Beranda / التشويق / الإثارة / الإسم الأخير / الفصل السابع والثمانون: الحبر الذي لم يجف

Share

الفصل السابع والثمانون: الحبر الذي لم يجف

Penulis: أثير
last update Tanggal publikasi: 2026-10-20 07:48:41

مددت البطاقة إلى يونس.

— اقرأ الوقت.

قرأه، ثم رفع عينيه إليّ.

— كنتِ عند الصندوق.

هززت رأسي.

قال نادر:

— رأيتك هناك.

لم يهدئني ذلك.

كنت أنظر إلى نهاية اسمي، إلى الانقطاع الصغير في الحرف. أعرف كيف ينتقل ألم الإصبع إلى القلم، وكيف أرفع يدي قليلًا قبل أن أكمل.

مررت إبهامي قرب التوقيع دون أن ألمسه.

الحبر لامع.

قالت رئام:

— هذه البطاقة كانت في العربة حين دخلت. رأيت طرفها تحت الغطاء.

نظرت إلى هالة.

— والعربة وصلت قبل أن نخرج من المخزن.

أخذت مني البطاقة بقطعة القماش.

أمالتها نحو المصباح.

بقي ظهرها جافًا، لكن الحروف تحركت في الضوء كأنها كُتبت الآن.

---

طلبت هالة من الجميع الابتعاد عن الصفيحة المعزولة.

أعادت البطاقة إلى الجيب الجلدي، وأبقت حافتها ظاهرة.

ثم وضعت لوحًا عازلًا بين الجيب والسلك.

أحسست بوخزة في إصبعي.

تراجعت خطوة.

قالت:

— ماذا حدث؟

— يدي.

رفعت اللوح قليلًا.

عادت الوخزة.

خفضته، فسكتت.

لم تكرر التجربة.

لفّت الجيب والبطاقة معًا، وأغلقتهما داخل علبة صغيرة.

قال يونس:

— هل كانت تكتب عنها؟

أجابت:

— هناك اتصال. نعرف هذا القدر.

نظرت إلى العلبة.

لم أر أحدًا يمسك قلمي، ولم أر يدًا تكتب. ومع ذلك، كان توقيعي في عربة تحمل الطعام إلى أشخاص كادوا يختفون بسببه.

سألت السائق:

— من سلّمك البطاقة؟

— كانت مثبتة حين أخذت العربة.

— هل قرأتها؟

خفض عينيه.

— لا أجيد قراءة كل الكلمات.

أخرج من جيبه ورقة أخرى، أصغر، مطوية حتى اهترأت حافتها.

— أعطوني هذه لأعرف أين أذهب بعدها.

---

كانت خريطة طريق.

أسماء الأزقة مكتوبة بخط كبير، وإلى جانب كل موضع دائرة يلونها السائق حين يتم التسليم.

الدائرة الأخيرة عند الباب الحجري لم تُلوّن بعد.

وقبلها، دائرة سوداء قرب اسم مخزن التموين.

أما أسفل الصفحة، فكان هناك موعد ثانٍ.

عند الغروب.

«استرداد الوعاء المعتمد وإتمام المطابقة.»

قرأت العبارة مرتين.

قال السائق:

— يعنون العربة. يسمون الصندوق وعاءً في أوراقهم.

أشارت هالة إلى رقم صغير بجانب العبارة.

— هذا ليس رقم العربة.

عرفته قبل أن تكمل.

رقم عهدتي.

من خلفنا، احتك الخشب بالحجر.

كان مروان يحاول النهوض.

أمسكه سالم من كتفه.

قال مروان:

— اجلسوني قرب الباب. أريد أن أراه إذا عاد.

قلت:

— لن تعود العربة إلى الداخل.

رفع وجهه إليّ.

— لم أقصد العربة.

---

تركنا رئام تتولى المدخل، وهالة تراجع الحلقة القديمة مع يونس.

طلبت منه البقاء.

لم يعترض، لكنه أخذني جانبًا، بعيدًا عن السائق.

— أين ستذهبين؟

— إلى مخزن التموين.

نظر إلى يدي الملفوفة.

— يريدونك أن تتبعي الرقم حتى تصلي إليهم.

— وقد يصلون إلى بابنا إذا انتظرنا.

ظل ساكتًا لحظة.

