공유

الهاوية

last update 게시일: 2026-10-11 07:49:25

كنتُ في المطبخ اعد الأطباق لأضعها علي صينية فضية يوجد عليها أصناف طعام مختلفة

لأذهب إلي الجناح الشرقي الذي يوجد به لورد ذلك القصر الملعون

لا أحد يريد الذهاب

كلفوني بتلك المهمه

لم أكن أريد الذهاب لأنني كنت خائفة مثلهم بل أكثر منهم.

ولكن

كلفتني السيدة إيفلين بتلك المهمة.

لم يسعني الرفض لأنني مُجرد خـادمة

إن رفضت ساتطرد بالتأكيد

لهذا استسلمت .

كان الممر خاليا بصورة غريبة

لتهدء قدمي أمام ذلك الباب تخدرت أقدامي وكذلك أطراف يدي.

لا اعلم هل انادي القابعين داخل الغرفة أم أطرق الباب.

ولكنني لا أعلم من الذي بالغرفة مع ذلك اللورد .

ولكن عندما كدت أطرق الباب سمعتهم يتحدثان.

قال بصوت حاد وغاضب : هل إن انكشف الماضي ستظل شامخاً كما انت أمامي الآن،إن علمت عمتك الماضي هي او أدريان ستندلع حرب وانت لن تستطيع إيقافها

_لن يعرف اي شخص بذلك السر لن يبقي شيئ من عائلة آل بـلاكوود إن كُشف السر

_ما هو الماضي الذي سينهي عائلة بلاكوود

بلعت تلك الكلمات داخلي عندم سمعت ذلك الحديث لا اخفي عليكم سراً انتباني الفضول نحو معرفة الماضي

لكن أن بدءت في جمع الخيوط وعلم اللورد سيقتنلني لا محالة.

_لكن اخبرتني إليانور أنهم في عداوة مع زوج عمتها لكنها لا تعلم السبب لأنها كانت صغيرة جدا.

لم أكن أسترق السمع مطلقا كانت تلك الكلمات هي من طرقت بابي لأعرفها وعلمتُ في هذه اللحظة أن عائلة بلاكوود.

ليست مجرد عائلة عسكرية صارمة، وإنما عائلة غامضة أيضا.

ليُفتح باب الغرفة سريعا عندما كُنت أنوي طرق الباب

ليقف بمحاذاتي اللورد وكانت يدي مُعلقة في الهواء

ليبدأ هو بإقتحام ذلك الصمت.

ويقول: ماذا تفعلين هُنا رِيـفن

بلعت إرتباكها:انا هُنا من أجل الطعام سيدي

ظل ينظر إليها لثوانً

ثم أردف ببرود: إذن إحضريه لي

لأنطق بتلعثم: أين أضعه؟

لم ينطق

ظل يتفحصني من رأسي إلي قدمي

كأنه يعثر علي شيئ يصعب إيجاده

كان صمت ذلك اللورد أسوء من حديثة خشيت أن أتكلم قبله، ولكن اجتحاني نوبة من الخوف علي صمته المهيب هذا

لينتشلني من القاع عندما تقدم نحوي عدة خطوات

ظل يسير نحوي وانا اخطو نحو الوراء

ظل يخطو تلك الخطوات

ببطئ ورزانة

وانا اخطو للخلف

إلي أن ارتطم جسدي بالحائط .

تؤهت بألم طفيف بسبب أصابة ظهري من أثر الأرتطام

كان أمامي لم يفصل بيننا سوي نبضات قلبي

ونظراته الثاقيه

وتلفحني نوبة من الهلع

هويت نفسي وحالي ومشاعري إنها عاصفة تعصف بقلـبي.

ولكن ليست مشاعر حُـب او حَنين

إنها مشاعر خوف من ذلك اللورد

نظراته نحوي دبت بقلبي الرعب

ليقول: أحسنتي رِيـفـن، ما سمعتهُ هُنا سيبقي هُنا إن خرج من هنا ستدفنين هُنا.

بلعت ريقي بخوف ونطقت: ولكنني لم أسمع شيئاً

_لصالحك أن لا تسمعي عزيزتي أنتي هُنا بكماء خرساء لا تنطقين لا تسمعين مُجرد خادمة سمعتي.

امأمت رأسي بالقبول بعد نطقه لهذا الكلمات المبتذلة أنه معتوه وفظ جدا

كم مرة يذكرني أنني خادمة أعلم ذلك.

انتشل صنية الطعام من بين يدي

وسمح لي بالذهاب.

