الـهـاويـة.

الـهـاويـة.

last updateLast Updated : 2026-10-11
By:  الـهـاويـة Updated just now
Language: Arab
goodnovel4goodnovel
Not enough ratings
7Chapters
14views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

منذ مجيئي علي هذه الحياة كانوا يخبرونني أنني ابنة بائعة الهوي ولكن عقابتني بدخولي ذلك القصر المشؤوم كخادمة، ولكن...... ستكب سطور الهاوية بداية جديدة. ...

View More

Chapter 1

إبـنـة الـخطيـئة🕊❤️‍🩹

لم تكن الهاوية دائمًا مكانًا مظلمًا نسقط داخله ...

أحيانًا يكون بيتًا صغيرًا، وُلدت فيه ولم تختره، او أمًّا تحمل اسمًا تتمنى لو لم يكن لكِ به صلة.

في طرفٍ منسيٍّ من المدينة، كان كوخٌ متواضع يقف وحيدًا بين البيوت القديمة.

كانت جدرانه باردة، وسقفه يئن كلما هبت الرياح، لكن أكثر ما كان يؤلم صغيرتنا لم يكن فقر المكان...

بل المرأة التي تشاركها سقفه.

أمها.

كانت ريفن تعرف جيدًا ما تفعله أمها، ولم تحاول يومًا أن تبحث لها عن عذر لأن الحقيقة مؤلمة .

كانت تراها امرأةً اختارت طريقًا ترفض هي حتى التفكير في السير فيه.

كلما نظرت إليها، شعرت بشيءٍ ثقيل يستقر في صدرها.

اشمئزاز.

غضب.

وخجل لم تعرف كيف تتخلص منه.

كانت أمها تجلس أمام المرآة الصغيرة كُل ليلة ، تتزين للخروج لعمل الخطيئة ، وتتكلم في الهاتف بثمول تام

كانت كلماته ثملة تمام مثلها

بينما كنت اقف عند الباب تشاهدها بخفوت تام .

لم تتحدث أيٌّ منهما.

فالصمت بينهما كان أقدم من كل شجار

أن خلف كراهية أمها سرًا لم تعرفه بعد.

وأن الحقيقة التي ستكتشفها لاحقًا، ستجعلها تعيد النظر في كل شيء ظنت أنها تعرفه.

لم تكن تعرف متى بدأ الناس ينظرون إليها بتلك الطريقة...

نظرات طويلة، مشفقة أحيانًا، ومليئة بالاحتقار أحيانًا ، وكأنها ارتكبت ذنبًا لمجرد أنها وُلدت.

كانت تعيش لم تختر اسمها، ولا أمها، ولا الحياة التي أُلقيت فيها دون استئذان.

كانت أمها امرأةً تعرفها البلدة جيدًا.

بائعة هوى.

وكانت ابنتها تعرف ذلك أكثر من الجميع.

تعرفه من الهمسات التي تتوقف حين تدخل مكانًا، ومن الأبواب التي تُغلق خلفها، ومن الأطفال الذين كانوا يلقبونها باسم أمها بدلًا من اسمها.

لكن أكثر ما كان يؤلمها...

أنها كانت تعود كل ليلة إلى الكوخ نفسه، فتجد المرأة التي يكرهها العالم جالسة أمام المرآة، تمسح آثار يومها عن وجهها، ثم ترفع عينيها إليها بابتسامة أمٍّ لا تعرف كيف تكون أمًّا.

لم يسعني الصمت اجتاحتي نوبة من الغضب حينها علي كُل سنوات صمتي

ذات ليلة، اردفت بصوت امتلأ بسنوات من الكتمان:

- لماذا أنا؟

رفعت أمها رأسها ببطء.

- ماذا تقصدين؟

اقتربت منها، وعيناها ممتلئتان بسنوات من الأسئلة.

- لماذا كان يجب أن أكون أنا ابنتك؟

ساد الصمت.

وللمرة الأولى، لم تجد والدتها إجابة تحمي بها ابنتها من الحقيقة.

خفضت عينيها، وقالت بهدوء موحش:

- لأنني لم أستطع أن أختار لكِ أمًّا أخرى سواي.

