لم تستطع ليان أن ترفع عينيها عن عادل. الرجل الذي ظهر في عشرات الصور القديمة. والذي ظنت طوال حياتها أنه مجرد صديق قديم لوالدها. قالت بصوت مرتجف: — إنت والد سلمى؟ أومأ عادل. — أيوه. نظرت ليان إلى سلمى. كانت واقفة في مكانها، والدموع في عينيها. — وإنتِ كنتِ عارفة؟ قالت سلمى: — من سنين. — وليه ما قلتيليش؟ — لأن أبوكي طلب مني ما أقولش. رفعت ليان عينيها إلى عادل. — كل الناس كانت بتسمع كلام أبويا… وأنا آخر واحدة تعرف. قال عادل: — لأنك كنتِ أهم شخص لازم يفضل بعيد عن الحقيقة. قال ياسين بهدوء: — خلينا نبدأ من البداية. أشار إلى المرأة التي تقف بجوار عادل. — مين حضرتك؟ قالت: — اسمي داليا. ثم أضافت: — كنت ممرضة في المستشفى اللي اتولدتِ فيه يا ليان. تجمدت ليان. — المستشفى؟ أومأت داليا. — وأنا كنت موجودة يوم ولادتك. سألت ليان: — كنتِ تعرفي عن الطفلة الثانية؟ — أيوه. — والطفل الثالث؟ — أيوه. ثم صمتت. قالت ليان: — والطفل الرابع؟ نظرت داليا إلى عادل. ثم قالت: — عرفت عنه بعدين. اقتربت ليان خطوة. — يعني كان فيه أربع أطفال ف
Zuletzt aktualisiert : 2026-09-29 Mehr lesen