Share

الفصل الرابع عشر:الدفتر الاسود

Author: أيه
last update publish date: 2026-09-11 18:30:27

ظل الظلام يملأ الغرفة.

كانت ليان واقفة بجانب آدم، بينما صوت الرجل المجهول لا يزال يتردد في المكان:

— لا تقرأه يا آدم.

أمسك آدم بالظرف بقوة.

— أظهر وجهك.

لم يأتِ رد.

ثم عادت الكهرباء فجأة.

اختفى الصوت.

نظر سامر حوله.

— كان هناك شخص داخل القصر.

قال آدم:

— ليس بالضرورة.

— ماذا تقصد؟

— الصوت جاء من جهاز التسجيل.

أشار إلى إحدى الكاميرات الصغيرة المثبتة في زاوية الغرفة.

— شخص ما يراقبنا.

قالت ليان:

— ومن يعرف متى نفتح الرسالة؟

نظر آدم إليها.

— شخص يراقبنا منذ فترة طويلة.

فتح الظرف.

هذه المرة لم يمنعه شيء.

أخرج ورقة صفراء قديمة.

كان الخط مألوفًا.

خط آدم.

قرأ:

"ليان، إذا كنتِ تقرئين هذه الرسالة، فهذا يعني أنني فشلت في حمايتك."

ارتجفت أصابعها.

تابع آدم:

"لا تثقي بمن يقول لك إنك هربتِ مني ليلة زفافنا. أنتِ لم تهربي."

رفعت ليان رأسها.

— إذن ماذا حدث؟

واصل القراءة.

"لقد أخذوكِ مني."

ساد الصمت.

شعرت ليان بأن قلبها يؤلمها.

— من أخذني؟

كانت هناك جملة أخيرة:

"الإجابة موجودة في الدفتر الأسود."

رفع آدم عينيه.

— أي دفتر؟

لم يجب سامر.

قالت ليان:

— هل تعرف شيئًا؟

نظر سامر إلى آدم.

ثم قال:

— كان هناك دفتر أسود في مكتبك القديم.

— أين؟

— لا أعرف.

قال آدم:

— إذن علينا العثور عليه.

---

عادوا إلى المكتب القديم.

كان المكان مهجورًا منذ سنوات.

فتح آدم الخزائن واحدًا تلو الآخر.

لا شيء.

فتش سامر الأدراج.

أما ليان فاتجهت نحو مكتبة الكتب.

كانت تتأمل العناوين عندما شعرت بشيء غريب.

مررت يدها فوق رف معين.

توقفت.

— آدم.

التفت إليها.

— ماذا؟

— هذا الكتاب...

سحبته.

تحرك الرف بأكمله إلى الخلف.

ظهر تجويف صغير داخل الجدار.

وفي داخله كان صندوق خشبي.

فتحه آدم.

كان الدفتر الأسود موجودًا.

وضعه على المكتب.

قال سامر:

— هذا هو.

جلست ليان بجانبه.

فتح آدم الصفحة الأولى.

لم تكن هناك مقدمة.

فقط تاريخ.

قبل ثلاث سنوات.

وتحت التاريخ:

"بدأت أشك في عائلتي."

قلب الصفحة.

"هناك أموال تختفي من الشركة."

صفحة أخرى:

"كمال يعرف أكثر مما يقول."

توقفت يد آدم.

نظر إلى ليان.

— كنت أعرف.

تابع القراءة.

"لكن كمال ليس وحده."

قلب الصفحة.

"سيلين تحاول إبعادي عن الحقيقة."

قالت ليان:

— والدتك.

لم يرد.

صفحة أخرى.

"هناك شخص ثالث. الشخص الذي يملك المفتاح."

ثم ظهرت أسماء.

اسم.

ثم اسم.

ثم اسم.

موظفون.

حراس.

مديرون.

لكن اسمًا واحدًا تكرر أكثر من مرة.

ليان.

شهقت.

— لماذا اسمي هنا؟

قلب آدم الصفحات بسرعة.

كانت هناك عشرات الملاحظات عنها.