ضحكتُ ضحكة قصيرة، خالية من الفرح.

- لكنكِ استطعتِ أن تختاري حياتك.

ارتجفت جسد امي.

أما انا، فاستدارت نحو الباب.

لم تكن اعرف أن تلك الليلة...

كانت آخر ليلة تظن فيها أن أسوأ ما في حياتها هو أن تكون ابنة بائعة هوي يشمئز منها الجميع .

لأن الحقيقة التي ستظهر لاحقًا...

كانت أقسى بكثير من كل ما قالته البلدة عنها.

لم اختر ان تكون امي بائعة هوي

ولم اختر ان ينهشني برودة الكوخ

لم اختر ما انا عليه

اسير في الطرقات لا وجهة لي من كثرة الشرود

كانت تأمرني دائما بعدم اظهار جسدي مطلقا

كانت تخاف من نظرة زبائنها لي كانوا ينظرون لي برغبة شديدة كأنهم سيأكلوني

لأنني ومع الاسف

ورثت كُل شيئ من بائعة الهوي خاصتهم

اجتاحني الفضول لمعرفة لماذا أصحبت ما هي عليه

كان يصاحبني الندم علي قسوتي عليها في بعض الاحيان هل مرت بشيئ موحش فجعلها هكذا

ولكن قالت أنها تُحب أبي فلماذا تبيع جسدها

لجمع نقود وان قولت لها يكفي إجابتني بقول انها تجمع النقود لتوفير حياة كريمة لكلانا

ولكن لم ألتمس الصدق في كلامها لانها لا تفكر بي

تتركني بمفردي كُل ليلة أسارع وحدتي

وآلامي

تتركني مع الظلام الذي لطالما كان سجاني

كُنت في قفص في البربرية وسجاني هو الظلام

قطعت أفكاري مكابح السيارة التي أمامي

لقد شردت فترة طولية حتي أنني كُنت أعبر الطريق والاشارة مفتوحة

ليترجل من السيارة رجل في اواخر العشرينات

_أعتذر آنستي لم آركي تعبرين

كان شابًا طويل القامة، بملامح وسيمة وهادئة. شعره أسود ناعم، وعيناه رماديتان دافئتان تحملان نظرة حنونة ومطمئنة. كانت ابتسامته بسيطة وقريبة إلى القلب، وملامحه هادئة تمنح من حوله شعورًا بالأمان. ورغم أناقته ، لم يكن متكبرا بل كان لطيفًا وحنونًا في تعامله.

لأجيب بوهن: لا بأس انا بخير.

ليساعدني علي النهوض ومازال خائفا كأنني قرينته

_هل أصطحبك إلي مكاناً ما

لأقول بخفوت: لا بأس أنا بخير سأذهب للبيت ولا تؤنب نفسك انا المخطئة عبرت الطرق وانا شاردة

لأنني علمت من ملامح ذاك الشاب أنه شاب ودود جدا ويلقي بالخطأ علي ذاته وان لم يكن المخطئ يلقي بالخطأ علي ذاته

لا وجهة لي الآن سوي صديقتي الوحيدة

الفتاة التي طالما أخبرتها أن منزلها سيكون مفتوحًا لها في أي وقت، وأنها لن تسمح لأحد بأن يجعلها تشعر بأنها وحيدة.

لم تكن تعلم أن بعض الوعود لا تصمد أمام أبواب الطبقات الراقية.

كان منزل صديقتها مختلفًا تمامًا عن عالمها.

بوابة حديدية شاهقة، حديقة واسعة تمتد أمام قصر أنيق، ونوافذ مضاءة خلف ستائر ثقيلة توحي بحياة لا تشبه حياتها بأي شكل.

وقفت أمام الباب للحظات.

ثم رفعت يدها وطرقت.

بعد قليل، فتحت الخادمة الباب، وما إن رأت حالتها حتى سألتها بتحفظ:

- من أنتِ؟

- أنا صديقة آريـا.

ترددت الخادمة، ثم سمحت لها بالدخول.

دخلت بخطوات خجولة، فبدت ملابسها البسيطة أكثر وضوحًا وسط فخامة المكان.

لكنها لم تهتم.

