แชร์

التاسع عشر

ผู้เขียน: ايه احمد
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-16 03:28:53

#افريل

كانت استمع الي كلمات دانيال وانا ارتجف خوفا من القادم، لا اريد ان أخسر أحد منهم، شعرت بيد الكس التي أشادت علي زرعى ووجه الذي لا ينظر بالخير، بدرا سريعا في توسله حتي لا يقتلهم.

" الكس ارجوك أنهم اصدقائي، لقد اعتقد انني مخطوفه صدقنى ".

"زوجة أخي هناك بعض الأمور يجب أن لا تتدخلى بها".

وجهت نظري الي دياغو الذي كانت اول مره أره بها ولكني أدركت أنه شخص مجنون من نظرة عينيه اتجاه دانيال وكيفين، التفت إلي الكسندر الذي كان يتبادل النظرات مع دانيال بخوف.

"الكسندر من اجلي دعهم يذهبون ".

"توقفي عن توسل ذلك اللعين، دعيه يظهر لي ما هو قادر علي فعله أنا أنتظر ".

"دانيال بحق خالق الجحيم فالتصمت ارجوك ".

الكسندر بنبره أشبه للسقيع في برودها " كما قال تياغو، حلوتي هناك بعض الأمور يجب أن لا تتدخلى بها، والان ارتاحى قليلا".

كان هذا اخر ما سمعته من همس الكسندر لي قبل أن أفقت الوعي، قاومت كثيرا ارد أن أقف القتال بينهم لم ارد أن أخسر أحدهم.

#مارك

دخلت الي غرفتها كانت جالسه كما تركتها، لم أتوقع أن ضغطي عليها بتلك الطريقه سوف يولد دخلها هذا الشعور السئ، أنها كامن فقد كل ما يملك، اعترف اني ضعط عليها بقوه ولكني لم اتوقع ان هذة ستكون رد فعلها.

وضعت ما أحمله علي الطاوله أمامها وقفت انتظر اي كلمه منها، طال انتظاري وانا أرقب تعبيرها الجامده بتمعن.

"الى متي ستستمرين في هذا ".

"لا دخل لك ".

" إذا تريدين العوده الي الشركه ".

"لن اقبل أقل من هذا ".

" أدركت الان اني اتعامل مع أمراء عنيده جدل ".

" أجل انت تفعل بكل تاكيد، هذا خطأك منذ البدايه لم تتعرف علي جيدا قبل أن تعرض ذلك العرض القذر علي ".

"اذا عرضي قذر، أخبريني انتي لما وقفتي عليه كان بأمكانك ان ترفضين بكل بساطه أنا لست من هولاء الأشخاص الأمراض الذين يسعون خلف المراء أو يجبرونها علي شئ ".

"لو كان أمامي احل اخر صدقني لما رأيت وجههي في تلك الشركه بعد ما قالته ".

" نعم أدرك هذا فأنتي لا تبدين من من يحبون المال ".

" انا لم اطلب منك اي مال كل ما أريده هو مكان اعيش فيه لا اكثر ".

"اذا كما تريدين سوف تعودي لشركه ولكن بشروطي ".

" ما هي شروطك سيد مارك ؟".

ابتسم عليها بعد تلك الجمله فقد قلبت وجهها بشمئزاز وهي تنطق اسمه وكأنه شئ لزج، مال حتي أصبح وجهها مقابل لها " لن تتدخلي بأي شئ يحدث معي في الشركه كما أنك لن تتعامل مع اي شخصا غيري ".

" هل افهم من هذا انك تغار علي ".

" سمها كما يحلو لك ولكن شروطي أن لم تنفذ فلن تخرجي من المنزل ولن تذهبي الي الشركة مره آخره ".

" حسنا لا بأس فاعلي كل حال أنا لا اتعامل مع احد غيرك سيدي ".

" تعجبني لبقتك في الحديث ".

"أجل فكل شئ بي يثير إعجابك ".

" ممم، بالمناسبه لما عينيك حمراء هكذا ".

"حقا ربما لاني لم انزع العدسات منذ مده ".

" لماذا ترتدين عدسات؟! ".

"حتي اخفي عيني ".

"ماذا تقصدين ؟".

"انا ولدت بطفره جينيه مختلفه عيني اليمنى زرقاء بينما عيني اليسرى بلون اخضر ".

"اذا ذلك اليوم علي سطح الشركه كانت عينيك الحقيقه وليس عدسات ".

"أجل ".

"اذا انزعيها الان ".

