แชร์

الفصل 59

ผู้เขียน: ار ان بايلو
last update ปรับปรุงล่าสุด: 2026-02-16 09:26:20

داخل مكتب فهد…

كان يقف أمام مكتبه يراجع تقارير مالية، لكن عقله كان مشتتًا تمامًا. منذ اللحظة التي اقتربت منه فيها ندى، وهو يشعر أن كل جدار بناه حول قلبه بدأ ينهار.

دخلت ندى بهدوء، وأغلقت الباب خلفها. . . رفع نظره إليها… وساد صمت ثقيل.

اقتربت منه ببطء… كانت خطواتها محسوبة… أنثوية… واثقة بشكل أربكه. توقفت أمامه مباشرة، ونظرت في عينيه طويلًا.

قال بصوت منخفض: وجودك بهذا القرب… يجعلني أنسى كيف أتنفس.

ابتسمت بخفة… ورفعت يدها لتعدل ياقة قميصه، بينما همست:

“ربما لأنك تحاول دائمًا أن تبقى مسيطرًا… وأنا الوحيدة التي تجعلك تفقد السيطرة.”

ارتجفت أنفاسه بوضوح.

مد يده إلى خصرها، لكنه توقف للحظة وكأنه ينتظر رفضها… لكنها اقتربت أكثر… حتى التصق جسدها به تمامًا.

قالت بهمس دافئ قرب شفتيه:

“لن أهرب هذه المرة… ولن أسمح لأحد أن يبعدنا.. أمسكت بوجهه حتىى قامت بتقبيله

لم يستطع المقاومة… جذبها إليه بقوة، واحتضنها وكأنه يستعيدها من ضياع طويل. أنفاسهما امتزجت، ويده انزلقت ببطء على ظهرها، بينما كانت أصابعها تتمسك بقميصه كأنها تخشى أن يبتعد.

همس قرب أذنها:أنتِ ضعفي الوحيد… وأقوى شيء أملكه. أغمضت عينيها، واستسلمت للحظة… لكنها لم تكن لحظة ضعف… كانت اختيارًا واعيًا .. وبادلها القبلات بل بكل جرأة وحميمية حتى كادا أن يمارساها في مكتبه.

في نفس اللحظة…

كانت أماني تقف خلف شاشة مراقبة سرية، تتابع ما يحدث داخل المكتب. عيناها اشتعلتا بغضب كاد يحرقها.

صرّت على أسنانها، وقالت ببرود قاتل:

“إذن تريد الحرب… ستأخذها.”

أخرجت هاتفها، وأرسلت رسالة قصيرة:

“ابدأوا التنفيذ الآن.”

في الطابق السفلي للشركة…

انقطعت الكهرباء فجأة.

صرخ الموظفون، وتحوّل المكان إلى فوضى. بدأت أنظمة الحماية تنهار… وأبواب الطوارئ أُغلقت تلقائيًا.

داخل المكتب…رفعت ندى رأسها فجأة، وعيناها اتسعتا… شعرت بطاقة عدائية تقترب.

قالت بسرعة:

“فهد… هناك خطر.”

قبل أن يسألها…

اهتز الزجاج خلفه بقوة، وانفجر جزء منه، ودخل رجال مسلحون إلى الطابق.

تراجع فهد خطوة، بينما وقفت ندى أمامه دون وعي… كأن جسدها تحرك غريزيًا لحمايته.

اقترب أحد المهاجمين، ورفع سلاحه…

وفي لحظة خاطفة…

رفعت ندى يدها.

تجمّد الهواء حول الرجل… ثم اندفع للخلف بقوة هائلة، فاصطدم بالجدار وسقط فاقد الوعي.

تجمّد الجميع… حتى فهد.

نظر إليها بدهشة لم يستطع إخفاءها.

لكن ندى لم تكن خائفة… كانت ثابتة… قوية… مسيطرة.

همست:

“ابقَ خلفي.”

اقترب مهاجم آخر… فرفعت يدها مجددًا… فتبعثرت الأسلحة من أيديهم وكأن قوة غير مرئية انتزعتها منهم.

كان المشهد أشبه بإعصار صامت… لكنها كانت تتحكم بكل حركة بدقة مذهلة.

أماني : "_" !!!

قالت أماني بنبرة تحدي لم ينتهِ الهجوم… بل كان مجرد بداية.

وقفت ندى في منتصف المكتب، والهدوء عاد تدريجيًا بعد سقوط آخر مهاجم. لكن حدسها لم يهدأ… كان هناك شيء قادم… شيء أكبر.

كانت أنفاسها منتظمة… وقدرتها تحت سيطرتها الكاملة… لكنها شعرت بطاقة غريبة تقترب… طاقة لم تكن عدائية… بل مخادعة.

