首頁 / الخيال العلمي / الفقد / الفصل الثالث — الفتاة من التراب

分享

الفصل الثالث — الفتاة من التراب

作者: عبود
last update publish date: 2026-06-02 19:55:16

---

# الفصل الثالث — الفتاة من التراب

---

اسمها **آيا**.

لا لقب بعده، لا نسب يفخر به أحد، لا عائلة تُذكر في سجلات الإمبراطورية. فقط آيا — كلمة قصيرة قالتها أمها لأول مرة وهي تنظر إلى وجهها الصغير، وقررت أن هذا يكفي.

وكان يكفي.

عاشت في قرية **دارن** — مجموعة من البيوت الحجرية التي تتكئ على بعضها كأنها تخاف أن تقع، تحيط بها حقول القمح من ثلاث جهات والغابة من الجهة الرابعة. الغابة التي كان الكبار يحذرون منها، والتي كانت آيا تقترب من حافتها كل صباح لأسباب لم تشرحها لأحد.

لم يكن فيها ما يخيفها.

أو هكذا كانت تقول لنفسها.

---

في ذلك الصباح، استيقظت قبل الجميع.

النبضة في صدرها كانت لا تزال هناك — خافتة، بعيدة، مثل صدى شيء حدث في مكان بعيد جداً ولم يصلها منه إلا الاهتزاز الأخير. لم تعرف ما هي. لم تعرف من أين جاءت. لكنها عرفت — بتلك الطريقة التي تعرف بها بعض الناس أشياء لم يتعلموها — أن شيئاً ما تغيّر في العالم.

نهضت بهدوء حتى لا توقظ أختها الصغيرة النائمة بجانبها، وارتدت ثوبها الداكن، وخرجت.

الهواء في الفجر كان بارداً ورطباً بالطريقة التي تحبها — ذلك البرد الذي لا يقسو بل يوقظ. مشت بين البيوت النائمة، مرّت على بئر القرية، على الحجر الكبير الذي يجلس عليه الشيخ أبو ثابت كل مساء ليحكي قصصه، على الشجرة التي نقش فيها اسمها وهي طفلة صغيرة ولا تزال تلك النقوش واضحة رغم السنوات.

وصلت إلى حافة الغابة.

وقفت هناك كما تقف دائماً — على الخط الفاصل بين الضوء والظلام، بين المكان الذي يعرفه الناس والمكان الذي يخشونه. الغابة في الفجر كانت صامتة بطريقة مختلفة عن صمتها ليلاً. صمت الليل فيه قلق، أما صمت الفجر فكان أشبه بتنفس عميق — كأن الغابة كانت تنام وتستيقظ في نفس الوقت.

"مرحباً."

لم تقله لأحد. كانت تقوله دائماً حين تأتي إلى هنا. عادة اكتسبتها منذ سنوات دون أن تعرف لماذا. ربما لأنها شعرت دائماً أن الأماكن — مثل الناس — تستحق أن يُرحَّب بها.

الغابة لم تردّ بالطبع.

أو هكذا ظنّت.

لكن في ذلك الصباح تحديداً — لمحت حركة بين الأشجار.

شيء صغير. خاطف. ربما كان حيواناً، ربما لم يكن شيئاً. لكن عيني آيا — عيناها اللتان كان الناس يقولون إنهما تريان أكثر مما ينبغي — تتبعتا الحركة حتى اختفت في العتمة.

لم تتبعها داخل الغابة.

اليوم لم تتبعها.

---

في القرية، بدأت الحياة تتحرك ببطء كما تتحرك دائماً.

النساء يشعلن النيران ويحضّرن الخبز. الرجال يتوجهون إلى الحقول. الأطفال يركضون بين البيوت بضجيج يجعل الكلاب تنبح ثم تنام من جديد متجاهلة إياهم.

آيا عادت إلى البيت، أيقظت أختها **سارة** — ست سنوات من الطاقة المركّزة في جسد صغير — وأعدت لها الصبحية.

"آيا."

"نعم."

"رأيت في المنام أننا طرنا."