فعلت تماما كما قلت، فاجلست ارقبها عن كثب ما تفعل حتي ارتفعت برأسها لتظهر عينيها المختلفه امامي، بقيت لثواني أرقب الاختلاف الكبير بين اللونين بذهول لم يسبق لي أن شاهدت اجمل من عينها، سمعت عن تلك الظاهرة كثيرا ولكن لم التقي ابدا بشخص يحمل لون عينين مختلفين، كانت تحدق بي بعينيها الوسعه حتي ارتسمت ابتسامه ساخره علي وجهها جعلتني أتوقف عن تأملها حتي اعلم سبب تلك النظره.

" لما تبتسمين هكذا ".

" انتظر رد فعلك".

"ماذا تقصدين ؟".

" لا اعلم معظم من شاهد لون عيني تنمر علي فانتظر ما ستقول ".

"بحقك من هذا المجنون الذي تنمر عليك يا فتاه انتي تمتلكين اجمل عينين رأيتها في حياتي ".

رأيت نظرتها المتعجبه، حقا هناك من فعل هذا بها، تنهدت فكان من الواضح أنها عانت كثيرا من هذا، نظرت إلي الطاوله وأشارت لها بيدي نحو الطعام قائلا" تناولي طعامك ونامي لدينا عمل غدا ".

في قصر الكسندر بتحديد دخل مكتبه الذي كان يقع بجوار جناحه ...

" لقد اختفي لم يتمكن رجالي من العثور عليه ".

" من ذك الرجل ".

"دانيال دميتري الابن الوحيد الادورد دميتري زعيم مافيا امريكا الجنوبيه، أنه عدوي والده كان سبب في حادث الاغتيال الذي مات به والدي وعمي ".

" وكيف تعرفت افريل علي مثل هذا الشخص اللعين ".

" هذا السؤال يجب أن تجيب عنه أفريل وليس أنا ولكن من الواضح أنه قد خدعها فعلي ما اظن أن أفريل لو كانت تعلم بحقيقته لما تقربت منه ابدا ".

" دياغو يجب أن نزيد الحراسه علي القصر أكثر ".

"سأتول الأمر ولكن ماذا ستفعل معها الكسندر ".

" لا اعلم، حاول العثور عليه دياغو ".

غادر دياغو المكتب بينما ظللت انظر الي باب الجناح، تصاعد الغضب دخلي وانا تتذكر كيف هرب ذلك الوغد مني بسهوله.

فلاش بك

"ابعد يديك عنها ". صاح بها دانيال وهو يراقب سقوط أفريل بين يدي الكسندر الذي حملها برفق وقبل أن يتقدم امسك به كيفن يمنعه من الاقتراب ".

دياغو " والان دعنا نصفي حساباتنا بعيد عن صديقي، الكسندر غادر ".

الكسندر " لا تمزح معي أنا أنتظر حتي ارء كيف سيبكيان الما ".

كيفين " محال أن اسمح لهذا أن يحدث".

في لمح البصر القي ثلاث قنابل دخانيه حتي اختفت الرأيه بسبب الدخان الكثيف " لا تدعوهم يهربو".

بعد دقائق اختفي ذلك الدخان حتي بدأت الرأيه تتضح، التفت تياغو حوله بحثاً عنهم ولكن كانو قد هربو.

"لقد هربو ".

فلاش بك

دخلت الي جناحي من باب يوجد في مكتب حتي يسهل علي الدخول والخروج من المكتب، نظرت لها وهي نائمه في فراشي، جلست بجوارها انظر الي وجهها الذي كان به أثر شحوب من ما حدث معها اليوم، ابعد خصلات شعرها التي كانت تغطي عينيها وقبلت جبينها.

"يبدو اني لست الوحيد الذي سقط في غرامك يا فاتنتي ".

كدت أن انهض من جوارها لكني تراجعت عندما شعرت بها تهمس بأسمي، عدت إلى مكاني ومررت يدي علي رأسها حتي فتحت عينيها ببطئ، ثم ضممتها لي بعدما تعلقت عيني بعينها.

"استيقظتي اخيرا ".

"الكس ماذا حدث ؟".

"لا شئ، كيف تشعرين ".

"الكس دانيال و كيفين ماذا حدث لهم ارجوك قل لي انك لم تقتلهم ".

"لماذا انتي مهتمه بهم الي هذا الحد؟ ".

"الكس أنهم اصدقائي ".

