แชร์

54 - غضب خلف الأبواب

ผู้เขียน: قصص وحكايات
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-13 07:22:50

أما عند الجدة زينب وسالم وزوجته نبيلة، فكانوا قد جلسوا منذ أن تركهم نوح ودخل خلف ليان إلى المطبخ.

كان الثلاثة يتحدثون عن مدى حزنهم بسبب الخلاف الذي نشب بين نوح وليان. لم يكونوا يتخيلون أن يصل الأمر بينهما إلى هذا الحد، أو أن يكون هناك خلاف حقيقي بينهما، وكانوا يرون أن عليهم أن يحاولوا إصلاح الأمور بينهما، وأن يجعلاهما يتصالحان ويعودان إلى التعامل بصورة جيدة قبل أن يعودوا مرة أخرى إلى مدينة الساحل.

قالت الجدة زينب:

— نوح طوال عمره عنيد، ورأسه يابس. أما ليان، فهي فتاة هادئة ومطيعة وجميلة ورقيق
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي    66 - في طريقهما إلى الجامعة

    ساد الصمت داخل السيارة للحظات، بينما ظل نوح يركز عينيه على الطريق أمامه، ويداه ثابتتان على عجلة القيادة. كانت كلمات والده عن العشاء لا تزال تدور في رأسه. وبعد لحظات، تنحنح نوح قليلًا، ثم قال دون أن ينظر إلى ليان: — لماذا لم ترفضي موضوع العشاء الذي أخبركِ به والدي؟ التفتت ليان إليه، ثم أجابته بهدوء: — ولماذا لم ترفضه أنت؟ ثم أضافت وهي تنظر أمامها: — لماذا تضعني دائمًا في مواجهة الأمور وكأنني أنا من يجب أن أتصرف في كل مرة؟ تنهد نوح بضيق، ثم قال: — أنتِ تعرفين أن لديَّ أسبابي. وأنا لا أريد أن أرفض لوالدي أي شيء حتى لا يشك فيَّ. سكت لحظة، ثم تابع بنبرة ساخرة: — وأيضاً لأن والدي العزيز، للأسف، لا يثق بي عندما يتعلق الأمر بكِ تحديدًا. لكنه يثق بكلامك وقراراتك، كما تعرفين. فأنتِ ابنته العزيزة والغالية. ثم التفت إليها للحظة، وقال باستهزاء واضح: — ألستِ أنتِ ابنته العزيزة والغالية عليه؟ إذن بالتأكيد لو كنتِ رفضتِ، لما قال شيئًا. نظرت ليان إليه باستغراب، أرادت أن تغير دفة الحديث.لذلك قالت ببساطة. — لا أعرف. لم يخطر هذا الأمر ببالي أصلًا. أنا ظننت أنك تستطيع أن ترد عليه أو تتصرف ب

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي    65 - واحتد النقاش

    ثم أضاف بحدة: — قلت لكِ، أنا لست سائقك. تنفست ليان بحدة، ثم فتحت باب السيارة وجلست في المقعد الأمامي. وما إن أمسكت بالباب لتغلقه بقوة، حتى أسرع نوح وأمسكه قبل أن يرتطم. نظر إليها بتحذير وقال: — إياكِ أن تفكري يومًا في فعل هذه الحركة مرة أخرى. حدق فيها بصرامة، ثم تابع: — هذه السيارة أغلى عندي منكِ بمليون مرة، وإذا تسببتِ في إتلاف الباب يومًا، فصدقيني ستندمين كثيرًا. نظرت ليان إليه للحظات، وشعرت بوخزة ألم في قلبها. سيارة من الحديد أغلى عنده مني أنا... الإنسانة؟ لكنها لم تسمح لألمها أن يظهر. قالت بهدوء ساخر: — الشعور متبادل، صدقني. حتى سيارة الأجرة التي أستقلها وأدفع لها المال أغلى عندي منك. ثم أضافت: — لذلك، إذا كنت ستوصلني إلى الجامعة، فمن فضلك تحرك. أنا بالفعل أوشكت على التأخر. اقترب نوح من نافذة السيارة التي تجلس بجوارها، ووضع ساعديه على حافتها، ثم قال بنبرة تحمل السخرية: — غريبة يا ليان... نبرتك تغيرت فجأة. نظرت إليه دون أن تجيب. تابع: — قبل نصف ساعة فقط في غرفتنا ، كنتِ تجلسين أمامي وتتحدثين بكل هدوء، وتخبرينني أنكِ مسالمة، وأنكِ لن تسببي لي أي مشكلات، وأنكِ ستسي

