Teilen

الذكرى الاخيرة

last update Veröffentlichungsdatum: 14.06.2026 19:40:35

الفصل الرابع عشر: الذكرى الأخيرة

"لقد حان الوقت لتتذكري كل شيء يا ليان."

ترددت الكلمات داخل رأسي كأنها قادمة من مكان بعيد جدًا.

ثم اختفى كل شيء.

اختفت الغرفة الدائرية.

اختفى آدم.

اختفى كاسر.

واختفى القصر نفسه.

وجدت نفسي أقف وسط بياض لا نهاية له.

لا جدران.

لا أبواب.

لا سماء.

مجرد فراغ أبيض هائل.

شعرت بالخوف في البداية.

لكن ذلك الخوف تلاشى بسرعة عندما سمعت خطوات هادئة تقترب مني.

استدرت ببطء.

وكانت هناك.

الفتاة التي رأيتها في الذكريات.

ليان الأولى.

لكنها بدت مختلفة هذه المرة.

أكثر وضوحًا.

أكثر حياة.

وكأنها لم تعد مجرد ذكرى.

ابتسمت لي بهدوء.

وقالت:

"أخيرًا."

تقدمت نحوها.

كانت لدي آلاف الأسئلة.

لكن سؤالًا واحدًا خرج أولًا.

"لماذا أنا؟"

نظرت إلي طويلًا.

ثم قالت:

"لأنك الوحيدة التي استطاعت العودة."

عقدت حاجبي.

"العودة من أين؟"

أخفضت بصرها.

ثم همست:

"من النسيان."

ساد الصمت.

ولم أفهم.

لكنها تابعت:

"عندما ضحيت بنفسي لإنقاذ آدم، ظننت أن كل شيء انتهى."

شعرت بانقباض في صدري.

"لكن القصر لم يسمح لي بالمغادرة."

نظرت حولها.

إلى الفراغ الأبيض.

"احتفظ بجزء مني."

ثم عادت تنظر إلي.

"وبمرور السنوات... بدأ ذلك الجزء يضعف."

بدأت أفهم شيئًا فشيئًا.

أو ربما كنت أخاف من الفهم.

قالت:

"القصر كان يحتاج إلى شخص يحمل ذلك الجزء."

ارتجفت يداي.

"وأنا؟"

أومأت ببطء.

"أنتِ من حمله."

شعرت بالدوار.

وكأن الأرض اختفت من تحتي.

لكنها أكملت بسرعة:

"لا تخافي."

ابتسمت بحزن.

"أنتِ لستِ نسخة مني."

شعرت براحة بسيطة.

لكنها لم تدم.

لأنها أضافت:

"أنتِ شخص مختلف."

ثم وضعت يدها على قلبي.

"لكن جزءًا من روحي عاش داخلك."

أغمضت عيني للحظة.

وفجأة بدأت الذكريات تتدفق.

لكنها لم تكن ذكرياتي.

كانت ذكرياتها.

رأيتها تلتقي بآدم لأول مرة.

رأيته يرفض الحديث معها.

رأيته يبتعد عنها.

ثم رأيتها تعود إليه مرة بعد أخرى.

رأيتها تضحك.

تبكي.

تتشاجر معه.

وتقع في حبه.

ثم رأيت شيئًا آخر.

شيئًا لم أره من قبل.

كاسر.

لكنه لم يكن كما هو الآن.

لم يكن باردًا أو غامضًا.

بل كان صديقًا.

صديقًا مقربًا لآدم.

تجمدت في مكاني.

"مستحيل..."

ابتسمت ليان الأولى بحزن.

"نعم."

شعرت بالصدمة.

"كان صديقًا له؟"

أومأت.

"مثل الأخ."

اختلطت الأفكار داخل رأسي.

كل ما عرفته عنه بدأ يتصدع.

تابعت مشاهدة الذكريات.

حتى وصلت إلى الليلة التي تغير فيها كل شيء.

الليلة التي بدأت فيها اللعنة.

كانت عاصفة ثلجية عنيفة.

وكان القصر يهتز.

والساعات كلها تدق في وقت واحد.

ورأيت كاسر يركض عبر الممرات.

كان يحاول الوصول إلى آدم.

لكن شيئًا حدث.

شيء لم أره بوضوح.

ثم رأيت الظلام ينتشر داخل القصر.

ويبتلع كل شيء.

بعدها...

بدأت المأساة.

رأيت آدم ينزف.

ورأيت نفسي...

أو بالأحرى ليان الأولى...

تقف أمامه.

ثم تضحي بنفسها.

كما رأيت من قبل.

لكن هذه المرة لاحظت تفصيلًا مختلفًا.

تفصيلًا صغيرًا.

ومهمًا جدًا.

