Alle Kapitel von بعد أن خانني قلبك: Kapitel 91 – Kapitel 100

133 Kapitel

الفصل الواحد و التسعين

ظلت ليان تنظر إلى الرسالة الأخيرة.«أنا كنت أحاول حمايتك… من الشخص الذي كان يحاول الوصول إلى مينا.»شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.— ياسين…— أنا معاكي.رفعت عينيها إليه.— أنا فاكرة صوته.اقترب منها.— خدي وقتك.— كان بيقول لي: «ما تخافيش يا ليان… أنا هنا».سألها ياسين بهدوء:— وكنتِ بتثقي فيه؟هزت رأسها.— جدًا.ثم أضافت:— كنت بحبه.توقف ياسين لحظة، ثم ابتسم.— كنتِ طفلة يا ليان.ضحكت رغم توترها.— قصدي كنت بحبه زي ما الطفل بيحب الشخص اللي بيحسسه بالأمان.أمسك يدها.— فاهم.ثم سأل:— وهل كان محمود هو الشخص اللي كنتِ بتحمي مينا منه؟أغمضت ليان عينيها.حاولت استدعاء المزيد من الذاكرة.حديقة.أرجوحة.مينا تبكي.صوت خطوات.ثم يد صغيرة تمسك يدها.صوتها هي:— ما تسيبينيش يا مينا.فتحت عينيها فجأة.— لا.— إيه؟— محمود ما كانش بيحاول يأذي مينا.قال ياسين:— متأكدة؟— أيوه.ثم نظرت إلى أمها.— هو كان بيحاول يبعد شخص تاني عنها.الأم جلست ببطء.— إذًا بدأتِ تتذكري.قالت ليان:— مين الشخص التاني؟لم تجب الأم.— ماما.— مش دلوقتي يا ليان.— إمتى؟— لما تكوني مستعدة تعرفي إن بعض الذكريات اللي هتر
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-26
Mehr lesen

الفصل الثاني و التسعون

— ليان… افتكرتيني؟تجمدت يدها حول الهاتف.لم تستطع الرد.كان الصوت نفسه.الصوت الذي عاد من أعماق ذاكرتها، من حديقة قديمة وأرجوحة صغيرة وضحكة طفولية لم تعد تعرف أين ذهبت.قال ياسين بهدوء:— ليان، لو مش قادرة تتكلمي، اقفلي.هزت رأسها.ثم قالت:— لأ.وأمسكت يده.— المرة دي مش ههرب.اقترب ياسين منها، وبقي بجانبها.— أنا معاكِ.عاد الصوت من الهاتف:— كنت عارف إنك هتفتكريني في يوم من الأيام.سألته ليان:— مين أنت؟ضحك ضحكة قصيرة.— لسه مستعجلة زي زمان.— أنا مش طفلة.— عارف.— إذن قول اسمك.صمت قليلًا.ثم قال:— الاسم اللي تعرفيه مش اسمي.— محمود؟— محمود كان اسمًا استخدمته عشان أحميكِ.نظرت ليان إلى ياسين.— ليه؟— لأن اسم عيلتي كان أخطر من أي اسم تاني.سألت:— وإيه اسم عيلتك؟صمت مرة أخرى.— مش دلوقتي.شدت ليان على يد ياسين.— أنت كنت تعرفني وأنا صغيرة؟— أيوه.— ومينا؟تغير صوته.— مينا كانت أهم سبب خلاني أبعد عنكِ.— إزاي؟— لأنهم كانوا بيدوروا عليها.— مين؟— الشخص اللي كان يعرف كل حاجة عنكم.قالت ليان:— عادل؟— عادل كان جزءًا من الدائرة… لكنه مش الرأس.شعرت ليان بقلبها يخفق.— وإنت ك
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-27
Mehr lesen

