แชร์

الفصل 6

ผู้เขียน: لان تشي مينغ
وقفت نورة الخوري إلى الجانب، عضت شفتها قليلا ونادت والدها: "أبي."

نظر إليها أسد الخوري نظرة عابرة، ثم بدأ يبحث بناظريه في الغرفة: "أين أخوك؟ لم يعد بعد؟"

همت نورة الخوري بأن تقول إنها لا تعرف، عندما قالت مريم الهاشمي: "اتصلت به منذ قليل، قال إنه كان يلعب كرة السلة مع زملائه، انتهى للتو وهو في طريقه إلى البيت."

قال أسد الخوري ساخرا: "لا يفعل شيئا سوى لعب كرة السلة طوال اليوم، ولا يدرس جيدا، لا مستقبل له."

"الطفل ما زال في الصف الأول الثانوي، كيف تعرف أنه لا مستقبل له؟ ليس من المعتاد أن يتحدث الأب عن ابنه بهذه الطريقة."

وضع الطعام على الطاولة، جلس الثلاثة حول مائدة الطعام، لم يتحرك أحد منهم، طالما أن هادي الخوري لم يعد، لا يسمحون ببدء الطعام.

اعتادت نورة الخوري على هذا، حدقت في حبات الأرز أمامها وهي غائبة عن الوعي.

"لماذا لم يعد هادي بعد؟ هل حدث له شيء؟" قالت مريم الهاشمي بقلق.

"هو شخص كبير، ماذا يمكن أن يحدث له؟" على الرغم من كلام أسد الخوري هذا، إلا أنه لم يتمالك نفسه وقال: "اتصلي به واسألي."

تذكرت نورة الخوري فجأة عندما كانت في السنة الثالثة الثانوية، لأن مصروفها نفد، وكانت مقيمة في السكن الداخلي، اضطرت للعودة إلى البيت في عطلة نهاية الأسبوع لطلب المال، في ذلك اليوم هطلت أمطار غزيرة في منتصف الطريق، اختبأت تحت سقف لفترة طويلة حتى خف المطر قليلا، عندما فتحت باب البيت مبتلة تماما، كان والداها وأخوها جالسين على مائدة الطعام يأكلون، عند رؤيتها مبتلة لم يهتموا أبدا، بل قالوا بلا مبالاة: "الأمطار غزيرة هكذا، ظننا أنك ستعودين غدا."

في تلك المرة، تأخرت ساعة واحدة في العودة، وأكلت ما تبقى من طعامهم.

أما هادي الخوري فمختلف، إذا تأخر عشر دقائق يعودان يتصلان ليسألا عنه، وينتظران عودته ليبدآ الأكل.

همت مريم الهاشمي للاتصال بهادي الخوري، عندما سمعوا صوت فتح الباب.

وقفت على الفور، وتوجهت نحو الباب: "هادي عاد."

دخل فتى في السادسة عشرة من عمره، ملامحه بين المراهقة والنضج، شعر متناثر يتدلى على جبينه، ملامحه غير المبالية، سحاب زي المدرسة غير مغلق، يتدلى بشكل عشوائي على الجانبين.

"لا بد أنك جائع، لقد أعدت لك الطبق المفضل لديك." قالت مريم الهاشمي لهادي الخوري مبتسمة.

"كان ذلك منذ زمن طويل، لم أعد أحب هذا منذ فترة." قال هادي الخوري بضجر.

"حقا؟ إذن ما الذي تحبه الآن، في المرة القادمة سأعده لك."

"أي شيء." لم تكن نبرة هادي الخوري جيدة.

عندما دخل ورأى نورة الخوري، توقفت نظراته، وقال: "ما الذي تفعله هنا؟"

حتى بدون استخدام أي لقب.

"إنها عطلة نهاية الأسبوع، أختك جاءت لتتناول الطعام معنا." دفعته مريم الهاشمي إلى المطبخ: "بسرعة اغسل يديك لتناول الطعام، قبل أن يبرد الطعام."

