Home / الرومانسية / الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة / الفصل الخامس عشر: اسمها في الدفتر

Share

الفصل الخامس عشر: اسمها في الدفتر

Author: أيه
last update publish date: 2026-09-11 18:30:57

لم تستطع ليان أن تبعد عينيها عن الصفحة الأخيرة من الدفتر.

كان اسمها مكتوبًا عشرات المرات.

ليس مرة واحدة.

ولا مرتين.

بل في كل مرحلة تقريبًا من مراحل تحقيق آدم.

ليان.

اسمها كان يتكرر بجانب كلمات مثل:

الخطر.

الحماية.

السر.

لا تثق بأحد.

قالت بصوت خافت:

— لماذا كنت تكتب اسمي بهذا الشكل؟

كان آدم يقف أمامها، والدفتر بين يديه.

— لا أعرف.

— لكنك كتبته قبل الحادث بسنوات.

— أعرف.

— إذن كنت تعرف شيئًا عني.

رفع عينيه إليها.

— يبدو أنني كنت أعرف أكثر مما أتذكر.

تدخل سامر:

— علينا أن نأخذ الدفتر إلى مكان آمن.

قال آدم:

— لا.

نظر إليه.

— لماذا؟

— لأنني أريد معرفة كل شيء الآن.

— آدم، هذا الدفتر قد يكون السبب في كل ما حدث.

— لهذا بالضبط لن أتركه.

أغلق الدفتر ووضعه داخل خزانته.

ثم التفت إلى ليان.

— سأخبرك بكل ما أجده.

قالت:

— لا أريد نصف الحقيقة.

— وأنا أيضًا.

---

بعد ساعات، كان القصر هادئًا.

جلست ليان في المكتبة وحدها.

كانت تفكر في كل شيء.

لماذا كان آدم يراقبها؟

لماذا كتب اسمها؟

ولماذا كانت هي الدليل الوحيد؟

فتحت أحد الأدراج.

وجدت صورة قديمة.

كانت لها وهي في الفندق.

لكن هذه المرة لم تكن وحدها.

كان آدم يقف بعيدًا عنها، يراقبها من الطرف الآخر للقاعة.

قلبت الصورة.

كانت هناك ملاحظة بخط آدم:

"اليوم تحدثت معها للمرة الأولى."

وتحتها:

"لم تخبرني أنها تعرف شيئًا."

تجمدت ليان.

قلبت الصورة الثانية.

"بدأت أشك أن ذاكرتها ليست كاملة."

الصورة الثالثة:

"إذا اقتربت منها أكثر، سيعرفون أنني وجدتها."

ثم صورة رابعة.

كان آدم يقف بجانبها.

لكن وجهه لم يكن مبتسمًا.

كان ينظر خلفها بقلق.

وتحت الصورة:

"هي لا تعرف أنني أحميها."

وضعت ليان يدها على فمها.

— كنت تحميني...

جاء صوت من خلفها.

— نعم.

استدارت بسرعة.

كان آدم واقفًا عند الباب.

— منذ متى وأنت هنا؟

— منذ سمعتك تتحدثين إلى نفسك.

ابتسمت رغم توترها.

— كنت أبحث عن الحقيقة.

دخل وجلس بجانبها.

أعطته الصور.

قرأ الملاحظات.

ثم قال:

— يبدو أنني كنت أراقبك لفترة طويلة.

— لماذا؟

أجاب:

— لأنني كنت أعتقد أنك تعرفين شيئًا.

— عن عائلتك؟

— نعم.

صمت قليلًا.

— لكنني لم أكن أعرف ماذا.

قالت ليان:

— وهل وجدت الإجابة؟

— لا.

ثم نظر إليها.

— لكنني وجدت شيئًا أهم.

— ماذا؟

— وقعت في حبك.

تجمدت.

— قبل الحادث؟

أومأ.

— أعتقد ذلك.

نظرت إلى الصورة.

— إذن كنت تحبني وأنت تحقق في أمري؟

ابتسم.

— في البداية كنت أراقبك لأنني أشك بك.

— وبعدها؟

— بعدها لم أعد أعرف كيف أتوقف عن التفكير فيك.

خفضت ليان عينيها.

شعرت بشيء دافئ في قلبها رغم كل الخوف.

