홈 / التشويق / الإثارة / الـهـاويـة. / إبـنـة الـخطيـئة🕊❤️‍🩹

공유

إبـنـة الـخطيـئة🕊❤️‍🩹

last update 게시일: 2026-10-03 07:37:36

•«»«» •«»«» •«»«» •«»«» •

في قصر آل وينثروب.

يقع القصر في قلب الريف الإنجليزي، بعيدًا عن أقرب قرية بعدة أميال، تحيط به أراضٍ شاسعة من العشب الأخضر والأشجار العتيقة. لا يظهر القصر كاملًا لمن يقترب منه؛ إذ تحجبه غابة كثيفة من أشجار البلوط والطقس، وكأن المكان نفسه يتعمد إخفاء ما بداخله.

يُعرف القصر باسم قصر آل وينثروب، وهو مبنى حجري ضخم يعود تاريخه إلى أكثر من مئتي عام.

من بعيد، يبدو كقلعة أكثر منه منزلًا.

واجهته مبنية من الحجر الرمادي الداكن، وقد غطّت بعض أجزاء جدرانه نباتات اللبلاب المتسلقة. نوافذه طويلة وضيقة، محاطة بإطارات حجرية سوداء، بينما تعلو المبنى أبراج صغيرة ذات أسقف حادة، تمنحه مظهرًا مهيبًا وباردًا.

يحيط بالقصر سور حجري مرتفع، وفي منتصفه بوابة حديدية سوداء ضخمة تحمل شعار العائلة.

وعند دخول البوابة، يمتد طريق طويل مرصوف بالحجارة، تحفه أشجار السرو من الجانبين. وفي نهايته يظهر الدرج المؤدي إلى المدخل الرئيسي.

المدخل

الباب الرئيسي مصنوع من خشب البلوط الداكن، عريض وثقيل، تتوسطه زخارف محفورة يدويًا، وفوقه نافذة نصف دائرية من الزجاج الملون.

بمجرد فتح الباب، تظهر ردهة واسعة ذات سقف مرتفع.

الأرضية من الرخام الأبيض والرمادي، وفي المنتصف سجادة حمراء طويلة تمتد حتى الدرج الرئيسي.

وعلى الجدران تُعلَّق لوحات أفراد العائلة عبر الأجيال.

رجال بملامح جامدة، نساء بفساتين قديمة، وأطفال ينظرون من اللوحات بنظرات غريبة يصعب تفسيرها.

أما في نهاية الردهة، فيرتفع درج مزدوج ضخم من الخشب الداكن، ينقسم إلى فرعين عند المنتصف، ويلتف كل فرع باتجاه أحد جانبي الطابق العلوي.

فوق الدرج تتدلى ثريا كريستالية ضخمة، تملأ المكان بوهج خافت عندما تُضاء.

«في غرفة المعيشة »

يجلس رجل في منتصف العمر يظهر عليه القلق والخوف امام سيدة تصغره ب خمس سنوات ولكن لا يظهر عليها الكبر كانت يسودها التعب الحزن

الآلآم.

فيفيان عزيزتي انا لا أُحطم كبريائك ولكن انا لا أفرط في صحتك ابدا و فعلتي هذه كل رجل يريد سيدة وانتي عزيزتي متعبة وتخضعين للكيماوي وبالكاد تخطي خطواتك بصعوبة.

اردفت تلك الضعيفة بحزن شديد: آرثر هل انت مدرك لما تقوله حقا تقوم بخيانتي، وتتفوه بذلك الهراء هل تظن اني ألتمس صدق مشاعرك المزيفة ، لما تلك المرأة بالتحديد حافظت عليها كُل سنوات مرضي.

تكلم آرثر بوهن: أنها ملاذي فيفيان أنها حبيبتي منذ زمن بعيد من قبل معرفتك حتي

أنتي من أبعدتيني عن ملاذي

وزوجتي

وحبيبتي

هل تؤمنين بالحكم العادل من الرب فيفيان أنتي تُعاقبين علي فعلتك تلك هي ليست عشيقتي كما تُظنين بل معشوقتي

و كُل شيئ بالنسبة لي

هي أماني وملاذي فيفيان

اتمني ان تستفيقي من حماقتك وتوهمين نفسك أنني أُحبك .

