LOGINالفصل الثاني والعشرين
دخل قصر عائلة مارسيلو... دخل القصر في أحد غرفه كانت هناك موامره تحاك في الخفاء، افعل وافكر شيطانيه كانت تدور في رأس مارجليتا التي كانت تتوعد الكسندر الذي كان هو أكبر عائق بينما وبين ثروه عائلة مارسيلو. " استمعي لي جيد لا اريد اي تصرف احمك منك هذ لفتره ". " ماذا تقصدين ". "ابقي هاداء كاتيانا أنا أريد أن يطمأن لنا حتي نتمكن من البقاء هنا اطول وقت ممكن ". " لا أكترث لاي شئ فقت تخلصي من تلك العاهره في اسرع وقت ممكن ". "لا تقلقي عزيزتي سوف اجعله هو نفسه يطردها بيديه خارج القصر". توجهت أفريل خلف الكسندر الي غرفه الطعام، تنظر إلي الحسين علي المائده، أخذت مكنها بجور الكسندر الذي أن هادتء كعادته، ممرت عينها علي وجهوه الجميع، خاصه مارجليتا التي وكتيانا التي كانتا تنظرن نحوها بغضب. كان الصمت سيد المكان فقت صوت ادوات الطعام تصتدم للاطباق مصدره صوتا، قطع ذلك الصمت روبيرت الذي وجه حديثه إلي الكسندر . "كيف تجري الصفقه الاخيره لشركه العائله ". "بخير ". "جيد ". "اخي اريد ان اذهب الي الشركه معك ". "لما ". ",اريد ان اتدرب لقد انتهيت دراستي ". رفعت رأسي نحو سيسيليا شقيقه الكسندر أنها جميله جدا ولكن مختلفه عن الكس تبدو مرحه رغم أن أول لقاء لنا لم توجه لي اي كلمه حتي الآن لم تفعل. " كما تريدين ولكن لا اريد مشاكل هذا وضح ". "لا تقلق لن تسبب اي مشاكل ". التفت الكسندر نحوي ووضع أمامي تست مغطي بمربه االفاروله التي اعشقها ثم وضع كأس حليب معه، تقابلت عيني مع خاصته فأبتسمت له ثم تناولت التستر الذي وضعه بتلزز فشعور الاهتمام جميل حقا . "أفريل سأغادر الان بعد أن تنتهي اصعدي الي جناحك حسنا ". " ممم سأفعل ودعا ". طبع قبله علي جبين تحت أنظار الجميع وخاصه كتيانا التي تؤكد تقتلني بعينها، غادر وخلفه سيسيليا التي رمت نحوي ابتسامه بسيطه وغادرت، عدت بنظري نحو التطبيق الذي وضع به الكس الطعام وبدأت في تناوله بصمت. "من اين انت ". سوالف وجهه نحوي روبرت مارسيلو الذي كان ينظر نحوي بغموض مريب دب في قلبي القلق نحو ذلك الرجل، أجبته وانا انظر نحو طعامي، لست خائفه منه ولكني لا احب النظر نحوه لا اعلم لماذا. " ولدت وكبرت هنا ". "إذا انتي امريكيه الأصل ". "أجل ولكن امي ليست كذلك ". "هذا وضح فشكلك مختلف عن الامريكين الأصليين ". " امي اسبانيه الأصل ". "كيف تعرفني علي الكسندر ". كان هذا صوت جانيت مارسيلو التي كانت تنتظر احتبتي لا اعلم لما انتابني شعور بالحذر من تلك المراه، عندنا طال صمتي هتفت كتيانا بنبره حقوده . "كيف ستكون اجابتيها امي لا شك أنها كانت تلاحقه حتي تمكنت من اغواء ". " حقا هل هكذا وصلتي بتفكيره السخيف ". " ماذا الست محقه لا تحاولي ازهر عكس هذا الجميع يعلم طبع الكسندر جيدا من المستحيل أن يلاحق