Alle Kapitel von بعد أن خانني قلبك: Kapitel 111 – Kapitel 120

133 Kapitel

الفصل مئة و احدى عشرة: يوم ولادتي

لم تستطع ليان أن ترفع عينيها عن عادل. الرجل الذي ظهر في عشرات الصور القديمة. والذي ظنت طوال حياتها أنه مجرد صديق قديم لوالدها. قالت بصوت مرتجف: — إنت والد سلمى؟ أومأ عادل. — أيوه. نظرت ليان إلى سلمى. كانت واقفة في مكانها، والدموع في عينيها. — وإنتِ كنتِ عارفة؟ قالت سلمى: — من سنين. — وليه ما قلتيليش؟ — لأن أبوكي طلب مني ما أقولش. رفعت ليان عينيها إلى عادل. — كل الناس كانت بتسمع كلام أبويا… وأنا آخر واحدة تعرف. قال عادل: — لأنك كنتِ أهم شخص لازم يفضل بعيد عن الحقيقة. قال ياسين بهدوء: — خلينا نبدأ من البداية. أشار إلى المرأة التي تقف بجوار عادل. — مين حضرتك؟ قالت: — اسمي داليا. ثم أضافت: — كنت ممرضة في المستشفى اللي اتولدتِ فيه يا ليان. تجمدت ليان. — المستشفى؟ أومأت داليا. — وأنا كنت موجودة يوم ولادتك. سألت ليان: — كنتِ تعرفي عن الطفلة الثانية؟ — أيوه. — والطفل الثالث؟ — أيوه. ثم صمتت. قالت ليان: — والطفل الرابع؟ نظرت داليا إلى عادل. ثم قالت: — عرفت عنه بعدين. اقتربت ليان خطوة. — يعني كان فيه أربع أطفال ف
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-29
Mehr lesen

الفصل مئة و أثنى عشر: اعتراف فريدة

ظل الجميع واقفًا في الظلام. صوت فريدة خرج من الشاشة: — ليان… قبل ما تسألي مين الطفلة الرابعة، لازم تعرفي ليه أخفيناها. قالت ليان: — فريدة، إنتِ أخدتي الملف؟ — أيوه. — ليه؟ — لأن لو الملف وقع في إيد الشخص الغلط، كلنا هنخسر. تدخل ياسين: — مين الشخص الغلط؟ ظهر التردد على وجه فريدة. — الشخص اللي كان بيدور على الملف من أول يوم. قال عادل: — فريدة، كفاية. ردت فورًا: — لا يا عادل. المرة دي لازم تعرف. نظرت ليان إلى الشاشة. — تعرف إيه؟ قالت فريدة: — والدك ما كانش هو اللي بدأ الحكاية. تجمدت ليان. — أمال مين؟ — أمك. ساد الصمت. نظرت ليان إلى والدتها. — ماما؟ قالت فريدة: — أمك كانت أول واحدة اكتشفت وجود الطفلة الرابعة. تدخلت الأم: — فريدة… — خلاص. ثم عادت تنظر إلى ليان. — أمك عرفت إن فيه طفلة وُلدت في نفس اليوم تقريبًا، لكن تسجيلها اختفى. قالت ليان: — وإيه علاقة مينا ونور وسلمى؟ — كانوا جزءًا من خطة لحمايتها. قالت سلمى: — إحنا ما كناش عارفين. — لأنكم كنتم أطفال. ثم أضافت فريدة: — وكان لازم كل واحدة فيكم تعيش باسم مختلف ل
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-02
Mehr lesen