---

في تلك اللحظة، دخل سامر.

— وجدنا شيئًا.

رفع آدم رأسه.

— ماذا؟

وضع سامر جهازًا لوحيًا أمامهما.

— استخرجنا نسخة من أحد الملفات المحذوفة من حاسوبك القديم.

شغل التسجيل.

ظهر آدم قبل ثلاث سنوات.

كان يجلس في مكتبه.

وجهه كان متوترًا.

قال في التسجيل:

"إذا كنت تشاهد هذا، فمعنى ذلك أنني لم أستطع إنهاء الأمر."

نظرت ليان إلى الشاشة.

تابع آدم الموجود في التسجيل:

"ليان ليست عدوتي."

ثم توقف.

— لكنها لا تعرف أنها تحمل الدليل.

شهقت ليان.

نظر آدم الحالي إليها.

— ماذا كنت تحملين؟

استمر التسجيل.

"الدليل موجود في الشيء الذي تركته لها والدتها."

تجمدت ليان.

— أمي؟

كان وجهها قد شحب.

لم تكن تتذكر أن والدتها أعطتها شيئًا.

تابع التسجيل:

"إذا فقدت ليان ذاكرتها، ابحثوا عن القلادة."

لم تتحرك ليان.

رفعت يدها إلى عنقها.

كانت ترتدي قلادة فضية صغيرة منذ سنوات.

قلادة قديمة لم تكن تعرف قيمتها.

خلعتها بسرعة.

نظر إليها آدم.

— هذه هي.

فتحت القلادة.

كان الجزء الخلفي منها يحتوي على تجويف صغير.

قال سامر:

— هناك شيء بداخلها.

ضغط آدم على القفل.

انفتح الجزء الخلفي.

سقطت شريحة ذاكرة صغيرة في يده.

تبادلوا النظرات.

قال آدم:

— هذا هو الدليل.

---

قبل أن يستطيعوا فعل شيء، سُمع صوت طرق على الباب.

دخل أحد الحراس.

— سيدي، هناك شخص يطلب مقابلة ليان.

سأل آدم:

— من؟

— رجل يقول إنه يعرف والدتها.

وقفت ليان فورًا.

— أين هو؟

— في البوابة.

قال آدم:

— لا تدخلوه.

لكن ليان أمسكَت بذراعه.

— ربما يعرف الحقيقة عن أمي.

نظر إليها.

— قد يكون فخًا.

— أعرف.

— إذن لماذا تريدين الذهاب؟

قالت:

— لأنني أريد أن أعرف من كنت قبل أن أفقد ذاكرتي.

صمت آدم.

ثم قال:

— سأذهب معك.

---

وصل الاثنان إلى البوابة.

كان رجل مسن يقف بجانب سيارة قديمة.

عندما رأى ليان، تغير وجهه.

— أنتِ...

اقترب منها.

— تشبهين والدتك كثيرًا.

سألته:

— كنت تعرف أمي؟

أومأ.

— كنت أعمل معها.

— أين؟

نظر حوله بحذر.

— في الشركة.

تدخل آدم:

— ماذا كانت تعرف؟

نظر الرجل إليه.

— كانت تعرف أن عائلة فيران تخفي شيئًا.

تجمد آدم.

قال الرجل:

— وقبل موتها بأيام، طلبت مني أن أحمي ابنتها.

قالت ليان:

— لماذا لم تحمِني؟

خفض الرجل رأسه.

— لأنهم وصلوا إليك قبلي.

شعرت ليان بصدمة.

— ماذا فعلوا بي؟

اقترب الرجل وهمس:

— لم يمحوا ذاكرتك بالكامل.

— ماذا؟

— جعلوك تنسين الشخص الذي كنتِ تعرفينه.

نظرت إلى آدم.

— من؟

لكن الرجل لم يجب.

فجأة سُمع صوت سيارة تقترب بسرعة.

صرخ آدم:

— ابتعدوا!

اندفعت السيارة نحو البوابة.

أمسك آدم بليان وسحبها بعيدًا.

اصطدمت السيارة بالحاجز ثم هربت بسرعة.

ركض الحراس خلفها.

لكن الرجل المسن سقط أرضًا.

انحنت ليان بجانبه.

كان مصابًا.

