Share

الفصل 14 🌷

Author: IMANE IMI
last update publish date: 2026-08-14 17:17:05

وقبل أن يكمل إياد لومَه على نفسه، صدح صوت أجش وبارد من خلفه مباشرة، يحمل نبرة استهزاء مستفزة كأنها سكين تُغرس في الظهر:

— «وما الذي يزعجك إلى هذا الحد يا إياد؟ دعني أراهن أنك مأخوذ بما يفعله هناك في الماء.»

التفت إياد مفزوعاً ليجد نادر يقف خلفه بملامح جامدة وذراعين مكتوفتين على صدره، يتابع المشهد بعينين تمتلئان بالازدراء البارد. تابع نادر بتهكم وهو يرمق المسبح:

— «دعه يستمتع بتلك المعتوهة! بصراحة... كنت سأستمتع بها ليلتها لو لم أتردد في اللحظة الأخيرة، رغم أنني وجدتها مملة ولا تستحق كل هذا العناء. جسدها جميل، لكن عقلها فارغ.»

تشنجت عضلات وجه إياد من هول الكلمات، واشتعل الدم في عروقه غضباً، فالتفت إليه بحدة:

— «أنت لا تعرف شيئاً يا نادر! إياك وأن تتحدث عنها بهذه الطريقة الوضيعة مجدداً!»

ابتسم نادر ببرود مستفز، ثم اقترب وهمس بنبرة سامة:

— «أنصحك ألا تقع في غرام هذه الفتاة يا أخي... ألا تتعظ؟ هل تريد أن نقع مرة أخرى في نفس حفرة ليلى وندمر أنفسنا من جديد؟»

تطايرت الشرارات من عيني إياد، وفقد السيطرة، فدفع نادر بقوة من كتفه وصرخ:

— «اخرس! لا تحشر ليلى في هذا الموضوع اللعين!»

استدار إياد بغضب جارف وتركه في العتمة، مبتعداً بخطوات سريعة وثقيلة. أما نادر فبقي واقفاً، ناظراً نحو المسبح بملامح مبهمة، وعيناه تتابعان المشهد بفضول جامد.

وفي داخل مياه المسبح الباردة تحت ضوء القمر، كانت الأجواء كهربائية. كان رايان يحاصر يارا بين ذراعيه، قريباً جداً من وجهها، أنفاسه الساخنة تلامس بشرتها، وعيناه تحفران في عمق عينيها برغبة جارفة تجاوزت كل الحدود. همس بصوت خشن مليء بالدهاء:

— «لا تخافي يا يارا... أنا لست كالباقين. أعرف كيف أجعل الجسد ينسى كل شيء، حتى الغضب. جربي أن تستسلمي قليلاً، ستجدين أن اللعب معي ممتع أكثر مما تتصورين.»

كاد يقترب ليلتقم شفتيها بقبلة عميقة، لكن يارا استعادت وعيها بغتة، وجمعت كل قواها، فوضعت راحتيها على صدره العريض ودفعته بكل قوة وهي تلهث:

— «ابتعد عني فوراً! لا تستغل ظروفي لتتجرأ بهذه الطريقة!»

تفاجأ رايان بقوتها، فتراجع خطوة داخل الماء، ثم ابتسم ابتسامة ماكرة لعوبة وهو يمسح الماء عن وجهه:

— «أهكذا تظنين؟ أنني أستغلك؟ يا صغيرتي، أنا رجل يعرف قيمة اللعبة. الليلة في غرفتك... أوه، لا تقلقي، لم أكن بحاجة إلى إكمال أي شيء. أنا أختار من يستحقون وقتي، وأنتِ حتى الآن... مجرد لغز مثير.»

زادت كلماته الباردة من اشتعال غضبها، فرمقته بنظرة احتقار:

— «اسمعني جيداً وللمرة الأخيرة! الليلة في غرفتي لم يحدث فيها أي شيء كما زعمت سابقاً، ولن يحدث نهائياً! أنا لست واحدة من أولئك النسوة اللواتي تركعن تحت قدميك، ولن أتعاطف معك أو أنظر إليك كرجل يمكن أن أثق به!»

