ログインالفصل السابع ♡
في صباح يوم جديد… الشمس دخلت من شبابيك القصر بهدوء… نورها ناعم… دافي… كأنه بيعلن بداية مختلفة… بداية فيها راحة بعد تعب طويل. كانوا كلهم قاعدين مع بعض… جو عائلي حقيقي… ضحك خفيف… كلام بسيط… بس مليان إحساس بالأمان اللي أخيرًا بقى واقع. رائف كان قاعد وسطهم… هادي كعادته… بس المرة دي هدوءه مش مخيف… كان مطمّن. رفع عينه وبص لنوح، وقال بهدوء ثابت: – "قوم… نروح الجامعة عشان متتأخرش… وأنا ورايا الشركة." نوح قام فورًا، كأنه مستني الكلمة دي… وقال باحترام واضح: – "حاضر يا أبيه." قبل ما يتحركوا… مريم قالت بتردد… صوتها فيه خجل بسيط: – "أبيه…" رائف بص لها بهدوء… مستني تكمل. مريم عضّت على شفايفها بخجل، وبعدين قالت برجاء ولهفة: – "ممكن تيجي توصلني النهارده؟" لحظة صمت… وبعدين— ليان وجُمان بصوا لبعض… وفجأة انفجروا في الضحك! الكل بص لهم باستغراب… مريم عقدت حواجبها وقالت باستغراب: – "بتضحكوا ليه؟!" ليان حاولت تبطل ضحك بالعافية، وقالت وهي لسه بتضحك: – "عشان أول مرة أبيه رائف جه ياخدنا أنا وجُمان…" جُمان كملت بسرعة، بحماس وذكريات: – "ودخل الجامعة… والجامعة كلها اتقلبت! بنات كتير اتصدموا من جماله… وقاعدين يهمسوا…" ليان ضحكت أكتر وهي بتبص لجُمان: – "وساعتها جُمان… طلعت لهم لسانها!" في ثانية— الكل انفجر ضحك. رائف نفسه… ابتسم… ابتسامة خفيفة… نادرة. جُمان بصت له بحب وفخر واضح، وقالت: – "أنا لو بإيدي… أعرّف الدنيا كلها إنه أخويا!" وبخفة طفولية… رمت له بوسة في الهوا. رائف رفع حاجبه… وبص لها بنظرة فيها مرح لأول مرة، وقال: – "حبيب أخوك يا باشا." الصمت نزل لحظة… والكل بص له بصدمة! دي أول مرة يهزر بالشكل ده. جُمان وسّعت عيونها… وبعدين قالت بمرح أكبر وهي بتضحك: – "حبيبي حبيبي حبيبي … خمسة حبيبي يا أبيه!" وفجأة— رائف انفجر في الضحك. ضحكة صريحة… طالعة من قلبه… مش مجرد ابتسامة خفيفة… لا… ضحك بجد. الكل اتجمد لحظة… من الصدمة… وبعدين… ابتسموا كلهم… فرحة حقيقية ماليه وشوشهم…كأنهم أول مرة يشوفوه بالشكل ده. ليان قربت شوية وقالت بمرح وحب: – "وربنا قمر… تتجوزني يا قمر؟" وغمزت له بشقاوة. رائف بص لها… وضحك، ورد بنفس الروح: – "هو أنا أطول يا جميل؟ بس أنا على قد حالي." ليان رفعت دقنها بتمثيل وغرور مصطنع: – "وأنا عايزاك بشنطة هدومك يا باشا… ده أنا أغنى واحدة في البلد… أخت رائف الشافعي بجلاله قدره!" رائف ابتسم ابتسامة دافية… فيها حب كبير، وقال: – "حبيبة رائف الشافعي والله." ليان سكتت لحظة… وبصت له… ابتسامتها بقت أهدى… أعمق… مليانة حب صادق. وفي اللحظة دي… كان واضح إن اللي بينهم مش مجرد إخوات… ده عالم كامل من السند… والضحك… والحب اللي اتبنى بعد وجع. 