كانت الممرات واسعة لا تقل جمالا عن بقية القصر، كُل أنش يحمل مشاعر مختلفة و طابع مختلف،مع أنه منزل مخيف إلي أنني شعرت بدفئ لم اشعر به قط في منزلنا

مر أكثر من عشرة أيام علي قدومي إلي ذلك القصر

تأقلمت تدريجيا علي المعيشة هُناك

فقصر آل بلاكوود لم يكون بسوء ذلك الكوخ.

لم ألتقي ب إمي ولم تتصل بي أبدا

كان هناك أمل أنها ستأتي و تأخذني وتقول لي كفي رِيفـن لقد أنتهت عقوبتك .

كُنت دائماً انتظرها بتلهف انتظر ان تعانقني مرة

اريد عناق مرة واحد ولو لبضع ثوانً

اريد أن أشعر معني الأنتماء للعائلة

ولكن لم تهتم بي قط

"لنعود للحاضر "

لم يكن قصر آل بلاكوود بهذا السوء،او هكذا ظننت لقد تأقلمت علي القصر وأسياد القصر وحظيت بصديقة حنونة مثل إليانور

و منذ ذلك اليوم وانا لا اري اللورد وفي الحقيقة لصالحي أن لا أراه أنه فظ جدا معي وأنا لا أريد رؤيته.

تطورت علاقتي ب إليانور جدا

دائما ما نلتقي بالحديقة بالليل لننعم ببعض الهدوء والراحة للحديث بإشياء مختلفة.

|ولكن تغير كُل شيئ منذ ذلك اليوم |

كان صوت الخدم اعلا من أفكاري عندما أتي اللورد وسحبني من يدي وقال لي، هل أنتي أبنت صوفيا

لم أفهم ماذا يقصد بإبنة صوفيا هل علم أن أمي بائعة الهوي في القرية المجاورة، والآن يريد أن يفتعل المشاكل لكي يطردني ام ماذا يقصد بسؤاله هذا؟

ليكمل حديثه: هل أنتي أبنت بائعة الهوي التي كانت مع آرثر.

ماذا آرثر ومن آرثر هذا انا لا أعلم أسماء اللذين يحظون اللقاء مع أمي من كثرتهم لا أتذكر أسم أي شخص

لم اجب علي سؤاله لأنني لا أعلم هل آرثر هذا كان مع أمي أم لا لم أنل شرف معرفتهُ

كان ممسك بعصمي بشدة يضغط علي يدي بدون وعي، عينيه كتلة دموية من الغضب

كُنت أحاول فك قيوده بكُل قوتي ولكن من أن لكي أفك أسر نفسي من اللورد ديمون بلاكوود

بنيته كانت قوية جدا مقارنة ببنيتي كان جسدي هزيل جدا انه لورد بالعسكرية هل أستطيع فك قيوده تلك.

أمسكني من شعري وأخذ يشد علي خصلاتي بقوة إلي ان غرس أظافره في فروة رأسي

نظراته لي كانت غاضبة ويحمل ضغينة إتجاهي في نفس الوقت

اخترق جسدي بتلك النظرات

_تكلمي هل والدتك بائعة الهوي صوفيا

نطقت بألم: نعم أنها والدتي.

كأنني أحرقته بقولي نعم

ليقوم بجري إلي أسفل الدرج

|المنطقة المحرمة|

كانت المنطقة المحرّمة أبعد بقعة في القصر، وأكثرها رهبة.

يبدأ طريقها عند درج حجري ضيق، يهبط إلى أسفل القصر، حيث لا تصل أصوات الخدم ولا ضوء الثريات. كلما تقدم المرء، خفتت الإضاءة من حوله، حتى لا يبقى سوى ضوءٍ شاحب يتسلل من نوافذ عالية مغطاة بستائر سوداء.

وعند نهاية الدرج، يقف بابٌ عظيم من خشب أسود، تتوسطه زخارف عائلة وينثروب، وقد بدا كأنه لم يُفتح منذ أعوام.

كان الصمت خلفه غريبًا...

ليس صمت الأماكن المهجورة، بل صمتًا يوحي بأن شيئًا ما يستمع.

الجدران مكسوة بلوحاتٍ قديمة لم ترها قط ولكن ظنت انهم من العائلةولكن أجيال قديمة ، بوجوه شاحبة ونظرات جامدة. والغريب أن عيونهم، أينما وقف المرء، تبدو وكأنها تتبعه.

حتى الهواء كان مختلفًا.