دخل هادي الخوري إلى المطبخ وهو متذمر.

طوال وقت الطعام، بقيت نورة الخوري صامتة، بينما استمرت مريم الهاشمي في وضع الطعام في صحن هادي الخوري، كما لو كانت خائفة من أن يجوع.

لم يقبل هادي الخوري الصنيع أيضا، كان يتجنب ويقول بضجر: "أنا لدي يدان، يمكنني أن أفعل ذلك بنفسي."

كان أسد الخوري يجلس إلى الجانب يراقب وقال: "كفى، هل يمكنكم تناول الطعام بهدوء؟"

مقارنة بهم، بدت نورة الخوري غريبة.

حتى تناولت بشرود قطعة من الدهن، ذلك الإحساس الزيتي انتشر في فمها، وشعرت فجأة باضطراب في معدتها.

"أووه"

لم تتمالك نفسها وتقيأت، سقط كل شيء على الأرض.

!!!

نظر إليها الثلاثة في وقت واحد، غطى هادي الخوري أنفه بمظهر ممتعض.

لم تجد نورة الخوري الوقت للكلام، حيث عاد الغثيان مرة أخرى، أسرعت إلى الحمام بأقصى سرعة، انحنت على الأرض وتقيأت كل ما أكلته الليلة.

"ماذا حدث؟ ماذا حدث؟" همت مريم الهاشمي بالدخول وراءها، تربت على ظهرها: "لماذا تقيأت فجأة؟"

تقيأت نورة الخوري حتى كادت الدموع أن تخرج، كانت عيناها محمرتين، تشعر بدفء كف مريم الهاشمي على ظهرها.

فكرت فجأة، هل قبل ولادة هادي الخوري، كانت أمها أيضا تربت على ظهرها وتطمئنها بهذه الطريقة.

في هذه اللحظة، شعرت بالأسى في عينيها، وانهمرت مخاوفها وقلقها الذي استمر لأيام.

أرادت أن تخبر أمها أنها حامل، وتسألها ماذا يجب أن تفعل؟ هل حياتها ستنتهي؟

"هل تشعرين بتحسن؟" نظرت إليها مريم الهاشمي وسألتها.

التفتت نورة الخوري إليها وأومأت برأسها، تتردد في الكلام: "أمي، أنا..."

قبل أن تكمل كلامها، كانت مريم الهاشمي قد وقفت وهي تتكلم متجهة إلى الخارج متجهمة: "إذا تحسنت، نظفي هذه الفوضى، نحن نأكل، الأرض كلها قذارة، لماذا لم تحاولي التحمل والذهاب إلى الحمام ثم التقي؟"

كانت كلمات مريم الهاشمي كضربة على رأسها.

ما زالت الأصوات تأتي من خارج الحمام: "هادي، لماذا توقفت عن الأكل؟ سأنظف هذه الأشياء فورا، كل المزيد."

قال هادي الخوري بنبرة غير صبورة: "لن آكل، الشهية قد ذهبت منذ فترة."

قال أسد الخوري بنغمة غاضبة: "نظفي بسرعة، هل سنستمر في الأكل أم لا؟"

لم يهتم أحد بما حدث لنورة الخوري في الحمام. لم يمد لها أحد منديلا، لم يحضر لها أحد كوب ماء لتشطف فمها.

في الحمام، انهمرت دموع نورة الخوري فجأة.

لم يكن ينبغي عليها أن تحتفظ بأوهام تجاههم، ظنت أنها قد تحصل على بعض المواساة من عائلتها.

لكنها نسيت أن كل الأذى الذي تتعرض له يأتي من هذه العائلة، إذا أخطأت، سيلومونها ويشتكون منها فقط، لن يفكر أحد في مشاعرها.

بينما كانت عيناها غائمتين من الدموع، تذكرت ذلك الرجل الذي يشبه القمر.

