Share

الفصل الثامن

last update publish date: 2026-06-26 03:21:43

أثرٌ من الدم في قلب الغابة

تجمدت لورين في مكانها وهي تحدق بين الأشجار الكثيفة التي ابتلعت ذلك الرجل الغامض كما لو أنه لم يكن موجودًا أصلًا، بينما بقيت صورتا العينين الذهبيتين معلقتين في ذهنها بصورة مزعجة جعلت نبضات قلبها تتسارع بعنف.

لم تكن تعرف من يكون.

لكنها كانت متأكدة من شيء واحد.

ذلك الرجل يعرف شيئًا عن مقتل عائلتها.

شيئًا مهمًا.

شيئًا ظل مخفيًا خمسة عشر عامًا كاملة.

قبضت بقوة على الورقة التي وجدتها مثبتة في صدر الصياد المقتول حتى تجعدت بين أصابعها.

اقترب دارين منها فورًا.

«لورين.»

لكنها لم تسمعه.

كانت ما تزال تنظر نحو الظلام.

«لورين.»

هذه المرة أمسك كتفها برفق.

فانتبهت أخيرًا.

«ماذا؟»

ظهرت علامات القلق على وجهه.

«أنتِ شاحبة.»

تنفست ببطء.

ثم هزت رأسها.

«أنا بخير.»

لكنها لم تكن كذلك.

أبدًا.

قال أحد الفرسان بعد أن فحص المكان:

«لا يوجد أي أثر للرجل الذي رأيناه.»

ضحك جندي آخر بمرارة.

«وكأن الأرض ابتلعته.»

أما كاسيان فظل صامتًا.

كان يراقب الأشجار المحيطة بالمعسكر بعينين حادتين.

ولاحظت لورين ذلك.

لاحظت أيضًا أنه منذ ظهور الرسالة لم ينطق إلا بكلمات قليلة.

وكأنه يفكر في شيء ما.

شيء خطير.

قال دارين:

«سنعود إلى المدرسة.»

استدارت لورين نحوه بسرعة.

«ماذا؟»

«هذا المكان لم يعد آمنًا.»

«لن أعود.»

تنهد.

«كنت أعرف أنك ستقولين ذلك.»

«إذن لماذا اقترحته؟»

أجابها بجدية:

«لأنك تتصرفين بعاطفة الآن.»

ارتفعت حاجباها.

«بعاطفة؟»

«نعم.»

وأشار إلى الرسالة.

«من كتب هذا يريد استدراجك.»

صمتت.

لأنه كان محقًا.

لكن ذلك لم يغير شيئًا.

قالت:

«حتى لو كان فخًا سأذهب.»

زفر دارين بضيق.

أما كاسيان فقال أخيرًا:

«إنه فخ فعلًا.»

التفتت نحوه.

«وأنت أيضًا تعتقد ذلك؟»

«بوضوح.»

«إذن؟»

نظر إليها مباشرة.

«ستذهبين رغم ذلك.»

رمشت.

ثم عقدت ذراعيها.

«طبعًا.»

ظهرت ابتسامة صغيرة على شفتيه.

ابتسامة قصيرة جدًا.

لكنها كانت موجودة.

«كما توقعت.»

ضيقت عينيها.

«هل تسخر مني؟»

«أبدًا.»

كان يكذب.

ورأت ذلك بوضوح.

أما دارين فراقب التبادل بينهما بصمت.

ولسبب لم يعجبه ما رآه.

أبدًا.

وبعد نحو ساعة، ومع اقتراب الفجر، قرر الجميع التوجه نحو أحد الأكواخ القديمة التابعة للصيادين في أطراف الغابة حتى يدرسوا الوضع قبل التحرك.

كان الكوخ كبيرًا نسبيًا.

مبنيًا من الخشب والحجارة.

ويحتوي على عدة غرف.

بمجرد دخولهم بدأ الفرسان في معالجة المصابين وترتيب الحراسة.