كل ما أرادته كان مكانًا تجلس به حتى يهدأ تلك الحروب التي بعقلها .

ظهرت صديقتها على الدرج، وما إن رأتها حتى أسرعت نحوها.

- ماذا حدث لكي رِيـفـن؟

لم تجب.

فقط احتضنتها.

ولثوانٍ قليلة، شعرت أنها وصلت أخيرًا إلى مكان آمن.

لكن صوتًا باردًا جاء من خلفهما:

- ابتعدي عنها.

تجمدت الفتاة.

رفعت رأسها ببطء.

كانت أم صديقتها تقف عند أسفل الدرج، بثوب أنيق ونظرة صارمة لا تخلو من الاشمئزاز.

قالت ابنتها بدهشة:

- أمي، إنها صديقتي.

- أعرف من تكون.

ثم وجهت المرأة نظرها إلى رِيفـن.

- وأعرف من تكون أمها أيضًا.

ساد الصمت.

انخفضت عينا رِيفـن بخجل .

قالت آريـا بسرعة:

- أمي، هذا ليس ذنبها.

ابتسمت المرأة ابتسامة باردة.

- لم أقل إنه ذنبها.

ثم أضافت بنبرة صارمة:

- لكن منزلنا ليس مأوى لكل من اختار أن يعيش حياة تليق بالفضائح.

ارتجفت أصابع رِيـفن.

- أنا لم آتِ لأطلب شيئًا...

- بل أتيتِ لأنك تعتقدين أن صداقتك باب مفتوح إلى هذا المنزل.

قاطعتها آريـا:

- كفى!

التفتت إليها أمها بحدة.

- أنتِ لن تفهمي الآن، لكنني لن أسمح لاسم عائلتنا أن يُذكر بجانب اسم تلك المرأة.

رفعت رِيـفن عينيها إليها أخيرًا.

كان في عينيها انكسار صامت، لكنه لم يتحول إلى دموع.

قالت بهدوء:

- لا تقلقي يا سيدتي... لن يحدث ذلك.

ثم التفتت إلى صديقتها.

- شكرًا لأنكِ حاولتِ.

- انتظري!

لكنها كانت قد استدارت بالفعل.

خرجت من القصر كما دخلت...

وحيدة.

وعندما أُغلق الباب خلفها، وقفت للحظة أمام البوابة الحديدية.

لم تبكي.

كانت قد بكت بما يكفي في حياتها.

رفعت رأسها نحو السماء، وقالت بصوت خافت:

- يبدو أن خطيئة أمي... ستظل تسبقني أينما ذهبت.

ثم مضت في الطريق المظلم للعودة للمنزل الذي لا

يبقي مكان غيره

-----------------------------------------------------

ادريـان وينثروب يتحدث:

بعد مغادرتي لمنزل عائلة وينثروب اللعين منذ ثلاث سنوات

مر ثلاث سنوات علي مغادرتي

لأمتلك ذاتي ونفسي،

لأعيش حياة مستقلة

لا اريد كوني من عائلة وينثروب

اريد كوني ادريـان

لا أمتلك سوا نفسي

وذاتي

وحلمي

وشركتي

التي ضحيت من اجلها طوال تلك السنوات

ها انا ذا خبطتني الحياة ولم يسيطر عليا الأستسلام وعاودت السير مجددا

ها انا ذا اقف شامخاً دون حاجه لعائلتي مجددا

ها أنا ذا من اقوي 5شركات في بريطانيا

ها انا اقف دون خوف من تقلبات تلك العائلة اللعينة

ها انا ذا لورد في القوات العسكرية

ولديي شركتي الخاصة الان بإمكاني ان أقول انني اصبحت نفسي وذاتي أصبحت أدريـان وينثروب.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
7 Chapters
إبـنـة الـخطيـئة🕊❤️‍🩹
لم تكن الهاوية دائمًا مكانًا مظلمًا نسقط داخله ...أحيانًا يكون بيتًا صغيرًا، وُلدت فيه ولم تختره، او أمًّا تحمل اسمًا تتمنى لو لم يكن لكِ به صلة.في طرفٍ منسيٍّ من المدينة، كان كوخٌ متواضع يقف وحيدًا بين البيوت القديمة.كانت جدرانه باردة، وسقفه يئن كلما هبت الرياح، لكن أكثر ما كان يؤلم صغيرتنا لم يكن فقر المكان...بل المرأة التي تشاركها سقفه.أمها.كانت ريفن تعرف جيدًا ما تفعله أمها، ولم تحاول يومًا أن تبحث لها عن عذر لأن الحقيقة مؤلمة .كانت تراها امرأةً اختارت طريقًا ترفض هي حتى التفكير في السير فيه.كلما نظرت إليها، شعرت بشيءٍ ثقيل يستقر في صدرها.اشمئزاز.غضب.وخجل لم تعرف كيف تتخلص منه.كانت أمها تجلس أمام المرآة الصغيرة كُل ليلة ، تتزين للخروج لعمل الخطيئة ، وتتكلم في الهاتف بثمول تام كانت كلماته ثملة تمام مثلها بينما كنت اقف عند الباب تشاهدها بخفوت تام .لم تتحدث أيٌّ منهما.فالصمت بينهما كان أقدم من كل شجارأن خلف كراهية أمها سرًا لم تعرفه بعد.وأن الحقيقة التي ستكتشفها لاحقًا، ستجعلها تعيد النظر في كل شيء ظنت أنها تعرفه.لم تكن تعرف متى بدأ الناس ينظرون إليها بتلك الطريقة.
last updateLast Updated : 2026-10-03
Read more
إبـنـة الـخطيـئة🕊❤️‍🩹
•«»«» •«»«» •«»«» •«»«» •في قصر آل وينثروب. يقع القصر في قلب الريف الإنجليزي، بعيدًا عن أقرب قرية بعدة أميال، تحيط به أراضٍ شاسعة من العشب الأخضر والأشجار العتيقة. لا يظهر القصر كاملًا لمن يقترب منه؛ إذ تحجبه غابة كثيفة من أشجار البلوط والطقس، وكأن المكان نفسه يتعمد إخفاء ما بداخله.يُعرف القصر باسم قصر آل وينثروب، وهو مبنى حجري ضخم يعود تاريخه إلى أكثر من مئتي عام.من بعيد، يبدو كقلعة أكثر منه منزلًا.واجهته مبنية من الحجر الرمادي الداكن، وقد غطّت بعض أجزاء جدرانه نباتات اللبلاب المتسلقة. نوافذه طويلة وضيقة، محاطة بإطارات حجرية سوداء، بينما تعلو المبنى أبراج صغيرة ذات أسقف حادة، تمنحه مظهرًا مهيبًا وباردًا.يحيط بالقصر سور حجري مرتفع، وفي منتصفه بوابة حديدية سوداء ضخمة تحمل شعار العائلة.وعند دخول البوابة، يمتد طريق طويل مرصوف بالحجارة، تحفه أشجار السرو من الجانبين. وفي نهايته يظهر الدرج المؤدي إلى المدخل الرئيسي.المدخلالباب الرئيسي مصنوع من خشب البلوط الداكن، عريض وثقيل، تتوسطه زخارف محفورة يدويًا، وفوقه نافذة نصف دائرية من الزجاج الملون.بمجرد فتح الباب، تظهر ردهة واسعة ذات سقف