الفصل ١١٣: الأخت التي سبقتني

لم تستطع ليان الكلام. كانت جملة أمها تتكرر في رأسها: «الطفلة الرابعة لم تولد بعدك… كانت قبلك.» اقتربت منها ببطء. — يعني… عندي أخت أكبر مني؟ أومأت أمها. — أيوه. — وإنتِ خبّيتيها عني؟ أغمضت أمها عينيها. — كنت خايفة عليكِ. ضحكت ليان بمرارة. — كل حياتي وأنا بسمع الجملة دي. اقترب ياسين منها. لكن ليان رفعت يدها. — خليني أفهم. ثم عادت تنظر إلى أمها. — اسمها إيه؟ ترددت. — سارة. تجمدت ليان. الاسم لم يكن غريبًا. لكنها لم تعرف لماذا. قالت: — سارة؟ — أيوه. — فين هي؟ صمتت أمها. — ماما… فين أختي؟ — ما أعرفش. — إزاي ما تعرفيش؟ — آخر مرة شفتها كانت وهي صغيرة. تدخل عادل: — لأنها اختفت قبل ما ليان تتولد. التفتت ليان إليه. — وإنت كنت تعرف؟ — أيوه. — وأبويا؟ — كان يعرف. — ومين كمان؟ قال عادل: — أنا، والدك، وفريدة. ثم نظر إلى سلمى. — وسلما عرفت بعد سنوات. قالت سلمى: — كنت أعرف إنها موجودة، لكن ما كنتش أعرف إنها أخت ليان. جلست ليان. كل شيء أصبح أثقل من قدرتها على الاستيعاب. قال ياسين: — طيب، ليه سارة اتخبّت؟ أج
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-02
Mehr lesen

الفصل ١١٤: صوت سارة

توقفت ليان عن التنفس. كانت تمسك الهاتف بكلتا يديها، وكأنها تخشى أن يسقط منها. — سارة؟ جاءها الصوت من الطرف الآخر: — أيوه. أغمضت ليان عينيها. لم تعرف لماذا شعرت بأن هذا الصوت قريب منها. قريب جدًا. — إنتِ فين؟ صمتت سارة لحظة. — في مكان مش هقدر أقولك عليه دلوقتي. — ليه؟ — لأن في ناس لسه بيدوروا عليّ. تدخل ياسين: — سارة، إحنا مش عايزين نؤذيك. بس محتاجين نتأكد إنك بخير. ضحكت سارة بخفة. — ياسين؟ نظر إلى ليان بدهشة. — إنتِ تعرفيني؟ — أعرفك من زمان. قالت ليان: — من إمتى؟ — من قبل ما تتجوزيها. نظرت ليان إلى ياسين. ثم عادت للهاتف. — يعني كنتِ بتراقبيني؟ — لا. توقفت سارة. — كنت بحاول أحميكِ من بعيد. سألت ليان: — ليه ما ظهرتيش؟ — لأن ظهوري كان هيعرضك للخطر. — كلهم قالوا نفس الكلام. — عارفة. ثم أضافت: — بس أنا عندي دليل. تغير صوت ليان. — دليل على إيه؟ — على اللي حصل لأمك. تجمدت. — إنتِ تعرفي مين قتل أمي؟ صمتت سارة. — أعرف مين كان موجود. — مين؟ — مش هقدر أقول الاسم في التليفون. قال ياسين: — إذن قابلينا. — م
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-02
Mehr lesen

الفصل ١١٥: الشيء الذي أخفاه ياسين

ظلّت ليان تنظر إلى ياسين. — إنت تعرف مين هو؟ لم يجب. أعاد الجميع النظر إليه. حتى عادل بدا متوترًا. قالت ليان مرة أخرى: — ياسين… بصلي. رفع عينيه إليها. — أنا أعرف جزءًا من الحقيقة. — أي جزء؟ — أعرف مين كان قريب من خالك. — مين؟ صمت. اقتربت منه. — أنا سألتك سؤال واضح. قال بصوت منخفض: — أخويا. تجمدت ليان. — أخوك؟ أومأ. — أخويا كان يعرف خالك. قال عادل: — من زمان. سألت ليان: — وإيه علاقتهم بسارة؟ قال ياسين: — مش عارف. صرخت: — مش عارف ولا مش عايز تقول؟ أخفض رأسه. — مش عايز أقول حاجة مش متأكد منها. — بس إنت كنت تعرف إن أخوك قريب من خالي! — أيوه. — ومن إمتى؟ — من قبل ما نتجوز. أغمضت ليان عينيها. كانت تشعر أن كل شيء يتكرر. كل شخص حولها يعرف قطعة من حياتها. وهي وحدها لا تعرف الصورة كاملة. قال ياسين: — ليان، أنا ما كنتش أعرف إن أخويا له علاقة بسارة. — وإزاي أتأكد؟ اقترب منها. لكنه توقف عندما رأى ترددها. قال بهدوء: — مش هطلب منك تصدقيني. ثم أخرج هاتفه. فتح صورة قديمة. كانت تجمع ثلاثة رجال. والد ليان.
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-02
Mehr lesen

