LOGINفتحت عيناها بصدمه قبل ان تجيب عليه:
_ عمر ما احد قال لي كده قبل كده اجابها هو : _ عشان انا محظوظ ان انا اول واحد اشوف عيونك شوف بسمتك وانتي اول واحده تاخذي قلبي وعقلي وتخليني منجذبه ليكي اكتر واكتر قبل ان ياتي زميل ما يقدم لها العصائر وله ايضا لتشرب هي بتلذذ وهي تردف: _ المعرض كبير بسم الله ماشاء الله اماء لها قائلا: _ لو الامور ما تصلحتش مع بابا بفكر استقر هنا وافتح معرض زي ده انا حبيت امور العربيات وفهمته رغم اني هنا بس بقالي يومين امائت له بتفهم وتشجعه على ما قاله مردفه: _ اهم حاجه تكون مبسوط في الحاجه اللي بتعملها وصدقني وتطلع احلى حاجه ناظره هو بحب فقط كان حبه لها مختلف حبها الذي احتل قلبه يجعله فقط لا يريد الا ان يغازلها لا يريد الا ان ينظر في اعينها لا يريد شيئا غيرها يريد النجاح لاجلها قبل ان يكون لاجله هو فقط يريد جعلها فخور سعيده ليعوضها عن ايام الشقاء التي تعيشها مع اخوها لذا قرر داخل عقله ان يذهب لاخاها ويحصل على حل ما يراضي الطرفين يراضيهم بحب وليحصل كل واحد منهم علي نصيبه وحقه في ذلك الميؤاث الذي سيكون عداوه بينهم لذا ابتسم لها وهو يراها تشرب عصيرها بخجل كان الجو يسوده الحب والدفأ بين الجميع فالجميع فرح الجميع يبتسم بعد مرور يومين كانت صفا جالسه مع صديقتها ثم اردفت بغيظ: _فيروز انا زهقت انا بقولك عايزه ادمرها في اقرب وقت وانت متجاهلاني ناظرتها فيروز ثم تنهدت: _بصي يا صفا انا قلتلك الخطه هننفذها امتي لسه معرفش نفت صفا براسها ثم اردفت: - لا يا فيروز الخطه هيتنفذ النهارده قومي البسي يلا عشان ننزل نشتري الخط اللي قلتي عليه حاولت فيروز منعها مردفه: - بس يا صفا قطعتها الاخرى مجاوبه اياها: _ما فيش بس النهارده هاشتري الخط وهانفذ الخطه ويحصل اللي يحصل يحصل _بس تخليك فاكره ان انت اللي متصربعه يا صفا مش انا واي ضرر هيحصل هتكوني انتي سبب فيه هذا ما اردفته فيروز لها وهي تحذرها ولكن الاخرى لم تكترث بل ارتدت ملابسها وجعلت الاخرى ترتدي من ملابسها عنوه عنها لينزلوا معا وبالفعل قادت سيارتها وبجانبها فيروز الذي كانت متوتره بشده فقط علاقتها مع مراد علي المحك ولا تريد ان تتاذي بسبب ذلك ظلت هكذا صامته حتى وصلوا لشركه الخطوط التي سيشتروا منها وبالفعل اشتروا واحدا جديدا لتتنهد صفا وهي تردف لها: _ تفتكر الخطه دي هتنجح وتلعب عليه اجابتها فيروز وهي تومئ لها بفخر من نفسها علي انتاج تاك الخطه: _ بصراحه انا شايفها خطه جهنميه عمره عمره ما هيفكر ان انت اللي بتختبريه حتى لو قفش ان دي مش وسام امائت لها صفا ببعض الاقتناع وهي تردف مكمله لها وكانخا تبحث عن تبرير يطمأن قلبها: _خصوصا ان ما ابدتش اي كره من ناحيتها غير لما سالته عنها وبكده مش هيشك فيا ولو شك هنكر _ بالضبط هو ده اللي عايزاه يحصل بالضبط مهما حصل ومهما تقفشنا ما نعترفش ابدا ان ده احنا هذا ما اردفته