"طرتِ أو طرنا؟"

فكّرت سارة بجدية طفولية. "طرنا. لكنك كنت أسرع مني."

ابتسمت آيا وهي تضع الخبز أمامها. "في المنام أنا دائماً أسرع."

"لماذا؟"

"لأن المنام منامي."

ضحكت سارة بالطريقة التي تضحك بها الأطفال — بكل شيء، بكل الجسد. وبقيت الابتسامة على وجه آيا بعدها لثوانٍ، ثم ذهبت بهدوء كما جاءت.

---

كانت آيا تعمل في حقل الشيخ أبو ثابت مقابل أجر صغير يساعد في بيت فقد رجله قبل ثلاث سنوات. لم يكن أبوها ميتاً — هذا كان سيكون أبسط. كان مجنّداً في جيش الإمبراطورية، مكاناً ما في الشرق حيث لا تصل الرسائل إلا نادراً وغالباً تحمل أخباراً لا تريد أحد أن يقرأها.

آخر رسالة وصلتهم كانت قبل سبعة أشهر.

كانت قصيرة. بخط متعب.

*أنا بخير. القتال لم ينته. اعتنوا بأنفسكم.*

أمها **مريم** — امرأة من النوع الذي تصنعه الحياة الصعبة وتجعله أقوى مما خطط له أي أحد — لم تبكِ حين قرأتها. قرأتها، طوتها، وضعتها مع الرسائل الأخرى في الصندوق الخشبي تحت السرير، وعادت إلى عملها.

آيا أخذت الرسالة في الليل وقرأتها وحدها.

وبكت بما يكفي للاثنتين.

---

في منتصف النهار، حين توقف العمل للاستراحة، جلس العمال في ظل شجرة كبيرة وتحدثوا بالطريقة التي يتحدث بها الناس البسطاء — عن الطقس والمحاصيل والأخبار التي تصل من المدينة الكبيرة متأخرة ومشوّهة.

"قالوا الملك أصدر مرسوماً جديداً."

رفعت آيا رأسها من الأرض حيث كانت مستلقية تنظر إلى السماء.

"أي مرسوم؟" سأل أحدهم.

"منع القرابين. قالوا منع قرابين الأطفال."

صمت لحظة. ثم صوت آخر:

"هذا سيغضب الكهنة."

"هذا سيغضب الآلهة."

"أو ربما"— قال أحدهم بصوت حذر — "ربما الملك على صواب."

لم يعلّق أحد على هذه الجملة. نوع من الصمت الثقيل الذي يعني أن الجميع يفكر في شيء لا يجرؤ أحد على قوله بصوت عالٍ.

آيا لم تقل شيئاً.

لكنها بقيت تفكر في المرسوم طوال بقية النهار. فكّرت في الملك الذي أصدره — الإمبراطور الذي لم ترَه قط ولم يعبر بخاطرها أنها ستراه يوماً — وتساءلت:

*هل هو رجل شجاع أم رجل أحمق؟*

*وهل الفرق بينهما كبير؟*

---

في المساء، حين نام الجميع، خرجت آيا مرة أخرى.

ليس إلى الغابة هذه المرة. إلى التل الصغير خلف القرية — المكان الذي ترى منه النجوم أوضح من أي مكان آخر.

جلست هناك وحدها، وركبتاها إلى صدرها، وعيناها في السماء.

السماء في دارن كانت واضحة دائماً — بعيدة عن أضواء المدينة، قريبة من الأرض الفارغة. النجوم فيها ليست نقاطاً صغيرة بل أشياء حقيقية، لها أحجام وألوان وأحياناً تبدو وكأنها تتنفس.

النبضة في صدرها كانت لا تزال هناك.

أضعف من الصباح. لكن لم تذهب.

مدّت يدها إلى الأمام كأنها تريد لمس شيء في الهواء، ثم سحبتها ببطء.

"ما الذي تريده مني؟"

سألت السماء بصوت هادئ، بدون توقع، بدون خوف. بالطريقة التي تسأل بها شخصاً تعرفه منذ زمن طويل.

