Beranda / مافيا / الطباخة والمليونير المهووس / الفصل الواحد والعشرين

Share

الفصل الواحد والعشرين

last update Tanggal publikasi: 2026-06-17 04:31:23

# الكسندر

استمعت لها كيف اخذ حقها من روابرت مارسيلوون اي خوف، كنت اعلم انها ستكون المراء المناسبة لي، حاوط خصرها بيدي بينما تشير بايدي الاخره التي كانت تحمل بها كأس نحو أحد الطاولات.

"تستطيع الوقوف هناك ".

"تحدث معي باحترام الكسندر ".

" سيد روبرت انت خسرت هذا الاحترام منذ مده طويله ".

رقبت تعبير وجهه الحاده التي كانت تعصف بغضب عارم، لم اهتم كثيرا به اعتدت على أفعله تلك، انسحب من أمامي وخلفه تلك العاهره مارجليتا وابنتها التي كانت نسخه من ولدتها.

" الكس ".

"ماذا ؟".

"هل انت غاضب بسبب ما قالته ".

"لا لم افعل احسنتي في ردك عليه اريدك هكذا دائما ".

"الكسندر اريدك قليلا ".

#افريل

نظرت إلي ظهره اثناء سيره بجوار دياغو، التفت إلي جوليا التي كانت تبتسم بتساع وهي تشير لي بحاجبها .

"ما هذه الابتسامه ".

" ار انك حصلتي علي قلب ذلك الوسيم ".

" أجل فعلت، والان كيف وصل بك الأمر أن تكوني حبيبه زعيم مافيا ".

"هكذا كما وصل بك الأمر أن تكوني حبيبه الكسندر مارسيلو وحد من أكبر وأهم رجال الأعمال في ايطاليا واسبانيا ".

"أنها صدفه غريبه جدا".

"ماذا ستفعلين مع هولاء ".

" لن افعل شئ ولكن أن فكر أحد منهم باقتراب مني سأنهي حياته العينه ".

"اصبحتي شرسه ".

"هههه معك حق بالكاد اعرف نفسي".

انتهت الحفل بعدها عندنا الي القصر ولكن فاجئت هناك بوجود روبرت ومارجليتا وكاتينا و سيسيليا، لم ادرك كيف تمسكت الكسندر بقوه وكأني استمد منه القوه بعد نظرتهم نحوي بتلك الطريقة.

"ماذا تفعلون هنا ".

قالها الكسندر بصوت يعمه الغضب والسخط من وجودهم، رأيته كيف كان ينظر نحوهم بكره وصح يبدو ان العلاقه بينهم تكاد تكون معدومه، فقت التزمت الصمت اتمنا أن ينتهي من هذا بسرعه فأنا حقا متعبه.

" ماذا هل ممنوع ام التي الي منذلي بينما العاهرات يدخلن به كما يشائون ".

" دعني اوضح لك شئ روبرت التي بجواري هي زوجتي أفريل مارسيلو، فعندما تتحدث معها تحدث باحترام حتي لا اجعلك تندم ".

"تهدد ولدتك من أجل هذه ".

"عزيزي اهداء قليلا لا تنفعل ".

لم يكترث لها الكسندر بل امسك بيدي وسار بي حتي توجهنا الي جناحنا الختص, لم ينطق بكلمه وحده حتي اغلق باب الغرفه، التفت له لأجد نفسي فجأه محاصره بين جيده العضلي وباب الغرفه، توصعت عيني وانا أره يسند يديه حولي حتي أصبحت بينهم، لاول مره أرقب فرق الحجم بيننا بتلك الطريقه المرعبه.

رقبت بصمت تنفسه المطرب وهو يزيل ربط العنق الخاصه به والقي بها ارضا بأهمال، ارتفعت بيدي واطارف اصابعي حتي وصلت إلي طوله وأحط بوجهه لأخذ تلك القبله التي أعدتها بكل وعيي.