الفصل الثالث و التسعين

لم تنم ليان تلك الليلة.كانت الصورة أمامها على الطاولة.صورة قديمة، جمعت أشخاصًا كثيرين من ماضيها، لكنها للمرة الأولى شعرت أن أحدهم ينظر إليها من داخل الصورة.الرجل الواقف خلف والدها.م.م.قال ياسين وهو يضع كوبًا من الماء أمامها:— لسه بتفكري فيها؟— مش قادرة أبطل.جلس بجانبها.— عايزة تعرفي هو مين؟— أيوه.ثم نظرت إليه.— بس مش أكتر من إني عايزة أعرف ليه كنت محتاجة حماية وأنا طفلة.أمسك يدها.— هنمشي خطوة خطوة.ابتسمت بحزن.— أنت دايمًا بتقول الجملة دي.— عشان كل مرة بنجري ورا الحقيقة، بتجري أسرع.ضحكت قليلًا.ثم وضعت رأسها على كتفه.— وجودك بيخليني أهدى.— وأنا مش هسيبك لوحدك.— وعد؟— وعد.في صباح اليوم التالي، قررت ليان أن تعود إلى منزل والدتها.كانت الأم تنتظرها في غرفة المعيشة.وضعت ليان الصورة أمامها.— عايزة أعرف مين الراجل ده.نظرت الأم إلى الصورة.ثم أغلقت عينيها.— اسمه الحقيقي…توقفت.— ماما؟— اسمه مازن.تجمدت ليان.— مازن؟أومأت الأم.— مازن محمود.قال ياسين:— إذن «م.م» كانت فعلًا حروف اسمه؟— أيوه.سألت ليان:— ليه كان بيستخدم اسم محمود فقط؟قالت الأم:— لأن اسم مازن ك
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-27
Mehr lesen

الفصل الرابع و التسعين

وصلت ليان وياسين إلى مكتب والدها في وقت متأخر من المساء.كان المكان هادئًا.كل شيء بدا كما تركاه في المرة السابقة.لكن هذه المرة لم تكن ليان تبحث عن صندوق أو مفتاح.كانت تبحث عن صفحة ناقصة.قالت وهي تفتح الدفتر:— هنا.أشارت إلى مكان بين صفحتين.— شايفة؟ الصفحة اتقطعت بعناية.أخذ ياسين الدفتر منها.— مش متقطعة بعشوائية.— يعني؟— حد شالها بنفسه.جلست ليان أمام المكتب.— مين كان عنده حق يدخل هنا؟— والدك… وأنا بعده.ثم صمت.— ومين كمان؟قالت ليان:— ماما.فتحا الدرج السفلي.كان فارغًا.ثم لاحظت ليان شيئًا صغيرًا في زاوية الدرج.قطعة ورق مطوية.فتحتها.كان عليها سطر واحد:«إذا اختفت الصفحة، ابحثوا عن الاسم تحت الخشب.»نظرت ليان إلى ياسين.— تحت الخشب؟بدأا يبحثان.مرر ياسين يده أسفل سطح المكتب.ثم توقف.— هنا.كان هناك جزء صغير مرتفع من الخشب.ضغط عليه.صدر صوت خفيف.وانفتح تجويف سري.داخله ورقة قديمة.فتحتها ليان.كانت مكتوبة بخط والدها.«مينا ليست وحدها.»شعرت ليان بقلبها يخفق.تابعت القراءة.«والدها يعرف أن وجودها سيعرّض ليان للخطر.»توقفت.— والد مينا…قال ياسين:— كملي.تابعت.«إذا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-27
Mehr lesen

الفصل الخامس و التسعين

ظلت ليان تحدق في الصورة.نورا.والطفلة الصغيرة التي تقف بجانبها.كان التاريخ واضحًا:27 أبريل 2006.قال ياسين:— دي مينا؟اقتربت ليان من الصورة.— أعتقد…ثم هزت رأسها.— لا. الصورة قديمة جدًا، بس أنا مش قادرة أتأكد.قلبت الصورة مرة أخرى.السطر الوحيد ما زال أمامها:«نورا لم تكن مجرد شاهدة.»قالت ليان:— لازم نكلمها.اتصلت بها.لم تجب.حاولت مرة ثانية.لا شيء.ثم وصلتها رسالة:«كنت عارفة إنكم هتوصلوا للصورة.»كتبت ليان:«إنتِ كنتِ فين يوم اختفاء مينا؟»جاء الرد بعد دقائق:«في المكان الذي طلب مني والدك أن أحميها فيه.»توقفت ليان.ثم كتبت:«فين؟»ظهرت علامة الكتابة.اختفت.ثم عادت.وأخيرًا وصلت الرسالة:«في بيتي.»نظرت ليان إلى ياسين.— بيتها؟— أيوه.— بس مينا اختفت بعد كده.— يمكن نورا كانت بتحميها لفترة.وصلت رسالة أخرى.«مينا لم تختفِ في ذلك اليوم يا ليان.»اتسعت عيناها.«هي اختفت من حياتك أنتِ.»شعرت ليان بألم في صدرها.— يعني إيه؟قال ياسين:— كملي.وصلت رسالة ثالثة:«والدك طلب مني ألا أخبركِ أن مينا كانت قريبة منكِ بعد ذلك.»كتبت ليان بسرعة:«كانت فين؟»جاء الرد:«في المدرسة نفسها
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-27
Mehr lesen

