홈 / التشويق / الإثارة / الـهـاويـة. / مـا خـلف الأبـواب🚪

공유

مـا خـلف الأبـواب🚪

last update 게시일: 2026-10-03 07:50:46

نظرت ريفن إلى يده للحظة قبل أن تصافحه.

- تشرفت.

كانت مصافحته قصيرة ومحترمة، لكنه لم يبعد عينيه عنها.

ثم جلس إلى الخلف وقال:

- لم أركِ من قبل.

أجابته بهدوء:

- لأنني وصلت اليوم.

ارتفعت إحدى حاجبيه.

- إجابة منطقية.

ضحكت إليانور وقالت:

- كايل، لا تبدأ.

التفت إليها ببرود مصطنع.

- أنا فقط أتحدث معها.

ثم عاد بنظره إلى ِريـفـن.

- هل اعتدتِ القصر؟

نظرت حولها قبل أن تجيب:

- ما زلت أحاول.

ظهرت على وجهه ابتسامة خفيفة.

- محاولة موفقة... حتى الآن.

لم تفهم ِريـفـن إن كان يمدحها أم يسخر منها.

لكنها فهمت شيئًا واحدًا.

أن هذا الرجل، على عكس إليانور، لم يكن من السهل معرفة ما يدور في ذهنه.

وعندما عادت إليانور إلى الحديث معها، ظل كايل صامتًا، يستمع من بعيد.

أما رِيـفن، فلم تكن تعرف أن أول نظرة جمعتهما على تلك المائدة لم تكن مجرد لقاء عابر...

بل بداية معرفة ستجعل اسم كايل وينثروب يتكرر في حياتها أكثر مما تتمنى.

لم تكد إليانور تعود إلى حديثها مع رِيـفـن، حتى سُمعت خطوات قادمة من الجهة الأخرى للقاعة.

رفع كايل عينيه عن المائدة، بينما بقيت رِيـفـنفي مكانها، تراقب الباب دون أن تعرف من القادم هذه المرة.

دخل رجل في أواخر الخمسينيات، طويل القامة، مهيب الحضور، تتخلل شعره الأسود خصلات فضية. كان يرتدي بدلة رسمية داكنة، ويحمل في يده عصاه ذات المقبض الفضي.

توقفت الأحاديث فور ظهوره.

قالت إليانور بخفوت:

- عمي.

اقترب الرجل من رأس المائدة وجلس في مقعده المعتاد، ثم رفع عينيه يتفحص الجميع.

وحين وقعت عيناه على رِيـفـن، ساد صمت قصير.

- ومن هذه؟

أجابته إليانور بهدوء:

- رِيـفـن. الخادمة الجديدة.

ثبت نظره عليها لثوانٍ، ثم قال:

- خادمة تجلس علي مائدة العائلة؟

ارتبكت رِيـفن، وهمّت بالنهوض، لكن إليانور أمسكت بيدها تحت المائدة.

- هي ضيفتي الليلة.

نظر الرجل إلى إليانور، ثم إلى رِيـفنمرة أخرى.

- مفهوم.

لم يكن في صوته ترحيب، لكنه لم يعترض أكثر.

وقبل أن يستمر الحديث، فُتح باب القاعة مرة أخرى.

دخلت امرأة أنيقة في منتصف الأربعينيات، ترتدي فستانًا بلون عاجي، وشعرها الأشقر الداكن مرفوع بعناية. جلست إلى جوار الرجل دون أن تلقي تحية طويلة.

قالت وهي تنظر إلى رِيـفـن:

- هل هذه هي الفتاة التي تحدثت عنها إليانور؟

ردت إليانور:

- نعم.

ابتسمت المرأة ابتسامة رسمية.

- يبدو أنها أصغر مما توقعت.

رفعت رِيـفن عينيها إليها.

- ربما لأنني لا أملك خبرة طويلة في العمل هنا.

قالت المرأة:

- الخبرة ليست كل شيء.

