Filtres
Updating status
AllOngoingCompleted
Trier par
AllPopulairesRecommandationsNotesMis à jour
احببني مرتبط

احببني مرتبط

صديقها هو ورغم هذا حبه لها بلا حدود ولكن عندما ترفضه أكثر من مره، لا يجد أمامه سوا اللجوء إلي خطبه مزيفه، يجذب بها غيرتها وعشقها وتملكها له وتكتشف هي الحب المخفي داخل قلبها لصديقها منذ الطفوله
10395 VuesEn coursAjouté à la bibliothèque 10 fois en tant que crazy
Read
+Librairie
سيدي الرئيس، أرجوك احبني

سيدي الرئيس، أرجوك احبني

لم تكن جريمتها سوى أنها أحبت الرجل الخطأ. خسرت ثلاث سنوات من عمرها داخل السجن بسبب مؤامرة دنيئة، حيث تعرضت لأقسى أنواع التعذيب حتى امتلأ جسدها بالندوب وتحطمت أحلامها. خرجت إلى عالم لم يعد يرحمها، تحمل قلبًا منكسرًا وأمًا تحتضر، بينما ما زال الرجل الذي سلبها حريتها يعتقد أنها تستحق كل ما حدث لها. لكن الحقيقة التي أخفيت لسنوات بدأت تنكشف، ليكتشف الرئيس التنفيذي البارد أن المرأة التي حكم عليها لم تكن مجرمة... بل ضحية. ومع كل سر يظهر، يتحول احتقاره إلى ندم، وندمه إلى حب، بينما تقف بينهما جروح لا تُشفى بسهولة، وأعداء مستعدون لفعل أي شيء لإبقاء الحقيقة مدفونة. فهل يستطيع الرجل الذي دمّر حياتها أن يصبح منقذها، أم أن بعض الأخطاء لا يغفرها الحب؟
1066 VuesEn coursAjouté à la bibliothèque 2 fois en tant que crazy
Read
+Librairie
انتي ملكي

انتي ملكي

تبدأ الحكاية من قلب لين التي وقعت في عشق ابن عمتها ريان منذ أن كانت في الرابعة عشرة من عمرها؛ حبٌّ عذري وعميق كبر معها يوماً بعد يوم، وظلّ سراً دفيناً في صدرها لا يعلم به سوى صديق طفولتها المقرب خالد. ورغم هذا الحب الجارف، كانت الصدمة القاسية عندما أُجبر ريان على الزواج منها غصباً عنه تلبيةً لرغبة عائلية، دون أن يدرك أن قلبها كان يحترق وراء قناع كبريائها وجفائها الظاهري.
246 VuesEn coursAjouté à la bibliothèque 4 fois en tant que crazy
Read
+Librairie
الفرصة الاخيرة لم تكن لك

الفرصة الاخيرة لم تكن لك

لم تكن يارا تؤمن بالفرص الثانية. حين دخلت عالم آدم، رئيس الشركة الذي ظنت أنه الرجل الذي انتظرته طوال حياتها، اعتقدت أن الحب أخيرًا اختار طريقه إليها. كان كل شيء مثاليًا أكثر مما ينبغي. حب، وعود، ومستقبل بدا وكأنه كُتب لهما منذ البداية. لكن بعض القلوب لا تخون فجأة... بل تخفي الحقيقة حتى يحين الوقت المناسب لانهيارها. وبين الأسرار التي لم تُكشف، والوعود التي تحولت إلى أكاذيب، تجد يارا نفسها أمام سؤال واحد: هل يمكن للحب أن ينجو بعد الخيانة؟ أم أن بعض الأشخاص عندما يخسرون ثقتنا، لا يستحقون فرصة أخرى مهما كان الثمن؟ رواية رومانسية درامية مليئة بالأسرار والمشاعر والقرارات التي قد تغيّر حياة كاملة. "لأن الفرصة الأخيرة... لم تكن لك."
10395 VuesEn coursAjouté à la bibliothèque 11 fois en tant que crazy
Read
+Librairie
بين الشهوة والخطيئة

بين الشهوة والخطيئة

في عالم مليء بالأسرار والرغبات الممنوعة، تجد "ليان" نفسها عالقة بين قلبها وعقلها بعد أن يدخل "آدم" حياتها بطريقة غير متوقعة. رجل غامض، جذاب، لكنه يخفي ماضياً مظلماً لا يرحم. ما بدأ كلعبة مشاعر بسيطة، سرعان ما تحول إلى علاقة مليئة بالشغف والخطر، حيث تختلط الرغبة بالخطيئة، والحب بالانتقام. كل لقاء بينهما يشعل ناراً لا يمكن إخمادها، وكل سر يُكشف يقربهما أكثر من الهاوية. هل ستستسلم ليان لهذا العشق المحرم؟ أم ستختار الهروب قبل أن تدمّرها الحقيقة؟ في هذه الرواية، لا شيء بريء… وكل قلب يحمل سراً.
1.6K VuesEn coursAjouté à la bibliothèque 33 fois en tant que crazy
Read
+Librairie
الأسد لا يعشق مرتين

الأسد لا يعشق مرتين

توالت سنوات العمر بين الحب والحقد بين الغضب والألم وعشق مفاجئ وعشق قديم وهكذا سارت الحياه من الجبل إلى الصخر لتسرد لنا العشق الصعيدى
33 VuesEn coursAjouté à la bibliothèque 1 fois en tant que crazy
Read
+Librairie
قبل أن ينتهي زواجنا