" اصدقائك من هاجموا علي القصر وقتلوا رجالي واخذوكي بتلك الطريقه هل تسمين هولاء اصدقاء، أفريل هولاء ليسو اصدقاء أنهم زعماء مافيا اتدركين معني هذا ".

" لا صدقني يا الكس دانيال طيب جدا ولكنه كان يعتقد انك اختطفتني ".

" أفريل هل حقا تعتقدين أنه لم يبحث عني قبل أن يأتي الي هنا، بحقك أنه الد اعداء دياغو ويدك أنه عندما يدخل الي هنا سيكون في خطر ولكنه كان يعلم ما يفعله جيدا".

" قتلته أليس كذلك " .

"لا لم افعل لقد تمكن من الهرب هو وصديقه ولكن اقسم بمن احل القسم أن ظهر أمامي مره آخره ستكون نهايته علي يدي أفريل عليك أن تعلمي انني لن ادع أحد يبعدك عني مهما كان هذا الشخص انتي لي وحدي ".

" لن اكون لأحد غير اعدك ولكن ارجوك لا اريدك أن تقتل أحد بسببي ارجوك لا اريد ان تصبح مجرما ".

" لن اكون مجرم ابدا أفريل، هيا انهضي حتي تتناولى الطعام وتعودي لنوم ".

" الكس، انا اسفه اسفه علي كل ما حدث ".

" لا تعتذري أفريل انتي لم تفعلي شئ، ثم فتاتي تفعل ما تريد أنا موجود هنا لاصلح ما تفسدين ".

#أفريل

ابتسمت رغما عني وانا اسمع مزحه الطيف، ارتفعت وطبعت قبله علي وجنته، التفت حتي أرقب تعبير وجهه التي كانت توحي بفرحه، تنهدت وانا أرقب نظرته نحوي، اقسم انني أكثر فتاه محظوظه في العالم حتي وقع هذا الرجل في حبي.

" الكس احتضني بقوه ".

الكسندر#

عندما سمعت طلبها الي كان اروع والز طلب تلقيته في حياتي، ضممتها حتي شعرت أنها ستدخل بي وكأنها جزء مني، وضعت وجهي في جوف عنقها استنشق رئحتها التي ادمنتها منذ تلك اليليه التي كانت بدايه حبي وهوسي بها.

بعد مرور الوقت الذي لم أشعر به، شعرت برتخاء جسدها بين يدي، فوضعت جسدها برفق علي الفراش ووضعت عليها الغطاء جيدا.

" ليله سعيده يا اجمل ما لدي ".

الوحده بعد منتصف الليل في قصر دياغو ...

وقف دريك أمام تياغو الذي لم يتوقف عن إشعال السجائر منذ أن عاد صباح اليوم...

" سيدي لقد غادر البلاد ".

" كيف سمحتم له بهذا اين كنت دريك ".

" سيدي لقد كان هناك من يخفيه جيدا يبدو أن له بعض الأعوان هنا لهذا استطاع المغادره دوم أن نستطيع الامساك به ".

" اللعنه " جد لي من ساعدو ذلك الحقير وتخلص منهم، كيف كيف استطاع الهرب مني وهو بين يدي كيف سمحت لهذا أن يحدث ".

" سيدي اعتقد انها ليست الفرصه الاخيره لنا حتي نمسك ففي كل الأحوال هو يسعي خلف الانسه أفريل ووجود الانسه هنا يعني أنه سيحاول اخذها من جديد ".

" دريك لا تضع أفريل من ضمن تلك الخطط مهما حدث، أن مس أحد شعره منها الكسندر سينهي حياه الجميع واولهم أنا ".

" سيدي هل هناك اي اومر آخره ".

"غادر دريك ".

#دريك

انتهيت من إعطاء الأوامر الي رجالي وغادرت القصر متجه الي شقتي التي تقع بالقرب من القصر, عندما فتحت باب الشقه كانت مظلمه كثيرا، وضعت أغراضي علي الطاوله وتوجهت الي غرفتها، كانت نائمه كما تركتها في الصباح.

تنهدت وتوجهت الي الحمام حتي أبدل ملابسي.

غوين #

نهضت سريعا بعد أن غادر، شعرت به فور دخوله الي الشقه كنت ارتعد من الخوف، أن يقترب مني من جديد، عندما شعرت به يقترب مني شعرت أن قلبي سوف يخرج من مكانه، التفت بفزع علي صوت باب الغرفه لأعود الي التظاهر بنوم من جديد.