🤍✨ رائف بص لمريم… وابتسامة دافئة ظهرت على وشه، وقال بهدوء مليان حنية: – "هاجي معاكي يا حبيبتي." مريم سكتت لحظة… وبعدين فجأة وشها اتغير، وقالت بسرعة وبغيرة واضحة: – "لا خلاص… متجيش." الكل بص لها… لحظة استغراب… وبعدين ابتسامة خفيفة ظهرت على وشوشهم… لأنهم فهموا. نوح مال على أخواته، وقال بهمس وهو بيكتم ضحكه: – "بتغير جدًااا…" والتلاتة ضحكوا بصوت واطي… رائف رفع حاجبه بخبث خفيف، وبص لها وقال بنفس الابتسامة: – "ليه يا حبيبتي؟" مريم عقدت حواجبها بغيرة طفولية واضحة، وقالت باندفاع: – "لا متجيش… وبعدين… إنت حلو أوي ليه كده فعلًا؟!" ثانية صمت… وبعدين— رائف انفجر في الضحك تاني… ضحكة أقوى من قبلها… والكل انفجر معاه. مهند كان بيضحك بشدة، وقال وهو بيبص لرائف: – "دي نفس غيرتك بالظبط يا رائف…" وبعدين بص لمريم وكمل: – "وعلى فكرة… مريم أكتر واحدة شبهك." مريم فجأة نسيت غيرتها خالص… عيونها وسعت بلهفة وفرحة، وقالت بسرعة: – "بجد؟! أنا شبه أبيه رائف؟!" الكل ضحك أكتر… من طفولتها ولهفتها. رائف بص لها بحب واضح جدًا، وقال بنبرة دافية: – "إنتي أحلى مني بكتير يا حبيبتي." مريم ابتسمت ابتسامة كبيرة… مليانة حب وفرحة، وقالت: – "حبيبي يا أبيه… ربنا يخليك ليا." رائف ابتسم… وقام وقف وهو بيقول بهدوء: – "يلا طيب… تعالوا أوصلكم في طريقي." مريم قامت بسرعة… ولسه الغيرة فيها، وقالت بجدية طفولية: – "والله لو واحده بصت لحضرتك… مش هسيبها!" ولفت وطلعت قدامهم… بخطوات سريعة… وغضب طفولي واضح. في ثانية— الكل انفجر ضحك بصوت عالي. رائف هز راسه بابتسامة، وبص لليان وجُمان ونوح، وقال: – "يلا." وخرج… وهم وراه. ركبوا العربية… رائف ساق بهدوء… إيده ثابتة على الدريكسيون… وعينه على الطريق… لكن جو العربية… كان عكس كده تمامًا… ضحك خفيف… هزار… كلام متداخل… ومريم قاعدة ساكتة شوية… كل شوية تبص له من المراية… وبعدين تبص بعيد بسرعة… ونوح لاحظ… فابتسم بمكر، وقال بصوت واطي: – "طب والله غيرانة بجد…" مريم خبطته في دراعه بخفة وقالت بغيظ: – "اسكت يا نوح!" ليان وجُمان ضحكوا… ورائف… ابتسم من غير ما يتكلم… والطريق كان بيعدّي… بس أول مرة… يبقى مليان راحة بالشكل ده. في القصر… الهدوء رجع يسيطر على المكان بعد ما الكل خرج. مهند بص ليزيد وجاسر، وقال بهدوء: – "يلا نمشي احنا." جاسر لف بنظره لسادن ورامي وباسل، وقال ببرود: – "مش هتروحوا الجامعة؟" باسل اتنهد بحزن خفيف، وقال: – "أبيه رائف مقلش نروح…" جاسر رد ببرود أشد، ونبرته مفيهاش نقاش: – "طيب اطلعوا ذاكروا." التلاتة ردوا باحترام فورًا: – "حاضر." وطلعوا أوضهم من غير أي كلمة. مهند وجاسر ويزيد خرجوا… ركبوا العربية… واتجهوا