اقترب فهد منها، وعيناه مليئتان بالإعجاب والقلق في آن واحد. رفع يده ببطء، ولمس خصلات شعرها التي سقطت على وجهها.

قال بصوت منخفض:

“كل مرة أراكِ فيها… أكتشف أنك أقوى مما تخيلت.”

نظرت إليه، وعيناها امتلأتا بمشاعر لم تستطع إخفاءها.

اقترب منها أكثر… حتى التصق جبينه بجبينها… وهمس:

“لكن قوتك تجعلني أخاف… لأنني لا أريد أن أفقدك.”

ابتسمت بخفة… ووضعت يدها على صدره حيث كان قلبه يخفق بسرعة واضحة.

قالت بهدوء دافئ:

“لن تفقدني… ليس هذه المرة.”

شدها إليه فجأة… واحتضنها بقوة. كانت لحظة مشتعلة بالمشاعر المكبوتة… دفء جسديهما أعاد إليهما كل ما حاولا تجاهله.

انزلقت أصابعه على ظهرها ببطء… بينما كانت أنفاسها تتسارع قرب عنقه. همست باسمه بصوت خافت… وكأنها تذوق الحروف.

لكن…

انفتح باب المكتب بعنف.

ابتعدا بسرعة.

دخل أحد الحراس وهو يقول بقلق:

“سيدي… الأنظمة تعرضت للاختراق… وهناك ملفات تُسرّب للإعلام الآن!”

تجمدت ملامح فهد… بينما نظرت ندى إلى شاشة الحاسوب… لتظهر صور قديمة… ملفات تجارب… وصور لها داخل المختبر.

اتسعت عيناها… وشعرت بالأرض تهتز تحتها.

في الخارج…

كان سعد يقف أمام صالون ليلى عندما وصلته أخبار الهجوم على الشركة. ركض فورًا نحو الداخل حيث كانت ليلى تتابع الأخبار بقلق.

نظر إليها بلهفة:

“ندى هناك… وهذا ليس هجومًا عاديًا.”

تجمدت ملامح ليلى… ثم قالت بحزم:

“إذن نحن ذاهبون.”

نظر إليها بصدمة:

“هذا خطر.”

اقتربت منه، وعيناها تلمعان بقوة لم يرها من قبل:

“أنا لم أعد أخاف… لقد انتهى ذلك.”

ساد صمت بينهما… كان مليئًا بمشاعر لم تُحسم بعد… لكنه أدرك أنه لن يتركها تواجه الخطر وحدها.

داخل الشركة مجددًا…

كان آخر المهاجمين يسقط أرضًا، بينما وقفت ندى في منتصف المكتب، أنفاسها منتظمة… وعيناها تلمعان بقوة مذهلة.

اقترب فهد منها ببطء… كان ينظر إليها بإعجاب ممزوج بقلق.

رفع يده… ولمس خدها برفق، وقال بصوت ممتلئ بالمشاعر:

“أنتِ مذهلة… لكنني أخاف عليكِ.”

نظرت إليه… ثم وضعت يدها فوق يده وقالت بثقة دافئة:

“طالما أنت بجانبي… لن أخاف من شيء.”

اقترب منها أكثر… جبينه يلامس جبينها… وأنفاسهما تختلط مجددًا… لكن هذه المرة كان بينهما شيء أعمق… شراكة… قوة… وحب يحارب العالم كله.

وفي مكان بعيد…

كانت أماني تتابع فشل الهجوم… وملامحها تحولت إلى غضب جنوني.

قالت ببرود:

“إذا لم أستطع كسرها بالقوة… سأكسر قلبها.”

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 131

    الطريق نحو الجبال كان طويلًا والليل يقترب من نهايته الأشجار أصبحت أقل .. والصخور بدأت تظهر أكثر كلما اقتربوا من المرتفعات.ندى تمشي بجانب أحمد…عينها لا تفارقه لحظة.فهد في المقدمة…يتأكد أن الطريق آمن.يوسف يمشي بصمت خلفهم… كأنه يعرف المكان جيدًا…بعد ساعة من المشي…ظهر مدخل ضخم بين الصخور…باب حديدي قديم… نصفه مدفون في الجبل.أحمد وقف ينظر إليه هذا هو المكان هنا؟يوسف اقترب من الباب هنا بدأت كل الفوضى.ندى شعرت بقلق المكان مهجور؟يوسف لمس لوحة إلكترونية قديمة بجانب الباب.مهجور… لكنه لم يمت ضغط عدة أزرار.لحظة صمت…ثم صوت معدني عميق اهتز في الجبل.الباب بدأ يتحرك ببطء غبار قديم تساقط من الأعلى.فهد رفع سلاحه تحسبًا فقط.الباب فتح أخيرًا ممر طويل مظلم امتد أمامهم.ندى همست:لا أحب هذا المكان.يوسف دخل أولًا لا بأس ستعتادين عليه.أحمد تبعه… فضوله أكبر من خوفه.الأضواء القديمة اشتعلت واحدة تلو الأخرى وهم يمشون جدران معدنية…غرف زجاجية فارغة أجهزة قديمة.فهد نظر حوله كم طفلًا عاش هنا؟يوسف لم يلتفت كثير… أكثر مما تتخيل.ندى نظرت إلى إحدى الغرف الزجاجية.بداخلها سرير معدني صغير.شعرت بانقباض في