شعرت به يصعد علي الفراش ويرفع الغطاء من حولي حتي يضعه علي جسده، أغمضت عيني بخوف ونا أشعر به بذلك القرب، وضعت يدي علي فمي امنع نفسي من البكاء بصعوبه.

" نامي لا تخافي أنا لن افعل شئ ".

عند تلك النقطه لم استطع أن اتحكم في نفسي وانهرت في البكاء بقوه ارتفع صوت بكائي وانا احتضن الغطاء بقوه بينما كان هو يحتضن ظهري من الخلف.

#دريك

كنت استمع الي بكائها بصمت لم اتحدث لم افعل اي شئ، كيف وانا السبب في ما هي به الان؟، مررت يدي علي رأسها وتركتها تخرج كل ما بداخلها حتي ترتاح، لففت جسدها نحوي حتي أصبح وجهها مقابل لي، وضعتها في حضني حيس اختفت تماما بين يدي.

"لا بأس كل شئ سيكون علي ما يرام ".

بعد وقت لم يحدده دريك غفت غوين بين يديه بوجهها المبلل بدموعها طبعت قبله علي جبينها واغمضت عيني أنا الآخر.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الثامن والعشرين

    ترجعت بفزع عندما فتحت عينها وهي تراني امامها، ولكني اسرعت في وضع يدي علي فهما اكي تمنعها من الصراخ، اخر ما اريده الان استيقاظ ولدتها، هدات بعد ان ادركت انه انا ارتفعت وجلست علي الفراش امامها مررت يدي علي وجنتها واسندت جبيني علي خاصتها بشوق شعرت بكل اطرافي ترجف لم يسبق ان مررت بهذه الحالة من الوهن.افريل"الكس ". تنهد وهمس بصوت حميمي واستنشق انفسها التي تخرج منها ببطئ قائلا "روح وعمر الكس، اشتقت بك يا صغيرتي ". افريل "انا اسفه ". فتح عنينه يتمني ان يعلم ماذا حدث لها لما تغيرت هكذا ما سبب اعتذرها المتكرر، والاهم من كل هذا ما سبب تلك النظره في عينها، كان يعلم انها تخفي شئ وكان هذا الشئ امر خطيرا هذا وضح من وضعها لم تكن تبدا افريل هكذا" لا تعتذري اخطئ قدر ما تشائين وانا ساسلح كل شئ تفسدية يا اميرتي ". سقطت دموعها علي وجنتها وهي تنفس برئسها ومأنها تحاول ان تصل لي ان ما افسد لا يصلح ابدا ولكني رفضت تن انصاع خلف مشاعري ومسحت لها تلك الدموع، مرؤت يدي حول خصرها سحبا ايها حتي جلست علي ساقي وقربتها مني اكثر وكأني اريد ان اضعها في دخلي" سيكون كل شئ علي ما يرام يا صغيرتي لا تقلقي ". انتهي من تلك

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل السابع والعشرين

    الفصل السابع والعشرين جلس ألكسندر متصلبًا على مقعده، عينيه مسمّرتان في والده الذي وقف أمام النافذة كعادته، متظاهرًا بالهدوء. لكن الشرارة في قلب الابن كانت أقوى من أي صمت.قال ألكسندر بصوت منخفض لكنه حاد:"أريد جوابًا واحدًا... كيف تعرف فانتين؟ ولماذا كلما ذكرت اسمك، يتحول وجهها للحقد؟"ابتسم روبرت بخفة، كأن السؤال تافه:"امرأة من الماضي، لا أكثر."نهض ألكسندر فجأة، قبضته تضرب سطح المكتب بعنف:"لا تكذب عليّ! هي قالت إنك دمرت حياتها. ماذا فعلت بها؟!"التفت روبرت ببطء، عينيه الباردتين كأنهما تنقبان في جرح قديم، وصوته يحمل لمسة سخرية:"النساء دائمًا يحمّلن الرجال خطايا قلوبهن... أخطأت في اختياراتها، ثم ألقت باللوم عليّ. هذا كل شيء."تقدّم ألكسندر خطوة، الغضب يشع من ملامحه:"لا... هناك ما هو أعمق. أنا أراه في عينيها كلما ذكرتك. ماذا أخفيت عني طوال هذه السنوات؟"اقترب روبرت حتى صار على بعد خطوة منه، وابتسامة غامضة ارتسمت على وجهه:"الحقيقة يا بني... إن كشفتُها لك، فلن تنظر إلى تلك الفتاة بالطريقة نفسها مجددًا."تجمد ألكسندر في مكانه، أنفاسه مضطربة، بين رغبة ملتهبة في المعرفة وخوف ينهش صدره

