เข้าสู่ระบบكلارا جيمس
ابتعدت عن منزلي قليلاً، رأيت عمالًا يخرجون أغراضًا من سيارة ويدخلونها للمنزل المجاور لمنزلي. تجاهلت الأمر ومشيت، استوقفني صوت فتاة، أدرت رأسي، ورأيتها ترتدي زيي المدرسي، كان شعرها برتقالي اللون، عيناها خضراء كلون الأشجار.
قالت الفتاة بحماس، وهي تقف بجواري:
"مرحبا، هل أنت ذاهبة إلى مدرسة يونسي؟"
قلت متصنعة ابتسامة:
"نعم."
قالت بتردد:
"هل يمكن أن أذهب معك؟ انتقلت للتو ولا أعرف الطريق."
قلت لها مبتسمة:
"نعم، يمكنك ذلك."
مشينا معًا.
قالت:
"اسمي ناتالي."
قدمت نفسها بحماس وهي تمد يدها نحوي.
قلت مبتسمة:
"وانا كلارا جيمس، سررت بلقائك ناتالي"
دخلنا المدرسة، ولا تزال تتكلم، إنها شخصية اجتماعية عكس أنا.
قالت بفضول:
"إذا لديك أخ، ولكنه في السويد."
"نعم." أجبتها بحماس.
قالت بعبوس لطيف:
"يا لك من محظوظ، لديك أخ يهتم بك، أتمنى لو كان لدي واحد."
"لا بأس، سأكون أختك."
ضحكنا معًا بانفعال، فزعت بشدة حينما شعرت بيد تحط على كتفيّ، أدرت وجهي وتنفست الصعداء، كان إيثان غراي.
قلت وانا أضع يدي على صدري:
"واللعنة، كاد قلبي يخرج من مكانه."
ضحك إيثان بخفة، وأردف بتصنع:
"لماذا تغيبت عن المدرسة؟ كانت مملة بدونك."
قلبت عيناي بضجر:
"هل اشتقت لي لهذه الدرجة؟"
وضع إيثان يده على قلبه وأردف بدرامية:
"قلبي لا يتحمل الابتعاد عنك."
ضحكت بخفوت:
"سيد طويل جدًا، نحن نعرف بعضنا ليوم واحد فقط."
تحدثت ونحن نمشي إلى الفصل الدراسي، نسيت أمر ناتالي.. أردفت وأنا أقدمها بحماس:
"إيثان، هذه صديقتي ناتالي."
"سررت بلقائك، ذات الشعر البرتقالي."
غمز في نهاية كلامه، أنزلت رأسها بخجل:
"سررت بلقائك أيضًا، إيثان."
********
دخلنا الصف، كانت ناتالي في مثل مرحلتي الدراسية، أتى المعلم وقدمها للطلاب، على يميني إيثان، وعلى يساري تجلس ناتالي، والاثنان لا يستطيعان غلق فمهما.
كنت ساردة طوال الدرس، أفكر بما حدث البارحة، وكيف سأمن نفسي وأنا أعيش معه..... رن جرس الحصة الخامسة.
قالت ناتالي وهي تقف من مكانها وتمسك مؤخرتها:
"يا إلهي، مؤخرتي تخدرت بالكامل."
ضحكنا معًا أنا وإيثان على صراحتها.
قال إيثان وهو يجرني من يدي:
"لنذهب إلى الملعب."
جلسنا أنا وناتالي على المدرجات الأمامية، بينما ذهب إيثان ليلقي التحية على أصدقائه.
سالت وهي شاردة الذهن:
"كيف كانت حياتك في السويد؟"
"جحيم."
عندما أجبت، دارت ناتالي رأسها نحوي بسرعة.
سألت بفضول:
"لماذا؟!"
"أول شيء هو وفاة والدتي، وثاني شيء زواج أبي، وثالث شيء…"
توقفت حينما تذكرت ماذا حدث لي، نظرت لي باستغراب، سرعان ما اقتربت مني وعانقتني حينما رأت عيناي تتلألأ بالدموع.
قالت وهي تمسح على ظهري:
"يا إلهي، كلارا، ماذا حدث لك؟"
"حدث لي شيء لا أستطيع قوله…"
قلت بين شهقاتي، أبادلها العناق، همهمت الأخرى بتفهم:
"لا بأس، كل شيء سيكون بخير."