أحاط خصري بيده بينما يده الاخره التفت حول عنقي يدفع راسي نحوه بقوه، لم يفصل تلك القبله التي تحولت من قبله صاحيه الي أخري عميقه سلبت انفاسي.

" الكس ".

"حياه الكس التي اكتملت بوجودك ".

"ما هذه الرومنسيه يا رجل ".

" ما رايك ساسمعك هذا الكلام يوميا أن استمررتي في كونك مطيعه هكذا ".

"ماذا تقصد بمطيعه الكس أنا لست مشاغبه ".

"حقا، إذا من دمر كرامه روابرت مارسيلو منذ ساعات ".

" لا تذكرني بذلك العجوز ".

" اسمعي جيدا أفريل حتي يذهبون من هنا لا اريدك ان تختكي ابدا بهم ".

" لا تقلق لا احد يستطيع أن يؤذيني، ثم أنا قويه بوجودك الكس لا احد يستطيع أن يقترب مني ما دمت انت معي ".

"وسائقي معك ".

"أجل ستفعل بكل تأكيد فأنا لن أسمح لك أن تبتعد عني بعد الان ".

كانت اخر ما قالته قبل أن يعود لتقبيلي ولكن يقوه اكبر واعمق، ابعد ملابسي سريعا بينما يدي التي اتجهت الي ازرار قميص الذي نزعته عنه حتي توجهوا ما نحو الفراش ولم يفضلون قبلتهم.

في احد غرف القصر كانت تجوب الغرفه ذهبا وايابا بغضب جامح يخرج من عينها لا تصدق أنه لن يكون لها، سوف تجن كيف تمكنت تلك الفتاه في سرقه قبله كيف اوقعته في حبها وهي التي حاولتا لسنوات أن تحصل منه فقت علي ابتسامه ولكنه كان يكرهها لسبب مجهول.

" امي هل رأيتي ما حدث ".

" أجل لا اصدق أن ذلك الوغد وقع في حب، وليس اي فتاه أنا وثقه أنها قويه ولن نتخلص منها بسهوله ".

" امي علينا أن نتخلص منها في اسرع وقت ممكن لا أستطيع أن ارهم مها أكثر ".

" لا تقلقي عزيزتي".

"هل لديكي خطه ".

"أجل ساجعله هو بنفسه يقوم بطردهة ".

#تياغو

انتهت تلك الحفل التي كانت حافله بالمفاجأت، توقفت أمام باب القصر وخرجت وخلفي كانت تسير جوليا التي التزمت الصمت منذ أن خرجنا.

"لما هذا الدواء عزيزتي ".

" لا شئ ".

"ما رايك أن اخذك الي مكان ستحبيه ".

"لا بأس ".

رقبت الطريقه الذي اسير به الي مكاني المفضل اقضي في ذلك الوقت اصعب واجمل ايامي اعتدت أن ااتي الي هنا كلما غضبت أو فرحت أو تملك مني الحزن.

خرجت من السياره أمام تل يقع علي طريق الودي الي القصر الخاص بي، كان التل يظهر مشهد المدينه بأكملها في مشهد رائع، رقبت تلك الابتسامه التي ارتسمت علي وجهها بأعجاب وهي تجلس علي مقدمه السيارة تبعد خصلات شعرها التي تتطاير بوسطه الرياح القويه.

" خذي ".

" من اين أحضرتها".

" من السيره انت لا اسير بدونها ".

" في هذا المكان كنت امر بكل لحظات حياتي ، الحزين والسعيد منها".

" أنه مكان رأئع ".

"أجل ".

"إذا ماذا بك ".

"لا اعلم فقت، عندما رأيتك تقف هناك و تعقد تلك الصفقات شعرت بقلق".

"خائفه مني أليس كذلك ".

" افهمني ارجوك دياغو أنا لست خائفه منك أنا قلقه من مستقبلنا معا ".

