Home / الرومانسية / اللقاء المجنون / التاسع والأربعون

Share

التاسع والأربعون

Author: Noona
last update publish date: 2026-06-21 05:02:11

كان الألم الذي يعصف بـ "مالك" أكبر من أن يستوعبه جسد بائد. لم يكن ألمًا عضويًا، بل كان وجع الفكرة وهي تُعصر لتتحول إلى نص جامد. السلك الفضي تغلغل تمامًا، وباتت شرايينه تنبض بالحبر المذاب بدلًا من الدماء. في تلك اللحظة، لم يعد يرى بياض الهامش كفراغ، بل كـ **مخرن لا نهائي للقصص المنسية**.

على الجانب الآخر، كان "عماد" يتراجع نحو بشريته بخطوات مرعبة. الخطوط الكوفية التي كانت تكسو جسده بدأت تتساقط كقشور ميتة، تاركةً وراءها جلدًا آدميًا يرتجف بردًا وخوفًا. نظر عماد إلى يديه، ثم إلى مالك الذي بدأت تقاطيع وجهه تتصلب، وتتحول بشرته النضرة إلى مادة جلدية سميكة ذات لون بني داكن، تشبه أغلفة المخطوطات التي عفا عليها الزمن في أقبية المتاحف.

> "مالك! قاوم! لا تدع السرد يبتلع تفاصيلك!" صرخ عماد، وصوته هذه المرة خرج مخنوقًا عبر الهواء الذي بدأ يتكثف فجأة كبخار ساخن.

لكن مالك لم يكن يسمع صديقه بالمعنى التقليدي. كان يسمع **وقع الكلمات وهي تُكتب**. كان المساران المتوازيان اللذان خلقهما القلم المكسور يدوران حوله كأقراص ضوئية عملاقة:

 * **في المسار الأول:** رأى نفسه جالسًا في تلك الصالة الباردة، يملأ الفراغ بعينين مطفأتين، بينما رماد عماد يغطي السجادة كذكرى كئيبة.

 * **في المسار الثاني:** صدى خطوات عماد في الممر الطبي المظلم كان يضرب جدران جمجمته، وصوته المستغيث المنبعث من الكشكول الفضي يمزق ما تبقى من وعيه البشري.

تلاطمت الأنهار الحبرية السوداء، وتصاعدت منها أمواج عاتية من الحروف الهجائية المتناثرة. كل حرف كان يحاول التشبث بجزيرة ورقية ليصنع قصة جديدة. مسك عماد بطرف السلك الفضي المتدلي من معصم مالك، محاولًا سحبه بالقوة من هذا الذوبان المطلق. لكن بمجرد أن لمست أصابعه السلك، سرت في جسده صعقة من الذكريات التي لم يعشها قط؛ رأى وجوه الضحايا السابقين، سمع نحيب النساء ذوات الوجوه المطموسة، وشعر بثقل القرون التي عاشها هذا الكشكول وهو يتغذى على حيوات البشر.

وفي وسط هذا الانهيار، بدأ القلم المكسور إلى نصفين يتحرك بحركات عشوائية وهستيرية. النصف الأول كان يخط خطوطًا هندسية حادة تقسم الفراغ إلى زوايا ضيقة، كأنه يبني جدران سجن جديد. أما النصف الثاني، فكان يكتب كلمات مبعثرة بلغات بائدة، كلمات تبدو وكأنها **ترانيم استدعاء** لشيء أعمق يقبع في قاع هذا الكون الورقي.

| **مالك** | يتحول إلى غلاف جلدي سميك، السلك الفضي مدمج بجهازه العصبي. | يرى الماضي، الحاضر، والمستقبل كخطوط متوازية في آن واحد. | إعادة بناء الخارطة وحماية عماد حتى لو صار هو السجن. |

| **عماد** | يستعيد ملامحه الآدمية تدريجيًا، والخطوط السوداء تتلاشى عنه. | محصور في لحظة الرعب الحالية ومشتت بين مسارين للواقع. | إنقاذ مالك ومنع الكشكول من إتمام عملية "تغيير جلده". |

بينما كان مالك وعماد يتجاذبان البقاء فوق شظايا المسرح الخشبي الطافي، اتسع الشق الثالث في قاع البياض المطلق. لم يكن هذا الشق يتدفق منه حبر، ولم يكن مصنوعًا من ورق الكشكول المألوف. كان النسيج المنبعث منه يشبه **الألياف العصبية المنسوجة من الأفكار الخام**. كانت مادة حية، رمادية اللون، تنبض ببطء، ويصدر منها صوت يشبه همس آلاف البشر الذين يتحدثون في وقت واحد بلغات لا يمكن فهمها.