ثم فك القرص المعلق بخيط حول عنقه، وتأكد من عقدته قبل أن يعيده تحت قميصه.

— سأبقى مع هالة حتى تثبت الوصلة. بعدها آتي.

أردت أن أقول له لا تخرج.

لكنني تذكرت مروان على المقعد، ورباب عند المنعطف، والبطاقة التي تحمل اسمي.

قلت:

— لا تأتِ وحدك.

أومأ.

وقبل أن أبتعد، أمسك يدي السليمة.

— توقيعك لا يجعلك من فعل هذا.

لم أستطع الإجابة.

شدّ أصابعي مرة، ثم تركني.

---

رافقني نادر والسائق.

كان مخزن التموين على مسافة شارعين من سوق الحبال، بناءً منخفضًا له باب واسع وميزان حجري عند المدخل.

وجدناه مفتوحًا.

في الساحة، كانت ثلاث عربات مصطفة. عامل يكنس الدقيق، وآخر يحاول رفع كيس إلى كتفه.

لم أر نحاسًا جديدًا على المقابض.

تقدم السائق إلى الرجل عند الميزان.

— أين الذين غيروا الأختام؟

رفع الرجل رأسه.

— انتهوا وغادروا.

— أخذوا الحلقة من عربتي.

ضاق وجه الرجل حين رآنا.

قال نادر:

— نريد الموضع الذي عملوا فيه.

أشار إلى غرفة جانبية.

— لا تلمسوا دفاتر الوزن.

دخلنا.

بقيت رائحة المعدن الساخن في الهواء.

فوق المنضدة، مسامير، وقطع جلد، وبقايا أسلاك مقصوصة. وتحتها صندوق خشبي مفتوح.

انحنيت.

فيه حلقات العربات القديمة.

بعضها مصدأ، وبعضها ملفوف بالقماش، وكل واحدة مربوطة ببطاقة.

وجدت علامة الباب الحجري على إحداها.

أطلقت نفسًا لم أشعر أنني أحبسُه.

لم يتلفوها.

رفعت رأسي إلى نادر.

— نحتاج هالة.

أرسل السائق بها إلى الحي، ومعه الحلقة داخل الصندوق الصغير الذي كانت فيه، بعدما شاهد صاحب الميزان ما أخذناه.

بقي نادر عند الباب.

أما أنا فاقتربت من المنضدة.

---

كان الدرج نصف مفتوح.

لمحت في داخله رزمة أوراق رمادية، وعلى أعلاها أثر إبهام من الدقيق.

سحبت الورقة الأولى من طرفها.

فارغة.

قلبتها.

في أسفلها سطر مطبوع:

«اعتماد الحضور من مرجع الضامن.»

تحت السطر مساحة للتوقيع.

استدعيت نادر.

وقف إلى جواري، وقرأ.

ثم نظر إلى الرزمة.

— كم واحدة؟

لم أعدّها.

كان بين الأوراق خيط نحاسي رفيع، يمر عبر ثقوب صغيرة في زواياها وينتهي إلى قطعة مستديرة مثبتة في قاع الدرج.

شعرت بإصبعي ينبض.

تراجعت.

قال نادر فورًا:

— اتركيها.

لم تكن الورقة في يدي قد امتلأت.

لكن خطًا قصيرًا ظهر في مساحة التوقيع.

انحناءة السين.

رأيته يتوقف عند الموضع الذي تؤلمني فيه يدي.

أسقطت الورقة فوق المنضدة.

أمسك نادر معصمي، وسحبني إلى الباب.

خرجت الخطوة الأولى.

ثم الثانية.

في الثالثة، توقف النبض.

بقيت أراقب الورقة من العتبة.

لم يكتمل الاسم.

---

عاد صاحب الميزان وهو يحمل عصا قصيرة.

— ماذا فعلتما؟

أشار نادر إلى الدرج.

— من ترك هذا هنا؟

اقترب الرجل، ثم توقف حين رأى الورقة.

— كانت فارغة.

قلت:

— من جلس إلى هذه المنضدة؟

— اثنان من عمال التحديث. وكاتب.

— صِفه.

حك الرجل ذقنه.

— معطف رمادي. يلبس قفازين.

شعرت ببرودة في ظهري.

سألت:

— أبيضان؟

أومأ.

أمين الحساب.

نظرت إلى الباب الآخر في آخر الغرفة.

