หน้าหลัก / التشويق / الإثارة / الإسم الأخير / الفصل الثامن والثمانون: من الجهة الأخرى

แชร์

الفصل الثامن والثمانون: من الجهة الأخرى

ผู้เขียน: أثير
last update วันที่เผยแพร่: 2026-10-20 07:49:43

حاولت أن أفتح أصابعي.

لم تستجب.

كان المفتاح يدور ببطء داخل قبضتي، وسنّه يضغط على الجلد. شعرت بكفي تلتوي معه، ثم بكتفي تنجذب نحو الغرفة.

ثبت نادر قدمه عند العتبة وأمسك بي.

— انظري إليّ.

نظرت إلى يده على ذراعي.

— المفتاح.

أخرج منديلاً، ولفّه حول القطعة البارزة بين أصابعي.

حين حاول سحبها، صرخت.

توقف فورًا.

من داخل الدرج، رن الجرس ثانية.

خطوت قدمي خطوة إلى الأمام.

رأيتها تتحرك قبل أن أشعر بها.

دفع نادر الباب بكتفه، وحشر جسده بيني وبين المنضدة.

— لن ندخل.

قلت بصعوبة:

— أبعدني.

---

جرّني إلى الساحة.

ساعده صاحب الميزان، وقد ترك عصاه عند الباب. أمسكاني من جانبيّ حتى صرنا خلف صف الأكياس.

خف الشد في كتفي.

المفتاح لم يتوقف.

رأيت خيطًا من الدم يخرج بين إصبعين.

قال صاحب الميزان:

— أكسره.

هززت رأسي بعنف.

لم أعرف ما الذي سيفعله كسر مفتاح مربوط بيدي على هذا النحو. ولم أرد أن نجرب ذلك وأنا عاجزة عن تركه.

قلت لنادر:

— أرسل إلى حاتم. إلى المخزن.

نظر حوله، ثم نادى أحد الحمالين. أعطاه الطريق واسم حاتم، وطلب منه أن يقول إن المفتاح يتحرك وإننا في مخزن التموين.

ركض الرجل.

جلست على حافة الميزان الحجري.

كان نادر يثبت ساعدي بيديه.

لم يقل إن الأمر بسيط.

كنت ممتنة لذلك.

---

انقطعت الرنة الثالثة في منتصفها.

خف دوران المفتاح فجأة.

فتحت أصابعي قليلًا، وساعدني نادر على بسطها حتى سقط المعدن فوق المنديل.

لم يسقط ساكنًا.

ارتفع أحد طرفيه، ثم ارتطم بالحجر.

وضع صاحب الميزان فوقه وعاءً فخاريًا مقلوبًا.

تحرك الوعاء.

مرة.

ثم استقر.

ظللت أحدق فيه.

يدي فارغة، لكن إصبعي ما زال مشدودًا نحو الغرفة.

قال نادر:

— هل تستطيعين الوقوف؟

— نعم.

جربت.

حملتني ساقاي، إلا أن كتفي انحرفت تلقائيًا ناحية الباب.

أعادني إلى الجلوس.

— سننتظر.

من الطريق، ظهر الحمال الذي أرسلناه. كان يجري هذه المرة بجوار حارس من مخزن المراجعة.

وصل الحارس وهو يلهث.

قال قبل أن يسأله أحد:

— حاتم يقول لا تكسروه.

نظرت إلى الوعاء.

— ماذا يحدث هناك؟

مسح الرجل فمه بظهر يده.

— القفل يدور.

---

وصل حاتم بعده بقليل، في عربة صغيرة استأجرها الحمال.

كان غاضبًا.

لم أعرف إن كان غاضبًا مني أم من المفتاح أم من كل ما اضطر إلى إصلاحه في هذا اليوم.

رفع الوعاء بقطعة جلد سميكة.

تحرك المفتاح تحته كحشرة جريحة.

أخرج حاتم علبة خشبية مبطنة برقائق باهتة، ودفعه إليها دون أن يمسه.

حين أغلق الغطاء، خف الشد في إصبعي.

أطلقت نفسي.

جلس أمامي، وفحص كفي.

قال:

— الجرح من المعدن؟

أومأت.

لفّه بضماد أخذه من حقيبته، ثم سأل عن الدرج.

ذهب إليه مع نادر.

بقيت عند الميزان، أسمع خطواتهما داخل الغرفة.

