หน้าหลัก / الرومانسية / أوهام محظوظة / الفصل 8 تبالغ كثيرًا، لست مهمة إلى هذا الحد

แชร์

الفصل 8 تبالغ كثيرًا، لست مهمة إلى هذا الحد

ผู้เขียน: سعادة مديدة

"هل أنت من دبّرت كل هذا؟ لقد وقّعت العقد مع السيد سيف، لكنه غيّر رأيه في اللحظة الأخيرة وألغى المشروع فجأة! هل هذا بسببك؟"

اتسعت عيناها، وأخيرًا رأت بوضوح الرجل الواقف أمامها.

عمرو!

لم يُبالِ بمقاومتها، ودفعها إلى الحائط وكبَسها عليه.

شعرت بالاختناق، وتوقف ذهن رنا عن العمل، لكنها من خلال كلامه المتقطع المتكرر، فهمت شيئًا واضحًا.

الأمر يتعلق بسيف، لقد ألحق الضرر بمصالح عمرو!

عضّت رنا على شفتيها، واستغلت لحظة شروده، فركلته بقوة لتبعده عنها.

تلقى الركلة في موضع حساس، فاخضرّ وجهه من شدة الألم، لكنه اضطر أن يفلت قبضته عنها.

وانكشفت كل أقنعة لباقته الزائفة.

رغم أن رنا رأت قبحه الحقيقي من قبل، إلا أنها في هذه اللحظة شعرت بالرعب رغمًا عنها.

"لقد انتُقِم مني… بسببك أنت!"

تجمدت رنا لحظات، تفكر مليًا في معنى ما قاله.

انتُقم منه، انتُقم منه——

أيمكن أن…؟

رفعت رأسها نحوه وعقدت حاجبيها قائلة: "تلك الصور، أنت من نشرها؟"

تهرّب بنظره، ولم يكن بحاجةٍ إلى اعترافٍ صريح، فملامحه قالت كلَّ شيء.

"وأنت في أهم مراحل تعاونك مع سيف، تنشر هذه الصور؟"

رأت أنه كان أحمق حقًا، يلقي بنفسه في فم الأسد!

وتذكرت فجأة، أن سيف لم يظهر بوجهه في أي صورة، بينما الوحيدة التي ظهرت بوضوح كانت هي.

إذًا، هدف عمرو منذ البداية لم يكن إلا رنا وحدها، فقط لأنها أحرجته تلك الليلة في الغرفة الخاصة.

عمرو رجل حقود لا ينسى ولو أصغر إساءة!

لكن تطور الأمور جاء على عكس ما توقع.

ورغم أن سيف لم يظهر في الصور، فإن ردة فعله كانت قاسية وحاسمة، وفي غضبه، لم يعد يرد حتى على اتصالات عمرو.

لقي عمرو رفضا قاسيا، لا يجد متنفسا لغضبه.

وجاء اليوم فقط ليُسقط كل غضبه عليها!

"ما أعظم قدراتك! لم أكن أعلم أنكِ فعلا على علاقة بسيف." قالها بنبرة ساخرة محتقرة.

كان عمرو مصرًا على الاعتقاد بأن سيف ألغى المشروع الموقع من أجل رنا.

لو كان هذا قبل مدة، ربما كانت رنا ستسمح لنفسها بلحظة وهم، لكن الآن؟ مستحيل. فقد حظرها تمامًا!

ضحكت بسخرية وقالت ببرود: "أتظن حقًّا أنّه سيخاطر بدفع غرامة فسخ العقد ويقطع علاقته بك فقط من أجلي؟ تبالغ كثيرًا، لست مهمة إلى هذا الحد."

كان عمرو منفعلا بشدة، وقد سبّب لها صياحه صداعًا.

لكنها كانت تخشى أكثر أن يفقد السيطرة ويفعل شيئًا أسوأ.

وفي تلك اللحظة، مرّ حارس أمن يقوم بجولته.

"النجدة!!" صرخت بأعلى صوت دون تردد.

حاول عمرو أن يكمم فمها، لكن الحارس كان قد سمع النداء واقترب بسرعة.

استغلت رنا اللحظة وابتعدت عنه راكضة!

وحين رأى عمرو الحارس يقترب، ولتجنب المشاكل، اكتفى بأن رمقها بنظرة حاقدة: "انتظري، سأحاسبك على هذا!" ثم ركض هاربًا نحو الجهة الأخرى.

