แชร์

" طوكيو تنتظر "

ผู้เขียน: Ares_jk
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-17 08:36:44

"لمسة تحت الطاولة ثم قبلة فوق النار ، وفي النهاية موت في طوكيو"

13_ chapter

كانت الغرفة واسعة، جدرانها بيضاء كالثلج، وسقفها المرتفع يبدو وكأنه يبتلع الأصوات. النوافذ الزجاجية الممتدة من الأرض حتى السقف كانت تطل على حديقة خضراء لا نهاية لها، لكن الشمس التي كانت تتسلل من الزجاج لم تكن كافية لتدفئة ذلك الفراغ البارد الذي شعرت به دان في صدرها.

جلست على حافة السرير، تنظر إلى المرآة أمامها. كانت ترتدي ثوباً أبيض بسيطاً، شعرها منسدلاً على كتفيها. كانت تنظر إلى نفسها، لكنها لم تكن ترى نفسها. كانت
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • " مذنب ببراءة " سبع سنوات في الجحيم    "سباق طوكيو "

    chapter _14كانت الساعة تشير إلى الرابعة فجراً عندما وقفت دان أمام المرآة في غرفتها بقصر والدها.كانت تنظر إلى نفسها، لكنها لم تكن ترى نفسها. كانت ترى امرأة أخرى. امرأة كانت تخاف، لكنها كانت متحمسة أيضاً. امرأة كانت تريد الهروب، لكنها كانت تريد البقاء أيضاً.كانت ترتدي فستاناً أبيض بسيطاً، وحذاءً رياضياً مريحاً، وحقيبة سفر صغيرة تحتوي على كل ما تملكه في العالم. لم تكن تعلم كم ستبقى بعيدة، ولا إن كانت ستعود يوماً.رفعت يدها، ولمست القلادة التي حول عنقها. كانت لا تزال باردة، لكنها شعرت بدفء خفي تحتها. كأنها كانت تحمل جزءاً من روحها."هل أنتِ مستعدة؟" همست لنفسها.لم تجبها المرآة. لكنها شعرت بإجابة في داخلها. إجابة كانت تقول: "لا. لكنكِ ستذهبين."نهضت، مشت إلى النافذة. كانت السماء لا تزال مظلمة، والنجوم خافتة. لكنها رأت ظلاً يتحرك في الحديقة.كان جون.كان يرتدي بدلة سوداء، وسترة جلدية خفيفة. كان واقفاً بجانب سيارة سوداء، ينظر إلى نافذتها. كان يعلم أنها ستأتي.نزلت الدرج ببطء. كانت خطواتها خفيفة، كأنها تخاف أن توقظ أحداً. كانت تعلم أن والدها كان نائماً. كانت تعلم أن الحراس كانوا في أماكنه

  • " مذنب ببراءة " سبع سنوات في الجحيم    " طوكيو تنتظر "

    "لمسة تحت الطاولة ثم قبلة فوق النار ، وفي النهاية موت في طوكيو" 13_ chapter كانت الغرفة واسعة، جدرانها بيضاء كالثلج، وسقفها المرتفع يبدو وكأنه يبتلع الأصوات. النوافذ الزجاجية الممتدة من الأرض حتى السقف كانت تطل على حديقة خضراء لا نهاية لها، لكن الشمس التي كانت تتسلل من الزجاج لم تكن كافية لتدفئة ذلك الفراغ البارد الذي شعرت به دان في صدرها.جلست على حافة السرير، تنظر إلى المرآة أمامها. كانت ترتدي ثوباً أبيض بسيطاً، شعرها منسدلاً على كتفيها. كانت تنظر إلى نفسها، لكنها لم تكن ترى نفسها. كانت ترى شيئاً آخر.كانت ترى القلادة.كانت معلقة حول عنقها. قطعة من الفضة الخالصة، تشكلت بأصابعها، صقلتها بأناملها، وضعت فيها روحها. كانت قلادة على شكل نجمة خماسية، في وسطها ياقوتة زرقاء صغيرة، تشبه لون البحر في يوم عاصف.رفعت يدها، لمست القلادة. كانت باردة على أصابعها. شعرت بخشونة المعدن، بدقة التفاصيل التي صنعتها بنفسها. كل منحنى، كل زاوية، كل انعكاس للضوء كان يحمل جزءاً منها. كانت تعرف أن هذه القلادة ليست مجرد قطعة مجوهرات. كانت جزءاً من روحها، كانت حلمها الذي راودها سنوات، كانت رسالتها للعالم بأن

  • " مذنب ببراءة " سبع سنوات في الجحيم    "خنجراً من الظهر "

