بما أني أتابع إعلانات دور النشر العربية الكبيرة مثل 'أكاديميا' و'الدار العربية للعلوم'، لم ألاحظ أي إعلان عن ترجمة رواية 'من الكراهية إلى الحب في البلدة'. أغلب ترجماتهم حاليًا تركّز على الأعمال التركية والروسية ذات الجماهيرية العالية.
لكن في المقابل، لاحظت ظهور ترجمات غير رسمية على منصات مثل واتباد وروقان، حيث يترجمها هواة بحب واهتمام. بحثت سريعًا ووجدت مشروع ترجمة جزئي لأحد المستخدمين، لكنه لم يكتمل للأسف.
الرواية الأصلية جميلة وتستحق الترجمة، خصوصًا مع نجاح مسلسلها المقرتب عنها. أتوقع أن تصلنا قريبًا إذا استمرت موجة الاقتباسات الآسيوية في الانتشار عربيًا.
2026-07-23 05:05:47
7
Jonah
محب كتب
مصمم
أعترف أني بحثت عنها بنفسي قبل أسبوعين لأني أحببت قصتها المصورة! دور النشر مثل 'الكتب الخضراء' و'ألف باء' ما زالت تتجاهل الروايات الآسيوية. لكني وجدت مجموعة على تلغرام اسمها 'مترجمي حب الكورية' يترجمونها بشكل متقطع.
الوضع حاليًا محبط لكني متفائل. مع زيادة الإقبال على الدراما الصينية، أتوقع خلال سنة أو سنتين نرى ترجمة رسمية لها. لو حصلت على نسخة مترجمة، أول شيء بسويه هو مشاركتها في مجتمع الأنمي العربي!
2026-07-23 23:04:43
13
Sophia
موثوق
مصمم
أتابع دائمًا إصدارات دور النشر العربية المهتمة بالروايات المترجمة، وخصوصًا الأعمال الآسيوية. بالنسبة لرواية 'من الكراهية إلى الحب في البلدة'، بحثت عنها في مواقع مثل نيل وفرات وجملون ومتاجر كتوبيا، لكن للأسف لم أجد أي ترجمة رسمية لها حتى الآن.
على فكرة، بعض دور النشر الصغيرة بدأت تتجه نحو ترجمة الروايات الصينية والكورية الخفيفة، لكن الأولوية حاليًا للأعمال الأكثر شهرة مثل 'الطبيب الخارق' أو 'أبناء التنين'. أتوقع أن هذه الرواية قد تصلنا إذا زاد الطلب عليها في المجتمعات العربية المهتمة بالمانغا والدراما.
المشكلة أن الترجمة من الصينية للعربية نادرة وتحتاج مترجمين متخصصين، عكس الإنجليزية أو الفرنسية. شخصيًا، أتمنى أن أجدها يومًا ما، لأن حبكة 'من الكره للحب' جذابة جدًا لمحبي الرومانسية الخفيفة.
2026-07-26 00:14:56
3
Kate
قارئ نهم
طبيب
قضيت ساعة أتصفح مواقع دور النشر العربية مثل 'العصيرية' و'أدب عالمي'، وما لاحظته أن رواية 'من الكراهية إلى الحب في البلدة' غير مترجمة رسميًا للأسف. أغلب الترجمات الجديدة تنحصر في أعمال الرعب الغربية أو الخيال العلمي الأوروبي.
نقطة مهمة: هناك فرق بين الترجمة الرسمية والترجمات غير الرسمية التي تنشرها حسابات مجهولة على تويتر أو تليجرام. لقد شفت مقتطفات مترجمة لبعض الفصول، لكنها متفرقة وغير كاملة.
ربما دور النشر تخاف من المخاطرة برواية لا تحمل اسم كاتب غربي معروف. لكني أعتقد أن لو بدأوا بحملة تمويل جماعي للترجمة، سيلقون إقبالًا كبيرًا من عشاق الروايات الرومانسية الكورية.