عاد حاتم يحمل القطعة المستديرة بين ملقطين.

كان الخيط النحاسي يتدلى منها.

— تركوا هذا موصولًا بالخزانة الجديدة.

قلت:

— خزانة الكتاب؟

— بالتركيب الذي أضافوه حولها. نزعنا طرفًا، وبقيت أطراف.

نظر إلى العلبة المغلقة.

— المفتاح الذي معك صنعته للقفل القديم. حين غيّروا مقعد القفل، أبقوا أسنانه كما هي.

— فصاروا يستطيعون تدويره من بعيد؟

ضم شفتيه.

— رأينا ما فعله. أريد الوصول إلى الداخل قبل أن أقول أكثر.

---

عدنا إلى مخزن المراجعة.

هذه المرة دخلت من الباب الخلفي، إلى غرفة فارغة بينها وبين غرفة الحفظ ممران.

أصر حاتم على ذلك.

ترك المفتاح داخل علبته عندي، وأخذ نادر معه.

لم أبق وحدي طويلًا.

جاءت عضوة اللجنة، وعلى كمها غبار رمادي.

وضعت كوب ماء أمامي.

— هل أصابك القفل؟

أريتها الضماد.

جلست على الكرسي المقابل.

كان خاتمها بين أصابعها، تنزعه ثم تعيده.

سألتها:

— أين رئيس اللجنة؟

— في المكتب الأمامي.

— ما زال يسمح بهذا؟

رفعت وجهها.

— يقول إن إيقاف التجهيز في منتصفه هو سبب الاضطراب.

ضحكت.

خرجت الضحكة قصيرة ومؤلمة.

دفعت إليّ الكوب.

شربت قليلاً، ثم وضعت يدي السليمة فوق العلبة.

— لا تدعيه يأخذ المفتاح.

قالت:

— لن يخرج من هذه الغرفة دونك.

من وراء الجدار، جاء صوت احتكاك طويل.

توقفت عن التنفس.

لم يكن صوت الصندوق.

كان صوت منضدة ثقيلة تُجر.

---

عاد نادر.

— حاتم يريدك عند الباب فقط.

نهضت، وأخذت العلبة.

في الممر، كان جابر جالسًا قرب الطبيب، يشرب من قدح ممسوك بكلتا يديه. أصابعه واضحة، ووجهه أقل شحوبًا.

حين رآني، أنزل القدح.

— جابر بن محمود.

توقفت.

قال:

— تذكرت بقيته.

أومأت له.

احتجت إلى ذلك الاسم أكثر مما عرف.

عند غرفة الحفظ، رأيت المنضدة قد أُبعدت عن الحائط.

الصندوق فوقها، مغلقًا كما تركناه.

لكن خلفه، على الجدار، ظهر باب معدني ضيق.

كان محجوبًا بلوح خشبي.

سألته:

— هل كان هذا هنا؟

قال حاتم:

— التجويف قديم. الباب جديد.

في وسط الباب قفل.

قفل يشبه الذي صنع له مفتاحي.

---

وقفت بعيدًا، والعلبة بين كفي.

لم يعد المفتاح يتحرك داخلها، لكن جلدي بدأ يسخن.

أشار حاتم إلى قدمي.

— ابقي هناك.

تفحص حواف الباب، ثم طلب من عضوة اللجنة أن تأتي بمفتاح الخدمة الخاص بالمخزن.

جاء الحارس بحلقة مفاتيح.

جرب حاتم اثنين.

فتح الثالث مزلاجًا صغيرًا في الجانب.

رفع الغطاء الخارجي بمقدار كف.

ظهرت تحته أسلاك قصيرة، وقطعة نحاسية مستطيلة مثقوبة من الوسط.

أشار إليها بملقطه.

— هذا ما أضافوه.

مدت عضوة اللجنة رأسها.

— هل تستطيع نزعه؟

نظر إليّ.

— سأعزل الطرف أولًا.

وضع رقيقة بين القطعة والباب.

بردت العلامة في يدي.

أغمضت عيني، وأرخيت كتفي للمرة الأولى منذ مخزن التموين.

ثم أخرج حاتم القطعة كاملة.

كانت مثبتة فوق قفل أقدم.

وفي القفل القديم، من الجهة الداخلية، مفتاح آخر.

توأم المفتاح الذي في علبتي.

