แชร์

الفصل السابع والتسعون

ผู้เขียน: Rosalia
last update วันที่เผยแพร่: 2026-10-12 00:17:04

في جناح مراد.

لم تكن جوليا قد فتحت عينيها حين بدأت تستعيد وعيها ببطء، لكنها شعرت بدفء مألوف يحيط بها، وبذراع قوية تستقر حول خصرها كأن صاحبها يخشى أن تبتعد عنه حتى أثناء نومها.

ابتسمت دون أن تشعر.

لم تحتج إلى أن ترى لتعرف من ينام خلفها.

كانت رائحته المميزة، وحرارة جسده، وثقل ذراعه حولها كافية لتخبرها بأن مراد لم يغادرها طوال الليل.

ذلك الرجل الذي اعتاد أن يستيقظ قبل الجميع، وأن يبدأ يومه بأوامر صارمة واجتماعات لا تنتهي، بقي إلى جوارها حتى الصباح.

رفعت يدها ببطء، وتحسّست المسافة أمامها حتى
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • اشتغلتُ خادمة في قصره.. فوجدت صورتي في غرفته   الفصل مائة وعشرة

    وضع الزجاجة على الطاولة، ثم مرر يده في شعره الأسود المبعثر، متجهًا نحو الدرج المؤدي إلى الجناح العلوي. كان يريد الاستحمام، وتناول المسكنات، ثم العودة إلى الوثيقة التي سرقها من الأرشيف. لم يكن النوم خيارًا حقيقيًا ما دام اسم البارون يلاحقه في كل زاوية من حياته. لكنه لم يصل إلى الدرج. توقف جسور للحظة، ثم أدار رأسه نحو الساعة المعلقة على الجدار. كانت الثانية عشرة وسبع عشرة دقيقة. حدق في العقارب طويلًا، قبل أن يطلق ضحكة قصيرة خالية من المرح. "حتى الوقت يعرف كيف يذكرني." ثم تابع سيره. --- كان الممر المؤدي إلى الحمام هادئًا، تتوزع على جانبيه صور ولوحات لا تحمل أي قيمة عاطفية واضحة. مر جسور بجانب مرآة طويلة، وانعكس جسده فيها كاملًا من الرأس إلى أسفل. لكنه لم ينظر إلى وجهه. انخفضت عيناه نحو الأرض. هناك، عند الخط الفاصل بين الرخام الفاتح والظل الممتد من الجدار، انعكس الجزء الذي لم يكن أحد من رجال البارون يراه. ساقه اليمنى. أو بالأحرى، ما تبقى منها. توقف جسور أمام المرآة، واستند بيده إلى حافتها. ظل ساكنًا لثوانٍ، ثم أنزل بصره أكثر. كان الجزء العلوي من ساقه اليمنى ينتهي أسف

  • اشتغلتُ خادمة في قصره.. فوجدت صورتي في غرفته   الفصل مائة وتسعة

    كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل حين توقفت سيارة سوداء من نوع بي إم دابليو أمام فيلا منعزلة عند أطراف المدينة. لم تكن هناك أضواء مضاءة خلف النوافذ الزجاجية، ولا حارس يقف عند البوابة، ولا صوت بشري واحد يكسر السكون المحيط بالمكان. بدت الفيلا أشبه بقصر هجره أصحابه منذ سنوات، لولا السيارة الفاخرة التي استقرت أمام مدخلها، والرجل الذي ترجل منها بخطوات بطيئة وثابتة. جسور. الذئب الذي يخشاه رجال البارون، والرجل الذي لا يجرؤ أحد على النظر في عينيه طويلًا، عاد أخيرًا إلى المكان الوحيد الذي لا يضطر فيه إلى ارتداء قناعه أمام أحد. أغلق باب السيارة، ثم رفع رأسه نحو الفيلا. انعكست أضواء البوابة على عينيه الداكنتين، بينما ارتسمت على وجهه ابتسامة ساخرة لم تكن موجهة إلى أحد. "يا لها من حياة رائعة." قالها بصوت خافت، ثم دخل. لم يشعل الأنوار كلها. اكتفى بإضاءة المصابيح الجانبية التي رسمت ظلالًا طويلة على الأرضية الرخامية، وكشفت عن أثاث فاخر اختير بعناية، لكنه بدا باردًا بصورة غريبة. أرائك جلدية سوداء، لوحات تجريدية ضخمة، واجهة زجاجية تمتد من الأرض إلى السقف، وبار أنيق لم تُستخدم معظم زجاجاته

