Beranda / الخيال العلمي / الفقد / الفصل الرابع عشر — الدواء والسُّم

Share

الفصل الرابع عشر — الدواء والسُّم

Penulis: عبود
last update Tanggal publikasi: 2026-06-11 16:25:24

في الصباح، مات أول واحد.

جندي شاب — ريم قال إنه من مدينة بعيدة، أول مرة يبتعد فيها عن عائلته. ذهب بهدوء في نومه. الجلد حوله أصبح ذلك الأسود الكامل المتصل.

آيا غطّت وجهه بنفسها.

ثم خرجت وجلست على الأرض خارج البيت ونظرت إلى السماء.

وقف كاييران بجانبها دون كلام.

"كم بقي؟" سألت.

"ثلاثة وعشرون."

"وأهل القرية الثلاثة؟"

"يتغيرون أيضاً. ببطء أشد." توقف. "مريم تعتني بهم."

"أمي تعتني بالجميع." قالتها بصوت فيه شيء كثير.

"تشبهكِ."

"أنا أشبهها."

---

كاسيوس لم يخرج من الغرفة.

أوراقه منتشرة على كل سطح. صناديق
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • الفقد   الفصل الرابع عشر — الدواء والسُّم

    في الصباح، مات أول واحد.جندي شاب — ريم قال إنه من مدينة بعيدة، أول مرة يبتعد فيها عن عائلته. ذهب بهدوء في نومه. الجلد حوله أصبح ذلك الأسود الكامل المتصل.آيا غطّت وجهه بنفسها.ثم خرجت وجلست على الأرض خارج البيت ونظرت إلى السماء.وقف كاييران بجانبها دون كلام."كم بقي؟" سألت."ثلاثة وعشرون.""وأهل القرية الثلاثة؟""يتغيرون أيضاً. ببطء أشد." توقف. "مريم تعتني بهم.""أمي تعتني بالجميع." قالتها بصوت فيه شيء كثير."تشبهكِ.""أنا أشبهها."---كاسيوس لم يخرج من الغرفة.أوراقه منتشرة على كل سطح. صناديقه الثلاثة مفتوحة. وهو في المنتصف — يقرأ ويكتب ويُقارن ويعود ليقرأ.دخل عليه كاييران في الظهر."شيء؟""ربما." رفع ورقة. "النبع الذي جمعت منه السائل — ماء الغابة القديمة. أبطأ الهمج لكن لم يوقفها. ما يعني أنه يُضعف ما فيها لكن لا يُلغيه." وضع الورقة. "لكن آيا—""ماذا عنها؟""آيا لم تتراجع منها الهمج فقط. تراجعت بسرعة. كأن وجودها أقوى من السائل." نظر إليه. "وهذا يعني أن ما تحمله هي — ما جعل الفيراث تعرفها — هو نفسه ما يُبطل الهمج.""فقدها.""لا." توقف. "عكسه. الهمج مصنوعة من فقد بلا صاحب. وآيا—" نظ

  • الفقد   الفصل الثالث عشر — ما يخرج من الجروح

    رأوه أولاً من بعيد.شكل واحد على الطريق الجنوبي — لا فرس، يمشي. ببطء يختلف عن بطء المتعب. بطء من لا يعجل لأنه لا يعرف إلى أين يذهب بالضبط، لكن قدميه تعرفان.آيا تقدمت خطوة.يد كاييران على كتفها. "انتظري.""أبي هو—""انتظري."---حين اقترب بما يكفي ليُرى وجهه، توقفت آيا عن التنفس لثانية.**يوسف بن ثابر** كان واقفاً أمامهم.نفس الطول. نفس الكتفان العريضتان اللتان تذكرهما منذ كانت طفلة. نفس الخط الذي يتركه الشمس على جلد الرجال الذين يعيشون في الخارج.لكن.عيناه كانتا مختلفتان.ليس لونهما — اللون نفسه الذي ورثت منه آيا. لكن ما فيهما. أو ما لم يكن فيهما بعد الآن.شيء ذهب.مثل بيت مضاء فجأة تُطفأ فيه كل الأنوار في وقت واحد. الجدران لا تزال موجودة. لكن الضوء—---"أبي."الكلمة خرجت وحدها.يوسف نظر إليها. وكان في نظرته تعرف — لكن التعرف كمن ينظر إلى شيء يعرفه من خلف زجاج سميك."آيا." صوته صوته. لكن النبرة—"أبي ما الذي فعلوه بك؟"فتح فمه. أغلقه."أرسلوني." قال أخيراً. "قالوا اذهب.""من قال؟""الرجل الأبيض."مالثوس."وماذا أيضاً؟"نظر إليها بعيون يحاولان أن يُخبراها بشيء لا تستطيع الكلمات حمله