أما لورين فاتجهت مباشرة إلى إحدى النوافذ.

كانت بحاجة إلى بعض الهواء.

لكنها لم تكن تفكر في الهواء.

كانت تفكر في الرسالة.

وفي العينين الذهبيتين.

وفي عائلتها.

وفي السؤال الذي لازمها منذ طفولتها.

لماذا؟

لماذا قُتلوا؟

ومن كان وراء كل ذلك؟

سمعت خطوات تقترب.

فعرفت صاحبها قبل أن تلتفت.

قال كاسيان:

«إذا واصلتِ العبوس بهذه الطريقة فسيهرب منكِ الجميع.»

أدارت رأسها نحوه.

«أظن أن هذا هدف جيد.»

«ليس دائمًا.»

ساد الصمت للحظات.

ثم سألته:

«هل تعرف شيئًا عن الرجل ذي العينين الذهبيتين؟»

تردد.

وهذا وحده كان كافيًا لتلاحظه.

«إذن تعرف.»

«ليس بما يكفي.»

«كاسيان.»

«ماذا؟»

«أكره عندما تجيب بهذه الطريقة.»

رفع حاجبه.

«وأنا أكره عندما تطرحين أسئلة لا أستطيع الإجابة عنها.»

نظرت إليه طويلًا.

ثم قالت:

«أنت غريب.»

ضحك بخفوت.

«هذه ليست المرة الأولى التي أسمع فيها ذلك.»

«وأراهن أنها لن تكون الأخيرة.»

اقترب منها أكثر.

ثم استند إلى إطار النافذة المقابل لها.

أصبح قريبًا بصورة أربكتها قليلًا.

ولم تفهم سبب ذلك.

قال:

«وأنتِ أيضًا غريبة.»

«أنا؟»

«نعم.»

«كيف؟»

تأملها لثوانٍ.

ثم قال:

«أي شخص عاقل كان سيهرب من هذا كله.»

«لكنني لم أكن عاقلة يومًا.»

ابتسم.

هذه المرة ابتسامة حقيقية.

فشعرت بشيء غريب يتحرك داخل صدرها.

ولحسن حظها...

دخل دارين في تلك اللحظة.

فتبخرت الابتسامة فورًا.

وقال:

«الطعام جاهز.»

ثم نظر إلى كاسيان.

«يمكنك المغادرة إذا أردت.»

ساد صمت قصير.

رفع كاسيان حاجبه.

«هل تطردني؟»

«أبدًا.»

قالها دارين بابتسامة باردة.

«أنا فقط أذكر حقيقة أنك لا تنتمي إلى مجموعتنا.»

تبادلت أعين الرجلين نظرة طويلة.

ولورين في المنتصف.

وأدركت فجأة...

أن دارين لا يحب كاسيان إطلاقًا.

بل ربما يغار منه.

ولم تعرف لماذا جعلها هذا الاكتشاف تشعر بالارتباك.

جلس الجميع بعد ذلك لتناول الطعام.

لكن الهدوء لم يدم طويلًا.

فبينما كانوا يناقشون ما حدث...

دخل أحد الحراس مسرعًا.

وكان وجهه شاحبًا.

«وجدنا شيئًا في الخارج.»

نهض الجميع فورًا.

وخرجوا من الكوخ.

كان الصباح قد بدأ يلوح في الأفق.

وعلى الأرض الرطبة أمام الباب...

ظهرت آثار أقدام.

لكنها لم تكن آثار أقدام بشرية.

ولا آثار متحولين.

كانت مختلفة.

أكبر.

وأعمق.

وكأن صاحبها كان يحمل وزنًا هائلًا.

قال أحد الفرسان:

«هذه لم تكن هنا قبل ساعة.»

انعقدت ملامح دارين.

أما كاسيان فانخفض قليلًا ليفحصها.

ولأول مرة...

شعرت لورين أنه متوتر فعلًا.

رفع رأسه ببطء.

وقال:

«هذا سيئ.»