هذا الكيان الجديد لم يكن يريد كتابة قصة، بل كان يريد **إلغاء مفهوم الكتابة من الأساس**. امتدت من داخل الشق مجسات دقيقة مصنوعة من تلك الألياف الرمادية، وبدأت تلتف حول الأنهار الحبرية، وتمتص اللون الأسود منها لتعيدها إلى بياض باهت وميت.

> "هذا ليس الكشكول يا مالك..." همس عماد وهو يتراجع للخلف، وشعر جسده يقشعر من طبيعة هذا الوجود الجديد. "هذا هو الفراغ الذي يبتلع الحبر والورق معًا... إنه يمحو الكاتب والمكتوب!"

شعر مالك بالخوف لأول مرة منذ اندماجه مع الكتاب. الغلاف الجلدي الذي أصبح يغطي نصف جسده الأيمن بدأ يتشقق تحت تأثير هذه الألياف الرمادية. الوعي الكوني الذي اكتسبه بدأ يتشوش. الخطوط المتوازية للمسارين الأول والثاني بدأت تتداخل وتذوب، كشريط سينمائي يحترق من الأطراف.

لم يعد هناك مجال للتراجع. استجمع مالك ما تبقى من إرادته البشرية، وحرك يده اليسرى —التي ما زالت لحمًا ودمًا— نحو النصفين المكسورين من القلم المعلق في الفراغ. قبض عليهما معًا، متجاهلاً الحواف الحادة التي حفرت في كفه، وسالت دمائه لتمتزج بالحبر الأسود المتدفق من الأنهار.

بصوت زلزل أركان الفضاء الأبيض، صرخ مالك، لكن الكلمات لم تخرج من فمه، بل طُبعت مباشرة بحروف ذهبية مشتعلة على جسده الجلدي:

> "إذا كان العدم يريد المحو، فالسرد سيبني حواجزه ليتحدى الغياب!"

بدأ مالك يكتب بالقلم المكسور على الهامش الأبيض مباشرة، مستعينًا بدمائه وحبر عماد المتناثر. لم يكن يرسم إحداثيات أو خرائط هذه المرة، بل كان يكتب **تفاصيل اللحظة الراهنة**. كان يكتب فعل المقاومة ذاته؛ وصف شقوق البياض، شكل الألياف الرمادية، ودموع عماد الحائرة. كان يحاول تحويل "العدم" إلى "شخصية" داخل القصة ليتمكن من السيطرة عليها وتكبيلها بالسطور.

وفي تلك الأثناء، كانت المجسات الرمادية تقترب أكثر، ملتفة حول ساقي عماد الذي كان يصرخ محاولاً التشبث ببقايا الإطار الخشبي للنافذة المكسورة. الأنهار الحبرية بدأت تجف، والجزر الورقية تلاشت الواحدة تلو الأخرى، ولم يتبقَّ في هذا الفراغ المرعب سوى:

 1. مالك، الذي أضحى نصفه كتابًا ضخمًا ونصفه إنسانًا ينزف.

 2. عماد، المعلق بين البشريّة والزوال الرمادي.

 3. القلم المكسور الذي يكتب بسرعة جنونية تقاوم المحو المطلق.

العاصفة لم تهدأ، بل تحولت إلى سكون غريب ومرعب. تلاقت الألوان والخطوط، وتشابكت الألياف الرمادية بالسلك الفضي والحبر الأسود، لتصنع شبكة معقدة من الوجود والعدم، شبكة تلتف حول جسديهما بعنف، بينما الشق الثالث يتسع ويتسع، كفم عملاق يستعد لابتلاع الحكاية بأكملها، تاركًا القلم يخط السطر التالي وسط دوامة لا تنتهي...

