หน้าหลัก / الرومانسية / أوهام محظوظة / الفصل7‬ لقد حظرها فعلا

แชร์

الفصل7‬ لقد حظرها فعلا

ผู้เขียน: سعادة مديدة

"ما بالكم واقفين هكذا؟ ألا تتمرّنون؟ أم أنكم تجتمعون هنا للتكاسل؟" قالها قائد الفرقة.

فما كان من الجميع إلا أن تفرّقوا بسرعة.

"رنا، سوسو، تعالا معي قليلاً."

في المكتب.

"الآن الجدل السلبي بلغ ذروته، وتأثرت سمعة الفرقة بشكل كبير." قال القائد وهو يطرق بأصابعه على سطح المكتب. "رنا، من الأفضل لك أن ترتاحي فترة من الوقت. عرض بعد غدٍ، لن تشاركي فيه مؤقتا. سأجعل سوسو تحلّ مكانك."

كان واضحا أنه يريد التضحية بالبيدق لحماية الملك!

"لكنني استعددت لشهر كامل…" حاولت رنا الدفاع عن نفسها.

"قلتُ لكِ، أنت بحاجة للراحة!" قالها القائد بحدة، ولهجته معها كانت حازمة بشكل لم تعهده من قبل.

كانت ترقيتها هذا العام لتصبح عازفة البيانو الأولى أمرا محسوما، لكن الآن، بعد ما حدث، لم تتجاوزها سوسن فحسب، بل أصبحت الترقية نفسها بعيدة المنال.

رنا التي اجتهدت طويلا، تم تجميد مسيرتها المهنية دون موعد للعودة.

وحين خرجت من المكتب، كانت قد مرت ساعة كاملة.

سارت مباشرة عبر ممر قاعة التدريب بخطوات سريعة، والضوء المتسلل من النوافذ الجانبية يترك بقعا متقطعة على جسدها. بدت وكأنها خرجت للتو من غابة استوائية، تشعر بالإنهاك والذعر كمن انتُشل للتو من الماء.

كانت الشماتة واضحة على وجه سوسن، ونظرت إلى رنا بوجه مشحون بالزهو.

لم تكن رنا راضية بهذا، كانت تشعر بظلم شديد!

أن تصبح عازفة الفرقة الأولى لم يكن فقط حلمها، بل كان وعدا قطعته لوالدتها.

وبعد أن هدأت، قررت ألا تجلس مكتوفة الأيدي.

أول ما أرادت فعله هو معرفة من نشر تلك المنشورات والصور المريبة في المنتدى.

فالصور لم تُظهر سوى وجه رنا، أما الشخص الآخر فقد اختفى بكل راحة، بأي حق؟

أخرجت هاتفها وأرسلت رسالة عبر واتساب إلى سيف.

【موجود؟】

انتظرت طويلا ولم يصلها منه شيء.

ثم انتبهت إلى أنّها لم تعد ترى حالة اتصاله ولا وقت آخر ظهور له، عندها فقط فهمت.

لقد حظرها.

لقد حظرها فعلا؟!

وقفت مذهولة لبرهة طويلة.

كانت تظن أن انفصالهما كان هادئا، ولم يصل الأمر أبدا إلى درجة حظر أحدهما للآخر.

لكن سيف كان بهذه القسوة، حظرها مباشرة، ولم يترك لها حتى فرصة لإعادة طلب إضافته.

فهل السبب يعود إلى الآنسة تالا؟

شعرت رنا بظلم لا تعرف مصدره.

هل كان ذلك لأنها اكتشفت أنّ سيف حظرها؟ أم لأنها جُمّدت في الفرقة؟ أم بسبب كلام الإنترنت القاسي؟ فحياة البالغين تنهار في لحظة واحدة.

انهمرت دموعها كالسيل، وأحنت رأسها تبكي لبرهة بلا حول منها.

وبعد وقت طويل، وقفت من جديد.

لكن الغريب أنه في اليوم التالي، اختفت كل تلك الصور من الإنترنت بين ليلة وضحاها.

وكأن ما حدث أمس لم يكن إلا حلما سيئا.

فأخبار الثرثرة العاطفية من هذا النوع، يتحدث الناس عنها بشغف عند ظهورها، لكنها سرعان ما تُنسى حين تظهر شائعة جديدة.