" لم اعد علي أن كون جبان جوليا عندنا اريد شئ أخذه هكذا انا، عندما وقعت عيني عليك أدركت أنني يجب أن أحصل عليك، يجب أن تكوني المراء التي تشاركني حياتي القاسيه، ليس لدي اي ضمان ولكني وثق انني سأموت قبل أن أجعل أحد يمس منك شعره وحده ".

"تياغو أنا لا اريدك ان تموت لا اريد ان اخسرك خكا خسرت والدي لا اريد ان اعيش هذا مره آخره ارجوك ".

" تعلمي انتي اول شخص يقلق علي ".

"يجب أن افعل فقلبي الاحمق احبك ".

"وانا اعشقك ".

تنفست يأحتها بعد أن وضعت وجههي في عنقها، شرعت بدفء جسدها وهي تحيط بي بيديها، حملتها نحو السياره بعد أن بداء المطر في الهطول فجأه.

# جوليا ...

أغمضت عيني وانا بين يديه يتجه بي الي القصر، لاول مره أشعر بدفء وحنان وكأن ابي من يحملني كم اشتقت الي ذلك الشعور، وضعني علي الفرش برفق وكد أن يبتعد ولكنني لم اسمح له.

"ابقي معي ".

"سأفعل يا حلوتي ولكن قبل هذا يجب أن انزع ملابسي ".

طبع علي جبيني قبله طويله وبعدها توجه إلي الخذانه أخرج ملابس له ولي، بعد أن غاب بعض الوقت عاد وهو يحمل ملابسي بعد أن انتهي هو، كنت مستسلمه له يفعل ما يريده، كان حنون بطريقه أخذت عقلي مني، كيف كان يبعد ملابسي عني بحنان وكأني طفله وليس فتاه في الخامس والعشرين من عمري.

وضع علي الغطاء وتسطح بجواري " جوليا ".

"ممممم".

" تعالي الي هنا ".

قالها وفتح كلت يديه لأسرع في تلبيه طلبه برحبه صدر، وضعت وجهي في حضنه بفرحه .

""هنا مكانك وسيظل لك دأما ".

#كيفين

توقف أمام باب المكتب، منذ ذلك اليوم وهو علي تلك الحالة لا يفعل شئ سواء العمل، أهمل طعامه وكل شئ وكأنه يعاقب نفسه .

"دانيال، الي متي ستستمر في البقاء هنا ".

"كيف اتركني وشأني ".

"لن افعل انت تضمر صحتك توقف عن هذا ".

"لا شأن لك ".

"دانيال لا تتحمق ما تفعله سيدمرك انت هكذا لن تعيد أفريل لك ابدا ".

"هي في كل الأحوال أن تعود لي ".

"ستفعل صدقني ستفعل سنجد طريقه نستطيع بها أن نجعلها تسامحك ".

"حتي لو سمحتي ماذا سيتغير، تدرك أنها الان قد تكون نائمه لين يدي ذلك الوغد يخذ ما هو حق لي ".

" اعلم أن الأمر صعب ولكننا سنعدها اعدك فقت توقف عن حبس نفسك هنا ودعنا نجد حلا ".

"معك حق يجب أن أعدها لي أنا أحق بها أنا من احببتها اولا ".

"أجل هذا هو صديقي ".

