تصفية بواسطة
تحديث الحالة
الجميعمستمرمكتمل
فرز
الجميعشائعتوصيةمعدلاتتحديث
اشتهني2

اشتهني2

ميثاق المخمل حين تلتقي عينا إيفا، الشابّة الهادئة المُعدَمة، بنظرات التوأمين فولكوف الملتهبة في إحدى الحفلات المخملية، تنقلب حياتها رأسًا على عقب. ساشا ونيكو، وريثان آسران بقدر ما هما خطران، يعرضان عليها صفقةً مشينة: ثلاثة ملايين... لقاء عذريّتها الأولى. لكنّ الأمر ليس مجرّد ميثاق بسيط. إنّه لعبة. اختيار. محنة. عليها أن تمنح براءتها لأحدهما... بينما يراقب الآخر. ما يبدأ كصفقةٍ مريبة يتحوّل إلى هوسٍ مضطرم، مثلّثٍ محرّم بين السطوة والغيرة ويقظة الحواس. وفي قلب هذا الفخّ الحسّي، قد تكتشف إيفا أن القوّة الحقيقية... ليست دومًا بين يدي مَن يدفع.
16.1K وجهات النظرمستمرأُضيف إلى المكتبة 370 مرة ضمن الحب أولا بعد الزواج
قراءة
+مكتبة
الرقصة المحرمة

الرقصة المحرمة

"لقد اشتريتُكِ يا أورورا.. والآن، أنتِ مِلكي، كوني راقصتي الخاصة..ترقصين فقط لأجلي." بالنسبة لـ أورورا بروكس، الحب هو عملة زائفة لا تشتري الخبز. الحب لم يحمِ والدتها من قبضة والدها العنيف، ولم يسدد ديون القمار التي تلاحقهم. النجاة الوحيدة هي المال، والمال موجود في مكان واحد: فوق مسرح نادي "روث" الليلي، حيث تبيع رقصها للأثرياء لتشتري أمان عائلتها. لكن ليلة واحدة في الجناح الخاص بـ ألكسندر روث غيرت كل شيء. ألكسندر ليس مجرد ملياردير؛ هو إمبراطور الميناء، رجل بارد، أرمل، ويمتلك سلطة تجعل الرجال يرتعدون والنساء يركعون. عرض عليها صفقة لم تستطع رفضها: "سأكون حمايتكِ.. مقابل أن تصبحي ممتلكاتي الخاصة." ظنت أورورا أنها هربت من جحيم والدها، لتجد نفسها في سجن ذهبي يحكمه رجل يرفض لمسها، لكنه يراقب أنفاسها بغيرة قاتلة. رجل يقدس ذكرى زوجته الراحلة، لكنه يطارد أورورا بنظرات تحرق جلدها. لكن الصدمة الحقيقية لم تكن في ظلامه.. بل في هويته. حين تكتشف أورورا أن "الوحش" الذي ينام في الغرفة المجاورة، والرجل الذي وقّعت له عقد ملكيتها.. هو نفسه والد خطيب أختها. هو الحمى الذي سيقف في حفل زفاف شقيقتها ليبارك العائلة.. بينما هو الرجل الذي يجبرها في الخفاء على أن تكون راقصته الخاصة خلف الأبواب المغلقة. الآن، أورورا عالقة في لعبة محرمة. إذا هربت، دمرت مستقبل أختها. وإذا بقيت، خسرت روحها لرجل لا يعرف كيف يحب دون أن يمتلك. بين ذنب الخيانة ولذة الخضوع.. هل سينقذها ألكسندر من العالم؟ أم سيحبسها في جحيمه الخاص للأبد.
102.8K وجهات النظرمستمرأُضيف إلى المكتبة 87 مرة ضمن الحب أولا بعد الزواج
قراءة
+مكتبة
حين خانها الفراغ وخلف الشركات المغلقة