last updateLast Updated : 2026-10-03
Read more
مـا خـلف الأبـواب🚪
كان الصباح ملبدًا بالغيوم حين توقفت العربة أمام البوابة الحديدية الضخمة لقصر آل بلاكوود.رفعت رأسها ببطء، تحدق في القصر الذي بدا وكأنه خرج من زمنٍ آخر؛ جدران حجرية داكنة، نوافذ طويلة تحيط بها الزخارف، وأبراج شاهقة تختفي قممها خلف الضباب.شدّت أصابعها حول حقيبتها الصغيرة.لم تأتِ إلى هنا ضيفةً، ولا وريثةً تحمل اسمًا عريقًا.كانت هنا للعمل.خادمةً في واحدٍ من أعرق قصور إنجلترا.هبطت من العربة بخطوات مترددة، وما إن وضعت قدميها خلف البوابة حتى أُغلقت الحديدية خلفها بصوتٍ جعل قلبها يرتجف دون سببٍ واضح.تقدمت نحو المدخل الرئيسي، تحمل حقيبتها بيد، والورقة التي تحمل اسم القصر باليد الأخرى.وقبل أن تطرق الباب، انفتح فجأة.ظهرت أمامها امرأة في منتصف العمر، ترتدي زيّ الخادمات الرسمي، بملامح صارمة ونظرة لا تعرف المجاملة.تأملتها من رأسها حتى قدميها، ثم قالت ببرود:- «أنتِ الخادمة الجديدة؟»أومأت بخجل.- «نعم، سيدتي.»رفعت المرأة حاجبها.- «السيدة هنا. لا تناديني سيدتي.»خفضت رأسها سريعًا.- «عذرًا.»تنحت المرأة جانبًا.- «ادخلي.»خطت إلى الداخل.وفي اللحظة التي عبرت فيها العتبة، شعرت وكأنها انتقل
last updateLast Updated : 2026-10-03
Read more
مـا خـلف الأبـواب🚪
نظرت ريفن إلى يده للحظة قبل أن تصافحه.- تشرفت.كانت مصافحته قصيرة ومحترمة، لكنه لم يبعد عينيه عنها.ثم جلس إلى الخلف وقال:- لم أركِ من قبل.أجابته بهدوء:- لأنني وصلت اليوم.ارتفعت إحدى حاجبيه.- إجابة منطقية.ضحكت إليانور وقالت:- كايل، لا تبدأ.التفت إليها ببرود مصطنع.- أنا فقط أتحدث معها.ثم عاد بنظره إلى ِريـفـن.- هل اعتدتِ القصر؟نظرت حولها قبل أن تجيب:- ما زلت أحاول.ظهرت على وجهه ابتسامة خفيفة.- محاولة موفقة... حتى الآن.لم تفهم ِريـفـن إن كان يمدحها أم يسخر منها.لكنها فهمت شيئًا واحدًا.أن هذا الرجل، على عكس إليانور، لم يكن من السهل معرفة ما يدور في ذهنه.وعندما عادت إليانور إلى الحديث معها، ظل كايل صامتًا، يستمع من بعيد.أما رِيـفن، فلم تكن تعرف أن أول نظرة جمعتهما على تلك المائدة لم تكن مجرد لقاء عابر...بل بداية معرفة ستجعل اسم كايل وينثروب يتكرر في حياتها أكثر مما تتمنى.لم تكد إليانور تعود إلى حديثها مع رِيـفـن، حتى سُمعت خطوات قادمة من الجهة الأخرى للقاعة.رفع كايل عينيه عن المائدة، بينما بقيت رِيـفـنفي مكانها، تراقب الباب دون أن تعرف من القادم هذه المرة.دخل رجل
last updateLast Updated : 2026-10-03
Read more
الـهـاويـة
نعم. حسب ما فهمناه من زوجها، حدث أمر جعلها تدخل في حالة انفعال شديدة قبل أن تفقد وعيها.استدارت عينا ديمون ببطء نحو زوجها.- ماذا قلت لها يا زوجها المصون؟رفع الرجل رأسه.- لم أقل شيئًا يستحق كل هذا.ضحك كايل بسخرية خافتة.- بالطبع.رمقه آرثر بنظرة باردة.- ليس كل شيء يدور حول عداوتكم معي.تدخل ديمون بصوت حاسم:- عداوتنا معك شيء، وحالة عمتي شيء آخر. أريد أن أعرف ماذا حدث أوصلها إلي تلك الحالة أريد إجابة .صمت آرثر للحظات، ثم قال:- كانت متعبة منذ الصباح. حاولت إقناعها بأن ترتاح، لكنها أصرت على الحديث معي.