قال حاتم بصوت خافت:

— ليس من صناعتي.

---

فتح الحارس الباب.

لم نجد خلفه غرفة واسعة.

تجويف في سمك الجدار، بالكاد يتسع لرجل واقف.

في أعلاه جرس صغير.

وتحته رف عليه رزم من الورق الرمادي.

رأيت الثقوب في زوايا الأوراق.

الخيط النحاسي.

والسطر المطبوع أسفل الصفحة الأولى.

شعرت بالغثيان.

كانت التوقيعات تمر من هنا.

قالت عضوة اللجنة:

— لا يدخل أحد.

لكن نادر كان ينظر إلى أسفل التجويف.

انحنى، ثم رفع قطعة قماش سقطت خلف الرف.

قفاز أبيض.

مبلل من الداخل.

لم يمده إليّ.

أعاده إلى موضعه، ونادى الحارس ليراه.

أما أنا فكنت أنظر إلى الجدار الخلفي.

في الغبار، خطان طويلان عند مستوى الكتفين.

وتحت الرف، آثار كعبين.

شخص وقف هنا.

قريبًا من الصندوق إلى هذا الحد.

---

سمعنا طرقًا من جهة المكتب الأمامي.

ثم صوت رئيس اللجنة:

— افتحوا الباب.

لم يتحرك أحد.

كرر أمره، أعلى هذه المرة.

كانت عضوة اللجنة قد اقتربت من الرف.

رفعت ورقة واحدة بملقط حاتم.

أعلاها اسم السجل المركزي.

وفي وسطها أمر قصير:

«بعد اكتمال الاستدعاء، يُغلق موضع الضامن، ويُعاد تثبيت واجهة الحفظ.»

قرأت السطر من مكاني.

نظرت إلى التجويف.

إلى آثار الكتفين.

إلى الباب الذي لا مقبض له من الداخل.

لم يكونوا يستدعونني كي أفتح الصندوق.

كانوا يجهزون المكان الذي سأقف فيه خلفه.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • الإسم الأخير   الفصل الثاني عشر بعد المائة: مساء لم يغب عني

    نظر نوفل إلى التاريخ.للمرة الأولى، لم يحاول سحب الورقة.قال:— هكذا ورد في الإبلاغ.أشرت إلى السطر.— قلت إنك عرفت بعد اختفاء أخي. هذا قبل الليلة التي اختفى فيها بأربعة أشهر.ضمت أمي يديها إلى بطنها.أما هالة فمدت الورقة نحو الكاتب.— انسخ التاريخ قبل أن نكمل.بدأ القلم يتحرك.قلت لنوفل:— أين الإبلاغ؟ظل صامتًا.وقف الحارس إلى جانب الخزانة.— لن نغادر بهذا السؤال وحده.---أخرج نوفل ملفًا رقيقًا من خلف دفاتر الحساب.لم يحتفظ به مع المعاملات القديمة.كان قريبًا من يده.وضعه أمامنا، ثم جلس.في أعلاه وصف قصير:«فحص أهلية المرجع — واقعة محو محدودة.»قرأته مرة.ثم مرة أخرى.لم أرفع رأسي إلى أمي.كنت أخشى أن أرى في وجهها ذكرى تعرفها ولم تقلها.لكنها هي التي سألت:— ماذا فعلتم بيونس؟قال نوفل:— لم أكن حاضرًا.ضربت كفها المنضدة.ارتج الوعاء الفارغ في الخارج على العتبة.— ماذا فعلوا بابني؟---كان الإبلاغ صفحة واحدة.موعد.عنوان بيتنا.مدة مقررة للفحص.وأسماء مواضع يُحجب عنها القيد مؤقتًا: دفتر الحي، سجل التوزيع، ونسخة الأسرة.لم يكن أمر محو كاملًا.كان كافيًا، بحسب ما كتبوا، لاختبار من يتو

