Beranda / المراهقة / الابنة التي سُرقت أنوثتها / الفصل 36: بداية الاصطدام

Share

الفصل 36: بداية الاصطدام

Penulis: Cherifa
last update Tanggal publikasi: 2026-06-28 02:24:07

في صباح اليوم التالي...

استيقظت مريم وهي تشعر بثقل غريب في صدرها.

لم تنم جيدًا.

كلما أغمضت عينيها...

سمعت صوت سالم وهو يقول:

"ادعيه للعشاء."

---

في المطبخ...

كانت تحضر الإفطار بصمت.

دخل سالم كعادته.

جلس إلى الطاولة.

شرب قهوته بهدوء.

ولم يذكر سامر.

ولم يسأل إن كانت قد تواصلت معه.

تصرف وكأن الأمر انتهى.

لكن هذا جعل مريم أكثر توترًا.

---

بعد مغادرته إلى العمل...

أخرجت هاتفها.

فتحت المحادثة الأخيرة.

كانت الرسالة التي أرسلتها الليلة الماضية ما تزال أمامها:

«سالم يريد دعوتك للعشاء الليلة.»

لم يصلها أي رد حتى ذلك الوقت.

ظلت تنظر إلى الشاشة لثوانٍ.

ثم كتبت:

«هل ستأتي؟»

لم تنتظر طويلًا.

وصلها الرد بعد دقائق:

«سأكون هناك.»

قرأت الرسالة أكثر من مرة.

ثم أغلقت الهاتف ببطء.

لكنها لم تشعر بالاطمئنان.

---

في المدرسة...

انتهى آخر امتحان.

خرج الطلاب من القاعات وهم يصرخون فرحًا.

البعض بدأ يخطط للخروج.

والبعض الآخر كان يحتفل بانتهاء أسبوع طويل من التوتر.

أما ليان...

فلم تشعر بأي فرح حقيقي.

كانت تفكر في الرجل الغريب.

اقترب منها يوسف مبتسمًا.

"انتهينا أخيرًا."

هزت رأسها.

"نعم."

لاحظ شرودها.

فسأل:

"ما زلت تفكرين في الرجل الذي قابلناه؟"

ترددت قليلًا.

ثم قالت:

"أظن أن اسمه سامر."

رفع يوسف حاجبيه.

"كيف عرفت؟"

أجابت:

"سمعت أمي وأبي يتحدثان عنه البارحة."

"قالا إن رجلًا اسمه سامر عاد إلى المدينة."

فكر يوسف قليلًا.

ثم قال:

"من المحتمل أن يكون هو..."

"ومن المحتمل أيضًا ألا يكون."

صمتت ليان للحظات.

ثم قالت:

"سأعرف الليلة."

نظر إليها باستغراب.

"كيف؟"

أخفضت عينيها قليلًا.

ثم قالت:

"لأنه سيأتي للعشاء عندنا."

ساد الصمت بينهما.

ثم أضافت بصوت أخفض:

"الغريب أن أمي قالت إنها لا تعرفه."

"لكنها بدت متوترة عندما سألتهما عنه."

"لا أعرف..."

"أشعر أن هناك شيئًا لا يخبرني به أحد."

نظر إليها يوسف لثوانٍ.

لكنه لم يجد ما يقوله.

فاكتفى بالسير بجانبها بصمت.

---

عادت ليان إلى المنزل قبل موعد العشاء بساعتين.

وجدت أمها في المطبخ.

كانت مريم تتحرك كثيرًا على غير عادتها.

ترتب المائدة.

ثم تعيد ترتيبها.

تنظر إلى الساعة.

ثم تعود إلى المطبخ من جديد.

---

راقبتها ليان لعدة لحظات.

ثم سألت:

"هل سيأتي ضيف مهم؟"

توقفت مريم للحظة.

ثم قالت:

"نعم."

---

"سامر؟"

---

تجمدت يد مريم.

التفتت ببطء.

"سمعتِ؟"

---

هزت ليان رأسها.

"سمعت أبي يقول إنه أخوك."

---

ساد الصمت بينهما.

ثم قالت ليان باستغراب واضح:

"لديك أخ؟"

---

نظرت إليها مريم.

ثم قالت بصوت هادئ:

"نعم."