باردًا، ثقيلًا، يحمل رائحة الشموع القديمة والرطوبة، وفي بعض الزوايا كانت تُسمع أحيانًا أصوات خافتة لا يُعرف مصدرها؛ خشخشة ستارة، احتكاك قدمٍ بالأرض، أو طرقاتٍ متقطعة خلف أحد الأبواب المغلقة واتربة تلوث التفكير.

لم يكن أحد من الخدم يتحدث عن المنطقة المحرّمة.

وحين يُذكر اسمها، كانت الوجوه تتغير فجأة، وتنخفض الأصوات إلى همسات.

لأن هناك قاعدة واحدة تناقلتها أجيال العائلة:

لا تفتح بابًا أُغلق بأمر اللورد.

فبعض الأبواب لا تخفي غرفًا...

بل تخفي أسرارًا، لو خرجت إلى النور، لأسقطت هيبة قصرٍ بأكمله.

"ومن يدخل المنطقة المحرمة لا يعود كما كان "

ها أنا داخل المكان الذي حظرتني منه السيدة بأول يوم لي ماذا سيفعل بي هذا المجنون

امسكني من قبضة يدي ونسير بخطيً مهرولة كأننا نفر من أمر مريب، ليس كأنني ابنة بائعة الهوي

همست تلك الكلمات بداخلي بمنتهي الحسرة

ها انا أمام جحيم آل بلاكوود.

لماذا أحضرني إلي هُـنا هـل سيعاقبني علي أمـراً مـا

أم أنـهُ سيـحمـلني نـتيـجة الخـطيـئة التـي اقترفتـها والـداتي

لا أفهـم تفـكـير هـذا المـرء أن تفكـيره مخـتلف عـن أي شخص عرفـته

لم اكن مرتاحة في قربي من ذلك اللورد عندما يكون جواري يفتعل المشاكل ويبدأ بتئنيبي كُل مرة

كانت قبضته مازلت تعتصر معصمي تؤهت من فعلته تلك لأفلت يديه من معصمي

_ماذا تريد مني ومن سمح لك بسحبي هكذا كأنني جارية لجلالتك.

أردفت بتلك الكلمات بعد إفلاتي من قبضة ذلك اللورد المعتوه هل يظنني أنني خائفه منه

او أنني سأبتلع تلك الكلمات المهينة

واصمت بعد كُل هذا.

كان ينظر لي بنظرات عداونية

أجاب وهو يسير نحوي

_امم هل تقفين أمامي وتقولين ذلك الكلام للورد ديمون بلاكوود

أجبت بحدة: وهل تظنني أخاف منك او من عائلتك تلك، اذن لم تحظي شرف معرفتي سموك

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • الـهـاويـة.    الهاوية

    كنتُ في المطبخ اعد الأطباق لأضعها علي صينية فضية يوجد عليها أصناف طعام مختلفة لأذهب إلي الجناح الشرقي الذي يوجد به لورد ذلك القصر الملعون لا أحد يريد الذهاب كلفوني بتلك المهمه لم أكن أريد الذهاب لأنني كنت خائفة مثلهم بل أكثر منهم. ولكن كلفتني السيدة إيفلين بتلك المهمة. لم يسعني الرفض لأنني مُجرد خـادمةإن رفضت ساتطرد بالتأكيدلهذا استسلمت . كان الممر خاليا بصورة غريبة لتهدء قدمي أمام ذلك الباب تخدرت أقدامي وكذلك أطراف يدي. لا اعلم هل انادي القابعين داخل الغرفة أم أطرق الباب. ولكنني لا أعلم من الذي بالغرفة مع ذلك اللورد . ولكن عندما كدت أطرق الباب سمعتهم يتحدثان. قال بصوت حاد وغاضب : هل إن انكشف الماضي ستظل شامخاً كما انت أمامي الآن،إن علمت عمتك الماضي هي او أدريان ستندلع حرب وانت لن تستطيع إيقافها _لن يعرف اي شخص بذلك السر لن يبقي شيئ من عائلة آل بـلاكوود إن كُشف السر_ما هو الماضي الذي سينهي عائلة بلاكوود بلعت تلك الكلمات داخلي عندم سمعت ذلك الحديث لا اخفي عليكم سراً انتباني الفضول نحو معرفة الماضيلكن أن بدءت في جمع الخيوط وعلم اللورد سيقتنلني لا محالة. _لكن اخبرتني