هل يمكنه أن يخبرها ماذا يجب أن تفعل؟

——

في عمق الليل والسكون، كان خالد الرفاعي جالسا في المكتب، أمامه كمبيوتر محمول، الضوء البارد للشاشة يعكس على وجهه، ملامحه باردة، وأصابعه الطويلة تضرب على لوحة المفاتيح بسرعة.

"رنين رنين رنين."

اهتز الهاتف بجانبه فجأة، دعك خالد الرفاعي حاجبيه، التقطه ورأى رقما غير معروف.

"مرحبا." كان صوت خالد الرفاعي ناعما وجذابا.

لم يتكلم أحد على الجانب الآخر من الهاتف.

كرر خالد الرفاعي كلمته: "مرحبا."

ما زال لا يوجد رد، اشتبه خالد الرفاعي أنها مكالمة مزعجة، واستعد لإنهاء المكالمة.

عندما كانت أصابعه على وشك لمس زر إنهاء الاتصال، جاء صوت متردد من الجهة الأخرى: "أستاذ... أستاذ خالد."

تعرف خالد الرفاعي فورا على صوت نورة الخوري، وأعاد الهاتف إلى أذنه.

كان صوت الفتاة يحمل شيئا من الخوف: "أنا نورة الخوري."

"أعرف."

"آسفة للإزعاج في هذا الوقت المتأخر." بدت الفتاة متوترة، وكأنها تتخذ قرارا: "هل لديك وقت غدا؟ هل يمكننا المقابلة؟"

لم يسأل خالد الرفاعي كثيرا، نظر إلى مصباح المكتب وقال: "حسنا."

——

الوقت والمكان حددهما خالد الرفاعي، عندما فتح باب المطعم، رأى نورة الخوري للنظرة الأولى، كانت ترتدي نفس المعطف الرمادي الذي لبسته عند أول مقابلة في الجامعة، وجهها الصغير المنخفض، وأصابعها على الطاولة تتشابك باستمرار، مما كشف عن توترها.

تقدم خالد الرفاعي نحوها.

رفعت نورة الخوري رأسها عند سماع خطوات، ظهر وجه خالد الرفاعي في عينيها، نهضت على الفور: "أستاذ... أستاذ خالد."

أشار لها خالد الرفاعي بالجلوس، ثم جلس هو أيضا.

جلس الاثنان وجها لوجه، وكان الجو هادئا بعض الشيء.

بدأ خالد الرفاعي الكلام: "ماذا تريدين أن تأكلي؟"

هزت نورة الخوري يديها: "لا داعي، لا داعي."

"اللقاء هنا من أجل تناول الطعام،" دفع خالد الرفاعي قائمة الطعام نحوها: "اختاري طبقا تحبينه."

كانت نبرته حاسمة بعض الشيء، لم تجرؤ نورة الخوري على معصيته، فأشارت إلى طبق عشوائي: "هذا."

نظر خالد الرفاعي — رأس سمك حار.

لم يقل شيئا، نادى النادل، وبالإضافة إلى رأس السمك الحار، طلب ثلاثة أطباق أخرى.

أثناء انتظار الطعام، كانت نورة الخوري تشرب الماء باستمرار.

بدا أن خالد الرفاعي غير مستعجل أيضا، منذ جلوسه لم يسأل عن سبب اللقاء.

جاء الطعام، شعرت نورة الخوري بفزع عندما رأت رأس السمك المغطى بالفلفل الحار.

هي لا تتحمل الطعام الحار جيدا، لكن عقلها لم يكن مركزا على اختيار الطعام، الإشارة العشوائية لم تخبرها ما الذي اختارته.

الآن يجب أن تأكل ما طلبته، أكلت عدة لقيمات، أصابت الحرارة جبينها عرقا، وشفتاها احمرتا.

مد خالد الرفاعي يده، وملأ كوبها بالماء: "ماء الليمون يخفف الحرارة، إذا لا تستطيعين الأكل فلا تأكلي."

