LOGINلا تعلم لما صفت خوفت فان عرف هو انها وراء ذلك واكتشف الامر سيكرها حقا حتى لو احبها بنسبه واحد في المئه لذا اردفت لصديقتها:
_ بس انا اخاف يكتشف الموضوع وساعتها هيسيبني اجابتها فيروز باصرار : _ ما هو لو مش بيحبك كده كده هيسيبك اما بقى لو بيحبك هيصدها وهيخسرها وتبقى احنا كده ضربنا عصفورين بحجر لا تعلم لما اعجبتها الفكره كثيرا رغم خوفها وتوترها ولكنها في النهايه اجابت: _ ماشي يا فيروز نجرب امر الله وهو يا رب يصدها يبقى خسارها وكسبني انا عشان هو لو خسرني انا هنتقم منهم هم الاثنين وبس قبل ما انتقم انا اللي هسيبه وهندمه وبرضزا هدمرها تنهدت فيروز ثم نظرتها بقوه ثم اردفت: _هنشوف يا صفا هنشوف مر ما يقارب ربع ساعه ووصل هو تحت بيتها اتصل عليها ليرن هاتفها معلنا اسمه الذي احتل الشاشه لتفتح بتساؤل: ايه جيت! اجابه هو بابتسامه: -ايوه انا تحت البيت يلا انزلي امائت له بالموافقه قبل ان تغلق معه مرتديه جزمتها وهي تردف لامها: _ ماما اانس جه ناظرتها امها بتساؤل: _ جاء هنا يا حبيبتي نفت لها ثم اردفت: _ ده تحت يا ماما مستنيني عشان نروح سوا زي ما قلت لك _اه فهمتك يا حبيبتي هذا ما قالته امها قبل ان تودعها وتنزل لتقابله وجدته يقف خارج عربته ينتظرها سلمت عليه بابتسامه ما ثم فتح لها باب العرب بجانبه لتتركب هي بينما هو جلس مكان السائق ليسوق كانت العربه تصدح فيها الاغاني الرومانسيه الرقيقه الهادئه ذات حروف تعطي للمعنى الكثير من المشاعر والحب والاحاسيس كانوا يثرثرون سويا حول الكافيه الذي سوف يجلسون فيه اجابها هو: _ ايه رايك في اللي قعدنا فيه اخر مره نفت هي سريعا قبل ان تردف: _ لا بجد القهوه عندهم كانت وحشه جدا اماء لها باقتناع هو يقهقهه مرادفا: _ طبعا وانت اللي يعمل القهوه وحش يعني كده يبقى عدوك ضحكت هي معه قبل ان تجيب: _ ايوه بالضبط انا اللي يعمل قهوه وحش يبقى عدوي ثم اكملت تقترح : -ممكن نروح الكافيه اللي على البحر تسائل هو : _ انهي واحد اجابته ببعض التفكير: _مش عارفه اسمه بس هو كان اليافطه بتاعته باللون الاحمر غكر قليلا قبل ان يومئ لها بعدما عرف اسمه متسائلا وهو يشاور عليه بعدما وصل امامه: _ هو ده؟ امائت له ثم اجابت وهي تقرص خذه: _ ايوه هو ده شاطر وبالفعل ركن هو سيارته ذاخلين سويا للداخل وبعجما طلب كل واحد منهم مشروبه جلسوا معا يثرثرةن حول امور الحياه سالته هي فجأه: _ هو انت بتحب صفاء؟ وبالفعل تفاجئ من السؤال وهو يناظرها متسائلا هو ايضا: _ ايه اللي خلاك تسال السؤال ده ناظرته نظره ذاتها مغذي وكانها تذكره بحبه لها لذا حمحم هو قبل ان يسمعها تقول: _ اصلك ما حكيتليش عنها قبل كده ولا قلت لي انك بتحب حد فهل الحب ده جاء فجاه كده؟ حمحم هو مره اخرى ثم اجابها: _ قلت لك ان بابا عرض عليا الموضوع قلت اجرب ناظرته ثم فكرت قليلا قبل ان تردف: _ ومش شايف ان كده ممكن تكون ظلمتها معاك نفي براسه سريعا ثم قال: _صفا اعرفك كويس اوي اوي انه مش بحبها عبست قليلا بقله فهم قبل ان تتسائل: _وانت لي متاكد اوي اوي انها كده مش هتحبك وتتعلق بيك اقصد يعني انها مش مدركه ان انت مش بتحبها ما هو ممكن يبقى هي عارفه ان انت بتحبها وتبقى كده انت بتاخدعها نفى هو براسه قبل ان يكمل: _ كل تصرفاتي معها قبل الخطوبه كانت بتدل اني مش بحبها ويوم الخطوبه انا اكد لها بنفسي وقلت لها ان دي مجرد فرصه يا نفشل يا ننجح وانا عارف انه احتمال فشل كبير لم تقتنع هي بمقاله اذا اردفت: _بس انت كنت دايما بتقول انك لما تدخل علاقه عايزها تبقى مستقره فليه بعد كل كلامك ورحت ارتبط بواحده انت عارف ان احتمال فشل في علاقتكم كبير نفي براسه بقله فهم وكان ذلك من نفسه قبل ان يردف: _ عندك حق امري كان غريب اوي لما وافقت لاني كنت مضغوط نظرته باستنكار قبل ان تُجيب: _مظغوط! لي؟ اجاب علي تعجبها: _ كنت بعيد عنك ومش عارف اللي كنت بعمله صح ولا غلط مش عارف انك بتحبيني ولا لا صدمها بجراته قبل ان تفكر هل تخبره انها تحب الان هل تفعل ثم قررت سريعا ان تفعل وتقول له وتعترف له وليحصل ما يحصل وقبل ان تقول وتعترف رن هاتفه فجاه تتناهد هي وهو يجيب : _ دي صفا. قبل ان تتجاهل ذلك الاتصال ناظرا لها: _ كنتي بتقولي حاجه؟ نفت سريعه بتوتر وهي تردف: _لا ابدا قبل ان تشرب من كوبها الذي وصل للتو وهي تتنهد على الناحيه الاخرى في المعرض خصيصا كان حمزه ما زال يجلس مكانه ولكن الذي جد انه كلم الاء بالفعل راسلا لها كلمه احبك لترد هي عليه: _ حمزه انت مش شايف انك تسرعت شويه انت لسه عارفني من يومين اجابها هو حينها : _انا مدرك كويس انا بقول اي ايوه انا بحبك وعايزه ابقى معاكي في كل حاجه ردت هي عليه راسله له: _ بس انت ما تعرفش حاجه عني ممكن يكون في خبايا في شخصيتي او في عيلتي ما تعجبكش اجابها هو: _ ليه يا الاء بتقواي كجه انا متاكد من حبي ليكي مهما كنتي وعيلتك اللي هي اخوكي انا هاعرف بالضبط ازاي اتفاهم معاه وبدل ما تكون الاخوه الاعداء خليكم مع بعض احسن صدقيني نعمه الاخ او الاخت متعوضش اساليني انا انا وحيد من يومي اجابته هي : _ انا متوتره اوي يا حمزه مش عارفه ارد عليك مقدرش اقول اني حبيتك وما اقدرش اقول اني بكرهك انا بس لسه في النص اماء لها بتفهم انا عارف كويس يا الاء انك لسه ما تعرفيش حاجات كثيره قوي عني وانا مقدر ده وبرضوا بقولك ومصمم اني بحبك تمسكه بها اعجبها لاول مره تشعر انها مرغوبه بها لذا لم تستطع ان تجعله يصمت بل كانت تريد المزيد ارادت ان تسمع كلمه احبك اكثر واكثر لذا اجابته بشغف: _ انا عايزه اشوفك دلوقتي حالا رد عليها بابتسامه ما: _انا في الشغل تعاليلي المعرض فاضي اصلا ما فيهوش غير انا وحبه موظفين تانيين لم تفهم اين هو؟ اي عمل؟ اي معرض؟ لذا سالته: _ معرض ايه مش فاهمه اجابها هو في رساله صوتيه: _ انت عارف من ساعه ما اتعاركت مع بابا بره مصر ورجعت طبعا مش لاقي حاجه اعملها فقلت لانس اشتغل معه في المعرض بتاع باباه امائت له بتفهم ثم تسائلت: _ طب فين المعرض ده ؟ اعطاها العنوان قبل ان تقوم هي وترتدي ملابسها وبالفعل بعدما مر ساعتين كانت هي امامي جالسه تناظره بخجل انها اول مقابله بعد اعترافه لها اول مقابله بعد ان قال احبك لذا ابتسمت بخجل قبل ان يردف لها وهو يناظر عيونها: _ تعرفي عيونك جميله اوي_اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي
مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا
استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني
وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا
مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه
اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما
كانت مازالت منتظره حساء امها الذي ينتشر ريحته الشهيه الان ابتسمت علي امها التي ماهره في طبخ بعض الأطباق فقط اما الطبخات الاخري فهي تحاول ولكنها تفشل ولكنعليهم أن يشجعوها ويدعموها حتي لا تحزناستمعت لصوت اشعار من هاتفها لذا مسكته بضجر ظنا منها انها المُديره وستناقشها وهي من الأساس لا تملك اي طاقه
وصل الطبيب اخيرا للبيت بعد طول انتظار كانت امها فيهم تفعل لها كمادات بالمياه الفاتره لعل تلك الحراره تنزل وبالفعل لقد انخفضت قليلا وبعد كتابه لها الكثير من الأدوية استأذن ذاهبا بينما جلست والدتها بجانبها لم تستطع هي ان تفتح عيناهارغم أنها تشعر بكل من حولها الا ان التعب كان مسيطر عليهابشده مم
خرج اخر طالب من القاعه لتتنهد هي ذاهبه بتعب لغرفه المديره ستقبض اليوم راتب عملها لشهر وراتب العشر ساعات التي كانوا فقط اضافه للشهر ضقت الباب بتعب ووقفت منتظره ان تجيب تلك التي بالداخل وبالفعل اذنت لها بالدخول وها هي فعلت فهمت تلك المديره ما تريده قبل ان تنطق به ومن وجهها المرهف علمت الا مجال للن
حاولت أن تبرر ولكن امها قاطعت حديثها مردفه = انس زميلك وصديقك الوحيد وانتي بتحربي انك تخسريه وقبل ما تقولي انك خايفه على خسارته انتي عارفه ان انس بيحبك ومهتم بيكي وبيخاف عليكي وانتي بتفرحي بده بتقولي بتشوفيه جدع وسند لي بقا تحرجيه وتقوليلوا ميدخلش _ ماما انا مش قصدي بجد انا طلعت مني عفويه







