홈 / التشويق / الإثارة / الإسم الأخير / الفصل الحادي والسبعون: الموضعان الفارغان

공유

الفصل الحادي والسبعون: الموضعان الفارغان

작가: أثير
last update 게시일: 2026-10-19 17:46:43

فتح رافع الظرف فوق لوح جاف.

الورقة أقدم من كشف هذا الصباح، لكنها لم تتآكل. كانت مطوية بعناية، وعلى ظهرها ملاحظة بخط الربان:

«حُذفت قبل التحميل.»

خمسة مواضع.

تيم.

سميرة.

هدى.

ثم رقمان لا اسمان.

عند الأول وصف:

«حاملة مستقرة داخل المجال، متغيرة خارجه.»

وعند الثاني:

«حامل سابق، ممنوع الفصل عن قاعدة العبور.»

آسر اقترب.

لم يقل شيئًا.

أما أنا، فكنت أقرأ العلامة المرسومة قرب الموضع الأول.

دائرة مفتوحة.

العلامة نفسها التي رأيناها على بطاقة الرحلة القديمة.

قال رافع:

— نطابق المراجع قبل أن نتحرك.

ناولني رقم الموضع الأول، ثم التفت إلى ميسون.

— مَن أُعيد إلى بيت الأثر؟

أشارت إلى السطر الذي يحمل الدائرة.

— هذه.

---

قال آسر:

— هل رأيتها؟

رفعت ميسون رأسها.

لأول مرة، بدا أنها فهمت لماذا يسأل هو أكثر من غيره.

— في ساحة التحميل. لم أصعد معها إلى الغرفة.

— عمرها؟

— لا أعرف. صغيرة.

الصغار في تلك المعاملات قد يكونون في الخامسة أو الخامسة عشرة. لم تعد الكلمة تكفي.

سأل:

— هل كانت تمشي؟

أومأت.

— تحمل بطانيتها. جاءت مع امرأة، ثم أُخذت من الصف قبل أن يراجع الربان العدد.

شعرت بأن آسر توقف عن التنفس لحظة.

ثم قال:

— إلى أي باب؟

ميسون نظرت إلى اتجاه المستودع.

— الباب الذي تعود منه الحمولات المرفوضة.

---

رافع استدعى الحارس الذي جاء من الرصيف الآخر.

— يبقى اثنان مع قاعدة المرضى. ويخرج رجل إلى بيت الأثر بأمر منع نقل الموضع الذي يحمل هذا الرقم.

أشار إلى الكشف.

— لا نُرسل اسمًا نخمنه. نُرسل الرقم.

آسر وقف.

— أذهب معه.

قال رافع:

— ستذهب، لكن ليس وحدك، ولا بوصفك قائدهم.

أومأ.

لم يعترض على الشرط.

نادر أخذ نسخة من الرقم، وحفظ الثانية معي.

هالة بقيت عند القاعدة المؤقتة. لا نستطيع نقل المرضى الثلاثة، ثم تركهم دون من يفهم ما جرى لشرائطهم.

قالت لي:

— إذا وجدتم مَن أُعيدت، لا تقربوها من لوح استلام آخر. نحتاج أن نعرف ما الذي رفضه الجهاز أولًا.

وضعت ملاحظتها خلف كشف النقل.

ثم خرجنا.

---

كان النهار قد بدأ يملأ شوارع القناة.

مررنا بعربة خبز، ورجل يغسل عتبة دكانه، وصبي يركض حافيًا خلف حمار.

في الطريق، سمعت صوت المجداف حين حاول الربان إبعاد القارب.

لو تأخرنا قليلًا، لكانت هدى وتيم وسميرة الآن أسماء وصلت إلى موضع لا نعرفه.

ولو لم يحتفظ الربان بالقائمة، لما عرفنا أن شخصين اختفيا منها قبل أن نصل.

لم يكن من السهل احتمال مقدار ما يتوقف على دقائق أو ورقة يقرر أحدهم ألا يرميها.

---

عند بيت الأثر، وقف حارس خلف نافذة عالية.

قرأ أمر رافع، ثم أغلق الشق دون أن يجيب.

انتظرنا.

آسر نظر إلى الباب الجانبي الذي رسمته نوال.

لم يتجه إليه.

بعد وقت، فُتح الباب الرئيسي.

خرج رجل بثوب رمادي، وعلى إصبعه خاتم عريض.

قال:

— النقل أُوقف لأسباب فنية. لا تحتاج المراجعة إلى دخول القسم.

الحارس المرافق لنا رفع النسخة.

— نحتاج إلى إثبات بقاء صاحبة هذا الرقم في موضعها، ومنع تحريكها حتى الفحص.