  • الفقد   الفصل الثاني عشر — ما قبل العاصفة

    بقي.لم يُعلن ذلك بمرسوم ولا باجتماع مع قادته. في الصباح الذي تلا انسحاب مالثوس، استيقظ أورين ليجد الملك جالساً في الساحة يشرب قهوة أحد الجنود كأن هذا ما كان يفعله دائماً في هذا المكان."يا مولاي." وقف بجانبه. "الجبهة الغربية—""أرسلت لهم تعليمات الليلة الماضية.""والعاصمة—""أرسلت لسيدور.""ومالثوس—""سيعود." قال كاييران بهدوء. "لكن ليس قريباً. رأى شيئاً لم يُحسب في خططه. يحتاج وقتاً يُعيد فيه الحساب." شرب ببطء. "وهذا الوقت أحتاجه أنا أيضاً."أورين نظر إليه بطريقة الرجل الذي يُدرك أن ثمة شيئاً لن يتغير بالجدال."كم من الوقت؟""ما يكفي."---دارن تعلّمت الجيش تدريجياً.ليس بالطريقة التي يتعلم بها المغلوب على أمره المنتصر — بل بالطريقة التي يتعلم بها ناس بسطاء أشخاصاً جاؤوا ولم يؤذوا. الجنود يساعدون في حمل الماء والحطب. بعضهم يجلس مع الشيخ أبو ثابت في مسائه ويسمع قصصاً لم يسمعها من قبل. واحد منهم اكتشف أنه يعرف كيف يُصلح السقوف واكتسب بهذا مكانة لم تكسبها له سنوات في الجيش.سارة — التي لا يُوقف فضولها شيء — تعلمت أسماء جميعهم في يومين.---أما آيا فكانت تفكر.في مالثوس وما قاله. في الف

  • الفقد    الفصل الحادي عشر — الثمن

    ------"لا."كلمة واحدة. بدون تردد. بدون تفكير.نظرت إليه آيا."كاييران—""لا." كرّرها بنفس النبرة. لكن فيها هذه المرة شيء أكثر من القرار. شيء يشبه الخوف لو أن كاييران يعرف كيف يخاف. "لن تذهبي.""أبي—""أعرف." قالها بعيون تنظر إلى الطريق الجنوبي لا إليها. "وأبوك لن يُلمس.""كيف تضمن ذلك؟"لم يجب.لأن الإجابة الصادقة كانت: لا يضمن.---أورين اقترب منه بخطوات الرجل الذي يحمل خبراً لا يريد حمله."الطليعة وصلت بتقدير جديد." قال بصوت خافت. "سبعمئة. لا خمسمئة.""وعددنا؟""مئتان وثلاثة."الرياضيات واضحة."والقرية مفتوحة من ثلاث جهات." أكمل أورين. "لا يمكن تحصينها. إذا دخلوا من—""أعرف." قاطعه كاييران. "أعطني دقيقة."تراجع أورين.---استدار كاييران نحو آيا.نظر إليها بطريقة لم ينظر بها إلى أحد منذ وقت طويل جداً — بكل شيء في وجهه، لا بجزء منه فقط."استمعي." صوته أهدأ. "ما يريده مالثوس ليس أباكِ. أبوكِ ورقة. ما يريده أنتِ. وإذا أعطيناه ما يريد—""أبي حر.""أبوكِ في خطر سواء ذهبتِ أو بقيتِ." قالها بقسوة مدروسة. القسوة التي لا تؤذي لكنها توقظ. "مالثوس لا يترك شهوداً. وأبوكِ رأى وجوههم وسمع أسماء