الفصل السادس و التسعين

في صباح اليوم التالي، كانت ليان واقفة أمام المرآة ترتب شعرها، بينما كان ياسين ينتظرها عند الباب.قال:— جاهزة؟نظرت إليه.— تقريبًا.— تقريبًا يعني؟— يعني خايفة.ابتسم بهدوء.— وأنا معاكي.اقتربت منه.— عارفة.ثم قالت:— بس المرة دي حاسة إننا مش بندور على سر قديم.— بندور على شخص.— مينا.أومأ.— مينا.خرجا معًا.كانت المدرسة القديمة تقع في شارع هادئ تغيرت ملامحه كثيرًا منذ طفولة ليان.وقفت أمام البوابة.فجأة شعرت بشيء مألوف.— هنا.قال ياسين:— فاكرة؟— مش كل حاجة.ثم لمست البوابة.— بس حاسة إني كنت بفتحها كل يوم.دخلا بعد أن سمح لهما المسؤول بالدخول إلى الأرشيف القديم.وضعت ليان يدها على صندوق الملفات.— اسم «ميّ».بدأ الموظف يبحث في السجلات القديمة.وبعد دقائق أخرج ملفًا.— عندنا طالبة باسم ميّ محمود.تجمدت ليان.— محمود؟نظر ياسين إليها.— ممكن يكون اسم عائلة مستعار.فتح الموظف الملف.صورة طفلة صغيرة.ابتسمت ليان فورًا.— دي هي.كانت مينا.لكن تحت الصورة كان اسم مختلف:«ميّ محمود رائد.»قالت ليان:— رائد…كان الاسم واضحًا.رائد.والد مينا.لكن المفاجأة لم تكن الاسم.كانت الملاحظة
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-27
Mehr lesen

الفصل السابع و التسعين

ظلّت ليان تحدق في وجه ميّ.لم تستطع أن تنطق.— يعني… إنتِ مريم؟أومأت ميّ ببطء.— الاسم اللي استخدمته لفترة، أيوه.تراجعت ليان خطوة.— بس أنا قابلت مريم.نظرت ميّ إلى ياسين، ثم عادت بعينيها إلى ليان.— عارفة.— مريم اللي كانت معانا عند الدكتور سامي.— عارفة.— ومريم اللي قالت لي إنها كانت بتحميني.— كانت بتحميكِ فعلًا.ارتبكت ليان.— إزاي؟تنهدت ميّ.— لأن مريم اسم اتستخدم لحمايتي أنا كمان.قال ياسين:— وضحي لنا.جلست ميّ على الكرسي.— بعد يوم 27 أبريل 2006، والدك كان عارف إن مينا اختفت من المكان اللي كانت عايشة فيه، لكنه ما كانش عارف إذا كان اللي حصل لها خطر حقيقي أو جزء من خطة أكبر.سألت ليان:— وماذا حدث لكِ؟— رائد أخذني بعيدًا لفترة.— وأنتِ كنتِ تعرفين ليه؟— كنت طفلة. ما كنتش فاهمة كل حاجة.ثم نظرت إلى ليان.— لكني كنت فاهمة حاجة واحدة.— إيه؟— إنك كنتِ بتحاولي تحميني.شعرت ليان بدموعها تنزل.— أنا فعلًا قلت لكِ إني هحميكِ؟ابتسمت ميّ.— أكتر من مرة.ثم أضافت:— وفي مرة قلتي لي جملة ما نسيتهاش.— إيه؟قالت ميّ بصوت خافت:— «حتى لو غيرتي اسمك، أنا هعرفك.»أغمضت ليان عينيها.وعا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-27
Mehr lesen