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • اللقاء المجنون   الثاني والسبعون

    تلاشت ذبذبات صوت يوسف السيوفي في سماعة الهاتف حيث فاجأت في هواء النفق البارد، تاركة عماد واجماً، يد الممسكة بالهاتف ترتجف ليس أطعمة، بل من فرط الأدرينالين الذي بات يحرك دمه. نظر إلى سارة؛ كانت خصلات شعرها قوية بالتراب تتطاير مع تيار الهواء المندفع من رصيف المترو المهجور، وعينا تشعان بإصرار غريب لتحقيق الخطر. بجانبها، كانت عالية المصرلي تضغط على حقيبتها تجاه تناولها لجمرة من نار، بينما رفعت الجلسة الأستاذة على قضيب حديدي صدئ، وضعضعا يدها على صدره، يتنفس بصعوبة لكن وعيه الحاد كان ما زال في الوقت الحاضر، يراقب مشهده الرائع يرى فصول كتابه الأخبر تتجسد حية أمام أحمر. "السيوفي مش في القاهرة يا عماد،" همست ذات نفق عالي تتجه نحو فتحة النور التي تستهدفها محددة. "السيوفي بقاله عشرة سنين بيدير شبكة دي من 'لوجانو' في سويسرا.. ورجوع الدكتورة فريدة الأنصاري للواجهة معناه إن 'المجلس السري' يحدد كل وكلاء المحلوين ليبدأوا مشروع "القاهرة الجديدة بالكامل".. مشروع بي مسح حتى قصر العيني والمنيل." ### أصداء المعركة في الخلف في تلك اللحظة، دوى صوت غزو مكتوم القادمة من عمق الممر الذي تركوا فيه كريم وأحمد

  • اللقاء المجنون   الحادي والسبعون

    مع تحطم الباب الحديدي خلفهم، انطلق صدى المعادن المقذوفة في رطوبة السرداب كصاعقة أنذرت باقتراب النهاية أو بداية غرق جديد في باطن الأرض. لم يعد هناك مجال للتراجع؛ فالطريق إلى قصر العيني سُدّ تماماً برجال الدكتورة فريدة الأنصاري، والطريق إلى المدافن العتيقة فوق الأرض بات تحت رحمة طائرات مراد المعلقة كالأفاعي في سماء الفجر."امشوا ورايا ونزلوا رؤوسكم!" هتف أحمد عاصم وهو يرفع مصباحه الزيتي عالياً، ليوجه الضوء نحو فجوة ضيقة انشقت في الجدار الجانبي للممر الأوسط. كانت المياه الكبريتية التي تحدث عنها "العم مصطفى" قد بدأت تتسرب بالفعل، لتصنع بركاً طينية لزجة تعوق حركة الأقدام الراكضة.سحب عماد سارة التي كانت تعرج قليلًا جراء المجهود، بينما كان كريم يسند الأستاذ رفعت بكل ما تبقى في جسده من طاقة عنيدة. وسط الهرب، التفت عماد لأحمد عاصم وسأله وصوته يتردد بين الجدران الضيقة:"لو مريم محبوسة في باريس.. إيه اللي يخلي الشفرة تفتح الباب الرابع هنا في مصر؟!"رد أحمد دون أن يلتفت، وهو يدفع بكتفه باباً خشبياً قديماً كاد يتدلى من مفصلاته الصدئة:"لأن السيستم مربوط ببعضه يا عماد! مريم لما اخترقت السيرفرات هن