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي    64 - لست سائقا لكى

    انتهى سالم ونوح من حديثهما داخل غرفة المكتب، ثم نهضا وخرجا معًا. وما إن وصلا إلى الصالة حتى وجدا ليان والجدة زينب والعمة نبيلة ما زلن جالسات في أماكنهن، يتبادلن الحديث والضحكات، بينما كانت سميرة قد انتهت من إعداد الإفطار، وأصبح الطعام جاهزًا على المائدة، ولم يكن الجميع ينتظرون سوى خروج سالم ونوح من المكتب حتى يتناولوا الإفطار معًا. اقترب سالم من ليان، وابتسم لها ابتسامة أب حنون، ثم قال: — ليان حبيبتي، أنا سعيد جدًا لأنكِ أنتِ ونوح قد تصالحتما، ولم تعد بينكما أي مشكلات. ابتسمت ليان وقالت بلطف: — شكرًا لك يا عمي. ابتسم سالم، ثم قال وكأنه يتذكر شيئًا مهمًا: — وبالمناسبة، لدي لكما مفاجأة جميلة. لقد حجزت لكما في مطعم رومانسي جميل جدًا هذا المساء. أريدكما أن تذهبا معًا، وتتناولا العشاء وتقضيا سهرة لطيفة، وتستمتعا ببعض الوقت بعيدًا عن أجواء المنزل. نظرت ليان إلى سالم بابتسامة، ثم التفتت إلى نوح. وما إن التقت عيناها بعينيه حتى غمز لها نوح بإحدى عينيه. استغربت ليان للحظة، ثم عادت بنظرها إلى سالم وقالت بابتسامة هادئة: — شكرًا لك يا عمي، لقد أتعبناك معنا كثيرًا. ضحك سالم وقال: — وأن

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي    63 - إصرار على الحفيد

    تجمد نوح للحظات بعدما سمع كلمات والده الأخيرة. كان يتوقع أن يتحدث معه سالم عن المصالحة مع ليان، أو ربما يتحدث عن العمل. لكنه لم يتوقع أن يعيد فتح موضوع الحفيد بهذه السرعة. ظل ينظر إلى والده دون أن يجد الكلمات المناسبة للرد. فهو في الحقيقة لم يفكر في الأمر مطلقا. كل ما كان يشغل عقله منذ أن أخبره والده بشرطه هو كيفية التخلص من هذه الورطة، لا كيفية تنفيذها. وبعد لحظات من الصمت، قال نوح بنبرة حاول أن يجعلها هادئة: — لماذا يا والدي؟ لماذا أنت متمسك بهذا الأمر إلى هذه الدرجة؟ لقد فتحت هذا الموضوع معي من قبل، وأنا لم أجبك وقتها وسكت. وسكوتي لا يعني أنني موافق. ظل سالم ينظر إليه دون مقاطعة، بينما تابع نوح: — أنا أخبرتك أنني وليان لم نفكر في هذا الأمر بعد. نحن لا نريد طفلًا في الوقت الحالي. ليان ما زالت صغيرة، وما زالت في بداية دراستها، وأنا أيضًا في بداية مشواري في العمل. أرجوك، لا تضغط عليَّ، ولا تجعلني أشعر بأنني تحت ضغط ومطالب بتنفيذ هذا الأمر في أقرب وقت. ظل سالم هادئًا تمامًا، ثم قال: — انظر يا نوح... أنا وأنت نعرف جيدًا كيف كان رد فعلك عندما أخبرتك عن ليان كزوجة. سكت نوح. فق

