로그인نعم. حسب ما فهمناه من زوجها، حدث أمر جعلها تدخل في حالة انفعال شديدة قبل أن تفقد وعيها.
استدارت عينا ديمون ببطء نحو زوجها. - ماذا قلت لها يا زوجها المصون؟ رفع الرجل رأسه. - لم أقل شيئًا يستحق كل هذا. ضحك كايل بسخرية خافتة. - بالطبع. رمقه آرثر بنظرة باردة. - ليس كل شيء يدور حول عداوتكم معي. تدخل ديمون بصوت حاسم: - عداوتنا معك شيء، وحالة عمتي شيء آخر. أريد أن أعرف ماذا حدث أوصلها إلي تلك الحالة أريد إجابة . صمت آرثر للحظات، ثم قال: - كانت متعبة منذ الصباح. حاولت إقناعها بأن ترتاح، لكنها أصرت على الحديث معي. - عن ماذا؟ لم يجب . اقترب ديمون خطوة. - سألتك عن ماذا كنتما تتحدثان. رفع آرثر عينيه إليه وقال بهدوء: - عن الماضي. تغيرت ملامح كايل. - أي ماضٍ؟ لكن آرثر لم يرد. وفي تلك اللحظة، خرجت الممرضة من الغرفة وقالت: - يمكن لشخص واحد فقط الدخول إليها الآن. نظر ديمون إلى الباب، ثم إلى زوج عمته. قال ببرود: - أنا سأدخل. لكن آرثـر سبقه بخطوة. - إنها زوجتي. وقف ديمون أمامه. - وهي عمتي. تبادلا نظرة طويلة، مشحونة بكل سنوات العداوة التي لم تُدفن رغم مرور الزمن. ثم قال كايل بهدوء: - دعوه يدخل أولًا. نظر إليه ديمون باستغراب. أضاف كايل: - إذا كانت الصدمة بسبب حديثهما، فقد تكون هي الوحيدة القادرة على إخباره بما حدث. فتح آرثر باب الغرفة ودخل. وبقي ديموت وكايل في الخارج. قال ديمون بصوت منخفض: - لا أثق به. أجابه كايل: - وأنا لا أثق به منذ اليوم الذي تزوجها فيه. ثم نظر إلى باب الغرفة. - لكنني أخشى أن تكون عمتي قد عرفت شيئًا جعلها تنهار. رفع ديمون م عينيه إليه. - شيئًا عن ماذا؟ ابتسم كايل ابتسامة خالية من الطمأنينة. - عن السبب الحقيقي الذي جعل عائلتنا تعادي زوجها كل هذه السنوات. <><><><><><><><><><><><<><><<><> ثَمّة أشياء لا يُمكن للزمن أن يمحوها، مهما مرّت عليها السنوات، ومهما أُغلقت الأبواب فوقها بإحكام. فالماضي لا يختفي حين نصمت عنه، ولا يصبح أقل قسوة لمجرد أننا اعتدنا التظاهر بنسيانه. بعض الحقائق تُدفن عميقًا، لا لأنها ماتت، بل لأنها تعرف أن يوم ظهورها سيغيّر كل شيء. وفي عالمٍ تحكمه الألقاب، وتُقاس فيه قيمة المرء باسم عائلته، وعمل امه، وليس لنبل مشاعره قد تكون الحقيقة أفدح من الخطيئة ذاتها. لأن النبل ليس دائمًا في الدم... وأحيانًا، تكون أكثر الأسرار ظلمةً مختبئة خلف أكثر الوجوه وقارًا. ومنها عائلة بلاكوود ----------------------------------- أدريان وينثروب يتحدث...... في حين ابتعادي عن قصر وينثروب لم يكن بمقدرتي رؤية أمي او أشقائي ولكن اشقائي خارج البلاد يدرسون اما أنا ف أعيش وحدتي بمفردي ليس لأنني ضعيف، بل لأنني لا اريد العيش مع عائلة دمرت حياتي قبل أربع سنوات. السر أعمق من أن يدفن، ان تكلمت عن هذا السر مرة أخري سيدمر عائلة وينثروب ولكن لن أنسي ما فعلوه وخصوصا انت آرثر غابرييل لقد سرقت مكان أبي واسم عائلة ابي ولازلت أتذكر كونك العامل المتسول الذي جاء لمنزلنا ، ومنذ ذلك الحين ضاع كُل شيئ كانت ليلة ممطرة عندما أخبرني رفيقي بأن والدتي منومة بالمشفي لم أشعر بنفسي إلا عندما وصلت إلي هناك بأقصي سرعة لدي لأتجه حيثما تكون أمي لم آري اي من عائلتي في فترة تطوير ذاتي كانت فترة كبيرة بالنسبة لي تخليت عن كوني من عائلة وينثروب أردت ان يعرفني الجميع كوني أدريان وليس أدريان وينثروب تخليت عن كُل شيئ تركت أمي المريضة تحت سيطرة زير نساء لم أعتبره أبي قط ولكن... لم يحمل مشاعر اتجاهي ونفس الأمر معي غير مسؤل عن عائلته زير نساء وفوق كُل هذا لا يحب أمي ولكن أمي لا تشعر بما يفعله أبدا أنها عمياء عن ما يفعله السافل آرثر ولكن سأخذها لكي تعيش معي وسينتهي آرثر وينثروب الذي سرق الهوية ولكنه لكن يسرق الشعور. _اتلهف بخطي مهرولة نحو المكان المتواجدة فيه امي كأنني طفل تائه يبحث بعينه عن ملاذه وهي والدته لا أشعر بقرب أمي اكفهر وجهي عندما رأيت أولاد اشقاء أمي يقفون أمامي وسمعتهم يتحدثون قال ديمون بغضب: وهل تظنني أعلم اي ماضي أكتشفته أنا أقف أمامك لا أعلم ما هذا الموضوع الذي أوصلها إلي تلك الحالة ليرد كاي قائلا: حسنا كُف عن الثرثرة ولكني لا أعلم لماذا لا يأتي أدريان يترك والدته مع هذا الساقط آرثر ويتسكع بالليل. _هل رأيتني وانا اتسكع في الليل كاي بلاكوود نطق أدريان ذلك الكلام وهو يقترب من كلاهما ليلتفت كُل من ديمون و كاي إلي مصدر الصوت ليقع ناظرهم علي أبن عمتهم (أدريان وينثروب) قال كاي وهو يضع يديه علي مأخرة رأسه بتوتر : أدريان لقد شعرت بأننا نتحدث عنك ف أتيت ام ماذا؟ _وهل تتحدث عني بهذا السوء دائما ؟ ليتدخل ديمون ويقول: سواء تحدثنا ام لا أدريان لن نكف عن تحميلك مسؤلية ما حدث ل عمتي كيف تتركها كل تلك السنوات ولا تذهب للمنزل هل أنت عاق إلي هذه الدرجة _ يالسعادتي انظر من يتكلم عن العقوق مؤسس العقوق بذاته يتكلم عن العقوق لقد أبديت اعجابي ديمون حقاً نطقها أدريان وهو منتصب علي الحائط بسخرية للذي واقف أمامه _أدريان نطق ديمون اسم ابن عمته وهو يتجه نحوه ووجهه لا يُبشر بالخير مطلقاً لم يكمل جملته تلك إلا و هو يعتدي علي أدريان بالضرب لكمات متتالية ليجييهُِ أدريان بنفس وتيرة الضرب لكنها أعنف اشرس وأقوي كأن بين هذان الاثنان عداوة قديمة كلاهما ينظر للآخر بعداونية كبيرة ليحاول كاي تفريقهم لكن لا جدوي انهم لا يبتعدون . ليوقفوا ذلك الشجار عندما سمعوا _هل انتم اطفال لهذه المشاجرة ايها الحمقي نطق تلك الكلمات آرثر بعد خروجة من الغرفة ولم يقم بغلق باب الغرفة كأنه ينوي علي شيئ ما.. نطق أدريان وهو يلهث: كيف حال أِمي؟ ليجيبه آرثر بغرور: هل تريد ان تعرف حالة والدتك بعد ذهابك من البيت قبل ثلاث سنوات، وتبرءك من كونك من العائلة، هل تظن انني سأمررها لك هكذا دون عقاب ضحك أدريان بصخب ليقول:لقد تربعت علي العرش آرثر غابرييل انا أدريان دون وينثروب ولست من تلك العائلة، وهل تظنني طفل صغير يصمت عن عقابك في أحلامك آرثر، هل محت من ذاكرتك تلك الليلة اتتذكرها، ام اتلو عليك ما فعلت بحبيتي... ليقطع كلام ذلك المعسول والدته المصونة _أدريان أصمت... كانت تلك القابعة في الغرفة التي منذ دخولها لقصر وينثروب فقدت إشراقها وحيوتها منذ زواجها لم تنعم بحياة طيبة كما كانت تريد كانت تخطو خطواتها بضعف ويديها مقيدة بتلك المحاليل ليتقدم أدريان بخطوات مرتعشه ومتفحصة نحو تلك المريضة الذي اشتاق لها لم تنسيه الأيام ملامحها ولكنها تغيرت بسبب مرضها لم يعد يميزها كما كان في الماضي والدته التي لم يراها منذ سنوات لقد فقدت كثيرا من وزنها بسبب مرضها اللعين وشحب وجهها وعيونها تغطيها هاله من الكآبه والحزن لقد تساقط شعرها الغزير الذي كان بمحاذات ظهرها اللعنه علي المرض اللعنه علي المرض الذي أهلكك يا أمي _أمي هل أنتي بخير فيفيان بإشتياق : نعم يا صغيري انا بخير حين رأيتك سليم ومعافي _أمي لا ترهقي نفسك عليكي ان ترتاحي سأقوم بمساعدتك علي الرجوع إلي الغرفة. ليوقفهم آرثر ويقول: أن دخل الغرفة سأذهب أنا هل فهمتي فيفيان. _يالك من لعين كان ذلك كاي من نطق هذه الجملة ليدخلوا بمشدة كلامية أدي إلي غياب تلك المسكينة عن الوعي مرة أخري بسبب مشاجرتهم التافهه عن سافل يريد إبعاد إبن عن أمه يا لك من لعين آرثر غابرييل ...... «»«»«»«»»«»«»«»«»«»«»«»«»««» هناك أشياء لا يمحوها الزمن... بل يجعلها أكثر خطورة. وفي قصر آل بلاكوود، كان الماضي واحدًا منها. في صباح اليوم التالي استيقظ القصر قبل شروق الشمس بقليل،لكن كان شيئاً مختلفاً في ذلك الصباح. الخدم الذين اعتادوا تبادل الأحاديث، ظلوا صامتين ويتجنبون النظر إلي بعضهم. كأن هناك عاصفه غيرت ما كانوا عليه بالأمس، وتبدلت أحوالهم تماماً حظرتني السيدة إيفلين بعدم الحديث أبدا، وعدم الحديث او الكلام أمام أسياد القصر كان الجو ملغماً بالتوتر اليوم . عادوا بالأمس كأنهم كانوا علي حدود البلدة وكانت تندلع هناك حريق ولم يستطيعوا اطفائها كما عادت معهم السيدة فيفيان متعبة مرهقة وغير واعية لما يحدث.كنتُ في المطبخ اعد الأطباق لأضعها علي صينية فضية يوجد عليها أصناف طعام مختلفة لأذهب إلي الجناح الشرقي الذي يوجد به لورد ذلك القصر الملعون لا أحد يريد الذهاب كلفوني بتلك المهمه لم أكن أريد الذهاب لأنني كنت خائفة مثلهم بل أكثر منهم. ولكن كلفتني السيدة إيفلين بتلك المهمة. لم يسعني الرفض لأنني مُجرد خـادمةإن رفضت ساتطرد بالتأكيدلهذا استسلمت . كان الممر خاليا بصورة غريبة لتهدء قدمي أمام ذلك الباب تخدرت أقدامي وكذلك أطراف يدي. لا اعلم هل انادي القابعين داخل الغرفة أم أطرق الباب. ولكنني لا أعلم من الذي بالغرفة مع ذلك اللورد . ولكن عندما كدت أطرق الباب سمعتهم يتحدثان. قال بصوت حاد وغاضب : هل إن انكشف الماضي ستظل شامخاً كما انت أمامي الآن،إن علمت عمتك الماضي هي او أدريان ستندلع حرب وانت لن تستطيع إيقافها _لن يعرف اي شخص بذلك السر لن يبقي شيئ من عائلة آل بـلاكوود إن كُشف السر_ما هو الماضي الذي سينهي عائلة بلاكوود بلعت تلك الكلمات داخلي عندم سمعت ذلك الحديث لا اخفي عليكم سراً انتباني الفضول نحو معرفة الماضيلكن أن بدءت في جمع الخيوط وعلم اللورد سيقتنلني لا محالة. _لكن اخبرتني