لم أنهي ما أردفت به، قام أحدهم بدفعي من الخلف، سقطت من أعلى الكراسي على الأرض.
اقتربت مني ناتالي مسرعة تتفحصني بقلق:
"كلارا، هل أنت بخير؟"
شعرت بألم في كامل جسدي، وضعت يدي على رأسي، كانت الدماء تسيل منه.
شهقت ناتالي بخوف، أتت مجموعة من الفتيات نحوي، كانت فتاة تقف في الأمام وكأنها الرئيسة، تنظر نحوي وتبتسم بحقد.
قالت بتصنع:
"أوه، أسفة، لم أقصد دفعك."
ضحكت صديقاتها بقوة، تجمع الطلاب حولي، أتى إيثان مسرعًا نحوي:
"كلارا، ماذا حدث؟"
قال، ينقل بصره بيني وبين الفتاة أمامي، استقام من مكانه وواجهها:
"ميرا، إنها أنت، أليس كذلك؟"
أردف بحدة، إذاً هو يعرفها.
قالت وهي تمسك بيده متصنعة، ترمش ببراءة:
"عزيزي إيثان، كيف يمكن أن أكون بهذه القسوة؟"
"ناتالي، ساعديني على الوقوف."
انتبه الجميع نحوي حينما تكلمت، أتى إيثان نحوي وأمسكني هو وناتالي يساعدونني.
حينما استعدت توازني، اقتربت من المسماة ميرا بهدوء، نظرت نحوي مبتسمة بانتصار.
"لا تقلقي، سأجعل والدي يدفع لك…"
شهقت الفتاة بفزع حينما أمسكت بشعرها بقوة، نظر الجميع نحوي باندهاش.
هسست بغضب وانا أضيّق الخناق على شعرها..
كانت تصرخ بألم:
"هل جننتِ؟ اتركي شعري الجميل!"
"إذا عبثتي مرة أخرى معي، سوف تصبحين صلعاء."
رفعت رأسها للأعلى وانا أمسك بشعرها، نظرت لها بحدة، كانت تنظر نحوي بخوف،وقلت بغضب:
"هل فهمتي؟"
قالت بخوف، أمسكت بشعرها بكلتا يداي، أفرغ غضبي من العجوز بهذه الفتاة:
"ن.. نعم، لقد فهمت."
صرخت ميرا ببكاء، اقترب إيثان مني كي أفلتها، ولكنني دفعته، كانت ناتالي تنظر لي بفخر.
"انقذوني من هذه المجنونة!"
صاح أحد المعلمين بحدة:
"ماذا يحدث؟!"
اقترب من مكان الحدث، كان هناك الكثير من الطلاب يحجبون عنه الرؤية:
"ليذهب الجميع إلى فصله!"
أردف بحدة، اقترب مني ونظر بصدمه....
قالت ميرا ببكاء:
"لا زلت تمسك بشعري… أستاذ، أرجوك أنقذني!"
"كلارا، اتركيها!"
أمر المعلم وهو يقترب مني، أمسك بيدي وأفلتهم منها.
غمزت لي ناتالي بفخر وهي تبتسم، أما إيثان فكان يحاول كبت ضحكته.
كنت أمشي وراء المعلم، أعرف إلى أين نتجه، ومن غيرها غرفة المدير، غرفة الإعدام كما يسميها الطلاب، كانت ميرا تمشي مبتعدة عني.
دخلنا إلى غرفة المدير، نظر المدير نحونا بدهشة، ناتالي شعرها مبعثر وأنا راسي ينزف وقدماي مليئتان بالخدوش، هي ويدي.
قال المدير بحدة:
"ماذا جرى؟"
اقترب المعلم كي يعقم جروحي، ولكنني أوقفته وقلت له بابتسامة.
"شكرًا لك، لا أريد."
قال المدير بحدة:
"كلارا، رأسك ينزف."
"أعرف."
تنهد المدير باستسلام:
"سأتصل بولي أمركم."
قال المدير ممسكًا بهاتفه، ارتجفت ناتالي بخوف وقالت بتوسل:
"أرجوك أيها المدير، لا تخبر والديّ."