للشركة… والهدوء رجع للقصر تاني… ♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎ عند رائف… العربية وقفت قدام جامعة البنات… رائف بص لنوح، وقال بهدوء: – "خليك هنا… هدخلهم وهاجي." نوح هز راسه باحترام: – "حاضر يا أبيه." رائف نزل… وراه مريم، ليان، وجُمان… وفجأة— مريم جريت بسرعة… ومسكت إيده بقوة، وقالت بغيرة واضحة: – "يلا يا أبيه… ومتسبش إيدي خالص." رائف ابتسم بضحك مكتوم، وقال: – "حاضر." ودخلوا… وليان وجُمان وراهم… بيكتموا ضحكهم بالعافية. أول ما دخلوا الكلية… النظرات بدأت تتوجه لرائف… بنات كتير بصت له بإعجاب واضح… همسات… ابتسامات… عيون مركزة عليه… ومريم؟ كانت شايفة كل ده… غيرة اشتعلت جواها… عيونها بتلف على كل اللي حواليها… وفجأة… سمعت بنتين بيتكلموا: واحدة قالت بإعجاب: – "حلو أوي بجد…" التانية كملت بنفس الانبهار: – "يبخت اللي هتتجوزه…" مريم وقفت مكانها فجأة… لفت لهم ببطء… عيونها مولعة غيرة وغضب. رائف، ليان، وجُمان كانوا واقفين… وبيكتموا ضحكهم على شكلها. مريم سابت إيد رائف… وقربت من البنتين… وقالت بابتسامة مصطنعة، لكن عيونها فيها تحذير واضح: – "متحترمي نفسك يا سكر." البنت ردت باستفزاز، وهي لسه باصة على رائف بإعجاب: – "وإنتي عايزة الحلاوة دي كلها ليكي لوحدك ؟" ثانية واحدة بس— مريم انفجرت: – "ده أخويا يا حيوانة!" وهجمت عليها… ومسكت شعرها بعنف! البنت صرخت… والمكان اتقلب فجأة! ليان وجُمان جريوا عليهم… لكن بدل ما يبعدوها— قالوا وهم بيضحكوا: – "إديها يا مريومة… إديها!" رائف كان واقف مصدوم لحظة… مش متخيل اللي بيحصل! بس فاق بسرعة… وقرب منها، وصوته بقى حازم: – "مريم… سيبيها." مريم سابتها… لكن لفت على كل البنات اللي حواليها… وقالت بصوت عالي… مليان غيرة وتهديد: – "اللي هشوفها بتبص على أخويا… هعمل فيها زيها! فاهمين؟!" الكل سكت… والبنات بصولها بصدمة. رائف قرب منها… مسك إيدها، وقال بضحك مكتوم: – "خلاص كفاية… ادخلوا يلا." مريم لسه غيرانة، وقالت بجدية: – "حضرتك امشي الأول." رائف ضحك، وهز راسه: – "ماشي… خلي بالكم من نفسكم." لكن قبل ما يمشي— مريم قربت منه… وبصت للبنات بابتسامة فيها خبث وكيد… وبعدين— باسَت رائف من خده… قدامهم كلهم! وقالت بصوت عالي: – "مع السلامة يا أبيه يا حبيبي." رائف ضحك، وقال: – "سلام يا حبيبة أبيه." ليان وجُمان ما ضيعوش الفرصة— قربوا هما كمان… وباسوه… وبصوا للبنات بنفس نظرة الكيد! رائف انفجر في الضحك، وقال: – "ده إنتوا كيديين!" وبعدين لوّح بإيده: – "يلا سلام." التلاتة وقفوا… ولوّحوا بإيديهم بحماس: – "سلام يا أبيه!" رائف ضحك عليهم… ولف وخرج من الجامعة. والبنات؟ بصوا للبنات اللي في المكان… بابتسامة انتصار… وكيد واضح… وبعدين مشيوا … ♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎ برا الجامعة… رائف ركب العربية… ولسه بيضحك. نوح بص له باستغراب: – "مالك يا أبيه؟" رائف بص له… وحكاله اللي حصل… نوح انفجر ضحك: – "غيرتها صعبة أوي!" رائف ضحك… وشغل العربية… وساق بهدوء… بس الابتسامة… كانت لسه مرسومة على وشه. 😄🔥 ♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎ في جامعة نوح… العربية وقفت بهدوء… رائف نزل منها بثقة معتادة… وراه نوح… وخطواتهم ثابتة كأنهم داخلين مكان هما أصحابه. أول ما دخلوا… كالعادة… كل الأنظار اتوجهت لرائف. همسات بدأت تنتشر بسرعة… بنت قالت بصدمة وإعجاب: – "ده رائف الشافعي!" وفي لحظة… عيون البنات كلها بقت عليه… إعجاب واضح… نظرات متعلقة… لكن رائف؟ كان ماشي بثقة هادية… كأن مفيش حد حواليه أصلاً… ونوح جنبه… نفس الثقة… نفس الهيبة… بس المرة دي… جواه إحساس مختلف… إحساس إنه مش لوحده. نوح مال عليه وقال بضحك خفيف: – "دول عايزين مريم …" رائف ضحك بخفة… بس ما علقش. بعد شوية… وقفوا قدام مكتب العميد. رائف فتح الباب… ودخل. العميد كان قاعد… أول ما رفع راسه وشافه— اتصدم… وقام بسرعة: – "رائف باشا! اتفضل!" رائف دخل بهدوء… وورا نوح… العميد بص لنوح باستغراب… لكن ما سألش… وبص لرائف بابتسامة متوترة: – "نورتنا يا باشا." رائف صوته خرج بارد… واضح… مفيهوش أي مجاملة: – "نوح الشافعي… أخويا." العميد اتجمد لحظة… الصدمة ظهرت على وشه: – "أخو حضرتك؟!" رائف كمل بنفس البرود… لكن نبرته أقوى: – "هيرجع الجامعة… والملف بتاعه ميتكتبش فيه إنه اترفد… فاهم؟" العميد بلع ريقه… وقال بسرعة: – "فاهم يا باشا… أمر حضرتك." رائف هز راسه بخفة… وكأنه خلص… وبعدين لف لنوح… وصوته بقى أهدى… لكنه مليان معنى: – "انسَ كل حاجة… كأنها ما حصلتش… وارجع… وابقى شخص جديد… فاهم يا نوح؟" نوح ابتسم… ابتسامة فيها امتنان وحب واضح: – "فاهم يا أبيه." وبعدين بص للعميد… وصوته بقى فيه خجل وندم حقيقي: – "أنا آسف جدًا لحضرتك… على كل اللي كنت بعمله… وأنا مستعد أعتذر لكل الدكاترة." العميد اتصدم… ملامحه اتغيرت… لكن قال بسرعة: – "حصل خير يا نوح… وكفاية إنك أخو رائف باشا." نوح بص لرائف بحب كبير… وقال بثقة: – "حضرتك معاك حق… كفاية إني أخو أبيه رائف." رائف بص له… وابتسم ابتسامة هادية… فيها رضا واضح. وبعدين قال: – "همشي أنا… وانت ركّز… ومش عايز مشاكل." نوح هز راسه بابتسامة: – "حاضر." رائف لف… وخرج من المكتب بهدوء. نوح فضل لحظة… وبعدين بص للعميد تاني، وقال بندم صادق: – "أنا آسف مرة تانية." العميد ابتسم وقال: – "حصل خير… ربنا يوفقك يا بني." نوح ابتسم باحترام: – "شكراً جدًا