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الثامن والعشرين

    ترجعت بفزع عندما فتحت عينها وهي تراني امامها، ولكني اسرعت في وضع يدي علي فهما اكي تمنعها من الصراخ، اخر ما اريده الان استيقاظ ولدتها، هدات بعد ان ادركت انه انا ارتفعت وجلست علي الفراش امامها مررت يدي علي وجنتها واسندت جبيني علي خاصتها بشوق شعرت بكل اطرافي ترجف لم يسبق ان مررت بهذه الحالة من الوهن.افريل"الكس ". تنهد وهمس بصوت حميمي واستنشق انفسها التي تخرج منها ببطئ قائلا "روح وعمر الكس، اشتقت بك يا صغيرتي ". افريل "انا اسفه ". فتح عنينه يتمني ان يعلم ماذا حدث لها لما تغيرت هكذا ما سبب اعتذرها المتكرر، والاهم من كل هذا ما سبب تلك النظره في عينها، كان يعلم انها تخفي شئ وكان هذا الشئ امر خطيرا هذا وضح من وضعها لم تكن تبدا افريل هكذا" لا تعتذري اخطئ قدر ما تشائين وانا ساسلح كل شئ تفسدية يا اميرتي ". سقطت دموعها علي وجنتها وهي تنفس برئسها ومأنها تحاول ان تصل لي ان ما افسد لا يصلح ابدا ولكني رفضت تن انصاع خلف مشاعري ومسحت لها تلك الدموع، مرؤت يدي حول خصرها سحبا ايها حتي جلست علي ساقي وقربتها مني اكثر وكأني اريد ان اضعها في دخلي" سيكون كل شئ علي ما يرام يا صغيرتي لا تقلقي ". انتهي من تلك

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل السابع والعشرين

    الفصل السابع والعشرين جلس ألكسندر متصلبًا على مقعده، عينيه مسمّرتان في والده الذي وقف أمام النافذة كعادته، متظاهرًا بالهدوء. لكن الشرارة في قلب الابن كانت أقوى من أي صمت.قال ألكسندر بصوت منخفض لكنه حاد:"أريد جوابًا واحدًا... كيف تعرف فانتين؟ ولماذا كلما ذكرت اسمك، يتحول وجهها للحقد؟"ابتسم روبرت بخفة، كأن السؤال تافه:"امرأة من الماضي، لا أكثر."نهض ألكسندر فجأة، قبضته تضرب سطح المكتب بعنف:"لا تكذب عليّ! هي قالت إنك دمرت حياتها. ماذا فعلت بها؟!"التفت روبرت ببطء، عينيه الباردتين كأنهما تنقبان في جرح قديم، وصوته يحمل لمسة سخرية:"النساء دائمًا يحمّلن الرجال خطايا قلوبهن... أخطأت في اختياراتها، ثم ألقت باللوم عليّ. هذا كل شيء."تقدّم ألكسندر خطوة، الغضب يشع من ملامحه:"لا... هناك ما هو أعمق. أنا أراه في عينيها كلما ذكرتك. ماذا أخفيت عني طوال هذه السنوات؟"اقترب روبرت حتى صار على بعد خطوة منه، وابتسامة غامضة ارتسمت على وجهه:"الحقيقة يا بني... إن كشفتُها لك، فلن تنظر إلى تلك الفتاة بالطريقة نفسها مجددًا."تجمد ألكسندر في مكانه، أنفاسه مضطربة، بين رغبة ملتهبة في المعرفة وخوف ينهش صدره

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل السادس والعشرين

    الفصل السادس والعشرين كان يقف امام باب الغرفه بملامح لا تفسر ملامح لا يظهر عليها شئ فقت يتند علي حائط الغرفه في انتظار خرجوج الطبيب ومعه تياغو ومارك، التفت الي الطبيبه التي خرجت من الجناح وهي تعدل نظرتها" انها بخير سيدي لا يوجد اي ضرر جسدي فقت تعاني من ارهاق نفسي كما ان ضغط الدم كان مرتفع".مارك " تفضلي معي ".فتح باب الغرفه حتي وقعت عينه علي جسدها الذي يحتضن فراشه والغطاء يغطي كامل جسدها لا يظر منها سوء وجهها اذي يظهر مدي تعبها، اقترب وجلس بجورها يمرر يده بلطف علي خصلاتها التي تفترش الوساده بملامح حزينه... الكسندر " مارك جد لي من فعل هذا ".مارك " نحن نبحث سيدي ولكن لا اعتقد ان السيده جانيت واينتها متورطين في الامر ".تياغو " اايد رئي مرك لنبحث في طريق اخر، لل اعتقد انهم هم فلو كانو كذلك لما عتدت افريا بهذه السهول يبدو ان من اخذها كان يريد ان يتحدك بها ليس الي ".الكسندر " تحداني ولكنه فذ في هذا لقد اخذوها من قلب القصر وللعنه من غرفه نومي كيف سمحت لهذا بالحدوث ".تياغو " الكس اهداء، يجب ان نخبر السيده فانتين انها عادت " الكسندر " مارك ارسل سياره بحراسة حتي تحضرها ".فر القبو الختص