قال المدير منظرًا لها:
"ناتالي، هذه ليست المرة الأولى التي تفتعلين بها المشاكل."
أردف ينظر نحوي:
"ماذا عنكِ، كلارا؟"
قلت ببرود،
"لقد سافر أبي إلى النرويج."
تنهد المدير بقلة حيلة:
"سأتصل بمنزلك، يجب أن نناقش هذا الأمر مع أحد أوصيائك."
اتصل المدير، ولم تجبه سوى الساحرة إميليا، أظنها تستشيط غضبًا الآن.
أتى رجل ومعه امرأة ترتدي ثيابًا راقية، نظرت نحو ابنتهما واقتربت بسرعة:
"يا إلهي، ابنتي الجميلة!"
قالت وهي تعانقها بحرارة، شعرت حينها بألم في قلبي لأنني افتقدت والدتي
"أمييي…"
قالت ناتالي تبكي متصنعة:
"انظري ماذا حدث لشعري الجميل!"
أمسك والدها بوجهها بكلتا يديها:
"لا تقلقي عزيزتي، سأجعل الذي فعل هذا بك يدفع الثمن."
نقلت ناتالي بصرها نحوي، ولكنها فتحت عينيها على مصراعيهما عندما رأت حالتي وكيف راسي مغطى بالدماء.
قال المدير بنبرة لطيفة، جلس كلا من والدي ناتالي أمامي.
"يمكنكم الجلوس حتى يأتي الوصي على الطالبة كلارا."
مرت فترة، ولكن لا أحد قد أتى، استلم المدير وأردف:
"أظن أن عائلتك مشغولة، كلارا… سنؤجل هذا إلى الغ…"
قاطع كلام المدير دخول أحدهم، نظر المدير بصدمه نحو الذي يقف خلفي، أدير رأسي ورأيت أدريان كول واقفًا بهيبة.
نقل بصره نحوي وفتح عيناه على وسعهما، ولكنه أخفى صدمته، اقترب نحوي، مد يده ليتفحصني، ولكن ابتعدت عنه بخوف.
قال بحدة، ينظر إلى المدير:
"ماذا حدث لها؟"
كلارا جيمس دخل المعلم مقاطعاً حديثنا وباشرنا بالدراسة. قربت ناتالي ورقة على طاولتي، نظرت لها فنقلت بصرها نحو الورقة تحثني على قراءتها."لا يرتاح قلبي لـ إيثان."قرأت الذي كتبته وقطبت حاجباي بانزعاج وسألتها: "ولماذا؟"قربت الورقة من طاولتها، وسرعان ما أعادتها لي مكتوباً فيها: "نظراته غير مريحة.""ناتالي أنتِ تهلوسين فقط."فكتبت: "لا أهلوس انظري كيف ينظر لكِ."قرأت كتابتها ونظرت نحو إيثان، كان يضع يده على خده ينظر لي بعمق، فدعست على قدمه تحت الطاولة."سحقاً، هذا مؤلم."همس إيثان بخفوت لكي لا يسمعنا المعلم وهو يتلمس قدمه بيده."ركز على الدرس يا إيثان."أردفت وأنا أنظر إلى الأمام أدون الملاحظات في دفتري."Ok ok."قال إيثان بألم وهو ينظر إلى الأمام.بعد فترة طويلة أخيراً رن الجرس معلناً انتهاء الحصة، فقالت ناتالي وهي تجرني معها: "لنذهب لنأكل."سألني إيثان وهو ينظر نحوي بشرود: "ماذا أخبرتِ المعلم لكي يفصل ميرا ستون؟"حينما تذكرت أدريان وتهديده لم أعرف بماذا أخبرهم، فقلت وأنا أبعد بصري عنه بتوتر: "لا شيء، فقط حللنا المشكلة بتفاهم."**************"الفتاة التي تم قتلها كانت تدرس في هذه المدر