فتاه ". " عزيزتي أنا لست اي فتاه من تتحدثين عنهم ليسو سواء عاهرات فقت، لكني شئ اخر، لست مجبره علي اجابتك ولكني سأخبرك بشئ وحد، لقد ظل الكسندر ثلاث سنوات يبحث عني لم أبرح خياله طول تلك السنوات وهو لم يلتقي بي سواء مره وحده فما بالك الان وهو يعيش معي صدقيني أنه الان تخطي مرحله الهوس ". قلت هذا بثقه جلت كتيانا تكد تجن وهي تضرب الطاوله بقوه زصاحت " انتي كاذبه من المستحيل أن يفعل الكسندر هذا ". "عندنا يعود تستطيعين أن تسألي بنفسك ". غادرت بخطوط وثقه وانا اسير نحو الدرج أسفل نظرت روبيرت مارسيلو الذي لم يبعد عينيه عني. في جناحي ارتكبت علي الفارس انظر الي سقف الغرفه بملل، تنهدت والتفت نحو هافي وبدأت في العبث به حتي وجدت اتصالات من امي لم اجبها. "مامي ". "أفريل لما لا تريدين علي الهاتف ". "اسفه حلوتي لم يكن معي، كيف حالك ". "بخير وانتي هل انتي بخير هل يحسن معاملتك ". "أجل امي لا تقلقي الكس جيد معي كثيرا ". "اتمنى ا أن تحظي بسعاده دائمه يا حبيبتي، كنت أريد أن اطمأن عليك فقت ". "اشتقت لك لما لا تأتين لي ". "لا استطيع يا ابنتي يجب ان اذهب الي السوق اليوم قد التي في وقت آخر ". "حسنا ودعا ". ألقت الهاتف من يدي بملل ثم حسمت أمري وتوجهت الي الخذانن وأخذت منها ملابسي. الكسندر #. ظللت اجتماع وار الآخر حتي دقت الساعه العاشره، تنهدت بتعب وأخذت هاتفي وغادرت المكتب متجه نحو القصر، اشتقت لها كثيرا لم استطع أن اطمأن عليها اليوم، دخلت الي جناحي ولكني لم اجدها، أخرجت هاتفي واتصلت بها ولكنه مغلق، دق انذار الخطر دخل رأسي وانا اتوجه الي الحراس. "اين السيده أفريل ". "لقد غادرت السيده بعدك سيدي بفتره قصيره ". "ولما لم يرفقها أحد ". "انت لم تعطي اومر بهذا سيدي كما أنها رفضت تماما أن يفقها السائق ". في بهو القصر كنت احاول الغرفه ذهبا وايابا والقلق ينهش قلبي ليست عند جوليا وليست عند ولدتها إذا اين هي، أنه خطئ أنا الذي لم اعطي للحراس الأوامر الكافيه حتي اني لم اتصل بها اليوم بكامله. "امي انظري ليه أنه يكد يجن من الخوف عليها ". "تلك الفتاه لن يكون التخلص منها تمر سهل ابدا ". "ولكني لن ارتاح حتي افعل هذا ولكن اكتفي بأخرجها من حياه الكسندر فقت بل ساخرجها من الحياه بأكملها ". التفت الاثنين علي صوت صياح الكسندر الذي رفض نحو الخارج بخوف مرتسم علي وججه وخلفه حراسته الخاصه التي كانت علي أتم الاستعداد لخوض حرب وبس لحراسه شخص. دخل الي المشبفي يبحث حوله بتشتت وكأنه طفل صغير "سيدي أنها في الطابق الثاني ". توجه إلي هناك يقطع الدرج في اثنتين سريعا مستغل قامته الطويله حتي وصل لها في وقت قياصي، فتح باب الغرفه وهو يتنفس بقوه يتنظر نحوها بخوف سكن عينيه ، لم يشعر بهاذ منذ وقت طويل جدا, اسرع في الاقتراب منها كانت نائمه علي الفراش