تسجيل الدخول||| نار الفقدان..
هذا هو شعور دانيال الذي كان يجلس علي جسر (***) ينظر إلي امواج البحر العاليه، لم يلتفت رغم نداء كيفين له مرارا ولكن كان عقله غارق في افكار لا حصر لها. " دانيال لن تستمر في البقاء هني مدي الحياه يجب أن نعود الي الشركه ". رد عليه دانيال بعين حاويه لم تبتعد عن مكنها. " لا اريد اذهب احتاج الي أن ابقي وحدي قليلا ". " توقف عن هذا انت لم تكن يما ضعيفا، دانيال سوف نجد حلا صدقني سوف تعيد أفريل لنا ولكن يجب أن نبقي أقوياء هذا انت ستخصر كل شئ". دانيال " انت محق ساعدها لي مهما كلفني الأمر". في صباح اليوم التالي.... " إنستي، استيقظى آنستي ". "ماذا ؟". " استيقظي يجب أن نبداء تجهيز للحفل " "حفل، حفل ماذا ؟". "حفل الثانوية الخاصه بشركه السيد الكسندر". "هل غادر الكس ". "أجل سيدتي لقد غادر منذ الصباح وأمرنا أن نساعدك علي الاستعداد ". فى المساء .. " مارك هل وصل الضيوف ". " أجل سيدي كل سئ كما أمرت له الحرسه مشدد علي كل مكان في الحفل". " الحراس في الخارج أمرهم أن يستعدون سوف نتحرك بعد قليل ". " حسنا ". التفت وانا انتظر أن نظره فاتنتي، وكما تمني تماما، رأيتها تظره أعلي الدرج، ابتسمت لي وهي تتوجه نحوي بخطوت بكاء وصوت كعبها يصدر صوتا أطرب اذني، كانت ترتدي فستان اسود الوين يظهر بياض بشرتها الناصع تاركه العنان لشعرها يتدلي بدلا علي ظهرها. " هل تأخرت عليك ". " أجل كثيرا". " حقا ". " نعم تاخرتي كثيرا ثلاث سنوات ". " ممم عزيزي انت حقود حقا لو كنت اعلم انك ستعشقني هذا لما غادرت عنك ولو ثانيه ". " حقا ". استمتعت وانا امرى أنفس علي وجنتيها استشعر نعومتها الشديده، مررت يدي حول خصرها وتوجهت الي الخارج تحت أنظار الخراس. #افريل توقفت السياره أمام أحد أشهر الفنادق في الولاية، خرجت من السياره بعد أن فتح الحارس لي الباب، نظرت إلي الكسندر الذي اقترب مني ورفع يده حتي اضع بها يدي، فعلتها برحابه صدر وانا ابتسم له، وقفنا أمام بوابه بطول الجدار ذات لون اسود، شدت علي زرع الكسندر فالتفت لي وقال بهمس . " لا تتوتري انتي الان زوجه الكسندر ارستو ارفعي رأسك عليا ". افعلت كما طلب مني فور أن فتحت البوابه حتي سرت بحوره وانا وثقه اني مع رجل طاغيه لا يهاب اخد، كانت انظرت الجميع لبنا رغم هذا لم أتردد، توقفنا أمام طاوله دتئريه في منتصف القاعه، دقائق حتي بداء رجال الأعمال يتقدمون بتجاه الكسندر منهم من يهنئ والآخر يبحث عن فرصه العمه معه. شعرت بالملل وانا ارهم لا يتحدثون سواء عن العمل ولكن التفت عندما سمعت صوت مألوف لدي، نظرت إلي الباب لأجد تياغو وبجواره جوليا التي فور أن رأتني صرخت بأسمي وهي ترقص نحوي، لم أتردد انت الاخره واسرعت نحوها حتي ألقيت نفسي في حضنها بقوه كم اشتقت لها صدقتي وشقيقتي أيضا. " أفريل انتي بخير هل حدث لكي شئ ". " اشتقت لكي كثيرا ". "اه وانا ايضا يا عزيزتي ". " هل ستستمرون في الوقوف هكذا ". التفت إلي تياغو الذي اقترب من جوليا وأحاط خصرها بتملك، نظرت لها بذهول وانا اشير له " ماذا