لحضرتك." وخرج. ♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎ راح على المدرج… وقف قدام الباب… خد نفس عميق… وخبط… وفتح الباب… ودخل. الدكتور كان واقف بيشرح… أول ما شافه— ملامحه اتغيرت فورًا، وقال بغضب واضح: – "إنت مش اترفدت؟!" الطلبة كلهم بصوا… الهمس بدأ… نوح سكت لحظة… وقفل الباب وراه بهدوء… وقرب من الدكتور… وصوته خرج… هادي… لكنه مليان ندم حقيقي: – "أنا آسف جدًا يا دكتور… والله مش هتتكرر تاني." الدكتور اتصدم… الطلبة كمان… ده مش نوح اللي يعرفوه. الدكتور قال بعدم تصديق: – "إنت… بتعتذر؟!" نوح نزل عينه بخجل… وقال بندم أكبر: – "أنا آسف جدًا… ممكن حضرتك تسامحني؟" الدكتور بص له شوية… الهدوء بدأ يرجع… واتنهد وقال: – "حصل خير يا نوح… بس من إمتى وإنت كده؟!" نوح ابتسم ابتسامة هادية… فيها امتنان: – "لقيت اللي يعرفني الصح من الغلط…" وبص له وقال: – "سامحتني يا دكتور؟" الدكتور هز راسه: – "مع إني مش فاهم حاجة… بس سامحتك." نوح ابتسم باحترام: – "شكراً جدًا لحضرتك." وقرب… وقعد في مكانه… كل الطلبة كانوا بيبصوا له… صدمة… استغراب… لكن هو؟ اتجاهل كل ده… واتنهد بعمق… كأنه بيبدأ من أول وجديد. الدكتور بص له لحظة… وبعدين اتنهد… وكمل الشرح… والجو كله… كان بيقول إن نوح…اتغير فعلًا. 🤍🔥 ♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎ عند مصطفى الشافعي… الجو في الشقة كان تقيل… خانق… صمت غريب… بس مليان توتر… كأن أي كلمة ممكن تولّع المكان. مصطفى كان قاعد… ملامحه جامدة… بس عينه فيها إرهاق وخوف مستخبي. وحنان جنبه… بس مش هادية… كانت بتغلي من جواها. وفجأة… انفجرت. – "هتسيب ولادك يا مصطفى؟!" صوتها طالع حاد… مليان حقد ونار. مصطفى ما بصّش لها حتى… قال ببرود تقيل: – "أنا مش قد رائف…" سكت لحظة… وبعدين كمل بنفس القسوة: – "وبعدين… ولادك هما اللي اختاروا يا حنان… سيبيهم." حنان قامت فجأة… عيونها وسعت بغضب جنوني: – "إنت مفكرني هموت عليهم؟!" قربت منه خطوة… وصوتها بقى أخطر: – "أنا مش عايزة رائف الشافعي ينتصر عليا." مصطفى رفع عينه عليها أخيرًا… وبص لها بنظرة كلها سخرية مرة: – "ينتصر عليكي؟" ضحك ضحكة خفيفة… بس موجعة: – "إنتي لسه مش فاهمة إحنا واقفين قدام مين؟" قام وقف… وقرب منها… صوته بقى أوطى… بس تقيل بشكل يخوّف: – "رائف مش الطفل اللي تعرفيه…" سكت لحظة… عينه اسودت: – "رائف… اسمه لوحده يخلي كبار البلد يحسبوا حسابه." قرب أكتر… وكمل ببطء: – "وفي ستة نسخه منه … فاهمة يعني إيه ستة؟!" حنان سكتت لحظة… بس الحقد في عيونها ما اختفاش. مصطفى كمل بحدة أكبر: – "وابنك… هيبقى زيهم… والبنات؟ مش سهلين يا حنان…" نبرته بقت تحذير صريح: – "بلاش تدخلي حرب… إنتي مش قدها." لحظة صمت… لكن حنان… ضحكت... ضحكة باردة… مرعبة… ضحكة واحدة قررت تحارب… حتى لو النهاية هلاكها. – "مش هسيب ولاد منال وثناء السيوفي…" عينها لمعت بجنون: – "ولو على موتي يا مصطفى." مصطفى بصلها… الغضب بدأ يغلب خوفه: – "إنتي حرة…" لف وشه بعيد… وقال بحدة: – "بس تبعدي عني… أنا ماليش دعوة باللي هتعمليه ." وسابها… ودخل الأوضة… وقفل الباب بعنف. الصوت دوّى في المكان… وسكت كل حاجة بعدها. حنان فضلت واقفة مكانها… وشها اتغير… ملامحها بقت أقسى… أخطر… قبضت على إيدها بعنف… عروقها برزت… وهمست بصوت واطي… بس مليان سم: – "مش هسيبكم…" رفعت عيونها… كأنها شايفاهم قدامها: – "والله ما هسيبكم… حتى لو كان آخر يوم في عمري." والصمت اللي بعدها… كان بيقول حاجة واحدة بس— اللي جاي… دم. 🔥 ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ وصلنا لنهاية الفصل... مستنيه آراءكم وتوقعاتكم للاحداث الجايه. رايكم يهمني وتشجيعكم بيفرحني وبيفرق معايا جدااا.الفصل الثامن ♡في المساء…القصر كله هدوء ودفيء، بس الغرفة كانت مليانة حياة… ضحك، همسات، ودفء العائلة.ليان بصت لأخواتها بعينين متألقتين وقالت ضاحكة:– "معرفتوش اللي عملته مريم في الكلية النهارده!"جمان ومريم ونوح انفجروا بالضحك، ورائف اكتفى بابتسامة خفيفة… هادئة، لكنها مليانة فخر.مهند مال على ليان وقال بابتسامة:– "عملت إيه؟"ليان حكت كل التفاصيل، ضربة مريم للبنت …الضحك انفجر في المكان كله… رائف ابتسم بخفة، ضحكته خفيفة لكنها مليانة دفء وحب.مهند هز رأسه وهو يضحك:– "يخرب عقلك… عملتي كده ليه؟"مريم بتوتر ووجه محتقن بالغضب الطفولي، قالت:– "البجحة دي كانت بتعاكسه قدامي!"جاسر ابتسم بخبث وقال:– "إيه المشكلة يا مريم… هو مسيره هيتجوز!"مريم رفعت عينيها له… الدموع بتلمع فيها… وصوتها ارتجف بين الحزن واللهفة:– "لا…!"التوتر ملأ الغرفة… رائف بص لها… عيونه مليان دهشة… بص لجاسر بنظرة تحذير صارمة…مريم نظرت لرائف بعيون مليانة دموع، صوتها مختنق وهي بتسأله:– "حضرتك هتتجوز بجد؟"الكل اتجمد… الدهشة والصدمة كانوا واضحين… مش مصدقين حجم ألمها.جاسر، بدهشة واضحة، قال:– "يخرب عقلك يا مريم… انتي بتعي
الفصل السابع ♡في صباح يوم جديد…الشمس دخلت من شبابيك القصر بهدوء… نورها ناعم… دافي… كأنه بيعلن بداية مختلفة… بداية فيها راحة بعد تعب طويل.كانوا كلهم قاعدين مع بعض… جو عائلي حقيقي… ضحك خفيف… كلام بسيط… بس مليان إحساس بالأمان اللي أخيرًا بقى واقع.رائف كان قاعد وسطهم… هادي كعادته… بس المرة دي هدوءه مش مخيف… كان مطمّن.رفع عينه وبص لنوح، وقال بهدوء ثابت:– "قوم… نروح الجامعة عشان متتأخرش… وأنا ورايا الشركة."نوح قام فورًا، كأنه مستني الكلمة دي… وقال باحترام واضح:– "حاضر يا أبيه."