2026-07-27 15:47:32
5
ดูคำตอบทั้งหมด
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
หนังสือที่เกี่ยวข้อง
مدن لا تشبه الحب
Faten Aly
10
4.0K
في مدنٍ لا تؤمن بالحب…
تتشابك القلوب بالخطأ، وتتحول المشاعر إلى معارك لا ينجو منها
أحد.
فيروز… فتاة وجدت نفسها أسيرة قراراتٍ لم تخترها، تُجبر على السير في طريقٍ رُسم لها دون أن يُسأل قلبها يومًا عمّا يريد.
وسادن… رجل يحمل داخله ظلامًا أكبر مما يظهره، يدخل لعبة الانتقام بثبات، غير مدرك أن بعض القلوب قادرة على هدم أكثر الرجال قسوة.
بين الحب والكبرياء…
بين الرغبة والخذلان…
وبين أشخاصٍ أفسدتهم الحياة حتى صاروا لا يعرفون كيف يحبّون دون أن يؤذوا…
تبدأ الحكاية.
حكاية قلوبٍ تاهت داخل مدينة لا تشبه الحب، حيث لا شيء يحدث ببراءة، ولا أحد يخرج كما كان.
فهل يستطيع الحب إنقاذ أرواحٍ أنهكتها الخسارات؟
أم أن بعض العلاقات خُلقت لتكون لعنة جميلة لا أكثر؟
قبل خمسة أعوام، أقدمت جوليا على أكثر خياراتها تمزيقًا للفؤاد: فراق لورينزو، رجلَها الذي عشقته، انتشالًا له من إفلاسٍ محدق لم يدرِ به. تقمّصت دور الطامعة، ورضيت بزوجٍ ثريّ ليمضي لورينزو طليقًا من كل قيد.
بعد خمسة أعوام، يعود لورينزو. عاد ثريًّا، نافذًا، تضطرم نفسه حقدًا. أذاقها مرَّ الإهانة إذ أذلها بالعمل تحت إمرته. ولم يكتفِ بذاك، بل أغوى شقيقتها الصغرى كيارا وخطبها ليتزوجها. وجدت جوليا نفسها حبيسة عذابٍ مضاعف: تجرّع احتقار الرجل الذي ما برحت تهواه كل يوم، وتشهد بقلبٍ مكلوم سعادةَ أختها المصطنعة بين ذراعيه.
آثرت جوليا الصمت، مفضّلة أن تمتصّ نقمة لورينزو على أن تحطم سعادة كيارا. حملت وحدها صليب تضحيتها وهيامها الذي لم يخبُ، إلى أن انكشفت الحقيقة يومًا، رغمًا عنها، إثر إذلالٍ علنيّ جاوز كل حد.
حين تعثر أختها على الرسالة التي لم تبعت بها قط، الرسالة التي تبوح بكل حقيقة، ينهار صرح الأكاذيب الواهن. ولكن، بالنسبة لجوليا، كان قد مضى من العذاب الكثير، وحفر الصمت بينها وبينه واديًا سحيقًا. حتى أمام ندم لورينزو، تظل تسأل نفسها إن كان للحب، المتّقد تحت رماد حكايتهما، من سبيلٍ لينبعث من جديد... أم أن بعض الندوب تقضي على المرء بأن يعشق إلى الأبد في الظلال.
في قرية ريفية هادئة، تنشأ قصة ريان وشهد منذ الطفولة، حين جمعتهما الصدفة في سن السابعة، لتبدأ بينهما علاقة بريئة تتطور ببطء عبر السنوات. يكبران معاً وسط تفاصيل بسيطة من الحياة اليومية، بينما تتشكل مشاعر غير واضحة بينهما، أقرب إلى الارتباط الصامت منه إلى الحب المعلن.
لكن مع دخول المراهقة، تبدأ القيود العائلية في الظهور بشكل غير مباشر، ويصبح اللقاء بينهما أكثر صعوبة دون تفسير واضح، مع وجود خلاف غامض بين العائلتين يفرض ظلاله على علاقتهما. ومع انتقال شهد إلى المدينة، ينقطع التواصل بينهما تدريجياً، ليبقى كل منهما يحمل الآخر في ذاكرته بصمت.