  • الإسم الأخير   الفصل الحادي عشر بعد المائة: ما لم يشتره نوفل

    كان دكان صندوق العون مفتوحًا.رأيت النور من آخر الزقاق، ورجلًا ينتظر عند النافذة وفي يده وعاء فارغ.توقفت العربة قبل الباب.نزلت هالة أولًا، ثم ساعدت أمي على النزول. كنت قد نسيت للحظة أنها ما زالت معنا.قالت:— سأدخل.لم أجادلها.في الداخل، جلس نوفل خلف منضدته، يعد قطعًا نحاسية صغيرة. رفع رأسه حين رأى الحارس، ثم نظر إليّ.لم يبتسم.قال للرجل عند النافذة:— عد صباحًا.قال الرجل:— قلت لي قبل أن يغلق الفرن.جمع نوفل القطع في درج.— صباحًا.بقي الرجل واقفًا، ينظر إلى الوعاء.أشارت هالة إلى المقعد عند الباب.— انتظر قليلًا.ثم دخلنا.---وضعت نسخة الإيصال أمام نوفل.لم أضع بقية الأوراق.قرأ اسمه، ثم التاريخ.رأيت يده تتوقف فوق الدرج.قلت:— هل هذا توقيعك؟نظر إلى الحارس.— ما صفة هذا السؤال؟أخرج الكاتب أمر حفظ الأوراق المرتبطة برقم التصحيح، ووضعه بجوار النسخة.لم يكن أمر اعتقال.لكنه منع نوفل من أن يعيد الورقة إلينا ويغلق الباب.قال أخيرًا:— نعم.شعرت بأمي تستقيم إلى جانبي.سألته:— من الذي وكلّك؟مسح إبهامه على حافة المنضدة.— المعاملة قديمة.— أعرف تاريخها.— كنت أعمل مع أبي.أشرت إلى

  • الإسم الأخير   الفصل العاشر بعد المائة: درج الترميم

    لم نترك الغرفة لنبدأ مطاردة جديدة.كانت الطفلة قد قالت ما يكفي.وضعت القلم الأزرق إلى جانبها، وسألتها إن كانت تريد بقاء المصباح.أشارت إلى ضوء الممر.— هذا يكفي.خرجت هالة قبلي، وبقيت عند الباب لحظة.في الداخل، رسمت الطفلة خطًا تحت النافذة.لم تكن تكرر جملة.كانت تختار أين تضع القلم.أغلقت حقيبتي فوق لوحة التجربة، ومشيت.---في الغرفة الجانبية، وجدت أمي تنتظر.نظرت إلى وجهي، ثم إلى اللوحة التي وضعتها أمامها.قلت:— كانوا ينتظرون صاحبة هذا الرقم لتختار بين الأصوات.لم تسألني إن كنت أصدق طفلة لا تعرف اسمها بعد.قالت:— ماذا تحتاجين مني؟جلست.— اسم الكاتب الذي سجلني. قلته لنا من قبل، وكتبناه، لكنني أريد أن أعرف إن كنت تتذكرين أين انتقل مكتبه.فكرت طويلًا.ثم هزت رأسها.— أعرف موضع النافذة التي جلست عندها. لا أعرف أين ذهب بعدها.كانت على وشك أن تضيف شيئًا، فتوقفت.قلت:— ماذا؟— حين طلبوا مني العودة لإثبات قيدك، لم أدخل من الباب نفسه.رفعت هالة رأسها.تابعت أمي:— كان مع الكاتب رجل يحمل دفترًا، وفي أصابعه مسحوق أبيض. ظننته من غبار الورق.شعرت بأثر قديم يستيقظ في ذاكرتي.مسحوق التجفيف.كن

  • الإسم الأخير   الفصل التاسع بعد المائة: اسم لا يُستعار

    في منتصف الطريق، سألت الطفلة عن الباب.— هل أُغلق؟كنت أعرف أي باب تقصد.قلت:— باب المخزن؟أومأت.— وضع الحارس عنده ختمًا. لن يعود أحد إلى الكرسي قبل أن يُفحص.شدت الكيس الصغير الذي يحمل المسمار إلى صدرها.— لا أريد العودة معه.أشرت إلى اللوح تحتها.— هذا؟أغمضت عينيها.— رائحته هناك.نظر الطبيب إلى هالة.قالت:— في الدار قاعدة أخرى. ننقلها حين تستقر، ونحتفظ بهذا بعيدًا عنها.فتحت الطفلة عينيها.— حتى لو بقيت مستيقظة؟انحنى الطبيب قليلًا.— يمكنك أن تبقي عينيك مفتوحتين طوال النقل.لم تقل شيئًا بعدها.لكن قبضتها حول الكيس ارتخت.---عند دار السكون، كانت منى تنتظر في المدخل.لم تسأل عن اسم الطفلة أمامها.قرأت الورقة التي كتبها الطبيب، ثم أشارت إلى غرفة قريبة من نافذة الفناء.دفعنا القاعدة إلى الداخل.توقفت العجلات عند العتبة، فرفعت الطفلة رأسها بفزع.قالت منى:— حافة مرتفعة فقط. سنعبرها ببطء.وضعت قدمها خلف العجلة، ووجهت العامل إلى الجانب الآخر.تحرك السرير.لم تتراجع الطفلة هذه المرة.ظلت تنظر إلى الباب حتى صرنا في الغرفة، ثم قالت:— اتركوه هكذا.بقي مفتوحًا.---لم أحمل لوحة التجربة