— أين خرج؟

— من ساحة التحميل.

مر نادر أمامي وفتحه.

خلفه ممر قصير، ثم بوابة على قناة ضيقة.

كان الماء يضرب الدرجات.

وعلى الدرجة الأخيرة، بقي حبل مقطوع، يقطر.

---

لم نلحق قاربًا.

رأينا مؤخرته عند المنعطف، ثم اختفت خلف الجدار.

كان صغيرًا، لا يشبه قارب المرضى الذي أوقفناه.

على سطحه صندوق واحد، مغطى بقماش.

وقبل أن يغيب، رفع رجل جالس قرب المقدمة يده.

قفاز أبيض.

لم أعرف إن كان رآنا.

لكنني سمعت صوت جرس من داخل الغرفة.

التفتنا معًا.

صوت قصير، حاد.

عدنا إلى العتبة.

في قاع الدرج، كانت القطعة المستديرة ترتجف.

والورقة التي أسقطتها تتحرك فوق المنضدة، رغم أن الهواء ساكن.

ظهرت كلمة جديدة تحت السين الناقصة.

«متأخر.»

ثم سطر آخر.

«يُستدعى الضامن إلى مرجع الاستلام.»

أمسكني نادر من ذراعي حين ملت نحو الورقة.

لم أكن أحاول قراءتها.

قدمي تحركت وحدها.

وضعتها خلفي بقوة، وتشبتُّ بإطار الباب.

قال:

— سلمى؟

حاولت الإجابة.

خرج نفسي متقطعًا.

من داخل المعطف، سمعت احتكاكًا معدنيًا.

مددت يدي السليمة إلى جيبي.

المفتاح.

مفتاح الخزانة الذي احتفظت به منذ البداية.

كان ساخنًا.

وأخذ يدور بين أصابعي، كأن قفلًا بعيدًا يحاول أن يديره من الجهة الأخرى.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • الإسم الأخير   الفصل الثاني عشر بعد المائة: مساء لم يغب عني

    نظر نوفل إلى التاريخ.للمرة الأولى، لم يحاول سحب الورقة.قال:— هكذا ورد في الإبلاغ.أشرت إلى السطر.— قلت إنك عرفت بعد اختفاء أخي. هذا قبل الليلة التي اختفى فيها بأربعة أشهر.ضمت أمي يديها إلى بطنها.أما هالة فمدت الورقة نحو الكاتب.— انسخ التاريخ قبل أن نكمل.بدأ القلم يتحرك.قلت لنوفل:— أين الإبلاغ؟ظل صامتًا.وقف الحارس إلى جانب الخزانة.— لن نغادر بهذا السؤال وحده.---أخرج نوفل ملفًا رقيقًا من خلف دفاتر الحساب.لم يحتفظ به مع المعاملات القديمة.كان قريبًا من يده.وضعه أمامنا، ثم جلس.في أعلاه وصف قصير:«فحص أهلية المرجع — واقعة محو محدودة.»قرأته مرة.ثم مرة أخرى.لم أرفع رأسي إلى أمي.كنت أخشى أن أرى في وجهها ذكرى تعرفها ولم تقلها.لكنها هي التي سألت:— ماذا فعلتم بيونس؟قال نوفل:— لم أكن حاضرًا.ضربت كفها المنضدة.ارتج الوعاء الفارغ في الخارج على العتبة.— ماذا فعلوا بابني؟---كان الإبلاغ صفحة واحدة.موعد.عنوان بيتنا.مدة مقررة للفحص.وأسماء مواضع يُحجب عنها القيد مؤقتًا: دفتر الحي، سجل التوزيع، ونسخة الأسرة.لم يكن أمر محو كاملًا.كان كافيًا، بحسب ما كتبوا، لاختبار من يتو