"راقبت ليان اليوم."

"ليان لا تعرف شيئًا."

"يجب أن أبقيها بعيدة عن العائلة."

"هي في خطر."

ثم صفحة مختلفة:

"ليان هي الدليل الوحيد."

رفعت ليان عينيها إليه.

— دليل على ماذا؟

لم يجب.

واصل القراءة.

حتى وصل إلى صفحة ممزقة.

بقي نصفها فقط.

كتب آدم:

"إذا اختفيتُ، فابحثوا عن..."

والباقي كان مفقودًا.

قال سامر:

— شخص ما مزق الصفحة.

قال آدم:

— نعم.

ثم قلب الدفتر.

وجد ظرفًا صغيرًا ملتصقًا بالصفحة الأخيرة.

فتحه.

كانت بداخله صورة.

صورة ليان وآدم أمام الفندق.

لكن خلفهما كان يظهر رجل.

هذه المرة كان وجهه واضحًا.

تجمدت ليان.

— أنا أعرفه.

رفع آدم رأسه.

— من؟

قالت:

— كان يعمل في الفندق.

— متأكدة؟

— نعم.

أخذ سامر الصورة.

— ما اسمه؟

فكرت ليان.

— لا أعرف.

ثم بدأت ذاكرتها تتحرك.

رأت الرجل يقف خلف مكتب الاستقبال.

ثم رأت نفسها تتحدث معه.

ثم سمعت صوته:

"السيد آدم طلب مني أن أعطيك هذه الرسالة."

شهقت.

— آدم لم يعطني الرسالة.

قال آدم:

— ماذا؟

— الرجل قال إنه جاء بأمر منك.

تغير وجه آدم.

— وماذا أعطاك؟

وضعت يدها على رأسها.

— لا أتذكر.

ثم سقط الدفتر من يدها.

جاءتها ومضة قوية.

كانت في الفندق.

الرجل نفسه أمامها.

يمد يده بورقة.

ثم يقول:

"إذا كنتِ تريدين حماية آدم، لا تتزوجيه."

فتحت عينيها.

— الرسالة!

اقترب آدم.

— ماذا كان مكتوبًا؟

قالت بصوت متقطع:

— "إذا تزوجتِ آدم، سيموت."

ساد الصمت.

قال سامر:

— هذا يفسر لماذا كنتِ خائفة ليلة الزفاف.

لكن آدم لم يكن ينظر إلى سامر.

كان ينظر إلى ليان.

— لماذا لم تخبريني؟

— لم أكن أعرف أنك لم تكن تعرف.

— ماذا تقصدين؟

قالت:

— كنت أعتقد أنك أنت من أرسل الرجل.

تغير وجه آدم.

— أنا؟

— نعم.

ثم أضافت:

— لهذا بدأت أشك فيك.

أغلق آدم عينيه.

وكأن قطعة من ذاكرته بدأت تعود.

رأى الفندق.

رأى ليان.

رأى الرجل.

ثم سمع نفسه يقول:

"من أرسلك؟"

لكن الرجل لم يجبه.

ثم ظهرت صورة أخرى.

الرجل يخرج من الفندق.

ويدخل سيارة.

وكان شخص ينتظره في المقعد الخلفي.

شخص يعرفه آدم جيدًا.

فتح عينيه فجأة.

— أعرف من كان معه.

سألته ليان:

— من؟

نظر إليها.

— كمال.

---

لكن سامر هز رأسه.

— لا يمكننا الاعتماد على الذاكرة وحدها.

قال آدم:

— أعرف ما رأيت.

— قد تكون ذكرى ناقصة.

صمت آدم.

ثم قال:

— إذن سنبحث عن الدليل.

قلب صفحات الدفتر من جديد.

في آخر صفحة، وجد جملة قصيرة:

"إذا أردت الوصول إلى الشخص الثالث، ابدأ بالغرفة 314."

نظرت ليان إليه.

— الغرفة التي أخبرني عنها ياسر.

أومأ آدم.

— نعم.

ثم وجد شيئًا آخر.

رقم هاتف.