  • الـهـاويـة.    الهاوية

    إبـنـة الخطيـئه 🕊لم تكن الهاوية دائمًا مكانًا مظلمًا نسقط داخله ...أحيانًا يكون بيتًا صغيرًا، وُلدت فيه ولم تختره، او أمًّا تحمل اسمًا تتمنى لو لم يكن لكِ به صلة.في طرفٍ منسيٍّ من المدينة، كان كوخٌ متواضع يقف وحيدًا بين البيوت القديمة.كانت جدرانه باردة، وسقفه يئن كلما هبت الرياح، لكن أكثر ما كان يؤلم صغيرتنا لم يكن فقر المكان...بل المرأة التي تشاركها سقفه.أمها.كانت ريفن تعرف جيدًا ما تفعله أمها، ولم تحاول يومًا أن تبحث لها عن عذر لأن الحقيقة مؤلمة .كانت تراها امرأةً اختارت طريقًا ترفض هي حتى التفكير في السير فيه.كلما نظرت إليها، شعرت بشيءٍ ثقيل يستقر في صدرها.اشمئزاز.غضب.وخجل لم تعرف كيف تتخلص منه.كانت أمها تجلس أمام المرآة الصغيرة كُل ليلة ، تتزين للخروج لعمل الخطيئة ، وتتكلم في الهاتف بثمول تام كانت كلماته ثملة تمام مثلها بينما كنت اقف عند الباب تشاهدها بخفوت تام .لم تتحدث أيٌّ منهما.فالصمت بينهما كان أقدم من كل شجارأن خلف كراهية أمها سرًا لم تعرفه بعد.وأن الحقيقة التي ستكتشفها لاحقًا، ستجعلها تعيد النظر في كل شيء ظنت أنها تعرفه.لم تكن تعرف متى بدأ الناس ينظرون

  • الـهـاويـة.    الـهـاويـة

    نعم. حسب ما فهمناه من زوجها، حدث أمر جعلها تدخل في حالة انفعال شديدة قبل أن تفقد وعيها.استدارت عينا ديمون ببطء نحو زوجها.- ماذا قلت لها يا زوجها المصون؟رفع الرجل رأسه.- لم أقل شيئًا يستحق كل هذا.ضحك كايل بسخرية خافتة.- بالطبع.رمقه آرثر بنظرة باردة.- ليس كل شيء يدور حول عداوتكم معي.تدخل ديمون بصوت حاسم:- عداوتنا معك شيء، وحالة عمتي شيء آخر. أريد أن أعرف ماذا حدث أوصلها إلي تلك الحالة أريد إجابة .صمت آرثر للحظات، ثم قال:- كانت متعبة منذ الصباح. حاولت إقناعها بأن ترتاح، لكنها أصرت على الحديث معي.- عن ماذا؟لم يجب .اقترب ديمون خطوة.- سألتك عن ماذا كنتما تتحدثان.رفع آرثر عينيه إليه وقال بهدوء:- عن الماضي.تغيرت ملامح كايل.- أي ماضٍ؟لكن آرثر لم يرد.وفي تلك اللحظة، خرجت الممرضة من الغرفة وقالت:- يمكن لشخص واحد فقط الدخول إليها الآن.نظر ديمون إلى الباب، ثم إلى زوج عمته.قال ببرود:- أنا سأدخل.لكن آرثـر سبقه بخطوة.- إنها زوجتي.وقف ديمون أمامه.- وهي عمتي.تبادلا نظرة طويلة، مشحونة بكل سنوات العداوة التي لم تُدفن رغم مرور الزمن.ثم قال كايل بهدوء:- دعوه يدخل أولًا.نظر

  • الـهـاويـة.     مـا خـلف الأبـواب🚪

    نظرت ريفن إلى يده للحظة قبل أن تصافحه.- تشرفت.كانت مصافحته قصيرة ومحترمة، لكنه لم يبعد عينيه عنها.ثم جلس إلى الخلف وقال:- لم أركِ من قبل.أجابته بهدوء:- لأنني وصلت اليوم.ارتفعت إحدى حاجبيه.- إجابة منطقية.ضحكت إليانور وقالت:- كايل، لا تبدأ.التفت إليها ببرود مصطنع.- أنا فقط أتحدث معها.ثم عاد بنظره إلى ِريـفـن.- هل اعتدتِ القصر؟نظرت حولها قبل أن تجيب:- ما زلت أحاول.ظهرت على وجهه ابتسامة خفيفة.- محاولة موفقة... حتى الآن.لم تفهم ِريـفـن إن كان يمدحها أم يسخر منها.لكنها فهمت شيئًا واحدًا.أن هذا الرجل، على عكس إليانور، لم يكن من السهل معرفة ما يدور في ذهنه.وعندما عادت إليانور إلى الحديث معها، ظل كايل صامتًا، يستمع من بعيد.أما رِيـفن، فلم تكن تعرف أن أول نظرة جمعتهما على تلك المائدة لم تكن مجرد لقاء عابر...بل بداية معرفة ستجعل اسم كايل وينثروب يتكرر في حياتها أكثر مما تتمنى.لم تكد إليانور تعود إلى حديثها مع رِيـفـن، حتى سُمعت خطوات قادمة من الجهة الأخرى للقاعة.رفع كايل عينيه عن المائدة، بينما بقيت رِيـفـنفي مكانها، تراقب الباب دون أن تعرف من القادم هذه المرة.دخل رجل

