Share

الفصل الخامس : الزفاف

last update Tanggal publikasi: 2026-08-24 07:38:40

من منظور أمير:

تلاشى المقطع الأخير من أغنيتنا الأولى، وأطلقت سراح تالا، وابتسامتي لم تختفي للحظة. كان الزفاف، بأي مقياس كان، نجاحاً باهراً مدروسا بعناية. ارتاح قلبي وأخذت نفس عميق هادئ. لقد سار بسلاسة، كل شيء كان كما خططت له، لقد كانت جهودي مثمرة.

بينما كنت امشي مع تالا في ساحة الفيلا، وخطواتنا متسلسلة بتدريب مثالي، كان عقلي نصفه فقط مع المرأة التي امسك بيدها. النصف الآخر كان يصنف الوجوه في الحشد، مجموعة منتقاة من أقوى وأكثر الناس نفوذاً في المدينة كانوا هنا. لم أدعُ ضيوفاً فقط؛ لقد جمعت جمهوراً مستهدفاً. لم يكن هذا مجرد زفاف؛ بل كان أكبر حدث تواصل اجتماعي حصري للموسم، متنكراً في الدانتيل الأبيض والزهور.

قضيت حفل الزفاف بأكمله أتأكد من راحتهم، ومحادثاتهم متبلة بحضوري الاستراتيجي. يد على كتف هنا، ضحكة مشتركة هناك. بحلول وقت تقطيع الكعكة، كنت قد حصلت على ثلاثة مواعيد غداء تمهيدية والتزام قاطع لاستكشاف مشروع مشترك مع الرئيس التنفيذي لمجموعة المنصور القابضة. أنا رجل أعمال في صميمي؛ لا أضيع فرصة أبداً، وكانت هذه فرصة ذهبية.

عندما انتهت الرقصة، لم أنظر إلى تالا. مسحت الغرفة بنظري، عيناي تجتاحان الضيوف بسرعة، لأتأكد من أن الأداء حقق هدفه. رأيت الإيماءات الدالة على الاعجاب، الابتسامات الصفراء بدافع الغيرة. كان الانطباع مثالياً.

حان وقت الفعل النهائي الحاسم. صدت نظرة أمي من عبر الغرفة وأومأت برأسي إيماءة خفيفة تكاد لا ترى. كانت تتحرك ببرود طوال اليوم، كانت تمثالاً من التسامح. لكن الآن، أدت دورها بإتقان. تحركت برفق نحونا، ووالدي اللطيف في أثرها، وعلبة مخملية في يديها.

خفتت الموسيقى. كل الأنظار كانت علينا.

"عزيزتي تالا"، قالت أمي، بصوت يبث دفئاً لم يصل إلى عينيها، رغم أنني فقط من رأى الجليد خلفهما. "أهلاً بك في عائلتنا".

فتحت العلبة، لتظهر قلادة ذهبية ثقيلة مصنوعة بدقة، تتلألأ تحت الأضواء. اجتاح الحشد همس جماعي خافت.

والدي، متبعاً إشاراتها، ابتسم بإشراق. "أردنا أن نعطيك شيئاً يريك كم نحن سعداء حقاً بوجودك كابنة لنا"، قال، وصدقه وفر التوازن المثالي لأداء أمي.

شاهدت أمي وهي تربط القلادة حول عنق تالا. كانت كبيرة بشكل صارخ في رأيي، لكنها خدمت غرضها: كانت رمزاً مرئياً لا ينكر للقبول. كانت تدل على "عائلة محبة" لكل من يشاهد. امتلأت عينا تالا بالدموع، ويدها ترفرف إلى الذهب البارد. تأثرت كثيرا، سحرتها تماماً هذه البادرة الكبيرة.

 تصرفت انا ايضا بسرعة وقبلت يدها بلطف للجمهور، صورة عريس مخلص. "تبدو جميلة عليك"، همست، والكلمات تبدو كسطور في نص. لم أمدح مظهرها كثيراً طوال اليوم، ليس بالطريقة الفياضة التي ربما توقعت. كل تفاعل كان محسوباً، كل لمسة مصممة لبناء السردية.