السماء لم تجب.

لكن النجم الأكثر لمعاناً في تلك الليلة — النجم الذي كان يقع مباشرة فوق رأسها — بدا لثانية واحدة وكأنه يومض بطريقة مختلفة عن الباقين.

ربما كانت تتخيل.

ربما.

نزلت من التل حين برد الهواء أكثر مما يُحتمل، ومشت نحو البيت بخطوات بطيئة. قبل أن تدخل، نظرت مرة أخيرة إلى الشمال — إلى الاتجاه الذي تقع فيه العاصمة، حيث الأسوار العالية والملك وعرشه والقرارات التي تغيّر حياة ناس لا يُستأذنون.

لم تعرف لماذا نظرت في ذلك الاتجاه.

الجسد أحياناً يعرف ما لا يعرفه العقل.

---

*في العاصمة، في تلك اللحظة بالذات، كان كاييران يقف عند نافذته الكبيرة ينظر في الاتجاه نفسه — إلى الشمال، حيث لا شيء يرى إلا الظلام والجبال البعيدة.*

*لم يعرف لماذا نظر.*

*لم يكن مهماً.*

*ما كان مهماً — وإن لم يعرفه أحد منهما — أن خيطاً رفيعاً شبه مرئي كان يشدّهما نحو بعضهما بهدوء لا يُعجَّل.*

*خيط لم ينسجه أي من الآلهة.*

*نسجته إلهة واحدة فقط.*

*وكانت — كما تفعل دائماً — تبتسم.*

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • الفقد   الفصل العاشر — ما تراه العيون المغلقة

    في الصباح بدت دارن كأنها قرية أخرى.الجنود في كل مكان. أبواب البيوت مفتوحة على غير العادة — الناس يتفقدون بعضهم، يتحدثون بأصوات خافتة، ينظرون إلى الغرباء بعيون لم تنم. الشيخ أبو ثابت يجلس في مكانه المعتاد كأن شيئاً لم يحدث، لكن يده التي ترتكز على عصاه تمسكها بإحكام أكثر من المعتاد.سارة وجدت آيا بعد الفجر بقليل وأمسكت بيدها ولم تتركها.لم تسأل عن شيء.أحياناً الأطفال يفهمون أن السؤال لن يُفيد.---جلس كاييران مع أورين في الغرفة الكبيرة يدرسان الخريطة."الكهنة لن يتوقفوا." قال أورين."أعرف.""المأسورون لن يتكلموا بما يكفي. ومالثوس—" توقف. "مالثوس لم يُرسل هؤلاء ليُكملوا المهمة. أرسلهم ليرى كيف نتصرف."رفع كاييران عينيه."يختبرنا.""يختبر كم نحن مستعدون للدفاع عنها." أومأ أورين. "والآن يعرف.""وماذا سيفعل بهذا؟""سيأتي بنفسه." قالها بنبرة رجل يُخبر لا يتوقع. "مالثوس لا يُرسل أحداً لعمل يريد أن يكون متأكداً من نتيجته."---في الجانب الآخر من القرية، كان كاسيوس يفعل شيئاً لم يفعله أحد من قبل.يقترب من الفيرا.ببطء شديد مدروس، خطوة كل دقيقتين، واقفاً عند حافة الغابة في ضوء الصباح الكامل. ا