تسارعت دقات قلبها.

«ماذا؟»

لكن قبل أن يجيب...

وصل صوت صراخ من جهة الأشجار.

استدار الجميع.

وفي اللحظة التالية خرج أحد الحراس يركض بأقصى سرعة.

كان ينزف.

ويكاد يسقط.

ثم صرخ بكل ما أوتي من قوة:

«اهربوا!»

تجمد الجميع.

«اهربوا الآن!»

وفي اللحظة نفسها...

انفجرت الأشجار خلفه.

وخرج شيء ضخم من بين الظلال.

شيء جعل جميع الحاضرين يصابون بالذهول.

لأن ذلك المخلوق...

لم يكن متحولًا.

ولم يكن إنسانًا.

وكان أول ما رأته لورين بوضوح...

عينان ذهبيتان متوهجتان تحدقان فيها مباشرة.

ثم ابتسم المخلوق.

وقال بصوت جعل الدم يتجمد في عروقها:

«مرحبًا يا ابنة إلياس... لقد كبرتِ كثيرًا.»

نهاية الفصل الثامن

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • أنياب في الظلام    الفصل الحادي عشر

    صدى الصرخةمزقت الصرخة سكون الغابة كأنها نداء استغاثة خرج من قلب الظلام نفسه، فالتفت الجميع نحو مصدرها في اللحظة ذاتها، ولم ينتظر أحد أمرًا من الآخر، إذ اندفع الفرسان أولًا يتقدمهم دارين، بينما ركضت لورين خلفهم دون تردد، غير أن كاسيان أمسك بمعصمها فجأة قبل أن تخطو خطوتها الثانية.استدارت إليه بحدة وقالت: «اتركني.»نظر إليها بثبات لم تهزه لهجتها الغاضبة، ثم قال بصوت منخفض ولكنه حازم: «الذي نصب تلك السهام يريدنا أن نندفع بهذه الطريقة.»سحبت يدها بقوة وهي تجيبه: «وأيًا كان ما يريده، فهناك شخص يطلب النجدة.»ظل ينظر إليها لحظة قصيرة، ثم تنهد قائلًا: «إذن ابقي خلفي.»عقدت حاجبيها وقالت باستياء واضح: «ومن قال إنني سأقف خلفك؟»ارتسمت على شفتيه ابتسامة خافتة لم تستطع إخفاءها عن عينيها.«كنت أعلم أنك ستقولين ذلك.»زفرت بضيق ثم أسرعت إلى الأمام، ولم يمض وقت طويل حتى لحق بها، فسارا جنبًا إلى جنب وسط الأشجار الكثيفة، بينما كانت أشعة الفجر الأولى تتسلل بصعوبة بين الأغصان المتشابكة، لتكشف آثارًا جديدة على الأرض؛ بقع دماء متفرقة، وأغصانًا مكسورة، وآثار أقدام توحي بأن معركة قصيرة قد وقعت هنا قبل دقائق

  • أنياب في الظلام    الفصل العاشر

    الأطلال السوداء ظل الخاتم الفضي مستقرًا فوق الغطاء الأبيض كأنه قطعة من الماضي خرجت لتوها من بين رماد خمسة عشر عامًا، ولم تستطع لورين أن ترفع عينيها عنه، إذ تعرفت إليه في اللحظة الأولى رغم أن آخر مرة رأته فيها كانت ليلة المجزرة، عندما كان يتلألأ في إصبع والدها وهو يدفعها إلى مخبئها الصغير خلف الجدار الخشبي، بينما كانت والدتها تضمها بقوة وتهمس وهي تبكي: «لا تصدري صوتًا مهما حدث... مهما سمعتِ.»ارتجفت أناملها وهي تلتقط الخاتم بحذر، ثم مررت إبهامها على النقش الداخلي الذي حفظته عن ظهر قلب منذ طفولتها.«إلى النهاية... معًا.»همست بها بصوت مبحوح، فانعقد حلقها على الفور، ولم تستطع أن تمنع الذكريات من الانقضاض عليها دفعة واحدة.اقترب دارين ببطء وقال بنبرة منخفضة: «هل أنت متأكدة أنه خاتم والدك؟»أومأت دون أن ترفع رأسها.«لا يمكن أن أخطئ فيه.»ساد الصمت داخل الكوخ، بينما تبادل الفرسان النظرات القلقة، فقد كانوا يدركون أن وجود هذا الخاتم يعني أمرًا واحدًا فقط... الشخص الذي يعبث بخيوط هذه الأحداث كان حاضرًا ليلة مقتل عائلة لورين، أو على الأقل وصل إلى كل ما تركته تلك الليلة من آثار.مد كاسيان يده ب