شردت تلك الضعيفة في كلامته القاتلة ماذا يقول هل يقول أنني من أبعدته عن حبيبته

هل أنا السبب ويقول أن عقابي ذلك المرض آرثر لقد أحببتك بصدق قاطعت عائلتي لأجلك وتقول أنني السبب أنت تقتلني ببطئ شديد آرثر.

_تكلم ذلك الرجل بحمق غير مبالي

لحزنها

آلامها

وقلبها

ومشاعرها

غير مبالي انه يتكلم عن أمرأة غيرها

غير مبالي لدموعها التي تتلألأء علي مقلتيها

غير مبالي لزوجته حُبه الاول الذي اوهمها به

غير مبالي لها

هل يحب عشيقته إلي ذلك الحد؟

هل يحبها؟

ام انه يبالغ بوصفها؟

ماذا عني اذا؟

لكن عينه تشع حنان عند التكلم عنها عينهُ تتلألأء.

_اذا آرثر هل تحبها؟

سألت كأنني اريد اجابة أخري لكن الحقيقة أمامي لكنني اوهم نفسي

لبجبيني ويشق ثغره أبتسامة عريضة

ودون ان يفكر او يتمهل دقيقه أخرى نطق بنعم دون ان يعلم انه يقول لزوجته انه يحب أخري.

أمسكت قلبها بخفوت تام

بعد صمته المفاجئ حين أدرك انه يقول لزوجته انه مُغرم بأخري

يقول لحُبه الأول انه مغرم بأخري

وانها زوجته

أدرك ما قاله في وقت متأخر بعد اذيتهُ لذاتها

_اردف بخوف : فيفيان هل أنتي بخير؟

_هل تسألني بعد كل ذلك الكلام آرثر

لقد جرحت قلبي آرثر

لقد جرحت حُبي

لقد جرحت كبريائي

لقد جرحت ذاتي

وها انا ذا أعاقب كما تقول.

لأسقط في نقطة منغمسة الظلام لا أري سوي الظلام كأنني سقطت نحو الـهاوية

لتنطلق تلك الضعيفة إلي عالم السكون التام عالم اللاوعي..

<><><><><><><><><>

كلماتي تلك كانت مبتذلة جدا تعلمت عن الغزل الكثير ولكن لم أعلم معني العائلة

_قال الجميع أن العائلة موطن

وقال الأخر أنه حضن نهرب عليه من ثقل الأيام

أنه أحساس نشعر به من مسافة بعيدة

لكنني لم أشعر بكل تلك المشاعر

أظن أنني فقدت

الحب

المشاعر

الحنان

الدفئ

وفقدت الأب

والأم

لقد فقدت الشعور

لا أعلم معني كلمة عائلة

المنزل ليس مكان بل شعور.

_دخلت ذلك المنزل وانا لا انتمي له ابدا لا أشعر انه منزلي عشت بهُ ستة عشر عاماً

عشت عمري هنا وها انا لا أشعر بدفئه أبدا.

كانت حياتي عبارة عن خطيئة

وخوف ولعنة وعذاب

أري امي تذهب في الليل وتعود في الصباح

نظرت إلي أمي وهي تشعر بثقل رأسها من كثرة الخمور التي تشربها.

نظرت لي بنظرات حقيرة كأنني فعلت الخطيئة ليست هي.

أردفت بحدة:لماذا تنظري إلي بتلك النظرات الحقيرة.

_تكلمت وهي تنهض من الفراش: ببساطة لأنكي سبب تعاستي.

_هل أنا سبب تعاستك أم أنك سبب خجلي في تلك القرية اللعينة، سبب نظرات الاشمئزار التي ينظرون لي بها.

_رَيفـن تكلمي بإحترام معي ف انا والدتك.

هممت بسخرية: من الجيد انكي تتذكرين أنكي والدتي اذا والدتي العزيزة ابنتك تروجكي ان تكفي عن كَسِر كبريائها وكرامتها وشرفها

بسبب ما تفعلين.

_أردفت بعدم فهم: ماذا أفعل؟

_بائعـة الـهوي .