الرجل قرأ الرقم.

ثم نظر إلى آسر.

— أنت تعرف أن حضور الأسرة قد يربك المرجع.

أجاب آسر:

— أريد أن أرى الشخص الذي تتحدث عنه قبل أن تستخدم هذه العبارة مرة أخرى.

---

دخلنا إلى ممر تفوح منه رائحة الطعام البارد.

رفوف على الجانبين، فوقها أوعية فارغة تحمل أرقام الغرف. تعرفت إلى الشكل الذي وصفته نوال.

باب الخدمة خلفنا.

حوض الغسيل إلى اليسار.

وثلاث درجات قبل صالة الطعام.

الخريطة صحيحة.

هذا جعل المكان أشد حضورًا، لا أقل خوفًا.

الرجل تقدمنا حتى باب مغلق.

نادى امرأة من الداخل.

خرجت تحمل لوحًا صغيرًا.

قالت إن اسمها سعاد.

استلمت الوجبات وأعادت الأطباق سنوات.

نظرت إلى الرقم، ثم قالت:

— عادت قبل الفجر.

رفعت رأسي.

— رأيتها تعود؟

— نعم. أعطيتها الماء.

آسر وضع يده السليمة على الحائط، ثم أبعدها.

---

قال الرجل ذو الخاتم:

— إذن ثبت وجودها.

لم يتحرك الحارس.

— نثبت الهوية والحالة، لا سماع الرقم فقط.

سعاد نظرت إليه، ثم إلينا.

قالت:

— الغرفة الثالثة.

تحرك آسر قبل أن تكمل.

توقف بعد خطوة، وعاد إلى موضعه.

سألها:

— هل تعرفين اسمها؟

خفضت المرأة اللوح.

— نستخدم الرقم عند الفحص.

— وخارجه؟

ترددت.

الرجل ذو الخاتم قال:

— لا تُناقش إجراءات القسم في الممر.

سعاد أبقت عينيها على آسر.

ثم أجابت:

— كانت تقول إن اسمها ليان.

---

لم يُصدر صوتًا.

رأيت فمه ينفتح قليلًا، ثم ينغلق.

نادر اقترب منه دون أن يلمسه.

أما أنا، فوضعت يدي على الحافظة التي تحمل الشريحة القديمة.

كل الطرق السابقة تركت بيننا وبين الجسد مسافة.

هذه المرة، باب واحد.

قال آسر:

— أريد أن أسألها إن كانت تريد رؤيتي.

لم يقل: افتحوا.

ولم يندفع إلى الاسم.

سعاد نظرت إلى الرجل المسؤول.

ثم إلى الحارس.

في النهاية، عادت إلى الغرفة.

---

انتظرنا.

من الداخل، سمعنا حركة كرسي، وصوتًا منخفضًا لا نستطيع تمييز كلماته.

آسر انحنى قليلًا، ثم استقام.

كان يحاول ألا يصغي بالقوة إلى ما لم يُقَل لنا.

قال نادر:

— تستطيع أن تجلس.

هز رأسه.

عند الباب المقابل، ظهر طفل ثم اختفى حين رآنا.

البيت لا يحمل غرفًا فارغة تنتظر ملفًا.

فيه أشخاص يسمعون خطواتنا، ويتساءلون إن كانت ستنتهي عندهم.

أبقيت صوتي منخفضًا حين طلبت من الحارس إبعادنا قليلًا عن بقية الأبواب.

تحركنا إلى النافذة.

---

عادت سعاد.

لم تبتسم.

قالت لآسر:

— تريد أن تعرف كيف وجدتها.

أجاب بعد لحظة:

— من غطاء عاد من المغسلة. ثم من الذين رأوها تركب العربة.

أومأت، وبدأت تعود.

أوقفها برفع كفه، دون أن يمسها.

— قولي لها أيضًا إنني لم آتِ لآخذ اسمها من المستودع. أوقفت الطلب الذي قُدّم باسمي.

نظرت إليه.

ثم دخلت.

رئيس القسم حرّك خاتمه حول إصبعه.

كان هذا الانتظار يزعجه أكثر من طلباتنا السابقة.

للمرة الأولى، لم يكن وحده من يقرر ما يحدث خلف الباب.

---

حين فُتح الباب مرة ثالثة، لم تخرج سعاد.

بقيت ممسكة به من الداخل، وأفسحت موضعًا إلى جانبها.

وقفت فتاة قرب السرير.

أطول من الصورة التي احتفظ بها آسر، وأنحف من الطفلة التي تخيلتها من رواياته.

شعرها مربوط إلى الخلف.

