Beranda / الرومانسية / أحببتك… حين لم تكن لي / الفصل الثالث و العشرين

Share

الفصل الثالث و العشرين

Penulis: Jamila saba
last update Tanggal publikasi: 2026-03-30 23:20:05

دخلت صبا إلى الشركة كعادتها

لكن كل شيء لم يكن كعادته

النظرات تغيرت

الهمسات زادت

والصمت صار أثقل

لم تتوقف

لم تلتفت

توجهت مباشرة إلى مكتبها

جلست على الكرسي

وضعت حقيبتها ببطء

وأخذت نفسًا عميقًا

"ركزي…"

فتحت الحاسوب

لكن عينيها لم تركز على الشاشة

كل شيء يدور في رأسها

الفيديو

البطاقة

نظرات سليم

أغمضت عينيها لثوانٍ

ثم فتحتها

"أنا لم أفعل ذلك"

قالتها بصوت خافت

رن الهاتف

كان كرم

"تعالي إلى غرفة الاجتماع"

"حسنًا"

أغلقت الخط

وقفت

وتوجهت للخارج

في الممر

توقفت فجأة

كان الجميع مجتمعين

شيء ما حدث

تقدمت بخطوات
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (2)
goodnovel comment avatar
خواطر الحربي
روايه رائعه
goodnovel comment avatar
نودي البلوشي
رواية ممتعة
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 252

    في منزل سليم كان سليم جالسًا في غرفة المعيشة، يتفقد هاتفه بين حين وآخر، بينما راحت عيناه تنتقلان إلى الساعة المعلقة على الحائط. لقد تأخرت صبا. لم يكن يعرف متى ستعود، لكنه لم يتوقع أن تطول غيبتها إلى هذا الوقت. التقط هاتفه وفتح محادثته معها، ثم كتب: «هل ستتأخرين في العمل؟» لم تمضِ سوى دقائق حتى وصل ردها: «أنا في منزل ندى.» توقف سليم عند رسالتها، وعقد حاجبيه قليلًا. ندى مجددًا؟ تذكر أنها بقيت في منزلها من قبل، وكيف أخبرته حينها أنها ستقضي الليلة هناك. وتطور المر ليام .لم يكن يريد أن يتكرر الأمر، ولا سيما بعد أن بدأ يشعر بأن وجود صبا في المنزل لم يعد أمرًا عاديًا يمكنه الاستغناء عنه بسهولة. وضع الهاتف جانبًا، ثم عاد والتقطه بعد لحظات. تردد قليلًا قبل أن يتصل بها، وحين جاءه صوت الرنين، بقي منتظرًا إجابتها بترقب لم يعترف به حتى لنفسه. في منزل ندى، نظرت صبا إلى اسم سليم على الشاشة. ترددت للحظات. لم تكن تعرف ما الذي يريده منها هذه المرة، ولا إن كان اتصاله متعلقًا بتأخرها أم بشيء آخر. ومع ذلك، أجابت أخيرًا. — ألو؟ جاءها صوته أهدأ مما توقعت: — صبا... — نعم؟ صمت سليم لحظة، ثم

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 251

    — نعم، حدث سوء تفاهم اليوم. قاطعه رائد بنبرة حاسمة: — لا يهمني ما حدث بينكما. لا تقبل استقالتها، وأعِدها إلى الشركة. ازداد استغراب آسر. — ولماذا يا عمي؟ — لأنني لا أريد أن نخسر موظفة بكفاءتها. ندى نابغة في هذا المجال، فكيف نضيّع شخصًا مثلها بسبب سوء تفاهم؟ تردد آسر قليلًا قبل أن يقول: — لكن، بحسب ما أعلم، فإنها انضمت إلى الشركة مؤخرًا. أجابه رائد موضحًا: — لقد انضمت إلى الفرع مؤخرًا، أما قبل انتقالها إلى مدينة المنارة، فكانت تعمل تحت إشرافي، وقد قيّمت عملها بنفسي. وعندما انتقلت الى مدينت المناره أنا من طلب منها الانتقال إلى الفرع، لأنني كنت أعرف ما تستطيع تقديمه. صمت آسر، يستمع إلى عمه الذي تابع بنبرة لم تترك مجالًا للنقاش: — لذلك، افعل كل ما يلزم لحل سوء التفاهم وأعِدها إلى الشركة. لا أريد أن نخسر كفاءة حقيقية بسبب قرار متسرع. أجاب آسر، وقد أدرك أن الأمر لم يعد مجرد اقتراح: — حسنًا يا عمي، سأحاول حل المشكلة. قال رائد بحزم: — ليس الأمر محاولة فحسب، يا مدير آسر. هذا أمر. ثم أنهى المكالمة. ظل آسر ممسكًا بهاتفه للحظات، قبل أن يضعه جانبًا ويعود بنظره إلى الملفات أمامه. هذ

