Dipertemukan Oleh Pengkhianatan, Berakhir di Pelaminan

Dipertemukan Oleh Pengkhianatan, Berakhir di Pelaminan

last updateTerakhir Diperbarui : 2024-06-15
Oleh:  Erna AzuraTamat
Bahasa: Bahasa_indonesia
goodnovel18goodnovel
10
11 Peringkat. 11 Ulasan-ulasan
189Bab
136.3KDibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

Kisah tentang dua insan yang dipertemukan saat sedang menguntit pasangan mereka yang tengah berselingkuh. Karena merasa senasib, hubungan keduanya pun berlanjut lebih intim. Namun mereka bimbang, apakah hubungan ini memang atas dasar cinta atau hanya ingin balas dendam kepada pasangan mereka yang telah berkhianat. Akhirnya mereka berdua memutuskan untuk berpisah agar bisa menata hati dan mencari keyakinan dengan perasaan tersebut. Beberapa tahun berlalu, tanpa sengaja mereka dipertemukan kembali di sebuah pernikahan sahabat. Apakah mereka masih menjalin hubungan dengan pasangan mereka masing-masing? Atau justru telah berpisah dan sedang mencari penggantinya?

Lihat lebih banyak

Bab 1

Pengkhianatan

فستان العرس، حين يُقدَّم عادةً للعروس كهدية من العريس، يكون لفتةً رقيقة تبقى عالقة في الذاكرة وتترك أثرًا دافئًا في القلب. غير أن الأمر معها كان مختلفًا تمامًا.

كانت تحدّق بسخرية في العلبة المفتوحة فوق السرير، حيث بدا فستان أبيض أنيق التصميم، لو أنها رأته في ظرفٍ آخر لأُعجبت به وبكل تفاصيله الراقية، لكنه الآن لم يكن في نظرها سوى رسالة مبطنة منه. هذا “التفكير اللطيف” في إرسال فستان حفل زفافهما جعلها تتساءل: أهو يحاول التأثير عليها لتغيير موقفها؟ أم أن الأمر مجرد تصرف عابر يكشف جانبًا من شخصيته التي ما زالت غامضة بالنسبة لها؟

ما زال غامضًا، غير مفهوم، وكأن ما يظهر منه لا يكشف شيئًا مما يخفيه. بعض المكالمات والرسائل خلال الأيام الماضية لم تضف أي وضوح، بل جعلتها أكثر ابتعادًا عنه. لم تكن تحاول فهمه من الأساس؛ فقبولها بالزواج لم يكن اقتناعًا، بل هروبًا من صدام محتوم بين والدتها وعمها، صدام ستكون هي الخاسرة فيه. لذا اكتفت بالصمت والتعامل معه ببرود، اتقاءً لأي تصعيد جديد.

قطع شرودها صوت الباب وهو يُفتح، لتدخل والدتها الغرفة. رفعت “كيان” نظرها إليها بدهشة خفيفة، فهذه الزيارة غير معتادة، خصوصًا أنها لم تتحدث معها منذ زيارة العم.

تقدمت الأم بهدوء، نظراتها ثابتة، ثم توقفت أمامها وقالت بجدية:

- أعلم أنكِ لا تريدين الزواج من راغب.

لم يكن في الأمر جديد بالنسبة لها، فالجميع يعرف ذلك. ظلت “كيان” صامتة تنصت، بينما تابعت والدتها:

- وإن موافقتكِ ليست سوى خوف من عمك.

للحظة ظنت “كيان” أن والدتها جاءت لتدعمها أو تجد لها مخرجًا، فتمسكت بهذا الأمل وسألت بسرعة:

- أنا فعلًا لا أريده… هل يمكنكِ أن ترفضي هذا الزواج دون مشاكل؟

بدت الأم وكأنها وجدت المدخل الذي تبحث عنه، فأجابت بثقة:

- لدي حل.

ارتسم الترقب على ملامح “كيان”، فتابعت الأم بحماس:

- يمكننا أن نعقد قرانكِ على هادي اليوم.

اتسعت عيناها بصدمة حادة، وكأن الاسم وحده أثار داخلها رفضًا فوريًا. وقبل أن تستوعب، أكملت الأم:

- وبذلك نغلق الباب تمامًا أمام نوح وابنه…

قاطعَتها “كيان” فورًا، بنبرة حاسمة:

- هادي؟ لا… مستحيل.

تبدلت ملامح الأم من الحماس إلى الضيق، بينما قالت “كيان” وهي تبتعد خطوة:

- زواجي من راغب أهون لي.

