Alle Kapitel von بعد أن خانني قلبك: Kapitel 121 – Kapitel 130

133 Kapitel

الفصل ١٢١: ليلة الحادث

توقفت ليان أمام والد ياسين.— كنت هناك؟أومأ.— أيوه.قال ياسين:— فين؟أجاب والده:— في المكان اللي ماتت فيه أم ليان.ساد الصمت.شعرت ليان أن الأرض لم تعد ثابتة تحت قدميها.— إنت كنت موجود ليلة وفاة أمي؟— أيوه.— وشفت اللي حصل؟— شفت جزء منه.اقتربت ليان.— مين كان هناك؟نظر الرجل إلى عادل، ثم إلى مريم.— ناس كتير.قالت ليان:— أنا مش عايزة أسماء عامة. عايزة الحقيقة.تنفس بعمق.— كان والدك.تجمدت.— وأمك.رفعت ليان رأسها.— ماما؟— أيوه.ثم قال:— وكان فارس.قال ياسين:— وفارس هو الحارس؟أومأ.— كان واحدًا من الأشخاص اللي حاولوا حماية الأطفال.قالت ليان:— لكن مريم قالت إنه مات.— لأن الجميع كان يعتقد ذلك.— وإنت؟— عرفت إنه عاش.سألت ليان:— مين قتل أمي؟أخفض الرجل عينيه.— ما أقدرش أقول إن شخصًا واحدًا قتلها.— ليه؟— لأن موتها كان نتيجة سلسلة قرارات.تدخلت مريم:— قول لها الباقي.نظر إليها.— والدتك اكتشفت إن سارة كانت على قيد الحياة.شهقت ليان.— قبل الحادث؟— أيوه.— وكانت عايزة ترجعها؟— كانت عايزة تجمع كل الأطفال من جديد.قال سليم:— وده اللي خوّفهم.سألت ليان:— مين «هم»؟قا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-02
Mehr lesen

الفصل ١٢٢: المريض ٣٠٩

ظل الجميع صامتًا.كانت كلمة الدكتور سامي تتردد في رأس ليان:«أخوك الحقيقي كان المريض رقم ٣٠٩.»اقتربت منه.— إنت بتتكلم عن مين؟ابتسم بهدوء.— عن طفل دخل المستشفى في نفس الليلة اللي اتولدتِ فيها.قالت ليان:— سليم؟هز رأسه.— لا.نظر سليم إليه بغضب.— إذن مين؟أجاب سامي:— الطفل اللي والدك أخفاه عن الجميع.قال ياسين:— وليه كان اسمه مريض؟— لأنه لم يكن مسجلًا باسمه الحقيقي.سألت ليان:— كان مريض فعلًا؟— لا.تجمدت.— أمال ليه؟— لأن تسجيله كمريض كان الطريقة الوحيدة لإخفاء هويته.تدخل عادل:— سامي، أنت أخفيت الحقيقة سنوات.— وأنت أيضًا.— كنت أحميهم.ابتسم سامي.— كلنا استخدمنا كلمة الحماية عشان نبرر أخطاءنا.نظرت ليان إلى عادل.ثم إلى ياسين.ثم إلى سليم.— أنا عايزة أشوف السجل.أخرج سامي ورقة قديمة.ناولها لها.كانت الورقة صفراء من الزمن.في أعلى الصفحة:المريض رقم ٣٠٩وتحتها:العمر: عام واحد.الحالة: مجهولة الهوية.اسم الأم: غير مسجل.اسم الأب: غير مسجل.تجمدت ليان.— سنة واحدة؟أومأ سامي.— أيوه.— يعني كان أكبر مني؟— بعام تقريبًا.قال سليم:— يبقى مش أخوها التوأم.— لا.سألت ليان:
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-06
Mehr lesen