بغض النظر عمن حذف الصور، فقد انتهى كل شيء فجأة بشكل غريب. شعرت رنا بالدهشة، لكنها في الوقت نفسه تنفست الصعداء.

في فترة ما بعد الظهر، تلقت رنا اتصالا من قائد الفرقة، وانقلب موقف قائد الفرقة مائةً وثمانين درجة، فعاد إلى صورته المعتادة كشخص وقور رزين، وقال بلهجة حانية ومتفهمة: "رنا، إن ارتحتِ بما يكفي، فعودي للعمل متى شئت."

عادت رنا إلى الفرقة، وكان تعامل الجميع معها كما كان، لكن بعد هذه التجربة، أدركت أن العلاقات في الفرقة ليست بتلك الانسجام الظاهر، بل مجرد مجاملات سطحية.

حين رأت هبة عودتها، لم تقل شيئا، فقط سكبت لها كوبا من الماء الدافئ. رفعت رنا رأسها وابتسمت، ولكن ما إن أمسكت الكوب حتى رأت سوسن واقفة عند الباب، تنظر إليها بحقد واضح.

التقت النظرات، فأطلقت سوسن همهمة ساخرة، ثم مضت وهي تتمايل.

في ذلك اليوم طال التدريب حتى ساعة متأخرة، وبعد خروجها من الفرقة، توجهت رنا إلى مواقف السيارات في الطابق السفلي.

وما إن أخرجت المفتاح من حقيبتها حتى ظهر أمامها فجأة ظل طويل قاتم.

وقبض ذلك الشخص على عنقها بقوة!‬
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • أوهام محظوظة   الفصل 30 تحرَّ عن امرأة تُدعى رنا الحميدي

    ومع ذلك، بعد أسبوعٍ من المراقبة، كانت حياة رنا بسيطة للغاية.فهي لا تذهب إلا إلى الفرقة الموسيقية، أو إلى منزلها لإعطاء الدروس الخصوصية.وأحيانًا تخرج مع آية وديمة لتناول الطعام أو التسوق، مجرد لقاءات نسائية عادية، ولم يُلاحظ أي شيء مريب.أما ديمة فقد عادت مؤخرًا إلى البلاد، وانضمت إلى شركة العائلة لتتولى بعض الأعمال البسيطة.ولديها شقيقان أكبر منها، ووالدها يفضّل الذكور على الإناث، فعلى الرغم من أنه يقول إنه يريدها أن تتعلم، إلا أنه في الواقع لا يطلب منها شيئًا في مجال العمل، بل يلحّ عليها يوميًا لتجد حبيب.في نظر والديها، أهم ما في حياة الفتاة هو أن تتزوج رجلا جيدا.وديمة بدورها ترغب في الزواج، لكنها لم تلتقِ بعد بالشخص المناسب، فوالداها لا يهمّهما إلا المال، وكلُّ من يختارانه لها لا يملك سوى الثروة، بلا مكانة محترمة ولا حدّ أدنى من الذوق.ولذلك لم يُعجبها أيّ منهم!ومنذ ذلك اليوم الذي حضرت فيه حفلَ ذكرى زواج والدي سيف في بيت عائلة الراشد، وقعت ديمة في حب سيف من النظرة الأولى.بالطبع كانت تعرفه من قبل.لكن مكانة عائلة العبدلي لم تبدأ بالارتفاع في مدينة الروابي إلا في السنوات الأخيرة.

