เข้าสู่ระบบأومأ عدنان باستسلام واستدار وغادر.عند خروجه، أجري اتصال هاتفي ورتب ما طلبه مالك.…العاصفة الثلجية في المدينة اليوم شديدة.خارج نافذة المستشفى، كانت رقاقات تتساقط الثلج الكثيفة دون توقف.حدقت نور بانتباه مشتت في المشهد خارج النافذة، وعقلها فارغ تمامًا."دق دق..."فجأة،، طرق أحدهم الباب.استجمعت نور أفكارها بذهول، فرأت امرأة ترتدي زيّ مُساعِدة تمريض تدخل الغرفة."سيدتي، أنا من أرسلني السيد عدنان لرعايتك.""هل لديكِ أي احتياجات الآن؟"هزت نور رأسها: "لا."توقفت المساعدة الصحية قليلًا: "هل تريدين تناول شيء ما؟""لا أريد أي شيء." أدارت نور رأسها بعيدًا عنها.عضت المساعدة شفتيها، واستغلت لحظة عدم انتباه نور، ووضعت شيئًا ما داخل سلة الزهور المقابلة لسريرها."إذن سأذهب لأشتري لكِ شيئًا خفيفًا، فالامتناع عن الأكل مضر بالصحة."وبعد أن قالت ذلك، استدارت وغادرت.لم تقل نور كلمة أخرى، لأنها لا تملك الرغبة في الكلام، فهي تشعر حقًا أنها لا تملك الكثير من القوة.عادت المساعدة الصحية بعد ساعة."سيدتي، هذه كلها أطباق خفيفة من الشوربة والمقبلات، حاولي أن تأكلي قليلًا على الأقل."ظلت نور بلا حراك.العين
عند سماع الحركة، وضع الرجل اللوح جانبًا ورفع رأسه نحو عدنان."وصلت؟"وقف مالك.أومأ عدنان برأسه، ومرر نظره على الضمادة الملتفة على ذراع مالك وسأل: "كيف هي الإصابة؟""هل نستدعي طبيبًا؟""كيف حالها؟" رد مالك بسؤال بدوره.توقف عدنان للحظة ثم أجاب: "لقد تعافت بشكل جيد.""لكن...""لكن ماذا؟" قطب مالك حاجبيه ناظرًا إليه.صك عدنان أسنانه الخلفية برفق ثم قال: "لكن السيدة نور شعرت بحزن شديد عندما علمت أنه لا توجد أخبار عنك.""إضافة إلى ذلك، فهي مقتنعة تمامًا أنك أنت من أنقذها الليلة الماضية."عندما سمع مالك ذلك، رفع حاجبيه قليلًا.لكنه في النهاية اكتفى بقوله: "تأكد من حمايتها جيدًا."أومأ عدنان برأسه: "لقد أصدرت التعليمات بالفعل."همهم مالك موافقًا: "ما هي التحركات هناك الآن؟"على الرغم من أن سؤال مالك كان عامًا، إلا أن عدنان فهم من يقصد.قال بنبرة ساخرة: "رياض لم يعد قادرًا على التحمل، أمسَ أعلن رغبته في السيطرة على فيلا واحة الشهوات.""حريق الليلة الماضية بالتأكيد له علاقة برياض أيضًا.""يا زعيم، ماذا نفعل الآن؟"عدنان الذي صاحب مالك طوال هذه المدة، لم يتعرض لمثل هذا الاستفزاز من قبل.رفع رأس
وبعد ذلك، رأت فجأة شخصًا يندفع من خارج بحر النار نحوها.لم تستطع رؤية ملامح القادم بوضوح، وشعرت فقط بأنه مألوف للغاية.وخاصة تلك الرائحة الباردة العطرة التي تنبعث منه، جعلتها تشعر بالطمأنينة بشكل استثنائي.حتى في الحلم شعرت بالطمأنينة."مالك؟""هل هذا أنت؟"لكن الشخص في الحلم لم يجبها.انحنى فقط وحملها، ثم انطلق بها خارج مصدر اللهب.…"مالك!"لا تعلم كم من الوقت مر، لكن نور استيقظت فجأة من السرير مذعورة.وعندما فتحت عينيها، أدركت أنها لم تعد في غرفة فيلا واحة الشهوات.ما واجه بصرها كان بياضًا ناصعًا، وشمّت رائحة الأدوية الكثيفة."سيدتي، هل استيقظتِ؟"جاء صوت عدنان من الجانب.عندها استجمعت نور أفكارها، وأدركت أن ما حدث للتو كان حلمًا، نظرت إلى البيئة المحيطة بها، ومن الواضح أنها مستشفى."لماذا أنا في المستشفى؟" سألت نور.عدنان: "لقد اندلع حريق في فيلا واحة الشهوات الليلة الماضية، كنتِ نائمة بعمق واستنشقتِ الدخان الكثيف مما أدى إلى إغمائكِ، لذا أحضرتكِ إلى المستشفى.""كيف تشعرين الآن؟""حريق؟" قطبّت نور حاجبيها قليلًا.التفتت نور نحو عدنان، وكانت تعابير وجهها تحمل بعض الترقب: "عدنان، أين
