ظلت ليان تنظر إلى الرسالة الأخيرة.«أنا كنت أحاول حمايتك… من الشخص الذي كان يحاول الوصول إلى مينا.»شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.— ياسين…— أنا معاكي.رفعت عينيها إليه.— أنا فاكرة صوته.اقترب منها.— خدي وقتك.— كان بيقول لي: «ما تخافيش يا ليان… أنا هنا».سألها ياسين بهدوء:— وكنتِ بتثقي فيه؟هزت رأسها.— جدًا.ثم أضافت:— كنت بحبه.توقف ياسين لحظة، ثم ابتسم.— كنتِ طفلة يا ليان.ضحكت رغم توترها.— قصدي كنت بحبه زي ما الطفل بيحب الشخص اللي بيحسسه بالأمان.أمسك يدها.— فاهم.ثم سأل:— وهل كان محمود هو الشخص اللي كنتِ بتحمي مينا منه؟أغمضت ليان عينيها.حاولت استدعاء المزيد من الذاكرة.حديقة.أرجوحة.مينا تبكي.صوت خطوات.ثم يد صغيرة تمسك يدها.صوتها هي:— ما تسيبينيش يا مينا.فتحت عينيها فجأة.— لا.— إيه؟— محمود ما كانش بيحاول يأذي مينا.قال ياسين:— متأكدة؟— أيوه.ثم نظرت إلى أمها.— هو كان بيحاول يبعد شخص تاني عنها.الأم جلست ببطء.— إذًا بدأتِ تتذكري.قالت ليان:— مين الشخص التاني؟لم تجب الأم.— ماما.— مش دلوقتي يا ليان.— إمتى؟— لما تكوني مستعدة تعرفي إن بعض الذكريات اللي هتر
Zuletzt aktualisiert : 2026-09-26 Mehr lesen