---

ازدادت حيرة ليان.

"ولماذا لم تخبريني عنه من قبل؟"

---

أخفضت مريم عينيها.

ثم قالت بهدوء:

"لأن بيننا خلافًا قديمًا."

"وانقطعت علاقتنا منذ سنوات طويلة."

"ولم أجد سببًا للحديث عنه."

---

"لكن لماذا؟"

---

صمتت مريم.

كانت تعرف أن السؤال سيأتي.

لكنها لم تكن مستعدة للإجابة.

---

قالت أخيرًا:

"إنها أمور قديمة ومعقدة."

---

لم تبدُ ليان مقتنعة.

"وهل هو الرجل الذي التقيته أمام المدرسة؟"

---

رفعت مريم رأسها بسرعة.

ثم سألت:

"هل تحدث معك؟"

---

هزت ليان رأسها.

"مرتين."

---

شحب وجه مريم قليلًا.

لكنها استعادت هدوءها بسرعة.

---

"وماذا قال؟"

---

"لم يقل شيئًا مهمًا."

"فقط تصرف وكأنه يعرفني."

---

ساد الصمت من جديد.

ثم سألت ليان بصوت أخفض:

"أمي..."

"هل هناك شيء لا أعرفه؟"

---

نظرت مريم إليها طويلًا.

ثم اقتربت منها.

وضعت يدها على خدها.

وقالت:

"هناك أشياء كثيرة سأخبرك بها يومًا ما."

"لكن ليس اليوم."

---

وللمرة الأولى...

شعرت ليان أن أمها لا تخفي عنها تفصيلًا صغيرًا.

بل تخفي عالمًا كاملًا.

---

قطع جرس الباب ذلك الصمت.

نظرت مريم إلى الساعة.

لقد وصل.

---

أخذت نفسًا عميقًا.

ثم اتجهت نحو الباب.

---

فتحت الباب.

كان سامر يقف في الخارج.

يرتدي ملابس بسيطة.

وعلى وجهه هدوء اعتادت رؤيته خلال الأسابيع الماضية.

---

قال بهدوء:

"مساء الخير."

---

أجابته مريم بصوت منخفض:

"مساء الخير."

---

تراجعت جانبًا.

"ادخل."

---

دخل سامر إلى المنزل.

وفي اللحظة التي رفع فيها رأسه...

التقت عيناه بعيني ليان.

---

تجمدت ليان في مكانها.

إنه هو.

الرجل الغريب.

لكن هذه المرة...

كان يقف داخل منزلها.

---

قال سامر بهدوء:

"مرحبًا يا ليان."

---

وفي اللحظة نفسها...

جاء صوت سالم من الممر:

"ريان."

التفت الجميع نحوه.

توقفت الكلمات على شفتي سامر لجزءٍ من الثانية.

ثم حوّل نظره بهدوء نحو سالم.

---

تقدم سالم بخطوات ثابتة.

ومد يده قائلًا:

"أهلًا بك يا سامر."

---

صافحه سامر.

وأجاب بالنبرة نفسها:

"شكرًا على الدعوة."

---

كانت المصافحة قصيرة.

لكن البرود والحذر اللذين رافقاها...

كانا أوضح من أي ابتسامة.

---

قال سالم وهو يشير إلى غرفة الجلوس:

"تفضل."

---

أومأ سامر برأسه.

ثم تبعه إلى الداخل.

---

أما مريم...

فشعرت أن التوتر الذي كانت تخشاه...

دخل المنزل أخيرًا.

---

وأما ليان...

فكانت تشعر أنها الوحيدة التي لا تفهم ما يحدث.

لكنها كانت متأكدة من شيء واحد فقط...

هذه الليلة لن تغيّر الماضي...

لكنها قد تغيّر كل ما سيأتي.

---

يتبع...