  • الإسم الأخير   الفصل الحادي عشر بعد المائة: ما لم يشتره نوفل

    كان دكان صندوق العون مفتوحًا.رأيت النور من آخر الزقاق، ورجلًا ينتظر عند النافذة وفي يده وعاء فارغ.توقفت العربة قبل الباب.نزلت هالة أولًا، ثم ساعدت أمي على النزول. كنت قد نسيت للحظة أنها ما زالت معنا.قالت:— سأدخل.لم أجادلها.في الداخل، جلس نوفل خلف منضدته، يعد قطعًا نحاسية صغيرة. رفع رأسه حين رأى الحارس، ثم نظر إليّ.لم يبتسم.قال للرجل عند النافذة:— عد صباحًا.قال الرجل:— قلت لي قبل أن يغلق الفرن.جمع نوفل القطع في درج.— صباحًا.بقي الرجل واقفًا، ينظر إلى الوعاء.أشارت هالة إلى المقعد عند الباب.— انتظر قليلًا.ثم دخلنا.---وضعت نسخة الإيصال أمام نوفل.لم أضع بقية الأوراق.قرأ اسمه، ثم التاريخ.رأيت يده تتوقف فوق الدرج.قلت:— هل هذا توقيعك؟نظر إلى الحارس.— ما صفة هذا السؤال؟أخرج الكاتب أمر حفظ الأوراق المرتبطة برقم التصحيح، ووضعه بجوار النسخة.لم يكن أمر اعتقال.لكنه منع نوفل من أن يعيد الورقة إلينا ويغلق الباب.قال أخيرًا:— نعم.شعرت بأمي تستقيم إلى جانبي.سألته:— من الذي وكلّك؟مسح إبهامه على حافة المنضدة.— المعاملة قديمة.— أعرف تاريخها.— كنت أعمل مع أبي.أشرت إلى

  • الإسم الأخير   الفصل العاشر بعد المائة: درج الترميم

    لم نترك الغرفة لنبدأ مطاردة جديدة.كانت الطفلة قد قالت ما يكفي.وضعت القلم الأزرق إلى جانبها، وسألتها إن كانت تريد بقاء المصباح.أشارت إلى ضوء الممر.— هذا يكفي.خرجت هالة قبلي، وبقيت عند الباب لحظة.في الداخل، رسمت الطفلة خطًا تحت النافذة.لم تكن تكرر جملة.كانت تختار أين تضع القلم.أغلقت حقيبتي فوق لوحة التجربة، ومشيت.---في الغرفة الجانبية، وجدت أمي تنتظر.نظرت إلى وجهي، ثم إلى اللوحة التي وضعتها أمامها.قلت:— كانوا ينتظرون صاحبة هذا الرقم لتختار بين الأصوات.لم تسألني إن كنت أصدق طفلة لا تعرف اسمها بعد.قالت:— ماذا تحتاجين مني؟جلست.— اسم الكاتب الذي سجلني. قلته لنا من قبل، وكتبناه، لكنني أريد أن أعرف إن كنت تتذكرين أين انتقل مكتبه.فكرت طويلًا.ثم هزت رأسها.— أعرف موضع النافذة التي جلست عندها. لا أعرف أين ذهب بعدها.كانت على وشك أن تضيف شيئًا، فتوقفت.قلت:— ماذا؟— حين طلبوا مني العودة لإثبات قيدك، لم أدخل من الباب نفسه.رفعت هالة رأسها.تابعت أمي:— كان مع الكاتب رجل يحمل دفترًا، وفي أصابعه مسحوق أبيض. ظننته من غبار الورق.شعرت بأثر قديم يستيقظ في ذاكرتي.مسحوق التجفيف.كن

  • الإسم الأخير   الفصل التاسع بعد المائة: اسم لا يُستعار

    في منتصف الطريق، سألت الطفلة عن الباب.— هل أُغلق؟كنت أعرف أي باب تقصد.قلت:— باب المخزن؟أومأت.— وضع الحارس عنده ختمًا. لن يعود أحد إلى الكرسي قبل أن يُفحص.شدت الكيس الصغير الذي يحمل المسمار إلى صدرها.— لا أريد العودة معه.أشرت إلى اللوح تحتها.— هذا؟أغمضت عينيها.— رائحته هناك.نظر الطبيب إلى هالة.قالت:— في الدار قاعدة أخرى. ننقلها حين تستقر، ونحتفظ بهذا بعيدًا عنها.فتحت الطفلة عينيها.— حتى لو بقيت مستيقظة؟انحنى الطبيب قليلًا.— يمكنك أن تبقي عينيك مفتوحتين طوال النقل.لم تقل شيئًا بعدها.لكن قبضتها حول الكيس ارتخت.---عند دار السكون، كانت منى تنتظر في المدخل.لم تسأل عن اسم الطفلة أمامها.قرأت الورقة التي كتبها الطبيب، ثم أشارت إلى غرفة قريبة من نافذة الفناء.دفعنا القاعدة إلى الداخل.توقفت العجلات عند العتبة، فرفعت الطفلة رأسها بفزع.قالت منى:— حافة مرتفعة فقط. سنعبرها ببطء.وضعت قدمها خلف العجلة، ووجهت العامل إلى الجانب الآخر.تحرك السرير.لم تتراجع الطفلة هذه المرة.ظلت تنظر إلى الباب حتى صرنا في الغرفة، ثم قالت:— اتركوه هكذا.بقي مفتوحًا.---لم أحمل لوحة التجربة