  • الفقد    الفصل التاسع — سباق مع الفجر

    ------ركبوا بلا توقف.لم يكن كاييران يركب هكذا عادةً — الخيول تتعب، والملوك لا يصلون متعبين إلى معاركهم. لكن هذه الليلة لم تكن معركة عادية وهو يعرف ذلك.أورين ركب بجانبه بصمت رجل يعرف متى يتكلم ومتى يُبقي صمته لنفسه. كاسيوس خلفهما، يمسك صندوقه الواحد الذي أصرّ على أخذه، يركب بطريقة رجل لم يركب كثيراً لكنه يرفض أن يُبطّئ الباقين.مئتا جندي خلفهم.الأرض تحتهم تهتز.الليل من حولهم أسود وكامل.---"كم بقي؟" سأل كاييران دون أن يُبطّئ."ساعتان." قال أورين. "إذا أبقينا هذه السرعة.""والكهنة؟""رسالة ريم قالت إن الرجل الفارّ ذهب شرقاً. إذا عاد من حيث جاء، والكهنة أرسلوا تعزيزاً من المدينة الشرقية—" حسب. "ساعة ونصف. ربما ساعتان.""إذن نحن في سباق.""كنا في سباق منذ أصدرت المرسوم يا مولاي."---في دارن — الساعة الثانية فجراً.---لم ينم ريم.لن ينام على الأرجح حتى ينتهي كل هذا — مهما كان هذا.أربعة جنود معه، رجل مقيّد في البيت الجانبي، وقرية نائمة لا تعرف أن شيئاً يقترب.وقف عند مدخل القرية ينظر إلى الطريق الشرقي.الظلام تام.الريح ساكنة.الكلاب—الكلاب سكتت.---"أيقظوا الجميع." قال بهدوء لج

  • الفقد   الفصل الثامن — جذور قديمة

    ------**كاسيوس** لم يأتِ وحده.أتى ومعه ثلاثة صناديق خشبية مغلقة بأقفال لا تشبه الأقفال العادية، وكتاب واحد ضخم يحمله بيديه كأنه طفل لا كتاب، وعبارة واحدة قالها لأورين حين استقبله:"أخبر الملك أنني لم آتِ لأن أُمرت. أتيت لأن السؤال الذي أرسل به يعني أن شيئاً تحرّك لم يتحرك منذ ألف سنة. وهذا يعنيني شخصياً."أورين أوصل الكلام. كاييران أومأ.رجل يتكلم هكذا إما عبقري أو مجنون وكلاهما مفيد.---كان في الخامسة والخمسين، بلحية بيضاء مهملة ووجه نحته الهواء والمطر والسنوات في الغابات أكثر مما نحتته الحياة في المدن. يده اليمنى فيها ندبة قديمة تمتد من الرسغ إلى المرفق — لم يشرح من أين جاءت ولم يسأله أحد.حين أُدخل على الملك، لم ينحنِ بالطريقة الرسمية. انحنى بالطريقة التي ينحني بها رجل أمام رجل آخر — باحترام لا بخضوع.كاييران لاحظ الفرق ولم يقل شيئاً."الرسالة التي أرسلتها تصف مخلوقاً بجلد يعكس الظلام وعيون بلون لم يُسمَّ." قال كاسيوس قبل أن يجلس. "هل هذا صحيح؟""كلمة حرفية من شاهد رأى بعينيه.""وأنها لمست الفتاة.""نعم."جلس كاسيوس ببطء. فتح كتابه الضخم دون استئذان — وكاييران وجد هذا مثيراً لل

  • الفقد    الفصل السابع — ما تسكنه الغابات

    ---# الفصل السابع — ما تسكنه الغابات---**مالثوس** لم يكن يشبه ما تتخيله حين تسمع كلمة "كاهن أكبر."لم يكن ضخماً ولا مهيباً. لم يكن له صوت الرعد ولا نظرة تُسكت الغرف. كان رجلاً نحيلاً في السبعين من عمره، يمشي ببطء ويتكلم بهدوء، وشعره الأبيض مشذّب بعناية تليق بشخص يعرف أن المظهر رسالة.لكن حين يدخل مالثوس غرفة، يشعر من فيها — بطريقة لا يستطيعون تفسيرها — أن الهواء تغيّر قليلاً.كأن شيئاً غير مرئي دخل معه.---جلس في مقر الكهنة الكبير — المبنى الأقدم في العاصمة، الأقدم من القصر نفسه، الذي بُني قبل أن توجد الإمبراطورية بمئة سنة — ومقابله ثلاثة كهنة كبار يجلسون بوجوه تحاول إخفاء قلقها ولا تنجح تماماً."فشلوا."قالها بنبرة رجل يتوقع الخبر السيئ ولا يفاجئه."خمسة رجال يا سيدي." قال أحدهم. "الملك—""الملك ليس المشكلة." قاطعه مالثوس بهدوء. "المشكلة أنكم أرسلتم خمسة رجال لقتل رجل واحد." نظر إليه. "هذا يعني أنكم لا تفهمون طبيعة ما تواجهون.""ومن نواجه؟""رجلاً يحمل فقداً أعمق مما تتصورون." أغمض مالثوس عينيه لثانية كأنه يرى شيئاً لا يراه الآخرون. "كاييران ليس مجرد ملك متمرد. فقده تراكم على مدا