فيروز للمره الثانيه وكانها تحذرها لذا ما امائت لها صفاء وهي تشعر بالانتصار ستجعله يفارقها وتكون هي وحدها في قلبه هذا هو تفكيرها الساذج الذي دار بعقلها وبالفعل وبعدما تمشوا قليلا ليشتروا بعض المشتريات لهم عادوا لشقتهم تلك الشقه التي يسكنون بها سويا اردفت لها فيروز بعد ما غيروا ملابسهم وهي تفتح اكياس الشيبس الذي اشتروها ليتسلوا بهم: _ تعالي بقى نقعد على رواقه كده ونبدا خطتنا قهقهت صفا بحماس وهي بالنسبه لها في تحدي ما ستكسبه او لعبه ما ستربح بها فنحن الى الان لا نعلم هل صفا تحب انس حقيقي ام لا هل ذلك الحب يكمن داخلها حقا اما فقط هي يخيل لها؟ هل كان حب مراهقه وذهب ام فقط لم يكن هناك حب مراهقه من البدايه هل تاخذ الامر عند وتحدي منذ الصغر مثل الان ام فقط احبته وعشقته مع مرور الوقت والزمن كانت ينفذون خطتهم فقد جلبوا الخط بالفعل ووضعه في هاتف ما قديم لدي صفا سجلوا رقم انس عليه قبل ان يراسلوه على ذلك برنامج المحادثات باعثه له : _انس انا اشتريت خط جديد ثم صمت منتظرين رده وهم يناظرون بعض بتوتر انتظروا قليلا بصمت قبل ان يجيب هو عليهم: _مين معايا! امسكت فيروز الهاتف تكتب له: _ انا وسام ثم انتظروا مره اخري ولا يعلموا لما تورترهم ازداد فجاه ناظرين لبعض وكانهم ادركوا للتو انهم دخلوا في لعبه ممكن ان تكون اكبر منهم بكثير فان فقط حاول هو اختبارهم بسؤال ما عن وسام الذي يدعو انهم هي ستنكشف الخطه سريعا ولكن لحسن حظهم واضح انه صدق تلك اللعبه فقد ارسل مستفهما: _جبتي خط جديد ليه؟ ابتلعت صفا ريقها براحه بينما تنهدت فيروز كاتبه له: _لقيت عليها عروض فقلت اشتري نظراتها صفا ثم رددت لها: _ ايه الحجه الغبيه ديت ما قلتليش ليه نفكر سوا احسن نظراتها فيروز هي الاخري قبل ان تجيب: _هو كل ما يسال سؤال هنفكر خمسيم ساعه ونتشاور المفروض وسام احنا فاحنا من الفروض عارفين كل نقطه عنها تنهدت صفا بتفهم وهي تجيب: _ شكلنا تسرعنا كان لازم نعرف كل حاجه الاول عنها تنهدت فيروز قبل ان ترد عليها: _ ما انتي اللي مستعجله كانت الغيره تقفز من اعين صفا ثم اجابت بغل: _عشان عايزه ادمرها مش قادره استنى اكثر من كده حاسه انها بتسرقوا مني ثم اكملت لها: _ حتى من يومين لما اتصلت بيه وكنسل علي عرفت انه كان معها فاقت من حديثهم عندما بعث لهم: _طيب هاسجل الرقم ده كمان وهنا اعتلت نظره الانتصار اعين صفا لذا سحبت الهاتف سريعا من يد فيروز كاتبه له : _انا عايزه اعترفلك اعتراف كان الامر من البدايه يثير استغرابه واحتاج ان يفهم اكثر ما يحصل معها فاي خصومات واي رقم جديد ولما تلك الجديه في الحديث اين القلب الازرق الذي ترسله دائما هل هي مخطوفه ام يهيأ له لذا ما كاد ان يتصل حتي وجد ذلك الرقم يرسل: _اختفيت! لذا تنهد مره اخري مجيبا: _ قولي يا وسام خير فتحت فيروز عينها بصدمه قبل ان تردف لها: _ الله يخربيتك اوعي تقوليلوا