  • اللقاء المجنون   السبعون

    اندفع الثلاثة إلى البهو كمن يخرج من الحريق، ليتسمروا في أماكنهم عند عتبة باب الخشبي الضخم للقنصلية. لم تكن هناك قوات شرطة، ولا سيارات رباعية الدفع تابعة لمراد. أولا من ذلك، كانت ميامي سيارتان كاديلاك سوداوان بزجاج معتم العمال، وبجوار المحرك وقف ثلاثة رجال تكريما لسيدتي غريبة تحمل شارات فضية منقوشة عليها "هيئة الأوقاف المشتركة – حماية الأصول الدولية". كان الأستاذ الأسود يرفعت صراحةً على مقعد خشبي قديم في الزاوية، وبجواره امرأة في أواخر الأربعينيات، ترتدي نظارات طبية بإطار ذهبي صارم، وشعرها لطيف ودقيق وراءها. كانت متمسكة بملف جلدي الأحمر، وتنظر إلى رفعت بنظرة مستسلمة من أي تعاطف. "أنتوا لسة عايشين؟" قالت المرأة بنبرة صوت رخيمة ومستقرة، وهي تغلق الملف الجلدي بضربة واحدة أحدثت صدى في البهو. "أنا دكتورة 'فريدة من الأنصار'.. مفتش اللجنة العامة للعلوم والتكنولوجيا والابتكار المتروك. اللواء مراد والست نجوى كانوا مجرد موظفين تنفيذيين عندنا لمقاومة منطقة أفريقيا، وتجاوزوا صلاحياتهم باللجوء للسلاح والبلطجة.. وعشان كده النظام استغنى عنهم." تقدم عماد خطوة بخطوة، وحقيبة وأوراق أصلية مشدودة في مت

  • اللقاء المجنون   التاسع والستون

    لم يخرج اللواء مراد والست نجوى مكلّمين بالكلابشات الحديدية من الأمام أسوار الفرنسية القديمة نهايةً للإعصار، بل كان مجرد هدوء مؤقت في مركز العاصفة التي بدأت خيوطها تنبثق من أزمنة بعيدة لم يكن عماد أو كريم يتوقعان أن يطرقها أبوابها. بينما كانت سيارات الشرطة الرسمية تبتعد بنجوى ومراد، دلف إلى حديقة الغواصة رجل لم تلحظه العيون وسط المعمعة. كان يجب أن يكون معطفاً موثوقاً لا يتناسب مع حرارة الجو، ويمسك في يده بركة من عظم الكهرمان، ملامحه هادئة فجأة يفرحة، وعيناه يتحمل نظرة صقر عجوز يعرف مخابئ الطّرائد كلها. وقف على قدمين من الأستاذ رفعت، الذي كان مستلقياً على العشب الجاف يحاول التقاط أنفاسه بمساعدة سارة وكريم. تطلع الرجل العجوز إلى رفعت، وحركه حبات سبحته علوم صوت شديد رتيب قاطع صخب المكان، ثم قال بنبرة أجشة: "لسة زي ما إنت يا رفعت..تفت بككر إنك لما راس محترف، البطن هتموت. مراد ونجوى مكنوش إلا مجرد 'قشرة'.. السراديب اللي إنتوا طلعتوا دي، لـ فيها خصوصية المكانين." انتفض الأستاذ رفعت رغم ألمه، واتسعت عيناه بنظرة رعب لم يظهرها حتى عندما أطلقت طبنجة مراد متشوقة إليها. همس بصوت يرتجف: "يوسف؟

  • اللقاء المجنون   الثامن والستون

    لم يكن رنين الهاتف الأرضي في عمق القنصلية الفرنسية المهجورة مجرد صوت؛ كان بمثابة نبض غريب انبعث في جسد ميت. أحدث الرنين صدىً تردد بين الجدران المغطاة بورق حائط مقشر يعود لسبعينيات القرن الماضي، وتسلل عبر النوافذ الزجاجية المتسخة ليتشابك مع أنفاس عماد وسارة والأستاذ رفعت المتلاحقة، وهم يقفون على أرض "دبلوماسية" لا تحميهم إلا بالاسم، بينما يفصلهم سور حديدي واحد عن جحيم مطبق.على الرصيف الخارجي، كان الزمان قد تجمد بالنسبة لكريم. كان ظهره مسنوداً إلى حديد السور، يده السليمة تضغط على جرح ذراعه النازف، وعيناه مثبتتان على فوهة طبنجة اللواء مراد التي لم تكن تهتز مليمترًا واحدًا.ابتسم مراد ابتسامة باردة، ولمحت عيناه الحبر الأزرق الذي ما زال يلطخ يده من أثر القلم المكسور في مكتبه، كأنه يرى في ذلك الحبر نبوءة بانتهاء الحقبة الحالمة التي يمثلها الأستاذ رفعت وكتبة الأوهام مثل عماد. قال مراد بصوت منخفض، كأنه يلقي حكماً تاريخياً:"أبوك عاش طول عمره يفتش في الدفاتر القديمة يا كريم، وفاكر إن العقود المحررة من مئات السنين تقدر توقف بلدوزر عايز يبني مستقبله. المستقبل ملوش قلب يا ابن رفعت.. المستقبل للي