  • أوهام محظوظة   الفصل 29 تشعرين بالخزي لأنك أقمتِ علاقة معي

    عبس سيف قليلا.ربما لأن جسده شعر بالراحة، أصبح أكثر صبرا من المعتاد.ثبت نظره عليها وقال بهدوء وهو يشرح: "في المرة السابقة في المستشفى، دفعتُ لكِ تكاليف علاج الطالب الذي أصابه مالك، والآن أعيدها لكِ."فتحت رنا فمها قليلا وشعرت بشيء من الحرج الخفي.لم تفهم لماذا تحولت الأمور مجددا إلى هذا الشكل.رغم أنها كانت الطرف السلبي في كل ما حدث.كانت تخشى أن تثير غضبه إن رفضت، فيؤذي الطفل.لكنها في الوقت نفسه لم تستطع إنكار أنها أحبت حضنه، بل واشتاقت إليه وأُغرِمت به قليلا.انحنت رنا لترتب ملابسها، وقلبها مضطرب.ثم أمسكت بحقيبتها، واستدارت تمشي بضع خطوات، ثم توقفت فجأة.قالت: "سيد سيف، لا أعلم ما تشعر به، لكني أشعر بالخزي من تصرفٍ لا يليق بي، تجاوز مبادئي، وأتمنى أن تكون هذه آخر مرة، وإلا فسأحمل عبئا نفسيا كبيرا!""تشعرين بالخزي لأنك أقمتِ علاقة معي؟"عاودته رغبة التدخين، فأمسك علبةَ السجائر، ثم تراجع ووضعها من جديد على الطاولة.تبددت الراحة التي شعر بها قبل قليل، وحل محلها ضيق شديد.قالت رنا بحدة: "الخيانة الزوجية! أليست أمرا مُخزيا؟" كانت تشعر في قرارة نفسها أنّها تستحق هذا كلّه.ثم استدارت وغا

  • أوهام محظوظة   الفصل 28كانت تخشى على الجنين، وكانت خائفة حتى الموت

    في تلك الليلة على شرفة منزل عائلة الراشد، قال لها إنّها "فتاة ليل".لا تزال تعجز عن نسيان تلك اللحظة، فقد كانت أقسى إهانة أوقعها بها.كلما تذكرت ذلك، شعرت بالغضب يشتعل في صدرها وبألم يمزق قلبها.تجمّد سيف للحظة، ثم حمل رنا بين ذراعيه.كانت رنا تظن أنها عرفت ما ينوي فعله، لكنهما كانا في المكتب."هل جننت؟ لقد انفصلنا، ولديك خطيبة...""هذا لا يمنعني من أن أنام معك!"وكأنّه لم يسمع شيئًا، حملها وتوجّه بها نحو المكتب، ثم مسح سطح الطاولة بذراعه فتساقطت الأوراق على الأرض.تساقطت الأوراق الكثيرة على الأرض في فوضى.وكأنّ قلب رنا هو الآخر يتمزّق إلى شظايا!أيّ رجل هذا الذي أحبّته؟رجل لا يعرف مبدأ ولا حدّا، حتّى وهو مرتبط بامرأة أخرى، لا يجد أيّ حرج في أن يفعل هذا بها.أدارها سيف، فاصطدم أسفل بطنها بحافة المكتب.كانت قبل لحظات ترفض الاستسلام بكل ما أوتيت من قوة، لكن العرق البارد بدأ يتصبب منها.عندما يعزم رجل على الاعتداء على امرأة، فإنها من الناحية الجسدية لن تكون ندا له.في تلك اللحظة، أدركت أن لا مفرّ لها اليوم.شدّت على أسنانها، وحين بدأ يفكّ حزام فستانها، أدارت وجهها بعيدا.رفع سيف نظره نحو

  • أوهام محظوظة   الفصل 27 يغلي في داخله فائض مجنون من الرغبة‬

    في اليوم التالي، قصدت رنا شركة سيف على عجل واندفاع.كانت تلك المرة الأولى التي تطأ فيها قدماها مكان عمله.فهي من قبل كانت دائمًا تلك المرأة الصغيرة التي تنتظره في الفيلا، ليأتي إليها متى شاء ويستمتع بها كما يشاء.طرق السكرتير ياسر الباب ودخل مكتب الرئيس التنفيذي.وأبلغ الرئيس الجالس خلف المكتب أنّ آنسة تُدعى رنا تطلب مقابلته.كان السكرتير ياسر متوتّرا وقلقا.فمن دون موعد مسبق، عادةً لا يقابل الرئيس أحدًا.لكن تلك الآنسة رنا دخلت بحضور قويّ، وكانت بضع كلمات منها كافية لتُربك السكرتير ياسر وتجعله يتراجع.حتى وافق، على مضض، على أن يصعد ويسأل الرئيس.كان سيف يحني رأسه على الأوراق يكتب شيئا، ولم يكن ياسر يتوقّع أن يوافق فورا.قال بصوت هادئ بينما كان قلمه يخُطّ على الورق: "دعها تدخل."بدا وكأنه كان ينتظرها منذ البداية، من دون أن يبدو عليه أدنى قدر من الدهشة."السيد سيف."عندما دخلت رنا، كان سيف قد استقرّ بالفعل على الأريكة، منكّس الرأس يتصفّح الأوراق بين يديه.فهي اليوم جاءت لتطالِبه بالحساب.قالت: "عمرو جاء إلى فرقتي أمس، بكى وأثارَ ضجّة ثم ركع، ما معنى هذا؟ هل أنت من أرسله؟"قال سيف بلا مب