الفصل ١١٦: الصورة التي غيّرت كل شيء

لم تستطع ليان أن ترفع عينيها عن الصورة. كانت صغيرة. تقف بجانب ياسين، الذي كان يبدو أصغر منها بسنوات قليلة. وبينهما كانت سارة. ثلاثة أطفال في مكان واحد. وفي الخلف شجرة قديمة تعرفها ليان جيدًا. قالت بصوت منخفض: — إنت كنت هناك؟ نظر ياسين إلى الصورة. تغير وجهه. — أيوه. — يوم اختفاء سارة؟ — أيوه. — وكنت تعرفها؟ — كنت أعرفها. ابتعدت ليان خطوة. — ليه ما قلتليش؟ — لأنني ما كنتش فاكر كل حاجة. — بس الصورة موجودة! — عارف. قالت ليان بحدة: — إذن إنت كنت بتكدب عليّ. هز ياسين رأسه. — لا. — أمال إيه؟ اقترب منها، لكنه لم يلمسها. — أنا كنت طفل وقتها. — بس كنت فاكر! — كنت فاكر جزءًا فقط. صمتت ليان. قال ياسين: — كنت أفتكر إني شفت بنت صغيرة في مكان قديم. ما كنتش أعرف اسمها. — وبعدين؟ — بعد سنين، شفت الصورة عند أبوكي. — وعرفت إنها سارة؟ — أيوه. — وإنت عملت إيه؟ خفض عينيه. — سألت أبوكي. — وقال لك إيه؟ — قال لي أنسى الصورة. شهقت ليان. — وتسمع كلامه؟ — كنت صغير ومش فاهم. ثم أضاف: — وبعدها اختفت الصورة. قالت ليان: — مي
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-02
Mehr lesen

الفصل ١١٧: الغرفة ٣٠٩

ساد الصمت بعد كلام عادل. قالت ليان: — يعني إيه الحارس مش عايز حد يدخل الغرفة؟ أجاب عادل: — لأن فيها الدليل الوحيد اللي يقدر يثبت مين كان مسؤول عن اختفاء سارة. قال ياسين: — وأبويا طلب مني أروح هناك. — عشان يوقعك في فخ. نظر ياسين إليه. — أو عشان يقول لي الحقيقة. قالت ليان: — هنروح. اعترض عادل: — ليان، ده خطر. نظرت إليه بثبات. — أنا قضيت سنين وأنا عايشة وسط أسرار اتعملت بحجة حمايتي. المرة دي أنا اللي هقرر. نظر ياسين إليها، ثم ابتسم ابتسامة صغيرة. — وأنا معاكي. ⸻ بعد ساعة، وصلوا إلى المستشفى القديمة. كان المبنى مهجورًا، والنوافذ مغطاة بالغبار. دخلت ليان وهي تمسك يد ياسين. كان الممر طويلًا وهادئًا. ثم ظهر الرقم على الباب: ٣٠٩. توقفت ليان. شعرت بدوار مفاجئ. — أنا كنت هنا. قال ياسين: — متأكدة؟ — أيوه. وضعت يدها على الباب. وعادت الذكريات. سرير صغير. امرأة تبكي. طفلة تحمل دمية. وصوت رجل يقول: — لازم تاخدوها قبل ما يكتشفوا الحقيقة. فتحت ليان عينيها فجأة. — كان فيه رجل هنا. سأل ياسين: — تعرفيه؟ — لا. ثم قالت:
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-02
Mehr lesen