  • اللقاء المجنون   السابع والستون

    كان صوت أجنحة بدون طيار (الدرون) وكفحيح أفعى معدنية معلقة في سماء الفجر الجديدة. في باطن حوش المقابر العتيق، فادنتاس الأنف؛ فالظل الذي بدأه هيكلها، يمر من فوق فتحات السقف، يمسح الشواهد الحجرية والممرات الترابية بضوء أحمر غير مرئي، متنقل عن دفء الأجساد في وسط الموتى. أطفأ كريم مصباح هاتف عماد بسرعة، ليعود المكان إلى ظلمة حالكة إلا من خيوط الستار الأولى التي بدأت ت بروتوكول عبر شقوق البابي المتهالك. همس كريم وهو يضغط على عدده النازفة البداية: > "الدرون دي مش بتاعة الشرطة.. دي درون تكتيكية، تبعًا لأنظمة الأمن الخاصة اللي بيديرها مراد. حيث تحددوا مكاننا بالبصمة الحرارية. لو فضلنا هنا أقل من دقيقة كمان، الكوماندز بتوعه هيكونوا محاصرين المدافن بالكامل." > استقام الأستاذ في جامعة ساوثرنه، وبدت عليه علامات مرهقة للغاية، لكن كانتا تشعان بذكاء حاد لم طفئه المرض. احتضنت كمية كبيرة وقال بصوت خفيض: "العم التربي يعرف سراديب المقابر دي زي كف إيده. المدافن دي مش مجرد أحواش بروتين، دي شبكة ممرات تحت الأرض أتبنت في العصر المملوكي لذلك مصطفى يريد بين مقابر الصالحين وبيوت المجاورين. مصطفى... إحنا م

  • اللقاء المجنون   الفصل الثاني عشر

    صراع الورث والعند الأخيرالخبر نزل زي الزلزال. ليلى لقت نفسها فجأة مش بس شيف ناجحة، دي بقت الشريكة الرسمية والمالكة لنصف إمبراطورية آدم المنشاوي بالورق والقانون القديم!وهنا رجعت "عقدة الكرامة والعند" تلعب في دماغ آدم؛ آدم حس إن كبريائه كرجل أعمال اتهز، وإن البنت اللي كان بيشغلها عنده ويسلفها الجوا

  • اللقاء المجنون   الفصل الحادي عشر

    عمر ودانا جريوا وجابوا الأكياس. طلعت ليلى منها: "فول سوداني أسواني متحمص"، و"سمسم محوج"، و"عسل قصب أسمر صعيدي"!ليلى: "هما معاهم الذهب، وإحنا معانا الأصل. هعملهم "موس الفول السوداني بالعسل الأسود والسمسم المقرمش"، وهنغطيه بـ "توفى الغزل" الأمريكي. ده الميكس اللي هيطير برج إيفل وتمثال الحرية مع بعض!

  • اللقاء المجنون   الفصل العاشر

    كمين "تمثال الحرية" والغيرة القاتلةجونثان مأستسلمش؛ استغل خناقة صغيرة حصلت بين ليلى وآدم بسبب العند المعتاد (ليلى عايزة تعمل حلقة عن الحواوشي الحلو، وآدم شايف إنه هيضيع برستيج البرنامج)، وبعتلها دعوة شخصية لزيارة "تمثال الحرية" في رحلة بحرية خاصة بيخت صغير، وأقنعها إن الزيارة دي ملهاش علاقة بالبيز

  • اللقاء المجنون   الفصل الثامن

    فتحت أمريكا أبوابها لتيم اللخبطة، والرحلة الطويلة اللي بدأت بتورتة باظت في زحمة القاهرة، مرت ببرد شرم الشيخ وتلج باريس، لتهبط بكامل هيبتها ومقالبها في مطار "جون كينيدي" بنيويورك! روايتنا بتكبر، والشخصيات بتكتر، والعند مابين ليلى وآدم بقى عامل زي النكهة السرية اللي مستحيل الحكاية تظبط من غيرها."برو

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status