والسردية كانت صلبة. بينما كنت واقفاً هناك، مع والديّ "المبتسمين" وزوجتي "المشرقة"، عرفت أن الأداء كان مثالياً. لقد لعبت دور العريس الواقع في الحب بإتقان شديد حتى أنني كدت أصدقه أنا أيضاً. الصفقات تأمنت، التحالفات عُقدت، والواجهة العامة للعائلة المثالية كانت الآن و رسمياً مكتملة.

---

من منظور تالا:

كان كل شيء مثالياً جداً، وكأنني دخلت حلماً لامعاً جميلاً. حكايتي الخيالية الخاصة. أنا، تالا، الفتاة التي كانوا يسمونها العملاقة والمهووسة والدحيحة، كنت أميرة ليوم واحد... أميرته.

لم أستطع التوقف عن النظر إلى أمير. كان وسيماً بشكل مدمر اليوم، لدرجة أنه كان يؤلم قلبي. كل تفاصيل هذا اليوم بدت كصفحة من روايات الرومانسية التي كنت أعشقها سراً. الطريقة التي تقدم بها للزواج، بعد كل سنوات الصمت تلك، كانت قصة سأرويها لأحفادنا. الطريقة التي وجدت يديه يداي اليوم، أصابعه تتشابك مع أصابعي ليقودني إلى حفل زفافنا، بدت وكأنها وعد صامت. وعد بالأبدية.

كلما جعلني رفرف من التوتر أرتجف، كان يلقي نظرة عليّ ويبتسم، انحناءة خاصة مطمئنة من شفتيه وكأنها تقول: "أنا هنا. فقط أنا وأنت". عندما كنت قلقة بشأن كعبيّ، قال لي بلطف: "ليس عليك ارتداؤهما، أعلم أنهما غير مريحتين يا حبيبتي. أنا فقط أهتم بسعادتك وراحتك". كدت أذوب في مكاني. كان مراعياً جداً، منتبهاً لاحتياجاتي، حتى في اليوم الذي كان من المفترض أن يكون عنه هو أيضاً.

كان حفل الاستقبال بأكمله دوامة، لكنه كان مرساتي. قادني خلال الحشد، يده حضور ثابت على ظهري. "تالا، أود أن أعرفك بالسيد سامي، رئيس قسم الهندسة الرائع لدينا"، كان يقول، وصوته يفيض فخراً. أو، "هذه السيدة نوال من الموارد البشرية، وهذا السيد فادي، أحد أهم شركائنا".

كنت أبتسم وأصافح، أشكر كل واحد على حضوره. في ذهني، كان الأمر واضحاً جداً: لقد كان فخوراً فقط. فخوراً بي، بعروسه. كان يعرفني على الأشخاص المهمين في عالمه لأنني الآن أهم جزء فيه. كان يستعرضني، يريدهم أن يروا المرأة التي يحبها كثيراً. لم أفكر مرتين في حقيقة أن كل من عرّفني عليهم تقريباً كان مرتبطاً بشركته. كانوا ضيوفنا، بعد كل شيء. كان علينا أن نكون لطفاء.

كانت هناك أشياء صغيرة، بالطبع، شقوق صغيرة في البورسلان المثالي لذلك اليوم، لكن عقلي، المليء بالحب والنور، كان يدهنها بسرعة.

أدركت، مع ألم صغير، أنني لم أقابل الكثير من عائلته. لم أرَ أمه الأنيقة سوى مرات قليلة قبل الزفاف، ووالده اللطيف الهادئ بضع مرات أكثر. لكن أين الآخرون؟ لم أقابل حتى أخواته. ظللت أنظر حولي بحثاً عن حشد من العمات والأعمام وأبناء العم، ذلك الفوضى الحبيبة الصاخبة التي اعتدت عليها.

في مرحلة ما، اقتربت مني امرأة عرفت نفسها كعمة أمير. نظرت إليّ من رأسي إلى قدمي وقالت بابتسامة متوترة: "يا لها من فتاة جميلة .انه جميلة جدا بالنسبة لفتاة كبيرة الحجم بالطبع". آلمتني الكلمات، لكنني تجاهلتها. كانت فقط من جيل مختلف. أحد أبناء عمه جاء أيضاً ليقول مرحباً لفترة وجيزة، لكن كان ذلك كل شيء. بقية عائلته بدوا كمتفرجين بعيدين.