تحت الرقم كلمة واحدة:

"الشاهد."

قال سامر:

— اتصل به.

ضغط آدم على الرقم.

رن الهاتف.

مرة.

مرتين.

ثم جاء صوت رجل عجوز:

— كنت أعلم أنك ستتصل يومًا.

سأل آدم:

— من أنت؟

قال الرجل:

— الشخص الذي رأى ما حدث في ليلة زفافك.

تجمدت ليان.

قال آدم:

— أين أنت؟

ضحك الرجل.

— لا تبحث عني.

— لماذا؟

— لأنهم وجدوني.

ثم انقطع الخط.

وفي اللحظة نفسها، سمعوا صوت سيارة تتوقف أمام القصر.

ركض أحد الحراس إلى المكتب.

— سيدي!

— ماذا؟

— هناك رجل ميت داخل سيارة عند البوابة.

تبادل آدم وليان النظرات.

قال سامر:

— الشاهد.

أمسك آدم الدفتر الأسود.

ثم قال:

— لقد بدأوا يمحون كل من يعرف الحقيقة.

ونظرت ليان إلى الدفتر.

كانت تعرف الآن شيئًا واحدًا:

اسمها لم يكن موجودًا فيه صدفة.

كانت جزءًا من الحقيقة منذ البداية.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الأربعون والاخير:حين تذكرتك

    وقف آدم أمام الرجل، وعيناه لا تفارقان وجهه.كان الرجل هادئًا بشكل غريب.ابتسم وقال:— مش هتقول اسمي؟أجاب آدم ببرود:— رامي.تغيرت ملامح ليان.كان رامي ابن عم آدم، والرجل الذي عاش سنوات طويلة داخل عائلة فيران، وكان أقرب شخص إلى آدم في طفولته.اقترب رامي.— أخيرًا تذكرتني.قال آدم:— أنت كنت وراء كل شيء.هز رامي رأسه.— كنت وراء البداية فقط.تدخلت ليان:— ماذا تريد؟نظر إليها.— كنت أريد شيئًا واحدًا... أن أعرف الحقيقة التي أخفاها والد آدم.أخرج ملفًا قديمًا ووضعه أمام آدم.— والدك اكتشف أن هناك أموالًا تُسرق من الشركة منذ سنوات. سيلين كانت متورطة، نادر كان متورطًا، وكمال دخل معهم لاحقًا.قال آدم:— وأنت؟ابتسم رامي.— أنا اكتشفت الأمر قبلهم.ثم صمت لحظة.— لكن والدك قرر أن يسلمني كل الأدلة.فتح آدم الملف.كانت هناك مستندات تثبت تحويلات مالية ضخمة.ثم ظهرت صورة قديمة لوالده.قال رامي:— والدك لم يمت كما أخبروك.رفع آدم رأسه.— أين هو؟أشار رامي إلى آخر صفحة.كانت هناك رسالة بخط والده:"إذا وصل آدم إلى الحقيقة، أخبره أنني لم أتركه بإرادتي."تجمد آدم.— أين أبي؟قال رامي:— في مكان آمن.

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل التاسع وثلاثون: الزوجه الحقيقيه

    استيقظت ليان قبل آدم بقليل.كانت ليلة زفافهما قد انتهت، لكن النوم لم يأتِ بسهولة.جلست بجانبه تتأمل وجهه الهادئ.لأول مرة منذ سنوات، لم تكن خائفة من أن تستيقظ وتجد حياتها قد تغيرت.مدت يدها ولمست خاتمها.ابتسمت.لقد أصبحت زوجته أمام الجميع.لا أسرار.لا عقود مخفية.لا كذبة اسمها "الزوجة المزيفة".لكن شيئًا واحدًا ظل يشغل عقلها.والد آدم.هل كان حيًا فعلًا؟وهل الرجل الذي اتصل بهما يعرف الحقيقة؟فتح آدم عينيه فجأة.— بتبصيلي ليه؟ابتسمت.— بتأكد إنك موجود.اقترب منها.— أنا موجود.— ومش هتختفي؟— حتى لو فقدت ذاكرتي مرة تانية، هفضل أختارك.ضحكت.— يا رب ما تفقدهاش تاني.نهض آدم من السرير.— النهارده هننهي آخر سر.---في العاشرة صباحًا، وصلت سيارة آدم إلى بيت فيران القديم.كان المنزل مهجورًا منذ سنوات.الأبواب الخشبية متهالكة، والنوافذ مغطاة بالغبار.نزل آدم وليان معًا.كان سامر ينتظرهما عند السيارة.قال:— متأكدين إنكم عايزين تدخلوا؟أجاب آدم:— لو فضلنا نهرب من الحقيقة، هنفضل أسرى ليها.دخل الثلاثة.كان المكان باردًا بشكل غريب.تقدم آدم في الممر الطويل.وفجأة...توقف.نظر إلى الحائط.ك