"ماذا؟"التفت رياض ونظر إليه، ثم ضحك ببرودة: "عدنان هو مجرد كلب لمالك.""لكنه كلب مخلص جدًا.""لكن سأرى، كيف سيحمي كلب ميت صاحبه!"بينما يقول ذلك، أدار عينيه.وأشار إلى الشخص بجانبه قائلًا: "تعال."انحنى الشخص على الفور، وهمس رياض في أذنه.عندما سمع الرجل ذلك، برز فورًا وهج من الإعجاب في عينيه."أنت ذكي حقًا يا سيد رياض، حسنًا، سأتولى هذا الأمر بنفسي.""سترى النتيجة بنفسك."ربت رياض علي رأسه: "إذا نجحت في فعل هذا، سأعطيك مكافأة."…أما نور، فقد حبسها عدنان في الغرفة دون أن تتمكن من الذهاب إلى أي مكان، يمكنها فقط محاولة معرفة أي أخبار عن مالك عبر الإعلام.لكن بعد يوم كامل، لم تعثر على أي شيء.أصبح رأسها مشوشًا أكثر.ظنت أنها فقط لم تسترح جيدًا، فاستلقت على السرير، وأرسلت رسائل لمالك مرارًا وتكرارًا.رغم أن الرسائل ظلت تغرق في الصمت كالحجارة في قاع البحر، إلا أن هذا كان الشيء الوحيد الذي يمكنها فعله وهي محتجزة هنا.لكن دون أن تدري، غرقت في نومٍ ثقيل.بعد الساعة الرابعة صباحًا، هو أكثر وقت هدوءًا في فيلا واحة الشهوات.غادر الضيوف تدريجيًا، وعادت الفيلا الصاخبة إلى الهدوء.فجأة، أيقظت صرخة
بينما يقول ذلك، أخرج رياض صوتًا ساخرًا: "إذا أَطَعْتَني، فلن أطردك من الفيلا، بل سأبقيك القائمَ على خدمتي هنا، كما يُبقي السيدُ كلبَه المطيع عند عتبته."بمجرد سقوط كلامه، انزلقت نظرة حادة خاطفة في عيني عدنان المطرقتين.وتقبضت أصابعه التي تمسك بمقبض المسدس قليلًا.كان يكبح جماح نفسه بشدة، كي لا يفجّر رأس رياض بالمسدس الذي في يده."ألست متسرعًا بعض الشيء يا سيد رياض؟""السيد مالك مصيره غير معروف، فمن قال إنه ميت بالتأكيد؟""أنت واثق إلى هذا الحد، ألا يكون... أنت من قتله؟"نظر إليه عدنان بهدوء.لكن رأى فقط ابتسامة عميقة على وجه رياض."لا تقل ذلك، مالك أثار غضب الكثيرين خلال هذه السنوات، قد يكون قتله أي شخص.""لا ترمي اللوم عليّ."رغم كلامه هذا، إلا أن الزهو على وجه رياض كان واضحًا لا يمكن إخفاؤه.انقبضت أصابع عدنان قليلًا.فجأة رفع يده وأطلق النار على الأريكة التي يجلس عليها رياض.صوت إطلاق الرصاص المفاجئ أرعب جميع الحاضرين.أصبح وجه رياض شاحبًا وخفض رأسه.ثم سمع صوت عدنان الساخر: "من الأفضل أن تخرج من هنا بسرعة.""وإلا..." نهض عدنان ونظر إليه.بعد فترة طويلة من العمل تحت قيادة مالك، رغم
كانت نور جميلة بالفعل.في الماضي، دائمًا ما كانت تظهر بأناقة أمام الآخرين.لكن نور اليوم تبدو أكثر تعبًا، حتى مع ضوء الشمس الساطع من النافذة الذي يسقط عليها، لا يمكن إخفاء حزنها.في السابق، قال الجميع أن نور لا تحب مالك، وكونهما معًا، ربما كان لغرضٍ ما.لكن الآن يبدو أن هذا القول غير دقيق.خلال هذه الفترة، بسبب أمر مالك، تقلصت روح الدعابة لدى عدنان.أصبح كلامه أكثر ثباتًا."سيدتي."لم تكن نور تهتم بتصحيح مناداته، فقط رفعت رأسها ونظرت إليه: "الشخص الذي قتل مالك يريد أيضًا مهاجمتي، أليس كذلك؟"قطب عدنان حاجبيه قليلًا.هز رأسه: "لا تبالغي في التفكير.""إذن لماذا لا تتركوني أخرج؟"نهضت نور واقتربت منه، عندما رفعت رأسها ونظرت إليه، كانت تحت عينيها هالات سوداء.صمت عدنان لفترة."على الرغم أن السيد مالك غائب، لكن يجب أن أضمن سلامتك."هزت نور رأسها: "لا أريد ذلك.""أخبرني، آخر مكان ظهر فيه مالك، أريد أن أذهب لأرى."نظر عدنان إلى نور بعينيه المغمضتين قليلًا."سيدتي، لا تصعبي الأمر عليّ.""لن تذهبي إلى أي مكان." قطّب عدنان حاجبيه.عندما أرادت نور أن تقول شيئًا.سمعت صوت ضوضاء من خارج الباب."سيد