ظهر أكبر شق خلال صور العائلة. وقفت قريبة، أنتظر أن يُنادى عليّ، لأقف بجانب زوجي الجديد ووالديه. لكن المصور أشار فقط إلى أمير ووالديه وأختيه. ترتبوا، وحدة مثالية مغلقة. وقفت هناك، وابتسامتي تخبو، شعرت وكأنني أشاهد صورة عائلة لست جزءاً منها. لم يستدر أمير ليلوح لي بالمجيء. ابتسم فقط للكاميرا، الابن المطيع.

لاحقاً، رأيتهم متجمعين معاً، يتحدثون بنبرات منخفضة وجادة. بدأت أمشي نحوهم، معتقدة أنه يجب أن أُضم، لكن والدة أمير رفعت رأسها وتوقف الحديث. استدار أمير ببساطة وأعطاني تلك الابتسامة الساحرة، لكنها بدت مختلفة الآن - كحاجز مهذب.

في قلبي، وجدت له أعذاراً. إنه مشغول فقط، تالا. إنه يوم مرهق. لديه الكثير من الناس ليهتم بهم. قلت في نفسي إنه كان يبني عالمنا معاً بالفعل، عالم من الشراكة والطموح المشترك. قل

ت لنفسي إن هذا لا بد أن يكون ما يدور حوله الأمر.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • الرئيس التنفيذي والزوجة الذكية    الفصل الخامس عشر : اجمل عروسين

    (من منظور أمير)لطالما اعتزيت بكوني مهندس الأوقات الجميلة. أنا من يخطط للرحلات، ويحجز أفضل الطاولات، ويعرف الجواهر الخفية. كنت قد زرت أستراليا عدة مرات من قبل، مع أصدقاء الجامعة في سنة فجوة جامحة، ومع مستثمرين محتملين في رحلات ترفيهية باذخة ومقنعة.كان حظي مذهلاً: طقس مثالي، مغامرات سلسة، قصص أصبحت أسطورية. لذا لم أفهم الأمر. لماذا كانت هذه الرحلة، الأهم على الإطلاق، تنهار في سلسلة من الكوارث شبه الكوميدية؟ المعلومات الخاطئة عن الشاطئ، رد الفعل التحسسي الذي جعلني أبدو كأحمق عاجز، المطر الطوفاني. هل كان... هي؟ هل كانت تالا نحسًا بطريقة ما؟كان الفكر قبيحًا وظالمًا، ظهر في لحظة إحباط بينما كنت أشاهد غروبًا مثاليًا آخر يضيع بسبب المطر. قمعته فورًا. لا. لم يكن ذلك. كانت مجرد فتاة لطيفة ودودة، خرقاء بشكل ميؤوس منه وقلقة دائمًا. لم يكن خطؤها.إلقاء اللوم عليها لن يكون ظالمًا فحسب، بل غير منطقي. المشاكل كانت خارجية. تخطيطي، الذي كان عادةً معصومًا، واجه للتو نوبة من سوء الحظ.بعد ليلتنا الرقيقة المدهشة التي رقصنا فيها على كعبيها المستحيلين، انكسر الطقس أخيرًا. كانت السماء زرقاء صافية بلا غيوم