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الخامس والعشرين

    الفصل الخامس والعشرين...اجواء مشحونه انفاس عاليه احدها توتر وخوف واللخر اشتياق ولهفه نظرات تعصف حنين ولوم عتاب غضب ماضي لا يريد ان ينتهي كانت هذه هي فانتين التي ترقب ملامح الرجب الذي سكن قلبها لسنوات، حبها الاول والاخير ورغم انه تركها واختفي فجأ الي انها حتي الان تكن له الحب بدخلها لم يخذ احد مكانه ولن يفعل.#فانتين مرت عيني علي قصمات وجهه انه الشخص الذي ارق احالمي، الرجل الذي امتلكني طول تلك السنوات حتي لو لم اعترف بهذا، ماذل كما هو لا يزل يحتفظ بشبابه بوسامته التي تخطف الانفاس بتلك الهاله التي تحيط به وكانه يقف بزمن لا يتقدم في العمر، افقت من لحظات تأملي به علي تلك الابتسامه التي خفق قلبي لها للمرة التي لا اعلم عددها، انها نفس اللبتسامه التي اوقعتني في عشقه منذ عشرون عام.روبرت بصوت يحمل شوقا جما " ماذلتي كما انتى لم يغيرك الزمن يا فانتين".فانتين " صحيح والكن يبدو انه غيرك انت كثيرا ".روبرت " اجل فعل، وفعل كثيرا ايضا غير تغييري يا فاني ".فانتين "لا تقل هذا الاسم اذا سمحت اسمي هو فانتين اعتقد انك لم تعد شخصا مقرب مني حتي تختصر اسمي سيد مارسليو ".روبرت "لم اعد قريب ".فانتين "اج

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الرابع والعشرين

    الفصل الرابع والعشرين #فانتين خرجت من القصر سريعا بعد تلك الجمله التي قالها، لم استطع موجه ابنتي وخاصه أنها لا تعرف اي شئ عن ما عنيته في الماضي، أثناء توجهي الي الخارج كانت تلحق بي أفريل التي أمسكت بي."امي ماذا بك أخبريني كيف تعرفين السيد روبرت "."عزيزتي أنا اسفه ولكن يجب أن اذهب الان ساشرح لك كل شئ وكن ليس الان حسنا".اومئت بصمت فقبلت جبينها وضممتها لي وغادرت سريعا أشعر أن هناك من يلاحقني الاحساس نفسه منذ التقيت به اول مره، جلست في منذلي اتذكر كيف كان لقائي الاول بروبرت....فلاش بك "فانتين اسرعي الحفل سوف يبداؤ".صاحت بها صديقتي القريبه فأسرعت في الخروج من المنزل اليوم هو أول حفل ساحضرخ لفرقتي الموسيقيه توجهت معها الي أحد البارت المشهوره في ذلك الوقت كان عمري تسع عشر عام.كانت اسفق بحماس كبير وانا أرقب عازف الكمان بإعجاب وضح، انتهت الحفل وكانت في طريقي الي المنزل عندما شعرت بصوت شخص وكنه مكتوم، توجهت بحظر نحو مصدر الصوت حتي توقفت عند أحد حاويت القمامه الكبيره لتشاهد اربع رجال ضخامة البنيه يضربون رجل بقوه، كام من الواضح أنهم يحولون قتله لهذا أخرجت هاتفي سريعا وقمت بتشغيل صوت انوا