حين خانها الفراغ وخلف الشركات المغلقة

لهيب هناء بين أروقة الشركات الفاخرة والاجتماعات المغلقة والصفقات التي تُدار خلف الوجوه الهادئة… تبدأ قصة هناء، المرأة التي بدت للجميع قوية وناجحة، بينما كانت تخفي داخلها فراغًا عاطفيًا يزداد يومًا بعد يوم. زواج بارد، زوج غارق في ضعفه وإهماله، وحياة تسير بلا روح… حتى يظهر رياض. رجل غامض، واثق، يعرف كيف يقترب من القلوب دون استئذان. تبدأ بينهما نظرات عابرة داخل مكاتب الشركة، ثم رسائل قصيرة تتحول إلى إدمان لا يستطيع أي منهما مقاومته. ومع كل لقاء، تنجرف هناء أكثر نحو عالم مليء بالرغبة والخطر والمشاعر الممنوعة. لكن الأمر لا يتوقف عند قصة حب سرية فقط… فخلف تلك العلاقة تتشابك أسرار رجال الأعمال، وصراعات النفوذ، والخيانة، والغيرة، والأشخاص الذين يراقبون بصمت وينتظرون لحظة السقوط. في كل فصل، تزداد النار اشتعالًا، وتقترب هناء من خسارة كل شيء… أو ربما من العثور على نفسها لأول مرة. رواية مليئة بالتشويق والرومنسية والتوتر النفسي، تجعل القارئ يعيش مع كل نظرة، وكل رسالة، وكل لحظة اقتراب بين الشخصيات، وينتظر الفصل القادم بشغف لا ينتهي.
211 وجهات النظرمستمرأُضيف إلى المكتبة 7 مرة ضمن الحب أولا بعد الزواج
قراءة
+مكتبة
وشم على قلب ثائر

وشم على قلب ثائر

بعد مذبحة قضت على عائلتها، تجد عائشة نفسها وحيدة في مواجهة عالمٍ لا يرحم، لكن نجاتها تأتي على يد أخطر رجل فيه. ثائر السيوفي… رجل لا يعرف الرحمة، ولا يسمح لأحد بالاقتراب. ورغم ذلك أصبحت تحت حمايته، وتحت سيطرته. بين الخوف والانجذاب، وبين النجاة والهلاك. تبدأ قصة محفورة بالدم… ومرسومة على قلبٍ لا يعرف السلام.
10204 وجهات النظرمستمرأُضيف إلى المكتبة 7 مرة ضمن الحب أولا بعد الزواج
قراءة
+مكتبة
لذة الانتقام

لذة الانتقام

أعتقد عماد الصاوي أنه بتلك الطريقة سيدخل إلى عالم النخبة، عندما وضع قلب سما الكرداوي بين يدي وجدي العلاوي حتى ينقذ ابنه من الموت، ولكنه لم يكن يعلم أنه بتلك الطريقة سوف يجلب إلى حياة عائلته شبح الانتقام. كانت سما امرأة جميلة وناجحة ومحاربة قوية، قائدة شركة والدها المتميزة والمرموقة، ولكن بسبب الجشع والطمع، وقعت في فخ عائلة متوحشة وزوج أناني استغلوا أزمة والدتها حتى يتمكنوا من استغلالها، وتم قتلها واغتصاب كل ثروتها. أما بالنسبة للبطل، فهو شاب مريض منذ الولادة، ومن أجل إنقاذه، عقد والده اتفاقية مع الشيطان وسرقوا قلب سما وهي حية، ولكن لم يكن يعتقد أحد أنها حبه الأول. ولذلك، بعد ظهور شبحها له ومعرفته الحقيقية، قرر الانتقام من الجميع وإنقاذ طفلها البريء حتى ترتاح روحها..
10649 وجهات النظرمستمرأُضيف إلى المكتبة 25 مرة ضمن الحب أولا بعد الزواج
قراءة
+مكتبة
لعبة المرايا

لعبة المرايا

جئتُ إلى العاصمة بحلمٍ واحد. غادرتُها بجرحٍ لا اسم له. أخي هو من فتح لي الباب. لكنّها هي من فتحت في صدري ما لم أعرف أنه موجود. نظرةٌ واحدة، ورائحة فانيليا لن أنساها حتى الممات، وعالمي كله انقلب رأساً على عقب. راما. زوجة أخي. ثلاث كلمات تكفي لتجعل كل ما أشعر به جريمة. لم تفعل شيئاً. لم تقصد شيئاً. وهذا — والله — هو الأصعب. لأن الإنسان يستطيع أن يكره المتلاعبة، لكن كيف يكره البريئة؟ كيف يحارب امرأة سلاحها الوحيد أنها لا تعرف أنها تدمّره؟ كنتُ أبني الجدران، فتهدمها بابتسامة. كنتُ أهرب، فيعيدني عطرها. كنتُ أقسم أنني أقوى من هذا، فتلمسني يدها بالخطأ وأعود من الصفر. وحين ظننتُ أن الأمر لا يمكن أن يزداد سوءاً — اكتشفتُ السر. سرٌّ عن أخي. عن البيت. عن كل من أحببتُ وثقتُ بهم في هذه الحياة. ومنذ تلك اللحظة، أصبحتُ أحمل ما يكفي لأحرق الجميع — بمن فيهم أنا. هل سأصمت وأرى راما تعيش كذبةً لا تستحقها؟ أم سأتكلم وأدمّر كل شيء بيدي؟ وفي الوقت الذي كنتُ أصارع فيه نفسي — كانت الأقدار تطبخ مفاجأةً لم يكن أحدٌ منّا مستعداً لها. لعبة المرايا — حين يصبح الصمت أخطر من الاعتراف.
105.1K وجهات النظرمستمرأُضيف إلى المكتبة 168 مرة ضمن الحب أولا بعد الزواج
قراءة
+مكتبة
حب في الدقيقة التسعين

