แชร์

ظلال القناه الكبرى

ผู้เขียน: عشق ليلى
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-07 16:33:40

مرت الليلة الأولى لليلى في فينيسيا وكأنها حلم محموم، لم تكن تعرف فيه أين تنتهي الحقيقة وأين يبدأ الخيال. كانت تقف في المرسم الفاخر الذي خُصص لها، وهو عبارة عن قاعة واسعة في قصر فينيسي قديم يعود للقرن السادس عشر، حيث تآكلت جدرانه بفعل الرطوبة ولكن ملامح الترف لا تزال واضحة في سقوفه المذهبة. كانت رائحة الملح المنبعثة من القناة الكبرى تمتزج برائحة زيت الكتان القوية، لتخلق جواً من الكآبة التي تليق بمدينة غارقة في أسرارها.

أمامها، كان الجزء الثالث من "الثلاثية" يقبع تحت ضوء كشافات قوية. كانت لوحة "
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • احببتك وأنتهى الامر    ترانيم المطر الأول.. وخطوط الغد الواعد

    بدأت أنفاس الخريف ترحل ببطء عن الوادي الريفي، تاركة خلفها بساطاً من الأوراق الذهبية والمجففة التي تراقصت مع نسمات الشتاء الأول الصاحية. لم يكن الشتاء في هذا الريف البعيد يشبه شتاء المدن الكبرى؛ فلم تكن هناك غيوم إسمنتية محملة بغبار المصانع، ولم تكن هناك جدران باردة تعكس أصوات محركات السيارات الضخمة. هنا، كان الشتاء يبدأ برائحة حطب البلوط والزيتون الذي يشتعل في الموقد الحجري، وبتلك القطرات الصافية التي بدأت تدق على القبة الزجاجية للمرسم العلوي وكأنها تعزف سيمفونية السكينة التي طال انتظارها.ليلى كانت تقف في وسط المرسم، وقد تغيرت ملامح جسدها بشكل ملحوظ؛ فقد دخلت في شهرها السابع من الحمل، وباتت حركاتها أكثر رقة وتمهلاً، وكأنها تحمل داخل أحشائها أثمن وأرق لوحة فنية نذرت حياتها لحمايتها. كانت ترتدي ثوباً صوفياً فضفاضاً بلون المغرة الدافئ، وتضع شالاً أبيض حول كتفيها. يداها اللتان طالما تعاملتا مع المشارط الجراحية والأحماض الكيميائية الحارقة، كانت تلتفان الآن بنعومة حول بطنها الممتلئة بالحياة، بينما كانت عيناها معلقتين بمسند الرسم الذي يحمل لوحة جديدة لم تكتمل تفاصيلها بعد.كانت اللوحة تمثل

  • احببتك وأنتهى الامر    حبات الحصاد.. وثبات اللون الأخير

    كان رذاذ الفجر يغسل أوراق شجر الزيتون الممتد على طول تلال الوادي، وكأن الطبيعة تشارك أهل هذا الريف الهادئ طقوس التطهير السنوية. بالنسبة لليلى، لم يعد الزمن يُقاس بدقات الساعات أو بمواعيد تسليم اللوحات المرممة لرجال المال والسلطة؛ بل صار يُقاس بتفتح زهور الياسمين البري، وبضحكات الأطفال التي أصبحت تملأ ردهات مبنى البلدية القديم كل صباح. لقد مرت أسابيع عديدة منذ افتتحوا مركز الفنون، وخلال تلك الفترة، شعرت ليلى بأن كل ضربة فرشاة يعلمونها لطفل صغير، كانت بمثابة بلسم يداوي جرحاً قديماً في روحها المثخنة.في ذلك الصباح الهادئ من أواخر شهر مايو، كانت ليلى تقف في شرفة منزلها الريفي الحجري، ترتدي رداءً صوفياً دافئاً بلون القمح، وتمسك بين يديها دفتراً صغيراً ذا غلاف جلدي عتيق. لم يكن دفتراً لتركيبات الأصباغ أو معادلات الكيمياء؛ بل كان دفتراً تدون فيه حكايات الأطفال، وأحلامهم الصغيرة التي يسكبونها فوق الطين والصلصال.تنحى الضباب ببطء لتظهر أشعة الشمس الذهب دافئة، وتنعكس فوق القبة الزجاجية للمرسم العلوي. انفتح الباب الخشبي المؤدي للشرفة، وخرج آدم يحمل طبقاً فخارياً مليئاً ب حبات التين المجفف وقطرات