  • الـهـاويـة.     مـا خـلف الأبـواب🚪

    كان الصباح ملبدًا بالغيوم حين توقفت العربة أمام البوابة الحديدية الضخمة لقصر آل بلاكوود.رفعت رأسها ببطء، تحدق في القصر الذي بدا وكأنه خرج من زمنٍ آخر؛ جدران حجرية داكنة، نوافذ طويلة تحيط بها الزخارف، وأبراج شاهقة تختفي قممها خلف الضباب.شدّت أصابعها حول حقيبتها الصغيرة.لم تأتِ إلى هنا ضيفةً، ولا وريثةً تحمل اسمًا عريقًا.كانت هنا للعمل.خادمةً في واحدٍ من أعرق قصور إنجلترا.هبطت من العربة بخطوات مترددة، وما إن وضعت قدميها خلف البوابة حتى أُغلقت الحديدية خلفها بصوتٍ جعل قلبها يرتجف دون سببٍ واضح.تقدمت نحو المدخل الرئيسي، تحمل حقيبتها بيد، والورقة التي تحمل اسم القصر باليد الأخرى.وقبل أن تطرق الباب، انفتح فجأة.ظهرت أمامها امرأة في منتصف العمر، ترتدي زيّ الخادمات الرسمي، بملامح صارمة ونظرة لا تعرف المجاملة.تأملتها من رأسها حتى قدميها، ثم قالت ببرود:- «أنتِ الخادمة الجديدة؟»أومأت بخجل.- «نعم، سيدتي.»رفعت المرأة حاجبها.- «السيدة هنا. لا تناديني سيدتي.»خفضت رأسها سريعًا.- «عذرًا.»تنحت المرأة جانبًا.- «ادخلي.»خطت إلى الداخل.وفي اللحظة التي عبرت فيها العتبة، شعرت وكأنها انتقل

  • الـهـاويـة.    إبـنـة الـخطيـئة🕊❤️‍🩹

    •«»«» •«»«» •«»«» •«»«» •في قصر آل وينثروب. يقع القصر في قلب الريف الإنجليزي، بعيدًا عن أقرب قرية بعدة أميال، تحيط به أراضٍ شاسعة من العشب الأخضر والأشجار العتيقة. لا يظهر القصر كاملًا لمن يقترب منه؛ إذ تحجبه غابة كثيفة من أشجار البلوط والطقس، وكأن المكان نفسه يتعمد إخفاء ما بداخله.يُعرف القصر باسم قصر آل وينثروب، وهو مبنى حجري ضخم يعود تاريخه إلى أكثر من مئتي عام.من بعيد، يبدو كقلعة أكثر منه منزلًا.واجهته مبنية من الحجر الرمادي الداكن، وقد غطّت بعض أجزاء جدرانه نباتات اللبلاب المتسلقة. نوافذه طويلة وضيقة، محاطة بإطارات حجرية سوداء، بينما تعلو المبنى أبراج صغيرة ذات أسقف حادة، تمنحه مظهرًا مهيبًا وباردًا.يحيط بالقصر سور حجري مرتفع، وفي منتصفه بوابة حديدية سوداء ضخمة تحمل شعار العائلة.وعند دخول البوابة، يمتد طريق طويل مرصوف بالحجارة، تحفه أشجار السرو من الجانبين. وفي نهايته يظهر الدرج المؤدي إلى المدخل الرئيسي.المدخلالباب الرئيسي مصنوع من خشب البلوط الداكن، عريض وثقيل، تتوسطه زخارف محفورة يدويًا، وفوقه نافذة نصف دائرية من الزجاج الملون.بمجرد فتح الباب، تظهر ردهة واسعة ذات سقف

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status