تمر السنوات، ويكبر ريان حتى يصبح شاباً يتحمل مسؤوليات أسرته، بينما تبقى فكرة شهد حاضرة في داخله رغم الغياب الطويل. وعندما تصل الأخبار إليه بشكل غير متوقع، يقرر السفر إلى المدينة، حيث تبدأ رحلة جديدة تقوم على المراقبة من بعيد، واللقاءات غير المقصودة، والمشاعر التي لم تنتهِ رغم المسافة والزمن.
رواية هادئة عن حب لم يكتمل، لكنه لم يختفِ.
الوريث المتسلّط لعائلة أرستقراطية عريقة… والفتاة الجريئة التي تكرهه أكثر من أي شيء.
حين يُزَجّ اسم لوليتا في زواج مصلحة مع رائف، تظن أن الأمر مجرد صفقة مؤقتة لإنقاذ والدها من السجن.
لكن رائف يفرض عليها عقدًا سريًا باردًا وقاسيًا…
عام واحد فقط.
عام واحد تُنجب فيه وريثًا يحمل اسم العائلة.
ثم ينتهي كل شيء.
لا حب بينهما.
فقط كراهية مشتعلة… وصراع لا يهدأ.
لكن المشكلة الحقيقية؟
أن على الزوجين أن يتظاهرا أمام الجميع بأنهما عاشقان حد الجنون.
وكلما اقتربا أكثر… أصبحت الأكاذيب أخطر.
وأصبحت نظراته أقل قسوة… ولمساته أكثر إرباكًا.
في الوقت الذي لا يزال قلب لوليتا متعلقًا بحبيب طفولتها مالك، الرجل المستعد لحرق العالم من أجلها… يبدأ شيء خطير بالتغيّر بينها وبين زوجها القاسي.
بعد أن باعت لولا عام كامل من حياتها، هل سينجحان في خداع الجميع بحبٍ مزيف؟
أم أن الكراهية ستدمّر كل شيء قبل انتهاء العقد؟
وماذا لو اكتشفا متأخرين… أنهما لم يكونا عدوين منذ البداية؟
دراما رومانسيه
نحلم بالكثير والكثير كي نحيا ونحاول دائما تحقيق
أحلامنا منا من يحققه
ومنا من يصطدم بواقع مرير يؤدي بحياته
ومنا من يخطط القدر له ويشاء القدر بتغير كل شئ
بالحياة من يعيش سعيدا ومن يعيش تعيسا
تابعوا معي روايتي الجديدة
قلوب أدماها العشق
نعمه شرابي
في مدينةٍ تحكمها العادات قبل القلوب، يلتقي قلبان لم يختارا مصيرهما.
هي ممرضة كرّست حياتها لشفاء الآخرين، وهو مهندس يبني الجسور والطرق… لكن كليهما يقف عاجزًا أمام جسرٍ واحدٍ لا يستطيع عبوره.
جمعهما القدر في بيتٍ واحد كأخوين غير شقيقين، لكن مع مرور السنوات بدأ الشعور بينهما يتجاوز حدود الأخوّة. حبٌ صادق ينمو في صمت، يخشاه القلب ويخفيه العقل، لأن المجتمع لا يرى فيه سوى خطأ لا يُغتفر.
بين واجبها الإنساني في إنقاذ الأرواح، وسعيه لبناء المستقبل، يجدان نفسيهما أمام سؤالٍ واحد:
هل يمكن للحب أن ينجو عندما يصبح وجوده نفسه جريمة في أعين الجميع؟
هذه قصة قلبين عالقين بين ما يشعران به… وما يُسمح لهما أن يعيشاه
أوه، لقد تعمقت في هذه السلسلة مؤخرًا لأنني أحب قصص الحب الهادئة التي تتطور ببطء. 'من الكراهية إلى الحب في البلدة' هي واحدة من تلك الروايات التي تجعلك تشعر وكأنك تعيش في عالمها. المؤلف نشر حتى الآن 3 أجزاء رئيسية، وكل جزء يأخذنا إلى مرحلة جديدة من العلاقة بين البطلين.
