分享

part 40

last update publish date: 2026-06-20 16:26:51

مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوا

اول ما تسائل عنه هو:

_اومال فين حمزه؟

اجابه الاخر مبتسما:

_عطيته اجازه

ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:

_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟

وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:

_طب ما نقفله

ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:

_من اول يوم ترجع قفلت المعرض

ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:

_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهارده

اماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعات

ساله اباه وهم في الطريق:

_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك

قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:

_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر

اماء  له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه لا يعرف عنه شيء فيقول ابنه انه يعيش اغلب وقته هنا هل هذا لان ابنه يعيش في شقه منفصله عنه لذا لا يلاحظ ولكن ايام الدراسه لقد كان يعيش معه ولم يلاحظ ابدا انه يغيب للخارج بالساعات لذا تنهد وهو يشعر انه وسام فعلا احسن اختيار لابنه بما انهم يعرفون بعض كثيرا بهذا الشكل

هذا الشكل الذي يجعله هذا التقرب مع عائلتي ولا يعلم بما احب تلك العائله دون ان يراها ممكن لانه اعتنوا بابنه كل تلك المده او يضع له سعيد بالحديث عنهم كما يلاحظ هو الان فعايناه تشرق بحماس لم يراه فيه من قبل كما انه ليس خجل من تلك العائله ابدا اي انهم يعاملوك ابنهم وهذا ما جعله يحبهم بل ويتقبلهم دون حتى ان يراه وبالفعل وبعد نصف ساعه وصلهم لاسفل المنزل ليرن انس على اباها مره اخرى ووافقت يخبره بطريقه ما انهم في الاسفل لكي لا يكونوا فاجئون كنوع من الادب والاخلاق ولكنهم لم يكونوا بحاجه للاستقبال من الاسفل كله جيدا اذا فقد رافقته اباه صاعدين سويا حتى وصلوا امام الباب

دق انس البال ثم رن الجرس ليفتح لهم جلال اباها

مرحبا بهم:

_اتفضلوا، اتفضل با اني يا ابني

اما بيسان فكانت تحاول ان تتواصل مع ابنتها فهي لا تعلم كيف اتي انس لهنا ومعه اباه وهو يعلم ان وسام ليست هنا

قبل ان يناديها جلال لكي تسلم عليهم وبالفعل لقد دخلت الغرفه بخجل تسلم علي والده اولا ثم انس التي جلست بجانبه هامسه:

_وسام مش هنا

اماء لها مجيبا:

_عارف

قطبت جبينها باستغراب متسائله:

_حساك بتخطط لحاجه

اماء لها مقبلا يداها:

_طول عمرك فهماني يا بيسوو

قهقهت هي علي ذاك اللقلب الذي كلنوا ينادونها به وهم في الثلنيه ولكن مع الكبر اصبحت ابنتها تناديها ماما وهو ينادي طنط فقط بلا اي دلع ولكنها اردفت:

_انا حاوات اوصلها بس تلفونها غير مرتاح

اماء لها بتفهم:

_لما تفتح وتسالك كنتي عايزاها في اي قوللها اي حاجه تانيه

امائت له هي الاخري قبل ان تسال:

_قولي بس بتخطط لاي

ابتسم لها مردفا:

_هتعرفي دلوقتي

قبل ان يتجه بنظره لاباه الذي كان يحادثه حامد عن فرص العمل القليله ليقاطعه هو مردفا:

_انا جست انهارده عشان ازلب ايد بنتكم وساد لابني انس

ثم اكمل وهو يلاحظ اشراقه وجههم:

_طبعا راي العروسه احنا هنعرفوا في يوم لوحدوا احنا جينا عشان ناخد رايكوا انتم

ابتسم له اباها قبل ان يرد:

_انس احنا علرفينه من وهما صغيرين وتسلم التربية احترام وادب واخلاق وبصراحه انا كوالد وسام مش معترض تماما

بالعكس انا موافق جدا

ابتسم حامد له ثم اردف:

_ده العشم طبعا يا جلال

قبل ان تقوم بيسان لتضع لهم المشروبات وهي ترجف بسعاده:

_مبروك.

قبل ان يخوضوا الاحاديث في تلك التفاصيل الاخري الخاصه بالزواج خصوصا بعدما سرح انس انه لا يريد خطوبه بل كتب كتب وبعده بشهرين مثلا الفرح

اما بالنسبه لحمزه فهو ما زال يجلس في ذلك النادي وهي امامه يثرثرون بعدما اعتذرت هي كثيرا وقبل هو اعتذارها مع بعضها انها لن تكذب عليها ابدا في ما بعد لان لا شيء في

تلك الدنيا يستحق الكذب والخداع و الغش

كانوا انهو اكل المثلجات بينما يتمشوا قليلا في الأرجاء حيث اردفت له:

_تعرف اني اتخيط قبل كده في رجلي

نظر لها بقلق قبل ان يردف لها:

_ايه ده امتي؟

قهقهت هي وهي تربت عليه مردفه:

_متقلقش عليا ده من زمان لوي من وانا في ابتدائي

تنهد براحه قبل ان يسمعها تردف:

_بس مكان الخياطه ساب علامه

اكملت بياس:

_علامه مبتروحش

ناظرها هو بابتسامه وهو يضع خصلات شعرها خلف اذنها

مردفا:

_اكيد العلامه دي مميزاكي زي مميزات كتيره عندك

ما ان سمعت ذلك منه حتي ادركت انها الان امام الشخص المناسب لتسلم قلبها له انها امام ذلك المحب العاشق بجديه ولا يلعب او يتسلي انها امام ذلك الذي يري عيوبها

مميزات فقد خافت كثيرا ان يردف لها ان تداري تلك العلامه

او يردف لها كم سيكون سئ لو احد راها ولكنه فقط خالف كل ذلك مردفا ان تلك العلامه تميزها مع باقي مميزاتها ولكن هي لا تعلم حقا انها مميزه فلم يردف لها احد ذلك من قبل

لذا ناظرته هي بقلبها الذي يدق عشقا له

ناظرته هي بابتسامه صافيه وعيون تلمع ببعض من الجرأه تتنازل عن خجلها وخوفها تتذكر كل مواقفه معها

ونجاحه الذي هو لديه الفضل فيه قبل ان تردف له:

_بحبك يا حمزه

بهذه الكلمات قاطعت ثرثرته التي لم تكن تسمع اي حرف فيها بل كانت فقط تفكر في كل ما اردفه  اما هو فجف حلقه

وصمت عن الكلام فجأه وهو يناظرها بغير تصديق قبل ان يضع اصبعيه في اذنيه وكأنه يوسعها متسائلا:

_قولتي اي

كل ما فعله وتعبيرات وجهه جعلها تقهقه بخجل فقد احمى وجهها من افعاله لتكرر هي بصوت هامس:

_بقولك بحبك يا حمزه

ناظرها حمزه تلك المره بجديه وهو يتسائل:

_بتحبيني بجد ولا

كاد ان يكمل يشرح لها انه خائف من ان يكون ضغطها بكلماته او ان تكون تسرعت بالحكم علي قلبها

كاد ان يردف لها ان ليس عليها تحبه من الاساس فمشاعىه تجااهه تجعه لا يريد ضغطها هو فقط خائف من جعلها حزينه يوم ما ولكنها وكانها قرات افكاره مردفه بتاكيد:

_اوعي تشك في حبي يا انس انا قولت بحبك يعني بحبك وعمري ما هحب غيرك سامعنيي

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • احببني مرتبط    part 44

    _اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي

  • احببني مرتبط    part 43

    مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا

  • احببني مرتبط    part 42

    استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني

  • احببني مرتبط    part 41

    وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا

  • احببني مرتبط    part 40

    مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه

  • احببني مرتبط    part 39

    اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما

  • احببني مرتبط    part 38

    خرج من عند اباه بعد مده ذاهبا للمعرض اخيرا فحان وقتان يكمل عمله بعد كل ذلك الانقطاع وفي نفس ذات الوقتكانت هي انهت ارتداء ملابسها لتذهب لعملها فقد امهت مشاهده ذلك الفيلم منذ ساعه تقريبا واتي اباها وامها من تسوقهم الضخم منذ اقل من عشر دقائق لذا خرجت هي من غرفتها بعدما راسلته قائله:_هروح السنتر م

  • احببني مرتبط    part 37

    مضي الليل معهم واستيقظوا صباحا لكل منهم تخطيطه لذلك اليوم فانس قرر الذهاب لابيه مره اخري واقناعه فهو لا يملك احد غيره من طرف عائلته ولم يتخيل يوما ان يتزوج بواحده يرفضها اباه ويضل بينهم عداوه مثلااما هي ففتحت عيناها مبتسمه فاليوم السبت اذا انه اجازتها من المدرسه ولديها ثلاث ساعات عمل في السنتر

  • احببني مرتبط    part 36

    انهت دروسها في ذلك السنتر اخيرا رغم انها عملت لثلاث ساعات فقط الا انها فقط اشتاقت له وتريد ن تراه وتجلس معه فمنذ الصباح فلا تعلم لما طوال اليوم لم يراسلها الا منذ دقائق فقط ارسل لها:_خلصتي! وحينها ردت هي عليه:_اه ثم صمت ولم يبعث شئ حتي انه لم يردف هل هو اتيا لكي ياخذها او لا؟ لذا فقط ظلت ت

  • احببني مرتبط    part 35

    قهقه معها هو الاخر مردفا:_وانتي عسل يا مدام سعاد قهقهت مره اخري ثم اجابت:_لا والاكل هنا حلو اوي زوقك ناار ناظرها هت بنظره ذات مغزي مجيبا اياها:_زوقي حلو عشان قاعد مع العسل نفسه ثم تسائل:_بس انتي بقا متجوزتيش بعد جوزك لي فيروز ديما بتقول انك قعدتي اربيها واشتغلتي كمان وكبرتي اسم عيلتكوا اما

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status