انتهى الفصل... 🔥

يبدو أن العشاء لن يكون هادئًا كما يتوقع الجميع... 😶

برأيكم، ماذا سيحدث في اللقاء بين سالم وسامر؟ وهل ستبدأ ليان بربط الخيوط أخيرًا؟ 👀

يسعدني جدًا قراءة توقعاتكم وآرائكم، فلا تبخلوا عليّ بتعليقاتكم ودعمكم، فهي أكبر دافع للاستمرار. 🤍✨

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها   فصل 84: ذكريات الماضي

    بقي سالم في مكتبه...والدفتر القديم أمامه.لم يفتحه.كان يعرف ما بداخله.ويعرف أيضًا...أنه لو فتحه، فلن يرى مجرد ذكريات.بل سيرى الطفل الذي كانه ذات يوم.الطفل الذي لم يكن يملك حق الاعتراض.أغمض عينيه.ثم عادت إليه تلك الليلة...---قبل أكثر من عشرين عامًا...كان سالم واقفًا أمام والده.وعمره لم يتجاوز الثانية عشرة.في الجهة الأخرى من الغرفة...كانت سوسن تجلس على الأرض.عيناها حمراوان.وشعرها مبعثر.لم تكن تفهم لماذا يقف أخوها أمامها بهذه الطريقة.كان والدهم خلف سالم.هادئًا.باردًا.قال:"أنت تعرف لماذا هي هنا."نظر سالم إلى أخته.ثم إلى والده."نعم."اقترب الأب منه.ووضع يده على كتفه."أختك عصتني.""اختارت شخصًا لم أسمح لها به.""ورفعت صوتها.""وتحدت قرار والدها."ثم صمت لحظة.وقال:"لكن العقاب هذه المرة...""سيكون قرارك."اتسعت عينا سالم."أنا؟"أومأ والده."أنت.""أريد أن أعرف...""هل أصبحت رجلًا يستطيع اتخاذ القرار؟"نظر سالم إلى سوسن.كانت تبكي بصمت.ثم قالت:"سالم...""لا تفعل."ارتجفت يده.لكنه نظر إلى والده.كان ينتظر.يراقبه.يختبره.قال سالم بصوت متردد:"ما الذي تريد مني أ

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها   فصل 83: مشاعر مختلطة (2)

    أغلق سالم باب مكتبه خلفه.ثم وضع حقيبته فوق الكرسي.لم يجلس فورًا.بقي واقفًا أمام النافذة...ينظر إلى الشارع دون أن يرى شيئًا.كانت كلمات ريان لا تزال عالقة في رأسه."أخشى أن هناك شيئًا آخر يخطط له."أعادها في ذهنه.مرة.ثم مرة أخرى.وأخذ نفسًا عميقًا."شيء آخر..."همس بها.ثم هز رأسه."لا.""ليس هناك شيء آخر."اتجه نحو مكتبه.جلس.فتح أحد الملفات أمامه.حاول القراءة.لكن عينيه مرّتا فوق السطور دون أن تستوعبا كلمة واحدة.أغلق الملف.وأسند ظهره إلى الكرسي.منذ أربعة عشر عامًا...كان يعتقد أن كل شيء واضح.وُلد له طفل.وكان عليه أن يصنع منه شيئًا عظيمًا.كان يعتقد أن التردد يفسد الأطفال.وأن الحنان الزائد يجعلهم ضعفاء.وأن العالم لا يرحم الضعفاء.لذلك...لم يسمح لريان أن يكون ضعيفًا.علّمه الانضباط.والصمت.والتحمل.والسيطرة على مشاعره.كان يكرر لنفسه دائمًا:"أنا أفعل هذا من أجله."لكن اليوم...ظهرت جملة أخرى في ذهنه:"فلماذا يخاف مني؟"فتح عينيه.وسكت طويلًا.ثم قال بصرامة:"الخوف ليس دائمًا سيئًا.""أحيانًا...""يجعل الإنسان أكثر حذرًا."توقف.ثم أضاف:"وريان يحتاج إلى الحذر."لكنه ل