ضحك رايان ضحكة خفيفة ماكرة، واقترب خطوة أخرى وهو يخفض صوته:

— «صدقيني، لم يحدث شيء يذكر... لكن ذلك لا يعني أنني لم أفكر في الأمر. جسدكِ يتحدث أكثر من فمكِ، يارا. وأنا بارع في قراءة الأجساد. يوماً ما ستعودين إليّ بنفسكِ، لأنني أعرف كيف أجعل الرفض يتحول إلى رغبة.»

رمتْه بنظرة أخيرة مليئة بالازدراء، واستدارت لتصعد السلالم الرخامية متأبطة كرامتها المكسورة. وقف رايان في منتصف الماء وحيداً، يتابع خروجها بملامح مظلمة، وتمتم بصوت خشن حمل وعيداً خفياً:

— «ستندمين على دخولك هذا القصر يا يارا... سترين ما سأفعل بكِ. أنا لا أترك اللعبة غير مكتملة.»

صعدت يارا إلى غرفتها وهي ترتجف برداً وغضباً، أغلقت الباب بقوة، وألقت بنفسها على السرير محاولةً استعادة توازنها. هدأت روعها بأنها لن تسقط ضحية لألاعيب نادر النفسية. لكن الهواء بدأ يبرد فجأة. تحولت ظلال الجدران إلى اللون الأرجواني الداكن، وبدأت الرموز المنقوشة تتوهج ببطء. وقبل أن تصرخ، تفتحت الأرضية تحت قدميها كأنها سائل أسود، وابتلعت الظلال كيانها بالكامل دون أثر.

فتحت يارا عينيها على رائحة الكبريت والملح. وجدت نفسها ملقاة على أرضية حجرية رطبة مظلمة، تحيط بها طلاسم زرقاء مرعبة تضيء قاعة شاسعة في أعماق البحر الأبيض المتوسط قبالة سواحل اليونان. رفعت رأسها بفزع لترى أمراء مملكة الشياطين الخمسة يحيطون بها، وتتوسطهم القائدة الشيطانية الكبرى ذات الهيبة الطاغية والجمال المظلم.

تقدمت القائدة بخطوات بطيئة، وابتسمت ابتسامة ساحرة تنبع من الشر المطلق:

— «أهلاً بكِ في موطنكِ الحقيقي يا ابنة لونا... لقد طال انتظارنا لهذه اللحظة.»

انتفضت يارا وتراجعت حتى اصطدم ظهرها بالجدار البارد، وصرخت:

— «من أنتم؟! وماذا تريدون مني؟! اتركوني وشأني!»

اقترب أحد الأمراء، رجل طويل بعيون حمراء متقدة، وقال بصوت عميق:

— «نحن حماة الدم القديم، يا صغيرة. أنتِ لستِ بشرية عادية. وشمكِ يثبت ذلك.»

همس أمير آخر، أصغر سناً وأكثر حدة:

— «عائلة آل فارس سلبتكِ كل شيء. قتلوا أباكِ، واستعبدوا دمكِ، وجعلوكِ دمية في قصرهم. نحن نمنحكِ الفرصة لتردّي الإهانة.»

مدت القائدة أصابعها الباردة لتلمس الوشم على ظهر يارا مباشرة، فبعث ألماً حارقاً قاتلاً جعلها تطلق صرخة مدوية. همست في أذنها بنبرة شيطانية:

— «نحن لسنا أعداءكِ يا صغيرتي... آل فارس، الألفا الذين تعيشين بين أظافرهم، هم من دمروا حياتكِ. نحن هنا لنمنحكِ القوة والانتقام.»

رفعت يارا رأسها بعينين ممتلئتين بالدموع والرفض:

— «أنتِ تكذبين! لن أصدق حرفاً واحداً مما تقولونه!»

ضحك أمير ثالث ضحكة مظلمة:

— «انظري إذن... شاهدي الحقيقة بعينيكِ.»