  • اشتغلتُ خادمة في قصره.. فوجدت صورتي في غرفته   الفصل مائة وثمانية

    دفع البارون الجهاز اللوحي نحوه. "الجراح بدأ ينبش في ملفات قديمة. أريدك أن تعرف مصدر المعلومات التي تصل إليه، ومن الذي يفتح له الأبواب المغلقة." ألقى جسور نظرة سريعة على الشاشة، ثم رفع عينيه. "هل تعتقد أنه وصل إلى شيء مهم؟" "لا أعتقد شيئًا قبل أن أملك الدليل. لكنه يقترب من أمور كان ينبغي أن تبقى مدفونة." أخذ جسور الجهاز وراح يتفحص التفاصيل المعروضة أمامه، محافظًا على ملامحه الجامدة. كان يعرف آدم بالاسم، ويعرف أنه ليس رجلًا يترك قضية معلقة بعدما يقرر الوصول إلى نهايتها. ل كن ما لفت انتباهه لم يكن اسم عائلة السالم، ولا تاريخ الحادث وحده، بل رقم إحدى الشركات التي ظهرت في التقرير. لقد رآه من قبل. لم يكن متأكدًا من المكان في البداية، إلا أن ذاكرته أعادته إلى ملف قديم احتفظ به لسنوات، ملف يتصل بمقتل والده، وبالأيام الأخيرة التي سبقت موته. أعاد جسور الجهاز إلى المكتب، وقال بهدوء: "سأعرف من أين يحصل على المعلومات." راقبه البارون لثوانٍ، ثم سأله: "هل تعرف أحدًا من الأشخاص الذين يظهرون في التقرير؟" رفع جسور عينيه إليه دون تردد. "لا أعرفهم شخصيًا، لكنني سأتحقق من الأسماء والشركات." لم

  • اشتغلتُ خادمة في قصره.. فوجدت صورتي في غرفته   الفصل مائة وسبعة

    في مكتبه الخاص، جلس ٱدم أمام شاشة كبيرة تتوزع عليها ملفات إلكترونية وكشوفات مالية وصور لأشخاص لم ينسَ وجوههم رغم مرور السنوات. خلع سترته ووضعها على ظهر المقعد، ثم مرر يده على وجهه بإرهاق قبل أن يعيد فتح الرسالة التي وصلته قبل أقل من ساعة. كان مرسلها شخصًا أمضى أسابيع في محاولة الوصول إليه، ولم يوافق على مقابلته إلا بعدما تأكد أن آدم لا يعمل لحساب الشرطة ولا يسعى إلى بيع المعلومات لأحد. احتوت الرسالة على ثلاثة أرقام لحسابات مصرفية، وأسماء شركات لم يسمع بها آدم من قبل، وتاريخ تحويل مالي يعود إلى الفترة التي سبقت الحادث الذي أودى بحياة عمر وتاليا واختفاء أميرة. لم يكن المبلغ المحوّل ضخمًا بما يكفي لجذب انتباه السلطات في ذلك الوقت، لكنه انتقل عبر سلسلة من الشركات المسجلة بأسماء أشخاص مختلفين، قبل أن يصل إلى حساب أُغلق بعد أيام قليلة من وقوع الحادث. وهنا بدأ الشك يتحول إلى شيء أكثر خطورة. فتح آدم سجل التحويلات، ثم بدأ بمقارنة التواريخ والأسماء الواردة فيه مع ما جمعه خلال تحقيقاته السابقة. كلما انتقل من وثيقة إلى أخرى، ظهرت أمامه حلقة جديدة في سلسلة من المعاملات المصممة بعناية لإخف

