بيت / الرومانسية / أحببتك… حين لم تكن لي / الفصل الثالث والستون

مشاركة

الفصل الثالث والستون

مؤلف: Jamila saba
last update تاريخ النشر: 2026-04-21 23:43:22

الفصل الثالث والستون

استدارت صبا ببطء…

عيناها تتحركان بين الوجوه، تبحث… تراقب… تحاول أن تلتقط أي تفصيلة غير طبيعية.

لكن—

لا شيء.

كل شيء بدا عاديًا… أكثر من اللازم.

عادت لتواجه المكان أمامها، تحاول تجاهل ذلك الإحساس المزعج—

لكن هاتفها اهتز من جديد.

نظرت إلى الشاشة.

رسالة أخرى.

"لقد تأخرتِ."

تجمدت ملامحها.

هذه المرة… لم يكن الأمر مجرد غموض.

بل شعور بأن هناك من يراقبها… وينتظر منها شيئًا.

شدّت الهاتف بين أصابعها دون أن تشعر.

"صبا؟"

رفعت نظرها.

رامي كان يراقبها، ملامحه تحولت إلى جدية
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق
تعليقات (2)
goodnovel comment avatar
لولة المزيونة 🖤🫶
طيب من هذا الشخص مافي احداث جديدة ممل امتى صبا تسافر ...
goodnovel comment avatar
ريما. م
سليم بيحب سلمى و بيحيها حتى بعد ما عرف انها وارء اللي صار لصبا لا وزياده جايبها على الحفله يقدمها على انها زوجة المستقبلية ليش مايطلق و يريح صبا بدلا من اهانة كرمتها؟
عرض جميع التعليقات

أحدث فصل

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 173

    استيقظت صبا على ضوء الشمس المتسلل من بين ستائر الغرفة.بقيت لثوانٍ تحدق في السقف، تحاول أن تستوعب المكان قبل أن تمد يدها نحو هاتفها.كانت الساعة قد تجاوزت الوقت المعتاد قليلًا.نهضت ببطء، ثم اتجهت إلى الحمام. وبعد أن انتهت من استعدادها، خرجت من الغرفة وهي تحمل حقيبتها.لكنها توقفت عندما سمعت صوتًا قادمًا من غرفة المعيشة.وجدت رائد جالسًا على الأريكة، يحتسي قهوته ويتصفح هاتفه.رفع رأسه فور رؤيتها وابتسم."صباح الخير."ابتسمت صبا."صباح النور."أشار إلى المقعد المقابل له."تعالي، اجلسي قليلًا قبل أن تذهبي."جلست صبا، بينما وضع رائد هاتفه جانبًا.تأمل وجهها للحظة، ثم سأل:"كيف تشعرين اليوم؟""بخير.""والتعب؟"فكرت قليلًا."يأتي أحيانًا، لكنه ليس شديدًا."أومأ رائد."جيد."ثم نظر إليها باهتمام."وماذا عن العمل؟"تنهدت صبا."كثير. المشروع في بدايته، وهناك تفاصيل كثيرة تحتاج إلى متابعة."ابتسم رائد."وهل ما زلت تعملين أكثر مما ينبغي؟""لا."نظر إليها بشيء من الشك."هذه إجابة شخص يعمل أكثر مما ينبغي."ضحكت صبا."ربما قليلًا.""كنت أعلم ذلك."ساد بينهما صمت مريح للحظات.ثم قال رائد:"بالمناسب

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 172

    كان رائد في رأس المائدة، وإلى جواره سليم، بينما جلست صبا في الجهة المقابلة، وجلست سلمى بالقرب من رائد.في البداية، ساد صمت هادئ. لم يكن هناك توتر واضح، لكن كل واحد منهم كان يراقب الآخرين بطريقته الخاصة.رفع رائد كوب الماء، ثم نظر إلى سلمى."كيف حالك يا سلمى؟ مضى وقت طويل منذ آخر مرة رأيتك فيها."ابتسمت سلمى بأدب."أنا بخير، والحمد لله. العمل يأخذ معظم وقتي هذه الأيام.""سمعت أنك انضممتِ إلى مشروع كرم.""نعم. حصلت على فرصة للمشاركة فيه، وأعتقد أنه مشروع مهم جدًا."أومأ رائد بإعجاب."سمعت عنه. يبدو أن أمامه مستقبلًا جيدًا.""أتمنى ذلك."تدخل سليم بهدوء:"إذا سار كل شيء كما هو مخطط له، فسيكون كذلك."التفت رائد إلى ابنه."وأنت؟ هل ما زلت غارقًا في العمل كعادتك؟""نعم."ابتسم رائد."لا تتغير أبدًا."رفع سليم كوبه وأجاب بلا مبالاة:"لا أرى سببًا للتغيير."ضحك رائد."كنت أقول الشيء نفسه عندما كنت في عمرك."تواصل الحديث بصورة طبيعية بعد ذلك. تحدثوا عن المشروع، وعن بعض الأعمال التي تشغلهم، وعن المدينة والأشخاص الذين يعرفونهم.كانت صبا تستمع أكثر مما تتحدث، بينما بدا سليم كعادته قليل الكلام.لك