أشارت القائدة نحو مرآة سحرية عملاقة ظهرت في منتصف القاعة. توهج الوشم على ظهر يارا بلون أرجواني داكن، وانفتحت المرآة لتكشف عن مشهد حي مرعب: قصر آل فارس يحترق بالكامل، وظل شخصية غامضة يدمر المكان من الداخل. وصلها صوت خشن يؤكد أن من تحميهم هم من دمروا حياتها وسيدمرونها الليلة.

اتسعت عينا يارا بفزع جنوني وهي تطالع النيران تلتهم القصر. أطلق أحد الأمراء صيحة احتفالية:

— «هذا هو مستقبلكِ إن بقيتِ معهم! أو انضمي إلينا وامتلكي النار التي تحرقهم.»

صرخت يارا صرخة مرعبة تمزق صمت الأعماق،

Continue to read this book for free
Scan code to download App
Comments (1)
goodnovel comment avatar
اهسنيه باك
روعة استمري
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • أسيرة التوأم الثلاثة    الفصل 19

    تخبطت الأنفاس في صدر يارا، وانعقد لسانها وهي تقف وسط صالون القصر الكبير. النظرات المتبادلة بين إياد ونادر كانت تحمل طابعاً ثقيلاً من الإنكشاف التام. لقد انتهت تمثيلية الانفصام الأبدي، وسقطت أوراق التوت عن حقيقة هذين الشقيقين، لكن المفاجأة الكبرى لم تكتمل فصولها بعد.تقدّم نادر بخطوات بطيئة، وقطب حاجبيه بقسوة بالغة بينما يقطر شعره بماء المسبح. وقف أمامها مباشرة، وابتسامته الساخرة والباردة تزيد من اشتعال غضبها:— "أهكذا تترجمين امتنانك لأن أخي أنقذ حياتك من الغرق قبل قليل؟ أم أن صدمة الحقيقة جعلتك تفقدين ما تبقى من عقلك الصغير يا يارا؟!"ردت يارا بصوت يقطر احتقاراً وغلًا، وهي ترمقه بنظرات حارقة:— "امتنان؟! لك أنت؟! كنت أتمنى لو أنك ابتلعت كل ماء المسبح ومت غرقاً لتريح هذا القصر من سمومك وشرورك يا نادر! كنت أظنك مريضاً فأشفق عليك، لكنك لست سوى مسخ متكبر ووضيع يتلاعب بمشاعر الآخرين!"اشتعلت عينا نادر بغضب أعمى، ورفع يده المبللة بقسوة مهدداً إياها، لكن إياد تدخّل في اللحظة الحاسمة، وأمسك بمعصم أخيه بحدة، ووجهه ممتلئ بالصدمة والألم العظيم:— "كفاكما جنوناً! ألا يكفي ما نمر به من انهيار عائ

  • أسيرة التوأم الثلاثة    الفصل 18 🌷

    رفعت يدها بكل ما تحمله من قهر وغضب مكبوت، وهوت بصفعة مدوية على وجهه. طبعت أثرها واضحاً تحت ضوء المصابيح الخافتة، وارتجفت أصابعها وهي تقول بصوت يشبه فحيح أفعى جريحة: — «أنت وحش حقاً… وكل يوم تثبت لي أنك القاتل الحقيقي لأبي. أقسم أنني سأقتلك بيدي هاتين عندما تسنح لي الفرصة، ولن أتردد لحظة واحدة.» لم يتحرك ريان من مكانه. أدار وجهه ببطء، وابتسامة استهزاء ساخرة ومستفزة ارتسمت على شفتيه، ليرد بصوت بارد كالصقيع: — «ضربة مذهلة من دمية ظنت أنها فهمت اللعبة… لكن احذري يا يارا. كلما رغبتِ في الانتقام، وجدتِ نفسكِ مجبرة على الغرق في أعماقي أكثر فأكثر. والغرق هنا… لا يرحم.» استدار بخطوات بطيئة واثقة وغادر المكان، تاركاً إياها تشتعل غضباً وحرقة في منتصف الحديقة الصامتة. في الجناح الطبي المظلم، إياد جالساً على حافة السرير الأبيض. يمسك بيدي الجدة الشاحبتين النائمتين ويضعهما بين كفيه المرتجفتين كأنهما آخر خيط يربطه بالحياة. همس بصوته مكسور: — «استيقظي يا جدتي… أرجوكِ افتحي عينيكِ ولا تختفي عنا أنتِ أيضاً. لقد ذهب أبي… وفقدنا استقرارنا في دوامة الصراعات. وإذا فقدتكِ أنتِ، فلن يبقى لهذا القصر أي