وقبل أن تضيف شيئًا، جاء صوت آخر من نهاية المائدة:

- لكنها بالتأكيد أفضل من الغرور.

التفت الجميع.

كانت فتاة آخرة قد جلست للتو، وقد بدا أنها سمعت آخر جملة فقط.

ضحكت إليانور بخفة:

- بدأنا بالفعل.

نظر كايل إليها وقال:

- تأخرتي، كالمعتاد.

ردت الفتاة بلا اكتراث:

- وأنت تتحدث كثيرًا، كالمعتاد.

للمرة الأولى، ابتسمت رِيـفـن رغماً عنها.

لاحظ كايل ابتسامتها، فقال:

- يبدو أنك بدأتِ تفهمين طبيعة هذه العائلة.

أجابته رِيـفن:

- أظن أنني بدأت أخاف منها.

ضحكت إليانور، بينما رفع كايل حاجبه بإعجاب خفيف.

وفي تلك اللحظة تحديدًا...

انفتح باب القاعة مرة أخرى.

لم يتحدث أحد.

دخل ديمون بلاكودد.

كان حضوره مختلفًا عن الجميع؛ لم يحتج إلى رفع صوته أو لفت الانتباه، فقد حدث ذلك بمجرد دخوله.

ارتدى زيه العسكري الرسمي، وكانت خطواته ثابتة، ونظرته باردة كعادتها.

تجولت عيناه على المائدة سريعًا.

ثم توقفتا.

عند رِيـفن.

ولثانية واحدة، بدا وكأنه لم يتوقع رؤيتها هناك.

خادمة وفي أول يوم تجلس علي المائدة، أنه مثير للشك بالنسبة للورد بالعسكرية.

لكن المفاجأة الحقيقية كانت حين انتقلت عيناه من رِيـفـن إلى كايل الجالس مقابلها.

قال ديمون ببرود:

- يبدو أنني فاتني الكثير.

ابتسم كايل ابتسامة جانبية.

- مجرد حديث عائلي.

سحب أدريان كرسيه وجلس.

ثم نظر إلى رِيـفن مرة أخرى.

- وأنتِ ألستي الخادمة الجديدة ماذا تفعلين علي المائدة ؟

أجابت بهدوء:

- كنت أتعرف إلى الآنسة إليانور،ودعتني لأكون ضيفتها الليلة.

تدخلت إليانور فورًا:

- نعم أنا من دعوتها للجلوس معنا.

أومأ ديمون دون تعليق.

لكن كايل لاحظ شيئًا لم يلاحظه أحد.

نظرة ديمون القصيرة إلي تلك الفتاة توحي بإن هناك كارثة ستحدث شئت أم أبيت.

نظرة لم تكن غاضبة...

ابتسم كايل لنفسه، ثم قال:

- يبدو أن الفطور سيكون ممتعًا الليلة.

ولأول مرة منذ جلوسها إلى تلك المائدة، شعرت رِيـفـن أن القصر لم يعد مجرد مكان تعمل فيه.

كان عالمًا مليئًا بالأسرار، والنظرات الخفية، والأشخاص الذين يخفون خلف ابتساماتهم أشياء لا تعرف عنها شيئًا.

لم يكد الهدوء يعود إلى المائدة حتى انفتح باب القاعة فجأة.

دخلت إحدى الخادمات مسرعة، وبدت على وجهها علامات الارتباك.

توقفت عند الباب وقالت:

- سيدي...

رفع كبير العائلة عينيه إليها بصرامة.

- ماذا هناك؟

ترددت للحظة، ثم قالت:

- السيدة فيفيان ... لقد فقدت وعيها، وتم نقلها إلى المستشفى.

ساد الصمت.

لكن الغريب أن أحدًا لم يتحرك.

لم تصرخ إليانور، ولم يبدُ الذعر على وجه والدها، حتى إن ديمون بقي واقفًا في مكانه دون أن ينطق.

