Startseite / الرومانسية / أحببتك… حين لم تكن لي / الفصل الحادي والاربعون

Teilen

الفصل الحادي والاربعون

last update Veröffentlichungsdatum: 09.04.2026 04:21:50

الفصل الحادي والأربعون

لم ينتهِ الحديث بعد، لكن الصمت الذي تبع كلام المحقق كان أثقل من أي نقاش.

الجميع بدأ يفكر…

لكن كل واحد بطريقته.

أغلق المحقق الجهاز بهدوء، ثم نظر إلى الحاضرين:

"من هذه اللحظة… لن أتعامل مع هذا كحادث."

لم يعلّق أحد.

ثم أضاف:

"بل كاستهداف مباشر."

وقعت الكلمة بثقل واضح.

في الجهة الأخرى، تحركت صبا ببطء، وقفت رغم الألم الخفيف في ساقها، ثم اقتربت خطوة نحو الطاولة.

"هل لديك شيء آخر؟"

سألته بهدوء.

نظر إليها لثوانٍ، ثم قال:

"ليس دليلًا واضحًا… لكن ملاحظة."

أشارت له أن يكمل.

"الشخص ل
Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen
Gesperrtes Kapitel

Aktuellstes Kapitel

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 178

    ما إن عادت السيارات إلى المدينة حتى اتجه رائد وسليم وصبا إلى الشقة.كان الطريق هادئًا، لكن التعب كان واضحًا على صبا. يوم كامل خارج المنزل، ثم رحلة العودة، كانا كافيين لاستنزاف ما تبقى من طاقتها.عندما دخلوا الشقة، اتجه رائد مباشرة إلى غرفته.قال وهو يتثاءب:"سأرتاح قليلًا."ابتسمت صبا."حسنًا."دخلت غرفتها لتبدل ملابسها.وضعت حقيبتها جانبًا، ثم جلست للحظات على طرف السرير. كانت بحاجة إلى الراحة فعلًا، ولو لدقائق.لكن هاتفها رن.نظرت إلى الشاشة.كرم.أجابت فورًا:"مرحبًا، كرم."جاءها صوته جادًا:"أين أنتِ؟""في المنزل. لماذا؟""لدينا اجتماع طارئ."اعتدلت صبا في جلستها."الآن؟""نعم. ظهرت مشكلة في مشروع الطاقة المتجددة."تغيرت ملامحها."ما المشكلة؟""الشركة الموردة أبلغتنا أن أحد المكونات الأساسية لنظام تخزين الطاقة لن يصل في الموعد المحدد."سكتت صبا لحظة."كم مدة التأخير؟""ثلاثة أسابيع على الأقل."نظرت إلى الملفات الموضوعة بجانبها.ثلاثة أسابيع قد تبدو فترة قصيرة، لكنها في مشروع بهذا الحجم تعني تأخير مراحل كاملة، وربما خسائر إضافية.قال كرم:"جميع المسؤولين والشركاء الأساسيين في طريقهم

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 177

    نظرت أولًا إلى يد سلمى التي كانت لا تزال على ذراع سليم، ثم رفعت عينيها إليه. "سليم." تركَت سلمى ذراعه فورًا. التفت إليها سليم. "نعم؟" قالت صبا بهدوء: "هذه غرفتي." ساد الصمت. ثم دخلت إلى الغرفة دون أن تنتظر ردًا. وضعت هاتفها فوق الطاولة، ثم التفتت إليهما. "وأنا أريد أن أرتاح." نظرت إلى سلمى مباشرة. "لذلك، خذ حبيبتك واخرج." اتسعت عينا سلمى. لم تتوقع أن تكون ردة فعل صبا بهذه البرودة. أما سليم، فظل صامتًا لثوانٍ. قال: "صبا..." قاطعته: "لا داعي." ثم جلست على طرف السرير، وكأن الأمر لم يعد يعنيها. نظر سليم إلى سلمى. "هيا." قالتها سلمى بسرعة: "سليم، أنا لم أقصد..." "ليس هنا." كانت نبرته حاسمة هذه المرة. خرج معها وأغلق الباب خلفه. --- في الممر، استدارت سلمى نحوه. "أنا فقط اشتقت إليك." لم يجب. قالت: "اعتقدت أنك ربما لم تعد ترفض قربي." نظر إليها سليم ببرود. "لا تكرري ما فعلته." خفضت عينيها. "لكنني أحبك." "هذا لا يغير شيئًا." رفعت عينيها إليه. "وماذا عنها؟" لم يجب. أضافت: "حتى بعد كل شيء، ما زلت تهتم بها." ظل