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 250

    رنّ هاتف صبا، وحين أجابت، جاءها صوت ندى مثقلًا بالحزن. — صبا، هل يمكنكِ المجيء إليّ؟ أحتاج إلى صديقة أتحدث معها قليلًا. لم تتردد صبا في السؤال عن السبب، بل أجابتها مباشرة: — سأأتي إليكِ الآن. أين أنتِ؟ — في المنزل. — حسنًا، انتظريني. أنهت صبا المكالمة، ونهضت من مكانها، ثم حملت حقيبتها وتوجهت إلى منزل ندى. ما إن دخلت حتى وجدتها جالسة أمام التلفاز، شاردة لا يبدو أنها تتابع ما يُعرض على الشاشة. وما إن وقعت عينا ندى عليها حتى نهضت مسرعة وعانقتها، وهي تقول بصوت حزين: — صبا، شكرًا لأنكِ جئتِ. أنا حزينة حقًا. بادلتها صبا العناق وربّتت على ظهرها برفق. — ماذا حدث؟ ابتعدت ندى عنها قليلًا، ثم قالت: — لقد استقلت. اتسعت عينا صبا دهشة. — ماذا؟ استقلتِ؟ ألم تقولي إنكِ مرتاحة في العمل؟ تنهدت ندى، ثم عادت لتجلس على الأريكة. — كنت مرتاحة حين كان المدير عمر يتولى الإدارة، لكن بعد أن تغيّر المدير، تغيّر كل شيء. كانت صبا تعرف أن ندى تعمل في الشركة الفرعية التابعة لشركات سليم، وأن آسر الراشد هو المدير الجديد هناك. لذلك سألتها مباشرة: — ماذا فعل لكِ آسر؟ التفتت ندى إليها باستغراب. — كيف

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 249

    ساد الصمت في قاعة الاجتماعات، بينما ظلت ليان واقفة أمام آسر، تحاول العثور على كلمات تنقذها من الموقف الذي وجدت نفسها فيه. رفع عينيه إليها. — هل تريدين أن تخبريني بما حدث فعلًا، أم ستواصلين محاولة إقناعي بأن الأمر مجرد سوء فهم؟ ترددت ليان، ثم قالت بصوت خافت: — سيد آسر، لم أقصد أن تصل الأمور إلى هذا الحد... — لم أقصد؟ كرر عبارتها ببرود، ثم أضاف: — أريد إجابة واضحة يا آنسة ليان. هل أخذتِ مشروع ندى وقدّمتِه باسـمكِ؟ تحركت عيناها بينه وبين ندى، التي وقفت إلى جوار الطاولة دون أن تتدخل. كانت الأخيرة تراقبها بهدوء، ولم يكن في ملامحها ما يوحي بأنها ستتراجع عن موقفها. حاولت ليان التمسك بما تبقى لها من ثبات. — لقد كنت أعمل على المشروع، وحدث بعض الالتباس في الملفات. لم أكن أتوقع أن يتسبب الأمر في كل هذه المشكلة. ضحك آسر ضحكة قصيرة خالية من المرح. — التباس في الملفات؟ وهل كان التباسًا أيضًا حين سلّمتِ عمل ندى على أنه عملكِ، ثم سلّمتِها الملف الذي يحتوي على أخطاء، وتركتِني أوبخها بسببه؟ لم تجب ليان. كانت تعلم أن أي تفسير ستقدمه لن يغير ما أصبح واضحًا أمام الجميع، لكنها لم تستطع الاعت

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 248

    لم تتغير ملامح ندى، بل ارتسمت على شفتيها ابتسامة صغيرة. التفتت نحو ليان، وتأملتها للحظة قبل أن تقول بهدوء: — على الأقل، لديكِ ذاكرة جيدة يا آنسة ليان. اختفت ابتسامة ليان للحظة، لكنها حاولت الحفاظ على هدوئها. تابعت ندى، وهي تضع حقيبتها على الطاولة: — لكنكِ أغفلتِ شيئًا مهمًا. ثم فتحت الحقيبة وأخرجت حاسوبها الشخصي، ووضعته أمامها. في تلك اللحظة، شعرت ليان وكأن الدم انسحب من وجهها. اتسعت عيناها وهي تحدق في الحاسوب، وبدأ القلق يتسلل إلى ملامحها رغم محاولتها السيطرة عليه. كانت قد فكرت في احتمال أن تشك ندى في الأمر، لكنها لم تتوقع أن تصل المواجهة إلى هذه النقطة، ولم تكن تعرف ما الذي تحتفظ به ندى في حاسوبها. أما ندى، فجلست بهدوء وفتحت جهازها، ثم راحت تبحث بين الملفات المحفوظة فيه. لم تتعجل، ولم تلتفت إلى الوجوه التي أخذت تراقبها بفضول. وبعد لحظات، عثرت على ما تريد. أدارت الحاسوب نحو آسر وقالت: — تفضل. هذه هي المسودة التي أعددتها للمشروع. اقترب آسر قليلًا، ثم سحب الحاسوب نحوه وبدأ يتفحص محتواه. في البداية، قرأ بصمت، متنقلًا بين الصفحات والتفاصيل. ثم توقف عند إحدى ا