نطقت تلك الكلمة كانها باتت كلمة عادية ولكنني كنتُ لا اعلم ان حياتي ستنقلب بسبب هذه الكلمة

سقطت عند تلك النقطة

هل قامت للتو بصفعي؟

هل قامت بصفعي لأنني أقول الحقيقة؟

هل قامت بصفعي لأنني اريد ان أحفظ كرامتي؟

هل قامت بصفعي لأنني اريدها أن تعيش حياة كريمة؟

هل هي غير مدركة لما تفعله؟

هل هي غير مدركة ان ما تفعله خطئ؟

ماذا أفعل يا ربي لا أعلم؟

أنا حائرة في أمري؟

_حسنا ريفـن سيبدء عذابك من اليوم انتي تنعتين والدتك ببائعة الهوي اذا لكي ما تريدي

واكملت كلامها: رَيفـن ألكسندر من اليوم بل من الآن ستغادري تلك القرية لقد وجدت عمل لكي بمكان قريب في قصر آل بلاكوود.

_ماذا آل بلاكوود هل نطقت للتو آل بلاكوود انها لا تقصد تلك العائلة العسكرية في البلدة المجاورة

انها عائلة قاتلة قالت صديقتي ان رب البيت قتل شخص لانه سخر منه بلعت ريقي بخوف

تكلمت ببكاء شديد: أمي ارجوكي لا أريد الذهاب سمعت موحشين،انهم يعذبون ويقتلون

أمي سامحيني أرجوكي لن أغضبك مرة أخري

ركعت أمام قدميها لأتوسل إليها لعدم الذهاب

ولكن لم تحرك ساكنا تركتني أبي واتوسل إليها

أنها تستلذ بضعفي وكسري

_لا مفر رَيفـن لقد وقعت عقد عملك....

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • الـهـاويـة.    الهاوية

    كنتُ في المطبخ اعد الأطباق لأضعها علي صينية فضية يوجد عليها أصناف طعام مختلفة لأذهب إلي الجناح الشرقي الذي يوجد به لورد ذلك القصر الملعون لا أحد يريد الذهاب كلفوني بتلك المهمه لم أكن أريد الذهاب لأنني كنت خائفة مثلهم بل أكثر منهم. ولكن كلفتني السيدة إيفلين بتلك المهمة. لم يسعني الرفض لأنني مُجرد خـادمةإن رفضت ساتطرد بالتأكيدلهذا استسلمت . كان الممر خاليا بصورة غريبة لتهدء قدمي أمام ذلك الباب تخدرت أقدامي وكذلك أطراف يدي. لا اعلم هل انادي القابعين داخل الغرفة أم أطرق الباب. ولكنني لا أعلم من الذي بالغرفة مع ذلك اللورد . ولكن عندما كدت أطرق الباب سمعتهم يتحدثان. قال بصوت حاد وغاضب : هل إن انكشف الماضي ستظل شامخاً كما انت أمامي الآن،إن علمت عمتك الماضي هي او أدريان ستندلع حرب وانت لن تستطيع إيقافها _لن يعرف اي شخص بذلك السر لن يبقي شيئ من عائلة آل بـلاكوود إن كُشف السر_ما هو الماضي الذي سينهي عائلة بلاكوود بلعت تلك الكلمات داخلي عندم سمعت ذلك الحديث لا اخفي عليكم سراً انتباني الفضول نحو معرفة الماضيلكن أن بدءت في جمع الخيوط وعلم اللورد سيقتنلني لا محالة. _لكن اخبرتني