ورأيها مضمد. أفريل # " أفريل ". "الكس أتيت ". فتحت عيني واجبنه سريعا عندنا وصلتي صوت الخائف، شهقت بألم عندما ضمني بقوه نحوه ويديه مرر علي رأسي، اخرت تأوه متلم من ضغطه القوي علي، ابتعد برفق يتفحص وجههي وجسدي بقلق. "ماذا حدث لك ". "كنت عائدخ علي القصر عندما صدمتني سياره ". "ماذا ؟". "لا تقلق أنا بخير لقد توقف السائق في الوقت المناسب، لكني لم استيقظ سواء الان لهذا اتصلت بك ". " هل رأيتي وجه الرجل الذي صدمك ". "حبيبي لا بأس الرجل لم يقصد صدقني أنه خطأي لاني عبرت الطريق سريعا حتي اصل الي القصر قبلك ". "اقسم أنه خطأي أنا ارجوك اهداء ". "فقت أخبريني اين كان رأسك عندما غدرتي القصر وحدك ". "لقد ذهبت الي الدفن حتي اذور ابي لم ارد أن أخبرك كنت سأعود سريعا صدقني ". "لصمتي أفريل بحق لله تعلمين ما شعرت به عندما لم أجدك لقد كنت اجت ". " عزيزي أنا اسفه حقا ". " استدعي الطبيب المسؤول عنها ". غادر الحارس بعد وقت ليس كبير عاد ومعه الطبيب الذي تلقي حالتها عند وصولها الي النشفي " هل هي بخير ". "لا تقلق سيدي أنها إثبات بسيطه بعض الرحه وستكون بخير ". " غادر ". الكسندر # عندما قال الطبيب هذا شعرت براحه تملاء كياني، توجهت لها بوجه متهجم فأنا لن اكرر ما فعلته اليوم تعلم جيدا أنها معرضه للخطر ولكنها لا تكترث، حملتها بين يدي كوم كانت خفيفه وصغيره تكاد لا تراء من بين يديه، لا اصدق أن تلك المخلوقات التي لا يتجاوز طولها صدري كادت أن تصبني بأذمه قلبيه من خوفي عليها. انزلت نظري نحولها عندنا أحاطت عنقي بزرعيها وتضع وجهها في عنقي، حاربت حتي لا أتوقف واصمها نحوي بقه تلك الصغيره، توقفت أمام السياره حتي يفتح لي الحارس السياره، جلست في الخلف وهي علي ساقي كما كانت. أغلقت النافذه بيني وبين الحارس حتي اكون قادر علي ضمها كما اريد، وضعت وجهي في فروه رأسها استنشق عبيرها بستمتاع " الكس ". كانت هامسه ناعمه خرجت من فمها ببطئ جعلني أخرج من شرودي، وضعت جبيني علي خصتها، مررت أنفس علي وجنتيها استمتع بملمس وجنتيها القطني. " انتي تقودني بجنون يا افرايل ". "أنا اسفه لن اكرر هذا مره آخره اعدك ". " اعلم انها في النهايه غلطتي أنا الذي لم انبهك علي هذا كما أنه من الان فصاعدا سيكون هناك طقم حراسه خاص بك ". "كما تريد حبيبي فقت لا تغضب ". "لكن ماذا هناك عقاب في انتظارك ". "الكس ارجوك". "لا تحولي يا أفريل ". "إذا كيف يكون العقاب سيد الكسندر مارسيلو ". قالتها بدلا ومشاكسه فرددت علها بنفس الأسلوب وانا اقرص خصرها برفق . "ستعلمين عندما نعود يا ذات العطر المسكر ".ترجعت بفزع عندما فتحت عينها وهي تراني امامها، ولكني اسرعت في وضع يدي علي فهما اكي تمنعها من الصراخ، اخر ما اريده الان استيقاظ ولدتها، هدات بعد ان ادركت انه انا ارتفعت وجلست علي الفراش امامها مررت يدي علي وجنتها واسندت جبيني علي خاصتها بشوق شعرت بكل اطرافي ترجف لم يسبق ان مررت بهذه الحالة من الوهن.