  • الرئيس التنفيذي والزوجة الذكية     الفصل الرابع عشر : رايه وحده يهمني

    من منظور تالا:شعر شهر العسل لدينا وكأنه ليس عطلة رومانسية، بل نكتة كونية تتوالى نكاتها بشكل متزايد. أولاً، ذعر التمساح، ثم رد فعل أمير التحسسي المدمر في الغابة المطيرة، والآن هذا: ستار كثيف لا يلين من المطر الرمادي الذي كان يقرع نوافذ فيلتنا منذ الفجر، محوّلاً منظرنا البطاقي البريدية إلى ضباب مائي."ليس بهذا السوء"، أعلن أمير، واقفًا عند الأبواب الزجاجية ويداه في جيوبه. كانت لديه طاقة الأسير المحبوس. "يمكننا الذهاب في نزهة. اللعب في البرك مثل الأطفال. قد يكون ممتعًا ورومانسيًا."كنت متكئة على الأريكة. "بعد ما حدث لك البارحة؟ مستحيل. لن أخاطر بإصابتك بالالتهاب الرئوي فوق يديك المنتفختين. أعصابي لا تحتمل."تنهد، مبتعدًا عن النافذة. كان الإحباط في وقفته ملموسًا. كان رجل عمل، رجل إيماءات عظيمة وتقدم مرئي. هذه البطالة القسرية، هذا السكون، كان نقطة ضعفه. "حسنًا. إذن نحتاج خطة. لا يمكننا فقط... إضاعة عطلتنا."لمع بريق في عينيه. "ماراثون أفلام. كوميديا رومانسية. من النوع الذي تحبينه. سنطلب خدمة الغرفة ونشاهد حتى تكل أعيننا."العرض كان مصممًا بعناية ليناسب أذواقي المفترضة، مما أثر فيّ. "حقًا؟

  • الرئيس التنفيذي والزوجة الذكية    الفصل الثالث عشر: الزوجة المطيعة

    كانت الشمس ذهبًا دافئًا متسامحًا، تلوّن السماء بخطوط من البرتقالي والوردي وهي تبدأ هبوطها البطيء. كنت جالسة أنا وأمير على الرمال البيضاء الناعمة للشاطئ، وكانت أمواج الماء الفيروزي تتلاطم برفق كأغنية مهدئة. كنت أتذوق كوبًا من آيس كريم الكوكيز آند كريم، حيث كانت برودته الحلوة تباينًا مثاليًا للهواء الدافئ.أما أمير، الذي كان قد أنهى كوبه بالفعل، فكان يراقبني ببريق مرحة في عينيه، وبدت طاقته قد عادت إليه بعد نومنا الطويل."هذا مثالي"، تنهدت، متكئة على مرفقيّ. "فقط هذا. لا أكواد، ولا خوادم. فقط سكر وبحر.""جميل"، وافق، لكن نظره كان على الماء، مضطربًا. وفجأة، وثب على قدميه، متطايرًا بالرمال. "هيا! لنسبح قبل أن يغيب الضوء!"رفعت كوبي الممتلئ بحماية. "سأفعل! فقط دعيني أنهي هذا!""لا وقت!" أعلن بضرورة مسرحية. وفي حركة واحدة سريعة، انتزع الكوب من يدي، وأمال رأسه إلى الخلف، وأدخل الملعقة المتبقية بأكملها في فمه. ابتلعها ببلوعة كوميدية، ودمعت عيناه قليلاً من تجمّد المخ. "انتهى! الآن، تعالي!"وقبل أن أعترض على سرقة حلويتي، أغلقت يده حول معصمي. كان قويًا بشكل مدهش. وهو يضحك، بدأ يسحبني نحو الماء، و

  • الرئيس التنفيذي والزوجة الذكية    الفصل الثاني عشر: شهر العسل

    من وجهة نظر تالا:كانت صالة المطار الدولي تطن بسيمفونية من الأمل والوداعات. تشبثت بالصوت، تاركة إياه يغمرني. هذه هي اللحظة. العتبة. كانت يد أمير دافئة وصلبة في يدي، وإبهامه يداعب مفاصل أصابعي بلا وعي بينما نقف بالقرب من بوابة الرحلتنا، ننتظر نداء الصعود.بدا أنيقاً بلا تكلف في ملابس السفر، ابتسامة خفيفة على وجهه وهو يمسح لوحات مواعيد الرحلات. شعرت برفرفة في معدتي كانت مزيجاً من النشوة وعدم التصديق. كنا نفعل هذا حقاً. شهور العمل، والتأجيلات، والوعود – كلها خلفنا الآن، مضغوطة في الحقيبتين الأنيقتين عند أقدامنا.أملت رأسي على كتفه، أستنشق رائحته. "لا أصدق أننا هنا"، تمتمت.ضغط على يدي. "أخبرتك أنني سأوصلك إلى هنا." كان صوته هديراً هادئاً بالقرب من أذني. "كان علي فقط تصفية الأمور."دفعت جانباً ذكرى الساعات المحمومة المنفردة التي قضيتها في إنهاء ملف ليندستروم. لا يهم ذلك الآن. كنا في المطار، ممسكين بالأيدي. كنا زوجين. كان الأمر مرئياً وملموساً.عندها سمعته. صوت فتاة، عالٍ وحاد، من خلفنا ببضعة أقدام. "انظري إليهما. هل هذه حقاً زوجته؟"تجمد جسدي. أمير، المنشغل بهاتفه، لم يبدُ أنه لاحظ.صوت ث