  • أنياب في الظلام    الفصل التاسع

    الرجل الذي نطق باسم والدها«مرحبًا يا ابنة إلياس... لقد كبرتِ كثيرًا.»سقطت الكلمات فوق لورين كضربة مباشرة في صدرها، فتجمدت في مكانها للحظات بينما كانت تحدق في المخلوق الواقف بين الأشجار المدمرة، غير قادرة على استيعاب ما سمعته للتو. لم يكن الأمر مجرد معرفته باسم والدها، بل الطريقة التي نطق بها الاسم، وكأنه يعرفه معرفة شخصية، وكأنه كان حاضرًا في تلك الليلة التي انتهت فيها حياة عائلتها وتحولت طفولتها إلى كابوس لا ينتهي.ساد صمت ثقيل على المكان قبل أن يندفع دارين خطوة إلى الأمام، شاهراً سيفه.«ابتعد عنها.»التفت المخلوق إليه ببطء.ثم ضحك.ضحكة منخفضة جعلت القشعريرة تسري في أجساد الجميع.«وما الذي ستفعله أنت؟»اشتدت قبضة دارين على سيفه.لكن قبل أن يجيب، تحرك كاسيان.خطوة واحدة فقط.إلا أن شيئًا ما في الجو تغير فورًا.اختفت الابتسامة من وجه المخلوق الذهبي العينين.وأصبح ينظر إلى كاسيان باهتمام حقيقي.«آه...»خرجت منه تلك الهمهمة الطويلة.«إذن أنت هنا أيضًا.»ضيقت لورين عينيها.كان واضحًا أن الرجل يعرف كاسيان.لكن الغريب أن كاسيان لم يبدُ متفاجئًا.بل كان ينظر إليه بهدوء مريب.قال كاسيان:«

  • أنياب في الظلام    الفصل الثامن

    أثرٌ من الدم في قلب الغابةتجمدت لورين في مكانها وهي تحدق بين الأشجار الكثيفة التي ابتلعت ذلك الرجل الغامض كما لو أنه لم يكن موجودًا أصلًا، بينما بقيت صورتا العينين الذهبيتين معلقتين في ذهنها بصورة مزعجة جعلت نبضات قلبها تتسارع بعنف.لم تكن تعرف من يكون.لكنها كانت متأكدة من شيء واحد.ذلك الرجل يعرف شيئًا عن مقتل عائلتها.شيئًا مهمًا.شيئًا ظل مخفيًا خمسة عشر عامًا كاملة.قبضت بقوة على الورقة التي وجدتها مثبتة في صدر الصياد المقتول حتى تجعدت بين أصابعها.اقترب دارين منها فورًا.«لورين.»لكنها لم تسمعه.كانت ما تزال تنظر نحو الظلام.«لورين.»هذه المرة أمسك كتفها برفق.فانتبهت أخيرًا.«ماذا؟»ظهرت علامات القلق على وجهه.«أنتِ شاحبة.»تنفست ببطء.ثم هزت رأسها.«أنا بخير.»لكنها لم تكن كذلك.أبدًا.قال أحد الفرسان بعد أن فحص المكان:«لا يوجد أي أثر للرجل الذي رأيناه.»ضحك جندي آخر بمرارة.«وكأن الأرض ابتلعته.»أما كاسيان فظل صامتًا.كان يراقب الأشجار المحيطة بالمعسكر بعينين حادتين.ولاحظت لورين ذلك.لاحظت أيضًا أنه منذ ظهور الرسالة لم ينطق إلا بكلمات قليلة.وكأنه يفكر في شيء ما.شيء خطير.