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها   فصل 82: مشاعر مختلطة

    دخل سالم إلى المنزل... وتبعته ليان بهدوء. كان يحمل حقيبته بيده. أما ليان... فكانت تمسك حقيبتها الصغيرة بيد واحدة. ما إن دخلا غرفة الجلوس... حتى توقفت خطواتها. انزلقت حقيبة من كتفها. وسقطت على الأرض. لكنها لم تهتم. فقد رأىت شخصًا يجلس على الأريكة. اتسعت عيناها. ثم ظهرت ابتسامة واسعة على وجهها. "خالي!" ركضت نحوه دون تفكير. رفع سامر رأسه. وما إن رآه حتى ابتسم بعفوية. ليان." اقتربت منه بسرعة. وقالت بفرح واضح: "أنت هنا!" ضحك سامر. "نعم." ثم نظر إليها باهتمام. "كيف حالك؟" أجابه ليان بابتسامة: "أفضل بكثير." "اليوم أشعر أنني بخير فعلًا." ابتسم سامر. "هذا أهم شيء." جلست بجانبه. وبدأت تتحدث معه بحماس عن يومها. عن المدرسة. وعن عودتها إلى النادي. وعن الأشياء الصغيرة التي حدثت خلال اليوم. كان سامر يستمع إليه باهتمام. يسألها أحيانًا سؤالًا. ويبتسم أحيانًا أخرى. أما سالم... فبقي واقفًا عند مدخل الغرفة. ينظر إليهما. لم يشعر بالغضب. ليس تمامًا. كان هناك شيء آخر. شيء أثقل. شيء لم يجد له اسمًا. نظر إلى ريان. إلى

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها   فصل 81: صباح مختلف (3)

    بعد مرور بعض الوقت...أعلن المدرب استراحة قصيرة.جلس اللاعبون على أطراف الملعب.أما ليان...فجلست على أحد المقاعد وهي تلتقط أنفاسها.تناولت زجاجة الماء.وشربت منها ببطء.ثم رفعت رأسها نحو الملعب.كانت تشعر بشيء مختلف.لأول مرة...لم تكن تفكر في الوقت.ولا في عدد التمارين المتبقية.ولا في نظرة والدها إذا أخطأت.كانت فقط...تستمتع.اقترب يوسف وجلس بجانبها.وقال:"أنت اليوم مختلف."نظرت إليه باستغراب."مختلف كيف؟"ابتسم."أهدأ.""عادةً تتعامل مع كل تمرين وكأنه اختبار مصيري."ضحكت ليان."ربما لأنني كنت أعتقد أن الخطأ ممنوع."هز يوسف رأسه."الخطأ طبيعي."ثم أضاف:"خصوصًا في كرة القدم."نظرت إليه لحظة.وقالت:"بدأت أفهم ذلك."ابتسم يوسف."هذا جيد."ثم أشار إلى الملعب."انظر.""حتى أنا أخطئ."رفعت حاجبها."أنت؟"ضحك."لا تذكّريني."ضحكت ليان معه.ثم نهضت عندما دوّت صفارة المدرب."هيا.""قبل أن يقرر أن الاستراحة انتهت."وقف يوسف."هذه أول مرة أراك أنت من يطلب العودة."قالت وهي تبتسم:"لا تعتد على ذلك."---عادت الحصة.لكن هذه المرة...كان التدريب أكثر نشاطًا.بدأ اللاعبون بتدريبات التمرير وال

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها   فصل80: صباح مختلف (2)

    وصلت السيارة إلى المدرسة. توقفت بهدوء أمام البوابة. التفت سالم إلى ليان قبل أن تترجل. وقال بالنبرة الهادئة نفسها: "إذا شعرت بأي تعب..." "اتصل بي فورًا." أومأت برأسها. "حسنًا." أخذت حقيبتها. ثم نزلت من السيارة. وقبل أن تغلق الباب... التفتت إليه. "شكرًا." رفع يده إشارة خفيفة. ثم انطلقت السيارة مبتعدة. بقيت ليان تنظر إليها لثوانٍ. ثم همست لنفسها: "ما زال غريبًا..." واستدارت نحو المدرسة. --- كان اليوم الأول من السنة الدراسية الجديدة. امتلأت الساحة بالطلاب. الكل يتبادل التهاني ببداية عام جديد. دخلت ليان القسم. وما إن رفعت رأسها... حتى سمعت صوتًا مألوفًا. "ريان!" التفتت. فوجدت يوسف يلوح لها من آخر الصف. ابتسمت تلقائيًا. وتقدمت نحوه. قال وهو يشير إلى المقعد الفارغ بجانبه: "يبدو أننا سنقضي سنة أخرى في القسم نفسه." نظرت إلى قائمة التلاميذ المعلقة على السبورة. ثم ضحكت. "أظن أن القدر يصر على ذلك." ابتسم يوسف. "وأنا لا أمانع." جلست في المقعد المجاور له. وبدآ يتحدثان بهدوء قبل دخول الأستاذ. سألها يوسف: "كيف أصبحت؟"