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 171

    وضعت صبا الكتاب مجددًا بين يديها، وعادت إلى القراءة، وكأن الحديث انتهى بالنسبة إليها. أما سليم، فظل واقفًا عند الباب لثوانٍ. نظر إليها بصمت. كانت جالسة فوق السرير، وقد مدت ساقيها أمامها، وعيناها تتحركان بهدوء بين سطور الكتاب، وكأن وجوده في الغرفة لم يعد يعني لها شيئًا. لم تسأله لماذا يريد دعوة سلمى. لم تسأله ماذا ينوي والده أن يفعل. ولم تبدُ عليها حتى علامات الغضب. وهذا الأمر أزعجه أكثر مما توقع. قال: "صبا." رفعت عينيها عن الكتاب. "نعم؟" قال بعد لحظة: "غدًا، عندما تأتي سلمى..." قاطعته بهدوء: "لا تقلق. لن أفتعل مشكلة." نظر إليها. "لم أقل إنك ستفعلين." أعادت عينيها إلى الكتاب. "إذن لا داعي لأن تشرح." ظل صامتًا للحظات. ثم قال: "أبي يراقب كل شيء." أجابته دون أن تنظر إليه: "لاحظت." "لذلك أريد منكِ أن تتصرفي بشكل طبيعي." توقفت عن القراءة. رفعت عينيها إليه وقالت: "ما معنى طبيعي بالنسبة إليك؟" لم يجب فورًا. تابعت: "هل تريدني أن أجلس بجانبك؟" ثم أضافت بنبرة ساخرة: "أم أمسك يدك أمامه؟" ظل صامتًا. قالت: "أم أبتسم لك كلما نظرت إليك؟" بقي سليم على هدوئه. ابتس

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 170

    كان رائد جالسًا فوق السرير، وقد أسند ظهره إلى الوسادة، بينما كانت ملامحه أكثر جدية من المعتاد.رفع يده نحو الباب حين سمع طرقًا خفيفًا."ادخل."فُتح الباب، ودخل سليم.أغلق الباب خلفه، ثم تقدم نحو والده."هل تحتاج شيئًا؟"رفع رائد رأسه، ثم عدّل من جلسته ببطء.لكن بدل أن يجيبه، ظل ينظر إليه بنظرات حادة لثوانٍ.شعر سليم أن والده يريد الحديث في أمر مختلف.توقف أمام السرير وقال:"ما الأمر؟"قال رائد دون مقدمات:"لا تقل لي إن سلمى تلك هي من غدرت بك وتخلت عنك حينها."تجمد سليم للحظة.لم يتوقع أن يبدأ والده الحديث بهذه الطريقة.ظل صامتًا.لكن صمته كان كافيًا.تغيرت نظرات رائد فورًا، وكأنه حصل على الإجابة التي كان يبحث عنها.قال بحدة واضحة:"إذن هي."لم يجب سليم.تابع رائد:"هل ما زالت علاقتكما قائمة؟"تنفس سليم ببطء وقال:"أبي، هذا شيء يخصني."قاطعه رائد قبل أن يكمل:"لا، ليس كذلك."صمت سليم.أشار رائد بيده نحو الخارج."وصبا؟"لم يجب سليم مباشرة.اقترب رائد منه قليلًا، وقال:"لا تقل إنك تمثل على أن علاقتك بصبا جيدة فقط بسبب ما ناقشناه قبل."تغيرت ملامح سليم للحظة، لكنه استعاد هدوءه سريعًا."لا

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 169

    استيقظت صبا في صباح اليوم التالي على أصوات خافتة قادمة من المطبخ.فتحت عينيها ببطء، ثم ألقت نظرة إلى الجهة الأخرى من السرير. كان سليم قد غادره بالفعل.نهضت واتجهت إلى الحمام، وبعد دقائق خرجت وهي ترتب شعرها قبل أن تتوجه إلى المطبخ.وجدت رائد جالسًا إلى الطاولة، يحتسي قهوته بهدوء.ما إن رآها حتى ابتسم."صباح الخير.""صباح الخير."أشار إلى المقعد المقابل له."تعالي، اجلسي."جلست صبا، ثم نظرت حولها."أين سليم؟""ذهب ليحضر هاتفه."ثم تأملها قليلًا."كيف نمتِ؟""جيدًا."ابتسم رائد براحة."هذا جيد."تناولت صبا كوب العصير، لكنها توقفت عندما قال رائد:"بالمناسبة، قررت أن أبقى هنا عدة أيام."رفعت عينيها إليه."عدة أيام؟"ضحك رائد."لا تنظري إليّ هكذا. لن أزعجكما."ابتسمت صبا بسرعة."لم أقصد ذلك.""أعرف."ارتشف قهوته، ثم قال بنبرة أكثر جدية:"لكنني لم أقتنع بعد."عقدت صبا حاجبيها."بماذا؟"نظر إليها مباشرة."بأنكما تعيشان معًا بشكل طبيعي."صمتت صبا للحظة.وقبل أن تجيبه، دخل سليم إلى المطبخ.نظر إلى والده."بماذا لم تقتنع؟"ابتسم رائد."كنت أتحدث عنك.""لاحظت."جلس سليم إلى جانب صبا، بينما ظل رائ