  • الـهـاويـة.    الهاوية

    إبـنـة الخطيـئه 🕊لم تكن الهاوية دائمًا مكانًا مظلمًا نسقط داخله ...أحيانًا يكون بيتًا صغيرًا، وُلدت فيه ولم تختره، او أمًّا تحمل اسمًا تتمنى لو لم يكن لكِ به صلة.في طرفٍ منسيٍّ من المدينة، كان كوخٌ متواضع يقف وحيدًا بين البيوت القديمة.كانت جدرانه باردة، وسقفه يئن كلما هبت الرياح، لكن أكثر ما كان يؤلم صغيرتنا لم يكن فقر المكان...بل المرأة التي تشاركها سقفه.أمها.كانت ريفن تعرف جيدًا ما تفعله أمها، ولم تحاول يومًا أن تبحث لها عن عذر لأن الحقيقة مؤلمة .كانت تراها امرأةً اختارت طريقًا ترفض هي حتى التفكير في السير فيه.كلما نظرت إليها، شعرت بشيءٍ ثقيل يستقر في صدرها.اشمئزاز.غضب.وخجل لم تعرف كيف تتخلص منه.كانت أمها تجلس أمام المرآة الصغيرة كُل ليلة ، تتزين للخروج لعمل الخطيئة ، وتتكلم في الهاتف بثمول تام كانت كلماته ثملة تمام مثلها بينما كنت اقف عند الباب تشاهدها بخفوت تام .لم تتحدث أيٌّ منهما.فالصمت بينهما كان أقدم من كل شجارأن خلف كراهية أمها سرًا لم تعرفه بعد.وأن الحقيقة التي ستكتشفها لاحقًا، ستجعلها تعيد النظر في كل شيء ظنت أنها تعرفه.لم تكن تعرف متى بدأ الناس ينظرون

  • الـهـاويـة.    الـهـاويـة

    نعم. حسب ما فهمناه من زوجها، حدث أمر جعلها تدخل في حالة انفعال شديدة قبل أن تفقد وعيها.استدارت عينا ديمون ببطء نحو زوجها.- ماذا قلت لها يا زوجها المصون؟رفع الرجل رأسه.- لم أقل شيئًا يستحق كل هذا.ضحك كايل بسخرية خافتة.- بالطبع.رمقه آرثر بنظرة باردة.- ليس كل شيء يدور حول عداوتكم معي.تدخل ديمون بصوت حاسم:- عداوتنا معك شيء، وحالة عمتي شيء آخر. أريد أن أعرف ماذا حدث أوصلها إلي تلك الحالة أريد إجابة .صمت آرثر للحظات، ثم قال:- كانت متعبة منذ الصباح. حاولت إقناعها بأن ترتاح، لكنها أصرت على الحديث معي.- عن ماذا؟لم يجب .اقترب ديمون خطوة.- سألتك عن ماذا كنتما تتحدثان.رفع آرثر عينيه إليه وقال بهدوء:- عن الماضي.تغيرت ملامح كايل.- أي ماضٍ؟لكن آرثر لم يرد.وفي تلك اللحظة، خرجت الممرضة من الغرفة وقالت:- يمكن لشخص واحد فقط الدخول إليها الآن.نظر ديمون إلى الباب، ثم إلى زوج عمته.قال ببرود:- أنا سأدخل.لكن آرثـر سبقه بخطوة.- إنها زوجتي.وقف ديمون أمامه.- وهي عمتي.تبادلا نظرة طويلة، مشحونة بكل سنوات العداوة التي لم تُدفن رغم مرور الزمن.ثم قال كايل بهدوء:- دعوه يدخل أولًا.نظر

  • الـهـاويـة.     مـا خـلف الأبـواب🚪

    نظرت ريفن إلى يده للحظة قبل أن تصافحه.- تشرفت.كانت مصافحته قصيرة ومحترمة، لكنه لم يبعد عينيه عنها.ثم جلس إلى الخلف وقال:- لم أركِ من قبل.أجابته بهدوء:- لأنني وصلت اليوم.ارتفعت إحدى حاجبيه.- إجابة منطقية.ضحكت إليانور وقالت:- كايل، لا تبدأ.التفت إليها ببرود مصطنع.- أنا فقط أتحدث معها.ثم عاد بنظره إلى ِريـفـن.- هل اعتدتِ القصر؟نظرت حولها قبل أن تجيب:- ما زلت أحاول.ظهرت على وجهه ابتسامة خفيفة.- محاولة موفقة... حتى الآن.لم تفهم ِريـفـن إن كان يمدحها أم يسخر منها.لكنها فهمت شيئًا واحدًا.أن هذا الرجل، على عكس إليانور، لم يكن من السهل معرفة ما يدور في ذهنه.وعندما عادت إليانور إلى الحديث معها، ظل كايل صامتًا، يستمع من بعيد.أما رِيـفن، فلم تكن تعرف أن أول نظرة جمعتهما على تلك المائدة لم تكن مجرد لقاء عابر...بل بداية معرفة ستجعل اسم كايل وينثروب يتكرر في حياتها أكثر مما تتمنى.لم تكد إليانور تعود إلى حديثها مع رِيـفـن، حتى سُمعت خطوات قادمة من الجهة الأخرى للقاعة.رفع كايل عينيه عن المائدة، بينما بقيت رِيـفـنفي مكانها، تراقب الباب دون أن تعرف من القادم هذه المرة.دخل رجل