في اللحظة التي ماتت فيها...

كان كاسر يصرخ.

صرخة ألم حقيقية.

ليست صرخة شخص انتصر.

بل صرخة شخص خسر كل شيء.

اختفت الذكرى فجأة.

وعدت إلى الفراغ الأبيض.

كانت دموعي تنزل دون أن أشعر.

همست:

"كاسر لم يكن السبب."

أغمضت ليان الأولى عينيها.

ثم قالت:

"لا."

تسارعت أنفاسي.

"إذن من بدأ اللعنة؟"

ساد الصمت.

صمت طويل.

حتى شعرت بالخوف من الإجابة.

ثم فتحت عينيها.

وكان الحزن يملؤهما.

حزن عميق.

وقديم.

وقالت:

"لا أحد."

تجمدت.

"ماذا؟"

"اللعبة كلها كانت كذبة."

لم أفهم.

لكنها أكملت:

"القصر جعل الجميع يبحث عن مذنب."

ابتلعت ريقي بصعوبة.

"لكن الحقيقة..."

نظرت نحوي مباشرة.

"أن اللعنة لم تبدأ بسبب شخص."

ثم همست:

"بل بسبب اختيار."

شعرت بقشعريرة تسري في جسدي.

وقبل أن أسألها عن ذلك الاختيار...

بدأ الفراغ الأبيض يتشقق.

كما يتشقق الزجاج.

ظهرت خطوط سوداء في كل مكان.

وازداد اتساعها بسرعة.

رفعت ليان الأولى رأسها.

وعرفت من نظرتها أن الوقت انتهى.

قالت بسرعة:

"اسمعيني جيدًا."

اقتربت منها.

"ماذا؟"

أمسكت يدي.

لأول مرة شعرت بدفء حقيقي.

وقالت:

"عندما تعودين... لا تثقي بالقصر."

ثم أضافت:

"ولا تثقي بالذكريات وحدها."

ارتبكت أكثر.

لكنها تابعت:

"ثقي بقلبك."

شعرت بغصة في حلقي.

"وماذا عن آدم؟"

ظهرت ابتسامة حزينة على وجهها.

ابتسامة مليئة بالحب.

والوداع.

وقالت:

"آدم قضى مئة عام يعاقب نفسه على شيء لم يفعله."

شعرت بقلبي ينقبض.

أما هي فتابعت:

"وحان الوقت لينتهي عذابه."

ثم بدأت ملامحها تتلاشى.

صرخت:

"انتظري!"

لكن الأوان كان قد فات.

اختفت.

واختفى الفراغ معها.

وفجأة...

فتحت عيني.

عدت إلى الغرفة الدائرية.

عدت إلى القصر.

لكن شيئًا كان خطأ.

خطأ كبيرًا.

لأن آدم لم يكن هناك.

ولا كاسر.

ولا الفتاة التي خرجت من الجليد.

كانت الغرفة فارغة تمامًا.

وعلى أرضيتها...

كانت توجد بقعة دم حديثة.

وفي وسطها...

ساعة جيب فضية أعرفها جيدًا.

ساعة آدم.

أما على الجدار المقابل...

فقد كُتبت أربع كلمات باللون الأحمر:

"لقد تأخرتِ يا ليان."

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • اسيرة والملياردير المتجمد    انقسام القلب

    الفصل الثاني والأربعون: انقسام القلبكان الرقم 1 لا يزال معلقًا في السماء البيضاء.لكن شيئًا تغير.لم يعد يبعث ذلك الشعور المرعب الذي كان يرافق ظهور الأرقام سابقًا.بل أصبح أشبه بنبض جديد.بداية جديدة.وقفت ليان في منتصف المحكمة، بينما كانت الطاقة البيضاء تتدفق من الأرض إلى السماء على شكل أعمدة من الضوء.الجميع كان صامتًا.حتى الحَكَم نفسه.كأنه يحاول استيعاب ما حدث.ثم فجأة اهتز الفضاء كله.وتحول الرقم 1 إلى شق ضوئي طويل.تراجع يونس خطوة إلى الخلف.وقال بقلق:"هذا ليس طبيعيًا..."أما كاسر فكان يراقب المشهد بصمت.لكن ليان استطاعت رؤية التوتر في عينيه.اقترب المؤسس من الشق المضيء.ولأول مرة بدا عليه الخوف.همس:"لقد بدأ النظام بإعادة كتابة نفسه."التفتت إليه ليان بسرعة."ماذا يعني ذلك؟"رفع رأسه نحو السماء.وقال:"عندما يتم كسر قاعدة أساسية... فإن الزمن يحاول إصلاح نفسه.""وهل هذا سيئ؟"صمت لحظة.ثم أجاب:"لا أحد يعرف."وفجأة انفجر الشق الضوئي.وانطلقت منه آلاف الخيوط البيضاء.انتشرت في المحكمة كلها.وبدأت تبحث عن شيء.أو شخص.ثم توقفت جميعها أمام ليان.تجمد الجميع.شعرت ليان بقشعريرة