إبـنـة الخطيـئه 🕊لم تكن الهاوية دائمًا مكانًا مظلمًا نسقط داخله ...أحيانًا يكون بيتًا صغيرًا، وُلدت فيه ولم تختره، او أمًّا تحمل اسمًا تتمنى لو لم يكن لكِ به صلة.في طرفٍ منسيٍّ من المدينة، كان كوخٌ متواضع يقف وحيدًا بين البيوت القديمة.كانت جدرانه باردة، وسقفه يئن كلما هبت الرياح، لكن أكثر ما كان يؤلم صغيرتنا لم يكن فقر المكان...بل المرأة التي تشاركها سقفه.أمها.كانت ريفن تعرف جيدًا ما تفعله أمها، ولم تحاول يومًا أن تبحث لها عن عذر لأن الحقيقة مؤلمة .كانت تراها امرأةً اختارت طريقًا ترفض هي حتى التفكير في السير فيه.كلما نظرت إليها، شعرت بشيءٍ ثقيل يستقر في صدرها.اشمئزاز.غضب.وخجل لم تعرف كيف تتخلص منه.كانت أمها تجلس أمام المرآة الصغيرة كُل ليلة ، تتزين للخروج لعمل الخطيئة ، وتتكلم في الهاتف بثمول تام كانت كلماته ثملة تمام مثلها بينما كنت اقف عند الباب تشاهدها بخفوت تام .لم تتحدث أيٌّ منهما.فالصمت بينهما كان أقدم من كل شجارأن خلف كراهية أمها سرًا لم تعرفه بعد.وأن الحقيقة التي ستكتشفها لاحقًا، ستجعلها تعيد النظر في كل شيء ظنت أنها تعرفه.لم تكن تعرف متى بدأ الناس ينظرون
نعم. حسب ما فهمناه من زوجها، حدث أمر جعلها تدخل في حالة انفعال شديدة قبل أن تفقد وعيها.استدارت عينا ديمون ببطء نحو زوجها.- ماذا قلت لها يا زوجها المصون؟رفع الرجل رأسه.- لم أقل شيئًا يستحق كل هذا.ضحك كايل بسخرية خافتة.- بالطبع.رمقه آرثر بنظرة باردة.- ليس كل شيء يدور حول عداوتكم معي.تدخل ديمون بصوت حاسم:- عداوتنا معك شيء، وحالة عمتي شيء آخر. أريد أن أعرف ماذا حدث أوصلها إلي تلك الحالة أريد إجابة .صمت آرثر للحظات، ثم قال:- كانت متعبة منذ الصباح. حاولت إقناعها بأن ترتاح، لكنها أصرت على الحديث معي.- عن ماذا؟لم يجب .اقترب ديمون خطوة.- سألتك عن ماذا كنتما تتحدثان.رفع آرثر عينيه إليه وقال بهدوء:- عن الماضي.تغيرت ملامح كايل.- أي ماضٍ؟لكن آرثر لم يرد.وفي تلك اللحظة، خرجت الممرضة من الغرفة وقالت:- يمكن لشخص واحد فقط الدخول إليها الآن.نظر ديمون إلى الباب، ثم إلى زوج عمته.قال ببرود:- أنا سأدخل.لكن آرثـر سبقه بخطوة.- إنها زوجتي.وقف ديمون أمامه.- وهي عمتي.تبادلا نظرة طويلة، مشحونة بكل سنوات العداوة التي لم تُدفن رغم مرور الزمن.ثم قال كايل بهدوء:- دعوه يدخل أولًا.نظر
نظرت ريفن إلى يده للحظة قبل أن تصافحه.- تشرفت.كانت مصافحته قصيرة ومحترمة، لكنه لم يبعد عينيه عنها.ثم جلس إلى الخلف وقال:- لم أركِ من قبل.أجابته بهدوء:- لأنني وصلت اليوم.ارتفعت إحدى حاجبيه.- إجابة منطقية.ضحكت إليانور وقالت:- كايل، لا تبدأ.التفت إليها ببرود مصطنع.- أنا فقط أتحدث معها.ثم عاد بنظره إلى ِريـفـن.- هل اعتدتِ القصر؟نظرت حولها قبل أن تجيب:- ما زلت أحاول.ظهرت على وجهه ابتسامة خفيفة.- محاولة موفقة... حتى الآن.لم تفهم ِريـفـن إن كان يمدحها أم يسخر منها.