Home / الرومانسية / الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة / الفصل السادس عشر: الحقيقة الاولي

Share

الفصل السادس عشر: الحقيقة الاولي

Author: أيه
last update publish date: 2026-09-11 18:31:29

كانت الغرفة هادئة بشكل مخيف.

جلس آدم أمام الحاسوب، بينما وقفت ليان خلفه، تحدق في الشاشة التي تحتوي على الملفات المستخرجة من بطاقة الذاكرة الصغيرة التي كانت مخبأة داخل قلادتها.

لم يكن أيٌّ منهما يتحدث.

كان كلاهما يعرف أن ما سيظهر أمامهما قد يغيّر كل شيء.

ضغط سامر على أحد الملفات.

ظهر تسجيل قديم.

الصورة كانت مهزوزة قليلًا، والإضاءة ضعيفة، لكن الرجل الجالس أمام الكاميرا كان واضحًا.

آدم.

نسخة قديمة منه.

قبل الحادث.

قبل فقدان الذاكرة.

تجمد آدم وهو يرى نفسه.

قال بصوت منخفض:

— هذا أنا...

اقتربت ليان من الشاشة.

ظهر آدم القديم وهو يجلس خلف مكتبه، لكن ملامحه لم تكن ملامح رجل يتحدث عن صفقة أو شركة.

كان يبدو متوترًا.

قال في التسجيل:

— إذا كنت تشاهد هذا التسجيل، فهناك احتمال كبير أنني فقدت ذاكرتي... أو أنني لم أعد قادرًا على حماية ليان بنفسي.

شهقت ليان.

نظر آدم إليها، ثم عاد بعينيه إلى الشاشة.

تابع التسجيل:

— أول شيء يجب أن تعرفه... ليان ليست عدوتي.

توقفت الصورة للحظة.

ثم عاد الصوت.

— ولن تكون كذلك مهما حدث.

وضعت ليان يدها على فمها.

أما آدم فظل جامدًا.

كان يسمع صوته القديم وكأنه يستمع إلى شخص آخر.

قال آدم في التسجيل:

— قابلت ليان قبل أن تعرف عائلتي بوجودها. في البداية كنت أراقبها لأنني كنت أعتقد أنها تحمل شيئًا خطيرًا... شيئًا تركته لها والدتها.

تغيرت ملامح ليان.

— أمي...

تابع التسجيل:

— لكنني اكتشفت أن ليان نفسها لا تعرف شيئًا. لم تكن تعرف لماذا كانت أمها تخفي بعض الأشياء عنها، ولم تكن تعرف أن عائلتي تبحث عن شيء تركته والدتها منذ سنوات.

اقترب آدم من الشاشة.

ثم ظهر مقطع آخر.

كان آدم القديم واقفًا في مكان مظلم، ويتحدث إلى شخص خارج الكاميرا.

— إذا اقتربت من ليان، سيعرفون أنني وجدتها.

جاء صوت رجل مجهول:

— إذًا ابتعد عنها.

أجاب آدم:

— لا أستطيع.

صمت الرجل الآخر.

ثم قال آدم:

— لأنها أصبحت أهم مما ينبغي.

توقفت ليان عن التنفس للحظة.

نظرت إلى آدم الحالي.

لكنه لم ينظر إليها.

كان يحدق في صورته القديمة.

قالت بهدوء:

— كنت تحبني؟

رفع آدم عينيه إليها.

لم يجب.

قبل أن يقول شيئًا، عاد التسجيل للعمل.

ظهر آدم وهو يكتب شيئًا في دفتر أسود.

ثم قال:

— في البداية أقنعت نفسي أنني أحميها فقط.

ابتسم في التسجيل ابتسامة حزينة.

— لكنني كنت أكذب على نفسي.

تسارعت أنفاس ليان.

تابع:

— أنا أحب ليان.

ساد الصمت.

كأن الغرفة بأكملها توقفت.

أغلقت ليان عينيها.