أما كايل، فقد ضاقت عيناه قليلًا.

قال كبير العائلة ببرود:

- وأين زوجها؟

خفضت الخادمة رأسها.

- كان معها، سيدي.

تغيرت ملامح الرجل فورًا.

- هو؟

كانت الكلمة وحدها كافية لتبدل أجواء القاعة.

وضعت إحدى النساء كأسها على المائدة بعنف وقالت:

- بالطبع كان معها.

التفتت إليها إليانور باستغراب.

- عمتي متزوجة منه منذ سنوات.

ردت المرأة بحدة:

- وهذا تحديدًا هو الخطأ الذي لم تغفره لها العائلة.

نظرت رِيـفن بين الوجوه بصمت.

هل الزواج من شخص ما يعتبر خطيئة.

تجولت تلك الكلمات بين عقلي.

كانت هذه أول مرة تدرك فيها أن وراء اسم فيفيان حكاية لا يعرف عنها أحد شيئًا.

قال كايل ببرود:

- هل حدث لها شيء وهي معه؟

أجابت الخادمة:

- لا أعرف، سيدي. قيل إنها فقدت وعيها فجأة، وزوجها هو من طلب الإسعاف.

ضحك أحد أفراد العائلة بسخرية قصيرة.

- يا له من زوج مثالي.

نظر إليه ديمونبحدة.

- كفى.

ثم التفت إلى الخادمة:

- في أي مستشفى؟

أخبرته الخادمة باسم المستشفى.

نهض ديمون فورًا.

قال كبير العائلة:

- لن تذهب وحدك.

رفع ديمون عينيه إليه.

تدخل كايل بهدوء:

- سأرافقه.

قالت إحدى النساء بقلق مشوب بالغضب:

- لا تتركوه يقترب منها وحده.

التفتت رِيـفن إليها، ثم إلى إليانور، ولاحظت التوتر الذي اجتاح الجميع.

همست إليانور لها:

- لا تسألي الآن.

كيف علمت أنني سأسئلها

نظرت إليها ريفن باستغراب.

- لكن ماذا حدث بين العائلة وزوج عمتك؟

ترددت إليانور قبل أن تجيب:

- شيء جعلهم جميعًا يتمنون لو أنها لم تتزوجه يومًا.

ثم خفضت صوتها أكثر:

- ومنذ ذلك اليوم... لم يعد يُعتبر واحدًا منا.

في تلك اللحظة، مر ديمون بجوار ريفن متجهًا إلى الباب،.

قال دون أن ينظر إليها

- عودي إلى عملك يا خادمة .

أومأت رِيفـن بإبتسامةمجاملة.

لكنها لم تستطع منع نفسها من النظر إلى الوجوه المحيطة بها.

كان هناك خوف.

غضب.

وكراهية قديمة لم تفهم سببها بعد.

وقبل أن يغادر ديمون ، قال كايل بصوت منخفض:

- إذا كان هو موجودًا في المستشفى، فعلينا أن نكون مستعدين لأي شيء.

التفت ديمون إليه.

- لا تبدأ في افتراضاتك.

ابتسم كايل ابتسامة خالية من المرح.

- أنا لا أفترض.

ثم نظر نحو الباب الذي غادرت منه الخادمة.

- أنا فقط لا أثق به.

وغادرا معًا.

أما رِيـفن ، فبقيت للحظات تحدق في المكان الذي اختفيا فيه،ثم عـادت إلي عملها مرة اخري .

كانت قد وصلت إلى القصر منذ ساعات فقط.

ومع ذلك، بدأت تشعر أن هذا المكان لا يخفي أسرارًا فحسب...

بل يخفي عداوات قديمة تنتظر شخصًا ما ليوقظها من جديد.

كان الممر هادئًا إلا من وقع خطوات الطبيب وهو يخرج من غرفة الفحص.