علقت الأم بتهكم واضح:

- راغب ابن نوح أهون لك من ابن خالتك؟

أجابت “كيان” بثبات:

- أنتِ تعلمين السبب جيدًا.

زفرت الأم بانزعاج:

- هادي يحبك وأنتِ تعلمين ذلك…

قاطعَتها بسرعة، بنبرة قاطعة:

- وأنا لا أحبه… ولا أطيقه.

ردت الأم بصبر بدأ يتآكل:

- لكنكِ لا تحبين راغب أيضًا، ومع ذلك ستتزوجينه… فما الفرق؟

أجابت دون تردد:

- الفرق كبير.

سألت الأم:

- ماذا تقصدين؟

ارتفعت نبرة “كيان” فجأة، وقد امتلأ صوتها بالاختناق:

- لأن راغب لم يؤذني.

ساد الصمت للحظة، قبل أن تقول الأم بغضب مكبوت:

- سيؤذيكِ يومًا ما، وعندها ستقولين: ليتني سمعت كلامي.

ثم أضافت بحدة:

- وستتحملين وحدك نتيجة اختيارك.

خرجت من الغرفة وأغلقت الباب بقوة، فارتجف جسد “كيان”. لم تعرف إن كان الارتجاف بسبب صوت الإغلاق أم بسبب الكلمات التي بقيت عالقة في صدرها.

جلست على طرف السرير بصمت ثقيل، وكأن العالم بأكمله بدأ يضيق حولها.

ثم مدت يدها إلى دفترها وقلمها، وعادت إلى السرير، وأسندت ظهرها، وبدأت تكتب… وكأنها تفرّ إلى عالم آخر لا يشبه هذا العالم.

❈-❈-❈

في قاعة صغيرة داخل مبنى السجل المدني، حيث يتم إتمام إجراءات الزواج، اجتمع عدد محدود من الشهود في صمتٍ ثقيل، يملؤه الترقّب أكثر من الاحتفال. لا زينة مبالغ فيها، ولا أجواء احتفالية؛ فقط مقاعد مرتبة، وطاولة رسمية يجلس خلفها الموظف المختص بإتمام الزواج، وأوراق موضوعة بعناية أمامه.

توسعت عينا "راغب" من موضعه المجاور لوالده، والمقابل لباب القاعة، الذي دلفت منه "كيان" للتو، بثوبها الأبيض وشعرها الطليق. في تلك اللحظة، تبدّل ملل الانتظار إلى شيءٍ آخر أكثر حدة، نظرة طويلة لم يستطع إزاحتها عنها. لم يتوقع أن تكون بهذا القدر من الجمال الهادئ؛ بسيط، لكنه آسر على نحوٍ يربك النظر. الفستان لم يكن مجرد اختيار عابر، بل بدا وكأنه صُمم ليكشف عنها بشكل يليق بها دون مبالغة.

لم يحِد بنظره عنها وهي تتقدم نحو الداخل، بخطوات محسوبة لكنها متوترة. جسدها المرسوم بدقة جعل أفكاره تتباطأ للحظات، وكأن القاعة كلها تقلّصت لتصبح هي فقط في المنتصف. أين كان هذا الجمال من قبل؟ أم أنه لم يره إلا الآن؟ حتى عيناها الرمادية، لاحظ تشابهها مع خاصتيه لأول مرة، رغم اختلاف ملامحهما. وجهها بدا أكثر هدوءًا تحت إضاءة المكان الباردة، ووجنتاها المستديرتان وشفتاها الممتلئتان أضفتا عليها مظهرًا هشًّا لا يتناسب مع ارتباكها الواضح.

خلال سيرها نحو الطاولة، ثم جلوسها في المقابل، كانت عينيه تلاحقانها دون انقطاع، ما جعل توترها يزداد بشكل ملحوظ. جلست بسرعة، وكأنها تحاول الهروب من ثقل النظرات، حتى إنها لم تنتبه لبدء الموظف في قراءة الإجراءات الرسمية الخاصة بإتمام الزواج المدني.

أما "راغب"، فكانت نظرته تتغير تدريجيًا. لم يعد الأمر مجرد اتفاق بارد أو صفقة عائلية كما تصوّر في البداية. وجودها أمامه بهذا الشكل جعل الفكرة أكثر تعقيدًا… وأكثر إغراءً مما ينبغي.

توقفت الإجراءات للحظات قصيرة عند اكتمال التوقيعات وإعلان الموظف انتهاء تسجيل الزواج رسميًا، في صوت محايد خالٍ من أي دفء، وكأن الأمر لا يتعدى كونه معاملة روتينية.