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الثالث والعشرين

    الفصل الثالث والعشرين # جوليا في مساء اليوم التالي ...بممل كنت أنظر إلي الحديقه التي تحيط قصر دياغو، لقد غادر منذ الصباح الباكر ككل يوم لا يعود سواء في المساء، أشعر بالممل يقتلني وهو لا يسمح لي حتي بالخروج كم هاذا مزعج.توجهت نحو الأسفل لأجد الخادمه ترج من المكتب وهي تحمل طاوله الطعام الصغيره التي من الواضح أنها لم تلمس." لمن كان هذا "."لسيد تياغو ولكنه لم يتناول اي شئ، أرجو أن تخلي أنه منذ الأمس لا يفعل شئ سواء شرب القهوه وهذا مضر"."لا بأس اذهبي وحصري بعض السندوتشات الخفيفه وكأس عصير برتقال "."حسنا سيدتي ".توجهت تحيه باب المكتب وطرقت عليه حتي سمعت صوته المرهق، دخلت وانا امرى عيني عليه بتفحص، كان يجلس علي مكتبه وماماه الكثير من الملفات التي كان يمعن بها بقوه حتي أنه لم يشعر بدخولي، توجهت له حتي وقف أمام فرفع عينيه لي."جوليا لما لم تنتمي حتي الآن "." كنت انتظرك "."اعلم اني مقصر في حقق هذه الفتره سامحيني "."لا بأس حبيبي ".أبعدت الكرسي الي الخلف قليلا ثم جلست علي ساقيه تحيط عنقه بيديها، ترك هو الملف من يده واخطها بقوه نحوه ينعم معها ببعض الرحه، أسند رأسه علي خلصتها بينا كانت

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل السادس

    الكسندر #وقفت في مكتبي وانا ادخن، اكتسبت هذه العادة ماخرا لا اعلم ولكن اشعر اني ارتاح عليها، نظرت إلي خارج الشركه كان المشهد جميل لاي احد الا أنا.شعرت بدخول مارك الي المكتب كنت انتظره على احر من الجمر."الى ماذا توصلت؟"."فقت قليل وسوف نجدها "."امل هذا مارك هذه المره لن اقبل باي فشل"."لا تقلق س

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الخامس

    بعد مرور ثلاث سنوات…#افريل "دانيال اسرع سوف نتأخر". كنت أصبح باسمه حتي يسمعني."اسف علي التأخر هيا لكي نذهب". كنا نسير معا ولكن فجأة شعرت به يمسك يدي، نظرت له وقالت ."ماذا؟"."لا شئ فقط اريد ان أمسك يدك". "بالمناسبه هل ارسلت الحقائب ". قلت هذا أنا أحاول أن اهرب من نظرته، أجابني وانا اعلم أنه حز

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الرابع

    #الكسندر حول تلك الطاولة المستديرة، كانت اجلس في المنتصف وانا انظر الي رؤساء الأقسام فى الشركه، بدأت في الطرق بقلمي علي الطاولة وانا انظر الي وجوههم المتوترة والخائفه، أشعر بتحسن عندما أرقب تلك النظرة الخائفة التى ينظرون لى بها."ما هي أفكاركم كي نخرج من هذه الأزمة الان؟"."لا يوجد سواء ايقاف العم

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الثالث

    #الاكسندر "هل وجدتها". ابتلع مارك ما في حلقه قال بينما يحرك نظارته "لا سيدي لم نتمكن من العثور عليها"."مارك تعلم أنه مر اسبوع منذ أن بدأت بالبحث عنها "."لقد بحثنا في كل مكان ولكن لم نجد شي ربما غادرت المدينة". التفت له بنظره بارده هادئ ولكن كان ذلك الهدوء المخيف" لا اهتم تعلم ذلك "."أنا آسف س

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status