登入مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوا
اول ما تسائل عنه هو: _اومال فين حمزه؟ اجابه الاخر مبتسما: _عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري: _اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه: _طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد: _من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه: _يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهارده اماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعات ساله اباه وهم في الطريق: _هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف: _بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه لا يعرف عنه شيء فيقول ابنه انه يعيش اغلب وقته هنا هل هذا لان ابنه يعيش في شقه منفصله عنه لذا لا يلاحظ ولكن ايام الدراسه لقد كان يعيش معه ولم يلاحظ ابدا انه يغيب للخارج بالساعات لذا تنهد وهو يشعر انه وسام فعلا احسن اختيار لابنه بما انهم يعرفون بعض كثيرا بهذا الشكل هذا الشكل الذي يجعله هذا التقرب مع عائلتي ولا يعلم بما احب تلك العائله دون ان يراها ممكن لانه اعتنوا بابنه كل تلك المده او يضع له سعيد بالحديث عنهم كما يلاحظ هو الان فعايناه تشرق بحماس لم يراه فيه من قبل كما انه ليس خجل من تلك العائله ابدا اي انهم يعاملوك ابنهم وهذا ما جعله يحبهم بل ويتقبلهم دون حتى ان يراه وبالفعل وبعد نصف ساعه وصلهم لاسفل المنزل ليرن انس على اباها مره اخرى ووافقت يخبره بطريقه ما انهم في الاسفل لكي لا يكونوا فاجئون كنوع من الادب والاخلاق ولكنهم لم يكونوا بحاجه للاستقبال من الاسفل كله جيدا اذا فقد رافقته اباه صاعدين سويا حتى وصلوا امام الباب دق انس البال ثم رن الجرس ليفتح لهم جلال اباها مرحبا بهم: _اتفضلوا، اتفضل با اني يا ابني اما بيسان فكانت تحاول ان تتواصل مع ابنتها فهي لا تعلم كيف اتي انس لهنا ومعه اباه وهو يعلم ان وسام ليست هنا قبل ان يناديها جلال لكي تسلم عليهم وبالفعل لقد دخلت الغرفه بخجل تسلم علي والده اولا ثم انس التي جلست بجانبه هامسه: _وسام مش هنا اماء لها مجيبا: _عارف قطبت جبينها باستغراب متسائله: _حساك بتخطط لحاجه اماء لها مقبلا يداها: _طول عمرك فهماني يا بيسوو قهقهت هي علي ذاك اللقلب الذي كلنوا ينادونها به وهم في الثلنيه ولكن مع الكبر اصبحت ابنتها تناديها ماما وهو ينادي طنط فقط بلا اي دلع ولكنها اردفت: _انا حاوات اوصلها بس تلفونها غير مرتاح اماء لها بتفهم: _لما تفتح وتسالك كنتي عايزاها في اي قوللها اي حاجه تانيه امائت له هي الاخري قبل ان تسال: _قولي بس بتخطط لاي ابتسم لها مردفا: _هتعرفي دلوقتي قبل ان يتجه بنظره لاباه الذي كان يحادثه حامد عن فرص العمل القليله ليقاطعه هو مردفا: _انا جست انهارده عشان ازلب ايد بنتكم وساد لابني انس ثم اكمل وهو يلاحظ اشراقه وجههم: _طبعا راي العروسه احنا هنعرفوا في يوم لوحدوا احنا جينا عشان ناخد رايكوا انتم ابتسم له اباها قبل ان يرد: _انس احنا علرفينه من وهما صغيرين وتسلم التربية احترام وادب واخلاق وبصراحه انا كوالد وسام مش معترض تماما بالعكس انا موافق جدا ابتسم حامد له ثم اردف: _ده العشم طبعا يا جلال قبل ان تقوم بيسان لتضع لهم المشروبات وهي ترجف بسعاده: _مبروك. قبل ان يخوضوا الاحاديث في تلك التفاصيل الاخري الخاصه بالزواج خصوصا بعدما سرح انس انه لا يريد خطوبه بل كتب كتب وبعده بشهرين مثلا الفرح اما بالنسبه لحمزه فهو ما زال يجلس في ذلك النادي وهي امامه يثرثرون بعدما اعتذرت هي كثيرا وقبل هو اعتذارها مع بعضها انها لن تكذب عليها ابدا في ما بعد لان لا شيء في تلك الدنيا يستحق الكذب والخداع و الغش كانوا انهو اكل المثلجات بينما يتمشوا قليلا في الأرجاء حيث اردفت له: _تعرف اني اتخيط قبل كده في رجلي نظر لها بقلق قبل ان يردف لها: _ايه ده امتي؟ قهقهت هي وهي تربت عليه مردفه: _متقلقش عليا ده من زمان لوي من وانا في ابتدائي تنهد براحه قبل ان يسمعها تردف: _بس مكان الخياطه ساب علامه اكملت بياس: _علامه مبتروحش ناظرها هو بابتسامه وهو يضع خصلات شعرها خلف اذنها مردفا: _اكيد العلامه دي مميزاكي زي مميزات كتيره عندك ما ان سمعت ذلك منه حتي ادركت انها الان امام الشخص المناسب لتسلم قلبها له انها امام ذلك المحب العاشق بجديه ولا يلعب او يتسلي انها امام ذلك الذي يري عيوبها مميزات فقد خافت كثيرا ان يردف لها ان تداري تلك العلامه او يردف لها كم سيكون سئ لو احد راها ولكنه فقط خالف كل ذلك مردفا ان تلك العلامه تميزها مع باقي مميزاتها ولكن هي لا تعلم حقا انها مميزه فلم يردف لها احد ذلك من قبل لذا ناظرته هي بقلبها الذي يدق عشقا له ناظرته هي بابتسامه صافيه وعيون تلمع ببعض من الجرأه تتنازل عن خجلها وخوفها تتذكر كل مواقفه معها ونجاحه الذي هو لديه الفضل فيه قبل ان تردف له: _بحبك يا حمزه بهذه الكلمات قاطعت ثرثرته التي لم تكن تسمع اي حرف فيها بل كانت فقط تفكر في كل ما اردفه اما هو فجف حلقه وصمت عن الكلام فجأه وهو يناظرها بغير تصديق قبل ان يضع اصبعيه في اذنيه وكأنه يوسعها متسائلا: _قولتي اي كل ما فعله وتعبيرات وجهه جعلها تقهقه بخجل فقد احمى وجهها من افعاله لتكرر هي بصوت هامس: _بقولك بحبك يا حمزه ناظرها حمزه تلك المره بجديه وهو يتسائل: _بتحبيني بجد ولا كاد ان يكمل يشرح لها انه خائف من ان يكون ضغطها بكلماته او ان تكون تسرعت بالحكم علي قلبها كاد ان يردف لها ان ليس عليها تحبه من الاساس فمشاعىه تجااهه تجعه لا يريد ضغطها هو فقط خائف من جعلها حزينه يوم ما ولكنها وكانها قرات افكاره مردفه بتاكيد: _اوعي تشك في حبي يا انس انا قولت بحبك يعني بحبك وعمري ما هحب غيرك سامعنيي_اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي
مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا
استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني
وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا
مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه
اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما
خرج من عند اباه بعد مده ذاهبا للمعرض اخيرا فحان وقتان يكمل عمله بعد كل ذلك الانقطاع وفي نفس ذات الوقتكانت هي انهت ارتداء ملابسها لتذهب لعملها فقد امهت مشاهده ذلك الفيلم منذ ساعه تقريبا واتي اباها وامها من تسوقهم الضخم منذ اقل من عشر دقائق لذا خرجت هي من غرفتها بعدما راسلته قائله:_هروح السنتر م
مضي الليل معهم واستيقظوا صباحا لكل منهم تخطيطه لذلك اليوم فانس قرر الذهاب لابيه مره اخري واقناعه فهو لا يملك احد غيره من طرف عائلته ولم يتخيل يوما ان يتزوج بواحده يرفضها اباه ويضل بينهم عداوه مثلااما هي ففتحت عيناها مبتسمه فاليوم السبت اذا انه اجازتها من المدرسه ولديها ثلاث ساعات عمل في السنتر
انهت دروسها في ذلك السنتر اخيرا رغم انها عملت لثلاث ساعات فقط الا انها فقط اشتاقت له وتريد ن تراه وتجلس معه فمنذ الصباح فلا تعلم لما طوال اليوم لم يراسلها الا منذ دقائق فقط ارسل لها:_خلصتي! وحينها ردت هي عليه:_اه ثم صمت ولم يبعث شئ حتي انه لم يردف هل هو اتيا لكي ياخذها او لا؟ لذا فقط ظلت ت
قهقه معها هو الاخر مردفا:_وانتي عسل يا مدام سعاد قهقهت مره اخري ثم اجابت:_لا والاكل هنا حلو اوي زوقك ناار ناظرها هت بنظره ذات مغزي مجيبا اياها:_زوقي حلو عشان قاعد مع العسل نفسه ثم تسائل:_بس انتي بقا متجوزتيش بعد جوزك لي فيروز ديما بتقول انك قعدتي اربيها واشتغلتي كمان وكبرتي اسم عيلتكوا اما







