"مبارك لك، أيها القائد مالك! لقد رزقت بصبي سليم ومعافى!""وإن أنجبت السيدة نور فتاة، فسيكون لك ابن وابنة!""لا بد أن السيدة نور لا تعرف بوجود هذا الطفل، أليس كذلك؟"كان في الغرفة عدد من الرجال، وجميعهم من أصدقاء مالك.عند ذلك، ازدادت ملامح مالك صرامة وقال:"بالطبع لا تعرف. وإياكم أن يصلها شيء من هذا الكلام! إنها في أواخر حملها، ولا تحتمل الانفعال.""ومتى تنوي مصارحتها؟ لا يمكنك أن تخفي الأمر عنها إلى الأبد."صمت مالك لحظة، ثم قال بثقة:"سأخبرها بعد أن تلد. حين يصبح لديها طفل، لن ترحل."سألت المرأة المستلقية على السرير بصوت رقيق:"هل سببت لك حرجًا؟ مالك، لم أطمع في شيء منذ البداية. بعد وفاة ياسر، كان يكفيني أن أبقى إلى جانبك وأنجب لك ابنًا يحمل اسمك. لا أريد شيئًا آخر."مد مالك ذراعه وضمها إليه."ريم، وعدتك أن أعتني بك، وسأفي بوعدي. يؤلمني فقط أنك اضطررت إلى البقاء معي في الخفاء طوال السنوات الثلاث الماضية."من شق الباب، رأت نور وجهه الذي اعتادت صرامته ووقاره، وقد غمره الحنان الآن، فابتسمت بسخرية."قبل ثلاث سنوات، ضبطته متلبسًا بعلاقة مشبوهة مع أرملة رفيقه ا
อ่านเพิ่มเติม