"آسفة." شعرت نورة الخوري بالإحراج.

"لا داعي للاعتذار،" نقل خالد الرفاعي طبق رأس السمك الحار إلى الجانب: "على الأقل عرفت أنك لا تأكلين الحار."

كلماته لمست قلب نورة الخوري قليلا، رفعت رأسها ونظرت إلى خالد الرفاعي.

نبرته كانت دائما هادئة، حتى عندما علم أنها طالبته، كان فقط مضطربا قليلا، وعاد سريعا إلى طبيعته.

يجب أن يكون أكبر منها بكثير، هذا هو ما تركه الزمن عليه.

ربما كان اختيارها الاتصال به هو الخيار الصحيح.

فجأة وجدت نورة الخوري الشجاعة، أخذت نفسا عميقا وقالت: "أستاذ خالد، جئت اليوم لأخبرك بأمر."

وصلت أخيرا إلى هذا الموضوع، أومأ خالد الرفاعي موافقا: "تحدثي."

فتحت نورة الخوري حقيبتها، وأخرجت نتائج الفحص التي قامت به لاحقا، ومددتها إليه.

هاتان اليدان، كانتا ترتعشان دون توقف.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ   الفصل 508

    "الطبيبة نورة، المريض في السرير ٤ يبحث عنك."على جهاز النداء في المكتب، صوت ممرضة يتردد، فنهضت نورة وخرجت من المكتب.عندما عادت، كان قد حان وقت الطعام."الطبيبة نورة، هيا نذهب لتناول الطعام في المطعم معا." نهضت لوبنا من مكانها."حسنا." أجابت نورة."هل تريدين تناول شاي بالحليب؟ أشعر فجأة برغبة في شربه، أدعوك.""ألم تقولي في المرة الماضية إنك تريدين إنقاص وزنك؟""آه، تلك كانت المرة الماضية، وهذه المرة مختلفة."خرجتا جنبا إلى جنب، بينما غادر آخرون المكتب معا بشكل متفرق لتناول الطعام في الطابق السفلي.لم يتبق سوى بسمة هناك.بسبب خلفيتها، على الرغم من وجود العديد ممن يحاولون التقرب منها، إلا أنهم لا يجرؤون على فتح قلوبهم لها حقا.على عكس نورة، الأطباء يحبونها، والممرضات أيضا يحببن العمل معها والمرافقة معها.مع أنها أقدم منها في هذا القسم، وقضت وقتا أطول مع الجميع.لكن السبب ببساطة هو أن نورة تجيد التظاهر أكثر منها، تتظاهر بالتسامح والكرم، وتتفهم المشاعر، حتى أن المرضى يمدحونها دون توقف.همست بسمة باستخفاف."طبيبة."في هذه اللحظة، وصل صوت من المدخل، حيث تطلعت امرأة في الخمسينات من عمرها بحذر

  • الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ   الفصل 507

    لم تتمالك نورة نفسها فانحنت زاويتا فمها إلى الأعلى.أصبح بدر مؤخرا مهتما بصيد السمك ويريد شراء معدات الصيد، فقضى خالد ونورة عدة أيام في البحث، وقررا إهداء معدات الصيد له في عيد ميلاده.ما إن وصلوا إلى منزل عائلة الرفاعي حتى أسرعت أنيسة للضغط على جرس الباب.وبالفعل كان بدر هو من فتح الباب.ما إن ظهر حتى ارتفع صوت أنيسة الواضح."أتمنى لك عيد ميلاد سعيد يا جدي، وصحة جيدة، وكل الأمور على ما يرام، وتحقيق كل الأمنيات، وحياة مليئة بالضحك والفرح."ثم قدمت الرسمة التي كانت تحملها في يدها، وباقة من الزهور.كانت سلسلة الحركات هذه سلسة ومتقنة، مما جعل نورة تنظر مذهولة.من أين تعلمت الطفلة هذه الكلمات؟ هي فقط علمتها أغنية عيد الميلاد.جاء صوت خالد المبتسم: "يبدو أن مصروف أنيسة في العيد سيزيد مرة أخرى هذا العام."وبالفعل، ابتهج بدر كثيرا، وأخذ الرسمة والزهور، وتأملها قليلا ثم ضحك حتى اختفت عيناه."هذه أول مرة أتلقى فيها زهورا من فتاة."جلس على ركبتيه وقبل خد أنيسة: "شكرا لك يا أنيسة، أحبها كثيرا."وقبلت أنيسة أيضا خد الجد بـ"مواا".ابتسم بدر من شدة الفرح."حسنا، مصروف العيد زاد مرة أخرى."دفعت نورة

  • الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ   الفصل 506

    عندما عاد خالد إلى المنزل، كان المكان هادئا تماما، أضواء الصالة مضاءة ولكن دون وجود أحد. كانت هناك لوحة على الطاولة، وبصراحة لم يكن يرى سوى شكل إنسان، ولم يكن واضحا من المرسوم، لكن خالد عرف أنها صورة الجد رسمتها أنيسة.بجانبها كانت هناك زهور مصنوعة من الصلصال الملون، صناعتها خشنة لكنها مليئة بالبراءة الطفولية.ابتسم خالد، ومشى إلى باب الغرفة ودفعه برفق، كان الشخصان على السرير نائمين بعمق وعيناهما مغلقتان.فتح خزانة الملابس بحذر وأخرج بيجامة النوم، وقبل مغادرة الغرفة ترك الباب مفتوحا قليلا.بعد الاستحمام والعودة إلى الغرفة، وقف خالد بجانب السرير ينظر إلى الأم وابنتها لبعض الوقت.في الماضي، كان يكرس كل طاقته للدراسة والعمل، لأن قلبه كان ممتلئا، وكان الزواج وإنجاب الأطفال شيئا ثانويا بالنسبة له آنذاك.الآن، بعد أن أصبح لديه زوجة وطفلة، أدرك أن الشعور مختلف تماما.أصبح لديه ارتباط وشوق، وعندما يتذكرهما في أوقات الراحة خلال العمل، يصبح جزء من قلبه أكثر لطفا.صعد إلى السرير بحذر، واستلقى على جانبه في الفراغ خلف نورة.عندما هم باحتضانها برفق، سمع صوتها الأجش الكسول: "لقد عدت."أثناء كلامها، ا

  • الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ   الفصل 505

    "إذن ماذا سنأكل الليلة؟""ماذا تريدين أن تأكلي يا أنيسة؟"فكرت أنيسة قليلا بعناية: "أريد بطاطس مقلية، وهمبرغر."غمزت نورة لها: "ماذا عن كوب كوكاكولا أيضا؟"هتفت أنيسة: "حسنا~ ماما عظيمة."بعد شراء الطعام والعودة إلى المنزل، بينما كانت نورة وأنيسة تتناولان الطعام، اتصل خالد بفيديو."بابا."عندما أجابت نورة، اقتربت أنيسة على الفور بلهفة.من خلفية خالد، كان واضحا أنه في المكتب، يرتدي نظارة، وعيناه اللطيفتان تنظران إليهما من خلال العدسات."هل أكلت، أنيسة؟" سأل خالد."نحن نأكل." قالت أنيسة وقد مدت الهمبرغر في يدها نحو الكاميرا.لا يمنع خالد أنيسة من تناول هذه الأطعمة المسماة "غير الصحية"، كما أنه لا يقيد طبيعة الطفل."تأكلين همبرغر، هل هو لذيذ؟""لذيذ." أجابت أنيسة: "خذ لقمة يا بابا."تعاون خالد تماما وقام بحركة العض نحو الكاميرا، وهو يمضغ قال: "لذيذ حقا."لم تتمالك نورة بجانبهما الضحك، وسألته: "هل أكلت أنت؟""لقد انتهيت للتو.""متى ستعود؟"ابتسم خالد: "ماذا؟ أتشتاقين إلي؟""أشتاق إليك، أشتاق إليك كثيرا."صرخت أنيسة بجانبهما: "بابا، أنا أيضا أشتاق إليك."ضحك خالد: "ربما أحتاج أكثر من ساعة،

  • الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ   الفصل 504

    بدا الطبيب واعظ يتألم وهو يراها على هذا الشكل، شعور بالغضب محبوس في صدره لا يستطيع إخراجه، يفكر في كيفية التظاهر بالضعف أمام المدير للتخلص من هذه المسؤولية الصعبة التي لا يمكن معاقبتها ولا توبيخها."حسنا، انتبهي في المرة القادمة، نحن كأطباء لا يمكننا أن نكون مهملين.""حسنا، شكرا لك الطبيب واعظ."غادرت بسمة المكتب، وكان الممر الخارجي خاليا بالفعل.عندما مرت بغرفة العلاج، سمعت أصواتا."الطبيبة بسمة أخطأت مرة أخرى في كتابة التعليمات، اليوم كتبت حقن كلوريد البوتاسيوم في الوريد، ألا تراجع بدقة؟""مررت للتو بمكتب الأطباء وسمعت الطبيب واعظ يوبخها، يبدو أنه وصل بالفعل إلى أقصى حدود صبره.""كلما عملت معها في نفس الدوام أشعر بالقلق، يجب أن أراجع تعليماتها بدقة، خوفا من الخطأ والتورط في المشاكل.""بعد فترة ستصبح طبيبة رسمية، مجرد التفكير في أنها ستكون زميلتنا في المستقبل يجعل قلبي قلقا، العمل سيجعل أعصابي تضعف.""هي نفسها تخطئ كثيرا، ولكن إذا أخطأنا خطأ بسيطا تبدو عابسة وتصرخ فينا.""العمل مع الطبيبة نورة ليس هكذا، هي موثوقة، تفكر في كل شيء مقدما، ونحن نشعر بالاطمئنان.""كلاهما طبيبتان جديدتان، ك

  • الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ   الفصل 503

    "في المرة السابقة عندما قلت إنك لا تمتلك ٨ عضلات بطن مثالية، بدأت تتمرن باكرا كل يوم. لو قلت إنك لست وسيما، هل ستلجأ للجراحة التجميلية؟" كانت نورة تسخر منه."هذا يعتمد على ما تفضلينه.""حسنا، اذهب واجر الجراحة إذن."رفع خالد حاجبيه، نظراته تحمل تحذيرا.طلبه إجراء جراحة تجميلية يعني ضمنا أنه ليس وسيما.لكن نورة اقتربت منه، لفت ذراعيها حول كتفيه: "اجعل ملامحك تشبه ملامح خالد. هل تعرفه؟ إنه أوسم أستاذ في كلية الوئام الطبية بمدينة الفيحاء، مشهور جدا في جامعتنا، وهو الشخص الذي أحبه أكثر من أي أحد. إذا جعلت ملامحك تشبهه، سأحتضنك كل يوم...همم..."قبلها خالد مباشرة.رأت نورة بوضوح اللهب يتقد في عينيه، وتعرف جيدا ما يمثله ذلك."أنا...في دورتي الشهرية..."في فترات التنفس، ذكرته بتلعثم."أعلم." بدا أن خالد يشعر بالضيق والمرح من تذكيرها المتكرر، هل يبدو في عين زوجته كشخص لا يهتم بشيء سوى ذلك؟داعب أنفها بأنفه، وتشابكت أنفاسهما."فقط قبلة."قبلها، ضاغطا على شفتيها، صوته خافت."فقط قبلة، يا زوجتي."لا تعرف نورة إن كان سبب ذلك قبلاته أم صوته الجذاب، لكنها شعرت بتنميل في جسدها بأكمله، حتى دقات قلبها ت

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status