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل السادس والعشرين

    الفصل السادس والعشرين كان يقف امام باب الغرفه بملامح لا تفسر ملامح لا يظهر عليها شئ فقت يتند علي حائط الغرفه في انتظار خرجوج الطبيب ومعه تياغو ومارك، التفت الي الطبيبه التي خرجت من الجناح وهي تعدل نظرتها" انها بخير سيدي لا يوجد اي ضرر جسدي فقت تعاني من ارهاق نفسي كما ان ضغط الدم كان مرتفع".مارك " تفضلي معي ".فتح باب الغرفه حتي وقعت عينه علي جسدها الذي يحتضن فراشه والغطاء يغطي كامل جسدها لا يظر منها سوء وجهها اذي يظهر مدي تعبها، اقترب وجلس بجورها يمرر يده بلطف علي خصلاتها التي تفترش الوساده بملامح حزينه... الكسندر " مارك جد لي من فعل هذا ".مارك " نحن نبحث سيدي ولكن لا اعتقد ان السيده جانيت واينتها متورطين في الامر ".تياغو " اايد رئي مرك لنبحث في طريق اخر، لل اعتقد انهم هم فلو كانو كذلك لما عتدت افريا بهذه السهول يبدو ان من اخذها كان يريد ان يتحدك بها ليس الي ".الكسندر " تحداني ولكنه فذ في هذا لقد اخذوها من قلب القصر وللعنه من غرفه نومي كيف سمحت لهذا بالحدوث ".تياغو " الكس اهداء، يجب ان نخبر السيده فانتين انها عادت " الكسندر " مارك ارسل سياره بحراسة حتي تحضرها ".فر القبو الختص

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الخامس والعشرين

    الفصل الخامس والعشرين...اجواء مشحونه انفاس عاليه احدها توتر وخوف واللخر اشتياق ولهفه نظرات تعصف حنين ولوم عتاب غضب ماضي لا يريد ان ينتهي كانت هذه هي فانتين التي ترقب ملامح الرجب الذي سكن قلبها لسنوات، حبها الاول والاخير ورغم انه تركها واختفي فجأ الي انها حتي الان تكن له الحب بدخلها لم يخذ احد مكانه ولن يفعل.#فانتين مرت عيني علي قصمات وجهه انه الشخص الذي ارق احالمي، الرجل الذي امتلكني طول تلك السنوات حتي لو لم اعترف بهذا، ماذل كما هو لا يزل يحتفظ بشبابه بوسامته التي تخطف الانفاس بتلك الهاله التي تحيط به وكانه يقف بزمن لا يتقدم في العمر، افقت من لحظات تأملي به علي تلك الابتسامه التي خفق قلبي لها للمرة التي لا اعلم عددها، انها نفس اللبتسامه التي اوقعتني في عشقه منذ عشرون عام.روبرت بصوت يحمل شوقا جما " ماذلتي كما انتى لم يغيرك الزمن يا فانتين".فانتين " صحيح والكن يبدو انه غيرك انت كثيرا ".روبرت " اجل فعل، وفعل كثيرا ايضا غير تغييري يا فاني ".فانتين "لا تقل هذا الاسم اذا سمحت اسمي هو فانتين اعتقد انك لم تعد شخصا مقرب مني حتي تختصر اسمي سيد مارسليو ".روبرت "لم اعد قريب ".فانتين "اج

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الرابع والعشرين

    الفصل الرابع والعشرين #فانتين خرجت من القصر سريعا بعد تلك الجمله التي قالها، لم استطع موجه ابنتي وخاصه أنها لا تعرف اي شئ عن ما عنيته في الماضي، أثناء توجهي الي الخارج كانت تلحق بي أفريل التي أمسكت بي."امي ماذا بك أخبريني كيف تعرفين السيد روبرت "."عزيزتي أنا اسفه ولكن يجب أن اذهب الان ساشرح لك كل شئ وكن ليس الان حسنا".اومئت بصمت فقبلت جبينها وضممتها لي وغادرت سريعا أشعر أن هناك من يلاحقني الاحساس نفسه منذ التقيت به اول مره، جلست في منذلي اتذكر كيف كان لقائي الاول بروبرت....فلاش بك "فانتين اسرعي الحفل سوف يبداؤ".صاحت بها صديقتي القريبه فأسرعت في الخروج من المنزل اليوم هو أول حفل ساحضرخ لفرقتي الموسيقيه توجهت معها الي أحد البارت المشهوره في ذلك الوقت كان عمري تسع عشر عام.كانت اسفق بحماس كبير وانا أرقب عازف الكمان بإعجاب وضح، انتهت الحفل وكانت في طريقي الي المنزل عندما شعرت بصوت شخص وكنه مكتوم، توجهت بحظر نحو مصدر الصوت حتي توقفت عند أحد حاويت القمامه الكبيره لتشاهد اربع رجال ضخامة البنيه يضربون رجل بقوه، كام من الواضح أنهم يحولون قتله لهذا أخرجت هاتفي سريعا وقمت بتشغيل صوت انوا