  • اسيرة والملياردير المتجمد    إعادة الكتابة القلب

    الفصل الحادي والأربعون: إعادة كتابة القلب كان الصمت في المحكمة البيضاء أثقل من أي صوت.حتى الساعات المعلقة في السماء بدت وكأنها توقفت عن الدوران للحظة، كأن الزمن نفسه ينتظر قرارًا لن يصدر إلا من شخص واحد.أنا.الوريثة.شعرت بثقل الاسم فوق صدري كأنه قيد غير مرئي، لا يُرى لكنه يُشعرني بكل نبضة في قلبي.إلى جانبي كان آدم يمسك يدي بقوة، وكأن يده هي الشيء الوحيد الذي يمنعني من السقوط في هذا الفراغ الهائل.لكنني كنت أشعر به أيضًا.ببطء...شيء فيه كان يتلاشى.ليس جسده.بل وجوده.كأن هذه المحكمة لا تكتفي بأجسادنا، بل تبدأ أولًا بذاكرتنا.همس آدم بصوت منخفض:"لا تنظري إليهم... ركزي عليّ فقط."نظرت إليه.كان يحاول أن يبتسم، لكن الابتسامة لم تكتمل.عيناه كانتا مليئتين بشيء لم أره فيه من قبل.الخوف.لكن ليس الخوف من الموت.بل الخوف من النسيان.وقبل أن أجيبه، دوّى صوت الحَكَم في كل اتجاه:"الوريثة."ارتجفت الأرض تحتنا وكأنها تتجاوب مع اسمه."القرار النهائي يجب أن يُتخذ."رفعت رأسي ببطء.كنت أشعر أن كل الأنظار عليّ.المؤسس.أول وريثة.آدم.كاسر.يونس.حتى الأرواح التي تحوم في الفراغ الأبيض.الجميع

  • اسيرة والملياردير المتجمد    الذكرى المحضورة

    الفصل الأربعون: الذكرى المحظورةتشقق السماء فوق المحكمة البيضاء.ببطء.وكأن الزمن نفسه يتمزق.ثم بدأت الصورة تظهر.في البداية كانت ضبابًا.ثم تحولت إلى مشهد واضح.مدينة قديمة.مبنية من حجر أبيض.وشمس غاربة بلون الدم.أما في منتصفها...فكان القصر.لكن ليس القصر الذي نعرفه الآن.كان مختلفًا.حيًا.مليئًا بالناس.بالحياة.بالحب.وقفت أنظر بصمت.ثم رأيته.المؤسس.لكن ليس كما نعرفه اليوم.كان شابًا.عيناه مليئتان بالنور.وضحكته حقيقية.كان يقف بجانبها.الفتاة الأولى.أول وريثة.كانت جميلة.هادئة.وفي عينيها سلام غريب.سلام لا يشبه هذا العالم.قال الحَكَم بصوت بارد:"هذه هي البداية."ثم استمر المشهد.رأيت كيف كان القصر يولد.ليس مبنى فقط.بل كيان.يحفظ الذكريات.ويجمع الأرواح.ويمنع النسيان.كان مشروعًا جميلًا في البداية.حلمًا.لكن شيئًا ما بدأ يتغير.بدأت الذكريات تتكاثر.أكثر من اللازم.أكثر مما يمكن احتواؤه.ثم بدأ الناس ينسون أنفسهم.ينسون حياتهم الحقيقية.ويبقون هنا.داخل القصر.إلى الأبد.شعرت بقشعريرة.قالت أول وريثة بصوت مرتجف:"لقد حذرتك."التفت إليها المؤسس في الذكرى.كان ينظر إل