يعني هذا ". " اعرفك أنه تياغو حبيبي ". " ماذا هل تمزحيم معي ". " أفريل ". " الكس، هل كنت تعلم ". " أجل، مرحبا بك تياغو وبكي جوليا ". " ماذا هناك زوجه اخي هل انتي معترضه علي ". " أجل افعلي ". " حبيبتي لا دخل لنا ". "ماذا تقصد الكس أنها صديقتي الوحيده، جوليا هل تعلمين أن ذلك الرجل زعيم مافيا ". " أجل اعلم ". " ايتها الحمقاء ووفقتي عليه هل انتي مجنونه ". " أفريل عزيزتي تياغو شخص جيد لا تقلقي علي، كما أنني احبه ". رأيت كيف نظرت له بتلك النظره التي أعلنها جيدا أنها صديقتي الوحيده وانا اكثر الناس معرفه بها لقد سقطت في حب ذلك الوغد، ارسلت نظرات تحزيره إلي تياغو وانا اشير له بتهديد. "اذا تجرإت واحزنتها سوف اقتلك ". " الكسندر لديك زوجه خطيره ". "زوجتي تفعل ما تريد واعلم انك إن لم تنفذ ما طلبته سوف اقتلك أنا ". "يال لهي ما هذا الصديق ". "تياغو دعنا نرقص أنا أحب هذا الاغنيه ". "وانا ايضا الكس اريد الرقص ". #الكسندر كنت اريد نظره الملل في عينها عندنا دخلنا الي الحفل ولكن بعد وصول جوليا وتياغو تحولت نظرتها الي استمتاع، كانت أرقب حركتها وهي بين يديه تتمايل بدلل بينما أنا أحيط خصرها وسط ساحه الرقص، كانت اغنيه هادء، شعرت بها تضع رأسها علي صدري فقبلت جبينها. كانت لحظه هادء ولكنها تغيرت عندما فتح باب القاعه ودخل منها والدي وزوجته وخلفهم شقيقتي وابنه زوجه والدي.. احتدت عيني وتوقفت عن الرقص وانا ارهم يقتربون مني، لم يكن وقتا مناسبا لقدوم والدي ابدا . توقف والدي أمامي (روبيرت مارسيلو ) خلفه كانت تقف جانيت مارسيلو زوجته وابنتها كاتيانا وبالإضافة الي شقيقتي سيسيليا التي أسرعت نحوي، حسنا أنها الشقيقه الوحيده التي اعترف بها، صممتها برفق ثم وجهت نظري الي والدي. "لما انت هنا ". " هل نسيت انني من أسس مجموعه شركاتAX". " أخبرتك أن لا تتحدث بتلك الثقه، روبيرت مارسيلو اعترف انك خسرت كل شئ". "لم أخسر شئ، بدليل انني اقف امامك الان، من هذه اهي أحد عاهراتك ؟ ". # أفريل كنت أرقب ما يحدث بين الكسندر وذلك الرجل، للحظه كانت انظر إلي والد الكسندر بتعجب من تلك المعامله التي يتبادلنها يبدو أن علاقتهم ليست جيدا ابد، ولكن عندما قال عني انني عاهره لم اتحمل. "العاهره هي والدتك يا هذا ". عندما صحت بهذا بغضب التفت الجميع اي بزهول حتي الكسندر الذي انظر نظرته نحوي بتعجب " لما تنظر لي هذا هو من بداء ". "كيف تجرأبن علي قول هذا ايتها المتشرده ". " لا تتخلي حتي لا التي لك و ايك من هي المتشرده ". " انظر كيف تتطاول عاهرتك علينا ". "اقسم أن أعدتها من جديد سوف اريك من أنا يا ولن اهتم انك رجل مسن علي وشك الموت ". " زوجتي تفعل ما تريد روبيرت مارسيلو ". "زوجتك متي تزوجت ". قالتها تلك الفتاه التي كان من الواضح أنها تعلي من الغضب والصدمه بديه علي وجهها ". " هل يحتاج الي ازنك حتي يتزوج، أجل أنا زوجته ". " أفريل كفي ". قالها الكسندر لي في اذني بصوت هامس حتي لا يحرجني أمامهم لهذا التزمت الصمت واحترمت ما قاله في النهايه أنا وثقه أنه