كلارا جيمس فتحت عيناي ببطء وأنا أشعر بثقل طفيف فوقي، حطت أنظاري على أدريان كول النائم فوق صدري، كان يحاوط خصري بقدميه ويعانقه بقوة. ابتسمت على الشعور الذي شعرتُ به ولكنني سرعان ما أزلت الابتسامة حين رأيته يتحرك.أزال خصلة من شعري المبعثر عن وجهي؛ كل ما يتذكره عن البارحة هو أنه أتى إلى غرفته معي، هذا كان آخر ما يتذكره. حاوط خصري بيديه يقربني أكثر إليه، وضع أنفه على مقدمة رأسي يستنشق عبيري باستمتاع، وبقي على هذه الحالة لفترة ليست بطويلة يتأمل وجهي الملائكي. بعدها، أفلت قدميه عن خصري ووضعهما على جانبه بخفة حتى لا يوقظني، واتجه نحو الحمام يأخذ حماماً سريعاً.عندما خرج من الحمام كان يلف منشفة سوداء على خصره، شعره المبلل ملتصق على جبينه وقطرات الماء لا زالت على صدره. في تلك اللحظة فتحت عيناي ببطء، تحسست المكان الذي كان ينام به أدريان كول بجانبي ولم أجده، فاستقمت بفزع وشعري مبعثر بطريقة فوضوية جداً. حينما استعدت وعيي قليلاً رأيت أدريان كول يقف أمامي وهو عاري الصدر يغطي جزأه السفلي سوى المنشفة."صباح الخير."همس بصوته المبحوح ينظر نحوي وهو ينشف شعره، أنزلت بصري سريعاً عنه، سمعته يقهقه بخفة
كلارا شعرت بالجوع لذلك فتحت الثلاجة، نظرت مطولًا إلى ما بداخلها، أخرجت تفاحة وضعتها في فمي لكي أفرغ يداي، أمسكت بكوب حليب بيدي اليمنى والأخرى تخرج علبة نوتيلا.صفعت الباب بقدمي حينما أغلقته، ظهر ذلك الوسيم وهو كان يقف خلف الباب، فزعت بقوة ووقعت التفاحة من فمي على الأرض.أردفت وانا أمسك قلبي: "اللعنة، هل أنت جاسوس أم ماذا؟ اصدر بعض الضجيج على الأقل."كان ينظر نحوي ببرود، وضعت علبة النوتيلا على الطاولة وجثيت أمام قدميه لأحضر التفاحة التي تتوسطهما.أمسكت تفاحتي وابتعدت عنه، لا أريد أن يحدث أي تلامس بيننا.اقترب نحو الثلاجة وأخرج كأس عصير منها، قام بشربه دفعة واحدة، جلست على الطاولة وبدأت بارتشاف الحليب."أنت جائعة وتتناولين نوتيلا."همس وهو يغلق باب الثلاجة بيده، ابتلعت ريقي قبل أن أنطق.أردفت وانا أدس الملعقة المليئة بالنوتيلا في فمي: "معدتي معتادة على هذا، كوني لا أعرف طبخ شيء." رأيته يقوم بفتح إحدى الأدراج وأخذ علبة معكرونة منها. قلت بتردد أنظر نحوه"ماذا سوف تفعل؟"وضع قدر الماء على النار، استدار نحوي ينظر لي بنظراته المعتادة، الجليدية.همس ببرود"شيء لأتناوله."شعرت بشيء دافئ ين
كلارا جيمس تعرفت على صاحب الصوت الأجش ولم يكن سوى عجوزي الوسيم."سيد كول... أدريان..."أردفت اسمه بتقطع حينما لعق شحم أذني بسخونة أغمضت عيناي بإرهاق."ستتلقين عقاب على فعلتك."همس في أذني وهو يمتص شحمتها بشهوة، أسندت رأسي على صدره مغمضة العينين، كان ظهري مقابل لصدره يداه الكبيرة تحاوط خصري بتملك.أنزل امتصاصه لأذني إلى عنقي ببطء يعض ويلعق جلدي الحساس باحترافية. شعري المبتل يتدلى على كتفاي، المنشفة التي أغطي بها جسدي ارتخت قليلاً. أنزل فمه إلى جوف عنقي يطبع قبلات رطبة، حينما لم أحتمل الوقوف أكثر أسندت جسدي عليه أتمسك بيداه التي تحيط خصري بقوة."حساسة جداً."