دلوقتي كده هيشك ولكن صفا تجاهلتها لذا ضربت الاخري جبينها وهي تراها تستخدم تهورها الذي يدفعها للخطا دائمل ولكنها تعلم ايضا ام الغضب والغيره يحتلوها الان وهي لا تلزمها ولكن بهذا الشكل ستؤدي كل خطتهط بالفشل ولكنها هزت راسها مره اخري بياس فهي تعلم انها لو حاولت منعها الف مرع او لن تستطيع مقاومتها عما تريده لذا تركتها تكتب له: _ انا بحبك تم ارسال تلك الرساله له يفتح هو عيناها بصدمه بينما تورترت هي منتظره رده! غير عالمه بكم الحيره الذي جعلته فيها فقد كانت ضربات قلبه تدق بجنون وهو يتسائل ماذا وسام تحبه ؟ تعترف له برقم جديد! ام هي تمزح مثلا! هل هو حكم انحكم عليها في لعبه ما من الذي تخسرهم دائما ام فقط هو ينكر الحقيقه الصادمه الم تكن معه من يومين فقط ان كانت تريد الاعتراف او ان كانت تحبه من الاساس لما لم تقل له؟ لما انتظرك وصبرت؟ ثم عمل عقله في نقطه متي؟ متى احبته الم يكن يعترف لها كل يوم تقريبا؟ الم يكن يفعل وترفضه دائما اذا متى هل عندما ذهب لغيرها فعلت هل شعرت بالغيره مثلا؟_اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي
مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا
استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني
وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا
مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه
اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما
ارتدي ملابسه سريعا وهو يتجاهل رسالتها ليس وكأن قلبه الان يدق بعنف داخل صدره من الفرح ثم اخذ اشيائه نازلا لركوب سيارته كانت هي تتنهد بضجر كلما رات عدم رده علي رسالئلها فكرت هل تمسحها ام ذلك سيظهرها اشد اهتماما امامه تنهدت مره اخري وهي تكمل شراء باقي الاشياء قبل ان تستقل تاكسي ما لتعود لبيتها
مفكره انه ممكن الا يعرفها مره اخري وتكون وحيده لدرجه لا تتخيلها حتي فلم تفكر من قبل ان تكون حياتها من دونه مثلا ممكن ان تكون انانيه بتفكيرها بنفسخا فقط وليس في شعوره الان ولكنه يعلم انانيتها ويحبها بهذا وهذا يكفيها وفقط في ظل بكائها غفت ونامت اما عن جموعها فقد جفت علي وجهها المحمر كانت ملامحها حز
اما هو فكان في بيته اليوم لا يعلم لما قام من نومه معدته تؤلمه ممكن من اكل امس ليلا يقسم انه اقترب ان يدعي علي تلك صفا ولكنه في الاخير استسلم محضرا لنفسه بعض الاعشاب لعلها تغنيه عن زياره الطبيب فلا يحب المرض والنوم وتلك الاشياء المرهقه بالنسبه له لذا ظل يحضر في اعشابه بينما اظهر صورتها علي هاتف
يسمع صوتها الذي اشتاق له وهي تردف = انس رد عليها بلهفه قلبه مردفا = وسام وحشتيني توترت ما ان سمعت كلماته لذا صمتت ليتنحنح هو مردفا = اسف ثم اعاد كلامه مردفا = انتي اي اخبارك؟ امائت كأنه يراها ثم بابتسامه اردفت = الحمد لله كويسه وانت؟ اماء لها هو الاخر مردفا لها = كل ح