لن يده أحد يطتاول علي مهما حدث. " تزوجت حقا ". "أجل فعلت هل لديك مانع ". "لا ليس لدي ". " مستوك انخفض كثيرا في النساء الكسندر ". " معي حق أنا ورثت ابي في هذا بدليل أنه اختارك لكي تكوني زوجته ". " كيف تجراء ". " جانيت اخرسي لا تتحدثي ". # دياغو كنت أنظر بملل الي ما يحدث لقد عتدت علي هذا في كل مره يجتمع فيها الاب وابنه يث تلك المشاجرة ولكن ما زاد الأمر استمتاع هو تدخل أفريل التي قصفت جبه روبرت مارسيلو . .ترجعت بفزع عندما فتحت عينها وهي تراني امامها، ولكني اسرعت في وضع يدي علي فهما اكي تمنعها من الصراخ، اخر ما اريده الان استيقاظ ولدتها، هدات بعد ان ادركت انه انا ارتفعت وجلست علي الفراش امامها مررت يدي علي وجنتها واسندت جبيني علي خاصتها بشوق شعرت بكل اطرافي ترجف لم يسبق ان مررت بهذه الحالة من الوهن.افريل"الكس ". تنهد وهمس بصوت حميمي واستنشق انفسها التي تخرج منها ببطئ قائلا "روح وعمر الكس، اشتقت بك يا صغيرتي ". افريل "انا اسفه ". فتح عنينه يتمني ان يعلم ماذا حدث لها لما تغيرت هكذا ما سبب اعتذرها المتكرر، والاهم من كل هذا ما سبب تلك النظره في عينها، كان يعلم انها تخفي شئ وكان هذا الشئ امر خطيرا هذا وضح من وضعها لم تكن تبدا افريل هكذا" لا تعتذري اخطئ قدر ما تشائين وانا ساسلح كل شئ تفسدية يا اميرتي ". سقطت دموعها علي وجنتها وهي تنفس برئسها ومأنها تحاول ان تصل لي ان ما افسد لا يصلح ابدا ولكني رفضت تن انصاع خلف مشاعري ومسحت لها تلك الدموع، مرؤت يدي حول خصرها سحبا ايها حتي جلست علي ساقي وقربتها مني اكثر وكأني اريد ان اضعها في دخلي" سيكون كل شئ علي ما يرام يا صغيرتي لا تقلقي ". انتهي من تلك
الفصل السابع والعشرين جلس ألكسندر متصلبًا على مقعده، عينيه مسمّرتان في والده الذي وقف أمام النافذة كعادته، متظاهرًا بالهدوء. لكن الشرارة في قلب الابن كانت أقوى من أي صمت.قال ألكسندر بصوت منخفض لكنه حاد:"أريد جوابًا واحدًا... كيف تعرف فانتين؟ ولماذا كلما ذكرت اسمك، يتحول وجهها للحقد؟"ابتسم روبرت بخفة، كأن السؤال تافه:"امرأة من الماضي، لا أكثر."نهض ألكسندر فجأة، قبضته تضرب سطح المكتب بعنف:"لا تكذب عليّ! هي قالت إنك دمرت حياتها. ماذا فعلت بها؟!"التفت روبرت ببطء، عينيه الباردتين كأنهما تنقبان في جرح قديم، وصوته يحمل لمسة سخرية:"النساء دائمًا يحمّلن الرجال خطايا قلوبهن... أخطأت في اختياراتها، ثم ألقت باللوم عليّ. هذا كل شيء."تقدّم ألكسندر خطوة، الغضب يشع من ملامحه:"لا... هناك ما هو أعمق. أنا أراه في عينيها كلما ذكرتك. ماذا أخفيت عني طوال هذه السنوات؟"اقترب روبرت حتى صار على بعد خطوة منه، وابتسامة غامضة ارتسمت على وجهه:"الحقيقة يا بني... إن كشفتُها لك، فلن تنظر إلى تلك الفتاة بالطريقة نفسها مجددًا."تجمد ألكسندر في مكانه، أنفاسه مضطربة، بين رغبة ملتهبة في المعرفة وخوف ينهش صدره