كانت قد سمعت الكلمة من آدم الحالي من قبل، لكن سماعها من آدم الذي كان موجودًا قبل الحادث كان مختلفًا تمامًا.

هذا الرجل لم يكن يعاني من فقدان الذاكرة.

لم يكن مرتبكًا.

لم يكن يظنها زوجته بسبب إصابة في رأسه.

لقد أحبها قبل كل شيء.

قال آدم في التسجيل:

— لهذا قررت الزواج منها.

فتح آدم الحالي عينيه بدهشة.

— الزواج...

تابع التسجيل:

— لم يكن الزواج مجرد رغبة مني. كنت أعرف أن وجود ليان بجانبي سيجعل من الصعب عليهم الوصول إليها. إذا أصبحت زوجتي، ستصبح تحت حمايتي القانونية، ولن يستطيعوا أخذها بسهولة.

قالت ليان:

— إذًا كنا سنتزوج فعلًا...

لكن التسجيل فجأة تغيّر.

ظهرت صورة لليان وهي ترتدي فستانًا أبيض.

كانت واقفة في ممر طويل.

وجهها شاحب.

ثم ظهر آدم بجانبها.

كان يرتدي بدلة سوداء.

كانت الصورة واضحة بما يكفي لرؤية الخوف في عينيها.

قال آدم القديم:

— في ليلة الزفاف حدث شيء لم أكن مستعدًا له.

توقفت الصورة.

ثم عاد التسجيل بصوت آدم:

— ليان عرفت من يكون الشخص الذي يراقبنا.

تجمدت ليان.

— من؟

لكن آدم في التسجيل لم يجب.

قال:

— حاولت أن تجعلني أتركها. قالت إن الزواج مني سيقتلني، وإن عائلتي لن تسمح لنا بالعيش بسلام.

ثم ظهرت صورة أخرى.

باب مغلق.

وخلفه ظل رجل.

قال آدم:

— قلت لها إنني لن أتراجع.

ثم انقطع التسجيل لثوانٍ.

عاد الصوت، لكنه كان أكثر توترًا.

— بعدها اختفت ليان.

شهقت ليان.

— لم أهرب...

قال آدم الحالي بصوت منخفض:

— كنتِ محقة.

نظر إليها.

— أنتِ لم تهربي مني.

امتلأت عيناها بالدموع.

لقد كانت طوال الأيام الماضية تشعر أن هناك شيئًا ناقصًا في قصتها.

شيئًا لا تستطيع تذكره.

والآن بدأت الحقيقة تظهر.

لم تترك آدم لأنها كرهته.

ولم ترفض الزواج منه لأنها لم تحبه.

بل كانت تحاول حمايته.

ضغط سامر على زر الإيقاف.

— هذا التسجيل وحده يغيّر الكثير.

لكن آدم لم يسمح له بإيقافه.

— شغله.

— آدم...

— شغله.

عاد التسجيل.

ظهر آدم القديم أمام الكاميرا للمرة الأخيرة.

كان وجهه متعبًا.

وقال:

— إذا حدث لي شيء، وإذا فقدت ذاكرتي، لا تجعلوا ليان تصدق أنها تخلت عني.

صمت لحظة.

ثم قال:

— هي لم تتركني.

حدقت ليان في الشاشة والدموع تنزل على وجهها.

ثم تابع آدم القديم:

— أنا الذي وعدتها أن أجدها مهما حدث.

انتهى التسجيل.

ساد الصمت.

نهض آدم ببطء.

اقترب من ليان.

وقف أمامها دون أن يتحدث.

قالت وهي تبكي:

— لماذا لم تخبرني؟

— لم أكن أتذكر.

— لكنك أحببتني قبل أن تنسى.

خفض آدم عينيه.

— نعم.

وضعت ليان يدها على صدرها.

— وأنا... لا أعرف ماذا أشعر.

رفع آدم رأسه.

— لا تجبري نفسك على شيء.

ثم ابتعد خطوة.

— إذا كانت الحقيقة ستجعلني أخسرك، فسأقبل بها.