  • أوهام محظوظة   الفصل 26 لقد فقد كل حياء

    في تلك الليلة، بعد لقائها العابر مع عمرو، كانت تظن أنّها ستكون المرة الأخيرة التي تراه فيها.لكن بعد بضعة أيام، وفي أحد أيام بعد الظهر، ظهر عمرو فجأة في قاعة تمرين مزدحمة.كانت رنا تضبط نغمة البيانو أمامها.فاقتربت منها هبة وهمست في أذنها: "رنا، هناك رجل يبحث عنك."وهي لا تفهم ما يجري، ما إن أدارت وجهها حتى رأت عمرو أمامها.وأمام أنظار الجميع، ركع فجأة على ركبتيه!رأى قائد الفرقة المشهد فصُدم، وهرع مسرعًا من بعيد."رنا، ما الذي يحدث هنا؟"أما رنا، فكيف لها أن تعرف؟فنهضت بسرعة، ومدّت يدها لتسنده بارتباك قائلة: "ما الذي تفعله؟ انهض، انهض وتكلّم معي!""رنا، أنا من نشر صورك على الإنترنت، وأنا من اختلق تلك الشائعات الدنيئة عنك. فعلت ذلك انتقامًا متعمَّدًا لأنني أحببتك ولم أنل حبك! أعلم أنك لم تُغرِ رجلا متزوجًا، فكل الصور الحميمة التي ظهرت من داخل السيارة كانت مزوَّرة من صنعي! أنا مستعد لتحمّل كل العواقب وتعويضك عن الضرر الذي ألحقته بسمعتك. لقد أخطأت، ولا أريد شيئًا في المقابل، لا أطلب إلا أن تسامحيني!"كان يبدو وكأن عمرو قد تغيّر بين ليلة وضحاها.انتقل من طرفٍ إلى طرفٍ نقيض.أزاح كل الشائ

  • أوهام محظوظة   الفصل 25 إن كان يراها مجرّد امرأة تُباع، فماذا يكون هو إذًا

    أنهى سيف مكالمته مع عمرو، ثم استدار بهدوء واسترخاء.كانت تالا تقف غير بعيدة عنه، وعيناها تلمعان بالدموع وهي تنظر إليه.قبل قليل، بكت رنا أيضًا.حين نعتها بـ"فتاة ليل".كلمات كهذه تُعد إهانة قاسية لأي امرأة.فكيف وهي ليست كذلك أصلا؟لا شكّ أن شعورها بالمهانة والضيق كان يتراكم في داخلها طبقةً فوق طبقة.أسند سيف مرفقه إلى الدرابزين خلفه، ونظر إلى تالا ببرود وقال: "هل هناك شيء؟"بدت تالا كطالبة صغيرة تعرضت للظلم، وحين أبدى اهتمامًا بها، تضاعفت مشاعرها أكثر.الدموع التي كانت تحاول حبسها انهمرت مجددًا، وبدا عليها الحزن الشديد.اقتربت من سيف وقالت بصوت متهدّج: "سيف، لقد أضعت خاتم خطوبتي."لم يتغير تعبير سيف، صمت لثلاث ثوانٍ ثم سأل بهدوء: "كيف ضاع؟"قالت: "كنت في الحمّام، فخلعت الخاتم لأغسل يدي ووضعته بجانب المغسلة، ثم دخلت المقصورة، وحين خرجت لم أجد الخاتم..."كانت تالا حزينة حقًا، فذلك الخاتم كان هدية من سيف.وكان من المفترض أن ترتديه في حفل خطوبتهما القريب، فكيف يمكن أن تفقده الآن؟هي ليست من الأشخاص الذين يؤمنون بالخرافات، لكن قلبها بدأ يخفق بقوة، وشعرت أن في الأمر نذير شؤم، وأن شيئًا سيئً

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status