افريل"الكس ". تنهد وهمس بصوت حميمي واستنشق انفسها التي تخرج منها ببطئ قائلا "روح وعمر الكس، اشتقت بك يا صغيرتي ". افريل "انا اسفه ". فتح عنينه يتمني ان يعلم ماذا حدث لها لما تغيرت هكذا ما سبب اعتذرها المتكرر، والاهم من كل هذا ما سبب تلك النظره في عينها، كان يعلم انها تخفي شئ وكان هذا الشئ امر خطيرا هذا وضح من وضعها لم تكن تبدا افريل هكذا" لا تعتذري اخطئ قدر ما تشائين وانا ساسلح كل شئ تفسدية يا اميرتي ". سقطت دموعها علي وجنتها وهي تنفس برئسها ومأنها تحاول ان تصل لي ان ما افسد لا يصلح ابدا ولكني رفضت تن انصاع خلف مشاعري ومسحت لها تلك الدموع، مرؤت يدي حول خصرها سحبا ايها حتي جلست علي ساقي وقربتها مني اكثر وكأني اريد ان اضعها في دخلي" سيكون كل شئ علي ما يرام يا صغيرتي لا تقلقي ". انتهي من تلك
الفصل السابع والعشرين جلس ألكسندر متصلبًا على مقعده، عينيه مسمّرتان في والده الذي وقف أمام النافذة كعادته، متظاهرًا بالهدوء. لكن الشرارة في قلب الابن كانت أقوى من أي صمت.قال ألكسندر بصوت منخفض لكنه حاد:"أريد جوابًا واحدًا... كيف تعرف فانتين؟ ولماذا كلما ذكرت اسمك، يتحول وجهها للحقد؟"ابتسم روبرت بخفة، كأن السؤال تافه:"امرأة من الماضي، لا أكثر."نهض ألكسندر فجأة، قبضته تضرب سطح المكتب بعنف:"لا تكذب عليّ! هي قالت إنك دمرت حياتها. ماذا فعلت بها؟!"التفت روبرت ببطء، عينيه الباردتين كأنهما تنقبان في جرح قديم، وصوته يحمل لمسة سخرية:"النساء دائمًا يحمّلن الرجال خطايا قلوبهن... أخطأت في اختياراتها، ثم ألقت باللوم عليّ. هذا كل شيء."تقدّم ألكسندر خطوة، الغضب يشع من ملامحه:"لا... هناك ما هو أعمق. أنا أراه في عينيها كلما ذكرتك. ماذا أخفيت عني طوال هذه السنوات؟"اقترب روبرت حتى صار على بعد خطوة منه، وابتسامة غامضة ارتسمت على وجهه:"الحقيقة يا بني... إن كشفتُها لك، فلن تنظر إلى تلك الفتاة بالطريقة نفسها مجددًا."تجمد ألكسندر في مكانه، أنفاسه مضطربة، بين رغبة ملتهبة في المعرفة وخوف ينهش صدره
الفصل السادس والعشرين كان يقف امام باب الغرفه بملامح لا تفسر ملامح لا يظهر عليها شئ فقت يتند علي حائط الغرفه في انتظار خرجوج الطبيب ومعه تياغو ومارك، التفت الي الطبيبه التي خرجت من الجناح وهي تعدل نظرتها" انها بخير سيدي لا يوجد اي ضرر جسدي فقت تعاني من ارهاق نفسي كما ان ضغط الدم كان مرتفع".مارك " تفضلي معي ".فتح باب الغرفه حتي وقعت عينه علي جسدها الذي يحتضن فراشه والغطاء يغطي كامل جسدها لا يظر منها سوء وجهها اذي يظهر مدي تعبها، اقترب وجلس بجورها يمرر يده بلطف علي خصلاتها التي تفترش الوساده بملامح حزينه... الكسندر " مارك جد لي من فعل هذا ".