في يدها بطانية زرقاء مطوية.

رأيت آسر ينظر إليها، لكن وجهه لم يتغير بالطريقة التي توقعتها. لم يندفع الفرح فوقه.

كان كمن يحاول أن يتعلم وجهًا يعرف أصله، وفقد السنوات التي صنعته.

قالت الفتاة:

— لا تدخل.

توقف.

لم يكن قد بدأ الدخول.

أومأ.

— حسنًا.

---

نظرت إلى الرجال، ثم إلى الحارس.

وأخيرًا إليّ.

توقفت عيناها عند وجهي لحظة، كأنها رأته في مكان آخر.

ثم عادت إلى آسر.

قالت:

— قلتَ إنك ستأتي في المساء.

سمعت نفس نادر إلى جانبي.

كل ما عند آسر من أوراق وأختام لم يكن يصلح جوابًا.

قال:

— أعرف.

شدت البطانية بين يديها.

— انتظرت.

خفض رأسه.

ثم رفعه كي لا يتركها تتحدث إلى وجه مطأطئ.

— قالوا إنك متِّ. أعطوني صندوقًا، وصدقتهم.

لم تتحرك الفتاة.

تابع:

— كان يجب أن أطلب أكثر مما طلبت. لا أعرف جملة تجعل ما حدث أقل مما عشتِه.

صمت.

لم يقل إنه حاول كل شيء.

لأنه لم يكن يعرف أنها في مكان يحتاج أن يحاول الوصول إليه.

---

وضعت ليان البطانية فوق السرير.

من حول معصمها ظهر شريط نحاسي قديم، وحافته أوسع من شريط منال.

قالت:

— لن أخرج معك اليوم.

أومأ آسر فورًا.

— لن آخذك دون موافقتك، ولا دون أن نعرف كيف تبقين بخير خارج هذه الغرفة.

نظرت إليه طويلًا.

ثم سألت:

— وإذا قلتُ إنني لا أريدك هنا؟

رأيت الألم يمر في وجهه.

قال:

— أنتظر في الخارج. وأترك لك طريقًا لتطلبي شيئًا إذا أردتِ.

لم تنظر إلى سعاد لتقرر بدلًا منها.

فكرت بنفسها.

ثم أشارت إلى الكرسي في الممر.

— اجلس هناك.

ذهب آسر إلى الكرسي.

جلس.

بقي الباب مفتوحًا.

وقفت ليان عند عتبته، تحمل السنوات الست في نظرتها، بينما بقي أبوها في الموضع الذي اختارته له.

لم تعد علامة قرب اسم.

ولا جسدًا تصفه ورقة بأنه باقٍ.

كانت أمامنا، تحدد المسافة التي تستطيع احتمالها.

وللمرة الأولى، لم يحاول أحد أن يمحو المسافة بأمر.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • الإسم الأخير   الفصل الثالث والستون بعد المائة: لا تجيبي الصوت

    وجدت جنى في دكان حاتم، تمسك مسمارًا بين إصبعين، بينما تحاول وداد إقناعها بأن صندوقها الصغير لا يحتاج إلى قفل بحجم كفها.حين رأت وجهي، وضعت المسمار.— ماذا حدث؟أغلقت الباب خلفي، وبقيت واقفة قربه.— خرج من الكتاب صوت يشبه صوت أمك.لم تتحرك.أضفت قبل أن تسأل:— قال الجملة التي سمعناها، ومعها اسمك هذه المرة.نظرت إلى وداد، ثم إليّ.— هل سمعتموها كلها؟— جملة واحدة. ثم قال: أنا هنا.تحركت شفتاها دون صوت.وضعت وداد يدها على حافة الطاولة، قريبة منها.قالت جنى:— وهل قلتِ شيئًا؟— لم أجبه.— ولماذا؟سحبت كرسيًا وجلست.— لأنني لا أعرف ما الذي أنتجه. نعرف أنه يقلد الأصوات. وقد تكون هناك نسخة أخرى من كلام أمك داخل الغلاف الذي أضافوه إليه. الصوت وحده لا يثبت وجودها.بقيت تنظر إلى يدي.ثم سألت:— ولو قال شيئًا لا تعرفينه؟شعرت بقلبي يضرب بقوة.— سنبحث عن مصدره أيضًا.---لم تطلب الذهاب معي.سألت عن موضع الكتاب، وعن الحراس، وعن الأشخاص الذين سمعوا اسمها.أجبت عن كل ما أعرفه.وحين انتهيت، قالت:— لا تسمحوا لأحد أن يأخذني إليه بحجة أنني سأعرف.— سأثبت ذلك في ملفك، وأبلغ الحراسة.— وأريد أن أعرف ما ت