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 168

    بقي رائد جالسًا في غرفة المعيشة، بينما جلست صبا وسليم أمامه. كان واضحًا من ملامحه أنه لم يأتِ لمجرد زيارة قصيرة، لكن وجوده في الشقة لم يكن يزعج صبا. على العكس، كانت تشعر بشيء من الراحة لوجوده، فهو لطالما عاملها كابنة له. ابتسم رائد وهو ينظر إليهما. "أريد أن أخبركما بشيء." رفع سليم عينيه إليه. "ماذا؟" أخذ رائد نفسًا هادئًا، ثم قال: "قررت أن أبقى عندكما فترة." ساد الصمت لثوانٍ. نظرت صبا إليه باستغراب، بينما ظل سليم ينظر إلى والده دون أن تتغير ملامحه كثيرًا. سأله: "كم من الوقت؟" ضحك رائد. "لم أحدد بعد." رفع سليم حاجبه. "أبي..." قاطعه رائد مبتسمًا: "لا تقلق. لن أحتل منزلك." نظر إلى صبا. "بما أنني عرفت أن زوجة ابني حامل بحفيدي، لا أستطيع أن آتي لعدة ساعات ثم أعود وكأن شيئًا لم يحدث." ابتسمت صبا بخجل. "يمكنك البقاء بالطبع." نظر إليها رائد برضا. "كنت أعرف أنك لن ترفضيني." ثم التفت إلى سليم. "أما أنت، فلا أعتقد أنك ستعترض." أجابه سليم ببرود: "افعل ما تريد." ضحك رائد. "هذه طريقتك في الترحيب بي؟" "أنت قررت بالفعل." ابتسم رائد. "صحيح." ثم نظر إلى صبا. "وأنا أري

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الخامس

    انتهى الاجتماع بعد نقاش طويل حول تفاصيل المشروع وخططه المستقبلية.جمع كرم ملفاته وهو يبدو راضياً عن مجريات اللقاء.وقف مساعده أولاً معتذراً وقال إنه سيتكفل بدفع الفاتورة.خرج المساعد من الغرفة تاركاً صبا وكرم وحدهما.ساد صمت خفيف لبضع ثوانٍ بينهما.ابتسم كرم بخجل بسيط وقال: "يبدو أننا بدأنا اللقاء

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الرابع

    عاد سليم وصبا إلى المنزل في صمت شبه كامل.كان الطريق بينهما هادئاً، لا يقطعه سوى صوت السيارة.ما إن وصلا حتى دخل سليم مباشرة إلى الغرفة.التقط ملابسه واتجه إلى الحمام دون أن ينطق بكلمة.وقفت صبا للحظات تراقب الباب المغلق ثم توجهت إلى غرفة المعيشة.فتحت حاسوبها المحمول وجلست تراجع بعض الملفات المتبق

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الثالث

    جلست صبا في مكتبها تحاول التركيز على الملفات أمامها، لكن عقلها كان مزدحماً بالأفكار.كانت تقرأ الأرقام والتقارير دون أن تستوعبها فعلياً.فجأة، قطع رنين هاتفها الصمت داخل المكتب.نظرت إلى الشاشة لتجد اسم نسرين يظهر أمامها.شعرت بتردد قبل أن ترد، لكنها أجابت في النهاية.قالت نسرين بصوت دافئ: "صبا حبي

  • أحببتك… حين لم تكن لي    الفصل السادس

    دخل سليم الغرفة بهدوء وهو يخلع سترته. لمح صبا جالسة على طرف السرير غارقة في أفكارها. لم تلاحظ دخوله في البداية. اتجه نحو الخزانة ليأخذ ملابس النوم. كان يتحرك بهدوء كعادته. شعرت صبا أن هذه فرصتها أخيراً. أخذت نفساً عميقاً محاولة جمع شجاعتها. قالت بصوت هادئ: "سليم… أريد التحدث معك." توقف عن ا

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status