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الثامن وثلاثون: الزفاف من جديد

    توقفت أنفاس آدم للحظات.كان يقف أمام باب الغرفة 314، بينما ليان خلفه مباشرة.الصوت الذي جاء من الخارج كان مألوفًا.لكن قبل أن يفتح الباب، أمسكت ليان بذراعه.— آدم... استنى.نظر إليها.— قال تعال لوحدك.هزت رأسها.— ودي بالضبط المشكلة. أي حد عايز يفرقنا دلوقتي، مش هسمح له.ابتسم آدم رغم التوتر.— عشان كده بحبك.ثم فتح الباب.لم يكن هناك أحد.الممر فارغ.لكن على الأرض كانت توجد مظروف أبيض.انحنى آدم والتقطه.وجد بداخله ورقة واحدة:"لا تبحث عني الآن. الليلة لكما. احتفلا بزواجكما الحقيقي، وبعدها سأخبرك أين يوجد والدك."نظر آدم إلى ليان.— واضح إن صاحب الرسالة عنده توقيت غريب.ابتسمت.— يمكن لأول مرة حد بيقول لك استمتع بحياتك بدل ما يحذرك من الموت.ضحك آدم.ثم طوى الورقة ووضعها في جيبه.— إذن الليلة... مفيش أسرار.— متأكد؟— متأكد.مد يده إليها.— نرجع البيت؟وضعت يدها في يده.— نرجع.---بعد أسبوع...كان القصر مختلفًا تمامًا.لم يعد المكان الذي عاشت فيه ليان خوفها.لم تعد الغرف تحمل ذكريات الاختطاف والتهديدات.بل امتلأت بالزهور والأنوار.في الخارج، كانت الصحافة تنتظر.وفي الداخل، كانت ليا

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السابع وثلاثون:بدايه جديده

    مرّت ثلاثة أسابيع منذ سقوط سيلين فيران.ثلاثة أسابيع تغيّر فيها كل شيء.القصر الذي كان يومًا مليئًا بالأصوات والخلافات أصبح هادئًا.الشركة استعادت استقرارها تدريجيًا، وتحولت القضية إلى حديث الصحف والقنوات.أما آدم...فكان يقف كل صباح أمام المرآة، يتأمل وجهه وكأنه يتعرف إلى نفسه من جديد.لم يعد الرجل الذي استيقظ في المستشفى فاقدًا لجزء من ذاكرته.ولم تعد ليان المرأة التي دخلت حياته باعتبارها "زوجة مزيفة".كل شيء أصبح واضحًا الآن.أو هكذا كان يظن.في صباح هادئ، دخلت ليان إلى مكتبه وهي تحمل كوبين من القهوة.وضعت أحدهما أمامه.— صباح الخير.رفع آدم عينيه إليها وابتسم.— صباح الخير يا زوجتي.ضحكت.— لسه مصمم تقولها كل يوم؟— بعد كل اللي حصل؟ طبعًا.جلست أمامه.— الشركة أخبارها إيه؟— أفضل مما توقعت.ثم أغلق الملف الموجود أمامه.— لكن عندي خبر أهم.نظرت إليه بفضول.— إيه؟أخرج هاتفه وفتح رسالة.— حجزت مكان الزفاف.اتسعت عيناها.— زفاف؟— زفافنا.ضحكت بخجل.— آدم، إحنا متجوزين أصلًا.— عارف.ثم أضاف:— لكن المرة دي مش هيكون فيه سر، ولا عقد مخفي، ولا حد يقدر يفرقنا.نظرت إلى يده.كان خاتم الز