الفصل السادس والعشرين كان يقف امام باب الغرفه بملامح لا تفسر ملامح لا يظهر عليها شئ فقت يتند علي حائط الغرفه في انتظار خرجوج الطبيب ومعه تياغو ومارك، التفت الي الطبيبه التي خرجت من الجناح وهي تعدل نظرتها" انها بخير سيدي لا يوجد اي ضرر جسدي فقت تعاني من ارهاق نفسي كما ان ضغط الدم كان مرتفع".مارك " تفضلي معي ".فتح باب الغرفه حتي وقعت عينه علي جسدها الذي يحتضن فراشه والغطاء يغطي كامل جسدها لا يظر منها سوء وجهها اذي يظهر مدي تعبها، اقترب وجلس بجورها يمرر يده بلطف علي خصلاتها التي تفترش الوساده بملامح حزينه... الكسندر " مارك جد لي من فعل هذا ".مارك " نحن نبحث سيدي ولكن لا اعتقد ان السيده جانيت واينتها متورطين في الامر ".تياغو " اايد رئي مرك لنبحث في طريق اخر، لل اعتقد انهم هم فلو كانو كذلك لما عتدت افريا بهذه السهول يبدو ان من اخذها كان يريد ان يتحدك بها ليس الي ".الكسندر " تحداني ولكنه فذ في هذا لقد اخذوها من قلب القصر وللعنه من غرفه نومي كيف سمحت لهذا بالحدوث ".تياغو " الكس اهداء، يجب ان نخبر السيده فانتين انها عادت " الكسندر " مارك ارسل سياره بحراسة حتي تحضرها ".فر القبو الختص
الفصل الخامس والعشرين...اجواء مشحونه انفاس عاليه احدها توتر وخوف واللخر اشتياق ولهفه نظرات تعصف حنين ولوم عتاب غضب ماضي لا يريد ان ينتهي كانت هذه هي فانتين التي ترقب ملامح الرجب الذي سكن قلبها لسنوات، حبها الاول والاخير ورغم انه تركها واختفي فجأ الي انها حتي الان تكن له الحب بدخلها لم يخذ احد مكانه ولن يفعل.#فانتين مرت عيني علي قصمات وجهه انه الشخص الذي ارق احالمي، الرجل الذي امتلكني طول تلك السنوات حتي لو لم اعترف بهذا، ماذل كما هو لا يزل يحتفظ بشبابه بوسامته التي تخطف الانفاس بتلك الهاله التي تحيط به وكانه يقف بزمن لا يتقدم في العمر، افقت من لحظات تأملي به علي تلك الابتسامه التي خفق قلبي لها للمرة التي لا اعلم عددها، انها نفس اللبتسامه التي اوقعتني في عشقه منذ عشرون عام.روبرت بصوت يحمل شوقا جما " ماذلتي كما انتى لم يغيرك الزمن يا فانتين".فانتين " صحيح والكن يبدو انه غيرك انت كثيرا ".روبرت " اجل فعل، وفعل كثيرا ايضا غير تغييري يا فاني ".فانتين "لا تقل هذا الاسم اذا سمحت اسمي هو فانتين اعتقد انك لم تعد شخصا مقرب مني حتي تختصر اسمي سيد مارسليو ".روبرت "لم اعد قريب ".فانتين "اج
الفصل الرابع والعشرين #فانتين خرجت من القصر سريعا بعد تلك الجمله التي قالها، لم استطع موجه ابنتي وخاصه أنها لا تعرف اي شئ عن ما عنيته في الماضي، أثناء توجهي الي الخارج كانت تلحق بي أفريل التي أمسكت بي."امي ماذا بك أخبريني كيف تعرفين السيد روبرت "."عزيزتي أنا اسفه ولكن يجب أن اذهب الان ساشرح لك كل شئ وكن ليس الان حسنا".اومئت بصمت فقبلت جبينها وضممتها لي وغادرت سريعا أشعر أن هناك من يلاحقني الاحساس نفسه منذ التقيت به اول مره، جلست في منذلي اتذكر كيف كان لقائي الاول بروبرت....فلاش بك "فانتين اسرعي الحفل سوف يبداؤ".صاحت بها صديقتي القريبه فأسرعت في الخروج من المنزل اليوم هو أول حفل ساحضرخ لفرقتي الموسيقيه توجهت معها الي أحد البارت المشهوره في ذلك الوقت كان عمري تسع عشر عام.كانت اسفق بحماس كبير وانا أرقب عازف الكمان بإعجاب وضح، انتهت الحفل وكانت في طريقي الي المنزل عندما شعرت بصوت شخص وكنه مكتوم، توجهت بحظر نحو مصدر الصوت حتي توقفت عند أحد حاويت القمامه الكبيره لتشاهد اربع رجال ضخامة البنيه يضربون رجل بقوه، كام من الواضح أنهم يحولون قتله لهذا أخرجت هاتفي سريعا وقمت بتشغيل صوت انوا