حب في الدقيقة التسعين

بعد عشر سنواتٍ كاملة قضاها خلف القضبان، يعود قاسم إلى بيت العائلة… لكنّه لا يعود كالرجل نفسه الذي رحل يومًا. يعود وهو يحمل في صدره جرحًا لم يندمل، وحقيقةً واحدة يؤمن بها: أن أقرب الناس إليه هم من خانوه، وتآمروا عليه، ودفعوا به إلى السجن ظلمًا. لكن الانتقام لا يبدأ كما خطّط له. فمع عودته تنكشف الأسرار تدريجيًا، وتبدأ الحقيقة في التبدّل؛ من الذي خانه فعلًا؟ ولماذا دُبّرت له التهمة؟ وهل كان الجميع مذنبين… أم أن هناك من كان يخفي سببًا أكبر؟ وسط دوامة الانتقام، تظهر حياة… ابنة عمه التي تحمل من اسمها نصيبًا، فتتسلل إلى عالمه القاسي دون أن يشعر، وتصبح نافذته الوحيدة نحو بداية جديدة. لكن المفاجأة الأقسى لم تكن في خيانة العائلة… بل في أن أخت حياة الكبرى كانت يومًا حبّه الأول، المرأة التي كان على وشك الزواج منها قبل دخوله السجن، ثم اكتشف أنها لم تكتفِ بالتخلي عنه… بل كانت واحدة ممن شاركوا في الإيقاع به، قبل أن تتزوج من ابن عمهما بعد سقوطه. بين ماضٍ لم يمت، وانتقامٍ يلتهم صاحبه، وحبٍّ يولد في التوقيت الخطأ… يجد قاسم نفسه أمام سؤالٍ واحد: هل يمكن لمن خرج من الظلام طالبًا الثأر… أن يجد في النهاية سببًا للحياة؟
107 وجهات النظرمستمرأُضيف إلى المكتبة 4 مرة ضمن الحب أولا بعد الزواج
قراءة
+مكتبة
الوريثة المفقودة

الوريثة المفقودة

لم يكن قصر آل السيوفي يشبه البيوت التي تسكنها العائلات بقدر ما كان يشبه الذاكرة نفسها؛ ضخمًا، صامتًا، وممتلئًا بما لم يُقَل. في ذلك المساء، كانت السماء فوقه رمادية على نحو ثقيل، كأنها تعرف أن شيئًا ما انتهى بالفعل، وأن شيئًا آخر أكثر خطورة على وشك أن يبدأ. اصطفّت السيارات السوداء أمام البوابة الحديدية الواصلة إلى المدخل الرئيسي، ودخل المعزون وغادروا، لكن الحزن في داخل القصر لم يكن حزنًا خالصًا. كان ممزوجًا بترقب خفي، بشيء أقرب إلى الجوع. مات رائد السيوفي. الرجل الذي بنى اسمه من لا شيء، ثم شيّد من ذلك الاسم إمبراطورية كاملة، رحل أخيرًا بعد صراع قصير مع المرض. وبينما كانت الصحف تتحدث عن رجل الأعمال الكبير، وعن إرثه الاقتصادي، وعن عشرات المشاريع التي حملت توقيعه، كان ورثته مجتمعين في الصالون الكبير ينتظرون ما هو أهم في نظرهم: الوصية. جلست ناهد السيوفي على الأريكة المقابلة للمدفأة غير المشتعلة، مستقيمة الظهر، مرتبة المظهر، كأن الموت مرّ بجانبها فقط ولم يمسّها. كانت ترتدي الأسود من رأسها حتى قدميها، لكن عينيها لم تكونا حزينتين. كان فيهما شيء بارد، شيء لا يلين. عن يمينها جلس سليم، الابن الأكبر، بوجهه الحاد ونظرته الجامدة. لم يتحرك كثيرًا منذ دخوله، ولم يتبادل مع أحد كلمة لا ضرورة لها. بدا كتمثال صُنع ليحرس اسم العائلة لا ليحمل مشاعره. أما مازن، الأخ الأوسط، فكان يجلس بطريقة توحي باللامبالاة، لكن أصابعه التي تضرب ببطء على ذراع المقعد كانت تفضحه.
107.6K وجهات النظرمكتملأُضيف إلى المكتبة 297 مرة ضمن الحب أولا بعد الزواج
قراءة
+مكتبة
“ السقوط من القمة والعودة للحياة ”