الجزء الأول كان رائعًا حقًا لأنه بنى الأساس للعداء بينهما بطريقة مضحكة وواقعية. تذكرت كيف ضحكت بصوت عالٍ عندما حاولت البطلة إحراجه أمام الجيران لكن الأمور انعكست عليها. الجزء الثاني تعمق أكثر في مشاعرهم المختلطة، مع إضافة شخصيات ثانوية جعلت البلدة تنبض بالحياة. أما الجزء الثالث، فهو الأكثر عاطفية لأنه يكشف أسرار الماضي ويختبر علاقتهما بطريقة مؤثرة.
ما أحبه في هذه السلسلة هو أن المؤلف لا يتعجل في العلاقة، بل يمنحنا لحظات صغيرة حميمية تجعلك تشعر بالدفء. مثلاً، مشهد إصلاح السقف القديم في المطر كان بسيطًا لكنه معبر جدًا. أنا الآن في انتظار الجزء الرابع بشغف، لأن نهاية الجزء الثالث تركتنا مع تطور غير متوقع في علاقتهما. أنصح أي شخص يحب الروايات العاطفية ذات الطابع الريفي أن يقرأها، لأنها تشبه كوب شاي دافئ في يوم بارد.
أهلاً بكل من يبحث عن تلك الروايات الرومانسية 'من الكراهية إلى الحب' في البلدة، والله هذا النوع من القصص اللي يخلي الواحد ينجذب من أول صفحة ويدمن البحث عن باقيها.
قعدت فترة أدور على مواقع تسوي ترجمة عربية كاملة لهذا المسلسل، لأن البعض منها يكون متقطع أو مش متكامل. من خلال اللي لقيته، موقع 'رواياتي' و'مكتبة نون' عندهم أجزاء من المسلسلات هذي، لكن ما لقيت نسخة عربية كاملة للقصة الأساسية 'من الكراهية إلى الحب في البلدة'، غالباً مترجمة بشكل غير رسمي أو على تطبيقات قراءة مثل 'شبكة روايات'.
الحقيقة أتذكر مرة صادفت ترجمة على موقع 'قصة حب' لكنها كانت متوقفة بعد خمسة فصول، مع الأسف. في نفس الوقت، فيه مواقع أجنبية زي 'MangaBuddy' و 'Bato.to' يقدمونها باللغة الإنجليزية مترجمة، لكن مو كل أحد سهل عليه القراءة بالانجليزي.
إذا تحب أشاركك تجربتي، أنا أفضل نوعاً ما متابعة الحلقات على يوتيوب أو منتديات متخصصة، لأن القصص هذي اللي تبدأ بصراع وتنتهي بحب حقيقي تستهويني بشكل رهيب. حاسة أنهم يصورون الحياة بشكل بسيط وحميمي، خاصة لو كان فيها مشاهد البلدة الهادئة والشخصيات اليومية. لكن فعلاً الترجمة العربية للقصص الطويلة والأجنبية ضعيفة وتحتاج صبر.
أكيد في مكتبات كثيرة عندنا تبيع هالنوع من الروايات! أنا شخصياً لما دخلت مكتبة جرير قبل كم شهر لقيت رف كامل مخصص لروايات الرومانسية المعاصرة، وكان فيه 'The Hating Game' و 'Pride and Prejudice' طبعاً الكلاسيكية. بس اللي خلاني أتحمس أكثر إن بعض المكتبات الصغيرة المستقلة صارت تجيب إصدارات مترجمة حديثة، زي سلسلة 'From Enemies to Lovers' اللي نزلت عندنا.
أنا دايم أفضّل أشتري الورقي لأن الإحساس مختلف، خصوصاً وأنا أقلّب الصفحات وأتخيّل المشاهد. لكن إذا ما لقيت النسخة اللي تبغاها في المكتبات القريبة، فيه تطبيقات مثل 'أبجد' و 'نون' توفر شحن سريع.
