Ex-friends with benefits คู่นอนคนเก่า

Ex-friends with benefits คู่นอนคนเก่า

last update最後更新 : 2026-03-05
作者:  นัวร์เนีย已完成
語言: Thai
goodnovel18goodnovel
評分不足
50章節
1.1K閱讀量
閱讀
加入書架

分享:  

檢舉
作品概覽
目錄
掃碼在 APP 閱讀

故事簡介

ความรักหวาน

อีโรติก

อ่านฟิน

หมอ

ฉลาด

เจ้าเสน่ห์

รักแรกพบ

แอบรัก

คนรักเก่า

ในความสัมพันธ์แบบ FWB คนเอาใจเข้าไปเล่นก็ไม่ต่างจากการแบหัวใจให้อีกคนใช้เท้าเขี่ยเล่น เพลงตะวันจึงเลือกถอยออกมา ผ่านไปหลายปี เธอเจอเขาในงานเลี้ยงรุ่นและเขากำลังเดินเข้ามาทัก!!

查看更多

第 1 章

บทที่ 1

الفصل التاسع — أبي لم يمت

ظل الهاتف في يدي.

لم أستطع أن أقول شيئًا.

كان صوت أمي ما يزال في أذني:

— أبوكي.

قلت بصعوبة:

— ماما... إنتِ تقصدي إيه؟

سمعت أنفاسها المرتجفة.

— ارجعي البيت يا سارة.

— هو فين؟

صمتت.

— ماما!

— مش هقدر أقولك في التليفون.

ثم انقطع الاتصال.

نظرت إلى ماجد.

كان واقفًا أمامي، يحاول قراءة ملامحي.

قلت:

— أمي بتقول إن أبويا عايش.

لم يتحرك.

— إنتِ متأكدة؟

— هي قالت كده.

تدخلت ليلى:

— لازم نرجع فورًا.

قلت:

— بس لو ده فخ؟

أجاب ماجد:

— هنروح.

نظرت إليه.

— وإنت؟

— إيه؟

— مش خايف؟

ابتسم ابتسامة حزينة.

— خايف جدًا.

ثم أضاف:

— بس مش هسيبك تروحي لوحدك.

---

وصلنا إلى منزل أمي بعد ساعة تقريبًا.

كانت الأنوار كلها مضاءة.

الباب مفتوح.

ناديت:

— ماما؟

لم يجب أحد.

دخلنا.

كان المنزل هادئًا بشكل مخيف.

الأثاث كما هو.

الصور في أماكنها.

لكنني شعرت أن شيئًا ما تغير.

قال ماجد:

— خليكي ورايا.

تحركنا إلى غرفة الجلوس.

وجدنا أمي جالسة على الكرسي.

كانت شاحبة.

وعندما رأتني، وقفت بسرعة.

— سارة!

ركضت نحوها.

احتضنتني بقوة.

— ماما، فين بابا؟

ابتعدت عني.

نظرت إلى ماجد وليلى.

ثم قالت:

— لازم تتكلموا برا.

قلت:

— لا.

— سارة...

— أنا تعبت من الأسرار.

نظرت إليّ طويلًا.

ثم جلست.

— أبوكي عايش.

شعرت بدموعي تنزل.

— من إمتى؟

— من يوم اختفائه.

— ليه قولتيلي إنه مات؟

أغمضت عينيها.

— لأنه طلب مني.

— طلب منك إيه؟

— قال لي إن لو سارة عرفت إنه عايش، حياتها هتكون في خطر.

صرخت:

— وأنا حياتي مش في خطر دلوقتي؟!

بكت.

— كنت بحاول أحميكي.

— بالكذب؟

— بالخوف.

سكتُّ.

قالت:

— أبوكي لم يكن ملاكًا.

نظرت إليها.

— يعني إيه؟

— ارتكب أخطاء.

— إيه الأخطاء؟

— حاول يوقف عادل.

قال ماجد:

— ده عرفناه.

هزت رأسها.

— لا. أنتم ما تعرفوش الحقيقة.

ثم نظرت إليه.

— والدك لم يكن الشرير الوحيد.

سألها:

— مين كمان؟

قالت:

— خالد نفسه.

تجمدت.

— بابا؟

— أيوه.

ثم بدأت تحكي.

---

قبل سنوات، كان خالد وعادل شريكين.

كانا يعملان في مشروع كبير.

في البداية كان كل شيء قانونيًا.

لكن عادل بدأ يدخل في أعمال مشبوهة.

حاول خالد الانسحاب.

فهدده عادل.

ثم اختفى سامر.

لكن الحقيقة كانت مختلفة.

قالت أمي:

— سامر لم يُختطف.

قلت:

— أمال؟

— خالد أخذه.

شعرت بالصدمة.

— ليه؟

— لأن سامر كان يحمل شيئًا.

— إيه؟

— دليلًا.