اقترب منه ديمون فورًا، وتبعه كايل، بينما ظل زوج فيفيان واقفًا بعيدًا، وملامحه متجمدة.

سأل ديمون بقلق مكتوم:

- كيف حالها؟

تنهد الطبيب قبل أن يجيب:

- حالتها مستقرة الآن، لكنها كانت في حالة إرهاق شديدة.

قطّب ديمون حاجبيه.

- لماذا؟

-

ساد الصمت.

قال كايل:

- صدمة؟

أومأ الطبيب.

- نعم. حسب ما فهمناه من زوجها، حدث أمر جعلها تدخل في حالة انفعال شديدة قبل أن تفقد وعيها.

استدار ديمون ببطء نحو زوجها.

- ماذا قلت لها يا زوجها المصون؟

رفع رأسه.

- لم أقل شيئًا يستحق كل هذا.

ضحك كايل بسخرية خافتة.

- بالطبع.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • الـهـاويـة.    الهاوية

    كنتُ في المطبخ اعد الأطباق لأضعها علي صينية فضية يوجد عليها أصناف طعام مختلفة لأذهب إلي الجناح الشرقي الذي يوجد به لورد ذلك القصر الملعون لا أحد يريد الذهاب كلفوني بتلك المهمه لم أكن أريد الذهاب لأنني كنت خائفة مثلهم بل أكثر منهم. ولكن كلفتني السيدة إيفلين بتلك المهمة. لم يسعني الرفض لأنني مُجرد خـادمةإن رفضت ساتطرد بالتأكيدلهذا استسلمت . كان الممر خاليا بصورة غريبة لتهدء قدمي أمام ذلك الباب تخدرت أقدامي وكذلك أطراف يدي. لا اعلم هل انادي القابعين داخل الغرفة أم أطرق الباب. ولكنني لا أعلم من الذي بالغرفة مع ذلك اللورد . ولكن عندما كدت أطرق الباب سمعتهم يتحدثان. قال بصوت حاد وغاضب : هل إن انكشف الماضي ستظل شامخاً كما انت أمامي الآن،إن علمت عمتك الماضي هي او أدريان ستندلع حرب وانت لن تستطيع إيقافها _لن يعرف اي شخص بذلك السر لن يبقي شيئ من عائلة آل بـلاكوود إن كُشف السر_ما هو الماضي الذي سينهي عائلة بلاكوود بلعت تلك الكلمات داخلي عندم سمعت ذلك الحديث لا اخفي عليكم سراً انتباني الفضول نحو معرفة الماضيلكن أن بدءت في جمع الخيوط وعلم اللورد سيقتنلني لا محالة. _لكن اخبرتني

  • الـهـاويـة.    الهاوية

    إبـنـة الخطيـئه 🕊لم تكن الهاوية دائمًا مكانًا مظلمًا نسقط داخله ...أحيانًا يكون بيتًا صغيرًا، وُلدت فيه ولم تختره، او أمًّا تحمل اسمًا تتمنى لو لم يكن لكِ به صلة.في طرفٍ منسيٍّ من المدينة، كان كوخٌ متواضع يقف وحيدًا بين البيوت القديمة.كانت جدرانه باردة، وسقفه يئن كلما هبت الرياح، لكن أكثر ما كان يؤلم صغيرتنا لم يكن فقر المكان...بل المرأة التي تشاركها سقفه.أمها.كانت ريفن تعرف جيدًا ما تفعله أمها، ولم تحاول يومًا أن تبحث لها عن عذر لأن الحقيقة مؤلمة .كانت تراها امرأةً اختارت طريقًا ترفض هي حتى التفكير في السير فيه.كلما نظرت إليها، شعرت بشيءٍ ثقيل يستقر في صدرها.اشمئزاز.غضب.وخجل لم تعرف كيف تتخلص منه.كانت أمها تجلس أمام المرآة الصغيرة كُل ليلة ، تتزين للخروج لعمل الخطيئة ، وتتكلم في الهاتف بثمول تام كانت كلماته ثملة تمام مثلها بينما كنت اقف عند الباب تشاهدها بخفوت تام .لم تتحدث أيٌّ منهما.فالصمت بينهما كان أقدم من كل شجارأن خلف كراهية أمها سرًا لم تعرفه بعد.وأن الحقيقة التي ستكتشفها لاحقًا، ستجعلها تعيد النظر في كل شيء ظنت أنها تعرفه.لم تكن تعرف متى بدأ الناس ينظرون

