«وفقًا لقوانين أجدادنا، فإن الألفا وحده هو من يعترف بالمرأة التي ستقف إلى جانبه، وتقود إلى جانبه، وتُدعى لونا الخاصة به.» اتخذ صوت الشيخ نبرة جادة. «أمام آلهة القمر وأفراد حزمة فاليمونت، هل تعترف بآريا أشوود لونا الشرعية لك؟»
منحته وريثًا. ومنحني قلبًا محطمًا.
لما يقارب ثلاث سنوات، كنت أؤمن أن الألفا كايل اختارني، أنا البشرية، لأكون زوجته ولونا المستقبلية لحزمة فاليمونت. لكن في اليوم الذي أنجبت فيه ابنه، اكتشفت الحقيقة.
ليس من زوجي، بل من الخادمات اللواتي كنت أعمل معهن ذات يوم.
«المزعج أنها تعتقد فعلًا أنها تستحق أن تكون لونا الخاصة بنا.»
اتضح أن الولادة لم تكن أكثر شيء مؤلمًا كان ينتظرني في ذلك اليوم.
لم أكن خياره أبدًا.
لم أكن أكثر من مجرد حاضنة، وسيلة لتأمين وريث قبل أن يعود إلى المرأة التي أحبها حقًا.
بعد أن رفضني الألفا وجردني من كل شيء كنت أعتقد أنه ملكي، كان ينبغي أن أختفي بهدوء.
لكن بدلًا من ذلك، لفتُّ انتباه ملك ألفا ملعون يخشاه عالم المستذئبين بأكمله.
والآن، بدأت قوى خفية تستيقظ بداخلي، وأصبحت أسرار خطيرة تنكشف، وأصبح أقوى ألفا في الوجود مستعدين للقتال، ولكن لأسباب مختلفة تمامًا.
أحدهما استخدمني.
أما الآخر، فسيحرق مملكة بأكملها ليُبقيَني إلى جانبه.