قبل أن ينتهي زواجنا

“آدم… أريد الطلاق.” بعد عامٍ ونصف من الزواج، لم تعد إيلا تطلب المستحيل… كل ما أرادته هو أن تشعر بأنها المرأة التي أحبها زوجها. لم يكن آدم ميلر زوجًا سيئًا، ولم يؤذها يومًا، لكنه أخفى مشاعره خلف صمته وبروده، معتقدًا أن الحب يُثبت بالأفعال لا بالكلمات، وأن إبقاء مسافة بينه وبين من يحب سيحميه من ألم الفقد. وعندما منحها ليلةً واحدة شعرت فيها لأول مرة أنه اختارها بقلبه، صدقت أن انتظاره الطويل قد انتهى. لكن مع شروق الصباح، عاد الرجل البارد الذي عرفته طوال عامٍ ونصف… وكأن شيئًا لم يحدث. عندها، فقدت إيلا آخر ما تبقى لديها من أمل، وطلبت الطلاق. وافق آدم، مؤمنًا أن تركها هو آخر معروف يستطيع أن يقدمه لامرأة تستحق رجلًا أفضل منه. لكنه لم يكن يعلم أن تلك الليلة الأخيرة تركت بينهما أك
2.8K VuesEn coursAjouté à la bibliothèque 102 fois en tant que crazy
Read
+Librairie
هجرتها فأصبحت أقوى

هجرتها فأصبحت أقوى

كانت رويدة تقف عند باب الغرفة، تسمع صوت عاصي وراما يتحدثان ببرود كأنها غير موجودة. "هي لم تعد طبيعية…" قالت راما بهدوء. صمت عاصي، ثم رد بصوت بارد: "لا أعرف ماذا أفعل معها بعد الآن." تراجعت رويدة خطوة، وقلبها ينكسر بصمت. الباب انفتح فجأة، وظهرت راما بابتسامة خفيفة: "إلى متى ستظلين هنا؟" نظرت إليها رويدة بعينين مرتجفتين، ثم إلى عاصي الذي لم يتحرك. في تلك اللحظة أدركت أن شيئًا فيها قد انتهى… لكن شيئًا آخر كان يولد داخلها لأول مرة.
104.5K VuesEn coursAjouté à la bibliothèque 136 fois en tant que crazy
Read
+Librairie
خاضعات لعرش السيوفي

خاضعات لعرش السيوفي

"دخلتُ قصرهم مجرد خادمٍ مكسور، مجبرًا على الانحناء أمام كبريائهم اللعين.. سرقوا إرث أبي، وظنوا أنني سأظل تحت أقدامهم للأبد. لكنهم نسوا أن جمر الانتقام لا يموت، بل يزداد اشتعالاً خلف النظرات الصامتة! ​الآن.. دارت العجلات، وتبدلت الأدوار. سقطت عروشهم الواهية، ونهضت مملكة السيوفي من جديد لتلتهم الجميع. ​لم أعد الخادم المطأطأ الرأس.. بل أصبحتُ السيد، الملك، والمتحكم في مصير من تجبروا عليّ يومًا. هنا، في قصر أبي الراحل كمال السيوفي، لن يكون هناك مكانٌ للرحمة، بل مكانٌ واحد للسيادة المطلقة. ​ليلى.. الهانم ذات الكبرياء الزائف التي تجرعت مرارة الخضوع على يدّي، وقطعت ثيابها لتستجدي نظرة من عيني.. ورانيا.. الماكرة التي اعتقدت أنها تستطيع ترويض الأسد، فباتت أسيرة رغباتي.. ​ضرتان.. هانمتان.. تجتمعا
102.1K VuesEn coursAjouté à la bibliothèque 44 fois en tant que crazy
Read
+Librairie
أعترافات نرجسيه سامه

أعترافات نرجسيه سامه

لم يكن يبحث عن الحب… بل عن فريسة جديدة. بعد سلسلةٍ طويلة من العلاقات الفاشلة، أصبح بارعًا في ارتداء الأقنعة، يتقن التلاعب بالمشاعر، ويجيد اقتناص القلوب الضعيفة دون أدنى شعورٍ بالذنب. كان يرى النساء مجرد محطاتٍ عابرة تُشبع غروره وتغذي نرجسيته السامّة. لكن حين وقعت عيناه عليها داخل أحد المقاهي، شعر بشيءٍ مختلف لأول مرة. فتاة هادئة، بريئة، تبدو بعيدة تمامًا عن عالمه المظلم… وهذا وحده كان كافيًا ليجعلها هدفه القادم. اقترب منها بخطواتٍ محسوبة، محاولًا نسج خيوطه حولها ببطء، بينما كانت هي تظن أنها تعيش بداية قصة حب حقيقية. لكن خلف الكلمات الناعمة والاهتمام الزائف، تختبئ نفسٌ مضطربة، ورغبة مريضة في السيطرة والتملك، لتبدأ بينهما علاقة تحمل من الحب اسمه… ومن السُمّ حقيقته. فهل ستكون مجرد ضحية أخ
101.1K VuesEn coursAjouté à la bibliothèque 34 fois en tant que crazy
Read
+Librairie
Dernier
12345
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status