- عن ماذا؟لم يجب .اقترب ديمون خطوة.- سألتك عن ماذا كنتما تتحدثان.رفع آرثر عينيه إليه وقال بهدوء:- عن الماضي.تغيرت ملامح كايل.- أي ماضٍ؟لكن آرثر لم يرد.وفي تلك اللحظة، خرجت الممرضة من الغرفة وقالت:- يمكن لشخص واحد فقط الدخول إليها الآن.نظر ديمون إلى الباب، ثم إلى زوج عمته.قال ببرود:- أنا سأدخل.لكن آرثـر سبقه بخطوة.- إنها زوجتي.وقف ديمون أمامه.- وهي عمتي.تبادلا نظرة طويلة، مشحونة بكل سنوات العداوة التي لم تُدفن رغم مرور الزمن.ثم قال كايل بهدوء:- دعوه يدخل أولًا.نظر
last updateLast Updated : 2026-10-03
Read more
الهاوية
إبـنـة الخطيـئه 🕊لم تكن الهاوية دائمًا مكانًا مظلمًا نسقط داخله ...أحيانًا يكون بيتًا صغيرًا، وُلدت فيه ولم تختره، او أمًّا تحمل اسمًا تتمنى لو لم يكن لكِ به صلة.في طرفٍ منسيٍّ من المدينة، كان كوخٌ متواضع يقف وحيدًا بين البيوت القديمة.كانت جدرانه باردة، وسقفه يئن كلما هبت الرياح، لكن أكثر ما كان يؤلم صغيرتنا لم يكن فقر المكان...بل المرأة التي تشاركها سقفه.أمها.كانت ريفن تعرف جيدًا ما تفعله أمها، ولم تحاول يومًا أن تبحث لها عن عذر لأن الحقيقة مؤلمة .كانت تراها امرأةً اختارت طريقًا ترفض هي حتى التفكير في السير فيه.كلما نظرت إليها، شعرت بشيءٍ ثقيل يستقر في صدرها.اشمئزاز.غضب.وخجل لم تعرف كيف تتخلص منه.كانت أمها تجلس أمام المرآة الصغيرة كُل ليلة ، تتزين للخروج لعمل الخطيئة ، وتتكلم في الهاتف بثمول تام كانت كلماته ثملة تمام مثلها بينما كنت اقف عند الباب تشاهدها بخفوت تام .لم تتحدث أيٌّ منهما.فالصمت بينهما كان أقدم من كل شجارأن خلف كراهية أمها سرًا لم تعرفه بعد.وأن الحقيقة التي ستكتشفها لاحقًا، ستجعلها تعيد النظر في كل شيء ظنت أنها تعرفه.لم تكن تعرف متى بدأ الناس ينظرون
last updateLast Updated : 2026-10-11
Read more
الهاوية
كنتُ في المطبخ اعد الأطباق لأضعها علي صينية فضية يوجد عليها أصناف طعام مختلفة لأذهب إلي الجناح الشرقي الذي يوجد به لورد ذلك القصر الملعون لا أحد يريد الذهاب كلفوني بتلك المهمه لم أكن أريد الذهاب لأنني كنت خائفة مثلهم بل أكثر منهم. ولكن كلفتني السيدة إيفلين بتلك المهمة. لم يسعني الرفض لأنني مُجرد خـادمةإن رفضت ساتطرد بالتأكيدلهذا استسلمت . كان الممر خاليا بصورة غريبة لتهدء قدمي أمام ذلك الباب تخدرت أقدامي وكذلك أطراف يدي. لا اعلم هل انادي القابعين داخل الغرفة أم أطرق الباب. ولكنني لا أعلم من الذي بالغرفة مع ذلك اللورد . ولكن عندما كدت أطرق الباب سمعتهم يتحدثان. قال بصوت حاد وغاضب : هل إن انكشف الماضي ستظل شامخاً كما انت أمامي الآن،إن علمت عمتك الماضي هي او أدريان ستندلع حرب وانت لن تستطيع إيقافها _لن يعرف اي شخص بذلك السر لن يبقي شيئ من عائلة آل بـلاكوود إن كُشف السر_ما هو الماضي الذي سينهي عائلة بلاكوود بلعت تلك الكلمات داخلي عندم سمعت ذلك الحديث لا اخفي عليكم سراً انتباني الفضول نحو معرفة الماضيلكن أن بدءت في جمع الخيوط وعلم اللورد سيقتنلني لا محالة. _لكن اخبرتني
last updateLast Updated : 2026-10-11
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status