"هل أنت بخير يا آنسة؟" قال الحارس وهو ينظر نحو ظل الرجل الهارب، ثم عاد ليفحص رنا بنظرات قلقة.

"شكرًا يا عمّ، أنا بخير." قالت وهي تعض شفتيها، تشعر بحزن شديد لا تستطيع التعبير عنه.

بعد أيام، في السادس والعشرين.

وصلت رنا إلى منزل العائلة التي تعمل لديها، وكان الوقت الخامسة والنصف مساءً.

وكانت لجين هي من فتحت لها الباب.

وقفت الصغيرة عند المدخل، ترمش بعينيها الواسعتين المليئتين بالترقب والشوق.

لم يسبق لرنا التعامل مع أطفال صغار بهذا العمر، خاصةً مع طفلة لا تتكلم.

وفي اللقاء الأول، أخبرتها السيدة ميساء أن لجين لم تولد خرساء، بل بدأ بعد وفاة والدتها في حادث، ثم أصيبت بمرض شديد، فتدهورت حالتها بعدها.

وهذا جعل رنا أكثر صبرًا وحنانًا وشفقة تجاهها.

أمسكت بيد لجين ودخلت، وبعد أن ألقت التحية على السيدة ميساء، جلست أمام البيانو وبدأت الدرس فورًا.

"هيا يا لجين، اعزفي لي المقطوعة التي طلبت منك التدرّب عليها المرة السابقة."

ومرّ الوقت سريعًا، مضت ساعتان كاملتان.

" انتبهي لوضعية يديك، ما زالت غير صحيحة تمامًا. وأيضًا أخطأتِ في نغمتين قبل قليل، هنا…"

كانت لجين في السادسة فقط، لكنها مطيعة وتستمع باهتمام.

وفجأة رنّ جرس الباب.

"يا لجين!"

رفعت رنا رأسها إلى مصدر الصوت ورأت فورًا الرجل والمرأة يدخلان من الباب.

وتجمدت في مكانها.‬
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • أوهام محظوظة   الفصل 30 تحرَّ عن امرأة تُدعى رنا الحميدي

    ومع ذلك، بعد أسبوعٍ من المراقبة، كانت حياة رنا بسيطة للغاية.فهي لا تذهب إلا إلى الفرقة الموسيقية، أو إلى منزلها لإعطاء الدروس الخصوصية.وأحيانًا تخرج مع آية وديمة لتناول الطعام أو التسوق، مجرد لقاءات نسائية عادية، ولم يُلاحظ أي شيء مريب.أما ديمة فقد عادت مؤخرًا إلى البلاد، وانضمت إلى شركة العائلة لتتولى بعض الأعمال البسيطة.ولديها شقيقان أكبر منها، ووالدها يفضّل الذكور على الإناث، فعلى الرغم من أنه يقول إنه يريدها أن تتعلم، إلا أنه في الواقع لا يطلب منها شيئًا في مجال العمل، بل يلحّ عليها يوميًا لتجد حبيب.في نظر والديها، أهم ما في حياة الفتاة هو أن تتزوج رجلا جيدا.وديمة بدورها ترغب في الزواج، لكنها لم تلتقِ بعد بالشخص المناسب، فوالداها لا يهمّهما إلا المال، وكلُّ من يختارانه لها لا يملك سوى الثروة، بلا مكانة محترمة ولا حدّ أدنى من الذوق.ولذلك لم يُعجبها أيّ منهم!ومنذ ذلك اليوم الذي حضرت فيه حفلَ ذكرى زواج والدي سيف في بيت عائلة الراشد، وقعت ديمة في حب سيف من النظرة الأولى.بالطبع كانت تعرفه من قبل.لكن مكانة عائلة العبدلي لم تبدأ بالارتفاع في مدينة الروابي إلا في السنوات الأخيرة.