  • الـهـاويـة.    الـهـاويـة

    نعم. حسب ما فهمناه من زوجها، حدث أمر جعلها تدخل في حالة انفعال شديدة قبل أن تفقد وعيها.استدارت عينا ديمون ببطء نحو زوجها.- ماذا قلت لها يا زوجها المصون؟رفع الرجل رأسه.- لم أقل شيئًا يستحق كل هذا.ضحك كايل بسخرية خافتة.- بالطبع.رمقه آرثر بنظرة باردة.- ليس كل شيء يدور حول عداوتكم معي.تدخل ديمون بصوت حاسم:- عداوتنا معك شيء، وحالة عمتي شيء آخر. أريد أن أعرف ماذا حدث أوصلها إلي تلك الحالة أريد إجابة .صمت آرثر للحظات، ثم قال:- كانت متعبة منذ الصباح. حاولت إقناعها بأن ترتاح، لكنها أصرت على الحديث معي.- عن ماذا؟لم يجب .اقترب ديمون خطوة.- سألتك عن ماذا كنتما تتحدثان.رفع آرثر عينيه إليه وقال بهدوء:- عن الماضي.تغيرت ملامح كايل.- أي ماضٍ؟لكن آرثر لم يرد.وفي تلك اللحظة، خرجت الممرضة من الغرفة وقالت:- يمكن لشخص واحد فقط الدخول إليها الآن.نظر ديمون إلى الباب، ثم إلى زوج عمته.قال ببرود:- أنا سأدخل.لكن آرثـر سبقه بخطوة.- إنها زوجتي.وقف ديمون أمامه.- وهي عمتي.تبادلا نظرة طويلة، مشحونة بكل سنوات العداوة التي لم تُدفن رغم مرور الزمن.ثم قال كايل بهدوء:- دعوه يدخل أولًا.نظر

  • الـهـاويـة.     مـا خـلف الأبـواب🚪

    نظرت ريفن إلى يده للحظة قبل أن تصافحه.- تشرفت.كانت مصافحته قصيرة ومحترمة، لكنه لم يبعد عينيه عنها.ثم جلس إلى الخلف وقال:- لم أركِ من قبل.أجابته بهدوء:- لأنني وصلت اليوم.ارتفعت إحدى حاجبيه.- إجابة منطقية.ضحكت إليانور وقالت:- كايل، لا تبدأ.التفت إليها ببرود مصطنع.- أنا فقط أتحدث معها.ثم عاد بنظره إلى ِريـفـن.- هل اعتدتِ القصر؟نظرت حولها قبل أن تجيب:- ما زلت أحاول.ظهرت على وجهه ابتسامة خفيفة.- محاولة موفقة... حتى الآن.لم تفهم ِريـفـن إن كان يمدحها أم يسخر منها.لكنها فهمت شيئًا واحدًا.أن هذا الرجل، على عكس إليانور، لم يكن من السهل معرفة ما يدور في ذهنه.وعندما عادت إليانور إلى الحديث معها، ظل كايل صامتًا، يستمع من بعيد.أما رِيـفن، فلم تكن تعرف أن أول نظرة جمعتهما على تلك المائدة لم تكن مجرد لقاء عابر...بل بداية معرفة ستجعل اسم كايل وينثروب يتكرر في حياتها أكثر مما تتمنى.لم تكد إليانور تعود إلى حديثها مع رِيـفـن، حتى سُمعت خطوات قادمة من الجهة الأخرى للقاعة.رفع كايل عينيه عن المائدة، بينما بقيت رِيـفـنفي مكانها، تراقب الباب دون أن تعرف من القادم هذه المرة.دخل رجل