  • الإسم الأخير   الفصل الثاني والستون بعد المائة: الذين لم يعودوا

    لم تبدأ استعادة الأسماء التسعة عند الخزانة.بدأت بامرأة تقف في ممر دار السكون، وتمنعنا من نقل أمها.قالت وهي تشد طرف الباب:— أخذتموها مرة إلى غرفة أخرى، ثم طلبوا مني أن أثبت أن لي أمًّا. لن تخرج من هنا.توقف الحمالان.كانت العربة خالية، والغطاء مطويًا فوقها.وقفت خلف هالة، أحمل الحافظة التي فيها مرجع الاسم الأول. في آخر الممر، انتظر كاتب المجلس والطبيب.لم يتقدم أحد.قالت هالة:— يمكن أن تبقى هنا.نظرت المرأة إلى العربة.— ولماذا أحضرتم هذه؟— ظننا أن النقل أقصر من نقل أدوات الاستعادة.— لم تسألوني.أومأت هالة.ثم التفتت إلى الحمالين:— أعيداها إلى المدخل.انسحبا بالعربة، وبقي صوت عجلاتها في الممر حتى انعطفت.أرخت المرأة يدها قليلًا.قالت:— أدخلوا ما تحتاجون إليه. أمّي تبقى في سريرها.---كان اسم أمها جميلة بنت راضي.قرأته في القائمة ليلة أمس، إلى جانب رقم وديعة من الخمسين الأولى.أما المرأة التي فتحت لنا الباب، فقالت إنها أمضت سنوات تسمعها تُنادى برقم سرير.جلست جميلة عند النافذة، ملفوفة ببطانية خفيفة. إحدى يديها لا تتحرك جيدًا، وعيناها تتابعان الحقيبة التي تحملها هالة.حين اقترب ا

  • الإسم الأخير   الفصل الحادي والستون بعد المائة: ما يبقى من صوتها

    وصلت جنى قبل الموعد.وجدتها عند باب مخزن المراجعة، تحمل الكيس الذي حفظت فيه خصلة أمها. كانت وداد جالسة إلى جانبها على مقعد أحضره الحارس، وقد وضعت عصا حاتم فوق ركبتيها.قالت حين رأتني:— ساقاي تعترضان على كل ما فاتني.جلست قربها لحظة.— هل تريدين أن نؤجل؟أشارت إلى جنى.— جئنا مبكرًا، فلا تبدئي بهذا.فتحت لنا باب الغرفة الصغيرة، بعيدًا عن موضع الصندوق الأسود.على الطاولة وضعت هالة ثلاث حافظات، وأبقت بينها مسافات واضحة. الأولى لأصل الأثر الذي عاد إلى جنى، والثانية للأوراق التي وُجدت خارج جسد سنا، والثالثة لنسخ الصوت المستخدمة في الأجهزة.لم نطلب من جنى إخراج الخصلة.بقي الكيس في حجرها.قالت:— أريد أن أعرف أين يسمعونها الآن.---وصل دفتر حساب الانتفاع ليلًا، تحت حراسة المجلس.لم يكن سجلًا واحدًا مرتبًا كما تمنيت. كانت معه رزم من أوامر الصرف وأوراق النقل، تحمل الأرقام التي قادتنا إليها جلسة مراد.قضى رافع وكاتب المجلس الساعات الأولى في وصلها بأصولها.أما ما يخص لبنى، فوضعوه أمامنا كاملًا.قلت لجنى:— وجدنا ثلاثة مواضع لنسخ صوت أمك. نسخة كانت في تجهيز سنا، وقد فُصلت من قبل. ونسخة في جهاز

  • الإسم الأخير   الفصل الستون بعد المائة: اتركي الضوء

    حين وصلت هالة، كانت وداد قد ارتدت حذاءها.حذاء بني قديم، احتفظ به حاتم ملفوفًا في قماش طوال السنوات التي لم تستطع فيها الخروج.انحنى ليساعدها عند الكعب، فأبعدت يده برفق.— دعني أجرب.سحبت طرف الحذاء، ثم ضغطت قدمها إلى الأرض.لم يلائمها كما كان.قالت:— اتسع.أجاب حاتم:— أضع له بطانة.— بعد أن نمشي.جلست هالة قبالتها، وأخرجت القرص المستقل الذي أحضرته من دار السكون.قالت:— سنبدأ هنا. لن نقترب من الحد قبل أن نتأكد أن القرص يحمل ما يحتاج إليه جسدك.نظرت وداد إلى المصباح.— وإذا لم يفعل؟— نبقى، ونبحث عن السبب.وضعت وداد كفها فوق ركبتها.— ابدئي.---كنت أعرف اسمها.كتبته، وقرأته في اعتراضها القديم، وسمعته من حاتم بصوت بدا أحيانًا كأنه يخشى أن يستهلكه بالتكرار.لكن ورقة تعرف الاسم لا تكفي لإعادته إلى المدينة.أخرجت هالة بطاقة الحفظ التي فُصلت عن الكتاب يوم أنهينا تعليق اعتراضها. كانت داخل غلاف نحاسي، وعليها خطان مختلفان؛ أحدهما يصل إلى شهادتها، وقد عُزل، والآخر يمتد إلى مرجعها الشخصي.قالت:— وجدنا موضع الحجز. لم يُسحب اسمك من هنا حين أُغلق الاعتراض. بقي محفوظًا تحت رقم الإجراء نفسه.سأل