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 176

    كانت صبا قد ابتعدت قليلًا عن الأكواخ، تبحث عن مكان أكثر هدوءًا حتى تتمكن من التحدث مع كرم دون أن يقاطعها أحد. أما في مكان التخييم، فقد بقي سليم إلى جوار والده. ألقى سليم نظرة سريعة نحو الكوخ، ثم قال: "سأذهب للاستحمام." أومأ رائد وهو يتكئ إلى الخلف. "اذهب. صبا اختارت تلك الغرفة، وقد وضعت فيها بعض أغراضك." اكتفى سليم بإيماءة قصيرة، ثم اتجه نحو الكوخ. وبعد أن ابتعد، تثاءب رائد وقال: "وأنا سأرتاح قليلًا." ثم دخل إلى غرفته. بقيت سلمى وحدها. رفعت عينيها نحو الكوخ الذي اختفى سليم خلف بابه. ظلت للحظات في مكانها، وكأنها تتردد. ثم اتخذت قرارها. نهضت بهدوء، واتجهت خلفه. --- دخل سليم الغرفة وأغلق الباب. خلع ساعته ووضعها فوق الطاولة، ثم اتجه إلى حقيبته ليخرج منها ملابس نظيفة. كان المكان هادئًا. لكن بعد لحظات، سمع صوت الباب يُفتح. التفت. توقفت عيناه عندما رأى سلمى. قال بحدة هادئة: "ماذا تفعلين هنا؟" أغلقت سلمى الباب خلفها، ثم تقدمت نحوه. "أعرف أن هذه غرفتك مع صبا." توقفت أمامه، ونظرت إليه للحظات. "لكنني اشتقت إليك." لم تتغير ملامح سليم. "س

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 175

    نظرت إلى رائد. ثم إلى سليم. حتى سليم بدا عليه الاستغراب. قال رائد ببساطة: "فكرت أن اليوم سيكون أفضل إذا اجتمع الجميع." نظرت صبا إليه بعدم تصديق. "الجميع؟" ابتسم رائد وكأنه لم يرَ شيئًا غريبًا. أما سلمى فتقدمت نحوهم بابتسامة هادئة. "مرحبًا." رحب بها رائد. "أهلًا يا سلمى." ثم نظر إلى سليم. كان واضحًا أن المفاجأة لم تكن له وحده. قالت سلمى: "لم أكن أعرف أنكم ستأتون إلى هنا." أجاب سليم ببرود: "ولا أنا كنت أعرف أنك ستأتين." ابتسمت. "إذن أصبحت مفاجآت اليوم كثيرة." أما صبا، فاكتفت بالصمت. لم يعجبها وجود سلمى، لكنها لم ترغب في إفساد اليوم. وفي الجهة الأخرى، كانت سلمى تنظر إليها للحظات. ثم ابتسمت. لكن داخلها كان مختلفًا تمامًا. هذه المرة لن أترك الفرصة تضيع. --- خلال الساعات التالية، حاولت سلمى الاقتراب من سليم كلما سنحت لها الفرصة. كانت تختار الجلوس بالقرب منه، وتفتح معه أحاديث قصيرة، وتستعيد بعض الذكريات القديمة بينهما. لكن سليم لم يمنحها ما تريده. كان يجيب باختصار، ثم يعود إلى ما كان يفعله. وفي إحدى المرات، وبينما كانوا يستعدون للجلوس، شعرت سلمى بشيء صغير يتحرك

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 174

    استيقظت صبا على شعور غريب. شيء دافئ يحيط بخصرها من الخلف. بقيت عيناها مغمضتين لثوانٍ، تحاول أن تستوعب ذلك الإحساس قبل أن تفتح عينيها ببطء. كانت الغرفة هادئة، والستائر تحجب جزءًا من ضوء الصباح. ثم أدركت. لم تكن وحدها في السرير. تحركت بحذر، والتفتت قليلًا خلفها. كان سليم نائمًا. ملامحه هادئة على غير عادته، وذراعه ملتفة حول خصرها بشكل عفوي، وكأنه لم يشعر أصلًا بأنه يفعل ذلك. اتسعت عينا صبا. متى حدث هذا؟ كانت متأكدة أنها نامت في الجهة الأخرى من السرير. حاولت أن تتذكر إن كانت قد تحركت أثناء النوم، لكن عقلها لم يقدم لها أي إجابة. حاولت سحب نفسها ببطء. لكن ما إن ابتعدت قليلًا حتى فتح سليم عينيه. نظر إليها بنظرة ناعسة، ثم قال بصوت منخفض: "إلى أين؟" توقفت. "سأذهب إلى العمل." أغمض عينيه مرة أخرى، وقال وكأنه يخبرها بأمر محسوم: "اليوم لن تذهبي." عبست صبا. "لماذا؟" "أبي يريد أن نقضي اليوم معه." فتحت فمها لتجيبه، لكنها توقفت عندما انتبهت إلى أن ذراعه لا تزال حول خصرها. كانت قريبة منه أكثر مما ينبغي. وشعرت بحرارة جسده خلفها. ثم وصلت إليها رائحته. الرائحة التي أصبحت حواسه