أردف وهو يمتص رقبتي، أدار جسدي لمقابلته أصبحت عيناه مقابلة لخاصتي تنظر إلي بعمق، صدره يسحق نهداي بخشونة. قام بجر جسدي نحوه أكثر وكأنه يريد دمج جسدي بخاصته، وضعت يداي على صدره، أفتح فمي لكي أتنفس فالجو أصبح خانق.قرب رأسه من رأسي أصبحت شفاهنا على بعد قليل، نظر إلى عيناي ومن ثم إلى شفتاي يتفحص ردة فعلي، كان تأثير أدريان علي فعال بشكل سيئ.أغمضت عيناي حينما تلامست شفتاه بخاصتي، أمسك رقبتي بخشونة وهو يعمق القبلة أكثر، يمتص شفتي العل
كلارا جيمس تركته خلفي ودخلت إلى الحمام، أسندت ظهري على الباب، أعصابي متوترة، وجنتي تنبض بندم."كيف أمكنني أن أنجرف هكذا."أردفت بندم:"أنا غبية، غبية جدًا."وبخت نفسي وأنا أضرب رأسي بخفة، خلعت ثيابي وجلست تحت الدش، محرجة من نفسي.فتحت باب الحمام قليلاً لأتحقق إن كان هنا أو لا، حينما لم ألحظ أحداً خرجت وارتديت ثيابي.كنت مترددة في النزول، ولكن أتت إميليا كول ونادت علي.نزلت إلى الطابق السفلي بتوتر، نظرت إلى أدريان كول الذي كان جالساً على الطاولة يرتشف قهوته بهدوء.أخذت نفساً عميقاً قبل أن أتحرك نحو الأخوين."صباح الخير."أردفت بهدوء وأنا أجلس بجانب إميليا.أجابني أدريان كول ببرود:"لن تذهبي إلى المدرسة لمدة أسبوع حتى تتعافي."كان يرتشف من قهوته، يتصرف بطبيعة وكأنه لم يحدث شيء.أجبته بهدوء وأنا أباشر بأكل كعكتي. "حاضر."أردفت إميليا وهي تنظر لي بطرف عينها، ترفع شفتها العليا باشمئزاز، تجاهلت كلامها غير مبالية بها. "سيتوجب علي تحملك لأسبوع كامل."رمقها أخوها بحدة:"لا تنسي أن هذا هو منزلها أيضاً."نظرت له أخته وهي تقلب عينيها بانزعاج، قلت وأنا أبتسم له بلطف: "لا بأس، دعها تقول ما يعج
أدريان كول كنت أقوم بفحص الضحية بحذر، أبحث عن أي دليل يربطه بالمختل العقلي المسبب بهذا."سيدي، قمنا بالبحث عن البصمات، ولكنها لم تكن مسجلة."اقتطب انتباهي صوت الشرطي الذي وقف أمامي باحترام.أردفت بحدة، جعل الذي أمامي يبتلع ريقه بصعوبة:"ما تفسير هذا؟"قال وهو ينظر نحوي بوقار:"وجدنا أيضاً في الضحايا التسع السابقة مثل البصمات، ولم تكن مسجلة أيضاً."قلت بغضب وأنا أنظر نحو الفتاة المستلقية أمامي، كانت فتاة تبلغ من العمر أربعة عشر عاماً فقط، مما جعلني أستشيط غضباً."الوغد اللعين يظن أنه سينجو بفعلته.""وأيضاً…" قال الرجل بهدوء."وأيضاً ماذا؟"ابتلع ريقه بخوف قبل أن يتكلم ثم قال بصوت مرتجف:"السائل المنوي الذي وجد داخل الفتاة، لقد تم سرقته."أردفت بغضب:"ماذا؟"قلت صارخاً بوجه الذي أمامي:"كيف حدث هذا، واللعنة!"أمسكت بياقة قميص الشرطي وضيقت الخناق حوله:"إنه الخيط الوحيد الذي يربطنا بهذا السافل."هسهست وأنا أصر على أسناني، أمسك الآخر بيديه ليحرر نفسه من قبضتي العملاقة:"كيف أمكنكم أن تضيعوا مثل هذا الدليل المهم!"أردف الرجل باختناق ووجهه يتحول للون الأزرق، تمالكت أعصابي قبل أن أقوم بقتل