  • أنياب في الظلام    الفصل السابع

    النار التي أعادت الماضي«يبدو أننا تأخرنا.»كانت تلك الكلمات آخر ما سمعته لورين قبل أن تنطلق كالسهم نحو الغابة الشمالية.لم تنتظر تفسيرًا.لم تنتظر إذنًا.ولم تفكر حتى.فور رؤيتها عمود النار المشتعل في الأفق عاد إليها ذلك الشعور القديم الذي ظنت أنها دفنته منذ سنوات، شعور الطفلة ذات العشرة أعوام التي كانت تختبئ مرتجفة خلف الألواح الخشبية بينما تسمع صرخات عائلتها تمزق الليل.ركضت بأقصى سرعة.وكانت تسمع خطوات كاسيان خلفها.ثم بجوارها.ثم أمامها.التفتت نحوه بغضب.«ابتعد عن طريقي.»نظر إليها للحظة قصيرة.«إذا واصلتِ الركض بهذه الطريقة فستصلين منهكة.»«هذا ليس من شأنك.»«بل أصبح من شأني عندما أضطر لإنقاذ حياتك كل بضعة أيام.»نظرت إليه شزرًا.في أي وقت يختار المزاح؟لكنها تابعت الركض دون تعليق.أما هو فظل يرافقها بصمت.ولسبب لم تفهمه، شعرت بالارتياح لوجوده معها رغم انزعاجها الدائم منه.بعد نحو نصف ساعة من الركض بين الأشجار الكثيفة بدأت رائحة الدخان تزداد وضوحًا.ثم ظهرت ألسنة اللهب.توقفت لورين فجأة.واتسعت عيناها.كان هناك معسكر كامل وسط الغابة.أو ما تبقى منه.عربات محترقة.أشجار مكسورة.

  • أنياب في الظلام    الفصل السادس

    الوحوش التي تخشاه ....... «ومن أخبركم أنني أفكر في الهرب؟» ساد الصمت في الشارع. كانت الرياح الباردة تدور بين الأبنية القديمة، تحرك أطراف المعاطف وتنثر الرماد المتبقي من المتحول الذي احترق قبل قليل. أما لورين فكانت واقفة مكانها، وعيناها تنتقلان بين كاسيان والوحوش التي أحاطت بهم من كل اتجاه. أكثر من عشرين متحولًا. لم ترَ هذا العدد مجتمعًا من قبل. شعرت بأصابعها تشتد حول مقبض خنجرها. قال المتحول الذي بدا قائدهم وهو يبتسم ابتسامة بشعة: «تلك الثقة هي أكثر ما أكرهه فيكم.» رفع كاسيان حاجبه. «وفي المقابل، أكثر ما أكرهه فيكم هو كثرة الكلام.» اختفت ابتسامة المتحول. أما لورين فقد التفتت نحوه. في موقف كهذا... ما زال يسخر؟ اقتربت منه خطوة. «كاسيان.» لم يلتفت. «ماذا؟» «هناك أكثر من عشرين متحولًا.» «أستطيع العد.» ضيقت عينيها. «أنا جادة.» «وأنا أيضًا.» حدقت فيه باستنكار. هل يدرك حجم المشكلة أصلًا؟ لكن قبل أن تنطق بكلمة أخرى، تحدث قائد المتحولين مجددًا. «أخبرني... هل ستقاتل وحدك؟» أجابه كاسيان بهدوء: «ذلك يعتمد.» «على ماذا؟» التفت أخيرًا نحو لورين. ثم قال: «على ما إذا ك

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status