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي    62 - بين ضمير نوح وطلب والدة

    نظر نوح إلى والده، ثم تبعه دون اعتراض. دخلا غرفة المكتب، وأغلق سالم الباب خلفهما. جلس سالم خلف مكتبه، بينما جلس نوح أمامه. نظر سالم إلى ابنه للحظات، ثم قال بهدوء: — ما فعلته بالأمس تجاه ليان لم يكن تصرفًا عقلانيًا يا نوح. لم يرد نوح. تابع سالم: — نحن كنا نعرف أن هناك شيئًا حدث بينكما. عندما دخلت ليان إلى المطبخ وقالت إنها تشعر بالتعب، ثم عادت إلينا، كنا نعرف أنها لم تكن بخير، وكنا نعرف أن شيئًا منك قد ضايقها. ثم أضاف: — لكنني لم أحب أن أفتح الموضوع أمام والدتك وجدتك. كان سالم يتحدث بهدوء شديد. فقد أدرك أن الغضب والصراخ لن يجعلا نوح يستمع إليه، ولذلك اختار أن يتحدث معه كأب يريد أن يوجه ابنه، لا كرجل غاضب يريد أن يوبخه. قال: — نوح يا ابني، اسمعني جيدًا فيما سأقوله لك. رفع نوح عينيه إليه. قال سالم: — ليان بنت جيدة جدًا. وأنا لم أخترها لك عبثًا، ولم أخترها لمجرد أن أجد لك زوجة وتنتهي المسألة. صمت قليلًا، ثم تابع: — أنا اخترتها لاننى أعرف شخصيتها جيدًا. كنت أعرف أنها الفتاة التي يمكن أن تناسبك. ظل نوح يستمع بصمت. قال سالم: — ليان هادئة وطيبة جدًا، وأنت تعرف نفسك. أنت ع

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي    61 - تأنيب ضمير

    بالعودة عند نوح أثناء وقوع هذة الأحداث. بعد أن أنهت ليان حديثها مع نوح .غادرت الجناح، بينما بقيت كلماتها تدور في ذهن نوح. كان قد استمع إلى كل ما دار بينهما .لكنه لم يهتم كثيرًا بمعظم ما قالته ليان في حديثها . الغريب أن هناك شيئًا واحدًا فقط ظل عالقًا في ذهنه. كلماتها عن شيري. هل ما فعلته مع ليان يمكن أن يكون خيانة لشيري؟ ظل السؤال يتردد في رأسه، وكلما حاول تجاهله عاد إليه من جديد. جلس نوح على طرف السرير، وأخذ يمرر يده على وجهه وهو غارق في التفكير. — لماذا فعلت ذلك أصلًا؟ ظل صامتًا للحظات، ثم قال لنفسه: — هل فعلت ذلك فعلًا فقط لأستفز ليان؟ أو لأضايقها؟ هز رأسه ببطء. — لكن لو كنت أريد استفزازها، فهناك عشرات الطرق التي كان يمكنني استخدامها... لماذا اخترت هذا الأسلوب تحديدًا؟ عاد يتذكر نظرات ليان إليه، وكلماتها، والطريقة التي أخبرته بها بوضوح أنها لا تريد منه الاقتراب منها أو لمسها. شعر بشيء من الضيق في صدره. — ربما أخطأت فعلًا في حق شيري. كان الاعتراف ثقيلًا عليه، لكنه لم يستطع الهروب منه. فشيري هي المرأة التي أحبها لسنوات، والتي انتظرته وتحملت من أجله الكثير، وهو نفسه

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status