  • الإسم الأخير   الفصل التاسع والخمسون بعد المائة: من يفتح الباب

    كان مراد ينتظر خلف طاولة خالية.للمرة الأولى، لم يكن أمامه سجل يستطيع أن يغلقه قبل أن أقرأ.وقف حارسان قرب الباب. وعلى الجهة الأخرى جلست صاحبة خاتم المجلس، وإلى جانبها كاتب يحمل صندوق الأوراق الذي طلبته.نظر مراد إلى يدي.أخفيتها تحت حافة الطاولة، ثم أعدتها فوقها.لن أقضي الجلسة أراقب أصابعي لأن عينيه توقفتا عندها.قال:— عطّلتم وسيلة كانت ستجنبك مشقة الحضور.جلست.— كانت ستجيب عن أسئلة لم أسمعها، ببصمة امرأة لم تأذن باستخدامها.— المعايرة لا تعمل هكذا.وضعت نسخة تعليمات الجهاز أمامه.— إذن اشرح هذا السطر.لم يلمس الورقة.— ما تفعلونه بالأجهزة يغيّر شروط الرد.قالت صاحبة الخاتم:— لذلك أحضرنا الأصول. ستحدد الشرط، وموضعه، وما يثبت تطبيقه. لن نعتمد وصفًا عامًا.فتح الكاتب الصندوق.رأيت مراد يتابع حركة الغطاء.كانت أول مرة يبدو فيها مهتمًا بما سيخرج من صندوق أكثر من اهتمامه بما سنقوله.---وصلت هالة بعد بدء الجلسة بقليل.وضعت حقيبتها قرب قدمها وجلست بجانبي. لم تحمل معها أداة لقياس يدي.كنت قد طلبت ذلك قبل خروجنا.هذه جلسة لقراءة ما يزعمون أنه يلزمني. لن تتحول إلى تجربة على جسدي.أخرج الك

  • الإسم الأخير   الفصل الثامن والخمسون بعد المائة: النموذج الأول

    لم يكن مخزن النماذج مظلمًا كما رأيته أول مرة.الحراس فتحوا النوافذ، وأخرجوا الأقمشة المبتلة، ووضعوا أرقامًا كبيرة على الرفوف حتى يستطيع الداخل أن يعرف ما فُحص وما بقي.لكن الرائحة لم تتغير.زيت، ونحاس، ومادة حلوة ثقيلة لا أعرف اسمها.وقفنا عند الباب حتى حضر مسؤول الحفظ.ناول هالة قائمة، ثم قادنا إلى آخر الممر.كانت الحجرة أصغر من غرفة سنا القديمة.وفي وسطها شيء مغطى بقماش رمادي.توقفت قبل أن يرفع الغطاء.كنت أتوقع وجهًا.كرهت أن يكون توقعي الأول وجهًا آخر يشبهني.---ظهر تحت القماش صندوق خشبي، عرضه نحو ذراع، وفوقه لوح مائل تتسع حافته لورقة واحدة.لا جسد.لا رأس.عند الجانب مقبضان صغيران، وبينهما دائرة نحاسية.قالت هالة:— أداة مقارنة.قرأت البطاقة المثبتة عند القاعدة.«النموذج الأول — مرجع مصحح.»رقم معاملتي.وتحت الرقم تاريخ أقدم من تجهيز سنا بسنوات.أطلقت نفسي ببطء.لم يكن ذلك راحة كاملة.في إحدى فتحات الجهاز، رأيت بطاقة مكتوبًا عليها:«اختيار الطرف الأثبت.»قالت هالة للحارس:— لا يلمس أحد المقبضين.ثم فتحت حقيبتها.---فحصت مصدره أولًا.خلية صغيرة في أسفل الصندوق، منفصلة عن خط المخ

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status