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السادس وثلاثون: سقوط العائلة

    كان الصمت يملأ الغرفة.وقف آدم أمام النافذة، والهاتف في يده، يعيد الاستماع إلى التسجيل للمرة الأخيرة.الصوت نفسه.ذلك الصوت الذي ظل يطارده في أحلامه منذ الحادث.الصوت الذي كان يظن أنه ينتمي إلى شخص من الماضي.لكن هذه المرة...عرفه.استدار ببطء نحو ليان.قال بصوت هادئ، لكنه يحمل غضبًا عميقًا:— عرفت مين.اقتربت منه ليان.— مين؟نظر إليها طويلًا قبل أن يقول:— أمي.تجمدت ليان.— سيلين؟أومأ.— هي اللي كانت ورا كل حاجة.ساد الصمت.دخل سامر في تلك اللحظة، وكان وجهه شاحبًا.— كنت أتمنى ألا تصلوا لهذه الحقيقة.رفع آدم عينيه إليه.— كنت تعرف؟خفض سامر رأسه.— كنت أشك.— لا تكذب عليّ يا سامر.تنفس سامر بعمق.— كنت أعرف جزءًا من الحقيقة... لكن لم أكن أعرف كل شيء.أخرج آدم الملف الذي وجده كمال.فتح الصفحة الأخيرة.كانت هناك تحويلات مالية، أوامر سرية، أسماء لشركات وهمية، وتوقيعات مرتبطة بكل ما حدث خلال السنوات الماضية.وفي أسفل إحدى الصفحات...كان توقيع سيلين.قال آدم:— دفعتِ للطبيب المزيف.ثم قلب الصفحة.— وأمرتِ بإخفاء ليان.صفحة أخرى.— وأنتِ اللي طلبتِ من كمال مراقبتي.ثم رفع آخر ورقة.— وأ

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة    الفصل الخامس وثلاثون: لم تكوني زوجتي المزيفه

    ظل كمال واقفًا عند الباب.كان وجهه مختلفًا هذه المرة.لم يكن فيه غرور ولا تحدٍّ.بل خوف واضح.قال آدم:— ما شرطك؟أغلق كمال الباب خلفه.— أريد حماية.رفع سامر حاجبه.— بعد كل ما فعلته؟نظر كمال إليه.— إذا بقيت هنا، سأكون أول شخص يموت.قال آدم ببرود:— ومن سيقتلك؟— الشخص الذي بدأ كل شيء.اقترب آدم منه.— تكلم.أخرج كمال الملف ووضعه على الطاولة.— اسمه موجود هنا.فتح آدم الملف.كانت هناك سجلات تحويلات مالية، وأرقام حسابات، وصور لاجتماعات سرية.وفي آخر صفحة...ظهر اسم واحد.الدكتور فؤاد ناصر.قال آدم:— الطبيب الذي مات قبل الحادث.هز كمال رأسه.— الطبيب الحقيقي مات فعلًا.تدخلت ليان:— إذًا من عالج آدم؟قال كمال:— شخص استخدم هويته.ثم نظر إلى آدم.— والشخص الذي أعطاه الأوامر كان قريبًا منك أكثر مما تتخيل.قال آدم:— أبي؟— لا.— نادر؟— لا.سكت كمال.ثم قال:— سامر.تجمد الجميع.التفت آدم إلى سامر.— قلت إنك لا تعرف شيئًا.قال سامر:— لم أقل ذلك.— بل أخفيت الحقيقة.— لأنني كنت أحاول حمايتك.صرخ آدم:— كل شخص يقول إنه يحميني!تدخلت ليان:— آدم، اهدأ.نظر إليها.كانت تحاول تهدئته، لكنه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status