  • الفقد   الفصل العاشر — ما تراه العيون المغلقة

    في الصباح بدت دارن كأنها قرية أخرى.الجنود في كل مكان. أبواب البيوت مفتوحة على غير العادة — الناس يتفقدون بعضهم، يتحدثون بأصوات خافتة، ينظرون إلى الغرباء بعيون لم تنم. الشيخ أبو ثابت يجلس في مكانه المعتاد كأن شيئاً لم يحدث، لكن يده التي ترتكز على عصاه تمسكها بإحكام أكثر من المعتاد.سارة وجدت آيا بعد الفجر بقليل وأمسكت بيدها ولم تتركها.لم تسأل عن شيء.أحياناً الأطفال يفهمون أن السؤال لن يُفيد.---جلس كاييران مع أورين في الغرفة الكبيرة يدرسان الخريطة."الكهنة لن يتوقفوا." قال أورين."أعرف.""المأسورون لن يتكلموا بما يكفي. ومالثوس—" توقف. "مالثوس لم يُرسل هؤلاء ليُكملوا المهمة. أرسلهم ليرى كيف نتصرف."رفع كاييران عينيه."يختبرنا.""يختبر كم نحن مستعدون للدفاع عنها." أومأ أورين. "والآن يعرف.""وماذا سيفعل بهذا؟""سيأتي بنفسه." قالها بنبرة رجل يُخبر لا يتوقع. "مالثوس لا يُرسل أحداً لعمل يريد أن يكون متأكداً من نتيجته."---في الجانب الآخر من القرية، كان كاسيوس يفعل شيئاً لم يفعله أحد من قبل.يقترب من الفيرا.ببطء شديد مدروس، خطوة كل دقيقتين، واقفاً عند حافة الغابة في ضوء الصباح الكامل. ا

  • الفقد    الفصل التاسع — سباق مع الفجر

    ------ركبوا بلا توقف.لم يكن كاييران يركب هكذا عادةً — الخيول تتعب، والملوك لا يصلون متعبين إلى معاركهم. لكن هذه الليلة لم تكن معركة عادية وهو يعرف ذلك.أورين ركب بجانبه بصمت رجل يعرف متى يتكلم ومتى يُبقي صمته لنفسه. كاسيوس خلفهما، يمسك صندوقه الواحد الذي أصرّ على أخذه، يركب بطريقة رجل لم يركب كثيراً لكنه يرفض أن يُبطّئ الباقين.مئتا جندي خلفهم.الأرض تحتهم تهتز.الليل من حولهم أسود وكامل.---"كم بقي؟" سأل كاييران دون أن يُبطّئ."ساعتان." قال أورين. "إذا أبقينا هذه السرعة.""والكهنة؟""رسالة ريم قالت إن الرجل الفارّ ذهب شرقاً. إذا عاد من حيث جاء، والكهنة أرسلوا تعزيزاً من المدينة الشرقية—" حسب. "ساعة ونصف. ربما ساعتان.""إذن نحن في سباق.""كنا في سباق منذ أصدرت المرسوم يا مولاي."---في دارن — الساعة الثانية فجراً.---لم ينم ريم.لن ينام على الأرجح حتى ينتهي كل هذا — مهما كان هذا.أربعة جنود معه، رجل مقيّد في البيت الجانبي، وقرية نائمة لا تعرف أن شيئاً يقترب.وقف عند مدخل القرية ينظر إلى الطريق الشرقي.الظلام تام.الريح ساكنة.الكلاب—الكلاب سكتت.---"أيقظوا الجميع." قال بهدوء لج

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status