“ السقوط من القمة والعودة للحياة ”

كان اسمه "سلطان المرجان " مليونير، متغطرس، يرى الفقراء أرقاماً. في ليلة واحدة، خسر كل شيء على طاولة قمار. هرب، غيّر اسمه، واختبأ في حي فقير... باسم "سالم". هناك، أطعمته فتاة قمحية نصف رغيف. أنقذها من سكين لص، فأنقذته من نفسه. أعطاها اسمه على باب مخبز، فأعطته قلبها. لكن الماضي لا يموت. شقيق مجرم، شيك بمليونين، وتهديد: "سلّم المخبز... أو نحرقك." ولكي يحميها، عليه أن يعود "سلطان"... لكن بنسخة لا تشبهه. بين ديون البنوك، وسكاكين المافيا، ودفتر أزرق يسجل فيه كرامته قبل أمواله... يقسم سالم: لن يتزوجها حتى يضع مفاتيح القصر في يدها، ويقول: "اختاري... المال أم الرجل؟" **رواية عن السقوط الذي يعلّمك كيف تنهض. وعن الحب الذي لا يشترى... بل يُخبز على نار هادئة.**
10367 وجهات النظرمستمرأُضيف إلى المكتبة 9 مرة ضمن الحب أولا بعد الزواج
قراءة
+مكتبة
بين أحضان الوحش

بين أحضان الوحش

عاشت جوليا، وريثة عائلة "وايد" الثرية، حياةً لم تعرف فيها من الرغد سوى اسمه؛ فقد تجرعت مرارة الاضطهاد تحت وطأة زوجة أبٍ لا تكف عن السخرية منها، وأختٍ غير شقيقة **كاسي**، التي سعت جاهدة لسلبها كل ما تملك، حتى وصل بها الأمر إلى سرقة خطيبها **جاك**. ومع ذلك، لم يكن انكسار قلب جوليا هو ما يؤرق مضجعها، بل كانت مصاريف علاج مربيتها العجوز هانا تلك السيدة الوحيدة التي غمرتها بالحنان ورافقها طيفها منذ نعومة أظفارها قبلت عائلة "وايد" بتكفل بنفقات علاج هانا، ولكن ثمن ذلك كان باهظاً؛ إذ اشترطوا على جوليا قبول الزواج من داستن كلاين كبديلة لأختها.كيسي داستن هو رجل مقعد عاجز شوهت ملامحه آثار انفجار مروع. لكن بدافع الحب والوفاء لمربيتها، وافقت جوليا على هذا المصير القاتم، لتكتشف بعد الزواج نذالة عائلتها التي أخلفت وعودها ورفضت دفع مصاريف العلاج لذلك وجدّت جوليا نفسها مضطرة لبيع كرامتها وتقديم نفسها لزوجها المشوه مقابل المال لإنقاذ هانا، لكن يد الموت كانت أسرع؛ فقد غادرت هانا الحياة، ورحل معها القلب الوحيد الذي نبض يوماً لأجل جوليا. الآن، وبعد أن فقدت كل شيء ولم يعد لديها ما تخسره، اشتعلت في صدر جوليا نيران الانتقام. ومن تحت رماد الانكسار، انبعثت جوليا بروحٍ مظلمة لا تعرف الرحمة، متحالفةً مع "سيف"، الأخ غير الشقيق لزوجها، لنسج مقصلة الانتقام لكل من تجرأ على تحطيمها. ولكن، في دهاليز الانتقام الطويل، بدأت الخطوط الفاصلة بين الحليف والعدو تتلاشى؛ فثمة كيمياء غريبة ونظرات مألوفة تربط بين الأخ الغير الشقيق الغامض والزوج المشوه ارتعاشة شكٍ تزلزل كيانها، هل يعقل أن يكونا شخصاً واحداً يتلاعب بخيوط اللعبة من خلف القناع؟ أم أن جوليا وقعت في شباك رجلٍ واحد يلعب بها دور الضحية والجلاد؟ وهل يمكن للحب أن يزهر في تربةٍ سُقيت بالدم والخديعة، أم أن انتقامها سينتهي بها ضحيةً لسرٍّ أشد تشوهاً من وجه زوجها؟
280 وجهات النظرمستمرأُضيف إلى المكتبة 8 مرة ضمن الحب أولا بعد الزواج
قراءة
+مكتبة
السابق
1
...
454647484950
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status