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الثالث والعشرين

    الفصل الثالث والعشرين # جوليا في مساء اليوم التالي ...بممل كنت أنظر إلي الحديقه التي تحيط قصر دياغو، لقد غادر منذ الصباح الباكر ككل يوم لا يعود سواء في المساء، أشعر بالممل يقتلني وهو لا يسمح لي حتي بالخروج كم هاذا مزعج.توجهت نحو الأسفل لأجد الخادمه ترج من المكتب وهي تحمل طاوله الطعام الصغيره التي من الواضح أنها لم تلمس." لمن كان هذا "."لسيد تياغو ولكنه لم يتناول اي شئ، أرجو أن تخلي أنه منذ الأمس لا يفعل شئ سواء شرب القهوه وهذا مضر"."لا بأس اذهبي وحصري بعض السندوتشات الخفيفه وكأس عصير برتقال "."حسنا سيدتي ".توجهت تحيه باب المكتب وطرقت عليه حتي سمعت صوته المرهق، دخلت وانا امرى عيني عليه بتفحص، كان يجلس علي مكتبه وماماه الكثير من الملفات التي كان يمعن بها بقوه حتي أنه لم يشعر بدخولي، توجهت له حتي وقف أمام فرفع عينيه لي."جوليا لما لم تنتمي حتي الآن "." كنت انتظرك "."اعلم اني مقصر في حقق هذه الفتره سامحيني "."لا بأس حبيبي ".أبعدت الكرسي الي الخلف قليلا ثم جلست علي ساقيه تحيط عنقه بيديها، ترك هو الملف من يده واخطها بقوه نحوه ينعم معها ببعض الرحه، أسند رأسه علي خلصتها بينا كانت

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الثاني والعشرين

    الفصل الثاني والعشرين دخل قصر عائلة مارسيلو...دخل القصر في أحد غرفه كانت هناك موامره تحاك في الخفاء، افعل وافكر شيطانيه كانت تدور في رأس مارجليتا التي كانت تتوعد الكسندر الذي كان هو أكبر عائق بينما وبين ثروه عائلة مارسيلو." استمعي لي جيد لا اريد اي تصرف احمك منك هذ لفتره "." ماذا تقصدين "."ابق

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الواحد والعشرين

    # الكسندر استمعت لها كيف اخذ حقها من روابرت مارسيلوون اي خوف، كنت اعلم انها ستكون المراء المناسبة لي، حاوط خصرها بيدي بينما تشير بايدي الاخره التي كانت تحمل بها كأس نحو أحد الطاولات."تستطيع الوقوف هناك "."تحدث معي باحترام الكسندر "." سيد روبرت انت خسرت هذا الاحترام منذ مده طويله ".رقبت تعبير و

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل العشرين

    ||| نار الفقدان..هذا هو شعور دانيال الذي كان يجلس علي جسر (***) ينظر إلي امواج البحر العاليه، لم يلتفت رغم نداء كيفين له مرارا ولكن كان عقله غارق في افكار لا حصر لها." دانيال لن تستمر في البقاء هني مدي الحياه يجب أن نعود الي الشركه ". رد عليه دانيال بعين حاويه لم تبتعد عن مكنها." لا اريد اذهب اح

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الاول

    #الكسندر كنت أنظر إلى الطريق من خلف نافذة السيارة، أنها اللحظة الوحيدة إلى أستطيع فيها أن أسرح بخيالي خارج نطاق العمل. كنت أرقب المارة الذين يسيرون منهم من يتحدث ومنهم من يضع الهاتف على إذنه، أغمضت عيني للحظات لتظهر أمامي صورتها.استيقظت على صوت السائق بعد أن فتح لي باب السيارة، خرجت منها ووقفت أن

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status