مارك " نحن نبحث سيدي ولكن لا اعتقد ان السيده جانيت واينتها متورطين في الامر ".تياغو " اايد رئي مرك لنبحث في طريق اخر، لل اعتقد انهم هم فلو كانو كذلك لما عتدت افريا بهذه السهول يبدو ان من اخذها كان يريد ان يتحدك بها ليس الي ".الكسندر " تحداني ولكنه فذ في هذا لقد اخذوها من قلب القصر وللعنه من غرفه نومي كيف سمحت لهذا بالحدوث ".تياغو " الكس اهداء، يجب ان نخبر السيده فانتين انها عادت " الكسندر " مارك ارسل سياره بحراسة حتي تحضرها ".فر القبو الختص
الفصل الخامس والعشرين...اجواء مشحونه انفاس عاليه احدها توتر وخوف واللخر اشتياق ولهفه نظرات تعصف حنين ولوم عتاب غضب ماضي لا يريد ان ينتهي كانت هذه هي فانتين التي ترقب ملامح الرجب الذي سكن قلبها لسنوات، حبها الاول والاخير ورغم انه تركها واختفي فجأ الي انها حتي الان تكن له الحب بدخلها لم يخذ احد مكانه ولن يفعل.#فانتين مرت عيني علي قصمات وجهه انه الشخص الذي ارق احالمي، الرجل الذي امتلكني طول تلك السنوات حتي لو لم اعترف بهذا، ماذل كما هو لا يزل يحتفظ بشبابه بوسامته التي تخطف الانفاس بتلك الهاله التي تحيط به وكانه يقف بزمن لا يتقدم في العمر، افقت من لحظات تأملي به علي تلك الابتسامه التي خفق قلبي لها للمرة التي لا اعلم عددها، انها نفس اللبتسامه التي اوقعتني في عشقه منذ عشرون عام.روبرت بصوت يحمل شوقا جما " ماذلتي كما انتى لم يغيرك الزمن يا فانتين".فانتين " صحيح والكن يبدو انه غيرك انت كثيرا ".روبرت " اجل فعل، وفعل كثيرا ايضا غير تغييري يا فاني ".فانتين "لا تقل هذا الاسم اذا سمحت اسمي هو فانتين اعتقد انك لم تعد شخصا مقرب مني حتي تختصر اسمي سيد مارسليو ".روبرت "لم اعد قريب ".فانتين "اج
الفصل الرابع والعشرين #فانتين خرجت من القصر سريعا بعد تلك الجمله التي قالها، لم استطع موجه ابنتي وخاصه أنها لا تعرف اي شئ عن ما عنيته في الماضي، أثناء توجهي الي الخارج كانت تلحق بي أفريل التي أمسكت بي."امي ماذا بك أخبريني كيف تعرفين السيد روبرت "."عزيزتي أنا اسفه ولكن يجب أن اذهب الان ساشرح لك كل شئ وكن ليس الان حسنا".اومئت بصمت فقبلت جبينها وضممتها لي وغادرت سريعا أشعر أن هناك من يلاحقني الاحساس نفسه منذ التقيت به اول مره، جلست في منذلي اتذكر كيف كان لقائي الاول بروبرت....فلاش بك "فانتين اسرعي الحفل سوف يبداؤ".صاحت بها صديقتي القريبه فأسرعت في الخروج من المنزل اليوم هو أول حفل ساحضرخ لفرقتي الموسيقيه توجهت معها الي أحد البارت المشهوره في ذلك الوقت كان عمري تسع عشر عام.كانت اسفق بحماس كبير وانا أرقب عازف الكمان بإعجاب وضح، انتهت الحفل وكانت في طريقي الي المنزل عندما شعرت بصوت شخص وكنه مكتوم، توجهت بحظر نحو مصدر الصوت حتي توقفت عند أحد حاويت القمامه الكبيره لتشاهد اربع رجال ضخامة البنيه يضربون رجل بقوه، كام من الواضح أنهم يحولون قتله لهذا أخرجت هاتفي سريعا وقمت بتشغيل صوت انوا