  • أوهام محظوظة   الفصل 29 تشعرين بالخزي لأنك أقمتِ علاقة معي

    عبس سيف قليلا.ربما لأن جسده شعر بالراحة، أصبح أكثر صبرا من المعتاد.ثبت نظره عليها وقال بهدوء وهو يشرح: "في المرة السابقة في المستشفى، دفعتُ لكِ تكاليف علاج الطالب الذي أصابه مالك، والآن أعيدها لكِ."فتحت رنا فمها قليلا وشعرت بشيء من الحرج الخفي.لم تفهم لماذا تحولت الأمور مجددا إلى هذا الشكل.رغم أنها كانت الطرف السلبي في كل ما حدث.كانت تخشى أن تثير غضبه إن رفضت، فيؤذي الطفل.لكنها في الوقت نفسه لم تستطع إنكار أنها أحبت حضنه، بل واشتاقت إليه وأُغرِمت به قليلا.انحنت رنا لترتب ملابسها، وقلبها مضطرب.ثم أمسكت بحقيبتها، واستدارت تمشي بضع خطوات، ثم توقفت فجأة.قالت: "سيد سيف، لا أعلم ما تشعر به، لكني أشعر بالخزي من تصرفٍ لا يليق بي، تجاوز مبادئي، وأتمنى أن تكون هذه آخر مرة، وإلا فسأحمل عبئا نفسيا كبيرا!""تشعرين بالخزي لأنك أقمتِ علاقة معي؟"عاودته رغبة التدخين، فأمسك علبةَ السجائر، ثم تراجع ووضعها من جديد على الطاولة.تبددت الراحة التي شعر بها قبل قليل، وحل محلها ضيق شديد.قالت رنا بحدة: "الخيانة الزوجية! أليست أمرا مُخزيا؟" كانت تشعر في قرارة نفسها أنّها تستحق هذا كلّه.ثم استدارت وغا

  • أوهام محظوظة   الفصل 28كانت تخشى على الجنين، وكانت خائفة حتى الموت

    في تلك الليلة على شرفة منزل عائلة الراشد، قال لها إنّها "فتاة ليل".لا تزال تعجز عن نسيان تلك اللحظة، فقد كانت أقسى إهانة أوقعها بها.كلما تذكرت ذلك، شعرت بالغضب يشتعل في صدرها وبألم يمزق قلبها.تجمّد سيف للحظة، ثم حمل رنا بين ذراعيه.كانت رنا تظن أنها عرفت ما ينوي فعله، لكنهما كانا في المكتب."هل جننت؟ لقد انفصلنا، ولديك خطيبة...""هذا لا يمنعني من أن أنام معك!"وكأنّه لم يسمع شيئًا، حملها وتوجّه بها نحو المكتب، ثم مسح سطح الطاولة بذراعه فتساقطت الأوراق على الأرض.تساقطت الأوراق الكثيرة على الأرض في فوضى.وكأنّ قلب رنا هو الآخر يتمزّق إلى شظايا!أيّ رجل هذا الذي أحبّته؟رجل لا يعرف مبدأ ولا حدّا، حتّى وهو مرتبط بامرأة أخرى، لا يجد أيّ حرج في أن يفعل هذا بها.أدارها سيف، فاصطدم أسفل بطنها بحافة المكتب.كانت قبل لحظات ترفض الاستسلام بكل ما أوتيت من قوة، لكن العرق البارد بدأ يتصبب منها.عندما يعزم رجل على الاعتداء على امرأة، فإنها من الناحية الجسدية لن تكون ندا له.في تلك اللحظة، أدركت أن لا مفرّ لها اليوم.شدّت على أسنانها، وحين بدأ يفكّ حزام فستانها، أدارت وجهها بعيدا.رفع سيف نظره نحو

  • أوهام محظوظة   الفصل 27 يغلي في داخله فائض مجنون من الرغبة‬

    في اليوم التالي، قصدت رنا شركة سيف على عجل واندفاع.كانت تلك المرة الأولى التي تطأ فيها قدماها مكان عمله.فهي من قبل كانت دائمًا تلك المرأة الصغيرة التي تنتظره في الفيلا، ليأتي إليها متى شاء ويستمتع بها كما يشاء.طرق السكرتير ياسر الباب ودخل مكتب الرئيس التنفيذي.وأبلغ الرئيس الجالس خلف المكتب أنّ آنسة تُدعى رنا تطلب مقابلته.كان السكرتير ياسر متوتّرا وقلقا.فمن دون موعد مسبق، عادةً لا يقابل الرئيس أحدًا.لكن تلك الآنسة رنا دخلت بحضور قويّ، وكانت بضع كلمات منها كافية لتُربك السكرتير ياسر وتجعله يتراجع.حتى وافق، على مضض، على أن يصعد ويسأل الرئيس.كان سيف يحني رأسه على الأوراق يكتب شيئا، ولم يكن ياسر يتوقّع أن يوافق فورا.قال بصوت هادئ بينما كان قلمه يخُطّ على الورق: "دعها تدخل."بدا وكأنه كان ينتظرها منذ البداية، من دون أن يبدو عليه أدنى قدر من الدهشة."السيد سيف."عندما دخلت رنا، كان سيف قد استقرّ بالفعل على الأريكة، منكّس الرأس يتصفّح الأوراق بين يديه.فهي اليوم جاءت لتطالِبه بالحساب.قالت: "عمرو جاء إلى فرقتي أمس، بكى وأثارَ ضجّة ثم ركع، ما معنى هذا؟ هل أنت من أرسله؟"قال سيف بلا مب