  • أسيرة التوأم الثلاثة    الفصل 17 🌷

    رن الهاتف المحمول بصوت مزعج في يد إياد بينما كان يقف بجانب يارا تحت أطلال المعلم الأثري في اليونان. نظر إلى الشاشة، ثم رفع الهاتف وأجاب بنبرة متجهمة: — "ما الأمر؟" جاء صوت الحارس من القصر من الطرف الآخر مكسوراً ومرتجفاً: — "سيدي إياد... عليك العودة فوراً! الجدة... لقد سقطت مغشياً عليها ونقلت للعناية المركزة في حالة حرجة للغاية!" اتسعت عيناه إياد بذهول، وسقط الهاتف من يده لثوانٍ قبل أن يلتقطه بقوة، وهتف بصوت شاحب: — "ماذا تقول؟! كيف سقطت؟!" — "أزمة قلبية حادة... والسبب... السبب هو ما فعله نادر !" صاح إياد بغضب هستيري: — "ما الذي تفوه به؟! ماذا فعل اللعنة؟!" — "لقد... لقد شن هجوماً دموياً طائشاً ومباغتاً على قطيع طارق الحوراني والمافيا بمفرده دون علم أحد، وقد طرده السيد نواف ومجلس القطيع للتو من منصبه ومن شركة الشحن!" صعق إياد وصرخ بجنون: — "يا الاهي كيف يفعل هذا ...تبا أغلق إياد الهاتف بحدة، ووجهه مصدوم وشاحب بالكامل. ركضت نحوه يارا بملامح قلقة، وسألته بلهفة: — "نادر! ماذا هناك؟ لماذا تغيرت ملامحك هكذا؟" — "يجب أن نعود إلى القصر فوراً يا يارا... الجدة... الجدة طريحة الفرا

  • أسيرة التوأم الثلاثة    الفصل 16 🌷

    مضى شهر كامل على رحيل يارا عن قصر آل فارس. في بلدة ريونية الساحلية الهادئة على ضفاف بحر اليونان، اختبأت بين أزقة التاريخ والحجر العتيق. كرست أيامها لفك شيفرات الوشم الذهبي على ظهرها، تتنقل بين المخطوطات والخرائط كمن يطارد شبح أمها.في تلك الأمسية، جلست على طاولة خشبية قديمة في شرفتها المطلة على الأفق المظلم. ضوء المصباح الخافت ينعكس على وجهها المتعب، والمرآة الصغيرة أمامها تعكس رموز الوشم كأنها تهمس بأسرار لا تريد أن تُكشف.قاطع السكون صوت مألوف، دافئ، ومحمل بشيء أعمق من مجرد الفضول:— «الرمز الثالث لا يُقرأ هكذا يا يارا… أنتِ تنظرين إليه من الزاوية الخطأ.»رفعت رأسها بفزع. إياد يقف مستنداً إلى عتبة الباب، ملامحه الوسيمة هادئة كأنه كان ينتظر هذه اللحظة منذ أيام.تصلبت في مكانها:— «نادر؟! كيف عرفت مكاني؟ ولماذا ظهرت فجأة كأنك خرجت من الظل؟»تقدم بخطوات بطيئة مدروسة، وجلس على الكرسي المقابل لها دون أن يطلب إذناً. نظراته لم تفارق وجهها لحظة— «أرهقتُ قلبي شهراً كاملاً وأنا نبحث عنكِ. عائلة آل فارس قلبت الأرض بحثاً عنكِ، لكنني وحدي استطعت تتبع أثر طاقة الوشم… لأنها مرتبطة بنا. أكثر مما ت