أذكر مرة دخلت مكتبة صغيرة بحي الروضة، ولقيت رواية 'كارهين ولكن' مترجمة، وسألت الموظف عنها قال لي إن الطلب عليها مرتفع هالفترة. عموماً، المنطقة فيها تنوع حلو، وكل ما زاد الطلب زادت الخيارات!
صراحة، شفت فيلم 'النقد' قبل فترة وحسيت إنه بيعكس واقع ناس كتير في مجتمعنا. الفيلم مش بس بيتكلم عن روايات الكراهية اللي بتتحول لحب في البلدة، لكنه كمان بيسلط الضوء على شخصية الكاتب اللي عايش صراع بين إحساسه بالنقد الداخلي والخارجي.
بالنسبة للحبكة، لقيت إن التحولات كانت طبيعية جدًا، خاصة المشهد اللي فيه البطلة بدأت تقدر عيوب الشخص التاني بدل ما تركز على الكراهية. دا خلاني أفتكر تجربتي الشخصية مع كتب مثل 'أرض زيكولا' اللي فيها علاقات معقدة.
في النهاية، الفيلم نجح في إني أتعاطف مع الشخصيات رغم إن البداية كانت مليانة توتر. لو أنت من عشاق القصص العاطفية الواقعية، دا اختيار يستحق المشاهدة.
أنا من أشد عشاق روايات الكراهية إلى الحب في المدرسة السحرية، وأتابع إصدارات دور النشر العربية بشغف. في الفترة الأخيرة، لاحظت أن بعض الدور بدأت تترجم أعمالاً مثل 'The Villainess Turns the Hourglass' و 'Who Made Me a Princess'، رغم أن شهرتها جاءت من الويب تون والمانغا. لكني أعتقد أن الطلب على هذا النوع لا يزال محدوداً في العالم العربي، لأن الجمهور يفضل الأكشن والمغامرات على الرومانسية الخفيفة. أحب كيف أن هذه الروايات تجمع بين الصراعات المدرسية السحرية والمشاعر المتضاربة، حيث تبدأ البطلة بكره البطل ثم تتحول العلاقة تدريجياً. أتذكر عندما قرأت 'The Reason Why Raeliana Ended Up at the Duke's Mansion' - كانت الترجمة ممتازة رغم أن الحبكة تدور في بلاط ملكي وليس مدرسة سحرية. لكني أتمنى لو تركز دور النشر على أعمال مثل 'My Next Life as a Villainess' التي تحدث في مدرسة سحرية حقيقية. المشكلة أن الترجمة مكلفة، والرقابة على المحتوى قد تمنع بعض المشاهد الرومانسية. ومع ذلك، أرى أن هناك جمهوراً متزايداً على منصات مثل 'Goodreads' و 'Twitter' يطالب بهذه الترجمات. وصدقاً، أنا شخصياً أشتري هذه الإصدارات فور نزولها، حتى لو كانت باهظة الثمن، لأني أؤمن أن كل رواية مترجمة تساهم في تنويع ثقافتنا الأدبية.
أعترف أنني لست خبيرًا في سياسات النشر العالمية، لكني أتذكر أنني بحثت عن هذا الموضوع منذ فترة لأن 'حب في المدينة المدمرة' أثر فيني بعمق.
ما وصلت إليه أن الرواية صدرت أساسًا بالصينية، وترجمت إلى الإنجليزية تحت عنوان 'Love in a Fallen City'، لكني لست متأكدًا من وجود ترجمات رسمية للغات أخرى زي الفرنسية أو الإسبانية. في الحقيقة، أعتقد أن الترجمة الإنجليزية هي الأكثر انتشارًا حاليًا.
أعرف أن بعض الناشرين العرب المهتمين بالأدب الصيني بدأوا يهتمون بها مؤخرًا، لكني لم أرَ نسخة مترجمة للعربية بشكل رسمي حتى الآن. لو كنت مكانك، سأبحث في مواقع الناشرين الكبار مثل Penguin أو Oxford University Press لأنهم غالبًا ما يمتلكون حقوق الترجمة لمثل هذه الأعمال.