    12_ chapter فندق آمن – وسط سيول – صباح اليوم التالي للهجومكان الضوء يتسلل ببطء من تحت الستائر البيضاء الثقيلة، كخيط ذهبي رفيع يزحف على الأرضية الخشبية الباردة. كان الصباح لا يزال صغيراً، لم يتجاوز الخامسة إلا بقليل، والمدينة كانت لا تزال نائمة تحت غطاء من الضباب والهدوء.دان كانت مستلقية على السرير. كانت عيناها مفتوحتين، لكنها لم تكن ترى السقف الأبيض الفارغ. كانت ترى وجوهاً. وجوه الماضي. وجوه الحاضر. وجوه لا تعرف إن كانت ستظهر في المستقبل.كانت ترتجف.ليس من البرد. كان الجو دافئاً في الغرفة، بل من شيء آخر. من الخوف الذي يختبئ في أعماقها، من الأسئلة التي لا تجد إجاباتها، من الحب الذي تخشى أن يكون كذبة أخرى.تنهدت بصوت خفيف، بالكاد مسموع. حاولت أن تتحرك ببطء، كي لا توقظه. لكنها شعرت بوزن ذراعه الثقيل على خصرها، بثقل جسده خلفها، بدفء أنفاسه التي كانت تلامس رقبتها بنظام مهدئ.لم تنم الليلة الماضية. لا هي ولا هو.كانت تعلم ذلك. كانت تشعر به. عندما تعود من الحمام في منتصف الليل، وجدته جالساً على حافة السرير، ينظر من النافذة المظلمة. لم يتكلم. لم يسأل. فقط مد يده إليها، وسحبها نحوه، وضمها

  • " مذنب ببراءة " سبع سنوات في الجحيم    "صدمة الغموض "

    11_ chapter وفي صباح اليوم التالياستيقظت دان على صوت رنين الباب.قفزت من السرير. نظرت إلى الساعة. كانت الثامنة صباحاً. جون لم يكن بجانبها. كان واقفاً عند النافذة."لا تخافي." قال. "إنه دو هيون."تنفست.نزلت معه. فتح الباب.دخل دو هيون. كان وجهه متعباً. في يده ظرف بني اللون، قديم، أصفر، مغلق بشمع أحمر مكسور قليلاً."وجدت هذا." قال. "مرسل إليكِ. لا مرسل عليه. فقط اسمكِ."نظرت دان إلى الظرف. أخذته بأصابع مرتجفة. تأملته.الورق كان قديماً. الشمع كان متشققاً. لا بريد. لا طابع. لا شيء. كأن أحداً وضعه بنفسه تحت الباب."من أرسله؟" سألت."لا أعلم. لم أرَ أحداً."فتحت الظرف ببطء.داخله ورقة واحدة. مكتوب عليها بخط يد أنثوي، جميل، لكنه مرتجف:"أنتِ لستِ ابنتهما. الحقيقة تنتظركِ. احذري. إنه لا ينسى."لا توقيع. لا تاريخ. لا شيء.تغير لون وجه دان. اصفرّت. كأنها رأت شبحاً."ماذا يعني هذا؟" همست.اقترب جون. قرأ الورقة. وجهه كان حجراً."السيد كيم." قال."أو السيدة يون." أضاف دو هيون. "أو أي شخص يريد إرباككِ.""لكن... إذا كنتُ لست ابنتهما... فمن أنا؟"لم يجب أحد.ساد الصمت.شقة دان القديمة – حي مابو

  • " مذنب ببراءة " سبع سنوات في الجحيم    الخوف

    chapter 10 بقيت دان وحدها في غرفة المعيشة. كانت تقف عند النافذة، تنظر إلى السيارة التي تبتعد. سيارة جون. كانت تتقلص في الطريق الطويل المؤدي إلى البوابة الحديدية، ثم اختفت تماماً. ساد الصمت. لم يكن صمتاً هادئاً. كان صمتاً ثقيلاً، كالحجر، كالموت. كان المطر لا يزال يتساقط، يرسم خطوطاً فضية على الزجاج. كانت أوراق الشجر في الحديقة تتحرك بعنف تحت وطأة الريح. في مكان بعيد، سمعت صوت كلب ينبح. ثم صمت. وكأن الكون كله كان يحبس أنفاسه. أدارت وجهها عن النافذة. نظرت حولها. الفيلا كانت كبيرة جداً. فارغة جداً. صامتة جداً. كانت الجدران البيضاء العالية تعلوها لوحات تجريدية، ألوانها داكنة: أسود، أحمر قاتم، رمادي. الأثاث كان بسيطاً: أريكة سوداء، طاولة زجاجية، كرسيان. لا شيء شخصي. لا صور. لا ألبومات. لا زهور. لا حياة. شعرت فجأة بأنها غريبة في هذا المكان. لم تكن تنتمي إليه. لم تكن تنتمي إلى أي مكان. لا إلى بيت والديها، حيث كان والدها يشرب ووالدتها تبكي. ولا إلى شقتها الصغيرة التي كانت تشبه الزنزانة. ولا إلى هذه الفيلا الباردة التي تشبه القصر المهجور. كانت معلقة في الفراغ، كغيمة لا تجد أرضا