الفصل الثالث والعشرين # جوليا في مساء اليوم التالي ...بممل كنت أنظر إلي الحديقه التي تحيط قصر دياغو، لقد غادر منذ الصباح الباكر ككل يوم لا يعود سواء في المساء، أشعر بالممل يقتلني وهو لا يسمح لي حتي بالخروج كم هاذا مزعج.توجهت نحو الأسفل لأجد الخادمه ترج من المكتب وهي تحمل طاوله الطعام الصغيره التي من الواضح أنها لم تلمس." لمن كان هذا "."لسيد تياغو ولكنه لم يتناول اي شئ، أرجو أن تخلي أنه منذ الأمس لا يفعل شئ سواء شرب القهوه وهذا مضر"."لا بأس اذهبي وحصري بعض السندوتشات الخفيفه وكأس عصير برتقال "."حسنا سيدتي ".توجهت تحيه باب المكتب وطرقت عليه حتي سمعت صوته المرهق، دخلت وانا امرى عيني عليه بتفحص، كان يجلس علي مكتبه وماماه الكثير من الملفات التي كان يمعن بها بقوه حتي أنه لم يشعر بدخولي، توجهت له حتي وقف أمام فرفع عينيه لي."جوليا لما لم تنتمي حتي الآن "." كنت انتظرك "."اعلم اني مقصر في حقق هذه الفتره سامحيني "."لا بأس حبيبي ".أبعدت الكرسي الي الخلف قليلا ثم جلست علي ساقيه تحيط عنقه بيديها، ترك هو الملف من يده واخطها بقوه نحوه ينعم معها ببعض الرحه، أسند رأسه علي خلصتها بينا كانت
chapter 18افريل#كنت اجول في الغرفه ذهابا و ايابا، دائره مغلقه ادور بها وانا احاول الوصول الي حل حتي لا افقد احدهم، توقفت عندما قام احد ما بفتح باب الغرفه، نظرت بتجاه الباب الذي كان يقف امامه كيفين.كيفين" لم ارك منذ زمن ايتها القصيررة".افريل " كيفين انت ايضا ".كيفن" اجل و وايضا اسف علي عدم اخبر
Chapter 17الكسندر#ظللت اشعل سيجاره تلو الأخري حتي تحولت الساعه الي الثامنه، تنهدت ونظرت الي الشرفه كانت قد انتلئت بأعقاب السجائر المنتهيه.التفت لكي ادخل فوجدتها قد استيقظت وجلست بنصفها العلوى علي الفراش، توجت اليها وطبعت قبله علي كتفها العاري، كانت تحتضن غطاء حول صدرها." هل تشعرين بأي الم"." ل
Chapter 16دريك#عندما خرجت من الغرفه وأغلقت باب خلفي، توقفت استمع الي صوت بكائها، وصلني تلك الجمله التي قالتها، أغمضت عيني وانا انظر الي يدي الضخمه.صدقا لم أكن أنوي أن أفعل هذا، ليس بتلك القوه، منذ زمن وانا ارقبها لم افكر قط في الحصول عليها كانت اري ابتسامتها المشاركه وسعادتها وهي تعتني بزهور، كا
Chapter 15#إڤريل مرت ثلاث ايام، ظللت مع امى طيل هذه الايام، كانت سعيدة جدا لذلك، ها نحن الآن عائدين إلى القصر، ولكن امى معى، ابتسمت وانا انظر لها من خلال المرآة."امى هل انتى مرتاحة "." أجل حبيبتي انا بخير، الي اين نحن ذهبون"." سوف نذهب الي منزلي ". أجبها الكسندر فردت الآخرة سريعا." اذهب بي ال