  • احببتك وأنتهى الامر    تراتيل الطين.. وبراعم النور في الوادي

    كانت زقزقة العصافير الصباحية تمتزج بخشخشة أوراق أشجار اللوز والزيتون، لتعزف لحناً يملأ أرجاء الوادي الريفي ببهجة افتقدتها ليلى لسنوات طويلة. في ذلك الصباح من أواخر شهر مايو، لم تستيقظ ليلى على صوت إنذار أو هاتف مشفر يحمل في طياته تهديداً جديداً، بل استيقظت على رائحة الخبز الطازج الذي كان يوسف يخبزه في الموقد الحجري بالأسفل، وعلى ضوء الشمس الدافئ الذي كان ينسكب من القبة الزجاجية لمرسمها ليغسل وجهها بنور ناصع وبكر.وقفت ليلى أمام المرآة الخشبية البسيطة، ورتبت خصلات شعرها بنعومة. ارتدت ثوباً قطنياً طويلاً بلون ترابي دافئ، وعلقت في رقبتها السلسلة الذهبية التي لم تعد تحمل رقاقات كريستالية أو أسراراً دولية، بل أصبحت مجرد تذكار من ماضٍ سحيق عبرته بقوة وثبات. نزلت الدرج الخشبي لتجد آدم ويوسف بانتظارها، وكان الحماس يملأ وجهيهما؛ فاليوم هو يوم افتتاح "مركز زنبق الوادي للفنون والترميم البسيط" لأطفال القرية."هل أنتِ مستعدة يا مديرة المركز؟" سأل آدم وهو يقدم لها كوباً من الحليب الدافئ المحلى بعسل الجبل. كانت عيناه تشعان بالفخر، فقد قضى الأسبوع الماضي بأكمله يساعد عمال القرية في طلاء القاعة القديم

  • احببتك وأنتهى الامر    ظلال الزيتون.. وفجر الألوان البكر

    كانت الحافلة الصغيرة تشق طريقها عبر التلال المتموجة لجنوب فرنسا، حيث بدأت ملامح باريس الصاخبة وأبنيتها الحجرية الباردة تتلاشى تدريجياً، لتحل محلها مساحات شاسعة من الخضرة والنور. ليلى كانت تسند رأسها إلى زجاج النافذة، تراقب أشجار اللوز التي بدأت براعمها تتفتح معلنة قدوم ربيع جديد، ربيع لم تكن رائحته تشبه رائحة الأصباغ الكيميائية أو غبار السراديب الرطبة، بل كانت تفوح بنقاء الأرض وبساطتها.في المقعد المجاور، كان آدم يمسك بمفكرة صغيرة، يخط عليها بعض الملاحظات حول التعديلات التي يرغب في إجرائها على منزلهما الجديد. كان يبدو أكثر ارتياحاً؛ فالخطوط المشدودة حول عينيه قد تلاشت، وحلت محلها نظرة هادئة تشبه زرقة السماء الصافية فوق التلال."نحن على وشك الوصول يا ليلى،" قال آدم وهو يلتفت إليها بابتسامة دافئة. "خلف هذه التلة المرتفعة، يقع وادي الياسمين، وهناك ينتظرنا بيتنا."عدلت ليلى من جلستها وامتدت يدها لتتشابك مع أصابعه. "أتعرف يا آدم؟ طوال حياتي كنتُ أظن أن مهمتي هي إعادة الحياة إلى اللوحات الميتة، لكنني اليوم أشعر أنني أنا من أُعيدت إليه الحياة. هذه أول مرة أسافر فيها دون أن أحمل في حقيبتي هوي