أمسك يدها.

— اسمعيني...

اقتربت منه.

— ماذا؟

همس:

— الشخص الذي جعلك تنسين...

توقف ليلتقط أنفاسه.

ثم نظر إلى آدم.

— هو الشخص الذي أحبك أكثر مما ينبغي.

اتسعت عينا آدم.

— ماذا تقصد؟

لكن الرجل فقد وعيه.

---

في المساء، عادت ليان إلى الغرفة.

كانت القلادة في يدها.

أما شريحة الذاكرة فكانت مع آدم وسامر.

دخل آدم.

قالت:

— هل تعرف ماذا قصد الرجل؟

— لا.

— هل يمكن أن يكون كمال؟

— ربما.

ثم صمت.

قالت ليان:

— آدم.

— نعم؟

— هل كنت أنت الشخص الذي أحبني؟

نظر إليها.

— لا أعرف.

اقتربت منه.

— أنا أريد أن أتذكر.

أمسك يدها.

— ستتذكرين.

— وماذا لو كانت الحقيقة مؤلمة؟

— سأكون معك.

نظرت إليه.

ثم ابتسمت.

— حتى لو كنت أنا سبب كل ما حدث؟

قال دون تردد:

— حتى لو كنتِ السبب.

---

في مكان آخر، كان كمال يقف أمام شاشة حاسوب.

وصلته رسالة:

"لقد وجدوا الشريحة."

شد قبضته.

ثم كتب:

"هل قرأوها؟"

جاء الرد:

"ليس بعد."

ابتسم كمال.

ثم قال لنفسه:

— قبل أن يقرأوها، يجب أن نأخذها.

وأغلق الحاسوب.

لكن ما لم يعرفه كمال...

أن آدم كان قد نقل نسخة من الشريحة بالفعل.

والآن أصبح السر الذي حاولوا دفنه لثلاث سنوات...

على وشك الظهور.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الأربعون والاخير:حين تذكرتك

    وقف آدم أمام الرجل، وعيناه لا تفارقان وجهه.كان الرجل هادئًا بشكل غريب.ابتسم وقال:— مش هتقول اسمي؟أجاب آدم ببرود:— رامي.تغيرت ملامح ليان.كان رامي ابن عم آدم، والرجل الذي عاش سنوات طويلة داخل عائلة فيران، وكان أقرب شخص إلى آدم في طفولته.اقترب رامي.— أخيرًا تذكرتني.قال آدم:— أنت كنت وراء كل شيء.هز رامي رأسه.— كنت وراء البداية فقط.تدخلت ليان:— ماذا تريد؟نظر إليها.— كنت أريد شيئًا واحدًا... أن أعرف الحقيقة التي أخفاها والد آدم.أخرج ملفًا قديمًا ووضعه أمام آدم.— والدك اكتشف أن هناك أموالًا تُسرق من الشركة منذ سنوات. سيلين كانت متورطة، نادر كان متورطًا، وكمال دخل معهم لاحقًا.قال آدم:— وأنت؟ابتسم رامي.— أنا اكتشفت الأمر قبلهم.ثم صمت لحظة.— لكن والدك قرر أن يسلمني كل الأدلة.فتح آدم الملف.كانت هناك مستندات تثبت تحويلات مالية ضخمة.ثم ظهرت صورة قديمة لوالده.قال رامي:— والدك لم يمت كما أخبروك.رفع آدم رأسه.— أين هو؟أشار رامي إلى آخر صفحة.كانت هناك رسالة بخط والده:"إذا وصل آدم إلى الحقيقة، أخبره أنني لم أتركه بإرادتي."تجمد آدم.— أين أبي؟قال رامي:— في مكان آمن.