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 247

    ظلت صبا تنظر إليه منتظرة إجابته، وحين لاحظت تردده، أعادت نظرها إلى الأوراق أمامها. — إذن، لا داعي للاعتذار عن شيء لا تعرفه. مدّت يدها لتفتح الملف من جديد، لكن سليم لم ينهض من مكانه. ظل يتأملها لحظات، قبل أن يمد يده ويمسك يدها برفق، مانعًا إياها من العودة إلى عملها. توقفت أصابع صبا فوق الورقة، ثم رفعت عينيها إليه، ونظرت إلى يده التي أحاطت بيدها قبل أن تعود بنظرها إلى وجهه. — سليم... — صبا، اسمعيني قليلًا. كانت نبرته مختلفة هذه المرة؛ لم تحمل مزاحه المعتاد، ولا ذلك الهدوء الذي اعتاد أن يخفي خلفه ما يفكر فيه. بدا جادًا على نحو جعلها تتريث قبل أن تسحب يدها. ضغط على يدها برفق، ثم قال: — أنا أعلم أنني فعلت أشياء كثيرة آذتكِ، وربما لم أفكر وقتها في مقدار ما تسببت به لكِ من ألم. لا أستطيع تغيير ما حدث، ولا أطلب منكِ أن تتصرفي وكأن شيئًا لم يكن، لكن... توقف قليلًا، وكأنه يبحث عن الكلمات التي لم يعتد قولها. — أعطيني فرصة لأعوّضكِ عمّا فعلته. دعيني أصلح، ولو جزءًا مما أفسدته بيننا. بقيت صبا صامتة، تنظر إليه دون أن تمنحه الإجابة التي ربما كان ينتظرها. لم يكن اعترافه كافيًا

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل السابع

    بعد انتهاء الاجتماع، عمّ الهدوء داخل القاعة.بدأ الحاضرون بجمع أوراقهم والاستعداد للمغادرة.وقف سليم فجأة وقال بصوت رسمي: "أعتذر منكم، لدي عمل آخر مهم."حيّا الجميع بسرعة.ثم غادر القاعة دون أن ينظر إلى صبا.تابعت صبا خروجه بعينيها للحظة.شعرت براحة غريبة بعد مغادرته.وكأن وجوده كان يضغط على أعصابه

  • أحببتك… حين لم تكن لي    الفصل السادس

    دخل سليم الغرفة بهدوء وهو يخلع سترته. لمح صبا جالسة على طرف السرير غارقة في أفكارها. لم تلاحظ دخوله في البداية. اتجه نحو الخزانة ليأخذ ملابس النوم. كان يتحرك بهدوء كعادته. شعرت صبا أن هذه فرصتها أخيراً. أخذت نفساً عميقاً محاولة جمع شجاعتها. قالت بصوت هادئ: "سليم… أريد التحدث معك." توقف عن ا

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الخامس

    انتهى الاجتماع بعد نقاش طويل حول تفاصيل المشروع وخططه المستقبلية.جمع كرم ملفاته وهو يبدو راضياً عن مجريات اللقاء.وقف مساعده أولاً معتذراً وقال إنه سيتكفل بدفع الفاتورة.خرج المساعد من الغرفة تاركاً صبا وكرم وحدهما.ساد صمت خفيف لبضع ثوانٍ بينهما.ابتسم كرم بخجل بسيط وقال: "يبدو أننا بدأنا اللقاء

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الرابع

    عاد سليم وصبا إلى المنزل في صمت شبه كامل.كان الطريق بينهما هادئاً، لا يقطعه سوى صوت السيارة.ما إن وصلا حتى دخل سليم مباشرة إلى الغرفة.التقط ملابسه واتجه إلى الحمام دون أن ينطق بكلمة.وقفت صبا للحظات تراقب الباب المغلق ثم توجهت إلى غرفة المعيشة.فتحت حاسوبها المحمول وجلست تراجع بعض الملفات المتبق

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status