  • الرئيس التنفيذي والزوجة الذكية    الفصل الحادي عشر التحضيرات

    من وجهة نظر تالا:كان ضوء الشمس يتسلل عبر نافذة غرفة نومنا، عاكسا لطبقة الغبار التي ترقص في الهواء. بدت كبريق من الجمال. كانعكاس للضوء الخافت.أخيراً... بعد شهور من التأجيلات ووعود بدت كسراب، تم تأكيد الحجوزات، وحجزنا المنتجع، وحقائبنا كانت مفتوحة على السرير تنتظر أن تُملأ وان نبدأ الاستعداد.ابتسامة طفولية أنثوية رسخت على وجهي بينما كنت أنتقل بين خزانتي والحقائب. كنت أطوي فساتين الصيف المفضلة لدي، تلك التي اشتريتها في نوبة تفاؤل قبل أسابيع، ولا تزال بطاقات الأسعار معلقة بها.لففت ملابس السباحة، وحزمت الصنادل، وأخفيت زجاجة عطر جديدة، برائحة الياسمين وملح البحر، مصنوعة للليالي الاستوائية.ثم التفتُ إلى جانب أمير في غرفة الملابس. خزانته كانت نصباً للذوق المتناهي: بدلات أنيقة، قمصاناً نظيفة، ملابس غير رسمية تبدو وكأنها صُممت لمجلة ازياء.مررت أصابعي على كنزة رمادية ناعمة كان يرتديها غالباً في عطلات نهاية الأسبوع. بدافع عفوي، ارتديتها فوق قميصي الداخلي. حملت رائحته – ذلك الكولونيا النظيفة الحادة التي تجمع بين خشب الأرز والعنبر، والتي كانت فريدة له. مغلفة بها، شعرت بموجة من الحب قوية لدرجة

  • الرئيس التنفيذي والزوجة الذكية    الفصل العاشر : عشاء مع عائلة الضباع

    من منظور أمير:كان المكتب في حالته المعتادة من الجنون المنضبط بعد ظهر يوم الثلاثاء، والهواء يطن بالهمهمة المنخفضة للخوادم ومكالمات الفيديو المهموسة. كان تركيزي مشتتاً بين تقرير مالي ووميض اسم كارل المستمر على المراسل الداخلي - استفسار تقني آخر سأضطر لتوجيهه إلى تالا. اهتز هاتفي الخاص، قاطعاً الضجيج. كانت أمي.ابتسامة لامست شفتيّ. كانت مكالمات أمي عادةً فترة راحة قصيرة مرحباً بها. "السلام عليكم يا أمي.""وعليكم السلام يا حبيبي"، جاء صوتها، سريعاً ودافئاً. "ألا أقطع على الملك في قصره؟"ضحكت، مستنداً للخلف. "أبداً. على أي شرف أدين بهذه المتعة؟""المتعة لك، لأن أمك ستزيل عبئاً عن كاهلك"، أعلنت. "عشاء العائلة. للاحتفال بزواجك. تأخر كثيراً، لكن مع كونك دائماً 'في نفق' أو 'تنهي اندماجاً'، كان على أحد أن يتولى المسؤولية. لقد رتبت كل شيء. هذه الجمعة مساءً. نهائي."نبض من الانزعاج الخفيف بدأ في صدغي. الجمعة. كان لدي جبل من العمل من تحضيرات اندماج ليندستروم. "أمي، هذه الجمعة هي...""هي الليلة التي ترحب فيها عائلتك أخيراً بزوجتك بشكل لائق يا أمير"، قاطعتها، بنبرة لا تقبل الجدل. "العمات يتحدثن. مض

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status