نظرت إليه ليان.

للمرة الأولى لم ترَ أمامها مليارديرًا فقد ذاكرته.

ولا رجلًا يعتقد أنها زوجته.

رأت الرجل الذي اختارها قبل أن يفقد كل شيء.

وفجأة...

ظهر إشعار جديد على شاشة الحاسوب.

ملف لم يفتح بعد.

اسمه:

"ليان — التسجيل الأخير."

نظر سامر إلى آدم.

— هذا الملف لم يكن موجودًا في النسخة الأولى.

اقترب آدم من الحاسوب.

ضغط عليه.

ظهرت صورة سوداء.

ثم جاء صوت رجل مجهول:

— إذا كنت تسمع هذا الآن... فهذا يعني أن آدم تذكّر ليان.

تجمد الجميع.

ثم أضاف الرجل:

— وهذا يعني أن الوقت انتهى.

تغيرت ملامح آدم.

ظهر سطر واحد على الشاشة:

"الحقيقة الأولى: آدم أحب ليان."

ثم ظهر سطر آخر:

"الحقيقة الثانية: ليان لم تكن زوجته المزيفة قط."

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الأربعون والاخير:حين تذكرتك

    وقف آدم أمام الرجل، وعيناه لا تفارقان وجهه.كان الرجل هادئًا بشكل غريب.ابتسم وقال:— مش هتقول اسمي؟أجاب آدم ببرود:— رامي.تغيرت ملامح ليان.كان رامي ابن عم آدم، والرجل الذي عاش سنوات طويلة داخل عائلة فيران، وكان أقرب شخص إلى آدم في طفولته.اقترب رامي.— أخيرًا تذكرتني.قال آدم:— أنت كنت وراء كل شيء.هز رامي رأسه.— كنت وراء البداية فقط.تدخلت ليان:— ماذا تريد؟نظر إليها.— كنت أريد شيئًا واحدًا... أن أعرف الحقيقة التي أخفاها والد آدم.أخرج ملفًا قديمًا ووضعه أمام آدم.— والدك اكتشف أن هناك أموالًا تُسرق من الشركة منذ سنوات. سيلين كانت متورطة، نادر كان متورطًا، وكمال دخل معهم لاحقًا.قال آدم:— وأنت؟ابتسم رامي.— أنا اكتشفت الأمر قبلهم.ثم صمت لحظة.— لكن والدك قرر أن يسلمني كل الأدلة.فتح آدم الملف.كانت هناك مستندات تثبت تحويلات مالية ضخمة.ثم ظهرت صورة قديمة لوالده.قال رامي:— والدك لم يمت كما أخبروك.رفع آدم رأسه.— أين هو؟أشار رامي إلى آخر صفحة.كانت هناك رسالة بخط والده:"إذا وصل آدم إلى الحقيقة، أخبره أنني لم أتركه بإرادتي."تجمد آدم.— أين أبي؟قال رامي:— في مكان آمن.

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل التاسع وثلاثون: الزوجه الحقيقيه

    استيقظت ليان قبل آدم بقليل.كانت ليلة زفافهما قد انتهت، لكن النوم لم يأتِ بسهولة.جلست بجانبه تتأمل وجهه الهادئ.لأول مرة منذ سنوات، لم تكن خائفة من أن تستيقظ وتجد حياتها قد تغيرت.مدت يدها ولمست خاتمها.ابتسمت.لقد أصبحت زوجته أمام الجميع.لا أسرار.لا عقود مخفية.لا كذبة اسمها "الزوجة المزيفة".لكن شيئًا واحدًا ظل يشغل عقلها.والد آدم.هل كان حيًا فعلًا؟وهل الرجل الذي اتصل بهما يعرف الحقيقة؟فتح آدم عينيه فجأة.— بتبصيلي ليه؟ابتسمت.— بتأكد إنك موجود.اقترب منها.— أنا موجود.— ومش هتختفي؟— حتى لو فقدت ذاكرتي مرة تانية، هفضل أختارك.ضحكت.— يا رب ما تفقدهاش تاني.نهض آدم من السرير.— النهارده هننهي آخر سر.---في العاشرة صباحًا، وصلت سيارة آدم إلى بيت فيران القديم.كان المنزل مهجورًا منذ سنوات.الأبواب الخشبية متهالكة، والنوافذ مغطاة بالغبار.نزل آدم وليان معًا.كان سامر ينتظرهما عند السيارة.قال:— متأكدين إنكم عايزين تدخلوا؟أجاب آدم:— لو فضلنا نهرب من الحقيقة، هنفضل أسرى ليها.دخل الثلاثة.كان المكان باردًا بشكل غريب.تقدم آدم في الممر الطويل.وفجأة...توقف.نظر إلى الحائط.ك