الفصل الثالث والعشرين # جوليا في مساء اليوم التالي ...بممل كنت أنظر إلي الحديقه التي تحيط قصر دياغو، لقد غادر منذ الصباح الباكر ككل يوم لا يعود سواء في المساء، أشعر بالممل يقتلني وهو لا يسمح لي حتي بالخروج كم هاذا مزعج.توجهت نحو الأسفل لأجد الخادمه ترج من المكتب وهي تحمل طاوله الطعام الصغيره التي من الواضح أنها لم تلمس." لمن كان هذا "."لسيد تياغو ولكنه لم يتناول اي شئ، أرجو أن تخلي أنه منذ الأمس لا يفعل شئ سواء شرب القهوه وهذا مضر"."لا بأس اذهبي وحصري بعض السندوتشات الخفيفه وكأس عصير برتقال "."حسنا سيدتي ".توجهت تحيه باب المكتب وطرقت عليه حتي سمعت صوته المرهق، دخلت وانا امرى عيني عليه بتفحص، كان يجلس علي مكتبه وماماه الكثير من الملفات التي كان يمعن بها بقوه حتي أنه لم يشعر بدخولي، توجهت له حتي وقف أمام فرفع عينيه لي."جوليا لما لم تنتمي حتي الآن "." كنت انتظرك "."اعلم اني مقصر في حقق هذه الفتره سامحيني "."لا بأس حبيبي ".أبعدت الكرسي الي الخلف قليلا ثم جلست علي ساقيه تحيط عنقه بيديها، ترك هو الملف من يده واخطها بقوه نحوه ينعم معها ببعض الرحه، أسند رأسه علي خلصتها بينا كانت
الفصل التاسع....أفريل#المكان هادئ صوت قطرات المطر كل ما استطيع الاستماع له باستثناء صوت انفاس ذلك النائم بصمت، نظرت له كان مختلف كثيرا لا أعلم في ماذا فهو في كل الأحوال وسيم ولكن الان هو اكثر هدوء وصفاء ولكن عندما يكون مستيقظ ينظر اليه تلك النظره التي تشعرني بخوف وكأنه ذئب مفترس ينتظر الهجوم على
جوليا#استيقظت وهناك ألم شديد في رأسي وظهري، استغرق الأمر مني دقائق حتى استعدت ذاكرتي، هنا نظرت حولي بفزع كنت ابحث عن احد ولكن كنت وحيدة في تلك الغرفه الكبيره، انتبهت اخيرا علي يدي المقيدة بعد إن أردت التحرك.حاولت استجماع نفسي وبدأت في تذكر ما حدث جيدا انا لا اتذكر اي شي كل ما يأتي في راسي هو اقتر
الكسندر#"انزلني انزلني ايها المجنون". كنت اصرخ وانا احاول الفرار من ذلك الرجل رغم هذا لم يتركني كان يحملني على ظهره وكأني حقيبة، ظللت أوجه له الضربات ولكن لم يتأثر وكأني لا أفعل شي. نظرت إلي الموظفين في الفندق والزبائن "النجدة ارجوكم أنه يخطفني انجدا فل يساعدني أحد ما أن جداااا". حسنا ما هذا ا
الكسندر #وقفت في مكتبي وانا ادخن، اكتسبت هذه العادة ماخرا لا اعلم ولكن اشعر اني ارتاح عليها، نظرت إلي خارج الشركه كان المشهد جميل لاي احد الا أنا.شعرت بدخول مارك الي المكتب كنت انتظره على احر من الجمر."الى ماذا توصلت؟"."فقت قليل وسوف نجدها "."امل هذا مارك هذه المره لن اقبل باي فشل"."لا تقلق س