  • احببتك وأنتهى الامر    الضفاف الدافئة.. وبداية الطرس الجديد

    كان تدفق مياه نهر "الرون" في مدينة ليون يشبه إلى حد كبير تدفق الأيام من عمر ليلى؛ أيام كانت في الماضي مليئة بالاضطراب والدم والخوف، لكنها الآن بدأت تكتسي بوشاح من السكينة والوقار. في ذلك الصباح الشتوي الدافئ، كانت ليلى تجلس في شرفة مرسمها الجديد، تمسك بقلم رصاص بسيط، تخط به رسوماً أولية لوجه آدم وهو نائم. لم تكن بحاجة إلى ألوان معقدة أو أصباغ سرية لتبرز تفاصيل الأمان الذي تشعر به؛ فالبساطة هي أعلى درجات الفن التي تمنت الوصول إليها طوال حياتها.التفتت ليلى نحو الطاولة الخشبية الكبيرة التي توسطت الغرفة، حيث وضعت عليها أزاميل قديمة وفرشاة شعر ناعمة كانت قد اشترتها من سوق عتيق في أطراف المدينة. لم تعد طاولة المختبر الكيميائي التي تفوح منها رائحة الموت، بل أصبحت منبراً لترميم القطع الفخارية والخشبية البسيطة التي يجلبها لها سكان المدينة الطيبون.انفتح باب المرسم بهدوء، ودخل آدم يحمل في يديه كوبين من الشاي الساخن الذي تفوح منه رائحة النعناع البري. كانت حركاته خفيفة، كأنه يخشى أن يفسد هدوء اللحظة التي انتظرها لسنوات. وضع الكوبين أمامها وجلس على مقعد خشبي منخفض، يتأمل الخطوط التي رسمتها ليلى ل

  • احببتك وأنتهى الامر    صدى الأطياف.. ورماد الذاكرة

    لم يكن الخروج من سراديب باريس سوى انتقال من ظلام صخري إلى ظلام معنوي أشد وطأة. كانت ليلى تجلس في زاوية غرفتها بفندق "ليتيسيا" العريق، تنظر إلى يديها اللتين لم تعد تفرق فيهما بين آثار الحبر وبقايا الصبغة الزرقاء وبين ندوب التعب. الصمت الذي لفَّ المكان لم يكن هدوءاً، بل كان "هدوء ما قبل العاصفة" التي ستقتلع جذور كل ما ظنته حقيقة.آدم كان جالساً في الشرفة، يراقب سيارات الشرطة التي كانت تجوب الشوارع بحثاً عن أثر للانفجار الذي وقع في الأنفاق. التفت نحو ليلى، وكان وجهه يحمل علامات إرهاق تفوق سني عمره. "ليلى، 'الأستاذ' لم يمت في الانفجار. لقد وجدتُ رسالة مشفرة على هاتفي قبل قليل.. رسالة لا يرسلها إلا شخص يعرف كل تحركاتنا."فزعت ليلى من مكانها. "ماذا تقول يا آدم؟ لقد رأينا القاعة تنهار فوق رؤوسهم!""المكان كان مجهزاً بمخارج طوارئ هيدروليكية،" أوضح آدم وهو يريها الرسالة التي كانت عبارة عن صورة للوحة 'الموناليزا' لكن بعينين دامعتين بلون أزرق. "إنه يهددنا بالانتقام من يوسف. يقول إن الثمن الذي دفعناه لنشر السر لن يكفي لإخماد نيران 'أخوية اللون'."في تلك اللحظة، رن هاتف الغرفة الأرضي. كان صوتاً رخ

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status