الفصل ١٢٣: الرجل في آخر الممر

اقترب الظل ببطء.لم يتحرك أحد.قال ياسين:— الكل يفضل مكانه.تقدمت ليان خطوة إلى الأمام.— آدم؟ظهر الرجل من الظلام.كان آدم.لكن وجهه هذه المرة لم يحمل ابتسامته المعتادة.كان متوترًا.قال:— لازم تخرجوا من هنا.اقتربت منه ليان.— إنت الحارس؟توقف.— مين قالك؟— الدكتور سامي.نظر آدم إلى سامي.— كان لازم تستنى.قال سامي:— هي لازم تعرف.اقترب آدم من ليان.— أنا مش الحارس.— أمال إيه؟— كنت بحاول أحميك منه.— من مين؟نظر خلفه.— الشخص اللي دخل المستشفى قبلنا.قال ياسين:— مين؟أجاب آدم:— ما شفتش وجهه.قال سليم:— لكنك تعرف إنه هنا؟— أيوه.ثم أضاف:— لأنه هو اللي بعتلي الرسالة.قالت ليان:— ليه يحذرك؟صمت آدم.— لأنه عايزني أخرجكم.— عشان يقدر يعمل إيه؟— مش عارف.قال ياسين:— كفاية ألغاز.نظر إليه آدم.— لو كنت عايز أؤذيها، كان عندي فرص كتير.رد ياسين:— وأنا ما وثقتش فيك يوم.ابتسم آدم.— وأنا ما طلبتش ثقتك.ثم نظر إلى ليان.— لكن لازم تسمعيني.قالت:— اتكلم.— أخوكي الحقيقي مش في المستشفى.تجمدت.— إنت عرفت؟— أيوه.— فين؟— في بيتكم.قالت:— بيتي؟— أيوه.تدخل سليم:— مستحيل.نظر
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-06
Mehr lesen

الفصل ١٢٤: الخائن

لم تستطع ليان أن تنطق.كانت تنظر إلى مالك، وكأنها تحاول أن تستوعب أن الرجل الذي تبحث عنه منذ دقائق هو أخوها الذي لم تعرف بوجوده طوال حياتها.قالت:— إنت كنت موجود ليلة وفاة أمي؟أومأ مالك.— أيوه.— وشفت كل حاجة؟— شفت جزءًا منها.اقتربت منه.— مين خانها؟نظر مالك إلى عادل، ثم إلى مريم.وأخيرًا إلى ياسين.— الشخص اللي خانها كان من العائلة.قالت ليان:— مين؟صمت مالك.— أنا محتاجة أعرف.قال:— هتعرفي.— إمتى؟— لما تشوفي التسجيل.أخرج هاتفًا قديمًا من جيبه.— أمي سجلت كل حاجة قبل وفاتها.تجمدت ليان.— عندك تسجيل لأمي؟— أيوه.ضغط زر التشغيل.جاء صوت والدتها، ضعيفًا ومتعبًا:— لو التسجيل ده وصل لليان، يبقى مالك نجح في حمايتها.شهقت ليان.وضعت يدها على فمها.تابع الصوت:— ليان، أنا آسفة إني أخفيت عنك وجود أخوكي. كنت خايفة إنهم يوصلوا له من خلالك.ثم صمت التسجيل لثوانٍ.— لكن فيه شيء لازم تعرفيه.نظرت ليان إلى مالك.كان واقفًا ووجهه ممتلئًا بالحزن.قالت أمها:— الشخص اللي خانني ما كانش غريب.ثم أضافت:— كان شخصًا كنت أعتبره أخي.تجمدت ليان.قال ياسين:— خالها.هز مالك رأسه.— ده اللي كنا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-06
Mehr lesen

الفصل ١٢٥: الاختيار المستحيل

ظلت ليان تحدق في الهاتف.عشر دقائق.لم يكن لديها وقت للتفكير.قال ياسين:— ما تختاريش.نظرت إليه.— لكنه قال إنك هتتأذى.— لو اختارنا بالطريقة اللي هو عايزها، هنلعب حسب قواعده.قال مالك:— ياسين عنده حق.ثم أخرج الورقة التي أعطاها لليان.— كريم عايزنا نتحرك.سألت:— ليه؟— عشان نوصل لمكان معين.قال آدم:— المكان ده غالبًا فخ.رد مالك:— عارف.— وإنت هتروح؟— أيوه.قالت ليان:— وأنا معاك.اعترض ياسين:— لا.نظرت إليه.— مش هسيب أخويا يروح لوحده.ابتسم مالك لأول مرة.— واضح إنك فعلًا أختي.⸻بعد دقائق، وصلوا إلى العنوان.كان منزلًا قديمًا مهجورًا.قال آدم:— مفيش أي حركة.قال ياسين:— ده اللي يقلق.دخلوا.كان المكان فارغًا.إلا غرفة واحدة.في وسطها طاولة.وفوق الطاولة جهاز تسجيل.اقتربت ليان.اشتغل الجهاز تلقائيًا.جاء صوت كريم:— لو وصلتوا هنا، يبقى مالك قال لكم عني.قالت ليان:— إظهر.ضحك.— مش مهم تشوفوني.ثم تابع:— المهم إنكم تسمعوا الحقيقة.ظهر تسجيل قديم على شاشة أمامهم.كانت أم ليان تجلس في غرفة.وأمامها رجل.لم يظهر وجهه.قال الرجل:— لو رفضتي، هخلي أولادك يدفعوا الثمن.ردت الأ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-06
Mehr lesen