  • اشتغلتُ خادمة في قصره.. فوجدت صورتي في غرفته   الفصل مائة وستة

    "ولا أنسى ذلك اليوم الذي حاولتِ فيه حمل كيس الدقيق وحدكِ!" قالت خديجة وهي تضحك. "كنتِ قد كبرتِ قليلًا، وأصررتِ على أنكِ أصبحتِ قوية بما يكفي. حملتِ الكيس خطوتين، ثم تعثرتِ وكدتِ تسقطين، لولا أن جسور ظهر من خلف الباب وأمسك به قبل أن يقع فوق قدميكِ." رفعت أميرة رأسها فجأة، ثم ضحكت بحرارة. "يا إلهي! لقد نسيتُ هذه الحادثة تمامًا!" توقفت أصابع آدم فوق هاتفه. جسور؟ من جسور؟ تابعت خديجة: "ذلك الشاب الذي كان يساعدنا أحيانًا في حمل الأغراض من السوق. كان ابن إحدى العائلات في القرية، وقد اعتاد المرور ببيتنا بعد عودته من عمله. كان يساعدني في إصلاح الأشياء الثقيلة، ويحمل الحطب في الشتاء، وأحيانًا يجلب الطعام وبعض الكتب القديمة لأميرة." ابتسمت أميرة وهي تستعيد الذكرى. "كان يضحكني كثيرًا. أتذكر أنه كان يقول إنني سأكسر ظهري يومًا بسبب إصراري على فعل كل شيء وحدي." ضحكت خديجة. "وكان محقًا! لم تكوني تستمعين إلى نصيحته أبدًا." "لأن نصائحه كانت مزعجة!" "بل لأنكِ كنتِ عنيدة." ضحكت أميرة مجددًا، وأراحت رأسها على كتف خديجة، بينما استمرت المرأة في سرد تفاصيل صغيرة عن أيام القرية، وعن ذلك الش

  • اشتغلتُ خادمة في قصره.. فوجدت صورتي في غرفته   الفصل مائة وخمسة

    بعد انتهاء الغداء، انتقلت العائلة إلى الصالون الرئيسي، حيث انتشرت الأرائك المخملية حول طاولة منخفضة، وتسللت أشعة الشمس عبر النوافذ الطويلة لتغمر المكان بدفء هادئ. انشغل بعض أفراد العائلة بأحاديث جانبية، بينما جلست أميرة إلى جوار خديجة، ممسكة بيدها كما لو أنها تخشى أن تنتهي هذه اللحظة وتجد نفسها بعيدة عنها من جديد. أما آدم، فقد اختار مقعدًا مقابلًا لهما، ووضع هاتفه جانبًا بعدما أخبر مساعده أنه لن يكون متاحًا خلال الساعة التالية. كان ينوي البقاء بالقرب من ابنة عمه، لكنه لم يتوقع أن تتحول جلسة العائلة إلى رحلة طويلة في ماضيها المجهول، ذلك الماضي الذي لم يكن يعرف عنه شيئًا، والذي سرعان ما اكتشف أنه لا يحب مشاركته مع أي رجل آخر، حتى لو كان ذلك الرجل مجرد ذكرى قديمة. مالت أميرة برأسها نحو خديجة، وسألتها بصوت خافت: "أخبريني، كيف وجدتِني بالضبط؟ أعلم أنكِ حكيتِ لي بعض التفاصيل من قبل، لكنني أريد أن أسمع كل شيء مرة أخرى. أريد أن أعرف كيف بدأت حكايتنا." ابتسمت خديجة، ومسحت على يدها بحنان. "وجدتكِ قرب الطريق المؤدي إلى الصفصاف، يا ابنتي. كان الجو باردًا، وكانت ملابسكِ متسخة، ووجهكِ الصغير

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status