  • الـهـاويـة.     مـا خـلف الأبـواب🚪

    كان الصباح ملبدًا بالغيوم حين توقفت العربة أمام البوابة الحديدية الضخمة لقصر آل بلاكوود.رفعت رأسها ببطء، تحدق في القصر الذي بدا وكأنه خرج من زمنٍ آخر؛ جدران حجرية داكنة، نوافذ طويلة تحيط بها الزخارف، وأبراج شاهقة تختفي قممها خلف الضباب.شدّت أصابعها حول حقيبتها الصغيرة.لم تأتِ إلى هنا ضيفةً، ولا وريثةً تحمل اسمًا عريقًا.كانت هنا للعمل.خادمةً في واحدٍ من أعرق قصور إنجلترا.هبطت من العربة بخطوات مترددة، وما إن وضعت قدميها خلف البوابة حتى أُغلقت الحديدية خلفها بصوتٍ جعل قلبها يرتجف دون سببٍ واضح.تقدمت نحو المدخل الرئيسي، تحمل حقيبتها بيد، والورقة التي تحمل اسم القصر باليد الأخرى.وقبل أن تطرق الباب، انفتح فجأة.ظهرت أمامها امرأة في منتصف العمر، ترتدي زيّ الخادمات الرسمي، بملامح صارمة ونظرة لا تعرف المجاملة.تأملتها من رأسها حتى قدميها، ثم قالت ببرود:- «أنتِ الخادمة الجديدة؟»أومأت بخجل.- «نعم، سيدتي.»رفعت المرأة حاجبها.- «السيدة هنا. لا تناديني سيدتي.»خفضت رأسها سريعًا.- «عذرًا.»تنحت المرأة جانبًا.- «ادخلي.»خطت إلى الداخل.وفي اللحظة التي عبرت فيها العتبة، شعرت وكأنها انتقل

  • الـهـاويـة.    إبـنـة الـخطيـئة🕊❤️‍🩹

    •«»«» •«»«» •«»«» •«»«» •في قصر آل وينثروب. يقع القصر في قلب الريف الإنجليزي، بعيدًا عن أقرب قرية بعدة أميال، تحيط به أراضٍ شاسعة من العشب الأخضر والأشجار العتيقة. لا يظهر القصر كاملًا لمن يقترب منه؛ إذ تحجبه غابة كثيفة من أشجار البلوط والطقس، وكأن المكان نفسه يتعمد إخفاء ما بداخله.يُعرف القصر باسم قصر آل وينثروب، وهو مبنى حجري ضخم يعود تاريخه إلى أكثر من مئتي عام.من بعيد، يبدو كقلعة أكثر منه منزلًا.واجهته مبنية من الحجر الرمادي الداكن، وقد غطّت بعض أجزاء جدرانه نباتات اللبلاب المتسلقة. نوافذه طويلة وضيقة، محاطة بإطارات حجرية سوداء، بينما تعلو المبنى أبراج صغيرة ذات أسقف حادة، تمنحه مظهرًا مهيبًا وباردًا.يحيط بالقصر سور حجري مرتفع، وفي منتصفه بوابة حديدية سوداء ضخمة تحمل شعار العائلة.وعند دخول البوابة، يمتد طريق طويل مرصوف بالحجارة، تحفه أشجار السرو من الجانبين. وفي نهايته يظهر الدرج المؤدي إلى المدخل الرئيسي.المدخلالباب الرئيسي مصنوع من خشب البلوط الداكن، عريض وثقيل، تتوسطه زخارف محفورة يدويًا، وفوقه نافذة نصف دائرية من الزجاج الملون.بمجرد فتح الباب، تظهر ردهة واسعة ذات سقف

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status