قبل ما يتحركوا…مريم قالت بتردد… صوتها فيه خجل بسيط:– "أبيه…"رائف بص لها بهدوء… مستني تكمل.مريم عضّت على شفايفها بخجل، وبعدين قالت برجاء ولهفة:– "ممكن تيجي توصلني النهارده؟"لحظة صمت…وبعدين—ليان وجُمان بصوا لبعض… وفجأة انفجروا في الضحك!الكل بص لهم باستغراب…مريم عقدت حواجبها وقالت باستغراب:– "بتضحكوا ليه؟!"ليان حاولت تبطل ضحك بالعافية، وقالت وهي لسه بتضحك:– "عشان أول مرة أبيه رائف جه ياخدنا أنا وجُمان…"جُمان كملت بسرعة، بحماس وذكريات:– "ودخل الجامعة… والجامعة كلها اتقلبت! بنات كتير اتصدموا من جمال
الفصل السادس ♡أصوات العربيات توقفت قدام القصر…والصمت سقط على المكان كأنه ضربة على القلب، صمت قبل العاصفة.كلهم وقفوا… عيونهم مركزة على الباب… قلوبهم بتدق بسرعة مرعبة.رائف واقف في النص… هدوءه كان زي الجليد، لكنه في عينه كان فيه شرارة تحذّر من أي حركة خاطئة…الباب اتفتح ببطء…ودخل مصطفى الشافعي… خطواته ثابتة، لكن جوه قلبه خوف عملاق بيحاول يخفيه.وراها حنان… وشها مشدود، عيونها مليانة تحدي ونار.وقفوا قدامهم…لحظة صمت… ثقيلة… كأن الزمن وقف.نظرات بتتصادم… نار ضد نار… لا حد يتراجع… ولا حد يهرب.أول واحد كسر الصمت… رائف.صوته خرج هادي… بس فيه برودة تخيف:– "نورتوا."مصطفى حاول يتمالك نفسه… صوته اهتز وهو يقول:– "فين ولادي؟"رائف ابتسم ابتسامة باردة مستفزة:– "ولاد مين؟ انت مالكش ولاد عندي."مريم، اللي قبل كده كانت خايفة، رفعت راسها، وقفت قدام ابوها ، وبصوت كله قوة وعزم قالت:– "انت مالكش ولاد هنا يا مصطفى يا شافعي."الغضب في مصطفى انفجر… رفع إيده وكان هيضربها…بس فجأة، إيد قويه مسكت إيده… رفع عينه… ولقي رائف ماسكها… عروقه بارزة، عينه حمراء بالغضب والتهديد…ميل عليه بصوت واطي… مرعب:– "إي
الفصل الخامس ♡في مكان اخر …في فيلا مصطفى الشافعي، جلس مصطفى وحنان، والهواء مشحون بالغضب والقلق.مصطفى تنهد بغضب مكتوم، عيناه تلمع بالغضب والحيرة:– "هنعمل إيه يا حنان؟ كل حاجة ضاعت مننا…"حنان تقابله بنظرة حادة، ووجهها مشحون بالغضب والخبث:– "لازم تتصرف… هنترمي في الشارع! دول هيحجزوا على الفيلا زي ما حجزوا على كل حاجة!"مصطفى قبض على يديه بقلق، صوته يرتجف:– "هعمل إيه يعني؟"حنان ابتسمت ابتسامة باردة مليئة بالدهاء والحقد:– "رائف الشافعي…"نظر إليها مصطفى بعينين واسعتيهما الخوف، قلبه يخفق بسرعة:– "لا… طبعا لأ… دول عرفوا كل اللي حصل زمان، ورائف صعب أوي… يا حنان، دول ممكن يقتلوني!"لكن حنان لم تتراجع، وصوتها أصبح أكثر خبثًا، وكأنها تفرغ كل حقدها دفعة واحدة:– "بس مهما حصل، انت أبوهم… وهم تربية منال وثناء السيوفي… ولاد الأكابر... يعني اكيد مش هيرموا ابوهم واخواتهم ف الشارع ."مصطفى شعر بضيق شديد، عينه تتجول في الغرفة وكأنه يبحث عن مخرج:– "سيبني أفكر…"حنان اقتربت منه، نظرتها مليئة بالتحدي والدهاء، وكأنها تتلذذ بخوفه:– "وماله حبيبي… فكر."تنهد مصطفى ببطء، يده تتحرك على الطاولة بلا وع