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 130

    الهواء في الغابة أصبح ساكنًا حتى الريح توقفت.كريم ينظر إلى أحمد باهتمام…وأحمد يبادله النظرة بثبات غير طبيعي لطفل في عمره.ندى همست بقلق أحمد… لا.فهد شد سلاحه أكثر صدقني خطوة أخرى… وسأطلق النار.كريم لم ينظر إليه حتى عيناه بقيتا على الطفل إذن… أنت لست خائفًا أحمد هز كتفيه قليلًا.لا أعرف إن كنت عدوًا أم لا.يوسف تكلم أخيرًا كريم… لا تفعل هذا.كريم التفت إليه ببطء أنت تعرف لماذا أنا هنا.يوسف رد ببرود لتنفذ أوامر الرجل الغامض.كريم ابتسم ابتسامة خفيفة أنا لا أنفذ أوامر أحد ثم عاد ينظر إلى أحمد.لكنني فضولي.ندى ضاقت عيناها فضولي؟كريم أومأ أريد أن أعرف…هل أنت فعلًا مختلف عنا؟فهد قال بحدة ابتعد عنه.لكن كريم تحرك فجأة ليس هجومًا…بل اندفاع سريع نحو أحمد.فهد ضغط الزناد فورًا الرصاصة انطلقت.لكن كريم اختفى للحظة وظهر خلف فهد.الرصاصة ضربت شجرة بعيدة.فهد استدار بسرعة سريع…يوسف لم يتحرك.كريم وقف على بعد متر واحد من أحمد.ندى أطلقت موجة طاقة نحوه لكن كريم رفع يده الطاقة انقسمت حوله… كأنها ضربت جدارًا غير مرئي.ندى شهقت كيفكريم ابتسم قليلًا.ثم نظر إلى أحمد هيا دورك.أحمد لم يتحرك لكن

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 129

    الهواء في الغابة أصبح أثقل الصمت بين الأشجار لم يعد طبيعيًا. ندى تنظر إلى يوسف بعينين مليئتين بالحذر هو الذي صنعهم؟يوسف لم يبعد نظره عن أحمد نعم.فهد عقد ذراعيه اشرح بلا أسراريوسف تنهد ببطء… كأنه يعود بذاكرته سنوات طويلة.قبل سنوات… قبل أن يولد أحمد كان هناك مشروع مشروع سري جدًا.ندى سألته بحدة:أي مشروع؟يوسف نظر إلى الأرض لحظة… ثم رفع رأسه مشروع صنع البشر الذين يحملون الطاقة الأصلية.أحمد همس مثلي؟يوسف هز رأسه تقريبًا… لكن ليس تمامًا.فهد ضيق عينيه ومن قاده؟يوسف أجاب بهدوء الرجل الذي قابلتموه.ندى شعرت بقشعريرة الرجل الغامض.يوسف أكمل كان يبحث عن طريقة للسيطرة على الطاقة…أن يخلق أشخاصًا يستطيعون حملها دون أن يموتوا.أحمد نظر إلى يديه الصغيرة وهل نجح؟يوسف ابتسم ابتسامة حزينة نجح… وفشل.فهد فهم بسرعة أنتم التجارب. يوسف أومأ كنا مجموعة أطفال.تجارب… تدريبات… اختبارات.ندى شعرت بالغضب وحوش.يوسف لم يعارض ربما هم وحوش ولكن كنا نذهب إلى المراكز لنشتكي عليهم لكن بلا جدوى قوتهم أصبحت أكبر من الحكومة… لذا تركوا الأمر بما يريدون المنظمة.أحمد نظر إليه كم كان عددكم؟يوسف سكت لحظة في الب