سأل ماجد:

— دليل على إيه؟

قالت:

— على كل ما كان يفعله عادل.

قلت:

— يعني بابا كان بيحمي سامر؟

— في البداية.

— وفي النهاية؟

صمتت.

— في النهاية، خالد خاف من الدليل نفسه.

سألت:

— ليه؟

— لأن الدليل كان ممكن يثبت تورطه هو أيضًا.

ساد الصمت.

قال ماجد:

— عشان كده اختفى؟

أومأت.

— خالد هرب بسامر.

ثم نظرت إليّ.

— وتركك أنتِ.

شعرت بغصة.

— وسامر؟

— سلمته لشخص يثق فيه.

قلت:

— مين؟

نظرت إلى ليلى.

كانت ليلى تبكي.

قالت أمي:

— ليلى.

التفتُّ إليها.

— إنتِ كنتِ معاه؟

أومأت.

— أيوه.

قالت أمي:

— ليلى أخذت سامر وهربت به.

سألت:

— طيب ليه قالت إن سامر اختفى؟

قالت ليلى:

— لأن لو عادل عرف مكانه، كان هيقتله.

قلت:

— وإيه اللي حصل لسامر؟

صمتت.

ثم قالت:

— عاش.

شعرت براحة مفاجئة.

لكنها اختفت عندما أضافت:

— وبعدها اختفى مرة ثانية.

— إزاي؟

— لما كبر.

قال ماجد:

— فين؟

قالت ليلى:

— مش عارفين.

ثم قالت أمي:

— لكن خالد يعرف.

رفعت رأسي.

— فين بابا؟

لم تجب.

— ماما، فين؟

بكت.

ثم قالت:

— هنا.

توقفت.

— هنا في البيت؟

هزت رأسها.

— لأ.

ثم أشارت إلى الأرض.

— تحت البيت.

---

لم أفهم.

قادَتنا أمي إلى غرفة قديمة في نهاية المنزل.

حركت خزانة صغيرة.

ظهر باب مخفي.

قالت:

— خالد جه هنا من أسبوع.

تراجعت.

— من أسبوع؟

— أيوه.

فتحنا الباب.

كان هناك درج ينزل إلى الأسفل.

نزلنا.

كان المكان مظلمًا.

أضاء ماجد مصباح هاتفه.

وجدنا غرفة صغيرة.

سرير.

طاولة.

بعض الأدوية.

وصور كثيرة.

لكن لم يكن هناك أحد.

قلت:

— فين؟

أشارت أمي إلى الطاولة.

كان هناك ظرف.

مكتوب عليه:

"لسارة."

فتحته.

كانت بداخله ورقة واحدة.

"ابنتي،

كنت أعرف أنك ستصلين إلى هنا.

وكنت أعرف أن ماجد سيكون بجانبك.

لكن هناك شيء لم أخبرك به.

أنا لم أهرب من عادل.

أنا هربت منك.

توقفت.

شعرت بالصدمة.

تابعت القراءة:

"كنت أخاف أن تعرفي الحقيقة عن ولادتك.

أنتِ لم تكوني الطفلة التي ظننتِ أنكِ عليها.

ولم تكن نادية أمك البيولوجية.

لكنها كانت أمك بكل معنى الكلمة.

والأخطر من ذلك...

أن عادل ليس الرجل الوحيد الذي يبحث عنك.

رفعت عيني.

لم أستطع التنفس.

ثم قرأت آخر سطر:

"الرجل الذي تبحثين عنه الآن ليس عادلًا... إنه سامر."

سقطت الورقة من يدي.

نظر إليّ ماجد.

— سارة...

لكنني لم أسمعه.

لأن صوتًا جاء من خلفنا.

صوت رجل.

هادئ.

قريب.

— أخيرًا عرفتي.

استدرنا.

كان رجل يقف عند مدخل الغرفة.

شعره أصبح رماديًا، ووجهه يحمل سنوات طويلة من التعب.

لكنني عرفته.

من الصور.

من صوت التسجيل.

من ذكريات طفولتي.

لم أستطع الحركة.

قال الرجل:

— أنا خالد.

أبي.

كان حيًا.

وكان يقف أمامي.

لكن الشيء الذي أرعبني لم يكن ظهوره.

بل الرجل الذي كان يقف خلفه.

رفع الرجل الآخر رأسه.

نظرت إلى وجهه.

تجمدت.

كان يشبه الصورة القديمة.

وكانت عيناه تشبهان عيني تمامًا.

قال خالد:

— سارة...

ثم أشار إليه.

— ده الشخص اللي قضينا سنين بنهرب منه.

نظر الرجل إليّ.

وقال:

— أنا سامر.

لم أستطع الكلام.

ثم ابتسم ابتسامة صغيرة.

— وأخيرًا قابلت أختي.

展開
下一章
下載

最新章節

更多章節
暫無評論。
50 章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status