الفصل ١٢٦: فريدة تعرف الحقيقة

وقفت ليان خلف النافذة. كانت فريدة تنظر إلى المنزل دون أن تتحرك. وبجانبها وقف كريم. قال ياسين: — ما تفتحيش الباب. لكن فريدة رفعت رأسها فجأة، وكأنها تعرف أن ليان تراقبها. ثم قالت شيئًا لم يسمعه أحد. اقتربت ليان من الزجاج. كانت تقرأ شفتيها. «أنا مش جاية أؤذيك.» قالت ليان: — عايزة تدخل. رد مالك: — ممكن تكون خدعة. لكن فريدة رفعت الشريط أمامها. ثم أشارت إلى ليان. — هي عايزة الشريط ده. قال آدم: — إذن ننزل لها. اعترض ياسين: — لأ. نظر إليه آدم. — لو كانت عايزة تؤذينا، كانت دخلت مع كريم. قالت ليان: — أنا هنزل. أمسك ياسين يدها. — مش لوحدك. ⸻ فتحت ليان الباب. دخلت فريدة وحدها. أما كريم فبقي خارج المنزل. نظرت فريدة إلى ليان. — كبرتي. قالت ليان: — إنتِ كنتِ تعرفي إن أمي عايشة؟ تغير وجه فريدة. — لا. — لكنك تعرفين شيئًا عن موتها. — أيوه. — إيه؟ وضعت فريدة الشريط على الطاولة. — ده آخر تسجيل عملته أمك. شهقت ليان. — التسجيل اللي في الصندوق؟ هزت رأسها. — الشريط اللي في الصندوق نسخة. قال ياسين: — وده الأصل؟ — أيوه. سأل مالك: — مين أعطاكي إياه؟ صمتت. ثم قا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-06
Mehr lesen

الفصل ١٢٧: المرأة التي حملتني

ظلّت ليان تحدّق في الورقة.كانت الجملة الوحيدة المكتوبة عليها:«المرأة التي تبحثين عنها… كانت أول من حملك بين ذراعيه.»شعرت ببرودة تسري في جسدها.— مريم؟لم يجب أحد.نظر مالك إلى والدته.ثم قال:— مريم كانت موجودة في المستشفى يوم ولادتك.قال ياسين:— لكن ده مش معناه إنها هي المرأة المقصودة.رفعت ليان رأسها.— إذن مين؟قال مالك:— لازم نرجع للسجلات.أجاب آدم:— السجلات الرسمية اتغيرت من زمان.— إذن نبحث عن السجل الأصلي.قالت ليان:— فين؟أجاب آدم:— عند سامي.⸻لم ينتظروا طويلًا.وصلوا إلى العنوان الذي أعطاه سامي لمالك.كان منزلًا صغيرًا قديمًا في شارع هادئ.طرق ياسين الباب.لم يجب أحد.طرق مرة أخرى.ثم فتح الباب وحده.دخلوا.كان المكان فارغًا.قال مالك:— الدكتور سامي مش هنا.لاحظت ليان مكتبًا صغيرًا في الزاوية.فوقه ملف أبيض.اقتربت.كان مكتوبًا عليه:«مواليد ٢٧ أبريل ٢٠٠٠.»فتحت الملف.وجدت أسماء كثيرة.لكن اسمًا واحدًا كان عليه خط أحمر.ليان المصري.تحت الاسم ملاحظة:«الطفلة نُقلت إلى جناح خاص بعد الولادة.»قالت ليان:— ليه؟أجاب ياسين:— عشان العلامة.قلبت الصفحة.كانت هناك أسماء
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-06
Mehr lesen