الفصل ١١٨: الأقرب

ظلت ليان تنظر إلى الرسالة. «ما تدوريش على أخوك… لأنه بالفعل وجدك.» رفعت عينيها ببطء. كان ياسين أمامها. وللحظة، لم تستطع منع الفكرة من دخول عقلها. هل يمكن أن يكون هو؟ لاحظ ياسين نظرتها. — ليان؟ لم تجب. اقترب خطوة. — إنتِ بتفكري في إيه؟ قالت بصوت خافت: — الرسالة قالت إنه قريب مني. — أيوه. — وممكن يكون شخص عاش معايا سنين. صمت ياسين. قالت: — صح؟ نظر إليها طويلًا. ثم قال: — لو كنتِ بتشكّي فيا، اسأليني مباشرة. ابتلعت ليان دموعها. — هل أنت أخويا؟ ساد الصمت. اتسعت عينا ياسين. ثم هز رأسه. — لا. أغمضت ليان عينيها. لم تعرف هل شعرت بالراحة أم بالخوف. قال والد ياسين: — ابني مش أخوكي. نظرت إليه. — إنت متأكد؟ — أيوه. ثم أضاف: — والدك كان يعرف إن ياسين مش من نفس دمك. تنفست ليان ببطء. لكنها لم تترك يد ياسين. قال: — كنت عارف إن السؤال ده هييجي يومًا. — ليه؟ — لأن أبوكي كان يخاف من إن الحقيقة تفرق بيننا. نظرت إليه. — وأنا خفت. — عارف. — بس أنا مش عايزة أعيش وأنا شاكّة في كل شخص بحبه. قال ياسين: — إذن ما تخليش رس
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-02
Mehr lesen

الفصل ١١٩: أخي

ظلت ليان تنظر إلى اسم آدم على الشاشة. «ليان… أنا عرفت مين أخوك الحقيقي.» قال ياسين: — ردي عليه. نظرت إليه. — مش خايف؟ — خايف. — ومع ذلك؟ — لأن الحقيقة أهم من خوفي. فتحت ليان الاتصال. — آدم؟ جاء صوته متوترًا: — أخيرًا رديتي. — مين أخويا؟ صمت آدم. — مش هقدر أقولك في التليفون. — آدم، كفاية. — اسمعيني بس. — أنا سمعت منك أكاذيب كفاية. تنهد. — أنا ما كنتش بكذب لما قلت لك إني الطفل الرابع. — كنت بتضللني. — أيوه. — ليه؟ — لأن لو قلت لك الحقيقة من البداية، كنتِ هتدوري عليه. — وإيه المشكلة؟ — لأنهم كانوا مستنيين إنك تدوري عليه. سألت: — مين «هم»؟ صمت. ثم قال: — الحارس. نظرت ليان إلى ياسين. — عرفنا إنه مريم. سكت آدم طويلًا. — مريم مش الحارس. تجمدت ليان. — إيه؟ — مريم كانت بتشتغل معاه. قال ياسين: — إذن مين الحارس؟ جاء صوت آدم: — الشخص اللي كنتوا فاكرين إنه مات. تذكرت ليان كلام والد ياسين. — والد ياسين؟ — لا. ثم قال آدم: — الشخص ده أقرب مما تتخيلي. سألته ليان: — أخويا؟ — أيوه. توقفت أنفاسها. — إنت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-02
Mehr lesen

الفصل ١٢٠: مريم تعرف كل شيء

توقفت ليان أمام الباب.كان صوت مريم يأتي من الخارج بهدوء غريب:— سليم… افتح الباب.نظر سليم إلى ليان.— ما ترديش.اقترب ياسين من الباب، ثم أشار إليهما بالابتعاد.— مريم، إحنا عارفين إنك هنا.ضحكت من الخارج.— عارفين إيه؟قال ياسين:— إنك كنتِ بتشتغلي مع الحارس.ساد الصمت.ثم جاء صوتها:— أنتم فاهمين نص الحقيقة بس.قالت ليان:— إذن قولي النص التاني.— الحقيقة مش دايمًا بتنقذ أصحابها يا ليان.تجمدت ليان.— إنتِ تعرفيني؟— كنت أعرفك قبل ما تعرفي نفسك.نظر سليم إليها.— مريم، كفاية.قالت:— إنت بالذات ما لكش حق تتكلم.فتح سليم عينيه بدهشة.— ليه؟— لأنك عارف الحقيقة عن أمك.ساد الصمت.التفتت ليان إلى سليم.— أمي؟خفض سليم عينيه.— أنا ما كنتش عايز أقولك هنا.— قول.— أمنا كانت تعرف إننا هننفصل.— ليه؟— لأنها كانت عارفة إن الشخص اللي بيطارد الأطفال مش عايزك إنتِ ولا أنا.سألت ليان:— أمال عايز إيه؟أجاب سليم:— عايز الدليل.— أي دليل؟نظر إلى الملف الذي في يدها.— الملف اللي عندك.فتحت ليان الملف بسرعة.كانت الصفحات فارغة تقريبًا.إلا صفحة واحدة.في أسفلها اسم:عادل المصري.قالت:— عادل؟
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-02
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
91011121314
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status