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها   فصل 79 :صباح مختلف (1)

    مرحبًا أعزائي. 🤍 قبل أن تبدأوا القراءة، لدي طلب صغير منكم. إذا كنتم تستمتعون بالرواية وتنتظرون فصولها، فلا تبخلوا عليّ بالإعجاب أو التعليق. قد تبدو لكم مجرد ضغطة زر أو بضع كلمات، لكنها بالنسبة لي تعني الكثير، وتمنحني حماسًا كبيرًا للاستمرار في الكتابة. صدقًا، لا يوجد شيء يسعد الكاتب أكثر من أن يرى تفاعل قرائه، وأن يعرف أن شخصًا ما أحب الأحداث أو تأثر بالشخصيات أو ينتظر الفصل القادم. حتى لو كان تعليقكم مجرد "أعجبني الفصل" أو "بانتظار القادم"، فسيجعل ابتسامتي لا تفارق وجهي. 🥹🤍 شكرًا لكل شخص يدعمني، ولكل من يقرأ بصمت أو يترك تعليقًا أو إعجابًا. أنتم السبب الذي يجعل هذه الرواية تكبر يومًا بعد يوم، وأتمنى أن تبقوا معي حتى النهاية. أتمنى لكم قراءة ممتعة، وأنتظر آراءكم بكل حب. 🌸✨ تسللت أشعة الصباح إلى غرفة ليان. كانت مستيقظة منذ دقائق. وقفت أمام خزانتها تبحث عن ملابسها المدرسية. فاليوم... هو أول يوم في السنة الدراسية الجديدة. وبعد انتهاء الدوام... ستعود أخيرًا إلى النادي بعد أسبوعين من الراحة. حملت ملابسها. وكانت على وشك الدخول إلى الحمام... حين طُرق الباب برفق.

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها   الفصل العاشر: الوعد

    استيقظت ليان في صباح اليوم التالي وهي تشعر بثقل غريب في صدرها.لثوانٍ قليلة، لم تتذكر ما حدث الليلة الماضية.ثم عادت الذكريات كلها دفعة واحدة.صوت الصفعة.دموع أمها.وصوتها وهي تتوسل لسالم أن يتوقف.أغمضت عينيها بقوة.وتمنت لو أن كل ذلك كان مجرد حلم.لكنه لم يكن كذلك.عندما خرجت من غرفتها، وجدت مري

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها   الفصل التاسع: الصديق الممنوع

    ركبت ليان السيارة بصمت.كانت تنظر من النافذة بينما تمر الشوارع أمامها ببطء.أما سالم فكان يقود دون أن يتحدث.لم يصرخ.لم يوبخها.ولم ينظر إليها حتى.لكن هذا الصمت أخافها أكثر من أي شيء آخر.---عندما وصلا إلى المنزل، ظنت أن الأمر انتهى.وضعت حقيبتها قرب الباب.واستدارت متجهة نحو غرفتها.لكن صوت سال

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها   الفصل الثاني: قرار بلا صوت

    في تلك الليلة، لم تستطع ليان النوم.كانت مستلقية على سريرها الصغير، تحدق في الظلام الذي يملأ الغرفة بينما تتردد كلمات والدها داخل رأسها مرارًا وتكرارًا:"غدًا... ستتغيرين."أغمضت عينيها أكثر من مرة محاولة النوم، لكن الكلمات كانت تعود في كل مرة كأنها تلاحقها.ماذا يقصد؟ولماذا بدا صوته مختلفًا؟كانت

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها   الفصل الأول: ولادة الخيبة

    كانت الليلة هادئة في القرية، لكن داخل منزل عائلة سالم كان التوتر يملأ الأجواء. الرياح الباردة كانت تصطدم بالنوافذ الخشبية وتُصدر أصواتًا خافتة تشبه الهمسات، وكأنها تُعلن عن حدث كبير على وشك الوقوع. في فناء المنزل كان سالم يسير ذهابًا وإيابًا بخطوات سريعة، يضع يديه خلف ظهره أحيانًا ثم يعيدهما إلى

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status