  • الإسم الأخير   الفصل الثامن بعد المائة: خارج الدور

    لم أعرف كيف أجيبها.كانت تنظر إلى الكرسيين فوق رأسها، لا إلينا.قلت:— ليان خرجت من هذه الغرفة منذ سنوات.تحركت عيناها نحوي.— سنوات؟ندمت على الكلمة فورًا.لم أسحبها.أومأت.بقيت ساكنة، ثم مدت يدها إلى العلامات المخدوشة في الخشب.مررت إصبعها فوق صف واحد، وتوقفت.قالت:— قالوا إنني أعدّ بسرعة.---نزل الطبيب وجلس عند حافة المنصة.لم يطلب منها الحركة.سألها أولًا إن كان يستطيع لمس يدها.نظرت إلى هالة.قالت لها:— يمكنك أن تقولي لا.فكرت الطفلة لحظة، ثم مدت أصابعها.كانت كف الطبيب كبيرة حولها.فحص دفء الجلد، واستجابة العين للضوء، والمواضع التي ضغطت عليها حواف اللوح. ثم أزاح طرف الغطاء عند الركبتين، بمقدار ما يسمح له بالنظر.قال:— سنحتاج إلى نقلها على اللوح كله. لا نحاول فرد ساقيها هنا.أخرجت هالة أدواتها.— سأفحص ما تحته.عند الباب، تحرك المشرف.قال:— اللوح جزء من قاعدة الملحق.رفع الطبيب رأسه.— وفيه طفلة.لم يضف شيئًا.ولم يتحرك المشرف مرة أخرى.---أحضرت رباب مصباحًا ثانيًا.جلست به على الأرض، قريبة من هالة.لم تحاول الكلام مع الطفلة.كانت تنفذ كل طلب بسرعة، ثم تعود إلى موضعها، كأن

  • الإسم الأخير   الفصل السابع بعد المائة: أسفل غرفة الغسيل

    لم نأخذ الصفحة معنا.بقيت عند الصندوق، موضوعة بين القاعدتين اللتين ثبتتهما هالة، وحاتم يجلس أمامها كأنه يحرس نفسًا ضعيفًا.أخذت بطاقة الصيانة فقط.«كرسي مزدوج.»وفي أسفلها رقم، واسم الملحق الشرقي.قبل خروجنا، طلبت من عضوة المجلس أن ترسل إلى دار السكون.— نحتاج رباب لتدلنا على الغرف القديمة.توقفت عند الاسم.لم تعرفه.قلت:— المرأة التي كانت تشرف على الملحق. رئام تعرف أين تجدها.أعطيتها وصف رباب، ثم انتظرت حتى كتبته.كان عليّ أن أتذكر، حتى وأنا أركض خلف طفلة أخرى، أن امرأة كاملة ما زالت غائبة عن ذاكرة من حولها.---وصلنا إلى الملحق بعد إضاءة المصابيح.الأطفال يتناولون العشاء في القاعة، وصوت الملاعق يرن في الأوعية.رأيت زياد قرب النافذة.توقف عن الأكل حين رآني، ثم نظر إلى حقيبة هالة.— تعطلت القاعدة؟قالت:— جئنا نفحص أثاثًا قديمًا.خفض عينيه إلى وعائه.لم يصدقها تمامًا.دخل المشرف الجديد من الممر، وقد عرف الحارس قبل أن يعرفني.قرأ أمر الدخول، ثم قال:— الأثاث التالف نُقل من هنا.أريته البطاقة.— نبحث عن هذا.نظر إلى الرقم.تغير وجهه قليلًا.— ربما بقي في المخزن السفلي.سألت هالة:— كيف

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status