لكنها فهمت شيئًا واحدًا.أن هذا الرجل، على عكس إليانور، لم يكن من السهل معرفة ما يدور في ذهنه.وعندما عادت إليانور إلى الحديث معها، ظل كايل صامتًا، يستمع من بعيد.أما رِيـفن، فلم تكن تعرف أن أول نظرة جمعتهما على تلك المائدة لم تكن مجرد لقاء عابر...بل بداية معرفة ستجعل اسم كايل وينثروب يتكرر في حياتها أكثر مما تتمنى.لم تكد إليانور تعود إلى حديثها مع رِيـفـن، حتى سُمعت خطوات قادمة من الجهة الأخرى للقاعة.رفع كايل عينيه عن المائدة، بينما بقيت رِيـفـنفي مكانها، تراقب الباب دون أن تعرف من القادم هذه المرة.دخل رجل
كان الصباح ملبدًا بالغيوم حين توقفت العربة أمام البوابة الحديدية الضخمة لقصر آل بلاكوود.رفعت رأسها ببطء، تحدق في القصر الذي بدا وكأنه خرج من زمنٍ آخر؛ جدران حجرية داكنة، نوافذ طويلة تحيط بها الزخارف، وأبراج شاهقة تختفي قممها خلف الضباب.شدّت أصابعها حول حقيبتها الصغيرة.لم تأتِ إلى هنا ضيفةً، ولا وريثةً تحمل اسمًا عريقًا.كانت هنا للعمل.خادمةً في واحدٍ من أعرق قصور إنجلترا.هبطت من العربة بخطوات مترددة، وما إن وضعت قدميها خلف البوابة حتى أُغلقت الحديدية خلفها بصوتٍ جعل قلبها يرتجف دون سببٍ واضح.تقدمت نحو المدخل الرئيسي، تحمل حقيبتها بيد، والورقة التي تحمل اسم القصر باليد الأخرى.وقبل أن تطرق الباب، انفتح فجأة.ظهرت أمامها امرأة في منتصف العمر، ترتدي زيّ الخادمات الرسمي، بملامح صارمة ونظرة لا تعرف المجاملة.تأملتها من رأسها حتى قدميها، ثم قالت ببرود:- «أنتِ الخادمة الجديدة؟»أومأت بخجل.- «نعم، سيدتي.»رفعت المرأة حاجبها.- «السيدة هنا. لا تناديني سيدتي.»خفضت رأسها سريعًا.- «عذرًا.»تنحت المرأة جانبًا.- «ادخلي.»خطت إلى الداخل.وفي اللحظة التي عبرت فيها العتبة، شعرت وكأنها انتقل
•«»«» •«»«» •«»«» •«»«» •في قصر آل وينثروب. يقع القصر في قلب الريف الإنجليزي، بعيدًا عن أقرب قرية بعدة أميال، تحيط به أراضٍ شاسعة من العشب الأخضر والأشجار العتيقة. لا يظهر القصر كاملًا لمن يقترب منه؛ إذ تحجبه غابة كثيفة من أشجار البلوط والطقس، وكأن المكان نفسه يتعمد إخفاء ما بداخله.يُعرف القصر باسم قصر آل وينثروب، وهو مبنى حجري ضخم يعود تاريخه إلى أكثر من مئتي عام.من بعيد، يبدو كقلعة أكثر منه منزلًا.واجهته مبنية من الحجر الرمادي الداكن، وقد غطّت بعض أجزاء جدرانه نباتات اللبلاب المتسلقة. نوافذه طويلة وضيقة، محاطة بإطارات حجرية سوداء، بينما تعلو المبنى أبراج صغيرة ذات أسقف حادة، تمنحه مظهرًا مهيبًا وباردًا.يحيط بالقصر سور حجري مرتفع، وفي منتصفه بوابة حديدية سوداء ضخمة تحمل شعار العائلة.وعند دخول البوابة، يمتد طريق طويل مرصوف بالحجارة، تحفه أشجار السرو من الجانبين. وفي نهايته يظهر الدرج المؤدي إلى المدخل الرئيسي.المدخلالباب الرئيسي مصنوع من خشب البلوط الداكن، عريض وثقيل، تتوسطه زخارف محفورة يدويًا، وفوقه نافذة نصف دائرية من الزجاج الملون.بمجرد فتح الباب، تظهر ردهة واسعة ذات سقف