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الثامن وثلاثون: الزفاف من جديد

    توقفت أنفاس آدم للحظات.كان يقف أمام باب الغرفة 314، بينما ليان خلفه مباشرة.الصوت الذي جاء من الخارج كان مألوفًا.لكن قبل أن يفتح الباب، أمسكت ليان بذراعه.— آدم... استنى.نظر إليها.— قال تعال لوحدك.هزت رأسها.— ودي بالضبط المشكلة. أي حد عايز يفرقنا دلوقتي، مش هسمح له.ابتسم آدم رغم التوتر.— عشان كده بحبك.ثم فتح الباب.لم يكن هناك أحد.الممر فارغ.لكن على الأرض كانت توجد مظروف أبيض.انحنى آدم والتقطه.وجد بداخله ورقة واحدة:"لا تبحث عني الآن. الليلة لكما. احتفلا بزواجكما الحقيقي، وبعدها سأخبرك أين يوجد والدك."نظر آدم إلى ليان.— واضح إن صاحب الرسالة عنده توقيت غريب.ابتسمت.— يمكن لأول مرة حد بيقول لك استمتع بحياتك بدل ما يحذرك من الموت.ضحك آدم.ثم طوى الورقة ووضعها في جيبه.— إذن الليلة... مفيش أسرار.— متأكد؟— متأكد.مد يده إليها.— نرجع البيت؟وضعت يدها في يده.— نرجع.---بعد أسبوع...كان القصر مختلفًا تمامًا.لم يعد المكان الذي عاشت فيه ليان خوفها.لم تعد الغرف تحمل ذكريات الاختطاف والتهديدات.بل امتلأت بالزهور والأنوار.في الخارج، كانت الصحافة تنتظر.وفي الداخل، كانت ليا

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السابع وثلاثون:بدايه جديده

    مرّت ثلاثة أسابيع منذ سقوط سيلين فيران.ثلاثة أسابيع تغيّر فيها كل شيء.القصر الذي كان يومًا مليئًا بالأصوات والخلافات أصبح هادئًا.الشركة استعادت استقرارها تدريجيًا، وتحولت القضية إلى حديث الصحف والقنوات.أما آدم...فكان يقف كل صباح أمام المرآة، يتأمل وجهه وكأنه يتعرف إلى نفسه من جديد.لم يعد الرجل الذي استيقظ في المستشفى فاقدًا لجزء من ذاكرته.ولم تعد ليان المرأة التي دخلت حياته باعتبارها "زوجة مزيفة".كل شيء أصبح واضحًا الآن.أو هكذا كان يظن.في صباح هادئ، دخلت ليان إلى مكتبه وهي تحمل كوبين من القهوة.وضعت أحدهما أمامه.— صباح الخير.رفع آدم عينيه إليها وابتسم.— صباح الخير يا زوجتي.ضحكت.— لسه مصمم تقولها كل يوم؟— بعد كل اللي حصل؟ طبعًا.جلست أمامه.— الشركة أخبارها إيه؟— أفضل مما توقعت.ثم أغلق الملف الموجود أمامه.— لكن عندي خبر أهم.نظرت إليه بفضول.— إيه؟أخرج هاتفه وفتح رسالة.— حجزت مكان الزفاف.اتسعت عيناها.— زفاف؟— زفافنا.ضحكت بخجل.— آدم، إحنا متجوزين أصلًا.— عارف.ثم أضاف:— لكن المرة دي مش هيكون فيه سر، ولا عقد مخفي، ولا حد يقدر يفرقنا.نظرت إلى يده.كان خاتم الز