الفصل الثامن و التسعين

ظلّت ليان تنظر إلى ميّ.— رائد؟أومأت ميّ.— أيوه.— إنتِ متأكدة؟— متأكدة من صوته.قال ياسين:— ولو هو اللي بعت الرسالة… ليه دلوقتي؟أجابت ميّ:— لأنه عرف إنكِ وصلتِ لي.ثم نظرت إلى ليان.— وعرف إنكِ بدأتِ تتذكري.جلست ليان ببطء.— بس ليه كان بابا خايف منه؟صمتت ميّ.— لأن رائد كان يعرف حاجة عن والدك ما كانش عايز حد يعرفها.— إيه؟— ما أعرفش كل التفاصيل.— لكنكِ تعرفي جزءًا منها.أومأت.— أعرف إن رائد لم يكن عدو والدك في البداية.قال ياسين:— في البداية؟— كانوا أصدقاء.نظرت ليان إلى الصورة القديمة.— إذن إيه اللي حصل بينهم؟أخرجت ميّ ورقة مطوية.— دي آخر حاجة وصلتني من والدك.فتحت ليان الورقة.كان خط والدها واضحًا.«رائد، إذا قرأت هذه الرسالة، فأنت تعرف أنني لم أخدعك.»توقفت ليان.تابعت القراءة:«كل ما فعلته كان لحماية ابنتي.»ثم كان هناك سطر ممزق.وبعده:«لكنني لم أستطع حمايتها من الحقيقة إلى الأبد.»رفعت ليان عينيها.— يعني بابا ورائد اختلفوا بسببّي؟قالت ميّ:— مش بسببك وحدك.— بسبب مينا؟— وبسبب شيء حدث قبل ولادتكما.قال ياسين:— هل له علاقة بالطفلتين؟نظرت ميّ إليه.— نعم.تجمد
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-27
Mehr lesen

الفصل التاسع و التسعين

كانت الساعة تقترب من منتصف الليل.وقفت ليان أمام المستشفى القديم، والمفتاح في يدها.نظرت إلى ياسين.— متأكد إننا لازم ندخل دلوقتي؟— لا.ابتسم.— بس متأكد إنك لو قررتي تدخلي، مش هسيبك.ابتسمت ليان رغم توترها.— كنت عارفة إنك هتقول كده.دخلا المبنى القديم.كان الممر هادئًا، والإضاءة ضعيفة.كل خطوة كانت تعيد إلى ليان جزءًا من ذاكرة لم تكن تعرف أنها ما زالت موجودة.حتى وصلا إلى الباب.309.توقفت.وضعت يدها على المقبض.لكنها لم تستطع فتحه.— ليان؟— أنا خايفة.أمسك ياسين يدها.— نرجع؟نظرت إليه.— لأ.ثم وضعت المفتاح.دار القفل.وانفتح الباب.كانت الغرفة صغيرة.سرير قديم.نافذة.وخزانة خشبية.وفي الحائط رسم طفولي.ثلاث فتيات يمسكن أيدي بعضهن.ليان.مينا.وفتاة ثالثة.تقدمت ليان ببطء.— أنا رسمت ده.قال ياسين:— فاكرة؟— جزء منه.لمست الرسم.فجأة سمعت صوت طفلة داخل رأسها:— ليان… ما تدخليش هنا.تجمدت.— مين قال كده؟ثم جاء صوت آخر.صوتها هي.— ليه؟الصوت الأول:— عشان لو دخلتي، هتعرفي.تراجعت ليان.— مينا.أمسك ياسين كتفها.— إيه اللي حصل؟وضعت يدها على رأسها.— كانت بتمنعني أدخل الغرفة.ث
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-27
Mehr lesen

الفصل المئة

ظلت ليان واقفة أمام رائد.كلمة واحدة كانت تدور في رأسها:«ل.م.»قالت:— إيه معنى العلامة دي؟نظر رائد إلى الرجل الذي يحمل الملف.— افتحه.تردد الرجل.— والدها قال…قاطعه رائد:— والدها لم يعد هنا ليمنعنا.فتح الرجل الملف ببطء.كانت بداخله أوراق قديمة وصور وتقارير.أخرج رائد ورقة صفراء.— «ل.م» لم تكن اسمًا.قالت ليان:— عارفة.— كانت رمزًا.— رمز لإيه؟نظر إليها.— للأطفال اللي كانوا جزءًا من خطة والدك.قال ياسين:— مينا كانت تحمل الرمز.— أيوه.— وليان؟— أيوه.قالت ليان:— والطفلة الثالثة؟أومأ رائد.— هي كمان.جلست ليان على الكرسي.— إذن ليه أنا ما كنتش أعرف؟أجاب رائد:— لأن والدك كان خايف إنك تعرفي إنكِ مش الوحيدة.نظرت إليه.— أنا عارفة إن فيه طفلة ثانية.— مش ده اللي أقصده.ساد الصمت.ثم قال:— أنتِ كنتِ تعرفيها.توقفت ليان.— إيه؟— كنتِ بتلعبي معاها.— مين؟— الطفلة الثالثة.نظرت إلى ياسين.— أنا كنت أعرفها؟— أيوه.— ليه ما أفتكرهاش؟قال رائد:— لأنك طلبتِ بنفسك تنسيها.تجمدت ليان.— أنا؟— كنتِ طفلة.— وطلبت أنساها؟— بعد ما حصل شيء في الغرفة دي.نظرت ليان حولها.بدأت أنفاس
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-27
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
89101112
...
14
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status