  • الـهـاويـة.     مـا خـلف الأبـواب🚪

    كان الصباح ملبدًا بالغيوم حين توقفت العربة أمام البوابة الحديدية الضخمة لقصر آل بلاكوود.رفعت رأسها ببطء، تحدق في القصر الذي بدا وكأنه خرج من زمنٍ آخر؛ جدران حجرية داكنة، نوافذ طويلة تحيط بها الزخارف، وأبراج شاهقة تختفي قممها خلف الضباب.شدّت أصابعها حول حقيبتها الصغيرة.لم تأتِ إلى هنا ضيفةً، ولا وريثةً تحمل اسمًا عريقًا.كانت هنا للعمل.خادمةً في واحدٍ من أعرق قصور إنجلترا.هبطت من العربة بخطوات مترددة، وما إن وضعت قدميها خلف البوابة حتى أُغلقت الحديدية خلفها بصوتٍ جعل قلبها يرتجف دون سببٍ واضح.تقدمت نحو المدخل الرئيسي، تحمل حقيبتها بيد، والورقة التي تحمل اسم القصر باليد الأخرى.وقبل أن تطرق الباب، انفتح فجأة.ظهرت أمامها امرأة في منتصف العمر، ترتدي زيّ الخادمات الرسمي، بملامح صارمة ونظرة لا تعرف المجاملة.تأملتها من رأسها حتى قدميها، ثم قالت ببرود:- «أنتِ الخادمة الجديدة؟»أومأت بخجل.- «نعم، سيدتي.»رفعت المرأة حاجبها.- «السيدة هنا. لا تناديني سيدتي.»خفضت رأسها سريعًا.- «عذرًا.»تنحت المرأة جانبًا.- «ادخلي.»خطت إلى الداخل.وفي اللحظة التي عبرت فيها العتبة، شعرت وكأنها انتقل

  • الـهـاويـة.    إبـنـة الـخطيـئة🕊❤️‍🩹

    •«»«» •«»«» •«»«» •«»«» •في قصر آل وينثروب. يقع القصر في قلب الريف الإنجليزي، بعيدًا عن أقرب قرية بعدة أميال، تحيط به أراضٍ شاسعة من العشب الأخضر والأشجار العتيقة. لا يظهر القصر كاملًا لمن يقترب منه؛ إذ تحجبه غابة كثيفة من أشجار البلوط والطقس، وكأن المكان نفسه يتعمد إخفاء ما بداخله.يُعرف القصر باسم قصر آل وينثروب، وهو مبنى حجري ضخم يعود تاريخه إلى أكثر من مئتي عام.من بعيد، يبدو كقلعة أكثر منه منزلًا.واجهته مبنية من الحجر الرمادي الداكن، وقد غطّت بعض أجزاء جدرانه نباتات اللبلاب المتسلقة. نوافذه طويلة وضيقة، محاطة بإطارات حجرية سوداء، بينما تعلو المبنى أبراج صغيرة ذات أسقف حادة، تمنحه مظهرًا مهيبًا وباردًا.يحيط بالقصر سور حجري مرتفع، وفي منتصفه بوابة حديدية سوداء ضخمة تحمل شعار العائلة.وعند دخول البوابة، يمتد طريق طويل مرصوف بالحجارة، تحفه أشجار السرو من الجانبين. وفي نهايته يظهر الدرج المؤدي إلى المدخل الرئيسي.المدخلالباب الرئيسي مصنوع من خشب البلوط الداكن، عريض وثقيل، تتوسطه زخارف محفورة يدويًا، وفوقه نافذة نصف دائرية من الزجاج الملون.بمجرد فتح الباب، تظهر ردهة واسعة ذات سقف

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status