الفصل ١٢٨: زوجة كريم

لم تستطع ليان أن تبعد عينيها عن الصورة.امرأة شابة تحملها بين ذراعيها.وخلفها ممر المستشفى.وفي زاوية الصورة، ظهر تاريخ:٢٧ أبريل ٢٠٠٠.قالت ليان:— دي كانت موجودة يوم ولادتي؟أومأ آدم.— أيوه.سأل ياسين:— اسمها إيه؟قال آدم:— نادية.تدخلت مريم:— اسمها الحقيقي مش نادية.نظرت إليها ليان.— أمال؟— هالة.تجمدت.قال مالك:— هالة زوجة كريم؟— أيوه.سألت ليان:— إيه علاقتها بأمي؟أجابت مريم:— كانوا يعرفوا بعض قبل سنوات من ولادتك.— منين؟— من والدك.صمتت ليان.— بابا كان يعرفها؟— كان يعرف زوجها، ويعرف إنها كانت بتساعده في بعض الأمور.قال ياسين:— أي أمور؟نظرت مريم إلى آدم.— نقل الأطفال.تغير وجه ليان.— الأطفال؟— أيوه.قال آدم:— هالة كانت واحدة من الأشخاص اللي بينقلوا الأطفال بين المستشفيات.قالت ليان:— ليه؟— عشان يختفوا من السجلات.سألت:— ومين كان بيطلب منها ده؟صمت آدم.ثم قال:— كريم.شعرت ليان بالاختناق.— يعني كريم كان يعرفني من يوم ولادتي؟— أيوه.— وكان عايزني أختفي؟— في البداية.— ليه؟أجاب آدم:— لأنك كنتِ تحملين العلامة.وضعت ليان يدها على كتفها.— العلامة اللي عندي؟
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-06
Mehr lesen

الفصل ١٢٩: اليوم الذي كنتُ فيه طفلتين

ظلت ليان تحدق في الصورة.طفلة صغيرة بين ذراعي هالة.والتاريخ:٢٨ أبريل ٢٠٠٠.قالت ليان:— أنا كنت مع أمي في المستشفى.قال آدم:— أيوه.— إذن مين الطفلة دي؟لم يجب.اقتربت مريم وأخذت الصورة.قلبتها.كان خلفها رقم:٣٠٩.تغير وجهها.— لا…سألها مالك:— إيه؟قالت مريم:— الطفل ٣٠٩ ما كانش طفلًا مجهولًا.نظرت إليها ليان.— أمال؟— كان اسمًا مستعارًا.قال ياسين:— لمين؟رفعت مريم عينيها.— لليان.ساد الصمت.قالت ليان:— يعني أنا كنت المريضة ٣٠٩؟أومأت.— أيوه.قال آدم:— وده يفسر ليه السجلات كانت متناقضة.قالت ليان:— بس الصورة…— هالة كانت تحملك بعد ما خرجتِ من المستشفى.— خرجت؟— مؤقتًا.قال مالك:— والدتك كانت بتحاول تخفيك عن كريم.سألت ليان:— وسارة؟قالت مريم:— سارة كانت في نفس المبنى.— يعني أنا وسارة كنا مع بعض؟— لفترة قصيرة.بدأت ذكريات مبهمة تعود إلى ليان.ممر أبيض.صوت طفلة تضحك.امرأة تقول:— خدي بالك منها.ثم صوت آخر:— لازم نفصلهم.وضعت ليان يدها على رأسها.قال ياسين:— ليان؟— أنا فاكرة حاجة.اقترب منها.— إيه؟— كان فيه سريرين.نظر الجميع إليها.— وأنا كنت في واحد.توقفت.—
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-06
Mehr lesen

الفصل ١٣٠: سارة

توقفت ليان أمام المرأة.لم تستطع الكلام.كانت ملامحها تشبه أمها بطريقة غريبة.لكن عينيها…كانتا تحملان شيئًا شعرت ليان أنها تعرفه منذ زمن.قالت المرأة:— ليان؟همست ليان:— سارة؟أومأت.— أيوه.تقدمت ليان خطوة.لكن ياسين أمسك بذراعها.— استني.نظرت إليه.— دي ممكن تكون خدعة.قالت المرأة:— معاه حق.ثم أضافت:— بعد كل اللي حصل، أنا نفسي ما كنتش هصدقني.أخرجت شيئًا من جيبها.كانت قلادة صغيرة.نفس الرمز الموجود على قلادة ليان.قالت:— دي كانت معايا يوم اختفائي.اقتربت ليان.— منين جبتيها؟— أمي أعطتهالي.تجمدت.— أمي؟— والدتك.نظرت ليان إلى مالك.— يعني هي قابلت أمي؟أجابته سارة:— أكتر من مرة.قال مالك:— وإنتِ كنتِ عارفة إننا إخوات؟هزت رأسها.— عرفت من زمان.— ليه ما رجعتيش؟خفضت عينيها.— لأنني كنت أعتقد إن رجوعي هيعرّضكم للخطر.قال ياسين:— مين كان بيهددك؟— كريم.تدخل آدم:— كريم كان يعرف مكانها؟— أيوه.ثم نظرت إلى ليان.— لكنه ما كانش يعرف كل شيء.قالت ليان:— إيه اللي ما كانش يعرفه؟أجابت سارة:— إن والدتك أخفت الدليل الأخير.— فين؟ابتسمت سارة بحزن.— معك.وضعت ليان يدها على ك
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-06
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
91011121314
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status