الفصل الرابع ♡في عربية باسل…كان الصمت مسيطر بشكل خانق… صمت تقيل، مليان توتر، كأن كل نفس جوه العربية محسوب، ومفيش حد فيهم قادر يقطعه.لا صوت غير صوت الموتور، ودقات قلوبهم اللي بقت مسموعة بشكل مرعب.رامي كان باصص قدامه، عينه ثابتة بس مفيهاش تركيز، وفجأة قال بتوتر واضح:"إحنا رايحين فين بالظبط؟"باسل رد وهو سايق، محاول يظهر عادي وثابت:"قولتلك… مكان عادي… أصحابي مستنيين."سادن كان ورا، مش قادر يثبت في مكانه، عينه بتتحرك في كل اتجاه، وإيده بتتحرك بتوتر من غير ما يحس، وقال بصوت مش مطمّن:"أنا مش مرتاح…"باسل زفر بضيق، وكأن الكلام بدأ يضايقه:"يا جماعة بلاش رعب بقى… نص ساعة ونمشي."رامي همس لنفسه بصوت واطي جدًا، كأنه بيحاول يطمن قلبه:"يارب تعدي على خير…"♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎عدّى شوية وقت…والعربية وقفت فجأة.قدامهم كان المكان… شكله لوحده كفيل يزرع القلق جوا أي حد… إضاءة خافتة، مزيكا عالية بتخبط في ودانهم حتى وهم لسه بره، وناس داخلة وطالعة بشكل مش مريح نهائي.رامي بص للمكان بقلق واضح، وقال وهو مش مقتنع:"ده مكان إيه ده؟!"باسل ابتسم ابتسامة خفيفة، بس كانت مش مريحة خالص:"يلا بس… متقلقوش."نزلو
الفصل الثالث ♡في القصر…وصل باسل وسادن.الحراس فتحوا البوابة فورًا، فدخلوا بالسيارة.أوقفوا العربية… ونزلوا ببطء.وقفوا لحظة… تبادلوا نظرات سريعة، ثم تنهدوا بخوف واضح.كانوا على وشك الدخول…لكن فجأة، سمعوا صوت سيارة أخرى.لفّوا في نفس اللحظة…لتظهر سيارة رامي وهي تدخل من البوابة.توقفت، ونزل رامي بسرعة، واتجه نحوهم.قال باسل بنبرة جامدة:"كنت فين؟"رد رامي بصوت مهزوز:"هقولك… بس أبيه رائف… أنا خايف أوي."باسل بلع ريقه وقال بصوت منخفض:"يلا ندخل… وربنا يستر."دخل الثلاثة… والخوف واضح في كل خطوة.رنّوا الجرس…فتحت الخادمة "نوال".سألها سادن بصوت متوتر:"أبيه رائف فين يا نوال؟"أجابت بهدوء:"كلهم في الصالون يا بيه."نظر سادن لإخوته… وتنهدوا جميعًا قبل أن يدخلوا.—في الصالون…كان رائف جالسًا، يمسك هاتفه، ملامحه جامدة بشكل مقلق.بجواره مهند ويزيد، بهدوء ثقيل…وجاسر جالس… صامت، لكن البرود ظاهر عليه.أما البنات… فكانوا يجلسون بهدوء، يراقبون في صمت.دخل الثلاثة.قال باسل بصوت منخفض:"السلام عليكم."رد الجميع…ورائف رد بدون أن يرفع عينه، بنبرة خالية من أي إحساس.اقترب باسل، وانحنى قليلًا، وق