  • أوهام محظوظة   الفصل 26 لقد فقد كل حياء

    في تلك الليلة، بعد لقائها العابر مع عمرو، كانت تظن أنّها ستكون المرة الأخيرة التي تراه فيها.لكن بعد بضعة أيام، وفي أحد أيام بعد الظهر، ظهر عمرو فجأة في قاعة تمرين مزدحمة.كانت رنا تضبط نغمة البيانو أمامها.فاقتربت منها هبة وهمست في أذنها: "رنا، هناك رجل يبحث عنك."وهي لا تفهم ما يجري، ما إن أدارت وجهها حتى رأت عمرو أمامها.وأمام أنظار الجميع، ركع فجأة على ركبتيه!رأى قائد الفرقة المشهد فصُدم، وهرع مسرعًا من بعيد."رنا، ما الذي يحدث هنا؟"أما رنا، فكيف لها أن تعرف؟فنهضت بسرعة، ومدّت يدها لتسنده بارتباك قائلة: "ما الذي تفعله؟ انهض، انهض وتكلّم معي!""رنا، أنا من نشر صورك على الإنترنت، وأنا من اختلق تلك الشائعات الدنيئة عنك. فعلت ذلك انتقامًا متعمَّدًا لأنني أحببتك ولم أنل حبك! أعلم أنك لم تُغرِ رجلا متزوجًا، فكل الصور الحميمة التي ظهرت من داخل السيارة كانت مزوَّرة من صنعي! أنا مستعد لتحمّل كل العواقب وتعويضك عن الضرر الذي ألحقته بسمعتك. لقد أخطأت، ولا أريد شيئًا في المقابل، لا أطلب إلا أن تسامحيني!"كان يبدو وكأن عمرو قد تغيّر بين ليلة وضحاها.انتقل من طرفٍ إلى طرفٍ نقيض.أزاح كل الشائ

  • أوهام محظوظة   الفصل 25 إن كان يراها مجرّد امرأة تُباع، فماذا يكون هو إذًا

    أنهى سيف مكالمته مع عمرو، ثم استدار بهدوء واسترخاء.كانت تالا تقف غير بعيدة عنه، وعيناها تلمعان بالدموع وهي تنظر إليه.قبل قليل، بكت رنا أيضًا.حين نعتها بـ"فتاة ليل".كلمات كهذه تُعد إهانة قاسية لأي امرأة.فكيف وهي ليست كذلك أصلا؟لا شكّ أن شعورها بالمهانة والضيق كان يتراكم في داخلها طبقةً فوق طبقة.أسند سيف مرفقه إلى الدرابزين خلفه، ونظر إلى تالا ببرود وقال: "هل هناك شيء؟"بدت تالا كطالبة صغيرة تعرضت للظلم، وحين أبدى اهتمامًا بها، تضاعفت مشاعرها أكثر.الدموع التي كانت تحاول حبسها انهمرت مجددًا، وبدا عليها الحزن الشديد.اقتربت من سيف وقالت بصوت متهدّج: "سيف، لقد أضعت خاتم خطوبتي."لم يتغير تعبير سيف، صمت لثلاث ثوانٍ ثم سأل بهدوء: "كيف ضاع؟"قالت: "كنت في الحمّام، فخلعت الخاتم لأغسل يدي ووضعته بجانب المغسلة، ثم دخلت المقصورة، وحين خرجت لم أجد الخاتم..."كانت تالا حزينة حقًا، فذلك الخاتم كان هدية من سيف.وكان من المفترض أن ترتديه في حفل خطوبتهما القريب، فكيف يمكن أن تفقده الآن؟هي ليست من الأشخاص الذين يؤمنون بالخرافات، لكن قلبها بدأ يخفق بقوة، وشعرت أن في الأمر نذير شؤم، وأن شيئًا سيئً

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status