  • اسيرة والملياردير المتجمد    استيقاض الحكم

    الفصل التاسع والثلاثون: استيقاظ الحَكَمدووووم!ارتجت الساعة العملاقة مرة أخرى.وكان الصوت هذه المرة أقرب إلى نبضة قلب هائلة.نبضة جعلت الأرض تهتز تحت أقدامنا.أما الشق الأحمر الذي ظهر في منتصف الساعة فقد اتسع أكثر.وأكثر.حتى أصبح كالبوابة.بوابة تؤدي إلى مكان لا ينبغي أن يوجد.شعرت بالقصر كله يرتجف.لكن هذه المرة لم يكن خوفًا من المؤسس.ولا من الظلام.بل من شيء آخر.شيء أقدم.وأخطر.وأعظم من كل ما واجهناه حتى الآن.قالت أول وريثة بصوت منخفض:"لقد استيقظ."وقف الجميع في صمت.أما المؤسس...فكان ينظر إلى الساعة بوجه خالٍ من أي تعبير.لكنني شعرت بشيء داخله.توتر.خوف.وربما ندم.ولأول مرة منذ ظهوره...لم يبدو واثقًا.قلت بسرعة:"من هو الحَكَم؟"نظرت إلي أول وريثة.ثم أجابت:"ليس شخصًا."ساد الصمت.ثم أكملت:"إنه القانون."شعرت بالحيرة.أما هي فتابعت:"منذ آلاف السنين..."ونظرت إلى القلب."...وُجدت قوة الذكريات."ثم نظرت إلى المؤسس."ووُجد من يحرسها."ثم رفعت رأسها نحو الساعة."ووُجد من يحاسب من يعبث بها."ارتجف الهواء.أما الساعة...فانفجرت منها خيوط حمراء من الضوء.وامتلأت القاعة بأصوا

  • اسيرة والملياردير المتجمد    الفتاة التي لا ينبغي أن توجد

    الفصل الثامن والثلاثون: الفتاة التي لا ينبغي أن توجدساد الصمت.صمت ثقيل.حتى أن دقات الساعة بدت وكأنها توقفت للحظة.كانت الفتاة تقف وسط النور الأبيض الخارج من الشقوق.شعرها الأسود الطويل ينساب خلفها.وعيناها...كانتا تشبهان عينيّ تمامًا.ليس شبهًا عاديًا.بل تطابقًا مرعبًا.كأنني أنظر إلى نسخة أخرى من نفسي.لكنها لم تكن أنا.شعرت بقشعريرة تسري في جسدي.أما آدم فتقدم خطوة أمامي بشكل غريزي.وكأنه يحاول حمايتي.بينما ظل المؤسس يحدق بالفتاة دون أن يرمش.وكانت الصدمة واضحة على وجهه لأول مرة.قال بصوت منخفض:"لا..."ثم هز رأسه."هذا مستحيل."نظرت إليه الفتاة بهدوء.ثم قالت:"بل ممكن."كان صوتها غريبًا.هادئًا.لكنه يحمل قوة جعلت القاعة كلها ترتجف.أما الأرواح المعلقة في الهواء فقد بدأت تتحرك فجأة.كأنها تعرفها.كأنها كانت تنتظرها.قال يونس بذهول:"من هي؟"لكن أحدًا لم يجب.حتى أنا لم أكن أفهم.كنت فقط أشعر بشيء يجذبني نحوها.شيء عميق.شيء يشبه الرابطة.ثم رفعت الفتاة يدها ببطء.وفي اللحظة نفسها...توقفت همسات الأرواح.واختفى الخوف من القاعة.كأن وجودها وحده يكفي لفرض الصمت.نظرت إلى المؤسس

  • اسيرة والملياردير المتجمد    المؤسس

    الفصل السابع والثلاثون: المؤسسساد الظلام.ظلام كامل.حتى أنني لم أعد أرى يدي أمام وجهي.لكن رغم ذلك...كنت أرى عيني المؤسس.تلك العينان الذهبيتان اللتان تلمعان وسط السواد.كأنهما نجمتان سقطتا في هاوية لا نهاية لها.شعرت بقشعريرة عنيفة.أما القصر كله فكان يرتجف.ليس بسبب الانهيار.بل بسبب الخوف.نعم.كنت أشعر بذلك بوضوح الآن.بعد أن أصبحت الوريثة.أستطيع سماع مشاعر القصر.وسماع همسات الذكريات داخله.والقصر كان خائفًا.خائفًا من الرجل الذي يقف أمامنا.وفجأة...عاد الضوء.لكن بصورة ضعيفة.كأن القصر يقاوم بصعوبة.ظهرت الوجوه من جديد.آدم.كاسر.يونس.ليان الأولى.الجميع كانوا ينظرون إلى المؤسس.أما هو فبقي هادئًا.هادئًا بصورة مرعبة.قال آدم ببرود:"من أنت؟"ابتسم المؤسس.ثم أجاب:"سؤال غريب."نظر إلى الباب العملاق خلفه.وأضاف:"أنا أول من سمع نبض هذا القلب."ثم وضع يده على صدره."وأول من حمل ذكرياته."تجمدت أنفاسي.إذن هو بالفعل أول وريث.أول حارس.أول من ارتبط بالقصر.لكن لماذا سُجن؟ولماذا يخافه الجميع؟كأن المؤسس قرأ أفكاري.فالتفت نحوي.وقال:"لأن التاريخ يكتبه الناجون."ساد الصمت.

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status