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل التاسع وثلاثون: الزوجه الحقيقيه

    استيقظت ليان قبل آدم بقليل.كانت ليلة زفافهما قد انتهت، لكن النوم لم يأتِ بسهولة.جلست بجانبه تتأمل وجهه الهادئ.لأول مرة منذ سنوات، لم تكن خائفة من أن تستيقظ وتجد حياتها قد تغيرت.مدت يدها ولمست خاتمها.ابتسمت.لقد أصبحت زوجته أمام الجميع.لا أسرار.لا عقود مخفية.لا كذبة اسمها "الزوجة المزيفة".لكن شيئًا واحدًا ظل يشغل عقلها.والد آدم.هل كان حيًا فعلًا؟وهل الرجل الذي اتصل بهما يعرف الحقيقة؟فتح آدم عينيه فجأة.— بتبصيلي ليه؟ابتسمت.— بتأكد إنك موجود.اقترب منها.— أنا موجود.— ومش هتختفي؟— حتى لو فقدت ذاكرتي مرة تانية، هفضل أختارك.ضحكت.— يا رب ما تفقدهاش تاني.نهض آدم من السرير.— النهارده هننهي آخر سر.---في العاشرة صباحًا، وصلت سيارة آدم إلى بيت فيران القديم.كان المنزل مهجورًا منذ سنوات.الأبواب الخشبية متهالكة، والنوافذ مغطاة بالغبار.نزل آدم وليان معًا.كان سامر ينتظرهما عند السيارة.قال:— متأكدين إنكم عايزين تدخلوا؟أجاب آدم:— لو فضلنا نهرب من الحقيقة، هنفضل أسرى ليها.دخل الثلاثة.كان المكان باردًا بشكل غريب.تقدم آدم في الممر الطويل.وفجأة...توقف.نظر إلى الحائط.ك

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الثامن وثلاثون: الزفاف من جديد

    توقفت أنفاس آدم للحظات.كان يقف أمام باب الغرفة 314، بينما ليان خلفه مباشرة.الصوت الذي جاء من الخارج كان مألوفًا.لكن قبل أن يفتح الباب، أمسكت ليان بذراعه.— آدم... استنى.نظر إليها.— قال تعال لوحدك.هزت رأسها.— ودي بالضبط المشكلة. أي حد عايز يفرقنا دلوقتي، مش هسمح له.ابتسم آدم رغم التوتر.— عشان كده بحبك.ثم فتح الباب.لم يكن هناك أحد.الممر فارغ.لكن على الأرض كانت توجد مظروف أبيض.انحنى آدم والتقطه.وجد بداخله ورقة واحدة:"لا تبحث عني الآن. الليلة لكما. احتفلا بزواجكما الحقيقي، وبعدها سأخبرك أين يوجد والدك."نظر آدم إلى ليان.— واضح إن صاحب الرسالة عنده توقيت غريب.ابتسمت.— يمكن لأول مرة حد بيقول لك استمتع بحياتك بدل ما يحذرك من الموت.ضحك آدم.ثم طوى الورقة ووضعها في جيبه.— إذن الليلة... مفيش أسرار.— متأكد؟— متأكد.مد يده إليها.— نرجع البيت؟وضعت يدها في يده.— نرجع.---بعد أسبوع...كان القصر مختلفًا تمامًا.لم يعد المكان الذي عاشت فيه ليان خوفها.لم تعد الغرف تحمل ذكريات الاختطاف والتهديدات.بل امتلأت بالزهور والأنوار.في الخارج، كانت الصحافة تنتظر.وفي الداخل، كانت ليا

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السابع وثلاثون:بدايه جديده

    مرّت ثلاثة أسابيع منذ سقوط سيلين فيران.ثلاثة أسابيع تغيّر فيها كل شيء.القصر الذي كان يومًا مليئًا بالأصوات والخلافات أصبح هادئًا.الشركة استعادت استقرارها تدريجيًا، وتحولت القضية إلى حديث الصحف والقنوات.أما آدم...فكان يقف كل صباح أمام المرآة، يتأمل وجهه وكأنه يتعرف إلى نفسه من جديد.لم يعد الرجل الذي استيقظ في المستشفى فاقدًا لجزء من ذاكرته.ولم تعد ليان المرأة التي دخلت حياته باعتبارها "زوجة مزيفة".كل شيء أصبح واضحًا الآن.أو هكذا كان يظن.في صباح هادئ، دخلت ليان إلى مكتبه وهي تحمل كوبين من القهوة.وضعت أحدهما أمامه.— صباح الخير.رفع آدم عينيه إليها وابتسم.— صباح الخير يا زوجتي.ضحكت.— لسه مصمم تقولها كل يوم؟— بعد كل اللي حصل؟ طبعًا.جلست أمامه.— الشركة أخبارها إيه؟— أفضل مما توقعت.ثم أغلق الملف الموجود أمامه.— لكن عندي خبر أهم.نظرت إليه بفضول.— إيه؟أخرج هاتفه وفتح رسالة.— حجزت مكان الزفاف.اتسعت عيناها.— زفاف؟— زفافنا.ضحكت بخجل.— آدم، إحنا متجوزين أصلًا.— عارف.ثم أضاف:— لكن المرة دي مش هيكون فيه سر، ولا عقد مخفي، ولا حد يقدر يفرقنا.نظرت إلى يده.كان خاتم الز