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 173

    استيقظت صبا على ضوء الشمس المتسلل من بين ستائر الغرفة.بقيت لثوانٍ تحدق في السقف، تحاول أن تستوعب المكان قبل أن تمد يدها نحو هاتفها.كانت الساعة قد تجاوزت الوقت المعتاد قليلًا.نهضت ببطء، ثم اتجهت إلى الحمام. وبعد أن انتهت من استعدادها، خرجت من الغرفة وهي تحمل حقيبتها.لكنها توقفت عندما سمعت صوتًا قادمًا من غرفة المعيشة.وجدت رائد جالسًا على الأريكة، يحتسي قهوته ويتصفح هاتفه.رفع رأسه فور رؤيتها وابتسم."صباح الخير."ابتسمت صبا."صباح النور."أشار إلى المقعد المقابل له."تعالي، اجلسي قليلًا قبل أن تذهبي."جلست صبا، بينما وضع رائد هاتفه جانبًا.تأمل وجهها للحظة، ثم سأل:"كيف تشعرين اليوم؟""بخير.""والتعب؟"فكرت قليلًا."يأتي أحيانًا، لكنه ليس شديدًا."أومأ رائد."جيد."ثم نظر إليها باهتمام."وماذا عن العمل؟"تنهدت صبا."كثير. المشروع في بدايته، وهناك تفاصيل كثيرة تحتاج إلى متابعة."ابتسم رائد."وهل ما زلت تعملين أكثر مما ينبغي؟""لا."نظر إليها بشيء من الشك."هذه إجابة شخص يعمل أكثر مما ينبغي."ضحكت صبا."ربما قليلًا.""كنت أعلم ذلك."ساد بينهما صمت مريح للحظات.ثم قال رائد:"بالمناسب

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل التاسع

    عادت صبا إلى المنزل في وقت متأخر من المساء. فتحت الباب بهدوء ودخلت إلى الداخل. لاحظت أن المنزل كان ساكناً تماماً. لم تجد أي أثر لوجود سليم. لم تشعر بالدهشة هذه المرة. اعتادت غيابه المستمر في الفترة الأخيرة. توجهت مباشرة إلى غرفة النوم. جلست على حافة السرير تفكر بهدوء. كانت تعلم أنها يجب أن

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الثامن

    جلست صبا أمام حاسوبها تحاول التركيز في العمل.لكنها كانت تفكر فيما حدث قبل قليل.استغربت من برود مشاعرها عندما رأت سليم يصطحب سلمى لتناول الغداء.توقعت أن تشعر بالغيرة أو الألم.لكنها لم تشعر سوى بهدوء غريب.أدركت أن شيئاً ما تغيّر داخلها.بدأت تقتنع بأنها فعلاً تتخطى حبها له.شعرت بشيء من الراحة ر

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل السابع

    بعد انتهاء الاجتماع، عمّ الهدوء داخل القاعة.بدأ الحاضرون بجمع أوراقهم والاستعداد للمغادرة.وقف سليم فجأة وقال بصوت رسمي: "أعتذر منكم، لدي عمل آخر مهم."حيّا الجميع بسرعة.ثم غادر القاعة دون أن ينظر إلى صبا.تابعت صبا خروجه بعينيها للحظة.شعرت براحة غريبة بعد مغادرته.وكأن وجوده كان يضغط على أعصابه

  • أحببتك… حين لم تكن لي    الفصل السادس

    دخل سليم الغرفة بهدوء وهو يخلع سترته. لمح صبا جالسة على طرف السرير غارقة في أفكارها. لم تلاحظ دخوله في البداية. اتجه نحو الخزانة ليأخذ ملابس النوم. كان يتحرك بهدوء كعادته. شعرت صبا أن هذه فرصتها أخيراً. أخذت نفساً عميقاً محاولة جمع شجاعتها. قالت بصوت هادئ: "سليم… أريد التحدث معك." توقف عن ا

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status