  • الإسم الأخير   الفصل الثامن بعد المائة: خارج الدور

    لم أعرف كيف أجيبها.كانت تنظر إلى الكرسيين فوق رأسها، لا إلينا.قلت:— ليان خرجت من هذه الغرفة منذ سنوات.تحركت عيناها نحوي.— سنوات؟ندمت على الكلمة فورًا.لم أسحبها.أومأت.بقيت ساكنة، ثم مدت يدها إلى العلامات المخدوشة في الخشب.مررت إصبعها فوق صف واحد، وتوقفت.قالت:— قالوا إنني أعدّ بسرعة.---نزل الطبيب وجلس عند حافة المنصة.لم يطلب منها الحركة.سألها أولًا إن كان يستطيع لمس يدها.نظرت إلى هالة.قالت لها:— يمكنك أن تقولي لا.فكرت الطفلة لحظة، ثم مدت أصابعها.كانت كف الطبيب كبيرة حولها.فحص دفء الجلد، واستجابة العين للضوء، والمواضع التي ضغطت عليها حواف اللوح. ثم أزاح طرف الغطاء عند الركبتين، بمقدار ما يسمح له بالنظر.قال:— سنحتاج إلى نقلها على اللوح كله. لا نحاول فرد ساقيها هنا.أخرجت هالة أدواتها.— سأفحص ما تحته.عند الباب، تحرك المشرف.قال:— اللوح جزء من قاعدة الملحق.رفع الطبيب رأسه.— وفيه طفلة.لم يضف شيئًا.ولم يتحرك المشرف مرة أخرى.---أحضرت رباب مصباحًا ثانيًا.جلست به على الأرض، قريبة من هالة.لم تحاول الكلام مع الطفلة.كانت تنفذ كل طلب بسرعة، ثم تعود إلى موضعها، كأن

  • الإسم الأخير   الفصل السابع بعد المائة: أسفل غرفة الغسيل

    لم نأخذ الصفحة معنا.بقيت عند الصندوق، موضوعة بين القاعدتين اللتين ثبتتهما هالة، وحاتم يجلس أمامها كأنه يحرس نفسًا ضعيفًا.أخذت بطاقة الصيانة فقط.«كرسي مزدوج.»وفي أسفلها رقم، واسم الملحق الشرقي.قبل خروجنا، طلبت من عضوة المجلس أن ترسل إلى دار السكون.— نحتاج رباب لتدلنا على الغرف القديمة.توقفت عند الاسم.لم تعرفه.قلت:— المرأة التي كانت تشرف على الملحق. رئام تعرف أين تجدها.أعطيتها وصف رباب، ثم انتظرت حتى كتبته.كان عليّ أن أتذكر، حتى وأنا أركض خلف طفلة أخرى، أن امرأة كاملة ما زالت غائبة عن ذاكرة من حولها.---وصلنا إلى الملحق بعد إضاءة المصابيح.الأطفال يتناولون العشاء في القاعة، وصوت الملاعق يرن في الأوعية.رأيت زياد قرب النافذة.توقف عن الأكل حين رآني، ثم نظر إلى حقيبة هالة.— تعطلت القاعدة؟قالت:— جئنا نفحص أثاثًا قديمًا.خفض عينيه إلى وعائه.لم يصدقها تمامًا.دخل المشرف الجديد من الممر، وقد عرف الحارس قبل أن يعرفني.قرأ أمر الدخول، ثم قال:— الأثاث التالف نُقل من هنا.أريته البطاقة.— نبحث عن هذا.نظر إلى الرقم.تغير وجهه قليلًا.— ربما بقي في المخزن السفلي.سألت هالة:— كيف

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status