  • " مذنب ببراءة " سبع سنوات في الجحيم    " وجه الشيطان "

    chapter 9 مقر السيد كيم – قصر في أعالي سيول – صباح اليوم التالي لم تكن دان تعلم أن مثل هذا المكان يمكن أن يوجد في سيول. كان القصر مخبأً خلف جدار حجري ضخم، لا يقل ارتفاعه عن أربعة أمتار، تعلوه أسلاك شائكة وكاميرات في كل زاوية. البوابة الحديدية لم تفتح إلا بعد أن أشار جون لرجل الأمن من خلال نافذة سيارته السوداء. البوابة انزلقت بصمت مخيف، كما لو كانت تبتلعهم في فم حيوان ضخم. داخل الجدار، كان هناك عالم آخر. حدائق واسعة، أشجار صنوبر ضخمة تعود لمئات السنين، نوافير من الرخام الأبيض لا تعمل في هذا الطقس البارد. القصر نفسه كان مبنيّاً على الطراز الأوروبي القديم، بأعمدته البيضاء ونوافذه المقوسة. لكن وراء هذا الجمال الكلاسيكي، كانت هناك حداثة قاتلة: كاميرات في كل زاوية، حراس مسلحون يرتدون بدلات سوداء يتوزعون في كل مكان، بعضهم واقف، بعضهم يتجول ببطء كلاب راعية ضخمة تمشي إلى جانبهم. دان كانت جالسة في المقعد الخلفي للسيارة. بجانبها، جون كان صامتاً، وجهه كالحجر. أمامهما، دو هيون كان يقود ببطء شديد، عيناه لا تفارقان الطريق، يداه على المقود كمن يمسك بقنبلة. لم تتكلم دان منذ غادرت الفيلا. كا

  • " مذنب ببراءة " سبع سنوات في الجحيم    التقرب

    chapter 4 مساء هذا اليوم في فيلا جون كانت الفيلا تقع على قمة تل يطل على النهر والمدينة. بيضاء اللون، ضخمة، محاطة بحديقة واسعة من الأشجار الصنوبرية. نوافذها زجاجية من الأرض حتى السقف، تعكس ضوء القمر كمرآة عملاقة. في الداخل، كان الأثاث بسيطاً لكنه فخم: أرائك جلدية سوداء، طاولات خشبية داكنة، لوح

  • " مذنب ببراءة " سبع سنوات في الجحيم    الخيوط الاولى

    Chapter 3مقر الشركة – الطابق الخامس والعشرونبعد ثلاثة أيام من لقائهما الأولطرقات خفيفة على باب مكتبه.لم يرفع جون رأسه. كان يقرأ تقريراً مالياً، عيناه البنيتان الداكنتان تتحركان بسرعة بين السطور. صوته خرج بارداً، مقتضباً:"ادخلي."فتحت الباب بهدوء. دخلت لي دان. كانت ترتدي نفس الملابس البسيطة

  • " مذنب ببراءة " سبع سنوات في الجحيم     الولادة الجديدة

    Chapter 2 سيول – نفس الفترة الزمنية حي مابو – منطقة متوسطة كانت لي دان تجلس على سطح مبنى منزلها، تنظر إلى أضواء المدينة البعيدة. كان الجو بارداً. الريح تعبث بشعرها الأسود الطويل. كانت ترتدي سترة صوفية قديمة، جينزاً ممزقاً، وحذاء رياضياً بالياً. كان عمرها ثلاثاً وعشرين سنة. تخرجت من جامعة الفن

  • " مذنب ببراءة " سبع سنوات في الجحيم    العمق

    chapter 1 سيول، كوريا الجنوبية كانت يداه ترتجفان. ليس من الخوف. كان كيم جون يعرف الخوف جيداً، تعلم أن يعيش معه منذ أن كان طفلاً يتيم الأب. لكن هذه المرة كانت مختلفة. هذه المرة كانت يداه ترتجفان من البرد. من المياه المتجمدة التي أحاطت به من كل اتجاه. على عمق اثنين وأربعين متراً تحت سطح البحر ا

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status