في تلك اللحظة، همس "نوح" بصوت منخفض، بارد ومشحون بنبرة انتصار خفية وهو يلتفت نحو "سمية":

- مبارك يا سمية.

رمقته بنظرة ممتلئة بالكره الصامت، دون أن تمنحه حتى ردًا حقيقيًا، ثم أزاحت وجهها عنه ببرود متعمد، محاولة تجاهله وسط الحضور. ابتسامته اتسعت قليلًا، لا لشيء سوى شعوره بأنه نجح في كسر شيء داخلها.

ثم تحرك نحو "كيان"، التي بدت جالسة وكأنها خارج المشهد بالكامل، غارقة في فكرة واحدة ثقيلة: أنها أصبحت الآن مرتبطة رسميًا برجلٍ سيصبح حياتها القادمة.

اقترب منها، وأمسك بيدها بإشارة مختصرة للنهوض. عندما وقفت أمامه، قال بصوت هادئ، خالٍ من أي حرارة حقيقية:

- مبارك لكِ يا كيان.

ابتلعت ريقها، بصوت متوتر تحاول إخفاء ارتجافه، ثم أجابت:

- شكرًا لك.

لم تمضِ ثوانٍ حتى التفت إلى ابنه، هاتفًا بنبرة عملية شبه ساخرة:

- ألن تضع الخاتم في يد عروسك يا راغب؟

تقدّم "راغب" نحوها، وعيناه لا تفارقان وجهها. أخرج من جيبه علبة صغيرة من القطيفة، فتحها أمامها دون تعليق. داخلها دبلة ذهبية وخاتم من الألماس. سلم العلبة لوالده، ثم أمسك يدها مباشرة.

تجمد جسدها للحظة عند لمسته. كانت باردة بما يكفي لتزيد ارتباكها، وثقيلة بما يكفي لتجعلها تدرك أن الأمر حقيقي أكثر مما يجب.

ألبسها الدبلة أولًا، ثم الخاتم فوقها، بحركة دقيقة محسوبة، دون استعجال. بعدها انحنى قليلًا، وقبّل يدها بخفة غير متوقعة، لم تحمل عاطفة واضحة بقدر ما حملت إيماءة رسمية غامضة أربكتها.

رفع رأسه، وقال ببساطة:

- مبروك.

حدّقت فيه "كيان" بصمت مضطرب. كانت طريقته في الهدوء مربكة أكثر من أي قسوة متوقعة. الصورة التي رسمتها عنه—رجل بارد وجامد مثل والده—بدأت تتشقق، لكن بدل أن يريحها ذلك، زاد أسئلتها تعقيدًا.

لماذا يتصرف بهذه الطريقة؟ هل هذا لطف حقيقي… أم أسلوب محسوب لشيء لا تفهمه بعد؟

وفي تلك اللحظة، كان السؤال الأثقل في عقلها لا يزال بلا إجابة: ماذا ينتظرها معه الآن؟

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya

To Readers

Selamat datang di dunia fiksi kami - Goodnovel. Jika Anda menyukai novel ini untuk menjelajahi dunia, menjadi penulis novel asli online untuk menambah penghasilan, bergabung dengan kami. Anda dapat membaca atau membuat berbagai jenis buku, seperti novel roman, bacaan epik, novel manusia serigala, novel fantasi, novel sejarah dan sebagainya yang berkualitas tinggi. Jika Anda seorang penulis, maka akan memperoleh banyak inspirasi untuk membuat karya yang lebih baik. Terlebih lagi, karya Anda menjadi lebih menarik dan disukai pembaca.

Ulasan-ulasanLebih banyak

strawberry matcha
strawberry matcha
Gemezzz banget Venus dan Mars 🫶🏻🫶🏻🫶🏻
2025-10-13 00:19:49
0
0
Appah Yuna Iskandar
Appah Yuna Iskandar
Ok dah klo begitu
2025-01-18 18:48:26
0
0
Aisah Haji Mahit
Aisah Haji Mahit
Best ceritanya
2024-12-29 11:01:42
0
0
Yeobo Shae
Yeobo Shae
ceritanya mengharu biruuuuu
2024-10-20 13:43:10
0
0
Shaka Shakuntala
Shaka Shakuntala
bacaan yg bagus, emosi ikut naik turun dengan cerita main character berikut antagonisnya, yah meskipun hrs nabung poin berhari2 utk bisa baca bbrp bab sekaligus, tp rasanya gak prnh bs cukup.. .........
2024-09-01 08:51:11
0
0
189 Bab
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status