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 128

    الدخان ملأ القاعة المعدنية…أصوات الإنذار الحادة تضرب الجدران…والأرض تهتز تحت الأقدام.ندى أمسكت يد أحمد بقوة نخرج الآن… لا يوجد لدينا وقت.فهد كان يراقب الممرات بعين حادة.الحراس سيصلون خلال ثوانٍ.أحمد نظر إلى الرجل الغامض الذي ما زال واقفًا وسط الفوضى…كأنه لا يهتم بما يحدث حوله.الطفل ضيق عينيه لماذا لا تحاول إيقافي؟الرجل الغامض ابتسم ابتسامة خفيفة.لأنك ستعود.ندى شدّت أحمد نحو الباب تحلم لن يحدث ذلك.فهد فتح الطريق أمامهم بسرعة.ممر طويل مظلم…الأضواء الحمراء تومض في السقف…أصوات أقدام قادمة من بعيد.أحد الحراس ظهر من الزاوية فجأة توقف!فهد تحرك أسرع ضربة سريعة أطاحت به أرضًا.ندى ركضت مع أحمد خلفه.الأرض ما زالت تهتز السقف بدأ يتشقق.أحمد نظر حوله بقلق يا إلهي المكان سينهار.ندى ردت بسرعة إذن يجب أن نسبقه قبل أن يسبقنا وصلوا إلى تقاطع الممرات.فهد توقف لحظة يراقب الاتجاهات لنذهب جهة اليمين.لكن قبل أن يتحركوا—عدة جنود خرجوا من الممر الآخر أسلحتهم موجهة مباشرة نحوهم.لا تتحركوا!ندى تقدمت خطوة أمام أحمد لن تأخذوه.أحد الجنود ضغط الزناد.لكن قبل أن تخرج الطلقة أحمد رفع يده.ا

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 127

    الغرفة تحت الأرض كانت واسعة…جدرانها من معدن داكن… وأضواء بيضاء باردة تمتد في السقف أحمد وقف في منتصف المكان…ينظر حوله بهدوء رغم كل شيء. الرجل الغامض يقف على بعد خطوات منه لا خوف… هذا مثير للاهتمام. أحمد نظر إليه لماذا أخذتني؟الرجل لم يتهرب من السؤال لأنك المكان الوحيد الذي تنتمي إليه هذه القوة. أحمد عقد حاجبيه قليلًا أنا أنتمي لعائلتي. الرجل ابتسم ابتسامة خفيفة… لكنها لم تكن دافئة. العائلة أحيانًا… تجعلنا ضعفاء. أحمد رد فورًا بل تجعلنا أقوى. الرجل صمت لحظة… ثم التفت نحو باب ضخم في نهاية الغرفة. فتح.دخل ثلاثة رجال بملابس سوداء… ومعهم جهاز كبير يشبه حلقة معدنية. أحمد نظر إلى الجهاز ما هذا؟ الرجل الغامض أجاب اختبار أحمد لم يتحرك أنا لست فأر تجارب الرجل اقترب خطوة. لا… أنت شيء أكبر بكثير من ذلك ثم أشار للجهاز. سنرى إلى أي حد وصلت قوتك. الحلقة المعدنية أضيئت فجأة بضوء أزرق. الهواء داخلها بدأ يهتز. أحد العلماء قال للرجل المصفوفة جاهزة. الرجل نظر إلى أحمد هيا ادخل. أحمد لم يتحرك. بل رفع رأسه بثقة وإن رفضت؟ الرجل ابتسم ببطء أنت صغير جدا لكنك تعجبني حقًا ولكني سأضطر لإجبار

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 126

    الدم ما زال يسيل من كتف أحمد…لكن الألم لم يكن الشيء الوحيد الذي يخرج منه.الطاقة الفضيّة انفجرت حول جسده كإعصار.الأرض تحت قدميه تشققت…الصخور بدأت ترتفع في الهواء.ندى شهقت.لا… لا… هذا ليس جيدًا.فهد ركع بجانب الطفل.أحمد… اسمعني… اهدأ.لكن الطفل لم يكن يسمع.عيناه أصبحتا فضيتين بالكامل… بلا أي لون آخر.عمّ ندى نهض بصعوبة من بين الصخور.صوته خرج حادًا:ابتعدوا عنه!لكن الوقت كان متأخرًا.الطاقة التي خرجت من أحمد أصبحت أعنف.الصخور الكبيرة بدأت تتحطم في الهواء.أحد الجنود حاول الهرب…لكن الأرض تحته انشقت فجأة وسقط في الفجوة.ندى نظرت بصدمة.إنه يمزق الجبل!الرجل الغامض وقف يراقب…وجهه لم يعد مبتسمًا.بل أصبح جادًا لأول مرة.همس لنفسه:إذن وصلت إلى هذه المرحلة بالفعل…فهد أمسك كتفي أحمد.اسمعني!أحمد رفع رأسه ببطء.لكن نظراته لم تكن نظرات طفل.كانت نظرات… شيء آخر.فهد شعر بقشعريرة.ندى صرخت:فهد ابتعد!لكن في نفس اللحظة—موجة طاقة خرجت من أحمد.فهد طار عدة أمتار وارتطم بالصخور.ندى ركضت نحوه.فهد!هو تنفس بصعوبة لكنه ما زال واعيًا.أنا بخير…لكن نظره بقي على الطفل.أحمد وقف ببطء.اله

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status