  • الفقد   الفصل السادس — دم على التراب

    عادوا بعد ثلاثة أسابيع.لم يكن في الخطة. الطريق الأقصر من الجبهة الغربية لا يمر بدارن، لكن الطريق الأسرع — حين تطاردك الأمطار وتلتهب الأرض الطينية تحت أقدام الخيول — يمر.هكذا قال أورين على الأقل.ونظر إلى الجنرال بطريقة تقول إنه يعرف أن الطريق الأسرع كان يمكن أن يكون غيره، وأن أورين يعرف أنه يعرف. ولم يقل أي منهما شيئاً.---كانت آيا في الحقل حين سمعت صوت الخيول.رفعت رأسها. الغبار في الأفق الجنوبي مرة أخرى — لكن أقل هذه المرة. مجموعة صغيرة لا جيش. عشرون خيلاً ربما. ثلاثون.أكملت عملها.حين مروا من أمامها على الطريق الترابي، رفع الملك يده في إشارة لوقف الموكب. ترجّل.مشى نحوها."القمح أفضل من الشهر الماضي." قال وهو ينظر إلى الحقل."المطر جاء أخيراً.""خبر الأب؟""لا. لم أرسل القطعة بعد.""لماذا؟"رفعت عينيها إليه. "لأنني ما زلت أتمنى ألا أحتاجها."فهم. لم يضف شيئاً."سنبيت ليلة." قال. "إذا القرية—""القرية تعرف كيف تستقبل ضيوفها."---في المساء، نصبوا خيامهم في الساحة كما فعلوا المرة الأولى.القرية استقبلتهم بذلك المزيج الغريب من الترحيب والحذر الذي يتعلمه الناس البسطاء حين يتعاملون

  • الفقد   الفصل الخامس — ما تبقّى من الإنسان

    ---# الفصل الخامس — ما تبقّى من الإنسان---في الفجر، حين أعطى أورين أمر التحرك، لم يتحرك الملك.وقف الجنرال أمام فرسه المُسرَّج وانتظر. كاييران كان ينظر إلى القرية النائمة بعيون لا تقول شيئاً — أو تقول شيئاً كثيراً ولا تريد أن يُقرأ."يا مولاي." قال أورين بحذر. "الجبهة الغربية—""أعرف.""إذا تأخرنا—""أعرف." كرّرها بنفس النبرة. ثم بعد صمت: "**فارس**. كيف حاله؟"أورين لم يتوقع السؤال. "الطبيب قال إن تحريكه الآن خطر. الجرح—""إذن نبقى حتى يستقر."الجنرال فتح فمه ثم أغلقه. في خمس عشرة سنة من الخدمة تعلّم متى يجادل ومتى يوفّر طاقته."حسناً يا مولاي."---استيقظت آيا على ما اعتادته — قبل الجميع، في ذلك الهدوء الذي تملكه الفجور لنفسها قبل أن يأخذها النهار.لكن الفجر هذا لم يكن هادئاً.الجيش لا يزال هناك.مرّت بين الجنود المتفرقين في ساحة القرية، دخلت إلى البيت الذي حوّلوه إلى مشفى مؤقت، وتفقّدت الجرحى واحداً واحداً. فارس كان مستيقظاً، وجهه أفضل من الليل، لكن الألم لا يزال واضحاً في كل حركة."كيف تشعر؟""كأن جبلاً سقط على كتفي." ثم بعد ثانية: "لكن أفضل من الميت.""بكثير." قالت وهي تفحص الض

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status