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السادس وثلاثون: سقوط العائلة

    كان الصمت يملأ الغرفة.وقف آدم أمام النافذة، والهاتف في يده، يعيد الاستماع إلى التسجيل للمرة الأخيرة.الصوت نفسه.ذلك الصوت الذي ظل يطارده في أحلامه منذ الحادث.الصوت الذي كان يظن أنه ينتمي إلى شخص من الماضي.لكن هذه المرة...عرفه.استدار ببطء نحو ليان.قال بصوت هادئ، لكنه يحمل غضبًا عميقًا:— عرفت مين.اقتربت منه ليان.— مين؟نظر إليها طويلًا قبل أن يقول:— أمي.تجمدت ليان.— سيلين؟أومأ.— هي اللي كانت ورا كل حاجة.ساد الصمت.دخل سامر في تلك اللحظة، وكان وجهه شاحبًا.— كنت أتمنى ألا تصلوا لهذه الحقيقة.رفع آدم عينيه إليه.— كنت تعرف؟خفض سامر رأسه.— كنت أشك.— لا تكذب عليّ يا سامر.تنفس سامر بعمق.— كنت أعرف جزءًا من الحقيقة... لكن لم أكن أعرف كل شيء.أخرج آدم الملف الذي وجده كمال.فتح الصفحة الأخيرة.كانت هناك تحويلات مالية، أوامر سرية، أسماء لشركات وهمية، وتوقيعات مرتبطة بكل ما حدث خلال السنوات الماضية.وفي أسفل إحدى الصفحات...كان توقيع سيلين.قال آدم:— دفعتِ للطبيب المزيف.ثم قلب الصفحة.— وأمرتِ بإخفاء ليان.صفحة أخرى.— وأنتِ اللي طلبتِ من كمال مراقبتي.ثم رفع آخر ورقة.— وأ

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة    الفصل الخامس وثلاثون: لم تكوني زوجتي المزيفه

    ظل كمال واقفًا عند الباب.كان وجهه مختلفًا هذه المرة.لم يكن فيه غرور ولا تحدٍّ.بل خوف واضح.قال آدم:— ما شرطك؟أغلق كمال الباب خلفه.— أريد حماية.رفع سامر حاجبه.— بعد كل ما فعلته؟نظر كمال إليه.— إذا بقيت هنا، سأكون أول شخص يموت.قال آدم ببرود:— ومن سيقتلك؟— الشخص الذي بدأ كل شيء.اقترب آدم منه.— تكلم.أخرج كمال الملف ووضعه على الطاولة.— اسمه موجود هنا.فتح آدم الملف.كانت هناك سجلات تحويلات مالية، وأرقام حسابات، وصور لاجتماعات سرية.وفي آخر صفحة...ظهر اسم واحد.الدكتور فؤاد ناصر.قال آدم:— الطبيب الذي مات قبل الحادث.هز كمال رأسه.— الطبيب الحقيقي مات فعلًا.تدخلت ليان:— إذًا من عالج آدم؟قال كمال:— شخص استخدم هويته.ثم نظر إلى آدم.— والشخص الذي أعطاه الأوامر كان قريبًا منك أكثر مما تتخيل.قال آدم:— أبي؟— لا.— نادر؟— لا.سكت كمال.ثم قال:— سامر.تجمد الجميع.التفت آدم إلى سامر.— قلت إنك لا تعرف شيئًا.قال سامر:— لم أقل ذلك.— بل أخفيت الحقيقة.— لأنني كنت أحاول حمايتك.صرخ آدم:— كل شخص يقول إنه يحميني!تدخلت ليان:— آدم، اهدأ.نظر إليها.كانت تحاول تهدئته، لكنه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status