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السادس وثلاثون: سقوط العائلة

    كان الصمت يملأ الغرفة.وقف آدم أمام النافذة، والهاتف في يده، يعيد الاستماع إلى التسجيل للمرة الأخيرة.الصوت نفسه.ذلك الصوت الذي ظل يطارده في أحلامه منذ الحادث.الصوت الذي كان يظن أنه ينتمي إلى شخص من الماضي.لكن هذه المرة...عرفه.استدار ببطء نحو ليان.قال بصوت هادئ، لكنه يحمل غضبًا عميقًا:— عرفت مين.اقتربت منه ليان.— مين؟نظر إليها طويلًا قبل أن يقول:— أمي.تجمدت ليان.— سيلين؟أومأ.— هي اللي كانت ورا كل حاجة.ساد الصمت.دخل سامر في تلك اللحظة، وكان وجهه شاحبًا.— كنت أتمنى ألا تصلوا لهذه الحقيقة.رفع آدم عينيه إليه.— كنت تعرف؟خفض سامر رأسه.— كنت أشك.— لا تكذب عليّ يا سامر.تنفس سامر بعمق.— كنت أعرف جزءًا من الحقيقة... لكن لم أكن أعرف كل شيء.أخرج آدم الملف الذي وجده كمال.فتح الصفحة الأخيرة.كانت هناك تحويلات مالية، أوامر سرية، أسماء لشركات وهمية، وتوقيعات مرتبطة بكل ما حدث خلال السنوات الماضية.وفي أسفل إحدى الصفحات...كان توقيع سيلين.قال آدم:— دفعتِ للطبيب المزيف.ثم قلب الصفحة.— وأمرتِ بإخفاء ليان.صفحة أخرى.— وأنتِ اللي طلبتِ من كمال مراقبتي.ثم رفع آخر ورقة.— وأ

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة    الفصل الخامس وثلاثون: لم تكوني زوجتي المزيفه

    ظل كمال واقفًا عند الباب.كان وجهه مختلفًا هذه المرة.لم يكن فيه غرور ولا تحدٍّ.بل خوف واضح.قال آدم:— ما شرطك؟أغلق كمال الباب خلفه.— أريد حماية.رفع سامر حاجبه.— بعد كل ما فعلته؟نظر كمال إليه.— إذا بقيت هنا، سأكون أول شخص يموت.قال آدم ببرود:— ومن سيقتلك؟— الشخص الذي بدأ كل شيء.اقترب آدم منه.— تكلم.أخرج كمال الملف ووضعه على الطاولة.— اسمه موجود هنا.فتح آدم الملف.كانت هناك سجلات تحويلات مالية، وأرقام حسابات، وصور لاجتماعات سرية.وفي آخر صفحة...ظهر اسم واحد.الدكتور فؤاد ناصر.قال آدم:— الطبيب الذي مات قبل الحادث.هز كمال رأسه.— الطبيب الحقيقي مات فعلًا.تدخلت ليان:— إذًا من عالج آدم؟قال كمال:— شخص استخدم هويته.ثم نظر إلى آدم.— والشخص الذي أعطاه الأوامر كان قريبًا منك أكثر مما تتخيل.قال آدم:— أبي؟— لا.— نادر؟— لا.سكت كمال.ثم قال:— سامر.تجمد الجميع.التفت آدم إلى سامر.— قلت إنك لا تعرف شيئًا.قال سامر:— لم أقل ذلك.— بل أخفيت الحقيقة.— لأنني كنت أحاول حمايتك.صرخ آدم:— كل شخص يقول إنه يحميني!تدخلت ليان:— آدم، اهدأ.نظر إليها.كانت تحاول تهدئته، لكنه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status