  • أسيرة التوأم الثلاثة    الفصل 15 🌷

    فتحت يارا عينيها ببطء شديد وسط عتمة غرفتها الساكنة. استوت جالسة بصعوبة، وصدرها يعلو ويهبط كأن أمواجاً لا تزال تضربه من الداخل. رفعت يدها المرتجفة تلمس كتفها وذراعيها، فشعرت بآثار ملوحة لزجة تلتصق ببشرتها وثيابها. تسلل الرعب إلى عروقها كسمٍ بارد. لم يكن كابوساً. كان واقعاً يقطر ملوحة البحر ودم المرآة.نهضت بخطوات مترنحة ودخلت الحمام. اصطدم بصرها مباشرة بالكتابة الدموية القاتمة على الزجاج: «ابنة لونا». العبارة لا تزال واضحة كجرح مفتوح. أدركت بجنون أن رحلتها إلى قاع البحر وتلك المرآة الشيطانية لم تكن وهماً، وأن عالمها انقلب إلى الأبد.اغتسلت بسرعة كمن يحاول غسل الحقيقة نفسها، ثم ارتدت ملابسها وفتحت الباب. فاجأها إياد واقفاً هناك بملامح قلقة، كأنه حارس ليل لم ينم.رمقته باستهزاء مرير وقالت بصوت مشحون:— «لا تلمسني. ولا تقترب مني بألاعيبكم الماكرة. لست في مزاج لأي تمثيلية سخيفة اليوم.كل تقدم خطوة واحدة فقط، ونبرته متوسلة لكنها حازمة:— «يارا… أرجوكِ اسمعي. لدي معلومة ستغير كل شيء تعيشينه الآن.»— «قلت لك توقف! لا أريد شيئاً منكم. أين الجدة؟ أريد مقابلتها الآن.»لم يستمع. أمسك بمعصمها برفق

  • أسيرة التوأم الثلاثة    الفصل 14 🌷

    وقبل أن يكمل إياد لومَه على نفسه، صدح صوت أجش وبارد من خلفه مباشرة، يحمل نبرة استهزاء مستفزة كأنها سكين تُغرس في الظهر:— «وما الذي يزعجك إلى هذا الحد يا إياد؟ دعني أراهن أنك مأخوذ بما يفعله هناك في الماء.»التفت إياد مفزوعاً ليجد نادر يقف خلفه بملامح جامدة وذراعين مكتوفتين على صدره، يتابع المشهد بعينين تمتلئان بالازدراء البارد. تابع نادر بتهكم وهو يرمق المسبح:— «دعه يستمتع بتلك المعتوهة! بصراحة... كنت سأستمتع بها ليلتها لو لم أتردد في اللحظة الأخيرة، رغم أنني وجدتها مملة ولا تستحق كل هذا العناء. جسدها جميل، لكن عقلها فارغ.»تشنجت عضلات وجه إياد من هول الكلمات، واشتعل الدم في عروقه غضباً، فالتفت إليه بحدة:— «أنت لا تعرف شيئاً يا نادر! إياك وأن تتحدث عنها بهذه الطريقة الوضيعة مجدداً!»ابتسم نادر ببرود مستفز، ثم اقترب وهمس بنبرة سامة:— «أنصحك ألا تقع في غرام هذه الفتاة يا أخي... ألا تتعظ؟ هل تريد أن نقع مرة أخرى في نفس حفرة ليلى وندمر أنفسنا من جديد؟»تطايرت الشرارات من عيني إياد، وفقد السيطرة، فدفع نادر بقوة من كتفه وصرخ:— «اخرس! لا تحشر ليلى في هذا الموضوع اللعين!»استدار إياد بغض

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status